الجنة دَار لا يمُوت سكَانها ، ولا يخربّ بُنيانها ولا يهرمّ شبابها ، ولا يتغَيرُ جمالُها ..
اللهُم اجّعلنا منّ أهلهَا !
اللهُم اجّعلنا منّ أهلهَا !
قولي دائما .. اللهم اشغلني بما خلقتني له .. ولا تشغلني بما خلقته لي ..
أگبْرٍ عٍآمِلُ بْنْآء لُتٌقدِيَرٍ آلُذِآتٌ هِۆ : مِرٍآقبْةّ آلُلُهِ ..
ۆأگبْرٍ عٍآمِلُ هِدِمِ لُتٌقدِيَرٍ آلُذِآتٌ هِۆ : مِرٍآقبْةّ آلُنْآس !
ۆأگبْرٍ عٍآمِلُ هِدِمِ لُتٌقدِيَرٍ آلُذِآتٌ هِۆ : مِرٍآقبْةّ آلُنْآس !
مہمآ آخـتٌفَتٌ منْ حٍيَآتٌگ أمۆر ظًنْنْتٌ أنْہآ سبْبْ سعآدِتٌگ ، تٌأگدِ أنْ آلُلُہ صٍرفَہآ عنْگ قبْلُ أنْ تٌگۆنْ سبْبْآً فَيَ تٌعآستٌگ..
ۆآنْآ آضعٍ مِآ فَيَ آلُقلُبْ بْيَنْ يَدِيَگ يَآ آلُلُهِ
فَهِۆنْهِآ ۆفَرٍجٍ آلُهِمِۆمِ :")
فَهِۆنْهِآ ۆفَرٍجٍ آلُهِمِۆمِ :")
تذكر : أنك ستجد ما تريد يوماً ما !
وستكون مع من تحب قريباً جداً !
وستبكي فرحاً لحدوث أشياء تمنيتها طويلاً
فـ الله لا يخذل من أمن به وأحسن الظن برحمته
وستكون مع من تحب قريباً جداً !
وستبكي فرحاً لحدوث أشياء تمنيتها طويلاً
فـ الله لا يخذل من أمن به وأحسن الظن برحمته
آُمـ♥ـِّيـ♥ـ : جـ♥ـعـ♥ـلَكـ♥ـِ آلَلَهّ مـ♥ـنـ♥ـ آلَسـ♥ـبـ♥ـعـ♥ـيـ♥ـنـ♥ـ ألَفـ♥ـآً ، آلَذِيـ♥ـنـ♥ـ يـ♥ـدٍخـ♥ـلَوٌُنـ♥ـ آلَجـ♥ـنـ♥ـةّ بـ♥ـلَآ حـ♥ـِسـ♥ـآبـ♥ـ
اللهم أرزقنا في هذه الليلة ؛
طمأنينة لِ كل قلب خائف ، و صحة لِ كل جسد مُنهك ♥ !
طمأنينة لِ كل قلب خائف ، و صحة لِ كل جسد مُنهك ♥ !
صرخات مريض ، و بكاء مفقود ، وفقير يتألمَ ، لعلك لم تعش لحظاتها ،
فَ آحمد الله على النعمهُ و العافيه ♥ !
فَ آحمد الله على النعمهُ و العافيه ♥ !
" الصبر / هوَ أن تهمِس في أذِن الحيآة ، لن أنحني مآدآم الله معي ، ♥
آلـ,ـلـ,ـهـ,ـُمـ,ـَ صـ,ـلـ,ـّ ۅسـ,ـَلـ,ـِمـ,ـ عـ,ـَلـ,ـىْ نـ,ـَبـ,ـيـ,ـّنـ,ـآ مـ,ـُحـ,ـَمـ,ـّډْ
أنفع الأدوية الإلحاح في الدعاء وضده أن يستعجل العبد ويستبطئ الإجابة فيستحسر ويدع الدعاء
القلب كلما كان أبعد من الله كانت الآفات إليه أسرع ، وكلما كان أقرب من الله بعدت عنه الآفات ، والبعد من الله مراتب بعضها أشد من بعض . والقلب مثل الطائر ؛ كلما علا بعد عن الآفات ، وكلما نزل احتوشته الآفات ، فكما أن الشاة التي لا حافظ لها وهي بين الذئاب سريعة العطب ، فكذا العبد إذا لم يكن عليه حافظ من الله ، فذئبه مفترسه ولا بد ، وإنما يكون عليه حافظ من الله بالتقوى .
أعظم الناس غروراً من اغتر بالدنيا وعاجلها ، فآثرها على الآخرة ، ورضي بها بديلاً من الآخرة .
فإن تخلف العبد عن أسباب الخير والفلاح ؛ إن كان لعدم قدرته فهو العجز ، وإن كان لعدم إرادته فهو الكسل . و عدم النفع منه إن كان بيديه فهو الجبن ، وإن كان بماله فهو البخل . و استعلاء الغير عليه ؛ إن كان بحق فهو من ضلع الدين ، وإن كان بباطل فهو من قهر الرجال