فري_بوست|تباتيڪ (F.P.T)
1.41K subscribers
47 photos
55 videos
5 files
2.07K links
🍃قناتنا تهتم بـــــ👇🏻

#النكت السياسية🌚
#والصور الساخرة 🎭
#والفيديوهات الساخره🎬
بالإضافة الى👇
#روايات_رعب👻
#روايات_رومانسية😍
وكل ما يبعث السرور في النفس من خلال استراحة
#فري_بوست_تباتيګ.

#قناة_القصص_والروايات @horror_novel
Download Telegram
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 1⃣2⃣) :​
ـ

💕نــــبــــض الامــــــل💞

مضى يومان لم أتوقف خلالهما عن التفكير في أمِّ جميل، وفي قدرتها على تحمل ما مرَّ بها من محن. ليس من السهل أن يكون الإنسان سببا في موت شخص ضعيف لا حول له ولاقوة ؛لإنقاذ فتاة لا حول لها ولا قوة كذلك. كيف تجاوزت تلك المرأة المصيبة التي أصابتها؟ أظن أنني لم أكن أوفر حظا منها في تلقي المصائب والأزمات، وإذا كانت هي قد قتلت ابن شقيقها بدون قصد، فأنا قتلت أمومتي بدون قصد.
لكنَّ أمَّ جميل دافعت عن عرض فتاة بكماء وأنقذتها من صدمة كانت لتقضي عليها نفسيا قبل أن تقضي عليها جسديا، أمَّا أنا فلم أحاول الدفاع عن نفسي وإنقاذ ابني من صدمة نفسية قد لا تقل أهمية عن صدمة تلك الفتاة.
دخلت على أمِّ جميل المطبخ فرأيتها تعد طعام الغداء فبادرتها قائلة:
- أفكر في الذهاب إلى بيت سهى وأخذ ابني منها ولو بالقوة.
- مهلا يا ابنتي. عن أيِّ قوة تتحدثين؟ أتريدين أن تخسري ابنك إلى الأبد؟ أليس باستطاعة سهى أن تهرب به خارج البلاد إن هي شعرت بأي تهديد من ناحيتك؟ أليس باستطاعة زوجك أن يعيدك ولو بالقوة إلى السجن الذي فررت منه؟ تريثي يانوال ولا تكوني متسرعة في تصرفاتك. إنَّ استعادة ابنك وحقوقك الأخرى تحتاج إلى تفكير وتروٍّ.
- لم أعد أطيق الصبر يا أمَّ جميل، فلقد شعرت أن نوال الجديدة قادرة على عمل أيِّ شيء لتعوِّض ما خسرته في الماضي.
- هناك خطوات عليك اتباعها لتجعلي نوال التي تتكلمين عنها أقوى وأقدر على المجابهة، كي تربحي المعركة وتعيدي الأمور إلى نصابها.
- كيف؟
- كنت البارحة أفكر في أن تتوجهي إلى مكتب لتعليم السياقة، فحين يكون لديك رخصة قيادة وسيارة، يمكنك التحرك إلى أيِّ مكان تشائين وتنفيذ أيِّ مخطط تريدين.
- وما نفع السيارة إن كان هناك سيارات أجرة تنقلنا حيث نريد؟
- هناك فرق كبير، فحين تقودين سيارتك، تقصدين المكان الذي تريدين من غير أن يعرف أحد، لا سائق الأجرة ولا غيره، كما أنك توفرين الوقت والمال، وكذلك التعب والإرهاق الذي يسببه التنقل في الحرِّ، ولا تنسي أنَّنا مقبلون على فصل الصيف.

صمتُّ أمام حكمة أمِّ جميل، ووجدت في قيادة سيارةٍ فكرةً جميلة تعطيني مزيدا من الحرية والقوة.
- أنت محقة يا أمَّ جميل. هلَّا أرشدتني إلى مكتب لتعليم السياقة؟
- أنسيت يا نوال أنَّك تملكين هاتفا جوالا وأنَّك قادرة من خلال الشبكة العنكبوتية على العثور على المكان الذي تريدين؟ لا تجعلي الهاتف أداة للتحسِّر على الماضي ومشاهدة صور رامي، بل اجعليه وسيلة تساعدك على لمس رامي بيديك فلا تكتفي بصورغير واضحة يلفُّها الضباب وتحجبها الدموع.
- يومًا بعد يوم، أرى الحياة أجملَ وأكثر متعة معك يا حبيبتي.
قبلت أمَّ جميل وهُرعت إلى هاتفي، أقلبُّ المواقع وعثرت على رقم هاتفٍ لمكتب سياقة قريب من البيت.
ها إني أفتح صفحة جديدة في كتاب حياتي. أقبلتُ على تعلم القيادة بكلِّ شغف واندفاع، ووجدت في ذلك متعة كبيرة،إذ لم أتخيل يوما أنَّني سأكون خلف مقود سيارة أتحكم فيها كيفما أشاء.
تعلمت القيادة بسرعة، وقبيل موعد الامتحان، كان صباح ضجَّ فيه الحيُّ بالزغاريد وكلِّ أشكال الابتهاج، فقد بدأت نتائج امتحانات الشهادة المتوسطة تظهر تدريجيا ونال كلُّ بيت حصته من الفرح أوالخيبة بعد طول ترقُّب.
رحت أنتظر بقلب واجف، وأترقب النتيجة كما يترقبُّ الطفل هدية في عيد ميلاده. ظهرت نتيجتي وقُرع الباب في الوقت ذاته، ها هي أمُّ أيمن تحضنني وتبارك لي،وأمُّ جميل تبكي بفرحة الأم الرؤوم.
عشتُ لحظات لم أعرف فيها نفسي، رحت أقفز وأصرخ من الفرحة، أعانق أمَّ جميل تارة، وتارة أمَّ أيمن وكأنني أعيش في حلم.
بعد صخب الفرحة المزوجة بالدموع، هدأنا نحن الثلاث، ورحنا نتحدث بمستقبل وردي تخيلت فيه نفسي في أعلى درجات العلم، فكرت في هذه الدنيا التي يقبع فيها اليأس فينا سنواتٍ ثم يأتي فرجٌ يثلج الصدور ويحيي الآمال.
نعم، لقد بدأ الأمل ينبض في عروقي مثل مريض يئس منه الطبُّ فحكم عليه بالموتِ فاستفاق في لحظة خاذلا العلم والطب.
- أنا سعيدة جدا بك يا ابنتي. قالت أمُّ أيمن.
- وأنا أسعد بكما. نظرت إلى أمِّ جميل، فرأيت الدموع تترقرق في عينيها الجميلتين، ثم تنسال برقة على خديها الناعمين.أرادت أن تتكلم، لكن الكلام غصَّ في حلقها، فقلت:
- لا أظن أنَّ أمي كانت ستفرح لي بقدر ما فرحت أنت يا حبيبة القلب.
حضنتها ورحت أمطرها بالقبل، وامتزجت دموعنا في أنهار من الفرحة والسعادة.
- إحم... أنا هنا! قالت أمُّ أيمن وهي تبتسم وقد بدأت تغرق هي الأخرى في بحر الدموع.
- أشكرك كثيرا يا أمَّ أيمن. ولن أنسى وقوفك إلى جانبي.
- إذا كانت فرحتك بالشهادة المتوسطة قد بلغت هذه الدرجة، فكيف حين تنجحين في الشهادة الثانوية؟
هنا تمكنت امُّ جميل من الكلام وقالت:
- ستكون حتما أكثر قوة وأقل انفعالا!
- أنت محقة يا
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 1⃣2⃣) :​
ـ

💕نــــبــــض الامــــــل💞

مضى يومان لم أتوقف خلالهما عن التفكير في أمِّ جميل، وفي قدرتها على تحمل ما مرَّ بها من محن. ليس من السهل أن يكون الإنسان سببا في موت شخص ضعيف لا حول له ولاقوة ؛لإنقاذ فتاة لا حول لها ولا قوة كذلك. كيف تجاوزت تلك المرأة المصيبة التي أصابتها؟ أظن أنني لم أكن أوفر حظا منها في تلقي المصائب والأزمات، وإذا كانت هي قد قتلت ابن شقيقها بدون قصد، فأنا قتلت أمومتي بدون قصد.
لكنَّ أمَّ جميل دافعت عن عرض فتاة بكماء وأنقذتها من صدمة كانت لتقضي عليها نفسيا قبل أن تقضي عليها جسديا، أمَّا أنا فلم أحاول الدفاع عن نفسي وإنقاذ ابني من صدمة نفسية قد لا تقل أهمية عن صدمة تلك الفتاة.
دخلت على أمِّ جميل المطبخ فرأيتها تعد طعام الغداء فبادرتها قائلة:
- أفكر في الذهاب إلى بيت سهى وأخذ ابني منها ولو بالقوة.
- مهلا يا ابنتي. عن أيِّ قوة تتحدثين؟ أتريدين أن تخسري ابنك إلى الأبد؟ أليس باستطاعة سهى أن تهرب به خارج البلاد إن هي شعرت بأي تهديد من ناحيتك؟ أليس باستطاعة زوجك أن يعيدك ولو بالقوة إلى السجن الذي فررت منه؟ تريثي يانوال ولا تكوني متسرعة في تصرفاتك. إنَّ استعادة ابنك وحقوقك الأخرى تحتاج إلى تفكير وتروٍّ.
- لم أعد أطيق الصبر يا أمَّ جميل، فلقد شعرت أن نوال الجديدة قادرة على عمل أيِّ شيء لتعوِّض ما خسرته في الماضي.
- هناك خطوات عليك اتباعها لتجعلي نوال التي تتكلمين عنها أقوى وأقدر على المجابهة، كي تربحي المعركة وتعيدي الأمور إلى نصابها.
- كيف؟
- كنت البارحة أفكر في أن تتوجهي إلى مكتب لتعليم السياقة، فحين يكون لديك رخصة قيادة وسيارة، يمكنك التحرك إلى أيِّ مكان تشائين وتنفيذ أيِّ مخطط تريدين.
- وما نفع السيارة إن كان هناك سيارات أجرة تنقلنا حيث نريد؟
- هناك فرق كبير، فحين تقودين سيارتك، تقصدين المكان الذي تريدين من غير أن يعرف أحد، لا سائق الأجرة ولا غيره، كما أنك توفرين الوقت والمال، وكذلك التعب والإرهاق الذي يسببه التنقل في الحرِّ، ولا تنسي أنَّنا مقبلون على فصل الصيف.

