Forwarded from وَجد (عَبْدُٱلـرَّحْمَّـنِ مُحَمَّدٌ مَهْدِيٌّ)
الحمدُ للهِ المُعيدِ المُبدي حمداً كثيراً و هو اهلُ الحمدِ ثم الصَلاة أولاً و آخرا على النبي باطناً و ظاهراً يا سَائلي عن إبتداءِ الخلقِ مسألةَ القاصدِ قَصدَ الحقِ أخبرني قومٌ من الثقاتِ أولو علومٍ و أولو هيئاتِ تقدموا في طلبِ الآثارِ و عرفوا حقائقَ الأخبارِ و فَهموا التوراةَ و الانجيلا و أحكموا التنزيلَ و التأويلا أن الذي يفعلُ ما يشاءُ و من لهُ العزةُ و البقاءُ أنشأ خلقَ آدمٍ إنشاءا و قَدَّ منهُ زوجهُ حَواءا مُبتدئاً ذلكَ يومَ الجُمعةْ حتى إذا أكملَ منهُ صُنعهْ أسكنهُ و زوجهُ الجِنانا فكانَ من أمرِهِما ما كانَ غَرهما ابليسُ فاغترا بهِ كما أبانَ اللهُ في كتابهِ دلّاهما الملعونُ فيما صنعا فأُهبِطا منها الى الارضِ مَعا فوقعَ الشيخُ أبونا آدمْ بجبلٍ في الهندِ يُدعى واسمْ
⚡1
استودعُ اللهَ في بَغدادَ لي قَمَرا
بالكرخِ من فَلكِ الازرارِ مَطلعُهُ
ودَعتُهُ و بِوُدي لو يُوَدعُني
صَفوُ الحياةِ و أنِّي لا أُوَدعُهُ
و كم تَشَفَع بِي ألَّا أُفارِقَهُ
و للضَرورةِ حَالٌ لا تُشَفعُهُ
و كم تَشبثَ بي يومَ الرحيلِ ضُحىً
و أَدمُعِي مُستهلاتٌ و أدمُعُهُ
لا أَكذبُ اللهَ ثَوبُ الصَبرِ مُنخرِقٌ
عَني بِفُرقَتِهِ لكن أُرَقِعُهُ
إنّي أوَسِعُ عُذري في جِنايَتِهِ
بالبينِ عَنه و جُرمي لا يُوسِعُهُ
أُعطيتُ مُلكاً فلمْ أُحسِن سِياسَتَهُ
و كُلُّ من لا يَسوس المُلكَ يَخلَعُهُ
بالكرخِ من فَلكِ الازرارِ مَطلعُهُ
ودَعتُهُ و بِوُدي لو يُوَدعُني
صَفوُ الحياةِ و أنِّي لا أُوَدعُهُ
و كم تَشَفَع بِي ألَّا أُفارِقَهُ
و للضَرورةِ حَالٌ لا تُشَفعُهُ
و كم تَشبثَ بي يومَ الرحيلِ ضُحىً
و أَدمُعِي مُستهلاتٌ و أدمُعُهُ
لا أَكذبُ اللهَ ثَوبُ الصَبرِ مُنخرِقٌ
عَني بِفُرقَتِهِ لكن أُرَقِعُهُ
إنّي أوَسِعُ عُذري في جِنايَتِهِ
بالبينِ عَنه و جُرمي لا يُوسِعُهُ
أُعطيتُ مُلكاً فلمْ أُحسِن سِياسَتَهُ
و كُلُّ من لا يَسوس المُلكَ يَخلَعُهُ
نادي التاروت ( الأحمقُ )
استودعُ اللهَ في بَغدادَ لي قَمَرا بالكرخِ من فَلكِ الازرارِ مَطلعُهُ ودَعتُهُ و بِوُدي لو يُوَدعُني صَفوُ الحياةِ و أنِّي لا أُوَدعُهُ و كم تَشَفَع…
