فري_بوست|تباتيڪ (F.P.T)
1.41K subscribers
47 photos
55 videos
5 files
2.07K links
🍃قناتنا تهتم بـــــ👇🏻

#النكت السياسية🌚
#والصور الساخرة 🎭
#والفيديوهات الساخره🎬
بالإضافة الى👇
#روايات_رعب👻
#روايات_رومانسية😍
وكل ما يبعث السرور في النفس من خلال استراحة
#فري_بوست_تباتيګ.

#قناة_القصص_والروايات @horror_novel
Download Telegram
هدئة تزيد حالته سوءا.فما كان مني إلا أن أحضرت ممرضة تعمل معي في المستشفى لتعتني به خلال النهار، ثم أتولى شأنه بنفسي مساء. أما ناديا الشقية، رحمها الله، فكانت تقضي وقتها في ا

للعب.
- وكيف ماتت ناديا؟
- بقيت على حالي في عذاب لا يتحمله أحد، إلى أن جاءني نبأ وفاة أخي بسرطان الغدة بعدما انتشر في جسمه كله. حزنت كثيرا وحاولت أن أتصل بمطلقته عساها تحن وتأخذ الولدين وترعاهما. لكنها رفضت بشدة وقالت:" باتت لي حياتي الخاصة، فلقد ارتبطت بشخص يناسبني ولا أريد أن أنغص حياتي بوجود ولدين مريضين."
وقع كلامها في نفسي كوقع صدور حكم بالإعدام على سجين كان يأمل بتخفيف العقوبة.
- وهل بقي الطفلان عندك؟
- نعم يا نوال، عشت أياما صعبة جدا، وكدت أخسر عملي الذي أحب والذي عوضني عن الزوج والأسرة بسبب ذينك الطفلين.ولكن الله لطيف بعباده،هل تذكرين جارتي أم أيمن التي زارتنا منذ أيام؟
- نعم أذكرها.
- هذه المرأة كانت مسؤولة في وزارة التربية، وقد ساعدتي في تسجيل الطفلين في مدرسة خاصة، فخف العبء عني مدة أعادوا بعدها إلي ناديا لأنها لم تكن مريضة عقليا، وظلَّ عادل في تلك المدرسة.
ومرت الأيام، كبرت ناديا وصارت في الثامنة عشرة من عمرها، درست حتى صف البكالوريا وكانت تحلم بإكمال دراستها،ازدادت شقاوة وقوة، وكنت أخشى عليها من الذئاب البشرية، خصوصا أنها كانت جميلة جدا وقد ورثت الكثير من ملامحها عن والدتها.
وفي أحد الأيام، خرجت عند المغيب لتتمشى، لكنَّ سيارة مسرعة صدمتها أثناء عبورها الشارع وتوفيت في الحال.
- يا إلهي! لقد كان الحادث مصيبة بالنسبة إليك.
- أجل يا ابنتي، فعلى الرغم من أن شخصية ناديا كانت تزعجني، فإنني تعلقت بها ووجدت فيها الابنة التي تؤنس وحدتي.
- وماذا عن عادل؟
تنهدت أمُّ جميل، وانحدرت دمعة حزينة من عينها، ثم قالت:
- اعذريني يا ابنتي، أشعر بالتعب، سأكمل لك قصتي فيما بعد.


​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 4⃣1⃣) :​
ـ

📨الــــصـــنـــدوق📨

في صباح اليوم التالي، أشرقت الشمس بنور مختلف يضيء العقول فيقضي على الجهل فيها.فقد أيقظتني أمُّ جميل عند السادسة فجرا وهي تمسك بكتاب :
- انهضي يا نوال يا ابنتي، فسوف تصعدين اليوم درجاتٍ لم تصعديها من قبل.
بالكاد فتحت عينيَّ ، ثم أسدلت جفنيَّ ودفنت رأسي في الوسادة عساي أنعم بالنوم مجددا، لكنَّ أمَّ جميل رفعت الغطاء عنِّي وقالت بحزم:
- هيا انهضي!
- ما بك يا أمَّ جميل؟ ماالذي جرى؟ في العادة ، أستيقظ من تلقاء نفسي .هل من خطب ما؟ قلت والنعاس يكاد يطبق جفنيَّ.
قعدت أمُّ جميل عند طرف السرير،اقتربت مني وهي تهمس بنبرتها الدافئة، فهذه المرأة تملك درجتين من الصوت؛ إحداهما حازمة وجدية مثل نبرة عسكري ترتعد لأوامره الأوصال، والأخرى رقيقة وحنون يختلج لها القلب حبًّا وعاطفة. قالت:
- مذ كنت صغيرة ، وأنا أنفذ ما أقرره من دون أي تأخير، فأنا لا أحب تأجيل عمل اليوم إلى الغد، ولقد قررت البارحة أن تبدئي دروسك منذ الصباح، فلقد أعطيتك حتى الآن ثلاثة كتب لم تقرئي منها إلا واحدا. واليوم ستبدئين التحضير للشهادة المتوسطة.
جلست في فراشي، ورحت أفرك عينيَّ، ما أسمعه جزء من حلم كنت أعيشه وأنا نائمة ونسيت تفاصيله عندما أفقت؟ أم أن ما تقوله أمُّ جميل حقيقة لا لبس فيها؟
- كما سمعت يانوال. انهضي واغسلي وجهك، أعددت لك شطيرة من الجبن مع كوب من الشاي، تناولي فطورك وابدئي رحلة تجعل منك امرأة قوية تستطيع الوقوف على قدميها بكل ثبات.
استجبت لما طلبته مني، وهل بإمكاني أن أرفض أمرا لصاحبة العينين ذواتي النظرة الساحرة؟
جلست إلى الطاولة في غرفة الجلوس، وأمُّ جميل تحيطني بكل ما لديها من حنان ،علمٍ وحزم.
كانت البداية شاقة على امرأة مثلي لا تذكر من العلم إلا مراحله الأولى، ولم تتعلم من الحياة دروسا تعوضها علم المدارس. مع ذلك، وأمام إلحاح أمِّ جميل، تمكنت من أن أقطع شوطا في الكتب في ذلك النهار،وقبل أن أوضِّب دفاتري وأقلامي قالت مشجعة:
- لقد أبليت بلاء حسنا، فأنت امرأة ذكية ، ولن تتواني عن بلوغ الهدف بالهمة والإصرار.
بعد الغداء،صار جسمي المنهك ورأسي المدوي يستصرخاني لأرتاح،فقد شعرت بإرهاق الطالب المجتهد الذي يقضي يومه في التحصيل والمذاكرة. استأذنت أمَّ جميل لأنام قليلا، عسى القيلولة تريحني من الإجهاد ومن ضغط المسائل الحسابية التي هجمت بها عليَّ من غير رحمة أو شفقة.

لا أدري كم نمت، ربما ساعة أو أكثر استيقظت بعدها على رائحة زكية فاحت في أرجاء المنزل، ولعلَّ تلك الرائحة هي التي أيقظتني ودفعتني لأترك سريري كالثملة وأتجه نحو المطبخ حيث رأيت أمَّ جميل تخرج من الفرن قالب حلوى شهيٍّا، رائع المنظر.
- أعددتِ قالب حلوى أثناء نومي؟
- نعم.تعالي نرتح قليلا ريثما يبرد.
- متى سنأكل منه؟ سألت أمَّ جميل مثل طفلة تتشوق لتنعم بالمذاق اللذيذ.
- اصبري يانوال. قالت وهي تبتسم.
خرجنا إلى الحديقة، حيث زينت أمُّ جميل الطاولة ذات المفرش الوردي بباقة من الزهر، ووضعت بجانبها صندوقا خشبيا أعرفه تماما.
- من الذي أتى بهذا الصنوق إلى هنا؟ سألتها.
- أنا.
- لتختبريني ثانية؟
- ربما. قالت وقد افتر ثغرها عن ابتسامة تخفي مكرا.
- اذهبي وأحضري قالب الحلوى.
ذهبت إلى المطبخ وأنا أفكر في تصرفات أمِّ جميل التي بدت لي غريبة اليوم، في الصباح أيقظتني على خشخشة الكتب والدفاتر، وبعد الظهر أفقت من قيلولتي لأجدها وقد أعدت الحلوى مع أنها لم تأخذ قسطا من الراحة خلال النهار.
عدت وأنا أحمل قالب الحلوى وطبقين، وكذلك سكينا وشوكتين.
كانت الشمس تميل نحو الأفق في لحظات وداع يبدأ فيها الليل اجتياح السماء بردائه القاتم فتغرق في عتمة لا يكسروحشتها إلا ضياء القمر ووميض النجوم.
مذ كنت طفلة وأنا أشعر بالحزن لحظة وداع الشمس،ربما لأنني لم أعرف ذلك الشعور الذي تخفق له قلوب العشاق ليلا حين يتوارون عن العيون تحت جنح الظلام وهم يتهامسون بألحان الحب والغزل.
أخرجت أمُّ جميل من جيبها شمعة قديمة، أشعلتها بعود كبريت كان في علبة على الطاولة، وما هي إلا لحظات حتى أطلَّ القمر مبتسما وهويحمل معه الأمل والرجاء،قالت :
- أطفئي الشمعة يا ابنتي...كلُّ عام وأنت بخير.
فاجأتني أمُّ جميل. أهي ذكرى ميلادي اليوم؟ فمذ غادرت بيتي لم أعد أطرق باب الوقت لأعلم أيامه وساعاته. نظرت إليها بعين الارتياب فقالت:
- أنسيت يا نوال؟ اليوم ذكرى ميلادك السابعة والثلاثون، ألست مولودة في الثاني من أيار؟
ذرفت عيناي دمعا، وراح قلبي يرف شكرا وامتنانا لتلك المرأة المدهشة، عانقتها بشدة ، أمطرتها بالقبل والدموع ،غصَّ حلقي بالكلمات فلم أعد قادرة على النطق لأقول لها:" شكرا لك يا من أسعدتني وأنا في قمة أحزاني."
قالت: "نوال، لقد أعددت لك هذه المفاجأة لتفرحي لا لتحزني. ثم تناولت الصندوق الخشبي وقدمته لي وه
ي ترسم على ثغرها ابتسامة تتحدث بما يعمر قلبَها من طيبة وحنان.
- أليس هذا صندوق مصوغاتك؟
- نعم.
- أوتعطينني إياه وهو لك؟
- بنيتي، أنا امرأة طاعنة في السن، ولم يبق

لي في هذه الحياة ما يغريني باقتناء الذهب أو سواه من الممتلكات، كما أنني وحيدة وليس هناك من يرثني ، فأنت ابنتي التي ساقها القدر إليَّ من غير أن أحتسب.
- ولكن...
- لا تقولي شيئا، أنت في حاجة إلى هذه المصوغات لتكملي علمك وتتحدي خصميك وتستعيدي ابنك بالقانون.
- يا إلهي يا أمَّ جميل! أأنت إنسان أم ملاك؟ ماذا أفعل بك؟ أألتهمك بدلا من الحلوى؟
قبلتها وشكرتها ورحنا نأكل الحلوى وقلت:
- "أتدرين يا أمَّ جميل؟ أنت أرق مخلوق عل سطح الأرض، وكلما فكرت كيف ارتبت منك في بداية لقائنا خجلت من نفسي ومن النظر في عينيك الجميلتين.لقد توقف عمري في محطة الذكريات مذ توفيت أمِّي، رحمها الله، فقد كانت تحفظ تاريخ ميلادي وتحتفل بي كلَّ عام إلى أن اختارها الله إلى جواره."
لقد كان ذلك اليوم أجمل أيام حياتي، فقد أدركت أن الدنيا لا تخلو من الطيبين، وأنَّ من يملك الرجاء لا يقطع الأمل.

