بط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
🆓 فري بوست | تباتيڪ.
ـ➖➖➖➖➖
📚| روايــة "رعــــــــب"👻
📖| الـــــبـــــركــــــيــــن💀🔞 "
✒| تنسيق: Moaz salmi
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 8⃣) :
ـ➖➖➖➖➖
⛓فــــي الــــســـجــــــن🚇
تثاءب النقيب بملل وهو ينظر إلى ملف " باسم " ثم قال :
- هل يمكن للخلافات الذي نشأت بين " باسم " والمهندس " عصام " هي السبب ، وهي التي جعلته يرتكب جريمة القتل !
اعتدل النقيب على مقعده فور سماعه طرق على باب مكتبه وهو يقول :- تفضل بالدخول
دخل أحد الجنود وقال بعد أن أدى التحية العسكرية :
- سعادة النقيب الشهود جاهزين
هز النقيب رأسه وهو يقول :
- حسناً ، أين " حلمي " ؟ دع " حلمي " يدخل أولاً ثم بعد ذلك ادخل علي أولهم
أدى الجندي التحية العسكرية ثم انصرف وبعد لحظات دخل رجل ومعه دفتر كبير أدى التحية العسكرية وهو يقول :
- صباح الخير يا سيادة النقيب
أشار له النقيب بالجلوس قبل أن يغمغم :
- صباح النور يا " حلمي " ، أين الملازم أول " أشرف "
ثم جلس بالمقعد المجاور للنقيب وهو يقول :
- الملازم أول " أشرف " لم يحضر بعد
ضغط النقيب على زر صغير على مكتبه فدخل أحد الجنود وأدى التحية العسكرية قبل أن يقول باحترام :
- نعم يا سيادة النقيب
قال له النقيب على الفور :
- أدخل الشاهد الأول
أومأ الجندي برأسه إيجاباً ثم انصرف مغادراً المكتب ، وبعد لحظات دخل رجل بملابسٍ قديمة وهو يرتعد ، أشار إليه النقيب بالجلوس ثم نهض النقيب من مقعده وهو يقول :
- اسمك وعمرك ووظيفتك
جلس الرجل على المقعد وهو يقول :
- أسمي " حسن المفتح " ، عمري 45 سنة وأعمل حارساً في خالدكو للاستيراد والتصدير
جلس النقيب على مقعده وتناول علبة سجائره من النوع الفاخر وأخذ واحدة منها ثم قدم العلبة لحارس المؤسسة وهو يقول :
- تفضل يا عم " حسن "
أشارة عم " حسن " بكفة علامة الرفض وهو يغمغم :
- أشكرك ، يا إبني فأنا لا أدخن
ابتسم النقيب وهو يقول بعد أن أشعل سيجارته :
- هذا أفضل لك فالتدخين ضار بالصحة
صمت النقيب لحظة ثم استطرد :
- ما الذي تعرفه عن الخلافات بين " باسم " والمجني علية المهندس " عصام " ؟
مط عم " حسن " شفتيه في أسى ثم غمغم :
- أنا لا أعرف عن هذه الخلافات سوى الشيء اليسير ، الخلاف دائماً من أجل أتفه الأسباب
صمت لحظة وكأنه يحاول يسترجع شريط ذكرياته ثم بلع ريقه وهو يقول :
- لا زلت أتذكر المشكلة التي حدثت بينهما ونشب بينهما خلاف كبير . قبل يومين جاء
" باسم " إلى المهندس " عصام " رحمه الله عليه وقال له :
- يوجد نقص في الإسمنت
غضب المهندس " عصام " وثار غاضباً في وجه " باسم " قائلا :
- لا تتدخل فيما لا يعنيك أنا المسئول الأول والأخير هنا
اخفض " باسم " رأسه وهو يقول :
- أنا آسف يا مهندس " عصام " لم أقصد أن ............
قاطعه المهندس " عصام " صارخاً :
- اخرس لا أريد سماع أي كلمه منك
نظر إليه " باسم " بغضب ثم قال غاضباً :
- لا أعتقد بأن منصبك يسمح لك بمخاطبتي بهذه الطريقة ، أنا لست عاملاً لديك
أشار المهندس " عصام " بسبابته وهو يقول بعصبية :
- إسمع يا أستاذ من الأفضل أن تلزم أدبك ، أنا أملك الصلاحية لفصلك نهائيا من العمل ، وأجعلك من المتسولين تبحث عن صدقة
صمت لحظة ثم استطرد قائلاً وقد زادت عصبيته :
- لم يبق سواك ليعلمني كيف أتحدث ، إن كنت لا تعرف كيف تتحدث مع أسيادك أنا سأعلمك يا غبي
ظهر الغضب على وجه " باسم " وكال للمهندس " عصام " صفعة قوية أسقطته أرضاً ، وحينما حاول الهجوم عليه أمسك به عم " حسن " ، وأخذ العمال يحاولون تهدئة المهندس " عصام " ، وذهب عم
" حسن " بـ" باسم " إلى حجرته والأخير يصرخ بأعلى صوته :
- أين ستذهب مني ؟ أنا وأنت والزمن طويل ، أتركني أقتله
هذا الذي أعرفه فقط .
حك النقيب ذقنه وهو يسأل :
- أتتوقع يا عم " حسن " " باسم " هو القاتل ؟
هز عم " حسن " رأسه نفياً وهو يغمغم :
- لا بالطبع ، أشك بنفسي ولا في " باسم " مجرد خلافات في العمل
ارتسمت ابتسامة هادئة على شفتي النقيب وهو يقول :
- حسناً ، وقع على أقوالك
نهض عم " حسن " وتناول القلم من يد النقيب ووقع على الدفتر بيديه المرتعدتين ثم أنصرف مغادراً المكتب ، وبعد لحظات سمع النقيب طرقاً على باب مكتبه فقال على الفور :
- تفضل بالدخول
فتح باب المكتب شاب يرتدي زياً عسكرياً ثم أدى التحية العسكرية وهو يقول :
- صباح الخير على أنشط نقيب رأيته
أطلق النقيب ضحكة مرحة وهو يقول :
- صباح الظهر على أكسل ملازم
امتقع وجه الملازم تابع النقيب حديثه وهو يكتب بعض المعلومات على ورقة صغيره أمامه :
- انظر كم الساعة الآن ؟
لم ينبس الملازم ببنت شفة ناوله النقيب الورقة وهو يقول :
- اسمعني جيدا يا " أشرف " ، حصلت جريمة قتل ليلة أمس وأتّهم بها شاب أثق تمام الثقة من براءته
صمت قليلاً ثم استطرد :
في هذه الورقة بعض المعلومات أريدك أن تتحرى عنها
[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...
______________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروا
ـ➖➖➖➖➖
📚| روايــة "رعــــــــب"👻
📖| الـــــبـــــركــــــيــــن💀🔞 "
✒| تنسيق: Moaz salmi
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 8⃣) :
ـ➖➖➖➖➖
⛓فــــي الــــســـجــــــن🚇
تثاءب النقيب بملل وهو ينظر إلى ملف " باسم " ثم قال :
- هل يمكن للخلافات الذي نشأت بين " باسم " والمهندس " عصام " هي السبب ، وهي التي جعلته يرتكب جريمة القتل !
اعتدل النقيب على مقعده فور سماعه طرق على باب مكتبه وهو يقول :- تفضل بالدخول
دخل أحد الجنود وقال بعد أن أدى التحية العسكرية :
- سعادة النقيب الشهود جاهزين
هز النقيب رأسه وهو يقول :
- حسناً ، أين " حلمي " ؟ دع " حلمي " يدخل أولاً ثم بعد ذلك ادخل علي أولهم
أدى الجندي التحية العسكرية ثم انصرف وبعد لحظات دخل رجل ومعه دفتر كبير أدى التحية العسكرية وهو يقول :
- صباح الخير يا سيادة النقيب
أشار له النقيب بالجلوس قبل أن يغمغم :
- صباح النور يا " حلمي " ، أين الملازم أول " أشرف "
ثم جلس بالمقعد المجاور للنقيب وهو يقول :
- الملازم أول " أشرف " لم يحضر بعد
ضغط النقيب على زر صغير على مكتبه فدخل أحد الجنود وأدى التحية العسكرية قبل أن يقول باحترام :
- نعم يا سيادة النقيب
قال له النقيب على الفور :
- أدخل الشاهد الأول
أومأ الجندي برأسه إيجاباً ثم انصرف مغادراً المكتب ، وبعد لحظات دخل رجل بملابسٍ قديمة وهو يرتعد ، أشار إليه النقيب بالجلوس ثم نهض النقيب من مقعده وهو يقول :
- اسمك وعمرك ووظيفتك
جلس الرجل على المقعد وهو يقول :
- أسمي " حسن المفتح " ، عمري 45 سنة وأعمل حارساً في خالدكو للاستيراد والتصدير
جلس النقيب على مقعده وتناول علبة سجائره من النوع الفاخر وأخذ واحدة منها ثم قدم العلبة لحارس المؤسسة وهو يقول :
- تفضل يا عم " حسن "
أشارة عم " حسن " بكفة علامة الرفض وهو يغمغم :
- أشكرك ، يا إبني فأنا لا أدخن
ابتسم النقيب وهو يقول بعد أن أشعل سيجارته :
- هذا أفضل لك فالتدخين ضار بالصحة
صمت النقيب لحظة ثم استطرد :
- ما الذي تعرفه عن الخلافات بين " باسم " والمجني علية المهندس " عصام " ؟
مط عم " حسن " شفتيه في أسى ثم غمغم :
- أنا لا أعرف عن هذه الخلافات سوى الشيء اليسير ، الخلاف دائماً من أجل أتفه الأسباب
صمت لحظة وكأنه يحاول يسترجع شريط ذكرياته ثم بلع ريقه وهو يقول :
- لا زلت أتذكر المشكلة التي حدثت بينهما ونشب بينهما خلاف كبير . قبل يومين جاء
" باسم " إلى المهندس " عصام " رحمه الله عليه وقال له :
- يوجد نقص في الإسمنت
غضب المهندس " عصام " وثار غاضباً في وجه " باسم " قائلا :
- لا تتدخل فيما لا يعنيك أنا المسئول الأول والأخير هنا
اخفض " باسم " رأسه وهو يقول :
- أنا آسف يا مهندس " عصام " لم أقصد أن ............