هذه جزء من فراقية ابن زريق البغدادي كتبها اعتذاراً لزوجته و ابنة عمه التي أحبها في طفولته لانه لم يجد في بغداد رزقه و كان يعيشها بفقر فغادر بغداد للأندلس بحثاً عن الرزق عن طريق امتداح أمير الاندلس فعارضته زوجته و لكنه غادر على أي حال الى الاندلس و لما وصل استقبله أمير الاندلس عبدالرحمن الاندلسي فلما انتهى من امتداحه لم يعطه أمير الاندلس الا مال قليل لا يساوي ربع ما صرفه في ترحاله إليه ليختبر ما اذا كان مجرد شاعر مصالح فانكسرت نفس ابن زريق و استأجر بهذا المال مكاناً ليبيت فيه و اصيب بالمرض من شدة اكتأبه و لما أرسل الامير عبدالرحمن في طلبه مرة أخرى ليكافئه على شعره وجده ميتاً من الحزن و عند رأسه ورقة صغيرة مكتوب فيها هذه القصيدة و افتتحها بقوله ^لا تعذليه ^ بمعنى لا تلوميه بأنه كان مجبراً على التخلي عنها
كلا لا ذنبَ لمن قَتلتْ
عَيناهُ و لم تَقتلْ يدُهُ
يا مَن جَحدتْ عَيناهُ دَمي
و على خَديهِ تَوَرُدُهُ
خَداكَ قَد اعتَرفا بدَمي
فَعَلامَّ جُفُونكَ تَجحدُهُ ؟
إنِّي لأُعيذُكَ مِن قَتلي
و أظنُّكَ لا تَتَعمدُهُ
باللهِ هَبِّ المُشتاقَ كَرى
فلَعلَّ خَيالَكَ يُسعدُهُ
ما ضَرَّكَ لو داويتَ ضَنى ؟
صَبٍّ يُدنِيكَ و تُبعِدُهُ
عَيناهُ و لم تَقتلْ يدُهُ
يا مَن جَحدتْ عَيناهُ دَمي
و على خَديهِ تَوَرُدُهُ
خَداكَ قَد اعتَرفا بدَمي
فَعَلامَّ جُفُونكَ تَجحدُهُ ؟
إنِّي لأُعيذُكَ مِن قَتلي
و أظنُّكَ لا تَتَعمدُهُ
باللهِ هَبِّ المُشتاقَ كَرى
فلَعلَّ خَيالَكَ يُسعدُهُ
ما ضَرَّكَ لو داويتَ ضَنى ؟
صَبٍّ يُدنِيكَ و تُبعِدُهُ
⚡2
بَانَ الخَيطُ وَلو طُوّعتُ مَا بَانا
و قَطعوا من حِبالِ الوَصلِ اقْرانا
حَيّ المَنازِلَ إذْ لا نَبتَغي بَدَلا
بالدَارِ دَاراً و لا الجِيرانِ جِيرانا
قَد كُنتُ في أثرِ الأضعَانِ ذا طَرَبٍ
مُرَوعاً مِن حِبالِ البَينِ مِحزانا
يَا رُبَّ مُكتَئبٍ لَو قد نُعِيتُ لَهُ
باكٍ و آخرَ مَسرورٍ بِمَنعَانا
يا أُمَ عَمرٍو جَزاكِ اللهُ مَغفِرةً
رُدّي عليَّ فؤادي كالذي كانا
ألستِ أحسنَ مَن يَمشي على قَدمٍ
يا أملحَ النَاسِ كُلَّ الناسِ إنسَانا
يَلقى غَريمُكُمُ مِن غَيرِ عُسرَتكُم
بالبذلِ بُخلٌ و بالاحسانِ حِرمَانا
لا تأمَنْنَّ فإنِّي غَيرُ أمنهِ
غَدرَ الخَليلَ إذا مَا كَانَ ألوانا
قَد خُنتِ من لم يَكُنْ يَخشى خِيانَتُكُم
مَا كُنتِ أولَ مَوثُوقٍ بهِ خَانا
لَقد كَتمتُ الهَوى حَتى تَهَيَمَني