​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (5⃣1⃣ ) :​
ـ

💸حـــــصــــر الإرث💵

كانت تلك اللحظات السعيدة التي عشتها في ذكرى ميلادي دافعا لأفتح صفحة جديدة في كتاب حياتي لم أكن لأبلغها لولا وجود أمِّ جميل.
لقد شعرت بمحبة الله إذ وضع هذه المرأة المتميزة في طريقي لتفتح عينيَّ على حقائق كانت خافية علي، وتحقنني بمنشط أدمنته ،فقد صرت أنهض من فراشي مع كلِّ طلوع شمس، لأنهل من الكتب ما أستطيع، وأمُّ جميل تساعدني في الدراسة وفي تهيئة الأجواء المناسبة وكأنها دجاجة ترعى بيضها بانتظار أن يفقس.
وذات مساء، زارتنا أمُّ أيمن، جارة أمِّ جميل ، وقد اتفقت الاثنتان على أمر علمته فيما بعد. رحنا نحن الثلاث نتحدث في أمور عامة ، ثم قالت أمُّ جميل:
- نوال يا ابنتي، أمُّ أيمن صديقتي منذ زمن طويل، وقد أخبرتها قصتك ورغبتك في مواصلة تعليمك، وهي كاتمة أسرار من الدرجة الأولى، وقد جاءت اليوم لترشدك في أمور تساعدك في الحصول على الشهادة المتوسطة في شهر حزيران المقبل، وهي تدير حاليا مدرسة لتعليم الكبار، وتتقدم بطلبات الترشح الحرَّة للشهادات الرسمية لدى وزارة التربية والتعليم.
- أنا سعيدة بك، قلت مرحبة بأمِّ أيمن ،أشكرك على مساعدتك.لقد أشرقت شمس جديدة في حياتي ولا أريد أن يخبو نورها أبدا، وسأمضي في طريق العلم إلى ما شاء الله.
- إنَّ مجرد إدارة مدرسة لتعليم الكبار ومحو الأمية،يدخل السرور قلبي، ويشعرني أن دفق الحياة لا يتوقف في شرايين العلم مادام هناك من يقبل عليه.
أمُّ أيمن ، كما أمُّ جميل، تتحدث بالعلم وبأسلوب مميز وراق، صدق من قال:" إن الطيور على أشكالها تقع."
جلست في الليل وحدي أراجع في الكتب وفق المخطط الذي وضعته لي أمُّ جميل وصديقتها، ووجدت نفسي أبحر في عالم رائع لم أكن أتخيل يوما أنني سأسعد فيه إلى هذا الحد.
وفي الصباح،أخذت أمُّ جميل تسمع مني ما حفظت من دروس الأحياء، سألتني عن الخلية وعن عملية انشطارها وتكاثرها، ثم شرحت لي كيف تنشطر الخلايا لتكون الجنين في رحم أمِّه، فشعرت بيد تقبض على قلبي، تحاول أن تسحقه فيصبح فارغا بلادم ولا حياة.
- ما بك يا ابنتي؟ سألتني أمُّ جميل.
- لاشيء. الآن بتُّ أعرف كيف تكوَّن رامي في بطني.
- عدنا إلى الماضي؟
- أولا يعلمنا هذا الدرس أنَّ الجنين قطعة من الأم؟
- بلى. أترغبين في التحدث عن رامي؟
- أريد أن أتحدث عنه في كل لحظة ومع كل خفقة قلب. فالآن بت أشعر أكثر بقوة التحامي به.
- كيف تمكنت من الحمل بعد تعرضك للإجهاض ثلاث مرات؟
- بعدما أجهضت للمرة الثالثة، منعني الطبيب من الحمل،وصرت أتناول لأجل ذلك حبوبا أشتريها من الصيدلية في نفس البناية، كانت تبيعني إياها صيدلانية شابة اسمها نجوى، وفي كلِّ مرة كانت تسألني: "لم تتناولين هذه الحبوب مع أنك ما تزالين شابة. ألا ترغبين بإنجاب طفل؟"
بدون شعور،صرت أحكي لنجوى حكايتي فتعاطفت معي حتى أصبحت صديقتي. وكنت أستوضح منها عن مواعيد تناول تلك الحبوب كي لا أحمل ثانية، وكأنني استسغت ذلك، فقد كنت أخشى أن أحمل وأجهض للمرة الرابعة.
استمررت على تلك الحال تسع سنين، وذات يوم نسيت موعد الحبة وشاء الله أن أحمل برامي.
- وما ذا حلَّ بوالدك؟
- بعد أكثر من ثلاث سنوات من العذاب، توفي والدي وفي قلبه حسرة على نفسه وعلى الوضع الذي آلت إليه حالنا. أغمض عينيه ورحل عن الدنيا بعدما صمت سنوات عن الكلام.
- وماذا حدث بعد وفاته؟
- جنَّ جنون سهى، ليس حزنا على فراق والدي، فقد كانت تدعو عليه ليلا ونهارا لترتاح من رؤيته ولترثه وتنعم بماله. ولكن جنونها كان بسببي، فهي لم تعد تطيق رؤيتي، وطلبت من أخيها أن يطلقني ويرميني في الشارع.لكن حضور شقيقيَّ المفاجئ عطل مخطط سهى وأخيها، وجرت عملية حصر الإرث وحصل كلُّ واحد على نصيبه. ثم سافر شقيقاي من غير أن يعلما شيئا عن معاناتي، وكأن الغربة وجمع المال قد سيطرا على تفكيرهما. أمَّا بسام فقد نال حصة الأسد مع أنه ليس وريثا.
- كيف؟
- لا أدري ما اللعبة التي لعبها حتى جعل والدي يوقع على أوراق تفيد أنه اشترى متجر الأقمشة منه.
- وأنت ؟ هل حصلت على حصتك الشرعية.
- لا أدري يا أمَّ جميل، فشقيقاي لم يهتما لأمري، ووضعا أقدامهما في الطائرة بمجرد حصر الإرث. وبقيت وحدي، فكيف سأدافع عن نفسي وأنا جاهلة وواقعة بين فكين قاتلين؟
- أنت محقة يا ابنتي، أرجو أن يوفقك الله وتستعيدي كلَّ حقوقك، فالله لا يترك الظالم أبدا

​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F .
P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 6⃣1⃣) :​
ـ