صمتُّ أمام حكمة أمِّ جميل، ووجدت في قيادة سيارةٍ فكرةً جميلة تعطيني مزيدا من الحرية والقوة.
- أنت محقة يا أمَّ جميل. هلَّا أرشدتني إلى مكتب لتعليم السياقة؟
- أنسيت يا نوال أنَّك تملكين هاتفا جوالا وأنَّك قادرة من خلال الشبكة العنكبوتية على العثور على المكان الذي تريدين؟ لا تجعلي الهاتف أداة للتحسِّر على الماضي ومشاهدة صور رامي، بل اجعليه وسيلة تساعدك على لمس رامي بيديك فلا تكتفي بصورغير واضحة يلفُّها الضباب وتحجبها الدموع.
- يومًا بعد يوم، أرى الحياة أجملَ وأكثر متعة معك يا حبيبتي.
قبلت أمَّ جميل وهُرعت إلى هاتفي، أقلبُّ المواقع وعثرت على رقم هاتفٍ لمكتب سياقة قريب من البيت.
ها إني أفتح صفحة جديدة في كتاب حياتي. أقبلتُ على تعلم القيادة بكلِّ شغف واندفاع، ووجدت في ذلك متعة كبيرة،إذ لم أتخيل يوما أنَّني سأكون خلف مقود سيارة أتحكم فيها كيفما أشاء.
تعلمت القيادة بسرعة، وقبيل موعد الامتحان، كان صباح ضجَّ فيه الحيُّ بالزغاريد وكلِّ أشكال الابتهاج، فقد بدأت نتائج امتحانات الشهادة المتوسطة تظهر تدريجيا ونال كلُّ بيت حصته من الفرح أوالخيبة بعد طول ترقُّب.
رحت أنتظر بقلب واجف، وأترقب النتيجة كما يترقبُّ الطفل هدية في عيد ميلاده. ظهرت نتيجتي وقُرع الباب في الوقت ذاته، ها هي أمُّ أيمن تحضنني وتبارك لي،وأمُّ جميل تبكي بفرحة الأم الرؤوم.
عشتُ لحظات لم أعرف فيها نفسي، رحت أقفز وأصرخ من الفرحة، أعانق أمَّ جميل تارة، وتارة أمَّ أيمن وكأنني أعيش في حلم.
بعد صخب الفرحة المزوجة بالدموع، هدأنا نحن الثلاث، ورحنا نتحدث بمستقبل وردي تخيلت فيه نفسي في أعلى درجات العلم، فكرت في هذه الدنيا التي يقبع فيها اليأس فينا سنواتٍ ثم يأتي فرجٌ يثلج الصدور ويحيي الآمال.
نعم، لقد بدأ الأمل ينبض في عروقي مثل مريض يئس منه الطبُّ فحكم عليه بالموتِ فاستفاق في لحظة خاذلا العلم والطب.
أنا سعيدة جدا بك يا ابنتي. قالت أمُّ أيمن
- وأنا أسعد بكما. نظرت إلى أمِّ جميل، فرأيت الدموع تترقرق في عينيها الجميلتين، ثم تنسال برقة على خديها الناعمين.أرادت أن تتكلم، لكن الكلام غصَّ في حلقها، فقلت:
- لا أظن أنَّ أمي كانت ستفرح لي بقدر ما فرحت أنت يا حبيبة القلب.
حضنتها ورحت أمطرها بالقبل، وامتزجت دموعنا في أنهار من الفرحة والسعادة.
- إحم أنا هنا! قالت أمُّ أيمن وهي تبتسم وقد بدأت تغرق هي الأخرى في بحر الدموع.
- أشكرك كثيرا يا أمَّ أيمن. ولن أنسى وقوفك إلى جانبي.
- إذا كانت فرحتك بالشهادة المتوسطة قد بلغت هذه الدرجة، فكيف حين تنجحين في الشهادة الثانوية؟
هنا تمكنت امُّ جميل من الكلام وقالت:
ستكون حتما أكثر قوة وأقل انفعالا!
أنت محقة يا أمَّ جميل
. قالت أمُّ أيمن

​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (2⃣2⃣ ) :​
ـ

🎅🏻مـــكــتــب الــمــحــامــاة🎅🏻

عشت لحظات من الفرح لم أعشها يوما مذ تركت طفولتي تستصرخني وهي تغرق في بحار الألم ولا من يمدُّ لها يدَ العون فينقذها. يا ليت أمَّ جميلٍ استقبلتني في حضنها بعدما أغمضت أمِّي عينيها ورحلت عن الدنيا.
أشياء كثيرة نتمناها ونحلم بها، لكنَّ السعادة قد تأتينا في لحظات غير متوقعة ومن دون أن نسعى إليها كمثل الغيث يروي في لحظات أرضا عطشت سنوات.
مضى أسبوعان، تدربت خلالهما على السياقة يوميا، وتقدمت من الامتحان بكل ثقة ونجحت، وحصلت على الرخصة فعاد بيت أمِّ جميل يشع بألوان الفرح والبهجة للمرة الثانية.
كنا نتناول العشاء في الحديقة، وقد أعدت أمُّ جميل أطباقا بسيطة نتناولها مع الشاي.
- نوال يا ابنتي، أم ُّ أيمن تريد أن تبيعك سيارتها. قالت أمُّ جميل
- لمَ؟ أليست في حاجة إليها؟
- لا. لم تعد كذلك، فهي تنوي ترك إدارة المدرسة في نهاية الشهر، وتريد أن تبقى في البيت خصوصا أنها تعاني من مرض السكري.
- ولكنها قد تحتاج السيارة في أيِّ وقت!
- لا تقلقي، فلدى أمِّ أيمن ثلاثة أولاد بارين بها، ويتمنون رضاها بأيِّ شكل من الأشكال. ولدى كلٍّ منهم سيارته الخاصة.
- لأجل ذلك، تبدو أم ُّ أيمن امرأة سعيدة.
- نعم. مع أنها هي الأخرى مرت بمحنة حين توفي زوجها العام الماضي بغتة.
- سكتة قلبية يعني؟
- ربما.
- أمُّ أيمن لا تتكلم كثيرا عن نفسها، ولم أسمعها يوما تتحدث في شؤون حياتها الخاصة.
- هي كذلك؛ امرأة لا تثرثر، لأجل ذلك ائتمنتها على أسراري.
- ما شاء الله!
- ها... ماذا قلت بشأن السيارة؟
- سيارتها جديدة وتروق لي، فلم لا أوافق؟
في البداية، ركبت معي أمُّ أيمن، وساعدتني في معرفة الشوارع حتى تمكنت من القيادة، فصرت أُكثر من الخروج مثل طفل سعيد بدراجته الجديدة.
وذات مساء، عدت إلى البيت،وكانت أمُّ جميل في الحديقة تنتظر، دنوت منها فعانقتني وقبلتني بحرارة.
لمحت حزنا في قسمات وجهها،فسألتها:
- ما بك يا غالية؟
- لا شيء يا ابنتي، ولكنني اعتدت وجودك معي في البيت، وصرت أشعر بالوحدة في غيابك.
- لن أخرج بعد اليوم وأتركك بمفردك، وإذا اضطررت للخروج فسيكون ذلك برفقتك.
- لا يا نوال. أنا امرأة عجوز أكل الزمن من جسدي ما طاب له، فلا تغرنَّك حيويتي الظاهرة،فالزمن يوهن أجسامنا مهما حاولنا مقاومته. لن أستطيع أن أخرج معك، كما أنك لست مجبرة على البقاء في البيت لأجلي. وذات يوم سنفترق، أنت ما زلت شابة وأمامك مستقبلك وابنك، وأنا عجوز أتوقع الموت يأتيني في أيِّ لحظة.
حضنتها وبكيت مثل طفلة خافت أن تفقد أمَّها وقلت:
- لا تقولي هذا يا حبيبتي، فأنت أغلى عندي من الدنيا وما فيها، أطال الله بعمرك.
بعد ذلك الحديث بيننا، لم أعد أغادر البيت إلا قليلا،فلقد خفت أن تشعر أمُّ جميل بالوحدة، وقد بات يؤلمني مجرد التفكير في هذا الأمر.
لزمت البيت ثلاثة أيام بذلت جهدي خلالها لتسلية أمِّ جميل، مع أنني كنت أتحرق شوقا لسياقة السيارة ولحلِّ مشكلتي مع سهى واسترجاع ابني.
وفي اليوم الرابع، بمجرد أن ألقيت تحية الصباح على أمِّ جميل بادرتني قائلة:
- أراك يا ابنتي لا تخرجين من البيت؟ ألا تريدين أن تستعيدي حقوقك؟
- بالطبع. ولكن...
- ولكن ماذا؟ إن كان الأمر يتعلق بي، فلا تقلقي، لقد اتفقت مع أمِّ أيمن، وأنت تعلمين أنها استقرت في البيت، أن تزورني يوميا، فلن أكون وحيدة. اذهبي إلى مكتب للمحاماة كي تبدأي السير في قضيتك وتتمكني من استرجاع ابنك.
- وإلى أيِّ مكتب أتوجه؟
- هذا الموضوع حساس،ولن أطلب منك العثور على مكتب محاماة في محرك البحث على الشبكة العنكبوتية. أتذكرين المحامي الذي حدثتك عنه ودافع عنِّي في قضية عادل؟
- نعم.
- كان ذلك المحامي، رحمه الله، متميزا وذا خبرة واسعة.
- رحمه الله؟ أين تريدين أن أزوره؟ في المقبرة؟ وضحكت.
عرفت أمُّ جميل أنني أمازحها فضحكت هي الأخرى،وقالت:
- لن أرسلك بالطبع عند ذلك المحامي، ولكن إلى مكتبه الذي مازال يعمل بجد بفضل ابنته وزوجها.
- يحيا العدل المتوارث!
- نعم.لقد ورثت البنت المكتب عن والدها، وهي تستلم قضايا صعبة وتربح كلَّ الدعاوى تقريبا.
- إذا، أعطني العنوان لو سمحت يا أحلى أمِّ جميل في العالم.
ابتسمت، وكتبت العنوان على ورقة صغيرة، وضعتها في حقيبتي وتوجهت مباشرة إلى المكان.
يقع المكتب في حي راق، داخل بناية ما زالت تحتفظ بالطابع القروي، تحيط بها الأشجار من كلِّ جانب فتبدو وكأنها تنام في حضن الطبيعة.
أوقفت سيارتي، وقصدت المبنى المكون من ثلاثة طوابق، وتوقفت عند باب المكتب في الطابق الأول، حيث قرأت على لوحة " العدالة للمحاماة والشؤون القانونية".
استقبلتني موظفة بترحاب، وطلبت مني الجلوس في غرفة الانتظار، ريثما تستشير المحامي إن كان بإمكانه استقبالي.
لا أدري ، لم شعرت بالرهبة، ألأنني سأتعامل مع قانونيٍّ ل
ه عين الصقر وأذن الخلد، ويعرف كيف يقرأ العيون ويستشف ما في العقول؟ أم لأنني سأبحث في قضية رامي لأول مرة عن طريق القانون؟
رحت أرتجف مثل ورقة في مهب الريح، كيف يحدث ذلك بعدما شعرت بالقوة؟ يبدو أن للقوة أصحابها ومراتبها.
خرجت الموظفة مبتسمة،قالت:" تفضلي"، وأشارت إلى غرفة المحامي.
تفاجأت بأن الذي يجلس خلف المكتب الفخم، سيدة شابة تقاربني في السن، دقيقة الملامح، بيضاء البشرة، تضع على عينيها نظارة تدل على أنَّها أمضت سنوات عمرها في الدراسة والقراءة.
- أهلا وسهلا. تفضلي بالجلوس. قالت السيدة.
ما هذا الارتباك الذي أشعر به؟ لا بد أن أكون أقوى!
استجمعت شجاعتي وقلت:
- أهلا بك. لقد جئت أستشيرك في قضية أرجو أن توافقي على استلامها.
- على الرحب والسعة. أيمكنك إعطائي بطاقة الهوية؟
- بالطبع.
مددت يدي ببطاقة الهوية، فراحت تنظر فيها، ثم قرأت بصوت مسموع:
- نوال أحمد. وكأني سمعت بهذا الاسم من قبل.
نظرت إليها بتعجب وقلت:
- الأسماء تتشابه.
- ربما. ولكنَّني حين رأيتك تذكرت فتاة صغيرة تحمل اسمك، كانت تدرس معي في المدرسة الابتدائية.
ارتحت لما تقوله المحامية، فهي ليست مكونة من صخر كما كنت أتخيل المحامين، إنها إنسانة مثلي تتذكر الماضي وتحنُّ إليه.
- ما هي مهنتك يا نوال؟
- ليس لدي مهنة.
- ربة بيت يعني؟
- تقريبا.
- ما الشهادة التي تحملينها؟
- الشهادة المتوسطة. قلتها بفخر واعتزاز.
- ألم تكملي تعليمك؟
- لا. فقد تزوجت صغيرة جدا.
- في أي سن؟
- الثانية عشرة.
- نوال.
- نعم.
- في أي مدرسة ابتدائية درست؟
- مدرسة المروج.
- هي مدرستي أيضا.
- هل كان لديك صديقة اسمها عبير.
- كانت أعزَّ صديقاتي.
- كنت تشكين همومك لها؟ وكانت تحضر لك الشطائر لأن زوجة أبيك كانت تمنعك من الطعام؟
- أجل ، أجل. كيف عرفت كلَّ هذا؟ من بطاقة الهوية؟ قلتها بشيء من السخرية والمزاح.
- نوال.
- نعم.
- أتحبين اللوز الأخضر؟
- يذكرني بعبير صديقتي.
- أنا هي عبير يا نوال.
- لم أصدق ما سمعت، حملقت فيها. فرفعت النظارة عن عينيها. أمسكت بهاتفها الجوال، وراحت تقلب فيه، ثم اقتربت مني وأرتني صورة تجمع بيني وبينها في ملعب المدرسة.
- هذه أنا وعبير! قلت وقد كاد قلبي يقفز من مكانه.
- وهذه أنا عبير أمامك. لقد احتفظت بهذه الصورة في هاتفي لأنني لم أنسك يوما يا نوال.
كان العناق بيننا مبللا بدموع أعيننا. رحنا نبكي ونضحك في نوبة طفولية لا يمكن أن يدرك مدى روعتها أحد سوانا.