لا أستطيعُ لهذا الحُبِّ كِتمانا
كادَ الهَوى يومَ سُلمانِينَ يَقتلني
و كادَ يَقتلني يَوماً بِبَيدانا
و كادَ يومَ لِقى حَواءَ يَتقلني
لو كُنتُ مِن زَفَراتِ البَينِ قُرحانا
لا باركَ اللهُ فيمَن كانَ يَحسُبكم
إلا على العهدِ حتى كانَ مَا كانا
من حُبِكُم فاعلَمي للحُبِ مَنزِلةً
نَهوى أميرَكُم لو كانَ يَهوانا
لا باركَ اللهُ في الدُنيا إذا انقطعتْ
أسبابُ دُنياكِ من أسبابِ دُنيانا
يا أم عُثمانَ إن الحُبَ عن عَرضٍ
يُصبي الحليمَ و يُبكي العينَ أحيانا
ضَنتْ بموردةٍ كانتْ لنا شَرعاً
تَشفي صَدى مُستهامِ القلبِ صِديانا
أبُّدلَ الليلُ ....... لا تَسري كَواكِبه
أم طالَ حتى حَسبتُ النجمَ حَيرانا
يا رُبَّ عَائدةٍ بالغورِ لو شَهدتْ
عَزت عليها بديرِ اللُجِ شَكوانا
إنَّ العُيونَ التي في طَرفها حَورٍ
قَتلننا ثم لم يُحيينَ قَتلانا
يَصرعنَّ ذا اللُبِ حتى لا حَراكَ بهِ
و هنَّ أضعفُ خَلقِ اللهِ أرْكَانا
و قَطعوا من حِبالِ الوَصلِ اقْرانا
حَيّ المَنازِلَ إذْ لا نَبتَغي بَدَلا
بالدَارِ دَاراً و لا الجِيرانِ جِيرانا
قَد كُنتُ في أثرِ الأضعَانِ ذا طَرَبٍ
مُرَوعاً مِن حِبالِ البَينِ مِحزانا
يَا رُبَّ مُكتَئبٍ لَو قد نُعِيتُ لَهُ
باكٍ و آخرَ مَسرورٍ بِمَنعَانا
يا أُمَ عَمرٍو جَزاكِ اللهُ مَغفِرةً
رُدّي عليَّ فؤادي كالذي كانا
ألستِ أحسنَ مَن يَمشي على قَدمٍ
يا أملحَ النَاسِ كُلَّ الناسِ إنسَانا
يَلقى غَريمُكُمُ مِن غَيرِ عُسرَتكُم
بالبذلِ بُخلٌ و بالاحسانِ حِرمَانا
لا تأمَنْنَّ فإنِّي غَيرُ أمنهِ
غَدرَ الخَليلَ إذا مَا كَانَ ألوانا
قَد خُنتِ من لم يَكُنْ يَخشى خِيانَتُكُم
مَا كُنتِ أولَ مَوثُوقٍ بهِ خَانا
لَقد كَتمتُ الهَوى حَتى تَهَيَمَني
لا أستطيعُ لهذا الحُبِّ كِتمانا
كادَ الهَوى يومَ سُلمانِينَ يَقتلني
و كادَ يَقتلني يَوماً بِبَيدانا
و كادَ يومَ لِقى حَواءَ يَتقلني
لو كُنتُ مِن زَفَراتِ البَينِ قُرحانا
لا باركَ اللهُ فيمَن كانَ يَحسُبكم
إلا على العهدِ حتى كانَ مَا كانا
من حُبِكُم فاعلَمي للحُبِ مَنزِلةً
نَهوى أميرَكُم لو كانَ يَهوانا
لا باركَ اللهُ في الدُنيا إذا انقطعتْ
أسبابُ دُنياكِ من أسبابِ دُنيانا
يا أم عُثمانَ إن الحُبَ عن عَرضٍ
يُصبي الحليمَ و يُبكي العينَ أحيانا
ضَنتْ بموردةٍ كانتْ لنا شَرعاً
تَشفي صَدى مُستهامِ القلبِ صِديانا