🤶🏻الــــــولاده🤶🏻

جثوت على ركبتيَّ عند قدميِّ أمِّ جميل، رحت أرقب ملامح وجهها وهي تصغي لكلامي، بدا التأثر واضحا في عينيها والحنان متدفقا في حرارة كفَّيها وهي تداعب شعري لتخفف عني حزني وألمي. قالت:
-" لولا أني أشعر أنك راغبة في سرد قصتك لتخففي عبئا جثم سنوات على كاهليك، لما أصغيت إليك اليوم وأنت تعيشين أجواء امتحانات كلي ثقة بأن اجتيازها سيكون دافعا لتمضي في طريق العلم الذي ما سلكه أحد إلا واكتسب. أكملي يا ابنتي ماذا حدث بعد ذلك؟
تنهدتُ بعمق وأنا أسمع كلامها الذهبي الذي أيقظني من غفوتي بعد سنوات كنت لا أرى فيها إلا الحقد الأسود يفيض من قلبيِّ سهى وشقيقها:
- بعد وفاة والدي، وحين وجد بسام أن الطلاق سيكلفه مهري وأكثر،ارتأى بالاتفاق مع شقيقته أن يسكنني بمفردي في شقة مكونة من غرفة واحدة في البناية نفسها، وبذلك يكون لهما البيت الكبير يمرحان ويسرحان فيه، ويدعوان ضيوفهما للسهرات الماجنة التي كانت تمتد غناء ولهوا حتى الصباح.
ومع أن انتقالي إلى الشقة الصغيرة المتواضعة كان أشبه بطعنة سكين في صدري، خصوصا أنني تركت غرفة نومي وأشياء كثيرة تخصُّني، لكنني ارتحت في العيش بعيدا عن سهى.
استمررت على تلك الحال بضع سنين، كان بسام خلالها يزورني ليقضي وطرا، ثم يوصد الباب عليَّ بالمفتاح ويعود إلى بيت أبي ليسمر وشقيقته.
عشت في تلك الشقة مثل هرَّة حبيسة يُقدم لها بقايا الطعام لتسدَّ رمقها وتستمرعلى قيد الحياة، كنت مقطوعة عن العالم فلا هاتف ولا اتصال،حتى شقيقاي لم أعد أعرف عنهما شيئا.
استمرت حياتي على هذا المنوال، إلى أن بدأت أشعر بعوارض الحمل،حرت في أمري؛أأخبر بساما فيقول لأخته فتعمل على إجهاضي؟ أم أكتم الأمر عنه حتى يجعل الله لي مخرجا؟
وأنا في تلك الحيرة وفي ذلك العذاب، فتحت النافذة ، وكنت في الطابق الثاني،اكتشفت أنها تطل مباشرة على صيدلية نجوى. بحثت كالمجنونة عن قلم، عن ورقة، فلم أجد، فكتبت على منديل ورقي بقلم الكحل :" نجوى، أرجوك أنقذيني، فأنا سجينة في شقة في الطابق الثاني." طويت المنديل ، علقته بملقط ورميت به باتجاه الصيدلية.
- أنت ذكية جدا يا نوال، لو كنت مكانك لما خطر في بالي هذا التصرف! وماذا حدث بعد ذلك؟
- لقد جعلني السجن الذي كنت فيه، أفكر في ألف طريقة وطريقة للخلاص، وشاء الله أن يأتي الفرج بهذه الطريقة.
- وهل رأت نجوى الورقة؟
- رأتها، ورمت لي بورقة كتبت فيها: " سأنقذك بأي وسيلة.إذا كان لديك حبل طويل فمديه إليَّ فأربطه بسلة تكون وسيلة تواصلنا."
حمدت الله أن كان في حوزتي حبل أستعين به لنشر الغسيل شتاءً داخل الشقة، دليته من النافذة فعلقت نجوى في طرفه سلة صغيرة صرنا نتواصل عبرها.
عرفت نجوى أنني حامل، فأرسلت إليَّ حبوبا مقوية وفيتامينات، وطلبت مني ألا أخبر أحدا بذلك. لقد كانت مؤنستي في وحدتي وأملي في السعي إلى الحرية.
كنت أخفي السلة مباشرة بعد تواصلي مع نجوى كي لا يكتشف بسام ذلك، وهو أصلا لا يهتم بالشقة ولا تعني له شيئا، فهو إنسان أناني إلى أبعد حد.
- وسهى؟ ألم ترك يوما تدلين بالسلة؟ ألم تزرك في شقتك؟
- لا. فشقتها مطلة على الجبل بينما غرفتي مطلة على الشارع. لقد ارتحت فعلا من رؤية ذلك الوجه الذي لا يحمل إلا ملامح الشر.
مرت أشهر الحمل الثلاثة بسلام، وحين صرت في الشهر الخامس بدأ بطني يستدير، وبدأ رامي يتحرك في أحشائي، كنت سعيدة جدا مع أنني لم أعرف كيف ستنتهي حالي. أخفيت حملي عن بسام حتى بداية الشهر السابع، وقد تمكنت من ذلك لأنني نحيلة جدا فلم يبرز بطني كثيرا.
وفي أحد الأيام،رآني بسام وأنا أبدل ملابسي، فنظر إليَّ بدهشة وسألني بأسلوبه الفظ:" لم بطنك منتفخ بهذا الشكل؟ هل أنت حامل؟".
لم أتمكن من الكذب، واعترفت بأني حامل في بداية الشهر السابع، فما كان من بسام إلا أن صفعني صفعة دوى صداها في الغرفة وكأنها طبل غليظ . ثم نظر إليَّ وكأن الله قد ألان قلبه القاسي وقال: "يعني سيكون لي ولي عهد؟ " ثم ابتسم وكأنه أحرز انتصارا في مباراة مثل تلك المباريات التي أدمن مشاهدتها في التلفاز.
لم يضف بسام كلمة واحدة، واكتفى بأن خرج من الشقة صافقا الباب خلفه بقوة، قبل أن يوصده.
هُرعت إلى النافذة، وأدليت بالسلة إلى نجوى،أخبرها بما حدث، طمأنتي وكتبت :"لا تخافي.".
استوقفتني أمُّ جميل،وقد فغرت فاها وكأنها لا تصدق ما تسمع.
- أهذه قصتك فعلا، أم أنك اختلقتها من خيالك؟ ولمست جبيني لتتأكد من أنني لا أشكو من الحمى والهذيان. ثم قالت:
- -" لقد بتُّ في شوق كبير لمعرفة تفاصيل هذه القصة التي لا يخيل للمرء أنها يمكن أن تحدث في القرن الحادي والعشرين. لمَ لم تتصل نجوى بالشرطة وتخبرهم بقصتك مثلا؟
- لأن نجوى لم ترِد أن تقحم نفسها في مساءلات قانونية،هذا مافهمته فيما بعد. كانت تحاول مساعدتي من غير أن تكون طرفا في القصة.
- وهل علمت سهى بحملك؟
- بالتأكيد، فحين غادر بسام الشقة طار إليها ليخبرها بذلك، لذا قدِمت مع أخيها في صباح اليوم التالي،فبلغ قلبي حنجرتي لمجرد رؤيتها، لكنها ابتسمت وقالت بنبرتها الماكرة التي تخفي وراءها عادة مصيبة:" اهدئي يا نوال، لم تخافين مني إلى هذه الدرجة؟ مبارك حملك. ستعودين إلى شقتنا كي أعتني بك، فأنت في حاجة إلى الراحة."
فتحت فمي وكأنني أتثاءب ، وجحظت عيناي من محجريهما وكأنني أشاهد فيلم رعب، ما الذي تقوله سهى؟ أتريد أن تقتل طفلي كما فعلت في السابق؟ لا! هذه المرة لن أسمح لها بذلك، وسأكون حذرة تماما. قلت لها:
- أرجوك، لا ترغميني على السكن عندك،فأنا مرتاحة هنا، وسوف ألد على هذا السرير. وأشرت إلى السرير في الغرفة. وأمام إصراري الذي لم تعهده من قبل، سكتت، وقالت:" كما تشائين، ولكن سأتفقدك باستمرار إلى أن تضعي مولودك."
مرت أشهر الحمل المتبقية بسلام،وجاءني المخاض في ليلة ليلاء، لم ينقلني بسام إلى المستشفى بناء على أمر أخته التي تولت مهمة توليدي من غير أن تملك أي خبرة. صرخت كثيرا ،تألمت ، شعرت أن عظامي تسحق، نزفت بكثرة ، وبعدما رأيت الموت بعينيَّ، سمعت صراخ طفلي، وكنت قد أنهكت تماما. ابتسمت وغفوت.
لا أدري كم نمت بعد ذلك الإرهاق، وحين أفقت، لم أر حولي أحدا ، بحثت عن طفلي فلم أجده، قفزت من مكاني ورحت أبحث فوق السرير وتحته كالمجنونة،حاولت أن أخرج من الغرفة لكنَّ الباب كان موصدا كالعادة، صرخت ، ولولت، شددت شعري، لطمت وجهي، بكيت حتى جفت عروقي...
زحفت إلى الشباك زحفا، شعرت بالدنيا تدور وأنا مركزها، تقيأت في مكاني،غصت في مزيج من عرق ودمع ودم وقيء...وبعد جهد جهيد، بلغت الشباك،ونسيت أنَّ السلة تحت السرير...شعرت بأن فوق رأسي مطرقة لا تزال تضرب فيه حتى رأيت أمي بثوب أبيض تقف أمامي وبين ذراعيها طفلي... مددت يديَّ لآخذه منها، لكن أمي اختفت ومعها ابني.
- يا حسرتي عليك يا ابنتي، أراك تعيشين الآن تلك اللحظات بكل ما فيها من عذاب. قالت أمُّ جميل والدموع في عينيها حزنا علي. ثم أردفت: " ركزي الآن في دراستك وغدا تخبرينني بقية ما حدث.
- لا يا أم جميل، أرجوك دعيني أخرج الحزن الرابض على فؤادي عساي أكسب قوة تعينني على النجاح.
- كما تريدين يا ابنتي.
- حين أفقت من تلك الهواجس، وجدت نفسي في السرير، رأيت نجوى تعتني بي ومعها سهى تراقب ما تفعل. " حمدا لله على سلامتك." قالت نجوى وهي لا تركز نظرها في وكأنها خائفة هي الأخرى من ذلك الوحش المستعد للانقضاض على كل من يخالفه.


​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ .​
ـ
😆| اضحگ تضحگ لگ الدنيا​
ـ
‏ محشش يسال ابوه
ليش الناس يطلعوا علينا نكت؟ 🌚💔

قال الاب : روح جيب لي صحن من المطبخ وارجع بقولك 💔🐸

راح الولد جاب الصحن وعطاها لابوه
الاب :دق بالصحن ثلاث دقات.. صاح الأبن ميييييين؟

قال الاب :عرفت ليش الناس يطلعوا علينا نكت..؟
كله من افعالك 😐💔
هيا امسك الصحن ورجعه المطبخ وانا بقوم أشوف الباب😂💔

في اليمن الأم لما تشتي شي وهيا تصلي ترفع صوتها وأنت اكتشف المطلوب بذكائك😂😂

😂✌️😂✌️😂✌️😂✌️😂✌️

صنعاني قال لجاره الصومالي
أتحداك تقول : "خشبة الحبس حبست خمس خشبات "
عشر مرات اجيب لك 1000
والصومالي قال له:
أتحداك تقول : "يا حوثي وين الراتب "
مررررررررررره واحدة وانا أدي لك 10 ألف

امانه يا وريه يا ابن الوريه عملتها فيه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه😂

تصدقوا كم أحبكم!
احبكم عدد نقاط التفتيش
الي باليمن !!*


*رمسسه أمنية مشددة 😁🌚

‏بعض الأزواج ما يسقي زوجته كأس ماء طول حياتها ..
‏وإذا ماتت يحط لها ( برادة )

‏مدري هي صدقة جارية وإلا مكافأة نهاية الخدمة .. 😂😂😂😂😂😂😂 🌚💔

‏ اليمن الأن"


الجو جو أوروبا .. والأسعار أسعار دبي
المعيشه زي الصومال .. والأمن زي قندهار
مستقبلنا ضاع والهجرة لمن أستطاع"🌚🚶🏿....#
😂😂😂😂😂😂😂😂😝

قال لها :
يا مدام ..انتي صدمتي ٥ سيارات و باص ..
السواق مات .. و ٤ بحالة خطرة ..
و الباقي مجرحين و بحالة صدمة ...


ردّت عليه :

آنسة لو سمحت ..!!