قاطعه المهندس " عصام " صارخاً :
- اخرس لا أريد سماع أي كلمه منك
نظر إليه " باسم " بغضب ثم قال غاضباً :
- لا أعتقد بأن منصبك يسمح لك بمخاطبتي بهذه الطريقة ، أنا لست عاملاً لديك
أشار المهندس " عصام " بسبابته وهو يقول بعصبية :
- إسمع يا أستاذ من الأفضل أن تلزم أدبك ، أنا أملك الصلاحية لفصلك نهائيا من العمل ، وأجعلك من المتسولين تبحث عن صدقة
صمت لحظة ثم استطرد قائلاً وقد زادت عصبيته :
- لم يبق سواك ليعلمني كيف أتحدث ، إن كنت لا تعرف كيف تتحدث مع أسيادك أنا سأعلمك يا غبي
ظهر الغضب على وجه " باسم " وكال للمهندس " عصام " صفعة قوية أسقطته أرضاً ، وحينما حاول الهجوم عليه أمسك به عم " حسن " ، وأخذ العمال يحاولون تهدئة المهندس " عصام " ، وذهب عم
" حسن " بـ" باسم " إلى حجرته والأخير يصرخ بأعلى صوته :
- أين ستذهب مني ؟ أنا وأنت والزمن طويل ، أتركني أقتله
هذا الذي أعرفه فقط .
حك النقيب ذقنه وهو يسأل :
- أتتوقع يا عم " حسن " " باسم " هو القاتل ؟
هز عم " حسن " رأسه نفياً وهو يغمغم :
- لا بالطبع ، أشك بنفسي ولا في " باسم " مجرد خلافات في العمل
ارتسمت ابتسامة هادئة على شفتي النقيب وهو يقول :
- حسناً ، وقع على أقوالك
نهض عم " حسن " وتناول القلم من يد النقيب ووقع على الدفتر بيديه المرتعدتين ثم أنصرف مغادراً المكتب ، وبعد لحظات سمع النقيب طرقاً على باب مكتبه فقال على الفور :
- تفضل بالدخول
فتح باب المكتب شاب يرتدي زياً عسكرياً ثم أدى التحية العسكرية وهو يقول :
- صباح الخير على أنشط نقيب رأيته
أطلق النقيب ضحكة مرحة وهو يقول :
- صباح الظهر على أكسل ملازم
امتقع وجه الملازم تابع النقيب حديثه وهو يكتب بعض المعلومات على ورقة صغيره أمامه :
- انظر كم الساعة الآن ؟
لم ينبس الملازم ببنت شفة ناوله النقيب الورقة وهو يقول :
- اسمعني جيدا يا " أشرف " ، حصلت جريمة قتل ليلة أمس وأتّهم بها شاب أثق تمام الثقة من براءته
صمت قليلاً ثم استطرد :
في هذه الورقة بعض المعلومات أريدك أن تتحرى عنها
[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...
______________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروا
🆓 فري بوست | تباتيڪ .
ـ➖➖➖➖➖
😆| اضحگ تضحگ لگ الدنيا
ـ➖➖➖➖➖
اكبر كذبه كنت أصدقها وانا صغير 😭
قول 🗣 الحقيقة😇وماراح أضربك 🙈
وبعد ما اقول الحقيقه 😪 تأتي الكفوف
من حيث لا تشتهي الخدود 😢😢😭😭
ههههههههه هههههههههههههههه ههههههههه
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
من زمان وانا احترم التمساح لكن اول
ما عرفت انه يبيض سقط من نظري ..!
تبييييض يا دجاجة 😹😹🐔🙊؟؟؟؟
مش بحق الهنجمه وفتحة اللقف حقك .!
🤣🤣🤣😂😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
"متى تحس انك بسكوت موز؟
اذا كنت بعزيمه واللي على يمينك يسولف مع اللي يسارك 🌝.🤣
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
المدير يطلع في الطابور ويسب فيهم واذا خلص كلامه يصفقو ليهو 🌞.👡
بالله دا شعب صاحي؟؟ ☻🌚💔
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
محشش سألوه : الراديو مذكر ولا مؤنث ؟
قال اكييد مؤنث لانه يتكلم 24 ساعة !
جواب مقنع 😂 دايما يقنعني
😂😂😂😂😂😂🌚👍)🐸💔✋
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
يا ريت لو اسمي:👇
خشميقهمنبسبوى🌚
عشان محد يناديني🙂💔👋🏻
يختصرون اسم خشم . بعدين يدلعونك خشومي . احمد ربك واشكره على اسمك😜😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
عندما تريد عبور الطريق إلى الجانب الآخر ،،
هناك في الجانب الآخر من يريد أن يعبر إلى الجانب الذي أنت فيه ،،
مافي حكمة ولاشي بس انتبهوا من السيارات 🌚🙃😆
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
🔴 #خبر_عاااااااااااجل ... 🔴
أنباء غير مؤكدة من مراسلنا الغير
موجود تفيد عدم وجود اخبار مؤكدة
عن تأكيد الخبر الغير مؤكد ولم يتاكد
مراسلنا الغير موجود من صحة الخبر
حتى يتم التاكد من المصدر المجهول
شل منة وناولة .. 🏃
😆😂😂😜
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
قمة السعاده الحقيقيه .. ❤
لما تشوف اثنين تكرهم بيتضاربوا
#هۛهۛهۛهۛهۛهۛهۛهۛهۛهۛهۛهۛهۛه 💔👻😂 ₎ ˛هُ
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
اذا ما سويت لك ابتسامه بالنكته حقتي
ولا اي فيس يضحك
مش معناتو النكته ما تضحك
بس انت تحب النظري + العملي
😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
انا بحب انا🐸
اقراها بالعكس ..👌💔
تقولوا لي نيوتن😌🔨
تعالوا سلموا علي ✋واتصورو معاي 😍📷
قبل ما يودوني #الياباآن ✈😂
- ‹‹ ☕️ 😂 ꜜ'
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
في كندا قانون عندما الولد يخطب البنت
يجلس سنتين عندها في البيت يختبر أدبها وسلوكها ☻
لو عندنا الُقانون هذا قسم بالله ما تكمل السنتين الا وعبودي يلعب
بالحوش
😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
_________________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
ـ➖➖➖➖➖
😆| اضحگ تضحگ لگ الدنيا
ـ➖➖➖➖➖
اكبر كذبه كنت أصدقها وانا صغير 😭
قول 🗣 الحقيقة😇وماراح أضربك 🙈
وبعد ما اقول الحقيقه 😪 تأتي الكفوف
من حيث لا تشتهي الخدود 😢😢😭😭
ههههههههه هههههههههههههههه ههههههههه
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
من زمان وانا احترم التمساح لكن اول
ما عرفت انه يبيض سقط من نظري ..!
تبييييض يا دجاجة 😹😹🐔🙊؟؟؟؟
مش بحق الهنجمه وفتحة اللقف حقك .!
🤣🤣🤣😂😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
"متى تحس انك بسكوت موز؟
اذا كنت بعزيمه واللي على يمينك يسولف مع اللي يسارك 🌝.🤣
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
المدير يطلع في الطابور ويسب فيهم واذا خلص كلامه يصفقو ليهو 🌞.👡
بالله دا شعب صاحي؟؟ ☻🌚💔
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
محشش سألوه : الراديو مذكر ولا مؤنث ؟
قال اكييد مؤنث لانه يتكلم 24 ساعة !
جواب مقنع 😂 دايما يقنعني
😂😂😂😂😂😂🌚👍)🐸💔✋
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
يا ريت لو اسمي:👇
خشميقهمنبسبوى🌚
عشان محد يناديني🙂💔👋🏻
يختصرون اسم خشم . بعدين يدلعونك خشومي . احمد ربك واشكره على اسمك😜😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
عندما تريد عبور الطريق إلى الجانب الآخر ،،
هناك في الجانب الآخر من يريد أن يعبر إلى الجانب الذي أنت فيه ،،
مافي حكمة ولاشي بس انتبهوا من السيارات 🌚🙃😆
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
🔴 #خبر_عاااااااااااجل ... 🔴
أنباء غير مؤكدة من مراسلنا الغير
موجود تفيد عدم وجود اخبار مؤكدة
عن تأكيد الخبر الغير مؤكد ولم يتاكد
مراسلنا الغير موجود من صحة الخبر
حتى يتم التاكد من المصدر المجهول
شل منة وناولة .. 🏃
😆😂😂😜
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
قمة السعاده الحقيقيه .. ❤
لما تشوف اثنين تكرهم بيتضاربوا
#هۛهۛهۛهۛهۛهۛهۛهۛهۛهۛهۛهۛهۛه 💔👻😂 ₎ ˛هُ
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
اذا ما سويت لك ابتسامه بالنكته حقتي
ولا اي فيس يضحك
مش معناتو النكته ما تضحك
بس انت تحب النظري + العملي
😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
انا بحب انا🐸
اقراها بالعكس ..👌💔
تقولوا لي نيوتن😌🔨
تعالوا سلموا علي ✋واتصورو معاي 😍📷
قبل ما يودوني #الياباآن ✈😂
- ‹‹ ☕️ 😂 ꜜ'
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
في كندا قانون عندما الولد يخطب البنت
يجلس سنتين عندها في البيت يختبر أدبها وسلوكها ☻
لو عندنا الُقانون هذا قسم بالله ما تكمل السنتين الا وعبودي يلعب
بالحوش
😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
_________________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
🆓 فري بوست | تباتيڪ.