أبُّدلَ الليلُ ....... لا تَسري كَواكِبه
أم طالَ حتى حَسبتُ النجمَ حَيرانا
يا رُبَّ عَائدةٍ بالغورِ لو شَهدتْ
عَزت عليها بديرِ اللُجِ شَكوانا
إنَّ العُيونَ التي في طَرفها حَورٍ
قَتلننا ثم لم يُحيينَ قَتلانا
يَصرعنَّ ذا اللُبِ حتى لا حَراكَ بهِ
و هنَّ أضعفُ خَلقِ اللهِ أرْكَانا
الفصل السادس عليه 25 درجة تقريباً و العضوية تنترك , هاي شصاير بالدنيا
أَلا كُلُّ فاتِنَةٍ في الوَرى
فِدَاءٌ لفاتِنَةٍ في الحَشا
أَلا كُلُّ بَرقٍ أطَالَ السُرى
تَلاشَى إذا لَامَسَتهُ خُطا
إذا طَالَ لَيلي فَيا غَادَتي
أطلِّي بِوَجهٍ كَضَوءِ الضُحى
فَفي الشَعرِ مَنكِ نُجُومُ الدُجى
و في العَينِ منكِ جَلالُ البَها
و في الثَغرِ هَمسٌ مَشى حائِرَاً
رِدَاءُ الحَياءِ عَليهِ ارتَمى
و في العَينِ سَيفٌ مَضى صَارِماً
يَلَذُّ العَشيقُ بِطَعمِ الرَدى
و مِنكِ التَضَرُعُ يا غَادَتي
كَأنَّ السُكُونَ بفِيهِ دَعا
إذا ظَلَّ قَلبي دُرُوبَ الهَوى
وَجَدتُ بوَجهِكِ نُورَ الهُدى
إذا أقْفَرَ القَلبُ , و افْتَقَرَتْ
عُيونُ العَشيقِ فأَنتِ الغِنى
إذا جَفَّتْ الرُوحُ يا عَاشِقاً
فَمِن غَادَةِ الغَيدِ بَلُّ النَدى
سَديدةُ رَأيٍ إذا دُعِيَتْ
و إنْ تُرِكَتْ فَنَؤومُ الضُحى
أنا مَن يَذودُ إذا ما اقتَرَبْ
هَوى طَامِعٍ أو فُضُولٌ أتَى
فَبِيتِي بأمنِكِ ..... سُلطانَتي
بقَلبِ أَميرٍ يَذُودُ الحِمى
فَلَمَّا أنَخنَى رَكزَنا السِلاحْ
كَأنِّي نَسَجتُ عَليكِ اللَظى
لِتَعلَمَ كُلُّ الخَليقَةِ إذْ
غَضِبنا نَكونُ كَحَدِّ المُدى
و أَنَّا نَعِزُ بأسيافِنا
إذا عَزَّ غَيري بطَيفِ المُنى
و أَنَّا جَهِلنا على المُعتَدي
و أَنَّا حَلِمنا لأَهلِ النُهى
أجُرُ الغُيومَ على مُقلَةٍ
لِئَلا يَرى الضَوءُ عَينَ المَها
فإنَّ ( نَعَمْ ) لَكِ خَالِصَةٌ
و كَانَ لحَظِّ الخَلائِقِ ( لَا )
نَحَتُكِ في الشِّعرِ يا غَادَتِي
إذا رَسمُ غَيري بَدا .. فَانمَحى
فِدَاءٌ لفاتِنَةٍ في الحَشا
أَلا كُلُّ بَرقٍ أطَالَ السُرى
تَلاشَى إذا لَامَسَتهُ خُطا
إذا طَالَ لَيلي فَيا غَادَتي
أطلِّي بِوَجهٍ كَضَوءِ الضُحى
فَفي الشَعرِ مَنكِ نُجُومُ الدُجى
و في العَينِ منكِ جَلالُ البَها
و في الثَغرِ هَمسٌ مَشى حائِرَاً
رِدَاءُ الحَياءِ عَليهِ ارتَمى
و في العَينِ سَيفٌ مَضى صَارِماً
يَلَذُّ العَشيقُ بِطَعمِ الرَدى