😂😂😂😂

ﺃﻛﺜﺮ إنسان يستحق كتاب
(لا تحزن)
هو الذي تزوج الثانية ..
ﻭﻃﻠﻌﺖ أشوع من الأولى

هههههههههههه
😂😂😂😂😂😂

​مشاركة​
اسسعد َ, الله َ صباحكم َ, في َ كل َ, مسسا۽ َ, ☻ <

معانا َ, فقرتن, والفقرةة َ, تقووول َ, <<

أيش اخر موقف " سحبه " نرفزك من صاحبك او من احد قريب لك؟


انا َ, عن َ, نفسسي َ, <

صاحبي َ, اتصلت َ, له َ, وكان َ, نايم َ, وبعدين َ, كنا َ, متفقين َ, من َ, قبل َ, انو َ, نروح َ, نتمشئ َ, ونتعشئ َ, سوا َ <

وبعدا َ, اتصله ََ ويقولي َ, الان َ, يله َ, تجهز َ, وانا َ, بجي َ, لك َ, <
تجهزت َ, واستبكت َ, وقدنا َ, مريع َ, له َ, وفي َ, الاخير َ, قال َ, لي َ, انا َ, بغير َ, نوم َ, 🤦‍♂ <

ذيك َ, السساع َ, تمنيت َ, انو َ, لو َ, في َ, برنامج َ, من َ, الي َ, تقدر َ, تدخل َ, رجلك َ, من َ, الششاشه َ, وتزبطه َ, 😿💔 <

😂😂😂😂😂😂

نصيحة اليوم إذا احببت شخص

اكسر رجله لا يهرب عليك🏃🏻😂😂😂

بعض آلناس زي آلدراسةمُجرد

م تتذكره يضيق صدرك 🙁🌚🍺

😂😂😜😆😂

_________________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ .​
ـ
😆| اضحگ تضحگ لگ الدنيا​
ـ
‏ صيني دخل كهف ويبي يسمع صدى صوته صرخ وقال : هون دونق كي جو تنق ساو تشين
قاله الصدى الله ياخذك عيدها مره ثانيه صعبه
😂😂😂

ﺑﻨﺖ ﻛﺎﺗﺒﺔ ﻣﻨﺸﻮﺭ ﺳﺄﺭﻓﻊ ﺷﻌﺮﻱ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻲ
ﻟﻴﻜﺘﻤﻞ ﺍﻟﻘﻤﺮ
ﻭ ﻟﻜﻢ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ
..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ﺟﺎﺀ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻤﻨﻲ ﻣﺨﺰﻥ ﺿﺎﺍﺍﺑﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ
ﺍﻟﺰﻧﺎﻃﺎﺕ
ﻭﻛﺘﺒﻠﻬﺎ ﺗﻌﻠﻴﻖ : ﺳﺄﺩﻭﺱ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻚ
ﻷﻛﻮﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﺪﻭﺱ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻘﻤﺮ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻱ

سأتزوجها في تاريخ ميلادهاليصبح عيدها عيدين
حتى أميّزها عن باقي نساء العالم
^كذاب يا جماعة ‹̶̶̶›
^علشان يشتريلها هدية بالمناسبتين
فكر أنا مافي معلوم
😜😜😜😜😜😜

واقعيييييية😂😂😂😂
كانويقولو لنا زماااااان اذا عند الكلب🐕لك حاااااجة قوووله ياسيدي.وفعلا وصلنا زمن الكلاب🐕🐕 الان 😂😂😂😂
والله كنت احسبه مجرد مثل ماصدقت انه بايجي لنا على الواقع...
بس اريد اعرف اين هو السيد🐕 الذي.راتبي عنده😂😂😂😂
أقصد الكلب أين هو 😜😉

محشش دخل امتحان علوم و كان السؤال الاول.. اذكر خمس فوائد لحليب الام؟..
كتب المحشش
1...مجاني
2...متوفر 24 ساعة -
3... لا تستطيع القطط سرقته -
4...غير منتهيّ الصلاحية -

ﮪﮪﮪﮪﮪﮪﮪﮪﮪﮪﮪﮪﮪﮪﮪﮪ
😂😂😂😂😂😂😂😂

‏ ﻓﻲ ﻣﺤﺸﺶ ﺃﺫﺍﻧﻴﻪ ﻣﺤﺮﻭﻗﻪ! ﺳﺄﻟﻮﻩ ﻟﻴﺶ ﺇﺫﻧﻚ ﻣﺤﺮﻭﻗﻪ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﺸﺶ: ﻛﻨﺖ ﺃﻛﻮﻱ ﺍﻟﻐﺘﺮﺓ ﻭﺭﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﻭﺭﺩﻳﺖ ﺑﺎﻟﻤﻜﻮﻯ.
ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ ﻟﻴﺶ ﻣﺤﺮﻭﻗﻪ
ﻗﺎﻝ: ﺇﺑﻦ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺩﻕ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﻪ !!!
😂😂😂😂😂😂😂

ﻣﺘﻰ ﺗﺤﺲ ٱﻧﻚ ٱﻧﻔﻀﺤﺖ
ﻟﻮﻋﻤﻠﺖ ﺣﺎﻟﻚ ﻧﺎﻳﻢ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻋﻨﺪﻙ ﺑﻴﺤﻜﻮﺍ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﺷﻲﺀ ﺑﻴﻀﺤﻚ
ﻭﻗﻌﺪﺕ ﺗﻀﺤﻚ ﻣﻌﻬﻢ
ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺻﺎﻣﺖ ﻭﺍﻟﻜﺮﺵ ﻫﺰﺁﺯ
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

سألوا هتلر من احقر الناااااس

فرد عليهم اين المعاش اول وبعدا نتجابر 😂😂😂

‏حكمه قالها هتلر: "ان قمت بمهاجمتي

سأرفع قبعتي احترامآ لك ولشجاعتك

لكن تأكد انني لن انزلها الا علي قبرك"

يسعدلي جوك ، يابو شنب مقطوع😂

👧🏻حبيبي انت بتحكي مع بنات غيري؟؟؟؟؟

👦🏻: لا

👧🏻: طيب بتعرف انو مايا وسارة وفاطمة ومريم وريم يلي بتحكي معهن هن أنا؟!!!!

👦🏻: شفتي اني ما بحكي مع غيرك....😁😁😂😂😂😂
ههههههههههههههههههههههههههههه

محشش جالس يتفرج على قناة فيها مايوهات سباحه دخــل عليه أبوه فجأه...!
فجلس يضبـط الموضوع معاه
فقال له :
مساكـين يا ابويا هادولا الفـقراء ماعندهم
غير الملابس الداخلية بس
طالع فيه ابوه ومشي الين وصل عند الباب

و قــاله ياواااد :
اذا لقـيت قناه فيها ناس افقر من كدا ناديني يا سرسري.. 😂😜

_________________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
" لـستههۃ#"فــري بـوست"

🌐| روابــط شبڪة "فــري بـوست" علۍ التيــلجــرا۾ :-

📲| لمتابعة "فري بوست #همسات" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEIGTpMPvlVg5oiSrQ

📲| لمتابعة "فري بوست #برس" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAECKX2RX9Z95eWpqSw

📲| لمتابعة "فري بوست #الدينية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉|https://t.me/joinchat/AAAAAELBErE81RTVmvAr4g

📲| لمتابعة "فري بوست #التقنية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://telegram.me/joinchat/AAAAAEJKhqElvgTNB1Fokw

📲| لمتابعة "فري بوست #التعليمية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEM72ME5p5Da1VD3Xw

📲| لمتابعة "فري بوست #الوثائقية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEKuuB0RCBtvdGVr2A

📲| لمتابعة "فري بوست #الطبية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEQLxIN-5uV1I1ycxg

📲| لمتابعة "فري بوست #أدب_وفكر" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEJ_edXH2qPti5pgAQ

📲| لمتابعة "فري بوست #تباتيک" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://telegram.me/joinchat/AAAAAENXNQ3gvOkSH1EWeg

📲| لمتابعة "فري بوست #انجلش" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEMWSJKqQVT57M8b5g

📲| لمتابعة "فري بوست #الثقافية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼| https://telegram.me/freepost_cultural.

🔰| ​رابط " #البوت" التابع للشبكة علۍ التليجرام .​
👉🏼| https://telegram.me/Free_post_bot

#لـلـتـواصل_ولـلتبـادل_الأعـلانـات_مــــــع_ادمــــن_القناه👇

👉🏼 |@FreePostNetwork
👉🏼 |@GalalAlsabri
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 7⃣1⃣) :​
ـ