ـ➖➖➖➖➖
📚| روايــة "رعــــــــب"👻
📖| الـــــبـــــركــــــيــــن💀🔞 "
✒| تنسيق: Moaz salmi
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (9⃣ ) :
ـ➖➖➖➖➖
الأدلـــــــــة①
في هذه الورقة بعض المعلومات أريدك أن تتحرى عنها ، وأريد أن تعرف أدق التفاصيل ولا تهمل أي معلومة مهما كانت بسيطة
أخذ الملازم " أشرف " الورقة وهو يغمغم :
- أنا على علم تام بأني طالما أعمل معك فالراحة ممنوعة
ابتسم النقيب " أيمن " وهو يقول :
- كلنا فداءٍ للوطن
أومأ الملازم " أشرف " برأسه إيجاباً ثم أدى التحية العسكرية وانصرف مغادراً المكتب
إعتدل النقيب " أيمن " على مقعده وضغط زر صغير في مكتبه وبعد لحظة جاء الجندي وأدى التحية العسكرية وهو يقول :
- نعم سيادة النقيب
نظر إليه النقيب وهو يقول :
- أدخل الشاهد الثاني
أدى الجندي التحية العسكرية ثم انصرف
، وبعد لحظات دخل رجل متوسط القامة ، أصلع الرأس ، عريض المنكبين فأشار له النقيب بالجلوس وهو يسأله :
- اسمك ، وعمرك و، وظيفتك
جلس الرجل وهو يقول بثقة زائدة :
- اسمي " فؤاد عطية " ، وعمري 32 سنه ، وأعمل مهندس مساعد في خالدكو للاستيراد والتصدير
نظر إليه النقيب " أيمن " قبل أن يقول :
- لقد سمعت بأنك المساعد الأول للمجني علية المهندس " عصام " وذراعه اليمن هل هذا صحيح ؟
أومأ " فؤاد "برأسه إيجاباً وهو يقول :
- نعم هذا صحيح
ارتسمت ابتسامه ماكرة على شفتي النقيب " أيمن " وهو يقول :
- معنى ذلك بأنك كاتم أسراره وجميع أسراره لديك
ارتعدتا شفتا " فؤاد "وهو يغمغم ببطء :
- لا ، ليست جميعها ، فلديه أسراره الخاصة الذي يخفيها عني ويحتفظ بها لنفسه
نهض النقيب " أيمن " ودار حول مقعد " فؤاد "وسأله بغتة جعله ينتفض :
- حسنا ، أخبرني ماذا قال لك المهندس " عصام " يوم الحادث
ازدرد " فؤاد "لعابه في جزع وهو يقول :
- كان المهندس " عصام " يرحمه الله يشعر بأن منيته قد اقتربت فقال لي حينما كنا جلوس في فترة الراحة :
- أنا خائف يا " فواد " من " باسم " من المؤكد أنه يضمر لي الشر ، وعندي إحساس قوي بأنه سيقتلني
وضع " فؤاد " يده على كتف المهندس " عصام " وهو يقول :
- وأنت تصدق تهديدات " باسم " ، إنه دائماً هكذا ، لا أعتقد بأن " باسم " يفكر بقتلك
صمت لحظة ثم أردف :
- أنت لا ترعب نفسك وتتوهم بشي لن يحصل أبداً ، " باسم " لا يعرف كيف يقتل دجاجة تريده أن يقتلك
هز المهندس " عصام " رأسه نفياً وهو يقول بصوت أقرب إلى الهمس :
- لا تحاول إقناعي بغير ذلك ، أنت أعز أصدقائي تريد أن تخفف علي
صمت لحظة ثم استطرد :
- وسوف تثبت الأيام أني على حق
ثم نهضت تركت المهندس " عصام " لوحده ، وحينما اقتربت من كبائن الكهرباء وجدت " باسم " خلفها يحدث نفسه ، بصراحة لا أدري هل كان يتحدث مع أحد أم يخاطب نفسه يقول :
- اصبر علي ، لقد حانت لحظة فراقك لهذه الحياة
- أقسم لك يا سياد................
قاطعه النقيب صارخاً :
- لم أطلب منك أن تقسم
ارتسمت ابتسامه شاحبة على شفتي " فؤاد "وهو يقول :
- أقسم لكي أثبت لك بأن " باسم " هو الذي قتل المهندس " عصام "
جلس النقيب على مقعده ثم قال :
- معنى ذلك أنك تتهم " باسم " بقتل المهندس " عصام "
أومأ " فؤاد "برأسه إيجاباً مغمغماً :
- نعم هو المجرم الوحيد الذي كان معادياً المهندس " عصام "
مط النقيب " أيمن " شفتيه وأشار إليه أن يوقع بالدفتر قبل أن يقول :
- حسناً ، وقع على أقولك
نهض " فؤاد "من مقعده واتجه إلى الدفتر ووقع ثم انصرف
[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...
______________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
ـ➖➖➖➖➖
📚| روايــة "رعــــــــب"👻
📖| الـــــبـــــركــــــيــــن💀🔞 "
✒| تنسيق: Moaz salmi
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (9⃣ ) :
ـ➖➖➖➖➖
الأدلـــــــــة①
في هذه الورقة بعض المعلومات أريدك أن تتحرى عنها ، وأريد أن تعرف أدق التفاصيل ولا تهمل أي معلومة مهما كانت بسيطة
أخذ الملازم " أشرف " الورقة وهو يغمغم :
- أنا على علم تام بأني طالما أعمل معك فالراحة ممنوعة
ابتسم النقيب " أيمن " وهو يقول :
- كلنا فداءٍ للوطن
أومأ الملازم " أشرف " برأسه إيجاباً ثم أدى التحية العسكرية وانصرف مغادراً المكتب
إعتدل النقيب " أيمن " على مقعده وضغط زر صغير في مكتبه وبعد لحظة جاء الجندي وأدى التحية العسكرية وهو يقول :
- نعم سيادة النقيب
نظر إليه النقيب وهو يقول :
- أدخل الشاهد الثاني
أدى الجندي التحية العسكرية ثم انصرف
، وبعد لحظات دخل رجل متوسط القامة ، أصلع الرأس ، عريض المنكبين فأشار له النقيب بالجلوس وهو يسأله :
- اسمك ، وعمرك و، وظيفتك
جلس الرجل وهو يقول بثقة زائدة :
- اسمي " فؤاد عطية " ، وعمري 32 سنه ، وأعمل مهندس مساعد في خالدكو للاستيراد والتصدير
نظر إليه النقيب " أيمن " قبل أن يقول :
- لقد سمعت بأنك المساعد الأول للمجني علية المهندس " عصام " وذراعه اليمن هل هذا صحيح ؟
أومأ " فؤاد "برأسه إيجاباً وهو يقول :
- نعم هذا صحيح
ارتسمت ابتسامه ماكرة على شفتي النقيب " أيمن " وهو يقول :
- معنى ذلك بأنك كاتم أسراره وجميع أسراره لديك
ارتعدتا شفتا " فؤاد "وهو يغمغم ببطء :
- لا ، ليست جميعها ، فلديه أسراره الخاصة الذي يخفيها عني ويحتفظ بها لنفسه
نهض النقيب " أيمن " ودار حول مقعد " فؤاد "وسأله بغتة جعله ينتفض :
- حسنا ، أخبرني ماذا قال لك المهندس " عصام " يوم الحادث
ازدرد " فؤاد "لعابه في جزع وهو يقول :
- كان المهندس " عصام " يرحمه الله يشعر بأن منيته قد اقتربت فقال لي حينما كنا جلوس في فترة الراحة :
- أنا خائف يا " فواد " من " باسم " من المؤكد أنه يضمر لي الشر ، وعندي إحساس قوي بأنه سيقتلني
وضع " فؤاد " يده على كتف المهندس " عصام " وهو يقول :
- وأنت تصدق تهديدات " باسم " ، إنه دائماً هكذا ، لا أعتقد بأن " باسم " يفكر بقتلك
صمت لحظة ثم أردف :
- أنت لا ترعب نفسك وتتوهم بشي لن يحصل أبداً ، " باسم " لا يعرف كيف يقتل دجاجة تريده أن يقتلك
هز المهندس " عصام " رأسه نفياً وهو يقول بصوت أقرب إلى الهمس :
- لا تحاول إقناعي بغير ذلك ، أنت أعز أصدقائي تريد أن تخفف علي
صمت لحظة ثم استطرد :
- وسوف تثبت الأيام أني على حق
ثم نهضت تركت المهندس " عصام " لوحده ، وحينما اقتربت من كبائن الكهرباء وجدت " باسم " خلفها يحدث نفسه ، بصراحة لا أدري هل كان يتحدث مع أحد أم يخاطب نفسه يقول :
- اصبر علي ، لقد حانت لحظة فراقك لهذه الحياة
- أقسم لك يا سياد................
