كنتُ بإنتظار خِطوَة منكَ لأخطو لكَ بعدها
خَمسينَ خِطوة .. لو مُدَّدت يَدك مرةً
لأُمسِكْت بِها ،
لو قُلت شيئًا واحداً لعَلّكَ كَسرُت سَبعينَ حَاجزًا .
خَمسينَ خِطوة .. لو مُدَّدت يَدك مرةً
لأُمسِكْت بِها ،
لو قُلت شيئًا واحداً لعَلّكَ كَسرُت سَبعينَ حَاجزًا .
الانتقام بنفس الطريقة ابد ماله لزوم ، اذا هذا زعلك مو لازم تروح تزعله ، هذا ضايقك مو لازم تروح تضايقه ، هذا ظلمك مو لازم تروح تظلمه ، وين الانتصار بهذا الشي ؟بالعكس أنت تشوه نفسك وتتساوى وياهم ، المفروض تكون تعرف قيمة نفسك ومو أي أحد تدخل وياه بصراع ، الأنتقام الحقيقي هو أنك تنسحب وتحرمه من وجود شخص مثلك بحياته ، وتتركه يقابل ناس يشبهوه وهمه راح يقومون بالواجب وزياده ، وحقك راح يجي لعندك وأنت حاط رجل على رجل.
.
.
على عتبة باب قبر الحسين ع خلعت حذائي الملطّخ بِمُستنقعات الحياة أنا حمَّال الألَم ، خرجتُ منه أحمل الأمل راحبًا في باص الحياة هامسًا : إنَّ مع العسر يسر .
أتحسِبُ النَاسُ كَالابوابِ تَطرُقهُا
أتحسِبُ الفَتحُ سَهلاً بَعدمَا انغَلقوا
أتحِسبُ الناسَ بِيوتاً انتَ تَسكُنها
أتحسِبُ اللجوءَ سَهلٌ بَعدمَا خُذِلوا
أتحسِبُ النَاس بالاعذارَ تُرجِعهُم
اتحسِبُ العُذر يُجدي بَعدما حُرقَوا .
أتحسِبُ الفَتحُ سَهلاً بَعدمَا انغَلقوا
أتحِسبُ الناسَ بِيوتاً انتَ تَسكُنها
أتحسِبُ اللجوءَ سَهلٌ بَعدمَا خُذِلوا
أتحسِبُ النَاس بالاعذارَ تُرجِعهُم
اتحسِبُ العُذر يُجدي بَعدما حُرقَوا .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يضل طبعك نگس ما تنضف بفد يوم 👍