​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]||| ||||||
🆓 فري بوست | تباتيڪ .​
ـ
😆| اضحگ تضحگ لگ الدنيا​
ـ
ليتهم رقدوا هذه ترجمة لليلة كانت سيئة
.
أمضاها أبوك ليكون الإنتاج انت لكن الدنيا
.
كانت ستكون أكثر جمالاً لو تخاصما وقتها
😂😂😂😂😂😂َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​ بنت اتصلت لا عند صاحبتها وهي تبكي
.
سالتها صاحبتها ليش تبكي؟
قالت زوجي يخونني
.
قالت لها صاحبتها و يش عرفك؟
قالت لانو قال لي انه سهر مع صاحبه محمد
.
قالت لعا صاحبتها واين المشكله؟
قالت المشكله انو كان محمد صاحبه سهر عندي
😂😂😂😂😂َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏ ما هو الاحتراف عند المرأة ؟
.
.
.
هو انها تلبس البرقع بدون مرايه
😂😂😂😂😂😂َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​في ناس لو تضربهم بالنعال بيرد النعال
.
.
.
وبيقول : اضربة بالثاني افدي قلبك
😂😂😂😂😂َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​ واحد شاف واحده واقفه بالسياره فجنب سيارته
.
وقالها سلامات مبنشره او خلص البترول او البطاريه
.
قالت لا مافي اي حاجه بس منتظره صاحبتي
.
سجلوا عندكم خروف خدمات الطرق
😂😂😂😂😂😂😂َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​ اليوم وانا خارج من البيت اتلخبطة ووقعت
.
ع الارض شافني ابي وجا لا عندي وقال : انت
.
واين كان عقلك لما وقعت ع الارض قولتله:
.
عند الحب بس لو تشوفو ع مستشفى و ممرضات
​َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​😂😂😂😂😂😂
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏ قال لها أغمضي عينك حبيبتي
وأخبريني ماذا ترين
.
فقالت لا أرى سوى ظلام
.
فابتسم وطرح يديه ع كتفها وقال:
هكذا هي حياتي من يوم ما عرفتك
😂😂😂😂😂😂😂َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏
​‏​‏ الدنيا دواره احنا نضحك على المتزوجين في رمضان
.
.
.
وهم يضحكو علينا في ايام البرد
😂😂😂😂😂😂َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​ لمعرفة دخول الشتاء بتشوف القط نايم تحت السيارة في الليل
.
اما اذا لاقيته نايم فوق سقف السيارة في الليل
.
افهم انه الجو ما يطمن وانه عاد الحر مسيطر ع الوضع
.
ومالك من خبر النشرة الجوية والحسابات الفلكية
.
خليك مع حسابات القط الأكثر دقة🐈
😂😂😂😂😂😂َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​ _________________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (3⃣2⃣ ) :​
ـ

👵🏻روح الــــطــــفـــولـــة👵🏻

جلست وعبير جنبا إلى جنب في الأريكة الواسعة المقابلة لمكتبها، بكيت كثيرا، فراحت تمسح دمعي بمنديل ورقي، وتنظر إليَّ وكأنَّها لا تصدق أننا التقينا بعد هذه السنوات الطويلة.
قلوب الصغار لا تعرف الرياء، وحين تحبُّ فإنها تحب بصدق، وتخفق لرؤية من تحبُّ. لقد جمعني وعبير براءة وعفوية لو كانتا أساسا للعلاقات الاجتماعية ما تخاصم أحدٌّ مع أحد ولا قاطع أحد أحدا.
كانت فرحتنا باللقاء لاتوصف، نسيت القضية التي أتيت لأجلها، ورحنا نتذكر الماضي والمدرسة، ونقلد المدرسات والمدرسين... لم ننسَ أحدا مرَّ في ذلك الزمن إلا وقطفنا بذكره ثمار السعادة والهناء مغسولة بدموع الحب والوفاء.
- اليوم ستتناولين الغداء عندي في البيت، أريد أن نحتفل بك أنا وزوجي. قالت عبير.
- ومن زوجك؟
- سأتركها مفاجأة لك.
- ولكنَّ هناك شخصا ينتظرني على الغداء، شخصا مهمًّا في حياتي سأخبرك عنه فيما بعد.
- اتصلي به واعتذري، لن أدع هذا اللقاء غير المتوقع يمرُّ بدون احتفال. هيا! أليس لديك هاتف جوال؟
- بلى ولكنني لا أستخدمه إلا نادرا.
- إذا، استخدميه الآن كي لا يصاب بالعفن!
ضحكنا معا من أعماق قلبينا. اتصلت بأمِّ جميل وأخبرتها أنني سأتناول الغداء خارج البيت، وأنني قد أعود مساء كي لا تقلق عليَّ. سُرَّت أمُّ جميل بما أخبرتها، وكأنها ما صدَّقت أنني بدأت أعيش حياة طبيعية خارج الدوامة التي استهلكت سنوات عمري.

تركت سيارتي متوقفة عند مدخل البناية ، وركبت سيارة عبير، وفي الطريق ، رحنا نثرثر ونطرق أبواب الماضي والحاضر والمستقبل.
وصلنا إلى بناية عصرية فخمة، نزلنا من السيارة ودلفنا في المدخل،أقلنا المصعد إلى الطابق التاسع.
- ها أنت تسكنين في الأعالي! قلت.
- وما الطابق التاسع مقارنة بالطوابق المرتفعة في الأبراج الشاهقة؟
- عشت عمري ملاصقة للأرض، لذا أجد أيّ ارتفاع عنها،مهما كان بسيطا، كبيرا.
- مذ كنت طفلة وأنت تستخدمين أسلوب التلميح في كلامك.
من المدخل ، يبدو الذوق والأناقة في شقة عبير، لم أستطع لجم لساني في التعبير عن إعجابي، فقلت:
- ما شاء الله! يا للجمال!
- شكرا يا نوال. أعتذر منك، يبدو أنَّ ربيعا لم يعد بعدُ من المحكمة.
- وهل زوجك محامٍ أيضا؟
- نعم. أتعرفين من هو زوجي؟
- لا.
- إنُّه ربيع، صديق الطفولة. ألم نكن نشكل فريقا رباعيا:أنا ، أنت ، ربيع وجواد؟
حين لفظت اسم جواد، خفق قلبي، وشعرت بالدم الحار يتدفق في وجنتيَّ. لكن عبير لم تلاحظ، أو أنها لاحظت ولم تعلق.
- أما زلت على اتصال بجواد؟ سألتها.
- كلَّ يوم تقريبا، فبعد انقطاع دام سنوات كنت أدرس خلالها في ثانوية البنات ، وكان ربيع وجواد يدرسان في ثانوية الصبيان، التقيت ربيعا في كلية الحقوق. جلسنا في المقاعد نفسها، وسرنا في موكب الامتحانات معا، فاتقدَّ فينا حبٌّ له نكهة الماضي الجميل وذكريات الطفولة العذبة.
- كنتما تتشاجران باستمررا على حروف اسميكما.
- أتذكرين؟ كنا نكتب على السبورة "عبير" و"ربيع" ، ولأن اسمينا يتكونان من الحروف نفسها، فقد كنا نتشاجر حول من يجب أن يكون في الطليعة.
- وكان يغلبك دائما، لأن حرف الراء يأتي قبل حرف العين، ولأنَّه أكبر منك بعام.
- أما زلت تذكرين؟
- لم أنسَ يوما تلك الأوقات الجميلة يا عبير،فقد كانت السنوات القليلة من عمري التي تذوقت فيها طعم السعادة ورأيت فيها ألوان الفرح، فقد غابت الابتسامة بعد ذلك عن وجهي، وظللت جسدا بلا روح خمسة وعشرين عاما إلى أن التقيت أمَّ جميل فأعادت نبض الحياة إلى قلب تخاذل حتى عن حبِّ من وجب عليه حبُّه.
- ماذا فعلت بك زوجة أبيك؟ حدثيني ريثما يأتي ربيع.
رحتُ أقص على عبير حكايتي، ومع كل موقف كنت أغصُّ بالدمع، وهي تربت على كتفي من حين لآخر حتى وصلت بحكايتي إلى بيت أمِّ جميل.
وقبل أن أنتهي من سرد مأساتي ، دخل الشقة رجل وسيم، طويل القامة، أسمر البشرة، طلق المحيا، همَّ أن يقبل زوجته ، لكنَّه تفاجأ برؤيتي غارقة في الأريكة، فتراجع وقال:
- آسف. لم أنتبه أنَّ عندنا ضيفا.
- عزيزي، نوال ليست ضيفا غريبا، بل هي أخت غالية، كانت مسافرة عبر الزمن وعادت اليوم إلينا لتفرح قلبينا. ألا تذكر نوال يا ربيع؟
- من نوال ؟ عفوا.
- صديقتنا في مدرسة "المروج" الابتدائية.
- نوال أحمد، التي خطفتها منَّا زوجة أبيها اللئيمة على حين غفلة.
- نعم هذه هي نوال.
راح ربيع يحملق فيَّ وكأنَّه يدرس ملف قضية ويتمحص في تفاصيلها.
- ما زلت تحتفظين بملامح الطفولة، فأنا لا أنسى ذلك الفلج بين أسنانك. كيف حالك يا نوال؟
- بخير والحمد لله.
لدى عبير وربيع خادمة نشيطة، ففي الوقت الذي كنَّا نتحدث فيه عن الماضي وذكرياته، كانت قد أعدت المائدة وعمرتها بأنواع الأطباق الشهية.
تناولنا الغداء في جوٍّ من السعادة والمرح، ومن وقت لآخر كنت أسمع اسم جواد فيرق
ص قلبي.
- غدا، سألقى جوادا، أأخبره عن نوال أم نتركها مفاجأة.
- لا، أرجو ألا تخبره. قلت باندفاع.
بعد الغداء، راحت عبير تقص على زوجها ملخصا لما فهمته من مشكلتي، وكان