قاطعه النقيب صارخاً :
- لم أطلب منك أن تقسم
ارتسمت ابتسامه شاحبة على شفتي " فؤاد "وهو يقول :
- أقسم لكي أثبت لك بأن " باسم " هو الذي قتل المهندس " عصام "
جلس النقيب على مقعده ثم قال :
- معنى ذلك أنك تتهم " باسم " بقتل المهندس " عصام "
أومأ " فؤاد "برأسه إيجاباً مغمغماً :
- نعم هو المجرم الوحيد الذي كان معادياً المهندس " عصام "
مط النقيب " أيمن " شفتيه وأشار إليه أن يوقع بالدفتر قبل أن يقول :
- حسناً ، وقع على أقولك
نهض " فؤاد "من مقعده واتجه إلى الدفتر ووقع ثم انصرف
[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...
______________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
🆓 فري بوست | تباتيڪ.
ـ➖➖➖➖➖
📚| روايــة "رعــــــــب"👻
📖| الـــــبـــــركــــــيــــن💀🔞 "
✒| تنسيق: Moaz salmi
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (🔟 ) :
ـ➖➖➖➖➖
الأدلـــــــــة②
أطلق النقيب من أعمق أعماق صدره زفرة حارة مما جعل " حلمي " يسأل في خفوت :
ما الذي يقلقك يا سيادة النقيب ؟
ألتفت النقيب إلية ثم قال :
- الأدلة جميعها ضد " باسم " ولكن لا أدري فلدي إحساس قوي إنه بريء
ارتسمت ابتسامة مرحه على شفتي " حلمي " وهو يغمغم :
- يا سيادة النقيب في عملنا هذا لا نؤمن بشيء إسمه الإحساس ، ولا نعترف بالمشاعر ، والقانون يحتاج إلى أدلة وبراهبين وليس إلى أحساسيس أليس كذلك ؟
أطلق النقيب " أيمن " ضحكه مرحة وهو يقول :
- أنك على حق يا " حلمي " !
أعقب حديثه بضغطه على الزر الصغير ، ودخل الجندي وقال بعد أن أدى التحية العسكرية :
نعم سيادة النقيب
نظر إليه النقيب " أيمن " ثم قال :
- أدخل الشاهد الثالث
أدى الجندي التحية العسكرية ثم أنصرف
وبعد لحظات دخل رجل طويل القامة فبادرة النقيب بسؤال بعد أن أشار له بالجلوس :
- اسمك ، وعمرك ، ووظيفتك
جلس الرجل على المقعد ثم قال :
- أسمي " جميل الجميل " ، عمري 27 سنه ، وأعمل أمين الصندوق في خالدكو للاستيراد والتصدير
التقط النقيب " أيمن " نفسا عميقا ثم سأل :
- ما الذي تعرفه عن خلافات " باسم " والمجني عليه " عصام " ؟
غمغم " جميل " بصوت خانق :
- دائماً أرى " باسم " يبدأ بالشر والخصام ، ينشب الخصام بينهما بدون سبب ، ربما السبب أن المهندس " عصام " رئيسه في العمل برغم صغر سنه ، في أحد الأيام دخل " باسم " مكتبي وقال لي والشرر يتطاير من عينيه :
- إسمع يا أستاذ " جميل " ، لقد صبرت كثير على تحامل المهندس " عصام " علي
ارتسمت ابتسامه شاحبة على شفتي " جميل " وهو يقول :
- استرح وأخبرني ما الذي حصل بينكما هذه المرة ؟
ضرب " باسم " بكفه على المكتب وهو يقول صارخاً :
- جميعكم تعرفون كل شيء
ثم فتح باب المكتب وقبل أن يغلقه قال لي :
- أنا أحذره إذا استمر بمخاطبتي بهذه الطريقة وتعمد تجريحي سوف أقتلة ، نعم سوف أقتلة وبدون تردد أو شفقة
ثم خرج وأغلق الباب خلفه بقوة
نهض النقيب من مقعده وأمسك بكتف " جميل " أراد " جميل " أن ينهض ولكن النقيب أجلسه بالقوة وهو يسأل :
- معنى ذلك تتهم " باسم " بقتل المجني عليه المهندس " عصام " ؟
التفت " جميل " ونظر إلى النقيب " أيمن " وهو يقول :
- نعم هو فلا يوجد أحد يكره المهندس " عصام " مثله
زفر النقيب " أيمن " بشدة وقال وهو يشير بسبابته إلى " جميل " :
- حسنا ، وقع على أقوالك
نهض " جميل
" ووقع على أقواله ثم أنصرف مغادرا المكتب تاركا النقيب الحيرة تغمره
تناول النقيب علبه سجائره وأخذ واحده وأشعلها بقداحته التي أخرجها من جيبه ثم وضع كفه على رأسه وهو يفكر بحيرة هل يعقل أن يكون " باسم " هو القاتل ؟ هل إحساسي البوليسي قد أخطأ هذه المرة ؟ لا أظن ذالك ، من المؤكد بأن التحريات التي سوف يحضرها الملازم " أشرف " ستغير مجرى القضية
نعم إنه على حق فالتحريات التي قام بها الملازم " أشرف " ستقلب القضية رأساٍ على عقب ، وتزيد من الغموض الحاصل بالقضية
[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...
______________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
ـ➖➖➖➖➖
📚| روايــة "رعــــــــب"👻
📖| الـــــبـــــركــــــيــــن💀🔞 "
✒| تنسيق: Moaz salmi
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (🔟 ) :
ـ➖➖➖➖➖
الأدلـــــــــة②
أطلق النقيب من أعمق أعماق صدره زفرة حارة مما جعل " حلمي " يسأل في خفوت :
ما الذي يقلقك يا سيادة النقيب ؟
ألتفت النقيب إلية ثم قال :
- الأدلة جميعها ضد " باسم " ولكن لا أدري فلدي إحساس قوي إنه بريء
ارتسمت ابتسامة مرحه على شفتي " حلمي " وهو يغمغم :
- يا سيادة النقيب في عملنا هذا لا نؤمن بشيء إسمه الإحساس ، ولا نعترف بالمشاعر ، والقانون يحتاج إلى أدلة وبراهبين وليس إلى أحساسيس أليس كذلك ؟
أطلق النقيب " أيمن " ضحكه مرحة وهو يقول :
- أنك على حق يا " حلمي " !
أعقب حديثه بضغطه على الزر الصغير ، ودخل الجندي وقال بعد أن أدى التحية العسكرية :
نعم سيادة النقيب
نظر إليه النقيب " أيمن " ثم قال :
- أدخل الشاهد الثالث
أدى الجندي التحية العسكرية ثم أنصرف
وبعد لحظات دخل رجل طويل القامة فبادرة النقيب بسؤال بعد أن أشار له بالجلوس :
- اسمك ، وعمرك ، ووظيفتك
جلس الرجل على المقعد ثم قال :
- أسمي " جميل الجميل " ، عمري 27 سنه ، وأعمل أمين الصندوق في خالدكو للاستيراد والتصدير
التقط النقيب " أيمن " نفسا عميقا ثم سأل :
- ما الذي تعرفه عن خلافات " باسم " والمجني عليه " عصام " ؟
غمغم " جميل " بصوت خانق :
- دائماً أرى " باسم " يبدأ بالشر والخصام ، ينشب الخصام بينهما بدون سبب ، ربما السبب أن المهندس " عصام " رئيسه في العمل برغم صغر سنه ، في أحد الأيام دخل " باسم " مكتبي وقال لي والشرر يتطاير من عينيه :
- إسمع يا أستاذ " جميل " ، لقد صبرت كثير على تحامل المهندس " عصام " علي
ارتسمت ابتسامه شاحبة على شفتي " جميل " وهو يقول :
- استرح وأخبرني ما الذي حصل بينكما هذه المرة ؟
ضرب " باسم " بكفه على المكتب وهو يقول صارخاً :
- جميعكم تعرفون كل شيء
ثم فتح باب المكتب وقبل أن يغلقه قال لي :
- أنا أحذره إذا استمر بمخاطبتي بهذه الطريقة وتعمد تجريحي سوف أقتلة ، نعم سوف أقتلة وبدون تردد أو شفقة
ثم خرج وأغلق الباب خلفه بقوة
نهض النقيب من مقعده وأمسك بكتف " جميل " أراد " جميل " أن ينهض ولكن النقيب أجلسه بالقوة وهو يسأل :
- معنى ذلك تتهم " باسم " بقتل المجني عليه المهندس " عصام " ؟
التفت " جميل " ونظر إلى النقيب " أيمن " وهو يقول :
- نعم هو فلا يوجد أحد يكره المهندس " عصام " مثله
زفر النقيب " أيمن " بشدة وقال وهو يشير بسبابته إلى " جميل " :
- حسنا ، وقع على أقوالك
نهض " جميل
" ووقع على أقواله ثم أنصرف مغادرا المكتب تاركا النقيب الحيرة تغمره
تناول النقيب علبه سجائره وأخذ واحده وأشعلها بقداحته التي أخرجها من جيبه ثم وضع كفه على رأسه وهو يفكر بحيرة هل يعقل أن يكون " باسم " هو القاتل ؟ هل إحساسي البوليسي قد أخطأ هذه المرة ؟ لا أظن ذالك ، من المؤكد بأن التحريات التي سوف يحضرها الملازم " أشرف " ستغير مجرى القضية
نعم إنه على حق فالتحريات التي قام بها الملازم " أشرف " ستقلب القضية رأساٍ على عقب ، وتزيد من الغموض الحاصل بالقضية
[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...