🏃🏻‍♀الـــــهـــــــروب🏃🏻‍♀


أخبرتني نجوى وهي تحاول جاهدة صرف نظرها عني، وكأنَّها قد تلقت تهديدا من سهى أو تحذيرا على الأقل،أنها حقنتني بمضاد حيوي وأنها أعطتني مغذيا، وأنني كنت خلال يومين نائمة ومصابة بحمى شديدة، طمأنتني وطلبت مني تناول بعض الأدوية ثم انصرفت.
أمَّا سهى، فظلت واقفة وقد ارتسمت علامات اللؤم والمكر على وجهها.
- أين ابني؟ سألتها بنبرة حازمة لم تعتدها مني.
ابتسمت بخبث وقالت بهدوء:
- لا تقلقي، ابنك رامي بأمان.
- أسميتموه رامي؟
- أجل، لقد اخترت له هذا الاسم لأنَّه يعجبني كثيرا.
- وأين هو؟ لم أخذتموه مني؟
- هو عندي في الشقة ينام بهدوء، بعدما رضع.
في تلك اللحظة، تذكرت الرضاعة، نظرت إلى صدري، ثم رفعت رأسي وصرخت في وجه سهى:
- كيف ترضعونه وفي ثدييَّ حليب وأنا أمُّه؟ هاته لأرضعه!
- أنت تحلمين يا صغيرتي. لن تري رامي إلا إذا شئت أنا ذلك.
- سأتصل بالشرطة إن لم تحضريه.
ضحكت سهى بشكل هستيري، وانصرفت وهي تقهقه كمن أصابه مس، وأوصدت الباب بالمفتاح.
بكيت وبكيت، ورحت أعضُّ على اللحاف بأسناني وأنا أضغط على صدري محاولة استدرار الحليب منه، انسابت بضع نقاط كأنها الدموع تنساب حسرة على فقد الحبيب.
هل تبكي يا طفلي يا فلذة كبدي؟ أرضعوك حليبا بلا حنان وعاطفة؟يا وليتاه! أريد أن ألمسك؟ أن أشم رائحة حلمت بها مذ كنت طفلة!ماذا أفعل بسهى؟ كيف أستعيد طفلي منها؟ ليس معي مفتاح وليس لديَّ هاتف.
تذكرت نجوى، هُرعت إلى النافذة، أدليت بالسلة ورحت أحركها يمنة ويسرة لتفهم نجوى أنني أناديها، وجاءني الجواب؛ ورقة كتبت فيها نجوى: " أحمد الله على سلامتك. لقد أرسلت سهى بطلبي خوفا من أن تكون قد ارتكبت جريمة، لم تخبرني شيئا عن الولادة وقالت إنك تعانين من نزف الدورة الشهرية. انتبهي لنفسك وخذي الدواء في موعده."
أيُّ دواء وأيُّ علاج، وفؤادي ممزق أشلاء؟ كان على نجوى أن تقول لي تناولي الدواء دفعة واحدة لترتاحي.أمَّ جميل، أتعملين أنني فكرت فعلا في الانتحار؟
نظرت إلي أمِّ جميل وكانت واجمة تصغي باهتمام ثم قالت:
- أمجنونة أنت؟ تنتحرين وتتركين الحرية والحياة لسهى؟ حسنٌ أنك لم تقدمي على هذه الخطوة الحمقاء.
- لقد كنت يائسة تماما، ولم أجد مخرجا من ذلك المأزق، لكنني في النهاية سلمت أمري إلى الله، وظلَّ الحليب يتدفق من صدري على وقع الدموع تنساب من عينيَّ أياما طويلة، حتى جفَّ تماما.مررت بأوقات عصيبة، كنت أهذي فيها وأهدهد ابني وأغني له، كدت أجَنُ لولا لطف الله بي.
- ألم تري بسامًا خلال تلك المدة؟
- لا، ولا أدري لم اختفى منذ أن ولدت. ولكنَّه أتى بعد قرابة شهر، وسألني عن حالي، ووضع بعض الطعام في الثلاجة، وحين سألته عن رامي، نظر إلي نظرة تهديد وانصرف.
مرَّت الأيام والأشهر، ورامي يكبر في حضن سهى وأنا أتحرق شوقا لرؤيته وضمِّه وشمِّ رائحته... ألهمني الله بعضا من الصبر، وأنزل السكينة في قلبي. لكنني كنت دوما أحاول أن أرسم صورة له في مخيلتي، و أتمنى أن يكون شبهيا بي.
وذات يوم، جاءتني رسالة من نجوى تسألني فيها إن كان في حوزتي بعض المال. ظننت أنها تريده لحاجة ما، أجبتها أنَّ لديَّ الكثير ممَّا ورثت عن أبي، ولكن ما نفع ذلك المال وأنا محبوسة في سجن لا أخرج منه؟
أرسلت المبلغ الذي طلبته نجوى،فإذ بها بعد أيام تضع في السلة هاتفا جوالا فيه بطاقة اتصال.
- إذا كانت نجوى تريد المال لتشتري لك هاتفا؟
- أجل.
- وكيف تصرفت بعدما أصبح لديك هاتف؟
- لم يكن الهاتف لينفعني ما لم أحصل على مفتاح الغرفة. مرَّت الأيام والسنون، كانت نجوى تلتقط صورا في الخفاء لرامي وهو يمرُّ في الشارع ممسكا بيد عمته، وترسلها إليَّ، وكان قلبي يحترق مع كلِّ صورة . كما كنت أحيانا أقف ساعات أمام النافذة حين تخبرني نجوى أنه خارج البيت لأراه فألتقط له صورا من بعيد، لم تكن واضحة لكنها كانت تثلج صدري إلى حد ما.
ومضت سبع سنوات إلا قليلا، ورامي يكبر من غير أن يعرف أنَّ له أمًّا، فقد أفهموه كما أخبرتني نجوى،أنَّ أمه ماتت بعيد ولادته.
كان بسام يزورني من وقت لآخر،لكنني لم أعد أجرؤ على سؤاله عن رامي، خوفا من أن يضربني ويركلني برجله فكذا كان يفعل كلما سألته عنه.
وفي أحد الأيام، تلقيت رسالة من نجوى ومعها قطعة من معجون الصلصال الذي يصنع منه الأطفال أشكالا، قالت:" استخدمي هذا المعجون، لتطبعي فوقه مفتاح البيت عندما يكون زوجك نائما. كوني حذرة لألَّا ينتبه."
انتظرت يوما، جاء فيه بسام، وبعدما شاهد التلفاز، تمدد على السرير، وطلب مني أن أوقظه بعد نصف ساعة.
- وهل طبعت المفتاح؟
- فعلت يا أمَّ جميل بيديين مرتجفتين، ولشدة خوفي كدت أخفق في ذلك.
- تابعي يا ابنتي، قصتك حزينة ومثيرة في نفس الوقت.
-
أرسلت طبعة المفتاح إلى نجوى، وفي اليوم التالي أرسلت إليَّ نسخة عن مفتاح الشقة، طلبت مني أن أهرب ليلا كي لا يشعربسام وشقيقته بمغادرتي الشقة. وكانت تلك الليلة الماطرة، حملت ما لديَّ من ذهب ومال وهاتفي الجوال، فتحت باب الشقة وهرولت تحت المطر. وأنت تعرفين الباقي.
انحنت أمُّ جميل عليَّ وكنت لا أزال جالسة على الأرض، قبلتني وقالت:
- أعدك أنني سأساعدك قدر ما أستطيع.

​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (8⃣1⃣ ) :​
ـ

👩🏻‍💻يــــوم الامــــتــــحــــان👩🏻‍💻


في صباح اليوم التالي، نهضت من سريري وأنا أشعر بنشاط غريب، أين ولَّى ذلك الحِمل الذي كان جسمي يرزح تحته فيجعل صدري حرِجا ضيقا وكأن عنقي مستسلمٌ ليدين قويتين تحاولان إزهاق روحي؟
ها أنا اليوم أولد من جديد، لقد استيقظ في داخلي ذلك الطفل الذي لطالما ألحَّ عليَّ بالظهور على الملأ، لكنَّ الهموم كانت تحبسه. ها هو اليوم يفكُّ القيود ويخرج من أسره سعيدا بحرية لم يكن ليحصل عليها لولا أمُّ جميل.
غادرت سريري، توجهت إلى غرفة أمِّ جميل، قرعت الباب بهدوء، سمعتها تقول :"تفضلي يا نوال." دخلت ، ألقيت عليها تحية الصباح وقبلتها.
ارتسمت على وجهها ابتسامتها الماكرة التي بتُّ أعشقها، وقالت:
- ما الذي جرى اليوم؟ من النادر أن تأتيني في غرفتي، والشمس لمَّا تشرق!
- أمَّ جميل، يا حبيبتي، أشعر أنني ولدت اليوم، أشعر أنني طفلة تريد أن تركض فتأكل قدماها من تراب الأرض، أشعر أنني أحلق في السماء بغير جناحين... ماذا فعلت بي يا أمَّ جميل؟ غيرتني كثيرا، قتلت فيَّ نوال المحطمة و الخائفة و أوجدت امرأة قوية تريد أن تلتهم الحياة التهاما.
- عزيزتي يا ابنتي، أنا لم أفعل شيئا من هذا، بل أنت التي فعلتِ.
- كيف؟ فحتى البارحة مساء لم أكن كذلك.
- البارحة مساء، أخرجت كلَّ ما كان في داخلك، رميت بالحزن في أودية الماضي السحيقة، وها أنت تصعدين لتبلغي قمة المستقبل.
- ربما. ولكن لمَ أشعر أنني عدت طفلة سعيدة تنهل من حبور الدنيا وسعادتها؟
- نوال يا ابنتي، في داخل كلِّ واحد منا طفل لا يكبر، يحمل في كفيه الأمل، في عينيه البراءة والطهر وفي قلبه الوداعة والنقاء . ومهما تقدم بنا العمر، وحفر الزمن أخاديده في جلودنا، ولوى بثقله ظهورنا، ونخر بقسوته عظامنا، يبقى الطفل رابضا فينا حتى نغادر الدنيا.
- ولمَ لم أكن كذلك قبل البارحة؟
- لأن الطفل في داخلك تحرر تماما. بعض الناس يأكلهم الحزن والأسى إن ظهرت بعض التجاعيد في وجوههم، أو إن أصابهم مرض بسيط كالزكام، أو إن خسروا شيئا من مالهم ،فيخنقوا الطفل في أعماقهم ويكتموا نفسه فيغرقوا في الاكتئاب.وهناك آخرون يبقى الطفل فيهم حبيسا ينتظر إطلاق سراحه في لحظة تجلٍّ، وهذا ما حدث معك يا ابنتي، وما الطفل فيك إلا السعادة التي ألمحها اليوم في عينيك وألمسها في تصرفاتك .
- سأعدُّ لك فنجان القهوة بيديَّ،ثم أبدأ الدراسة فالامتحانات باتت على الأبواب.
- وفقك الله يا ابنتي، شدِّي عزيمتك تنالي ما يرضيك.
بعدما احتسينا القهوة، انصرفت أمُّ جميل للعمل في البيت، وأقلعت في رحلة الدراسة ساعات متواصلة من غير ملل أو كلل.
ومرَّت الأيام، وأنا أستعد لامتحان الشهادة المتوسطة بكل عزيمة وإصرار، وأمُّ جميل تساعدني في هذه المسألة وتلك، إلى أن جاء اليوم الموعود.
نهضت من فراشي باكرا، خرجت إلى الحديقة ورحت أرقب بزوغ الشمس وأنا أستنشق نسيم الصباح المفعم برائحة الورد المنثور في حديقة أمِّ جميل. وأخذت أعبُّ من الأمل ما لذَّ لي وطاب،وصرت مستعدة للامتحان بثبات لم أعهده في نفسي منذ خمسة وعشرين عاما.
هيأت نفسي،وقبلت يديَّ أمِّ جميل وكانت قد أعدت لي شطيرة وأخذت تدعو لي بالتوفيق كما تدعو الأمُّ لابنتها من غير زيف أو تملق.
كانت أمُّ أيمن في انتظاري عند باب البيت لتوصلني بسيارتها إلى مركز الامتحانات، هذه هي المرة الأولى التي أخرج فيها من بيت أمِّ جميل بعد أشهر تمكنت خلالها من أن أخلع رداء الخوف والريبة وألبس رداء الأمل والشجاعة.
- صباح الخير أمَّ أيمن. كيف حالك؟
- الحمد لله. أراك مفعمة بالحيوية والنشاط. كيف استعدادك للامتحان؟
- أتمنى أن أنجح يا أمَّ أيمن.
- ستنجحين بإذن الله.
أوصلتني أمُّ أيمن إلى المركز، وحين أوقفت السيارة بدأ قلبي يخفق بنبض جديد،لا علاقة له بالخوف، نبضٍ غريب لكنه جميل وفيه من العذوبة والأمل ما جعل خافقي أسعد خافق على وجه الأرض.
- انتظريني في نفس المكان عند انتهاء الامتحان، بالتوفيق. قالت أمُّ أيمن وغادرت المكان .
وجدت نفسي بين طالبات، صغيرات وكبيرات، يلتهمن الكتب ويقرأن بأصوات كأنها طنين النحل.
فرحت، وجلت، بكيت، ضحكت، انتابتني مشاعر مختلطة وكأنني فقدت بعضا من قدراتي العقلية. أهكذا يشعر الطالب المقبل على امتحان، أم أنَّ حالتي فريدة لأنني أواجه أحد حواجز الحياة بعد انقطاع دام سنوات؟
تدافعت الطالبات نحو قاعة الامتحان وكأنَّهن موجة في بحر لجيٍّ لم أكن سوى نقطةٍ فيها. فجأة،وجدت نفسي أجلس إلى مقعد من مقاعد الطفولة،تذكرت مدرستي و صديقتي عبير. يا ليتها اليوم معي كما كانت بالأمس. ترى أين هي؟
بينما كنت أقلب صور الماضي في ذاكرتي، جاءتني ورقة الامتحان،أمسكتها بيدين مرتجفتين،قرأت ما فيها، ثم انطلقت أجيب عن الأسئلة.
مرَّ الوقت،أظن أنني أبليت بلاء حسنا، فقد كتبت كلَّ ما حفظت في مادتيّ
ِ العلوم والجغرافيا.
سلمت أوراقي، ثم خرجت من القاعة وأنا أسبح في عالم فرغ فيه عقلي من كل شيء، شعرت وكأنني أدور في دوامة من الضياع والسعادة في آن واحد.
وجدت أمِّ أيمن في انتظاري عند باب المركز. صعدت سيارتها وأنا في حالة الشرود .
- ما بك يا نوال؟ كيف أبليت؟ ولمَ هذا الشرود؟
- الحمد لله، أظن أنني سأنجح.
- ولمَ أنت واجمة ؟
- لا أدري. ربما لأنَّ للامتحان رهبته.
بينما كانت أمُّ أيمن تقود سيارتها باتجاه بيت أمِّ جميل، رحت أنظر في وجهها وكأنني أراها للمرة الأولى.
أمُّ أيمن ذات وجه ممتلئ، بيضاء البشرة، أنفها دقيق وعيناها صغيرتان. هي بخلاف أمِّ جميل، قصيرة القامة تميل إلى السمانة، كما أنها انحنت قليلا أمام هيبة الدهر.
- أنت أصغر من أمِّ جميل ولكنك صديقتها، قلت.
- نحن صديقتان منذ التقينا لأول مرة في كندا عند شقيقها، تآلف قلبانا منذ ذلك الوقت، ولم نهتمَّ لفارق السن بيننا، صحيح أنها تكبرني بستة عشر عاما، لكنَّ الصداقة يا ابنتي لا تقوم على تماثل السن أو تقارب المستوى التعليمي، ولا على الجنسية الواحدة أو المستوى الاجتماعي والنسب المتجانسين.الصداقة تولد على شكل تناغم بين شخصين لهما المبادئ نفسها والميول والهوايات ذاتها، وكذلك الأهداف والتطلعات.
الصداقة شعور سامٍ لا يتغير بتغير الأحوال والظروف، ولا ينتفي بانتفاء المصلحة أو العمل.
- ما أجمل هذا الشعور، قد كان لي صديقة في مرحلة الطفولة اسمها عبير، شاء القدر أن تنقطع علاقتي بها في الصف الإعدادي الأول، ولم أعد أعرف عنها شيئا،أتوقع لو أن اللقاءاستمر بيننا لنمت صداقتنا وبلغت ما بلغته بينك وبين أمِّ جميل.
- أتمنى أن تلتقيها، فالدنيا صغيرة وفيها الكثير من المفاجآت.
وصلنا إلى البيت، وكأن أمَّ جميل كانت تنتظر وراء الباب، فبمجرد أن قرعنا الجرس أطلت، ابتسمت وعانقتني، فهذه المرأة تقرأ الوجوه وتدرك أبعاد نظرات العيون.