يصغي إليها بكل اهتمام. لقد أعجبني ذلك التفاهم بين عبير وربيع، تفاهم وتناغم قلما نجدما بين الأزواج اليوم. وما لي أحكم على الأزواج كلهم من خلال تجربتي مع بسام؟ قد يكون هناك الكثير من الأزواج المتفاهمين مثل ربيع وعبير.
مرَّت أكثر من ساعة من الزمن ونحن نتحدث بمشكلتي. ثمَّ قرع باب الشقة، فتحت الخادمة، فإذ بصبيين رائعين يدخلان وهما يحملان حقيبة المدرسة، عرفت أنهما ولدا عبير، سلما عليَّ بخجل ثم تواريا عن الأنظار.
- هذا الجيل، لا يعرف كيف يتواصل اجتماعيا، فقد سيطرت عليه التقانة وأدواتها، ياسر وماهر يمضيان معظم وقتهما في غرفتهما ولا نراهما إلا نادرا. ومع أنَّهما في الصف العاشر لكنهما مازالا خجولين.
- أهما توءمان؟
- نعم ولكنهما غير متماثلين.
انتهت جلستنا، وقد ألمت عبير وزوجها بقضيتي، وطلبت منِّي عبير موافاتها في مكتبهما صباح الغد، لتطرح عليَّ بعض الأسئلة المهمة التي قد تساعد في حلِّ القضية. باختصار، أرادت عبير أن يكون لقاء الغد قانونيا وليس أخويًّا.

​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 4⃣2⃣) :​
ـ

💌الــــرســــالــــة💌


قدتُّ سيارتي باتجاه بيت أمِّ جميل، وقد أوشكت الشمس على المغيب.
لا أدري ما الذي جعلني أسلك الدروب البعيدة فأبتعد عن وجهتي، رحت أجوب الشوارع بلا هدف وكأنني أرغب بالانفراد بنفسي.
أحيانا يحمل الليلُ معه حنينا يأسر القلب فيبعده عن الحاضر وينقله على جناح الذكريات إلى ماضٍ جميل له في النفس وقعٌ وفي القلب دفق.
ما من امرأة على سطح الأرض إلا وتحلم بالحبِّ، وتحلم بأن يغمرها الليل بسكونه وهي تبكي فرحا وغبطة في حضن من يبادلها المشاعر ويُطرب سمعها بكلام رقيق أشبه بالهمس.
قضيت عمري وأنا أفتقد هذا الشعور، لقد دفنته حيًّا في تربة العذاب، وها هو اليوم يُبعث مع سكون الليل فتنساب عذوبته في روحي أملا يداوي آلام السنين.
لكن، ما الذي أيقظ فيَّ هذي المشاعر؟ أهي عبير وزواجها من ربيع صديق الطفولة؟ أم ذاك الصبيُّ الواقف على عتبة الزمن يرقب براعم أنوثة نقية لمَّا تتفتح؟ أنوثة طاهرة تغفو على حلم وتصحو على أمل؟
جواد... ذكره كان كافيا لأن يعيد إليَّ شعوري بأني امرأة قد تُحبُّ وتحَب...
عرفت جوادا في صف الروضة الأولى، وعرفت فيه تلك العاطفة التي قلما نجدها في الذكور في بلادنا حتى لو كانوا صغارا، فهم ينشأون وفي أذهانهم أن الرجل الحقيقيَّ هو الذي يخفي مشاعره ولا يبوح بها حتى لزوجته.
ومع أنَّ جوادا كان في الرابعة من عمره،لكنَّه تعاطف معي ومسح دمعي حين بكيت لفراق أمِّي وهي تتركني في مكان غريب اسمه المدرسة.
منذ تلك اللحظات،نشأت بيني وبين جواد علاقة طفولية بريئة، رقيقة وعذبة تشبه ذلك الدمع الذي كان ينسال من عينيَّ كلما افتقدت أمِّي.
في أحيان كثيرة، كان جواد يبكي معي، فتختلط أحزاننا بأنهار من الدموع، ثم نضحك فننسى أنَّ الحياة تقسو علينا بمجرد أن تنتزعنا من أحضان أمهاتنا لتضعنا في درب العلم والاستقلالية.
انتقلنا من صف إلى آخر، وجواد يجلس دائما بقربي، نضحك معا، ونغني معا من غير حواجز ولا حرج. وحين أصبحنا في الصف الرابع الابتدائي،فصلت المدرسة الصبية عن البنات، وصار جواد يجلس إلى جانب ربيع ، وعبير تجلس إلى جانبي.
لم نتأثر كثيرا، لأننا كنا نلتقي في ملعب المدرسة، نلعب ونأكل معا.
وظلت علاقتنا كذلك إلى أن صرنا في السنة الإعدادية الثانية، كان جواد قد أصبح يافعا وانتسب إلى نادٍ يتدرب فيه على لعبة الجودو القتالية، شعرت حينها أنه بطلي الصغير، وبدأت أحلم به زوجا يحميني ويدافع عني، بعدما تزوج أبي ووقعت تحت فأس سهى تضرب به رأسي الصغير وتحطم أحلامي.
وجاء خبر زواجي على رأس جواد كالصاعقة وأنا مازلت طفلة، حزن كثيرا، ابتعد عني ولم يعد يكلمني. تألمت وبكيت، وقبل أن أغادر المدرسة إلى " سجن" الزوجية، كتبت له رسالة بخط طفولي ولوعة محب صادق:
" جواد... أنا أحبك، وسأبقى أحبك، أذكرني دائما. نوال".
طويت الرسالة أكثر من مرة،اقتربت منه حتى كدت أسمع ضربات قلبه، كدت أحضنه، لكنني لم أفعل، وضعت الرسالة في جيبه ودموعي في عينيَّ.
كلما اقتربت من منزل أمِّ جميل، وجدت نفسي أبتعد، وأهيم في الشوارع تؤنسني ذكريات الطفولة ويحييني الحبُّ القديم.
بدأ الناس في منازلهم يهجعون ، فقررت العودة، وجدت أمَّ جميل تنتظرني كعادتها. سألتني عن يومي فقصصت عليها باختصار ماجرى، وحدثتها عن عبير وربيع.
فرحت وتفاءلت وقالت:
- أشعر أن الله قد وضع عبير في طريقك كي تتمكني من الاقتصاص من سهى وأخيها.
لم أتكلم كثيرا مع أمِّ جميل كعادتي، استأذنت منها ودخلت غرفتي،ألقيت نفسي على السريرورحت أمسح دمعي بالوسادة. لم أعد أعرف ما يبكيني؛ أهو الشوق لابني ورغبتي في استعادته سريعا؟ أهي حياة عبير وربيع التي يسودها التفاهم والمحبة؟أهي روح جواد التي بدأت تهيم في سمائي فتهتز لها أوتار قلبي؟
غفوت على وقع الهوى يدغدغ أحلامي مثل نهر فرات يرويني من عطش السنين.