______________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
🆓 فري بوست | تباتيڪ.
ـ➖➖➖➖➖
📚| روايــة "رعــــــــب"👻
📖| الـــــبـــــركــــــيــــن💀🔞 "
✒| تنسيق: Moaz salmi
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (1⃣1⃣ ) :
ـ➖➖➖➖➖
الــــقــــاتـــل👺
أطلق الأستاذ " خالد " مدير عام خالدكو للاستيراد والتصدير ضحكة عالية شاركه إياها مستشاره الخاص وهو يغمغم :
- أخيراً تمكننا من التخلص من " باسم " والمهندس " عصام " بضربة واحدة ، لقد تم القبض عليه متلبسا ، جميع الأدلة ضده
استرخى الأستاذ " خالد " في مقعده وهو يقول :
- حتى يكون عبرة لغيره
أعقب حديثه بضحكة مجلجلة إهتزت لها الأركان سأله المستشار بسعادة :
- أعتقد بأنك قادر الآن على إتمام الصفقة
نهض الأستاذ " خالد " من مقعده وهو يقول :
- بالطبع ، بالطبع ، ولكن .............
قاطعة المستشار غاضباً :
- ولكن ماذا ؟
ازدرد الأستاذ " خالد " لعابه في جزع وهو يغمغم :
- أصبر قليلا حتى تنتهي القضية ، ويقفل ملفها ويحكم على " باسم " و ..............
قاطعة المستشار مرة أخرى ولكن بهدوءٍ عجيب :
- هذا الحديث لو علم به " الأشرم " ، " الأشرم " لا يحب التأخير في مثل هذه الأمور
امتقع وجه الأستاذ " خالد " فور سماعة أسم " الأشرم " وكأنه رأى شبح وهو يقول في خفوت :
- أعلم ذلك ، ولكن لا أستطيع التوقيع على الصفقة الآن ، يجب إختيار موظفين بدلاً من المهندس " باسم " والمهندس " عصام " ، ولا أستطيع إختيارهم بسرعة ، يوجد عدة إجراءات يجب إتباعها
وضع المستشار رجلة اليسرى فوق اليمنى وهو يقول :
- أنا آسف يا أستاذ " خالد " هذا الحديث لا يقنع " الأشرم " ، يريد إتمام الصفقة بأسرع وقت ممكن ماذا تريدني أن أقول له ؟
حك الأستاذ " خالد " ذقنه بدهشة ثم جلس على مقعده قائلاً :
- حسناً ، أخبره خلال يومين سوف يتم الانتهاء من هذه الصفقة
صمت لحظة ثم قال بصوت هامس :
- " فالأشرم " لا يعرف الرحمة
******************************
🔽في مكتب النقيب🔽
سمع النقيب " أيمن " طرقاً على باب مكتبه فاعتدل في جلوسه ثم قال :
- تفضل بالدخول
دخل الملازم " أشرف " وفور دخوله نهض النقيب من مقعده وسأل باستعجاب :
- أمعقول استطعت بهذه السرعة التحري على المعلومات التي أعطيتك إياها ؟
صمت لحظة النقيب قائلاً :
- أتمنى أن تحمل أخباراً سعيدة
جلس الملازم " أشرف " على المقعد وجلس النقيب " أيمن " على المقعد المجاور له ثم استطر الأول قائلاً بدهشة :
- لقد بدأت التحري بالفعل ، وبدأت بالمستشفى ، ولكن لم أستطع إكمال التحري
نظر إليه النقيب وسأله بدهشة :
- ولماذا ؟
ارتسمت ابتسامه مرحه على شفتي الملازم " أشرف " وهو يقول :
- قد تكون الإخبار التي أحملها تغير مجرى القضية ، بل قد تقلبها رأساً على عقب
صمت الملازم " أشرف " لحظة ثم أردف :
- وبصراحة من الصعوبة تصديقها ، أو قد تكون من الواقع ، ولاسيما بعد تقرير المعمل الجنائي الخاص بنا
ارتفعتا حاجبا النقيب في توتر حائر ثم سأل :
- ما الذي تقصده ؟
التقط الملازم " أشرف " نفساً عميقاً ثم أخبر النقيب بما حصل عليه من معلومات
ما قال الملازم " أشرف " أخرس النقيب وجعله يترنح من الدهشة
لقد كانت مفاجأة
بل لقد كانت معجزة
وبالفعل سوف تقلب مجرى القضية
وتغير الكثير من الأحداث
**************************
جلس الملازم " اشرف " على المقعد المجاور للنقيب " أيمن " ثم التقط نفساً عميقاً قبل أن يقول :
- زوجة " باسم " في المستشفى وتحتاج إلى إجراء عملية جراحية وتبلغ قيمة العملية مائة ألف ريال ، وإن لم تجر العملية حياتها في خطر ، وقد يؤدي ذلك إلى وفاتها وبالطبع " باسم " لا يملك مثل هذا المبلغ
شهق النقيب أيمن شهقة فزعة وهو يسأل :
- وما الذي حدث ؟ هل ماتت زوجته ؟
هز الملازم رأسه نفياً وهو يغمغم :
- لا لم تمت ، لان العملية قد أجريت لها وتكبلت بالنجاح
فتح النقيب أيمن فاه بدهشة وهو يقول :
- من أين لها قيمة العملية ، أم أجريت لها بدون مقابل أو تم التبرع لها ؟
زفر الملازم بشدة قبل يهتف بصوت أقرب إلى الهمس :
- هذا الأمر الذي حيرني وسوف يجعلك تحتار أيضاً
حدق النقيب أيمن في وجه قبل أن يقول مستنكراً :
- ما الذي تعني ؟ أفصح عما يدور بخلدك ، واترك عنك الألغاز
التقط الملازم أشرف نفساً عميقاً واعتدل في مقعده وكأنما يستعد لإلقاء كلمة أو محاضرة ثم قال بدهشة :
- في بادي الآمر أنا دهشت مثلك ، ولكن حينما سألت الدكتور المعالج لحالتها من الذي دفع لها أجرة العملية قال لي حديث أعجب من العجب ولم أسمع أعجب منه قطاً سوى في القصص الخيالية والأفلام الأمريكية وأفلام الرسوم المتحركة أو بقصص ألف ليلة وليلة
أطلق النقيب ضحكةً قصيرة قبل أن يستطرد :
- ما الذي سمعته يعني ؟ هل السماء أمطرت ذهباً ذاك اليوم ؟ أم وجد الدكتور دجاجة تبيض ذهباً ؟ أم وجدت لديها كنزاً ؟
أعقب كلامه بضحكة أخرى ساخرة
ارتسمت على شفتي الملازم " أشرف " ابتسامة واسعة وغمغم :
- ما سأقوله لك أعجب من جميع ما قلته ، لقد قال لي الدكتور : أنه حينما عاد إ
ـ➖➖➖➖➖
📚| روايــة "رعــــــــب"👻
📖| الـــــبـــــركــــــيــــن💀🔞 "
✒| تنسيق: Moaz salmi
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (1⃣1⃣ ) :
ـ➖➖➖➖➖
الــــقــــاتـــل👺
أطلق الأستاذ " خالد " مدير عام خالدكو للاستيراد والتصدير ضحكة عالية شاركه إياها مستشاره الخاص وهو يغمغم :
- أخيراً تمكننا من التخلص من " باسم " والمهندس " عصام " بضربة واحدة ، لقد تم القبض عليه متلبسا ، جميع الأدلة ضده
استرخى الأستاذ " خالد " في مقعده وهو يقول :
- حتى يكون عبرة لغيره
أعقب حديثه بضحكة مجلجلة إهتزت لها الأركان سأله المستشار بسعادة :
- أعتقد بأنك قادر الآن على إتمام الصفقة
نهض الأستاذ " خالد " من مقعده وهو يقول :
- بالطبع ، بالطبع ، ولكن .............
قاطعة المستشار غاضباً :
- ولكن ماذا ؟
ازدرد الأستاذ " خالد " لعابه في جزع وهو يغمغم :
- أصبر قليلا حتى تنتهي القضية ، ويقفل ملفها ويحكم على " باسم " و ..............
