أيًّا كـان
15.7K subscribers
367 photos
10 videos
8 files
29 links
هاربةً مني إليّ
Download Telegram
Forwarded from Lumière
‏﴿وما تُنفِقوا من خيرٍ فإنَّ اللهَ بهِ عَلِيم﴾ [البقرة: 273]

‏صدقة عن أخي رحمه الله، لعلها تكون نورًا له في قبره ورحمةً في آخرته .

https://ehsan.sa/campaign/274922B609
وداعات كثيرة
في يدي
أريد أن أرحل وأبقى
أريد أن أغيب ولا أغيب..
هكذا بدون أن يُطرح وجعي أمام الجميع
أريد أن أعود لحرب
كنت فيها هالك لكن سعيد!
وهو ميّال إلى الندم طول حياته بغير إنقطاع، وهو ينحى على نفسه باللائمة دائمًا ولكنه لا يصلح حاله ابدًا
من يعيد المعاني لأيامنا بعد أن صارت كل الأيام محاولة تمرير؟
وحيدًا
أنتظر صمتكِ أن يتحدث
Forwarded from ALJ
‏«وقنعتُ بأن يكونَ نصِيبي في الدُّنيا كَنصِيب الطّيرِ ولكن سُبحانكَ كلُّ الطّيورِ لها أوطانٌ وتعود إليها وأنا.. ما زِلتُ أطِير»
‏اللهم استر عوراتنا
‏وآمن روعاتنا
‏واحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا
‏وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا
‏ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا
يقول ﷺ: (ما نقص مال من صدقة) تصدقوا فإن الصدقة التي أخفيتها وبذلتها حُبًا لله ستُظلّك في يوم لا ظل إلا ظله🤍
https://ehsan.sa/DonationCampaign/Details/2165955
Forwarded from آب
‏«لا أنت حارس للنجوم
‏ولا أنت غارس للقمر
‏لا أنت فارس هالرمال
‏ولا نوارس هالبحر
‏أعظم حروبك خيال
‏وأقصر دروبك سفر
‏شايل هم التراب
‏وشايل هم السما
‏شايل هم الصديق
‏وشايل هم العدا
‏وليت به شيٍ يدوم
‏ما لأوهامك لزوم
‏وأنت في الآخر بشر»
خايف أنا خايف
لو أمشي لك سنين
ويجف قلبي من الظما
وأنزف حنين وما نلتقي
أبركض في المطر وابتل وإذا أرعبك
المطر ليلة أنا أرعبني الجفاف سنين
‏ويُعجِبُني فيكِ
‏أنَّكِ
‏سيِّدةُ الدهشةِ المُطلَقة!

‏وأنَّكِ قادرةُ القلبِ
‏إذ كلَّما
‏أوثَقتْ خطوَكِ الحادثاتُ
‏تألّقتِ أبعدَ ممَّا يرونَ
‏عدوتِ عدوتِ
‏بأقدامِكِ المُوثَقة!

‏وأنَّكِ نقَّيتِ قاموسَ عزمكِ
‏من كلِّ (لن أستطيعَ)
‏و(كيفَ سيُمكنُني)
‏وانبريتِ
‏تحيكينَ بالصبرِ ثوبَ الثِقة!
‏وأنَّكِ رغمَ الجروحِ
‏ورغمَ القروحِ
‏التي وشَمَتْ كلَّ شبرٍ بروحِكِ
‏ما زلتِ تبتكرين المزيدَ
‏من الطُرقِ العذبةِ المونِقة!

‏وها أنتِ
‏رغمَ افتقارِك
‏تقتسمينَ مع العابرينَ
‏الحكاياتِ والشعرَ
‏والأملَ المُرتَجى
‏وتسيرينَ صوبَ صباحاتِك المُشرِقة!
‏ويُعجبُني فيكِ
‏هذا البهاءُ
‏وهذا الصفاءُ
‏وهذا النقاءُ
‏وأعجبُ
‏كيف تُرى فاضَ من هذه الروحِ
‏وهي اليتيمةُ
‏والمستهامةُ
‏والمُرهَقة!