​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
امعيه اذا بتروح من مبنى لمبنى
.
.
.
امشي ورا الطالب المتين دايماً ياخذ طرق مختصره
😂😂😂😂😂​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​ ‏تشاجرت مع حبيبها
.
فتدخلت صديقتها لتصلح الأمور
.
فأنجبت منه ولداين و بنت
😂😂😂😂😂َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏ قليل من الماء ينقذك وكثير من الماء قد
.
يغرقك فتعلم دائما ان تكتفي بما تملك
.
وإذا تعرف تسبح توكل على الله هذا كلام فاضي
🌚َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​ _________________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ .​
ـ
😆| اضحگ تضحگ لگ الدنيا​
ـ

الاجانب بس يجيب لها ورده تحبه وتصير حبيبته
.
هنا تحول لها رصيد وتحول لها فلوس
وتجيب لها جوال وتحظرك
.
الكاتب شكله تخرفن و دفع اللي قدامه واللي وراه
😂😂😂😂😂😂َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​ 👨: حبيبتي وينك؟
.
👩: ف المقبره 😢💔
.
👨: ليش .. مين متوفي ؟
.
👩: امي وابوي ماتوا بحادث سياره
.
👨: الله يرحمهم ويصبركم
عاد الحين لا تقولين ما اقدر اطلع معاك!
.
‌‏ لا احساس ولا ضمير ولا انسانية ولا حتى حيوانية
😂😂😂😂😂😂😂َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏ما عندك وظيفة تعبت من مصاريف ومستلزمات الحياة
.
تعال وسجل في تويتر باسم مطلقة جادة
.
شهرين وتحتك مرسيدس
😂😂😂😂😂َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​ قصه من الادب البرماوي
.
الساعه الواحده ليلاً الزوجه سميره تنظر
.
إلى زوجها وتقول : عبد الودود تحوبني؟
.
فنظر اليها عبدالودود وهو متكئ على التكايه
.
بيده اليسرى وقد احمرت شفتاه من اكل التنبول
.
وقال : سميره الأطفال نامت؟
😂😂😂😂😂😂​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏ براءة وجه أصدقائي امام ابي العزيز
.
تخلي ابي يقول ليش ماتكون مثلهم

مثلهم ي ابي قسم بالله مثلهم واحلى منهم
😂😂😂😂😂َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​في الأماكن المرتفعه ضروري اليمني
.
.
.
يختبر سرعة الجاذبيه بـ تفله *​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​🌚😂😂
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏ لاتقولين الشتاء يجيب الحبيب
.
الشتاء مايجيب غير الزكام الله
.
ياخذك انت وحبيبك والبرد معكم
​َ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​🌚😂😂😂
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​
‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏ نصيحه ج
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (5⃣2⃣ ) :​
ـ

👩🏻‍🌾يــــأس وأمــــل👩🏻‍🌾

أفاقت الشمس من سباتها، وأرسلت على الأفق ثوبها الذهبي فاختفت في ثناياه أطياف الليل بكل هدوء وسكينة. وعلى سطوح المباني والبيوت، سكبت أشعتها أملا ودفئا فأيقظت العيون من غفوتها.
نهضت من سريري وأنا أحلم بالخير يأتيني بعد ذلك اللقاء مع صديقة الطفولة. بدَّلت ملابسي وخرجت إلى الحديقة، رأيت أمَّ جميل كعادتها تعتني بالزرع فتسقي هذا وتقص أوراق ذاك بكلِّ همة ونشاط.
ما أروع هذه اللوحة! لوحة أكحلُ بها عينيَّ كلَّ صباح، أرى الغصون والأوراق تُسقى بماء الأمل فتزداد شموخا يتشبث في التربة بجذور الحبِّ والعطاء...
لقد باتت أمُّ جميل لحنا يُعزَف على أوتار قلبي فينسيه أوجاعه ويحوِّل ماضيه الأليم إلى مستقبل مشرق.
حضنتها وقبلتها، وفي عينيَّ دمع لا يفهمه إلا من يحبُّ بصدق!
- صباح الخير يا أروع نساء الكون.
- صباح النور يا ابنتي، أراك منشرحة الصدر، طلقة الوجه.
- ومن جعلني على هذه الصورة سواك؟
- هذه إرادة الله.
- ونعم بالله.
- هل أنت ذاهبة إلى مكتب عبير؟
- ليس قبل أن أتناول الفطور معك، فالوقت مازال باكرا، وأظن أنَّها لن تكون في مكتبها قبل التاسعة.
- هل وعدتك بشيء؟
- لا، فقد كان لقاء البارحة حميمًا وبعيدا عن القضايا القانونية. لديها بعض الأسئلة ستطرحها عليَّ اليوم، كما فهمت.
- وفقك الله يا ابنتي، إني أرى سعادة في انتظارك تعوِّضك عمَّا عانيت من قهر وعذاب.
- أرجو ذلك، فقد بتُّ متفائلة جدا، ولكنَّ شيئا من الحزن ما زال يربض على قلبي.
- هذا شعور طبيعي،فحين نستعد لمعركة لا بد وأن نخشى الهزيمة، خصوصا إذا جهلنا قدرات من نواجه. ولكن الحق لا يضيع ياابنتي وستنتصرين بإذن الله.

بعيد التاسعة، غادرت البيت متجهة إلى مكتب عبير، كانت في انتظاري،وقفت مرحبة وعانقتني ثم قعدت في كرسيها الجلدي، وضعت نظارتها على عينيها، وأشارت إليَّ لأجلس قبالتها.
تبسمتُ، فقالت:
- ما بك؟
- أشعر أنني أمام قاضي تحقيق من الدرجة الأولى.
ابتسمت، وقالت:
- يجب أن ألمَّ بكل تفاصيل القضية كي أتمكن من إعادة حقوقك، وأولها ابنك. نوال، البارحة حدثتني عن الصيدلانية التي ساعدتك على الهرب من الشقة، سؤالي: لمَ لم تتصلي بها بعد هربك وأنت تعرفين حتما رقم هاتفها ؟
- حاولت مرارا وتكرارا، لكنّ هاتفها مغلق دائما، وكأنَّها غيرت الرقم.
- ممكن. لمَ لم تقصديها في الصيدلية ؟
- أخبرتك البارحة أنَّني كنت جبانة، وكنت أخشى مصادفة سهى أو أخيها.
- أظن أنَّ نجوى هي الشاهد الوحيد على حملك وولادتك.
- نعم.
- هل يذهب رامي إلى المدرسة؟
- أظن ذلك.
- معنى ذلك،أنَّ والده قد استخرج له شهادة ميلاد.
- ماذا تقصدين؟
- شهادة الميلاد مطلوبة في كلِّ المدارس، وفيها يذكر اسم الأم وكنيتها.
- قالت لي نجوى إنَّ بساما قد أخبر رامي أنني توفيت أثناء ولادته.
- لا يستطيع أن يثبت ذلك إلا بشهادة وفاة ووجود جثة.
- ماذا؟ قلت وقد اعتراني خوف من مجرد التفكير في الجثة والموت.
- اسمعيني جيدا يا نوال؛إنَّ استرجاع ابنك وإثبات أنك أمُّه يحتاجان إلى وقت، فبعد توكيلك لي والمباشرة بالقضية، لا بد من اتخاذ إجراءاتٍ تعين المحكمة خلالها موعدا للجلسات والاستماع إلى الشهود، في الوقت الذي تُجرى فيه فحوصات وتحاليل طبية للتأكد من أنَّك الأم البيولوجية. كما أنَّ للقضية فروعا، منها اتهام بسام بخطف ابنك وحرمانك من حضانته، حبسك في شقة،الادعاء أمام طفلك أنك ميتة... هذا عدا،تصرفات سهى معك، كما أنّه ليس هناك أيُّ دليل على قيامها بالتسبب في إجهاضك...
- لقد بدأ الأمل يتسرب من بين أصابعي.
- لا تيأسي، لم أقل لك إن القضية ستخسر، بل قلت إنَّها ستأخذ وقتا وإن الحكم فيها لن يصدر قبل مرور أشهر.
- إذا ماذا سنفعل؟عبير أريد ابني!
أجهشت بالبكاء، وشعرت أنني خسرت المعركة مع سهى وبسام.
- اهدئي يا نوال! لا تكوني مستسلمة بهذا الشكل. لقد فكرت بطريقة تعيد إليك ابنك بسرعة، ففي الوقت الذي سأمضي فيه بالقضية، سوف أقابل سهى وأستدرجها كي تعترف بما فعلت.
- بالتهديد يعني؟
- لا، إذا هددتها، فقد تسافر ورامي خارج البلد.
- كيف؟
- اتركي الأمر لي. أريد عناوين شقة سهى، صيدلية نجوى وكذلك متجر الأقمشة الذي يديره بسام.

غادرت مكتب عبير وأنا أصارع في دوامة بين اليأس والأمل، وعند الباب الخارجي، اصطدمت برجل وسيم،طويل القامة، عريض المنكبين، نظرت في وجهه فخطفت عيناه نظرتي. قلت:
- عفوا، لم أنتبه.
تبسمَّ ولم يرد، ودخل المكتب على عجل.


​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https:
//m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (6⃣2⃣ ) :​
ـ

👩🏼‍🔬مــــلامـــح👩🏼‍🔬

في طريق عودتي إلى البيت، رحت أستعيد كلام عبير في ذهني،لا أدري لمَ شعرت أنني سألتقي رامي قريبا، خفق قلبي لمجرد أن مرت الفكرة في رأسي... وبينما أنا غارقة في أمواج الفِكَر تتلاطم في رأسي ولا تهدأ، لمحت مكتبة على يمين الشارع، أوقفت سيارتي وترجلت منها، توجهت إلى قسم القرطاسية في المكتبة واشتريت دفترا للرسم وأقلاما.

بعد الغداء، وضعت أوراقي وأقلامي على الطاولة في الحديقة، وبدأت بمشروع رسم .منذ زمن بعيد لم أمارس هوايتي التي كانت تنقلني من جحيم سهى وسياطها إلى جنة الخيال وروعته.

بدأت برسم الخطوط الأولى بقلم الفحم،وإذ بأمِّ جميل تطلُّ من فوق كتفيَّ، وهي تقول:
- لم تخبريني أنك تهوين الرسم!
- أهلا بك. تفضلي بالجلوس.

جلست أمُّ جميل قبالتي وهي تبتسم وكأنَّها اكتشفت كنزا لم تكن تعرف مخبأه.قلت:

- لقد ورثت موهبة الرسم عن أمِّي، فقد كانت ترسم في أوقات فراغها لوحاتٍ جميلة، وفي نهاية عامي الأول، بدأت أمسك بالقلم فصارت أمِّي تساعدني في رسم الدوائر. ثم تفتحت موهبتي في المدرسة؛ فلقد اعتدت مذ كنت في الروضة الأولى أن أقلب ورقة الامتحان بعدما أنتهي من الإجابة عن الأسئلة وأرسم على الصفحة الأخيرة . وكبرت معي هذه العادة، حتى غدا المدرسون موقنين أنَّ لوحة فنية تنتظرهم مع كلِّ امتحان... كنت أرسم شمسَ الفجر وفراشة كبيرة ، بيتا وعائلة وكثيرا ما رسمت نفسي وأنا ممسكة بيد أمِّي، وحين حبسني بسام وسهى في الشقة، لم يكن لديَّ أيٌّ من أدوات الرسم، فكنت أنتظر الضباب حتى يتشكل على زجاج النافذة شتاء فأرسم بأصابعي وجوها وحكايات، أو أستعمل قلم الكحل على المناديل الورقية.

راحت أمُّ جميل تصغي باهتمام ، وحين توقفتُ عن الكلام قالت:
- وما الذي جعلك تحيين اليوم هذه الموهبة؟

- شعرت أنني في حاجة لأنقل ما في داخلي على الورق.

- هل لي أن أعرف ما بداخلك؟

- سأطلعك عليه حين أنتهي.

تركتني أمُّ جميل منكبة على رسمتي، ودخلت غرفتها لتحظى بقيلولة.