قاطعة المستشار مرة أخرى ولكن بهدوءٍ عجيب :
- هذا الحديث لو علم به " الأشرم " ، " الأشرم " لا يحب التأخير في مثل هذه الأمور
امتقع وجه الأستاذ " خالد " فور سماعة أسم " الأشرم " وكأنه رأى شبح وهو يقول في خفوت :
- أعلم ذلك ، ولكن لا أستطيع التوقيع على الصفقة الآن ، يجب إختيار موظفين بدلاً من المهندس " باسم " والمهندس " عصام " ، ولا أستطيع إختيارهم بسرعة ، يوجد عدة إجراءات يجب إتباعها
وضع المستشار رجلة اليسرى فوق اليمنى وهو يقول :
- أنا آسف يا أستاذ " خالد " هذا الحديث لا يقنع " الأشرم " ، يريد إتمام الصفقة بأسرع وقت ممكن ماذا تريدني أن أقول له ؟
حك الأستاذ " خالد " ذقنه بدهشة ثم جلس على مقعده قائلاً :
- حسناً ، أخبره خلال يومين سوف يتم الانتهاء من هذه الصفقة
صمت لحظة ثم قال بصوت هامس :
- " فالأشرم " لا يعرف الرحمة
******************************
🔽في مكتب النقيب🔽
سمع النقيب " أيمن " طرقاً على باب مكتبه فاعتدل في جلوسه ثم قال :
- تفضل بالدخول
دخل الملازم " أشرف " وفور دخوله نهض النقيب من مقعده وسأل باستعجاب :
- أمعقول استطعت بهذه السرعة التحري على المعلومات التي أعطيتك إياها ؟
صمت لحظة النقيب قائلاً :
- أتمنى أن تحمل أخباراً سعيدة
جلس الملازم " أشرف " على المقعد وجلس النقيب " أيمن " على المقعد المجاور له ثم استطر الأول قائلاً بدهشة :
- لقد بدأت التحري بالفعل ، وبدأت بالمستشفى ، ولكن لم أستطع إكمال التحري
نظر إليه النقيب وسأله بدهشة :
- ولماذا ؟
ارتسمت ابتسامه مرحه على شفتي الملازم " أشرف " وهو يقول :
- قد تكون الإخبار التي أحملها تغير مجرى القضية ، بل قد تقلبها رأساً على عقب
صمت الملازم " أشرف " لحظة ثم أردف :
- وبصراحة من الصعوبة تصديقها ، أو قد تكون من الواقع ، ولاسيما بعد تقرير المعمل الجنائي الخاص بنا
ارتفعتا حاجبا النقيب في توتر حائر ثم سأل :
- ما الذي تقصده ؟
التقط الملازم " أشرف " نفساً عميقاً ثم أخبر النقيب بما حصل عليه من معلومات
ما قال الملازم " أشرف " أخرس النقيب وجعله يترنح من الدهشة
لقد كانت مفاجأة
بل لقد كانت معجزة
وبالفعل سوف تقلب مجرى القضية
وتغير الكثير من الأحداث
**************************
جلس الملازم " اشرف " على المقعد المجاور للنقيب " أيمن " ثم التقط نفساً عميقاً قبل أن يقول :
- زوجة " باسم " في المستشفى وتحتاج إلى إجراء عملية جراحية وتبلغ قيمة العملية مائة ألف ريال ، وإن لم تجر العملية حياتها في خطر ، وقد يؤدي ذلك إلى وفاتها وبالطبع " باسم " لا يملك مثل هذا المبلغ
شهق النقيب أيمن شهقة فزعة وهو يسأل :
- وما الذي حدث ؟ هل ماتت زوجته ؟
هز الملازم رأسه نفياً وهو يغمغم :
- لا لم تمت ، لان العملية قد أجريت لها وتكبلت بالنجاح
فتح النقيب أيمن فاه بدهشة وهو يقول :
- من أين لها قيمة العملية ، أم أجريت لها بدون مقابل أو تم التبرع لها ؟
زفر الملازم بشدة قبل يهتف بصوت أقرب إلى الهمس :
- هذا الأمر الذي حيرني وسوف يجعلك تحتار أيضاً
حدق النقيب أيمن في وجه قبل أن يقول مستنكراً :
- ما الذي تعني ؟ أفصح عما يدور بخلدك ، واترك عنك الألغاز
التقط الملازم أشرف نفساً عميقاً واعتدل في مقعده وكأنما يستعد لإلقاء كلمة أو محاضرة ثم قال بدهشة :
- في بادي الآمر أنا دهشت مثلك ، ولكن حينما سألت الدكتور المعالج لحالتها من الذي دفع لها أجرة العملية قال لي حديث أعجب من العجب ولم أسمع أعجب منه قطاً سوى في القصص الخيالية والأفلام الأمريكية وأفلام الرسوم المتحركة أو بقصص ألف ليلة وليلة
أطلق النقيب ضحكةً قصيرة قبل أن يستطرد :
- ما الذي سمعته يعني ؟ هل السماء أمطرت ذهباً ذاك اليوم ؟ أم وجد الدكتور دجاجة تبيض ذهباً ؟ أم وجدت لديها كنزاً ؟
أعقب كلامه بضحكة أخرى ساخرة
ارتسمت على شفتي الملازم " أشرف " ابتسامة واسعة وغمغم :
- ما سأقوله لك أعجب من جميع ما قلته ، لقد قال لي الدكتور : أنه حينما عاد إ
لى مكتبه في الصباح الباكر وجد ظرفاً وبداخلة المبلغ وورقه مكتوبٌ عليها " هذا المبلغ من المال قيمة علاج المريضة سلوى سمير غرفة 301 "
نظر إليه النقيب باستغراب ثم انفجر ضاحكاً
وهو يقول :- ماذا حدث لك ؟ منذ ساعة تصف لي بأن الذي أسمعه أعجب من أفلام الرسوم المتحركة وغير هذا الحديث ، وثم تخبرني بأن الدكتور وجد المبلغ في مكتبه ، وما العجب في ذلك قد يكون أحد من طرف " باسم " قد وضعها في مكتبه أو يمكـ..........
قاطعه الملازم " أشرف " قائلاً :
- الموضوع ليس مثل ما تظن ، يا سيادة النقيب ، إن الحروف التي كتبت بها الرسالة من الذهب الخالص
صمت لحظة إبتلع ريقه خلالها ثم أردف :
- وأخبرني الدكتور بأنه ذهب بالورقة إلى أحد محلات بيع الذهب والمجوهرات وأكد له أنه من الذهب الخالـ.........
قاطعة النقيب " أيمن "سائلاً وابتسامة ساخرة على شفتي :
- وهل صدقت هذه الخزعبلات ؟
استرخى الملازم " أشرف " على مقعدة ثم غمغم :
- بالطبع في باديء الأمر لم أصدق الموضوع ولكني أخذت الورقة وأعطيتها خبيرتا وأعطاني هذا التقرير
اعتدل النقيب في مقعدة وهو يهتف :
- إقرأ الذي فيه
فض الملازم " أشرف " الظرف وأخذ يقرأ التقرير بصوت مستمع :
- إن الحروف البارزة التي في الرسالة من الذهب الخالص الذي لا مثيل له وينذر العثور على مثله سوى في مناجم الذهب ، ومن المستحيل العثور على هذا النوع من الذهب بالذات وبهذا الصفاء والنقاوة إطلاقاً حتى في مناجم الذهب نفسها ، وقد نجد شبيه لهذا النوع وأقل منه قيمة ونقاوة ولكن لا نجد مثله بالضبط ، ويتراوح قيمه النوع المشابه له ما بين 40 – 60 ألف ريالاً للحرف الواحد ، وهذا النوع الذي يصنع منه الألماس والجواهر الثمينة ، وأما الذي أمامنا لم أرى مثله قط ، وربما يكون قيمة الحرف الواحد يتراوح ما بين 150 – 200 ألف للحرف الواحد ، وأنا في غاية الدهشة كيف يفرط شخص بهذه الثروة الثمينة
ساد صمت مطبق رهيب على المكتب بعد قراءة التقرير استمر لثواني قطع هذا الصمت النقيب "أيمن" متسائلاً باستغراب :
- ما الذي أسمعه ؟ أيعقل هذا ؟ أخبرني بالله عليك هل أنت واثق من هذا التقرير وهذه الورقة؟
أومأ الملازم " أشرف " برأسه إيجاباً وهو يجيب :
- تمام الثقة يا سيادة النقيب
عقد النقيب " أيمن " حاجباه في تفكير عميق ثم قال :
- شيءٌ بالفعل أعجب من العجب
صمت النقيب لحظه وحك ذقنه خلالها ثم استطرد سائلا :
- من الذي وضع الظرف في مكتب الدكتور ؟
هز الملازم " أشرف " رأسه وهو يجيب :
- الإجابة على هذا السؤال يا سيادة النقيب صعبهَ جداً فالحروف من الذهب الخالص والثمين أيضاً ، ولا أعتقد بأن شخصاً عاقلاً يفرط في مثل هذه الثروة من أجل أي شخص
صمت لحظة ثم أردف :
- أعتقد بأن حل هذا اللغز يكمن عند " باسم " !!
هز النقيب " أيمن " رأسه موافقاً وهو يقول :
- هذا صحيح ، ،ربما يكون الحل عند " باسم "
أعقب حديثه بضغطه على زر صغير على مكتبه وبعد لحظات دخل الجندي وقال بعد أن أدى التحية العسكرية :
- نعم سيادة النقيب
أشار إليه النقيب بسبابته وهو يقول :
- أحضر لي المتهم " باسم "
أومأ الجندي برأسه إيجاباً ثم أدى التحية العسكرية وأنصرف
تطلع النقيب " أيمن " إلى الملازم " أشرف " وقال بشرود :
- لا أعتقد بأن " باسم " يعرف أي شي عن هذا الموضوع ولا عن علاج زوجته
ابتسم الملازم " أشرف " ثم قال :
- بعد لحظات سنعرف كل شي و .........