و مِنكِ التَضَرُعُ يا غَادَتي
كَأنَّ السُكُونَ بفِيهِ دَعا
إذا ظَلَّ قَلبي دُرُوبَ الهَوى
وَجَدتُ بوَجهِكِ نُورَ الهُدى
إذا أقْفَرَ القَلبُ , و افْتَقَرَتْ
عُيونُ العَشيقِ فأَنتِ الغِنى
إذا جَفَّتْ الرُوحُ يا عَاشِقاً
فَمِن غَادَةِ الغَيدِ بَلُّ النَدى
سَديدةُ رَأيٍ إذا دُعِيَتْ
و إنْ تُرِكَتْ فَنَؤومُ الضُحى
أنا مَن يَذودُ إذا ما اقتَرَبْ
هَوى طَامِعٍ أو فُضُولٌ أتَى
فَبِيتِي بأمنِكِ ..... سُلطانَتي
بقَلبِ أَميرٍ يَذُودُ الحِمى
فَلَمَّا أنَخنَى رَكزَنا السِلاحْ
كَأنِّي نَسَجتُ عَليكِ اللَظى
لِتَعلَمَ كُلُّ الخَليقَةِ إذْ
غَضِبنا نَكونُ كَحَدِّ المُدى
و أَنَّا نَعِزُ بأسيافِنا
إذا عَزَّ غَيري بطَيفِ المُنى
و أَنَّا جَهِلنا على المُعتَدي
و أَنَّا حَلِمنا لأَهلِ النُهى
أجُرُ الغُيومَ على مُقلَةٍ
لِئَلا يَرى الضَوءُ عَينَ المَها
فإنَّ ( نَعَمْ ) لَكِ خَالِصَةٌ
و كَانَ لحَظِّ الخَلائِقِ ( لَا )
نَحَتُكِ في الشِّعرِ يا غَادَتِي
إذا رَسمُ غَيري بَدا .. فَانمَحى
❤1
نادي التاروت ( الأحمقُ )
أَلا كُلُّ فاتِنَةٍ في الوَرى فِدَاءٌ لفاتِنَةٍ في الحَشا أَلا كُلُّ بَرقٍ أطَالَ السُرى تَلاشَى إذا لَامَسَتهُ خُطا إذا طَالَ لَيلي…
1. في الورى : في العالم / في الكون في الحشا : في القلب 2. تلاشى : ذهب 3. غادتي : جميلتي 5. الثغر : الفم 9. اقفر : جف و مأخوذة من الارض القفراء و اقرب مثال الصحراء 11. نؤوم الضحى : تبقى نائمة لوقت الضحى ( قبل الظهر بقليل ) و يقصد بها أنها كسولة لا تستيقظ مبكراً و هكذا نوع من النساء يدعى بالكِسَال و هو من أسمى علامات الجمال و الأنوثة عند العرب 12. يذود : يدافع 14. اللظى : النيران , نسجت عليكِ اللظى : جعلتكِ محاطة بالنيران من كل جهة حتى لا يدنو عليكِ أحد أو يراكِ 17. هناك فرق بين الحُلم و الحِلم , الحُلم : هو ما يشاهده النائم في مخيلته من أشياء , الحِلم : و هو من الرقة و اللين في التعامل و الاسلوب
👍1
نادي التاروت ( الأحمقُ )
1. في الورى : في العالم / في الكون في الحشا : في القلب 2. تلاشى : ذهب …
شرح لبعض الكلمات الي ممكن تكون صعبة أو غير مفهومة للبعض
علماً انو محاظرات الاحياء طويلة يعني عادي توصل ساعتين و أكثر
الي عنده جدول حلو بحيث يقسم ذن المحاظرات على 60 يوم خل يدزلي