في مخيلتي وجه فتى، حنطيُّ البشرة، جديُّ الملامح، كحيل العينين، طويلُ الأهداب، أملس الشعر تتدلى بعض خصلاته كالحرير فوق جبينه، في نظرته بريق عاطفة ما رأيتها إلا في عينيِّ أمِّي.أردت أن أصوغ تلك الملامح التي حفظتها خمسة وعشرين عاما في ذاكرتي في هيئة رجل ناضج...ترى كيف أصبح جوادٌ بعدما كبر؟
مرَّت ساعة من الزمن، استخدمت خلالها الممحاة عشرات المرات، ثم خرجت من بين يديَّ صورة لجوادٍ الكبير، نظرت إليها مليًّا، فاقشعر بدني،شعرت بالدم يتدفق في عروقي، وازدادت ضربات قلبي...فالملامح التي خطَّها قلمي على الورقة البيضاء قريبة جدا من ملامح ذاك الرجل الذي اصطدمت به عند باب مكتب عبير!

أيعقل أن يكون هو؟...جواد؟ لا...لا هذه مجرد أوهام وحنين...تأرجحت لحظات بين كفيِّ التمني يقلبني يمينا وشمالا ورحت أقنع نفسي أن ذاك الرجل الوسيم هو حلم طفولتي الغضة.

حملت الورقة وأنا شبه مخدرة. أمجنونة أنا ؟ كيف أبني قصورا في الهواء وأنا في وضع لا أحسد عليه؟ لمَ سيطر جوادٌ على تفكيري ؟ وكيف استيقظت ذكراه فجأة بعد سباتِ أعوام لمجرد أن ذُكر اسمه أمامي؟
لمحت أمَّ جميل في غرفتها جالسة في سريرها، قرعت الباب فأذِنت لي بالدخول.قلت:
- ألم تنامي؟
- بلى. نمت قليلا. أتعلمين يا نوال؟ عندما يتقدم الإنسان في السن يصبح نومُه مضطربا، فلا ينام إلا ساعاتٍ معدودة،وكأننا حين نكبر نعود مثل الرضَّع نأرق ونؤرِّق الآخرين.
تبسمت وقبلتها، فقالت:
- أنهيت رسمتك؟
مددت يدي إليها بالورقة، تفحصتها ، نظرت إليَّ ثم قالت:
- من هذا؟ بسام؟
- لا.
- من إذا؟
- صديق الطفولة، كان زميلي في المدرسة.
- ولكنَّ هذا رسم رجل.
- تخيلت أن يكون على هذه الصورة حاليا.
- هل كنت تحبينه؟
- كثيرا.
- ولكنك كنت طفلة.
- لأنني كنت صغيرة كان حبِّي له كبيرا.
- أما زلت تحلمين به؟
- لا أعرف. ولكن بمجرد أن أخبرتني عبير أنها وزوجها يريانه دائما، شعرت بالحنين إليه.
- الحنين لا يبني مستقبلا.
- أعرف. أحببت أن أطلعك على كلِّ ما في قلبي.
- أتمنى أن تنالي ما يحبُّه قلبك.
خرجت من غرفة أمِّ جميل مثل مراهقة تتحدث عن حبِّها الأول بمزيج من الخجل والاعتزاز.
نمت في تلك الليلة ورسم جوادٍ بقربي.

​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (7⃣2⃣ ) :​
ـ

👮🏻الـــعــــقـــيــــد👮🏻

مرَّت ثلاثة أيام وأنا في الانتظار، لم أخرج من البيت ولم تتصل بي عبير لتخبرني بما فعلت. ها هي المشاعر المتضاربة تلتهم نومي وتسرج خيل نهاري، تحولت الساعات إلى فِكر متصارعة تتقاتل فيما بينها؛ رامي، هل سيعود إليَّ؟ سهى ، هل ستنال عقابها؟ بسام، هل سيدعني ويطلق سراحي؟ جواد، هل سألتقي به؟ وإن التقيته هل سيعرفني؟
صار هاتفي الجوال رفيقي في النهار والليل، رحت أنتظر مكالمة من عبير تمدني ببريق أمل...فكرت في الذهاب إليها في مكتبها، لكنني خجلت من نفسي ومن تطفلي عليها، فهي وإن كانت صديقة الطفولة فقد لا تتحمل إلحاحي، ثم إنها مشغولة بقضايا أخرى وبعائلتها.
وبينما أنا أعيش في دوامة التساؤلات، رنَّ هاتفي، رددت بلهفة، فإذ بعبير على الخط:
- كيف حالك يا نوال؟
- الحمد لله.
- تأخرت عليك، أليس كذلك؟
- لا عليك. أعرف أنك مشغولة.
- لدي أخبار سارة، أيمكنك أن تأتي إلى مكتبي في آخر الدوام؟
- بالتأكيد.
- مع السلامة.
ما الأخبار السارة التي ستطلعني عليها عبير؟ لقد أخبرتني أن استعادة رامي ليست بالأمر السهل.
رحت أدور في البيت مثل فراشة تهيم حول الضوء ولا تلمسه،
سألتني أمُّ جميل وقد سمعت مكالمتي مع عبير:
- ماذا تريد عبير؟
- قالت إنَّ لديها أخبارا سارة.
- هذا أول الغيث.
- أرجو ذلك.
- هيا! اذهبي إليها!
- ليس الآن، فقد حددت لي موعدا في نهاية الدوام،يبدو أنَّ لديها عملا كثيرا.
استعددت للخروج قبل ساعتين من الموعد، كنت أتحرق شوقا لأعرف الأخبار السارة لدى عبير. وفي تمام الساعة الثانية، كنت في مكتبها. استقبلتني كعادتها بحفاوة، جلستُ فقالت:
- أبشري يا نوال،في قضيتك ثلاثة مسارات؛أحدها قانوني وسأمضي به حتى النهاية، ثانيها استخباراتي وقد وكلت به خير من يقوم به، وثالثها تفاوض مع سهى. أمّا بالنسبة للمسار القانوني، فقد سبق وأخبرتك أنه سيستغرق وقتا، وبالنسبة للمسار الثاني، فقد جاءتني الأخبار الآتية:
أولا،ابنك مسجل في المدرسة بشهادة ميلاد حقيقية واسمك الكامل مذكور فيها، ويبدو أنَّ بساما قد رشا قابلة قانونية فأعطته إفادة بولادتك برامي. ثانيا، بسامٌ حرَّرك من قيوده قبل أن يهرب من البلاد.
- ماذا؟ بسام هرب خارج البلاد؟ وماذا تعنين بحرَّرني من قيوده؟
- لقد طلقك غيابيا يا نوال عندما اكتشف هروبك من الشقة.و بعد قرابة شهر ، لم يتمكن من سداد قرضٍ لدى أحد المصارف، فهرب قبل أن يُلقى القبض عليه ويزجَّ في السجن.
- كيف عرفت كلَّ هذه الأخبار؟
قبل أن تجيبني عبير، دخلت موظفة مكتبها وقالت:
- أستاذة عبير، العقيد جواد وصل وهو ينتظر في الخارج.
- دعيه يدخل.
قفز قلبي من مكانه. إنه هو... أكيد جواد الذي أحببته ومن سيكون سواه؟
في لحظة كأنَّها مشهد من حلم، دخل ذلك الرجل الذي صادفته منذ أيام عند باب المكتب، رحبت عبير به، أمَّا أنا فقد تسمَّرت في مكاني وعُقد لساني، وصرت أرتعش في داخلي.
- مرحبا. قال الرجل.
- ألم تعرفي جوادا يا عبير؟
نظرت إليه ولم أنبس ببنت شفة،أخذ يحدق بي ويجول بنظره فيَّ من رأسي حتى أخمصِ قدميَّ، شعرت بالحرج لكنني رحت أسترق النظر إليه، أهو الاشتياق لحبٍّ ظننت أنه توارى بين صفحات السنين؟ أم هو سرٌّ في القلب دفينٌ لا أعرف كنهه ؟
- كيف حالك يا نوال؟ قال جواد.
تلعثمت، لكنني أجبت بصوت خفيض:
- الحمد لله.
- لقد اضطررت لأن أحدث جوادا عنك يا نوال، فهو الذي قام بمهمة التحري عن بسام، وهو الذي تأكد من شهادة ميلاد رامي. قالت عبير.
- كيف؟ وهل أنت تحرٍّ؟ قلت لجواد.
- تقريبا. أجاب جوادٌ بكل هدوء.
ما زالت شخصيته كما كانت وهو فتى غرير؛ هادئ، رصين وقوي.
- جواد برتبة عقيد في الشرطة، ولديه موظفون يعملون بأمره. قالت عبير.
- أما زلت تذكرينني يا نوال؟ قال جواد.
- نعم.
- لقد عشتِ حياة صعبة مع زوجة أبيك وأخيها حسَبَما فهمت من عبير.
- أجل.
ما لي أجيب باقتضاب وكأنني تلميذة في السنة الدراسية الأولى؟ أهي شخصية جواد القوية؟ أم رتبته العسكرية؟ أم ضعفي أمام قلبي؟
بدَّدت عبير بكلامها ذلك الجوَّ المتوتر:
- ربيع سيسبقنا إلى البيت، سوف نتناول الغداء معا نحن الأربعة ونستعيد ذكريات الطفولة.
- أفضِّل لو نجتمع في بيت أمِّ جميل، وبذلك تتعرف بكم.قلت بصوت مرتجف.
- ممتاز. قالت عبير،ثم أردفت، سأتصل بربيعٍ وأطلب منه أن يحضر غداء جاهزا من المطعم.
في الوقت الذي كانت عبير تتكلم فيه مع ربيع، سألت جوادا:
- بسام خارج البلاد، وسهى أين هي؟ وهل رامي مازال يعيش معها؟ أخشى أن يكون بسامٌ قد سافر بابني.
- اطمئني يا نوال، بسام سافر بمفرده فجأة، وسهى مازالت في شقتها مع رامي. سنجري المزيد من التحريات، ثم نقابلها ونتفاوض معها لتعطينا رامي قبل أن يصدر حكم المحكمة.
صمتُّ أمام ذلك الرجل الذي يتحدث بكل وقارٍ وثقة في النفس.