قطع عبارته أثر دخول الجندي ومعه " باسم " وهو يقول بعد أن أدى التحية العسكرية :
- المتهم "باسم " يا سيدي
نهض النقيب " أيمن " من على المقعدة والابتسامة لم تفارق شفتي وهو يقول :
- مرحباً بك يا " باسم " ، كيف حالك الآن ؟
نظر إليه " باسم " والحزن واضحٌ عليه ثم زفر بشدة وهو يغمغم :
- تسألني عن حالي ، أنا بأسوأ حال
صمت لحظة ثم استطرد قائلا :
- ماذا أقول لك ؟ أقول لك بأن زوجتي في المستشفى بين الحياة والموت وقد تكون ماتت أم أقول لك بأني سجنت ظلماً ، ماذا أقول أو ماذا أقول ؟
نظر إليه النقيب أيمن ثم قال له بهدوءٍ وبرودٍ عجيب :
- إجلس إسترح ، وأهدأ ، وأخبرني ماذا تريد أن تشرب ؟
هز باسم رأسه نفيا وهو يقول :
- شكراً لا أريد أشرب شيئاً
نظر النقيب إلى الجندي الذي لا زال واقفاً وهو يقول :
- ثلاث أكواب من عصير الليمون
أدى الجندي التحية العسكرية ثم أنصرف
جلس النقيب على مقعده والملازم أشرف في المقعد الآخر وأشار له الأول بالجلوس وهو يقول
- إجلس وسوف أشرح لك كل شي
جلس باسم في المقعد المقابل للملازم أشرف ،وقبل أن ينبس أحد ببنت شفه دخل الساعي ومعه صينية وبها ثلاث أكواب من عصير الليمون ووضعها على مكتب النقيب ثم أنصرف
أخذ النقيب كوب الليمون وناوله " لباسم " وهو يقول :
- إشرب الليمون وحتما ستهدأ أعصابك
أخذ " باسم " كوب الليمون من النقيب بيدين ترتجفان وشرب الليمون برشفتين ثم وضع الكوب على المكتب وهو يغمغم :
- شكراً يا سيادة النقيب ، أريد الحقيقة هل حصل مكروه لزوجتي ؟
[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...
____
نظر إليه النقيب باستغراب ثم انفجر ضاحكاً
وهو يقول :- ماذا حدث لك ؟ منذ ساعة تصف لي بأن الذي أسمعه أعجب من أفلام الرسوم المتحركة وغير هذا الحديث ، وثم تخبرني بأن الدكتور وجد المبلغ في مكتبه ، وما العجب في ذلك قد يكون أحد من طرف " باسم " قد وضعها في مكتبه أو يمكـ..........
قاطعه الملازم " أشرف " قائلاً :
- الموضوع ليس مثل ما تظن ، يا سيادة النقيب ، إن الحروف التي كتبت بها الرسالة من الذهب الخالص
صمت لحظة إبتلع ريقه خلالها ثم أردف :
- وأخبرني الدكتور بأنه ذهب بالورقة إلى أحد محلات بيع الذهب والمجوهرات وأكد له أنه من الذهب الخالـ.........
قاطعة النقيب " أيمن "سائلاً وابتسامة ساخرة على شفتي :
- وهل صدقت هذه الخزعبلات ؟
استرخى الملازم " أشرف " على مقعدة ثم غمغم :
- بالطبع في باديء الأمر لم أصدق الموضوع ولكني أخذت الورقة وأعطيتها خبيرتا وأعطاني هذا التقرير
اعتدل النقيب في مقعدة وهو يهتف :
- إقرأ الذي فيه
فض الملازم " أشرف " الظرف وأخذ يقرأ التقرير بصوت مستمع :
- إن الحروف البارزة التي في الرسالة من الذهب الخالص الذي لا مثيل له وينذر العثور على مثله سوى في مناجم الذهب ، ومن المستحيل العثور على هذا النوع من الذهب بالذات وبهذا الصفاء والنقاوة إطلاقاً حتى في مناجم الذهب نفسها ، وقد نجد شبيه لهذا النوع وأقل منه قيمة ونقاوة ولكن لا نجد مثله بالضبط ، ويتراوح قيمه النوع المشابه له ما بين 40 – 60 ألف ريالاً للحرف الواحد ، وهذا النوع الذي يصنع منه الألماس والجواهر الثمينة ، وأما الذي أمامنا لم أرى مثله قط ، وربما يكون قيمة الحرف الواحد يتراوح ما بين 150 – 200 ألف للحرف الواحد ، وأنا في غاية الدهشة كيف يفرط شخص بهذه الثروة الثمينة
ساد صمت مطبق رهيب على المكتب بعد قراءة التقرير استمر لثواني قطع هذا الصمت النقيب "أيمن" متسائلاً باستغراب :
- ما الذي أسمعه ؟ أيعقل هذا ؟ أخبرني بالله عليك هل أنت واثق من هذا التقرير وهذه الورقة؟
أومأ الملازم " أشرف " برأسه إيجاباً وهو يجيب :
- تمام الثقة يا سيادة النقيب
عقد النقيب " أيمن " حاجباه في تفكير عميق ثم قال :
- شيءٌ بالفعل أعجب من العجب
صمت النقيب لحظه وحك ذقنه خلالها ثم استطرد سائلا :
- من الذي وضع الظرف في مكتب الدكتور ؟
هز الملازم " أشرف " رأسه وهو يجيب :
- الإجابة على هذا السؤال يا سيادة النقيب صعبهَ جداً فالحروف من الذهب الخالص والثمين أيضاً ، ولا أعتقد بأن شخصاً عاقلاً يفرط في مثل هذه الثروة من أجل أي شخص
صمت لحظة ثم أردف :
- أعتقد بأن حل هذا اللغز يكمن عند " باسم " !!
هز النقيب " أيمن " رأسه موافقاً وهو يقول :
- هذا صحيح ، ،ربما يكون الحل عند " باسم "
أعقب حديثه بضغطه على زر صغير على مكتبه وبعد لحظات دخل الجندي وقال بعد أن أدى التحية العسكرية :
- نعم سيادة النقيب
أشار إليه النقيب بسبابته وهو يقول :
- أحضر لي المتهم " باسم "
أومأ الجندي برأسه إيجاباً ثم أدى التحية العسكرية وأنصرف
تطلع النقيب " أيمن " إلى الملازم " أشرف " وقال بشرود :
- لا أعتقد بأن " باسم " يعرف أي شي عن هذا الموضوع ولا عن علاج زوجته
ابتسم الملازم " أشرف " ثم قال :
- بعد لحظات سنعرف كل شي و .........
قطع عبارته أثر دخول الجندي ومعه " باسم " وهو يقول بعد أن أدى التحية العسكرية :
- المتهم "باسم " يا سيدي
نهض النقيب " أيمن " من على المقعدة والابتسامة لم تفارق شفتي وهو يقول :
- مرحباً بك يا " باسم " ، كيف حالك الآن ؟
نظر إليه " باسم " والحزن واضحٌ عليه ثم زفر بشدة وهو يغمغم :
- تسألني عن حالي ، أنا بأسوأ حال
صمت لحظة ثم استطرد قائلا :
- ماذا أقول لك ؟ أقول لك بأن زوجتي في المستشفى بين الحياة والموت وقد تكون ماتت أم أقول لك بأني سجنت ظلماً ، ماذا أقول أو ماذا أقول ؟
نظر إليه النقيب أيمن ثم قال له بهدوءٍ وبرودٍ عجيب :
- إجلس إسترح ، وأهدأ ، وأخبرني ماذا تريد أن تشرب ؟
هز باسم رأسه نفيا وهو يقول :
- شكراً لا أريد أشرب شيئاً
نظر النقيب إلى الجندي الذي لا زال واقفاً وهو يقول :
- ثلاث أكواب من عصير الليمون
أدى الجندي التحية العسكرية ثم أنصرف
جلس النقيب على مقعده والملازم أشرف في المقعد الآخر وأشار له الأول بالجلوس وهو يقول
- إجلس وسوف أشرح لك كل شي
جلس باسم في المقعد المقابل للملازم أشرف ،وقبل أن ينبس أحد ببنت شفه دخل الساعي ومعه صينية وبها ثلاث أكواب من عصير الليمون ووضعها على مكتب النقيب ثم أنصرف
أخذ النقيب كوب الليمون وناوله " لباسم " وهو يقول :
- إشرب الليمون وحتما ستهدأ أعصابك
أخذ " باسم " كوب الليمون من النقيب بيدين ترتجفان وشرب الليمون برشفتين ثم وضع الكوب على المكتب وهو يغمغم :
- شكراً يا سيادة النقيب ، أريد الحقيقة هل حصل مكروه لزوجتي ؟
[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...
____
__________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
🆓 فري بوست | تباتيڪ.
