في مرحلة من العمر.. يتوقف الإنسان عن انتظار الإجابات.. ليس لأنه وجدها.. لكن لأن الأسئلة أنهكَت روحه.
تمرّ السنوات وتتراكم الذكريات.. حتى يصبح الماضي وكأنه مدينة كاملة نفتقدها ولا نستطيع العودة إليها.
أخبرك بسرّ يجعل الحياة تسير على ما يرام، وهو التركيز فقط على نفسك. لا تهتم بتحديثات أي شخص، ولا تحاول تخمين أفكار أي أحد، ولا تتخيل أحداثًا لم تحدث بعد، ولا تحلم بتغيير أي شخص بإرادتك الذاتية. احتفظ بتركيزك، طور نفسك، وحافظ على نموّك. اجعل نفسك أبسط قليلاً، أكثر تساهلاً قليلاً، أقل حدّة قليلاً. في النهاية، ستجد أنّك فقدت الكثير من الهموم، واكتسبت الكثير من الراحة.
ما زال الأمل يتسلل إلينا من شقوق العتمة، يعرف طريقه إلى أصحابه، وإن ضلت بهم الطرق، ويبلغهم في اللحظةِ التي يوشكون فيها على اليأس، كأنّه كان ينتظرهم منذ البداية.
التاريخ لا يتسامح، والأرض لا تنسى، سيبقى للخيانات أثرٌ في السجل، وللبطولات أثرٌ لا يمحوه التراب.