​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة ا
لقادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (8⃣2⃣ ) :​
ـ

🤝لــــقـــاء نـــجـــــوى🤝

اجتمعنا حول المائدة في الحديقة، جلست عبير إلى جانب ربيع، وجلست إلى جانب أمِّ جميل قبالة جواد.
- الأكل لذيذ، شكرا لكم. قالت أمُّ جميل.
- ولكنك تفضلين طهو الطعام بنفسك. قلت.
- صحيح،ولكنَّ الطعام الجاهز يخفف أحياناعبء الطهوعن عجوز مثلي.
- ما زلت شابة، فالعمر ليس بعدد السنين.قلت.
- نوال تحبك كثيرا. قالت عبير.
- وأنا أحبُّها. ولقد أحببتكم لأنكم أصدقاء طفولتها ولأنَّكم تحاولون مساعدتها. أرجو أن تحضروا لها رامي بسرعة، يكفي ما تحملته من عذاب.
- ما رأيك يا نوال في أن نقصد بعد الغداء صيدلية نجوى ونسألها عن رامي وسهى؟قالت عبير.
- اقتراح جيد. قال العقيد.
نظرت إلى أمِّ جميل فرأيتها تحملق بجواد، ابتسمت ثم قالت:
- كم لديك من الأبناء حضرة العقيد؟
- أرجو أن تناديني جواد.
- كما تريد.
- يطلقون على جواد في الشرطة، العقيد العنيد، لأنَّه لم يتزوج حتى الآن مع أنَّه شارف على الأربعين. قال ربيع ممازحا.
- ما زلت في بداية الثامنة والثلاثين. أليس كذلك يا نوال؟ قال جواد.
- أنت تكبرني بستة أشهر.
- أما زلت تذكرين؟
- لم أنسَ يوما.
- ها، لمَ لم تتزوج حتى الآن؟ سألت أمُّ جميل.
نظر جوادٌ إليَّ وأطال النظر، ثم بدا وكأنه يحلق في سماء بعيدة عنّا،وقال:
- بحثت عنها في كلِّ النساء، فلم أرَ في إحداهن تينك العينين العسليتين الناعستين، ولا تلك الابتسامة البريئة، أوالأسنان المفلجة التي تميزها. تركتني وحيدا أعوم في بحار الأسى وأنتظر خشبة خلاص تحملني إلى شاطئ السعادة، رحلت فجأة ولم أعد أعثر لها على عنوان...
- أحممم...فحبيبة قلبك ليس لها عنوان...رحم الله نزار قباني وعبد الحليم حافظ. قال ربيع.
- وكأنني كنتُ أطارد خيط دخان.قال جواد.
- وماذا لو عثرت على عنوانها؟ قالت عبير.
سكت الجميع فجأة، وراحوا ينظرون إليَّ وكأنني السببُ في تدفق تلك العواطف. أطرقت محاولة أن أخفي دمعا بدأ يترقرق في مقلتيَّ.
- هيا بنا نقصد نجوى في الصيدلية! قالت عبير.
- كلُّنا؟ سألتها.
- لا أدري، فلندع ربيعا وجوادا مع أمِّ جميل.
- أجل... أجل ... سنبقى هنا، قال جواد.
في سيارة عبير، شعرت بقلبي يُقلَّب على جمر الجوى بين شوق وعشق؛ شوق حارق للقاء نجوى ومعرفة أخبار رامي، وعشق مضطرم لماضٍ بُعث فجأة من تحت الرماد.
قطعت عبير بسؤالها تلك الرحلة الملتهبة في خيالي، وقالت:
- نوال، أما زلت تهوين جوادا؟
- لا أدري يا عبير. قلت بخجل المراهقة التي تخشى أن يُفتضح سرُّها.
- بل تدرين! لقد صرَّح لك جوادٌ بحبه ووفائه علنا، فما كان منك إلا استجبت له بصمت تخللته دموع عاشق ينتظر لهفة وشوقا من حبيب بعيد.
- دعينا الآن من الحديث عن جواد. ماذا سنقول لنجوى؟ هذا إن وجدناها في الصيدلية.
- لا عليك. سأكلِّمها بأسلوبي.
وصلنا إلى الشارع حيث صيدلية نجوى وشقة سهى، خفق قلبي حين عدت من نأي طويل إلى مسرح أحداث سرى فيها الهمُّ كالسمِّ في دمي. تذكرت الشقة التي سجنت فيها، تذكرت والدي وكيف قضى وهو يتحسر بصمت على نهايته، تذكرت ولادتي وألمي... رامي! آه ياولدي! هل سأضمك إلى قلبي؟
- أهذه هي الصيدلية؟ سألت عبير.
- نعم. قلت بقلب مرتجف.
نزلنا من السيارة، دخلنا الصيدلية وكانت نجوى مشغولة بصرف دواء لأحد الزبائن. وحين وقع نظرها علينا، خُطف لون وجهها وكأن رجالا من الأمن باغتوها ترتكب جريمة!
- ما بك يا نجوى؟ ألم تعرفيني؟ سألتها.
- بلى. قالت. ثم نظرت إلى عبير نظرة استفسار.
- أقدم لك عبير، صديقة الطفولة التي طالما حدثتك عنها. قلت.
- أهلا وسهلا أستاذة عبير. قالت نجوى.
- أستاذة؟ قلت.
- الأستاذة المحامية عبير. من لا يعرفها؟
حتى تلك اللحظة، كانت عبير ما تزال صامتة. نظرت مليا إلى نجوى وقالت:
- وأنا كذلك عرفتك سيدة نجوى.
- سيدة نجوى؟ عبير، نجوى مازالت عزباء.قلت.
- هذا ما تعرفينه يا نوال.
ظللت واقفة مشدوهة وأنا أنظر إلى الاثنتين وهما تتبادلان النظرات والتلميحات.
- لا تخافي يا نوال. قالت عبير ثم أردفت: لقد كنت وكيلة زوج نجوى في أحد الأيام، ودافعت عنه في قضية طلاق رفعها عليها، وربحت الدعوى وخسرت نجوى حتى مؤخر صداقها.
- لمَ؟ قلت.
- إنها قضية شخصية يا نوال، إن لم تحكِ لك نجوى فلن أحكي لك أنا.
- من أجل ذلك كنت يا نجوى تخافين من الاتصال بالشرطة ولم تبلغيها عن وجودي في الشقة؟
- نعم يا نوال،لم أرد العودة إلى أروقة المحاكم لأي سبب من الأسباب. كنت قد تزوجت من ابن خالتي وأنا في العشرين من عمري... أهملني زوجي كثيرا ولم يسأل عني... كنت في حاجة إلى الحب، تعرفت بابن الجيران فعشقته، صرنا نتواصل ونتبادل الرسائل ، إلى أن كان يوم عاد فيه زوجي من عمله باكرا فباغتنا ونحن نتحدث عند باب البيت.
- نجوى! قلت بدهشة.
- لقد مضى أكثر من اثني عشر عاما على ذلك يا نوال، كنت صغيرة وطائشة، بحثت عن الحب فخسرت
كلَّ شيء.
- كانت تلك القضية ثانية قضيتين استلمتهما وربحتهما في بداية حياتي المهنية . قالت عبير، ثم تابعت:" لقد تدربت على يديِّ والدي رحمه الله، وكان من أكفأ المحامين في المنطقة."
كدت أقول لها إن أمَّ جميل أخبرتني بذلك، لكنني أحجمت خوفا من أن أفشي أسرار من أحسنت إليَّ وآوتني أشهرا في بيتها.
- دعينا من قصتك يا نجوى، لقد جئنا لنطرح عليك بعض الأسئلة. قالت عبير.
- تفضلي أستاذة.
- نوال تحاول الاتصال بك مذ غادرت الشقة بمساعدتك، لكنَّ هاتفك دائما مغلق.
- لقد سُرق هاتفي بينما كنت أشحنه في الصيدلية،فألغيت الرقم القديم.
- ما أخبار رامي وسهى؟ أكيد تعرفين الكثير عنهما.
- ما أعرفه أنَّ بسامًا قد غادر البلاد فجأة، ولا أعرف السبب، أمَّا سهى فما زالت تقيم في الشقة مع رامي الذي يرعى شؤونها ويسهر عليها.
- لمَ؟ ما بها سهى؟ قلت.
- رامي طفل متقد الذهن، شديد الذكاء، يأتي إلى الصيدلية باستمرار ويطلب بعض الأدوية، ويقول :"عمتي مريضة"، تارة يشتري مضادا حيويا، وتارة مراهم مسكنة وأدوية معقمة للجروح. وحين أسأله عن طبيعة مرض عمته، يجيب قائلا:" إنها في السادسة والستين من العمر، وهي مريضة بتقدم السن، وتحتاج الدواء مثل كلِّ الكبار." عرضتُ عليه أكثر من مرة أن أزورها لأعرف مابها، كما عرضت عليه إحضار طبيب، فلم يوافق، وهو دائما يهمس وكأنَّه يخشى أن يسمعه أحد:" عمتي لا تحب الأطباء، وقد هددتني بالضرب والحبس في الحمام إن حاولت إحضار طبيب لها."
- من الواضح أن سهى تمارس مع رامي العنف الذي مارسته معي. قلت وقلبي يكاد يقتلع من جذوره من شدة الألم.
- يبدو الأمر كذلك. قالت نجوى.
- أريد أن أصعد إلى شقة سهى. قلت لعبير.
- ليس الآن. أجابت ثم نظرت إلى نجوى، وقالت: "خذي من نوال رقم هاتفها، وهذا رقم هاتفي. لا تترددي في الاتصال بأيٍّ منا إذا علمت شيئا ، أو حين يزورك رامي في الصيدلية.


​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 9⃣2⃣) :​
ـ

😴الــــكـــــــابـــــوس😴

في طريق عودتنا، سألت عبير:
- لمَ رفضت أن نزور سهى في شقتها؟
- لسنا مستعدتين الآن، سنأتي غدا ويكون في حقيبتي جهاز التسجيل الخاص،فقد تعترف سهى بجرائمها،فإن فعلت نكن قد حصلنا على دليل قطعي نستخدمه في قضيتنا ضدَّها.
- ما أشدَّ ذكاءك يا عبير!
- إنها الخبرة يا نوال.
- هل سنأتي وحدنا غدا؟
- نعم. فسهى تقطن وحدها في الشقة، وستكون زيارتنا مثل أيِّ زيارة ودِّية، ولا داعيَ لأن يكون معنا جوادٌ أو ربيع.
- أنتِ محقة يا عبير.
حين وصلنا إلى بيت أمِّ جميل،كان الظلام قد بدأ يسدل ستارته على المنطقة، وما هي إلا دقائق حتى غادر ضيوفنا وهم يثرثرون ويضحكون.
سألتني أمُّ جميل عمَّا جرى عند نجوى فقصصت عليها باختصار، انفرجت أساريرها وقالت:
- جوادٌ شخصية مميزة يا نوال، وهويستحقُّ كلَّ خير.
- مذ كان يافعا وهو كذلك.
- أظنُّ أنَّه سيكون زوجا مثاليا يعوِّضك عن كلِّ ما عانيته.
- وهل قال لك شيئا بهذا الخصوص؟
- يكفي أنَّه مازال وفيًّا لك ولم يتزوج غيرك.
- لا أظن أنَّه يفكر في الزواج، فهو منصرف لعمله الذي يحب.
- ليس في الدنيا رجلٌ طبيعيٌّ لا يفكر بالزواج والاستقرار.
- ولكنَّه مستقر.
- الزواج سكنٌ يا ابنتي.
لم أجب. استأذنت من أمِّ جميل ودخلت غرفتي، فقد أردت أن أبقى مع نفسي لأستعيد أحداث اليوم كلَّها.