​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 9⃣1⃣) :​
ـ

🔦مــــنــــاجـــــاة🔦

فرد الليل جناحيه السوداوين على القرية وكسا السماء بردائه القاتم، وفي البعيد ، عند سفح الجبل،بدأت أنوار المنازل تخبو شيئا فشيئا، وأطلَّ القمر بوجهه البدر مشعا في عتمة الدجى، متباهيا بجماله كعروس في ليلة زفافها تختال فرحة بثوبها الأبيض.
من عادة أمِّ جميل ألا تسهر كثيرا، فهي تودع الشمس وهي تتوارى خلف الأفق، ثم تخلد إلى النوم بهدوء طفل أنهكه اللعب نهارا.
فتحت النافذة في غرفتي، فدغدغ النسيم خديَّ وكأنه يداعبني بكل لطف، رأيت القمر مبتسما يرنو إليَّ من البعيد. هممت أن أحدثه بلواعج نفسي، وبأحاسيسي الجديدة التي أضحت مثل سيف يتهيأ لمواجهة سنوات من العذاب المر،لكنني لمحت النجوم تومض من بعيد فخفت أن تسمع ما أهمس به للبدر.
ألقيت رأسي على الوسادة وقد شبكت أصابع يديَّ خلفه وكأنني أحمل بعضا من همومه ومعاناته، تركت النافذة مفتوحة لأنعم بتلك الليلة التي يعانق فيها ضوء القمر ظلمة الليل في لوحة قلما نوفق في الاستمتاع بها.
المشكلات تلفني من كل جانب، و أمواج الحزن والهموم تجتاحني كل ليلة، لكنني أشعر وكأن الحياة تبتسم لي، وأنني بت على موعد مع الانتصار على معاناتي وآلامي.
كان اليوم رائعا بوجود سيدتين أرشدتاني إلى طريق يمكنني من محاربة الزمن بسيف لا أخشى معه التراجع أوالهزيمة. ما الذي غيرني؟ أهو العلم بحد ذاته، أم هو اكتشاف مسارب في الحياة تأخذ نفوسنا الظمأى إلى السكينة في طريق التفاؤل؟ أم هو اكتشافنا لقدرات فينا كنا نجهل وجودها؟
ما كان أشد ضعفي وخنوعي! كنت لعبة تحركها سهى كيفما شاءت، تأمرني فأطيع، تضربني فأطأطئ رأسي صاغرة، تحرمني حقوقي فأصمت ولا أعرف كيف أجابهها، لقد تحكمت بي كما نتحكم بأقنية التلفاز ونحن نقلب بين البرامج. لمَ لم أواجهها وأنتزع حقوقي منها؟ لمَ لم أستطع أن أستعيد فلذة كبدي منها مباشرة بعد الولادة؟ لقد بتُّ أكره نوال الضعيفة التي نشأت في لجَّة خوف تماهت فيه فصارت منه وصار منها، لقد بتُّ أكره ذلك الاستسلام والخنوع،كيف مرَّت بي السنون وأنا حبيسة سجني آكل وأشرب وأتنفس كما أيُّ دابة على الأرض؟ كيف لم أفكر في الهروب من قبل كما فعلت في تلك الليلة الماطرة؟ كيف صبرت على بعد ابني عني سبع سنين؟ وكيف كنت أعيش على أمل أن أراه خارجا مع عمته فألتقط له صورا أقبلها في وحدتي؟ يا لي من حمقاء جاهلة! كيف اكتفيت بالسكن قريبا منه وكأن قِصر المسافة يجعلني أسمع دقات قلبه ،أشعر بلهيب أنفاسه، ألمس حرارة جسمه وأرى نبض الحياة في عروقه؟ ترى، هل سيسامحني رامي على ما فعلت؟ ألن يتهمني بأنني تخليت عنه ولم أحارب لاستعادته؟ ألن يلومني مدى العمر على تقصيري في حقه؟ وهل سيتقبل أمًّا خذلته من يوم ولادته؟
لقد عشت كالبهيمة ، أبحث بين العشب اليابس عن ورقة ندية أسدُّ بها رمقي و الحقول الخضراء بثمارها اليانعة على بعد خطوات مني.
كنت أفكر بابني ليلا ونهارا،كنت أبكي وأنتحب، لكنني لم أفعل شيئا لأستعيده وأنقذه من براثن تلك المرأة.
البكاء والحسرة لا يفيدان في معركة يهاجم فيها العدو بكل أسلحته، لقد ظللت مثل هرة خائفة تنزوي في ركن كلما سمعت وقع أقدام البشر، لمَ لم أخرج براثني لأعبر عن غضبي واستيائي؟ سأجعل سهى تندم على كلِّ ما فعلت بي، فهي حين ترى المرأة الجديدة التي وُلدت في داخلي ستخاف حتما وتنهزم.غدا سأحمل سيفي وأواجهها بقوة وأستعيد منها حقوقي كلها.
نظرت إلى القمر فرأيته يبتسم مجددا، نظرت إلى النجوم فرأيت في وميض عيونها ما يمدني بالعزيمة والإصرار.
يومٌ وأنتهي من الامتحانات، بعده سأقاتل الظلم، وأقهر المعتدين. لكن،لمَ لم يبحث بسام عني؟ لمَ لم يحاول إعادتي إلى ذلك السجن المريب؟ أكان ينتظر هروبي بفارغ الصبر لينعم بالحياة من غير تأنيب ضمير مع شقيقته السارقة التي أخذت ابني مني عنوة؟ وهل يملك بسام ضميرا ليشعر بتأنيبه؟إنه وأخته يعيشان لنفسيهما وليس لشيء آخر، وهما لم ينتزعا طفلي مني إلا لأنهما يريدان الحصول من الحياة على كلِّ مظاهرها؛ المال والبنين، ولو كنت حملت بطفل آخر لكانت سهى سرقته مني كذلك،فهي تستلب حقوق الآخرين لتنعم بكل مباهج الحياة.
أشعر بالسعادة لهذا التغيير الذي طرأ عليَّ، لقد تفتحت عيناي على أمور كثيرة، وربما كان الهروب من سجني أول الغيث، ثم جاءت أمُّ جميل لتفهمني أن الحقوق لا تضيع إن حملنا لواء الدفاع عنها، ولتلفت انتباهي إلى أنَّ العلم يخرج الأدمغة من دياجير الظلام إلى نور الحق المُبين.
أغلقت الشباك وأنا أردُّ الابتسامة لقرص اللجين في كبد السماء القاتمة،نظرت إلى النجوم مودعة وأنا أعاهد نفسي أن أكون مثلها في الأعالي أومض بفكر جديد وأجابه الحياة بقلب جسور.