فتحت النافذة كعادتي حين أنفرد مع ذاتي، بحثت عن القمر فلم أرَ سوى النجوم تتلألأ في الأعالي في سماء حالكة. لم يكن الليل على موعد مع البدر في تلك الليلة، فقد ودَّعه على أمل أن يلقاه بعد أيام.
فكرت في نجوى وفي قصتها، وكيف تبحث المرأة عن العاطفة التي تحتاجها أينما كانت حين يبخل عليها رفيق دربها بها. فكرت في رامي وفي ذكائه الحاد، وخوفه من سهى... ترى ماذا جرى لسهى؟ و أيَّ مرض تشتكي؟ ولمَ ترفض إحضار طبيب؟ هي كذلك عنيدة ومعتدة بنفسها، تظن أنَّها قادرة على عمل أيِّ شيء بمفردها وأنها ليست في حاجة إلى أحد. ألم تتركني أعاني من آلام الولادة وعرضتني للخطر بعدما شمَّرت عن ساعديها وقامت بدور الطبيب وهي لا تملك أيَّ خبرة في هذا المجال؟
وبعد تساؤلات عديدة جابت رأسي في كل الاتجاهات، توقف قطار فِكَري في محطة جواد، شعرت بقلبي يرشف من خمر الهوى قطرة قطرة، فينتشي ثملا بفرحة حبٍّ وفيٍّ عائد من غربة ولم يغيره البعد. لقد كاد قلبي يذوب بين أضلعي حين راح جوادٌ يبوح بأشجان ما زالت تتقدُّ في صدره على الرغم من مرور السنين. أأحلم وما غفوت بعد؟ لا، ما سمعته وسمعه الجميع حقيقة لا لبس فيها. جواد يحبني... وأنا أحبُّه.
أغلقت النافذة، ألقيت رأسي على الوسادة،أغمضت عينيَّ ووضعت يديَّ على قلبي خوفا من أن تتسرب منه أحاسيس تعشش في ثناياه.
وما هي إلا لحظات، حتى فُتحت النافذة على مصراعيها، فتحت عينيَّ فإذ بسهى تقف في الحديقة خلف النافذة وقد ارتدت ثوبا أسود، وراحت تنظر إليَّ تلك النظرة المخيفة التي كثيرا ما عانيت منها طيلة إقامتي معها.
قفَزَت داخل الغرفة مثل لصٍّ محترف، وضعَت يدا على فمي ، وراحت تشدني من ملابسي باليد الأخرى حتى أخرجتني من سريري.
فجأة، وجدت نفسي في أعلى جبل، نظرت إلى أسفل فرأيت رامي يصرخ في وادٍ سحيق... وفي برهة، دفعتني سهى بكلِّ قوتها نحو الوادي، شعرت أنَّني أطير في ريح نارية تتقاذفني في كلَّ اتجاه، وبدأ صدري يضيق حتى كادت أنفاسي تتوقف.
فجأة، وجدت نفسي في أعلى الجبل، نظرت حولي فلم أرَ سهى، ولكنني رأيت عبير وجوادًا، كانا يبتسمان لي، ثم اختفى جوادٌ وبقيت عبير تنظر إليَّ، ثم ظهر ربيعٌ وأمسك بيد زوجه وتوارى الاثنان عن ناظريّ.
انتفضت في مكاني وقد شعرت أنَّ قلبي توقف عن الخفقان ... ثمَّ عادت أنفاسي تضخ الحياة في صدري واستعاد قلبي ضرباته، استويت في فراشي وقد تملَّكني رعبٌ قاتل.صرخت وأنا أضع يدي على عنقي محاولة الضغط على حَنجرتي كي يخرج صوتي ويصلَ إلى أذنيِّ أمِّ جميل.
في لحظات، حضرت أمُّ جميل، أشعلت النور، راحت تتمتم بكلمات وتسمي بالرحمن، ثمَّ قالت:
- " ما بك يا ابنتي؟ سأحضر لك كوب ماء.
صحوتُ قليلا، وعندما عادت أمُّ جميل، شربت وطلبت منها أن تنام بجانبي...دفنت رأسي في صدرها كما تفعل الهرة الرضيعة حينما تتغلغل في جسد أمها، وغفوت.

​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (0⃣3⃣ ) :​
ـ

🤦🏻‍♀مــــحـــاولــة اخـــتـــطـــاف🤦🏻‍♀

استيقظت باكرا في الصباح، لم تسألني أمُّ جميل عن الكابوس، ولم أشأ أن أقصَّه عليها . رحت أنتظر اتصالا من عبير، وعند الساعة الحادية عشرة، رنَّ هاتفي وكانت نجوى على الخط:
- إذا كنت تريدين الحضور لرؤية رامي، فقد أتى إلى الصيدلية،وأظن أنَّه سيعود ليدفع ثمن الدواء كما وعدني.
- سآتي لأراه ولو من بعيد.
نسيت أنَّني على موعد مع عبير، وخرجت من البيت على عجل، تقودني عاطفة أمومتي، حتى إني لم أخبر أمَّ جميل.
وصلت إلى حيث الصيدلية، أوقفت السيارة قبالتها، ورحت أنتظر بلهفة العاشق الولهان.
انتظرت أكثر من ربع ساعة، ثم اتصلت بنجوى:
- نجوى أنا في السيارة قبالة الصيدلية، أنتظر رامي.
- لم يأتِ بعد. في الواقع لقد تأخر.
لم أكد أقفل الخط، حتى لمحته يدخل الصيدلية. بدا بقميص أزرق وسروال قصير غير مكويين مثل أطفال الشوارع الذين يستوقفون المارة بالدعاء والرجاء.
حزنت كثيرا،لا أحد يعتني برامي، كيف يعيش وكيف يأكل؟ من يُعدُّ له الطعام ومن يغسل ملابسه؟ وددت لو أحضنه وأعطيه ذلك الحبَّ الذي يغذي قلبي مذ كان جنينا يتحرك في أحشائي. هممت بالترجل من السيارة، لكنَّ هاتفي أخذ يرنُّ ويلحُّ بالرنين. كانت تلك أمُّ جميل:
- أين أنت يا نوال؟ لقد قلقت عليك. ليس من عادتك مغادرة البيت من دون أن تعلميني.
- آسفة أمَّ جميل، سامحيني، سأعود بعد قليل.
أغلقت الهاتف، وتوجهت بسيارتي إلى الصيدلية، فكرت في لحظات مجنونة في أن أخطف رامي كما يفعلون في الأفلام. وحين وصلت وهممت بالترجل من السيارة، نظر إليَّ بخوف وغادر المكان وساقاه تسابقان الريح.
لمحتني نجوى في السيارة فدنت منِّي، وأشارت إليَّ أن أنزل.
- ما بك يانوال؟ أظنُّك كنت تنوين خطفه؟
- أرأيت منظره يا نجوى؟ يبدو مثل أطفال الشوارع.
- أحيانا يرتدي ملابس مرتبة ويمشط شعره، وأحيانا يكون على هذه الصورة من الإهمال، إنَّه طفل صغير يا نوال ولا أحد يعتني به.
- وهل مرض سهى يمنعها من أن تكوي له ملابسه؟
- أظن ذلك.
قطع رنين هاتفي حديثي مع نجوى ، كانت عبير هي المتصلة:
- نوال، أين أنت؟ لمَ لم تنتظريني في البيت؟ قالت أمُّ جميل إنك خرجت على عجل.
- أنا في صيدلية نجوى يا عبير.
- حسنا، إني قادمة، سأوافيك هناك.
بعد دقائق، وصلت عبير، سلمت على نجوى ومن غير أن تسأل عن سبب وجودي في الصيدلية، طلبت مني أن نصعد إلى شقة سهى.
في المصعد سألتُ عبير:
- هل أحضرتِ معك جهاز التسجيل؟
- بالطبع يا نوال، لكن ما الذي أتى بك إلى هنا منذ الصباح؟
- جئت لأرى رامي ولو من بعيد، فقد علمتُ من نجوى أنَّه قادم إلى الصيدلية.
- وهل رآك؟
- نعم. وهرب مني .
- لم؟
- حاولت خطفه.
- نوال، لا تتسرعي يا حبيبتي، لقد صبرت سبع سنوات، لا تقومي بخطوة يمكن أن تفسد مخططنا. قد لا تكون سهى مريضة مثلا، وإذا أخبرها رامي بذلك، يمكن أن تشكَّ بك وتذهب به إلى حيث لا تجدينه.
- أنت محقة يا عبير، ولكنَّني حزنت كثيرا لأجله، أيعقل أن تكون أمُّه على قيد الحياة ويكون على هذه الصورة من الإهمال؟
وصلنا إلى شقة سهى في الطابق الخامس، ترددت كثيرا قبل أن أقرع الباب، فقد تملكني خوف شديد مثل ذلك الخوف الذي كنت أشعر به وأنا ذليلة بين يديها تفعل بي ما تشاء.
بعد لحظات، سمعت صوت رامي يسأل من وراء الباب: "من؟"
انهمرت دموعي بسرعة عل خديَّ، فهذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها صوت فلذة كبدي.
- أنا، أجابت عبير.
- من أنتِ؟ قال رامي.
قفز قلبي مرة أخرى أمام تلك العذوبة المنسابة من صوته الطفولي.
- أنا متطوعة في جمعية خيرية، لقد أحضرت لكم بعض الطعام.
في تلك اللحظة فقط، انتبهت أنَّ عبير تحمل في يدها كيسا من أحد المطاعم.
- لحظة. قال رامي.
- يبدو أنه سيحضر كرسيا ليتمكن من النظر من عين الباب.قالت عبير ، ثمَّ أشارت إليَّ أن أتنحَّى عن الباب، ورفعت الكيس إلى أعلى.
فتح رامي الباب بحذر،ابتسمت عبير ودخلت الشقة وأغلقت الباب خلفها، وبقيت في الخارج مشدوهة من تصرفها. لم أفق من ذهولي إلى أن وصلتني منها رسالة على هاتفي تقول فيها :" انتظريني عند مدخل البناية. "
انتظرت في الشارع طويلا، نصف ساعة أو ربما أكثر قبل أن ألمح عبير خارجة من المبنى. اتصلت بي وقالت:" اسبقيني بسيارتك إلى بيت أمِّ جميل."
أطعت كالمنومة مغناطيسيا، وقدت سيارتي وأنا في حالة ذهول تام.
استقبلتني أمُّ جميل ونظرات القلق في عينيها:
- ما بك يا نوال؟
- لا شيء. عبير قادمة بعد قليل. كلُّ الأسرار في جعبتها.

​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​