​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| ال
ــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 0⃣2⃣) :​
ـ

👳عـــــــادل👳

كنت عائدة في اليوم التالي للامتحانات في سيارة أمِّ أيمن، وبعدما أخبرتها أنني أجبت عن كل الأسئلة وأكدت لي أنني سأنجح، تركتها تقود سيارتها، ورحت أتأمل الشوارع والمارة كزائر لمنطقة لا يعرفها من قبل. رحت أستكشف مباني ومحلات ، وكذلك أشجارا وخضرة حرمت من رؤيتها سنوات.
توقفت أمُّ أيمن بسيارتها عند الإشارة الحمراء، فهرع إلينا متسول عليه علامات البلاهة والتخلف العقلي،أعطيته بعضا من المال الذي كان في حوزتني فأومأ برأسه شاكرا وهو يبتسم، ثم ابتعد.
- ما أكثرهؤلاء المتسولين ! قالت أمُّ أيمن.
- لقد أشفقت عليه فهو حتما يعاني من إعاقة ذهنية.
- إنه يعاني من درجة من التخلف العقلي، فهذا المرض يكون على درجات، بعضه وراثي والبعض الآخر بسبب الصدمات، الفيروسات أو يحدث أثناء الولادة.
- تتحدثين في الطب مثل صديقتك!
- لقد تخصصت في مادة الأحياء، كنت أتمنى أن أكون طبيبة أطفال، لكن الظروف لم تسمح لي.
- في أحيان كثيرة، تعاكس الظروف الإنسان، لكنَّ العلم يبقى سلاحا قويا في الحياة نتغلب به على حواجز الزمن.
- أسمعك تتحدثين بقوة ما لمستها فيك في أول مرة رأيتك فيها.
- حتى أنا مندهشة من نفسي. ربما لأنني صاحبت أمَّ جميل أشهرا عديدة واستفدت من علمها وخبرتها في الحياة، أو ربما لأنني وجدت في مقدرتي على مواصلة علمي تحديا لظروفي. أشعر يا أمَّ أيمن وكأنني أحوِّل حواجز الزمن إلى أجنحة أستطيع أن أعبر بها البحار.
- هذا أمر عظيم. إذا نجحت في الامتحانات، وستنجحين بإذن الله، هل ستكملين تعليمك؟
- بالطبع. لن أتوقف وقد وضعت قدميَّ في هذا الدرب الجميل.
- بارك الله فيك يا ابنتي.
نزلت من السيارة أمام باب بيت أمِّ جميل، وأقلعت أمُّ أيمن بسيارتها مغادرة المكان. هممت بقرع الجرس، لكنني تذكرت أنني رأيت محلا للأزهار بالقرب من البيت. سرت إليه، طلبت من البائع أن يُعدَّ لي باقة تعبر عن الحب. ظنَّ أنني على موعد غرامي، فأكثر من الورود الحمراء.
حملت الباقة وتوجهت إلى البيت، كان الباب شبه مفتوح، دخلت ومررت بالحديقة، فرأيت أمَّ جميل تسقي الزرع. أهديتها باقة الأزهار فابتسمت وشكرتني ثم قالت:
- ها قد نجحت يا ابنتي.
- ليس لهذه الباقة علاقة بالشهادة. والنتيجة لمَّا تظهر! هذه للتعبير عن حبي وامتناني يا أغلى إنسان في حياتي.
- طبعا بعد رامي.
أطرقت رأسي، فقالت:
- أعتذر إن أزعجتك. وشكرا لك على الباقة. حدثيني كيف كان يومك؟
رحت أقصُّ عليها كيف أجبت عن الأسئلة كلها، وكيف خرجت من الامتحان سعيدة ، وكيف التقينا بالمتسول. فجأة مرَّ في بالي عادل أخ ناديا فقلت:
- أمَّ جميل، لم تخبريني أين ذهب عادل؟ هل بقي في المدرسة الخاصة؟
- لمَ تسألين عنه الآن بالذات؟
- تذكرت أنك أخبرتني أنه كان يعاني من إعاقة مثل ذلك المتسول.
- أجل يا ابنتي. لقد تجنبت الحديث عنه لأن ذلك يؤلمني.
- إذا كنت لا تريدين الحديث عنه فلا داعي لأن تقولي شيئا. ألم تعطني درسا في ذلك عندما صفعتني ذات يوم؟
ابتسمت وقالت:
- سأخبرك قصة عادل، فأنا الآن أثق بك تماما.
بدأت أمُّ جميل تقص علي حكاية عادل وعيناها تلمعان بالدمع من وقت لآخر.
- بعدما توفيت ناديا، رحمها الله، أعادوا إليَّ عادلا وكان قد بلغ من العمر واحدا وعشرين عامًا، رحت أقرأ في الكتب عن كيفية التعامل مع الحالات الخاصة ، ونجحت في أن أجعله هادئا ومطيعا، كان يذهب إلى الدكان القريب ويشتري لي ما أكتبه على ورقة يعطيها للبائع، وكان يحمل القمامة ويرميها في الحاوية عند نهاية الطريق، ولكنه كان يقضي معظم وقته واقفا عند باب البيت ينظر إلى المارة في الشارع ويتحدث مع نفسه بكلمات مبهمة لا أحد يستطيع فهمها.
في بعض الأحيان، كان يهتاج من غير سبب، فيصرخ ويبكي ولا أعرف كيف أتدبر أمره. باختصار، كان الوضع صعبا للغاية، وكنت أستعين من وقت لآخر بممرضات من المستشفى التي كنت أعمل فيه.
وفي أحد الأيام، تركت عادلا واقفا كعادته أمام باب البيت،دخلت غرفتي أرتبها، وهي كما تعلمين مطلة على الحديقة. فجأة، سمعت صراخا آتيا من البيت الذي يقع في الجوار، خرجت مسرعة، لم أجد عادلا، توجهت إلى المنزل المجاور وكان يقطنه زوجان أبكمان وابنتهما سارة، وهي بكماء كذلك وتبلغ السادسة عشرة من عمرها.
لم يكن الوالدان في المنزل، ويبدو أنَّ عادلا قد وقع في نوبة الاهتياج التي تصيبه، فلحق بسارة وكانت عائدة من المدرسة، دخل معها البيت وهم باغتصابها.
بدا عادل مثل حيوان مفترس، حاولت جاهده ثنيه عمَّا يفعل، لكنه لم يستجب، وكانت الفتاة تصرخ بقدراتها المحدودة وتبكي بمرارة، وحين لم يتحرك عادل ، تناولت من دون شعور وشاحا كان بالقرب مني، لففته حول عنقه محاولة شدَّه باتجاهي، تفجر غضبي فتتضاعفت قوتي ، فتوقف عادل عن فعله لكن بعدما تحول إلى جثة هامدة.
بكت أمُّ جميل وكأنها ترى الحادثة ماثلة أمام
عينيها. أما أنا فقد لذت بالصمت وكأن على رأسي الطير. لم أعرف ما أقول،يعني أمُّ جميل قاتلة؟ لا ، بل كانت تدافع عن شرف البنت.
وحين تمكنت من الكلام، سألتها:
-

لمَ لم تستنجدي بأحد؟
- كان الوقت ظهيرة ، الشوارع شبه خالية والناس في عملهم. كما أنني لم أدرك كيف تصرفت بتلك السرعة، فقد كان همِّي إنقاذ تلك الفتاة الطاهرة والبريئة من براثن معتوه تحول إلى ذئب عندما سيطرت عليه غريزته.
- وهل دخلت السجن؟
- نعم. في البداية، قُبض عليَّ بتهمة القتل، تخيلي يانوال مدى عذابي، فقد قتلت بيدي ابن أخي وهو من لحمي ودمي، ثم زج بي في السجن وأنا الطبيبة ذات السمعة الطيبة.
- كم بقيت في السجن؟
- بضعة أشهر، فقد أوكلت أمُّ أيمن قضيتي إلى محام كفء، أثبت للمحكمة أن القتل لم يكن عمدا،وأنني كنت أدافع عن شرف الفتاة. مع ذلك فُصلت من عملي، لأن سجلي العدلي لم يعد نظيفا.
- لقد فطرت قلبي.
- لا تحزني يا نوال، هذه مشيئة الله، لقد تجاوزت تلك المحنة، وعشت بعدها بسلام، صحيح أنني أفكر في الحادثة من وقت لآخر، لكنني أثق في أن الله غفور رحيم.

​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
أمَّ جميل. قالت أمُّ أيمن.



​[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...​
______________________
📱| ​لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-​
💬| الــواتــســــآب​
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام​
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك​
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
​Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
​Network ||||||||||[😃]|||||||||​
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 1⃣2⃣) :​
ـ

💕نــــبــــض الامــــــل💞

مضى يومان لم أتوقف خلالهما عن التفكير في أمِّ جميل، وفي قدرتها على تحمل ما مرَّ بها من محن. ليس من السهل أن يكون الإنسان سببا في موت شخص ضعيف لا حول له ولاقوة ؛لإنقاذ فتاة لا حول لها ولا قوة كذلك. كيف تجاوزت تلك المرأة المصيبة التي أصابتها؟ أظن أنني لم أكن أوفر حظا منها في تلقي المصائب والأزمات، وإذا كانت هي قد قتلت ابن شقيقها بدون قصد، فأنا قتلت أمومتي بدون قصد.
لكنَّ أمَّ جميل دافعت عن عرض فتاة بكماء وأنقذتها من صدمة كانت لتقضي عليها نفسيا قبل أن تقضي عليها جسديا، أمَّا أنا فلم أحاول الدفاع عن نفسي وإنقاذ ابني من صدمة نفسية قد لا تقل أهمية عن صدمة تلك الفتاة.
دخلت على أمِّ جميل المطبخ فرأيتها تعد طعام الغداء فبادرتها قائلة:
- أفكر في الذهاب إلى بيت سهى وأخذ ابني منها ولو بالقوة.
- مهلا يا ابنتي. عن أيِّ قوة تتحدثين؟ أتريدين أن تخسري ابنك إلى الأبد؟ أليس باستطاعة سهى أن تهرب به خارج البلاد إن هي شعرت بأي تهديد من ناحيتك؟ أليس باستطاعة زوجك أن يعيدك ولو بالقوة إلى السجن الذي فررت منه؟ تريثي يانوال ولا تكوني متسرعة في تصرفاتك. إنَّ استعادة ابنك وحقوقك الأخرى تحتاج إلى تفكير وتروٍّ.
- لم أعد أطيق الصبر يا أمَّ جميل، فلقد شعرت أن نوال الجديدة قادرة على عمل أيِّ شيء لتعوِّض ما خسرته في الماضي.
- هناك خطوات عليك اتباعها لتجعلي نوال التي تتكلمين عنها أقوى وأقدر على المجابهة، كي تربحي المعركة وتعيدي الأمور إلى نصابها.
- كيف؟
- كنت البارحة أفكر في أن تتوجهي إلى مكتب لتعليم السياقة، فحين يكون لديك رخصة قيادة وسيارة، يمكنك التحرك إلى أيِّ مكان تشائين وتنفيذ أيِّ مخطط تريدين.
- وما نفع السيارة إن كان هناك سيارات أجرة تنقلنا حيث نريد؟
- هناك فرق كبير، فحين تقودين سيارتك، تقصدين المكان الذي تريدين من غير أن يعرف أحد، لا سائق الأجرة ولا غيره، كما أنك توفرين الوقت والمال، وكذلك التعب والإرهاق الذي يسببه التنقل في الحرِّ، ولا تنسي أنَّنا مقبلون على فصل الصيف.

صمتُّ أمام حكمة أمِّ جميل، ووجدت في قيادة سيارةٍ فكرةً جميلة تعطيني مزيدا من الحرية والقوة.
- أنت محقة يا أمَّ جميل. هلَّا أرشدتني إلى مكتب لتعليم السياقة؟
- أنسيت يا نوال أنَّك تملكين هاتفا جوالا وأنَّك قادرة من خلال الشبكة العنكبوتية على العثور على المكان الذي تريدين؟ لا تجعلي الهاتف أداة للتحسِّر على الماضي ومشاهدة صور رامي، بل اجعليه وسيلة تساعدك على لمس رامي بيديك فلا تكتفي بصورغير واضحة يلفُّها الضباب وتحجبها الدموع.
- يومًا بعد يوم، أرى الحياة أجملَ وأكثر متعة معك يا حبيبتي.
قبلت أمَّ جميل وهُرعت إلى هاتفي، أقلبُّ المواقع وعثرت على رقم هاتفٍ لمكتب سياقة قريب من البيت.
ها إني أفتح صفحة جديدة في كتاب حياتي. أقبلتُ على تعلم القيادة بكلِّ شغف واندفاع، ووجدت في ذلك متعة كبيرة،إذ لم أتخيل يوما أنَّني سأكون خلف مقود سيارة أتحكم فيها كيفما أشاء.
تعلمت القيادة بسرعة، وقبيل موعد الامتحان، كان صباح ضجَّ فيه الحيُّ بالزغاريد وكلِّ أشكال الابتهاج، فقد بدأت نتائج امتحانات الشهادة المتوسطة تظهر تدريجيا ونال كلُّ بيت حصته من الفرح أوالخيبة بعد طول ترقُّب.
رحت أنتظر بقلب واجف، وأترقب النتيجة كما يترقبُّ الطفل هدية في عيد ميلاده. ظهرت نتيجتي وقُرع الباب في الوقت ذاته، ها هي أمُّ أيمن تحضنني وتبارك لي،وأمُّ جميل تبكي بفرحة الأم الرؤوم.
عشتُ لحظات لم أعرف فيها نفسي، رحت أقفز وأصرخ من الفرحة، أعانق أمَّ جميل تارة، وتارة أمَّ أيمن وكأنني أعيش في حلم.
بعد صخب الفرحة المزوجة بالدموع، هدأنا نحن الثلاث، ورحنا نتحدث بمستقبل وردي تخيلت فيه نفسي في أعلى درجات العلم، فكرت في هذه الدنيا التي يقبع فيها اليأس فينا سنواتٍ ثم يأتي فرجٌ يثلج الصدور ويحيي الآمال.
نعم، لقد بدأ الأمل ينبض في عروقي مثل مريض يئس منه الطبُّ فحكم عليه بالموتِ فاستفاق في لحظة خاذلا العلم والطب.
- أنا سعيدة جدا بك يا ابنتي. قالت أمُّ أيمن.
- وأنا أسعد بكما. نظرت إلى أمِّ جميل، فرأيت الدموع تترقرق في عينيها الجميلتين، ثم تنسال برقة على خديها الناعمين.أرادت أن تتكلم، لكن الكلام غصَّ في حلقها، فقلت:
- لا أظن أنَّ أمي كانت ستفرح لي بقدر ما فرحت أنت يا حبيبة القلب.
حضنتها ورحت أمطرها بالقبل، وامتزجت دموعنا في أنهار من الفرحة والسعادة.
- إحم... أنا هنا! قالت أمُّ أيمن وهي تبتسم وقد بدأت تغرق هي الأخرى في بحر الدموع.
- أشكرك كثيرا يا أمَّ أيمن. ولن أنسى وقوفك إلى جانبي.
- إذا كانت فرحتك بالشهادة المتوسطة قد بلغت هذه الدرجة، فكيف حين تنجحين في الشهادة الثانوية؟
هنا تمكنت امُّ جميل من الكلام وقالت:
- ستكون حتما أكثر قوة وأقل انفعالا!
- أنت محقة يا
🆓 فري بوست | تباتيڪ.​
ـ
​​📚| روايــة "حــــــــب"💞​​​
📖| مسافرين على أجنحة الزمن "​
| تنسيق: Moaz salmi​
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 1⃣2⃣) :​
ـ

💕نــــبــــض الامــــــل💞

مضى يومان لم أتوقف خلالهما عن التفكير في أمِّ جميل، وفي قدرتها على تحمل ما مرَّ بها من محن. ليس من السهل أن يكون الإنسان سببا في موت شخص ضعيف لا حول له ولاقوة ؛لإنقاذ فتاة لا حول لها ولا قوة كذلك. كيف تجاوزت تلك المرأة المصيبة التي أصابتها؟ أظن أنني لم أكن أوفر حظا منها في تلقي المصائب والأزمات، وإذا كانت هي قد قتلت ابن شقيقها بدون قصد، فأنا قتلت أمومتي بدون قصد.
لكنَّ أمَّ جميل دافعت عن عرض فتاة بكماء وأنقذتها من صدمة كانت لتقضي عليها نفسيا قبل أن تقضي عليها جسديا، أمَّا أنا فلم أحاول الدفاع عن نفسي وإنقاذ ابني من صدمة نفسية قد لا تقل أهمية عن صدمة تلك الفتاة.
دخلت على أمِّ جميل المطبخ فرأيتها تعد طعام الغداء فبادرتها قائلة:
- أفكر في الذهاب إلى بيت سهى وأخذ ابني منها ولو بالقوة.
- مهلا يا ابنتي. عن أيِّ قوة تتحدثين؟ أتريدين أن تخسري ابنك إلى الأبد؟ أليس باستطاعة سهى أن تهرب به خارج البلاد إن هي شعرت بأي تهديد من ناحيتك؟ أليس باستطاعة زوجك أن يعيدك ولو بالقوة إلى السجن الذي فررت منه؟ تريثي يانوال ولا تكوني متسرعة في تصرفاتك. إنَّ استعادة ابنك وحقوقك الأخرى تحتاج إلى تفكير وتروٍّ.
- لم أعد أطيق الصبر يا أمَّ جميل، فلقد شعرت أن نوال الجديدة قادرة على عمل أيِّ شيء لتعوِّض ما خسرته في الماضي.
- هناك خطوات عليك اتباعها لتجعلي نوال التي تتكلمين عنها أقوى وأقدر على المجابهة، كي تربحي المعركة وتعيدي الأمور إلى نصابها.
- كيف؟
- كنت البارحة أفكر في أن تتوجهي إلى مكتب لتعليم السياقة، فحين يكون لديك رخصة قيادة وسيارة، يمكنك التحرك إلى أيِّ مكان تشائين وتنفيذ أيِّ مخطط تريدين.
- وما نفع السيارة إن كان هناك سيارات أجرة تنقلنا حيث نريد؟
- هناك فرق كبير، فحين تقودين سيارتك، تقصدين المكان الذي تريدين من غير أن يعرف أحد، لا سائق الأجرة ولا غيره، كما أنك توفرين الوقت والمال، وكذلك التعب والإرهاق الذي يسببه التنقل في الحرِّ، ولا تنسي أنَّنا مقبلون على فصل الصيف.

صمتُّ أمام حكمة أمِّ جميل، ووجدت في قيادة سيارةٍ فكرةً جميلة تعطيني مزيدا من الحرية والقوة.
- أنت محقة يا أمَّ جميل. هلَّا أرشدتني إلى مكتب لتعليم السياقة؟
- أنسيت يا نوال أنَّك تملكين هاتفا جوالا وأنَّك قادرة من خلال الشبكة العنكبوتية على العثور على المكان الذي تريدين؟ لا تجعلي الهاتف أداة للتحسِّر على الماضي ومشاهدة صور رامي، بل اجعليه وسيلة تساعدك على لمس رامي بيديك فلا تكتفي بصورغير واضحة يلفُّها الضباب وتحجبها الدموع.
- يومًا بعد يوم، أرى الحياة أجملَ وأكثر متعة معك يا حبيبتي.
قبلت أمَّ جميل وهُرعت إلى هاتفي، أقلبُّ المواقع وعثرت على رقم هاتفٍ لمكتب سياقة قريب من البيت.
ها إني أفتح صفحة جديدة في كتاب حياتي. أقبلتُ على تعلم القيادة بكلِّ شغف واندفاع، ووجدت في ذلك متعة كبيرة،إذ لم أتخيل يوما أنَّني سأكون خلف مقود سيارة أتحكم فيها كيفما أشاء.
تعلمت القيادة بسرعة، وقبيل موعد الامتحان، كان صباح ضجَّ فيه الحيُّ بالزغاريد وكلِّ أشكال الابتهاج، فقد بدأت نتائج امتحانات الشهادة المتوسطة تظهر تدريجيا ونال كلُّ بيت حصته من الفرح أوالخيبة بعد طول ترقُّب.
رحت أنتظر بقلب واجف، وأترقب النتيجة كما يترقبُّ الطفل هدية في عيد ميلاده. ظهرت نتيجتي وقُرع الباب في الوقت ذاته، ها هي أمُّ أيمن تحضنني وتبارك لي،وأمُّ جميل تبكي بفرحة الأم الرؤوم.
عشتُ لحظات لم أعرف فيها نفسي، رحت أقفز وأصرخ من الفرحة، أعانق أمَّ جميل تارة، وتارة أمَّ أيمن وكأنني أعيش في حلم.
بعد صخب الفرحة المزوجة بالدموع، هدأنا نحن الثلاث، ورحنا نتحدث بمستقبل وردي تخيلت فيه نفسي في أعلى درجات العلم، فكرت في هذه الدنيا التي يقبع فيها اليأس فينا سنواتٍ ثم يأتي فرجٌ يثلج الصدور ويحيي الآمال.
نعم، لقد بدأ الأمل ينبض في عروقي مثل مريض يئس منه الطبُّ فحكم عليه بالموتِ فاستفاق في لحظة خاذلا العلم والطب.
أنا سعيدة جدا بك يا ابنتي. قالت أمُّ أيمن
- وأنا أسعد بكما. نظرت إلى أمِّ جميل، فرأيت الدموع تترقرق في عينيها الجميلتين، ثم تنسال برقة على خديها الناعمين.أرادت أن تتكلم، لكن الكلام غصَّ في حلقها، فقلت:
- لا أظن أنَّ أمي كانت ستفرح لي بقدر ما فرحت أنت يا حبيبة القلب.
حضنتها ورحت أمطرها بالقبل، وامتزجت دموعنا في أنهار من الفرحة والسعادة.
- إحم أنا هنا! قالت أمُّ أيمن وهي تبتسم وقد بدأت تغرق هي الأخرى في بحر الدموع.
- أشكرك كثيرا يا أمَّ أيمن. ولن أنسى وقوفك إلى جانبي.
- إذا كانت فرحتك بالشهادة المتوسطة قد بلغت هذه الدرجة، فكيف حين تنجحين في الشهادة الثانوية؟
هنا تمكنت امُّ جميل من الكلام وقالت:
ستكون حتما أكثر قوة وأقل انفعالا!
أنت محقة يا أمَّ جميل