ـ➖➖➖➖➖
📚| روايــة "رعــــــــب"👻
📖| الـــــبـــــركــــــيــــن💀🔞 "
✒| تنسيق: Moaz salmi
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 2⃣1⃣) :
ـ➖➖➖➖➖
شكراً يا سيادة النقيب ، أريد الحقيقة هل حصل مكروه لزوجتي ؟
أعتدل النقيب في مقعده قبل أن يقول :
- زوجتك قد أجريت العملية وتكللت ولله الحمد بالنجاح
هتف " باسم " وقد ازداد تألق عينية وبلغ انفعاله ذروته :
- أأنت واثق من حديثك أم تريد التخفيف عني والتقليل من صدمتي ؟
ارتسمت ابتسامة واسعة
على شفتي النقيب وهو يقول :
- لا أعتقد بأن من اللائق المزاح في مثل هذه الأمور
صمت لحظة ثم استطرد بهدوء :
- العملية نجحت ، أطمئن
نهض " باسم " مندهشا وقال وهو يلوح بكفه غير مصدق :
- لا ، لا ، لا ، أكيد أنت مخطئ ، والتي عملت العملية ليست زوجتي
صمت لحظة محاولة تفهم الوضع ثم هتف وهو يهز رأسه :
- لا استحالة من أين لها قيمة العملية ؟
نظر النقيب في عيني " باسم " مباشرة وقال بهدوء :
- أنا لست مخطئاً ، وزوجتك التي أجرت العملية ، أنا الذي أريد أن أعرف من أين لكم قيمة هذه العملية ؟
ضرب " باسم " على صدره بلطف وهو يسأل :
- وكيف لي أن أعرف وأنا متواجد هنا بين أربعه جدران ؟
أشار إليه النقيب " أيمن " بالجلوس وهو يقول :
- هدئ أعصابك ، واجلس وأنا سأشرح لك كل شي
جلس " باسم " على مقعده بينما التقط النقيب أيمن نفساً عميقاً وهو يقول :
في الواقع؟؟؟؟؟ ..............
#ستعرفون ماذا قال لاحقا
*******************************
🔽 دعونا ننتقل إلى مكتب_الدكتور_عيضة🔽
دخلت الممرضة مكتب الدكتور " عيضة " وهي تقول بهلع :
- دكتور ، دكتور
انتفض الدكتور " عيضة " وهو يقول :
- خيراً ما الذي حدث ؟
توقفت الممرضة وبلعت ريقها وهي تقول :
- المريضة " سلوى " التي في غرفة 301
إبتلع الدكتور ريقه بصعوبة وهو يغمغم بقلق واضح :
- خيراً ما الذي حدث لها ؟
ارتسمت ابتسامة شاحبة على شفتي الممرضة قبل أن تقول :
- لا تخش شيئا يا دكتور فهي ولله الحمد تتمتع بصحة جيدة
صمتت لحظات ترددت قليلاً ثم استطردت بعد أن عزمت أمرها :
- ترفض الخضوع للعلاج وممتنعة عن الأكل والشراب ولا تريد أخذ العلاج اللازم وتسألني بإلحاح شديد عن الذي دفع لها ثمن إجراء العملية وكذلك عن زوجها
زفر الدكتور بشدة ثم استرخى على مقعده وهو يقول :
- أخبريها بأن زوجها هو الذي دفع لها ثمن العملية وهو الآن مسافرٌ في مهمة عمل رسمية تقتضي ظروف عمله أن يذهب هو شخصياً
أومأت الممرضة برأسه إيجابا ثم انصرفت بينما شبك الدكتور أصابع يده وهو يحاول أن يجد حلاً لهذه المشكلة ، " فسلوى " الآن تمر بأصعب مرحلة في حياتها مرحلة النقاهة التي تحتاجه للعناية الفائقة والاهتمام ، ومن أجل إنجاح هذه الفترة يجب تكديس جميع الطاقات لها وإلا سوف تفشل العملية وكأنها لم تعملها وقد يتضاعف المرض ويعود لها السرطان وربما يتكاثر وينتشر في جميع أرجاء جسمها ، لابد من وجود حل لكي ينقذها من موت محقق ، ولكن أسئلتها تحتاج إلى إجابات شافية يعجز الجميع عن إيجادها ، ما الحل أذن ؟ قد يكون لزيارة زوجها " باسم " أثر فعال ودوراً معنوياً في الإسراع في علاجها ولكن كيف
نهض الدكتور " عيضة " من مقعده حينما وصل تفكيره إلى هذه النقطة وهو يقول :
لابد أن يتعاون معنا رجال الشرطة
***************************
🔽نعود إلى مكتب النقيب🔽
- لا أصدق أي كلمة من الذي تفوهت بها
نطق باسم هذه العبارة بمزيج من الدهشة والحيرة ، لوح النقيب " أيمن " وهو يغمغم :
- الجميع لا يصدق ، ولكن هذا ما حصل
صمت قليلا ثم أردف :
- والآن بعد أن هدأت أعصابك وأطمأننت على زوجتك باستطاعتنا إكمال التحقيق
تنهد " باسم " بارتياح ثم قال :
- كما تريد يا سيادة النقيب
ضغط النقيب على زرٍ على مكتبه وبعد فترة وجيزة دخل الجندي وقال بعد أن أدى التحية العسكرية:
- نعم سيادة النقيب
أشار النقيب أيمن بسبابته وهو يقول :
- دع الكاتب " حلمي " يدخل
أومأ الجندي برأسه إيجاباً ثم أدى التحية العسكرية وأنصرف ، وبعد لحظة دخل الكاتب " حلمي " وبيده دفتر كبير ، أدى " حلمي " التحية العسكرية ، ثم جلس بجوار والنقيب وأمسك القلم وفتح الدفتر ، سأل الملازم " أشرف " الذي كان صامتاً طيلة الحوار :
أخبرني يا " باسم " لماذا جئت إلى منزل المجني " عصام " في تلك الساعة المتأخرة من الليل على الرغم من الخلافات التي بينكما
إبتلع باسم ريقه بصعوبة وهو يقول :
- جئت في صباح ذاك اليوم المشئووم إلى الأستاذ " خالد " لكي أطلب منه سلفه من أجل عمل العملية لزوجتي ، ولكن المستشار الخاص له قال لي : بأن هذا الموضوع من اختصاصات مديري المباشر المهندس " عصام "
صمت لحظة ثم استطرد :
هذا الموضوع من اختصاصات مديري المباشر المهندس " عصام "
صمت لحظة ثم استطرد :
- وشرحت له مدى الخلافات والمشاكل التي بيننا ، ولكن المستشار أكد لي بأن سوف يصلح بيننا وأن المهندس " عصام " سوف يتصل علي في الليل ، وبالفعل في منتصف
ـ➖➖➖➖➖
📚| روايــة "رعــــــــب"👻
📖| الـــــبـــــركــــــيــــن💀🔞 "
✒| تنسيق: Moaz salmi
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 2⃣1⃣) :
ـ➖➖➖➖➖
شكراً يا سيادة النقيب ، أريد الحقيقة هل حصل مكروه لزوجتي ؟
أعتدل النقيب في مقعده قبل أن يقول :
- زوجتك قد أجريت العملية وتكللت ولله الحمد بالنجاح
هتف " باسم " وقد ازداد تألق عينية وبلغ انفعاله ذروته :
- أأنت واثق من حديثك أم تريد التخفيف عني والتقليل من صدمتي ؟
ارتسمت ابتسامة واسعة
على شفتي النقيب وهو يقول :
- لا أعتقد بأن من اللائق المزاح في مثل هذه الأمور
صمت لحظة ثم استطرد بهدوء :
- العملية نجحت ، أطمئن
نهض " باسم " مندهشا وقال وهو يلوح بكفه غير مصدق :
- لا ، لا ، لا ، أكيد أنت مخطئ ، والتي عملت العملية ليست زوجتي
صمت لحظة محاولة تفهم الوضع ثم هتف وهو يهز رأسه :
- لا استحالة من أين لها قيمة العملية ؟
نظر النقيب في عيني " باسم " مباشرة وقال بهدوء :
- أنا لست مخطئاً ، وزوجتك التي أجرت العملية ، أنا الذي أريد أن أعرف من أين لكم قيمة هذه العملية ؟
ضرب " باسم " على صدره بلطف وهو يسأل :
- وكيف لي أن أعرف وأنا متواجد هنا بين أربعه جدران ؟
أشار إليه النقيب " أيمن " بالجلوس وهو يقول :
- هدئ أعصابك ، واجلس وأنا سأشرح لك كل شي
جلس " باسم " على مقعده بينما التقط النقيب أيمن نفساً عميقاً وهو يقول :
في الواقع؟؟؟؟؟ ..............
#ستعرفون ماذا قال لاحقا
*******************************
🔽 دعونا ننتقل إلى مكتب_الدكتور_عيضة🔽
دخلت الممرضة مكتب الدكتور " عيضة " وهي تقول بهلع :
- دكتور ، دكتور
انتفض الدكتور " عيضة " وهو يقول :
- خيراً ما الذي حدث ؟
توقفت الممرضة وبلعت ريقها وهي تقول :
- المريضة " سلوى " التي في غرفة 301
إبتلع الدكتور ريقه بصعوبة وهو يغمغم بقلق واضح :
- خيراً ما الذي حدث لها ؟
ارتسمت ابتسامة شاحبة على شفتي الممرضة قبل أن تقول :
- لا تخش شيئا يا دكتور فهي ولله الحمد تتمتع بصحة جيدة
صمتت لحظات ترددت قليلاً ثم استطردت بعد أن عزمت أمرها :
- ترفض الخضوع للعلاج وممتنعة عن الأكل والشراب ولا تريد أخذ العلاج اللازم وتسألني بإلحاح شديد عن الذي دفع لها ثمن إجراء العملية وكذلك عن زوجها
زفر الدكتور بشدة ثم استرخى على مقعده وهو يقول :
- أخبريها بأن زوجها هو الذي دفع لها ثمن العملية وهو الآن مسافرٌ في مهمة عمل رسمية تقتضي ظروف عمله أن يذهب هو شخصياً
أومأت الممرضة برأسه إيجابا ثم انصرفت بينما شبك الدكتور أصابع يده وهو يحاول أن يجد حلاً لهذه المشكلة ، " فسلوى " الآن تمر بأصعب مرحلة في حياتها مرحلة النقاهة التي تحتاجه للعناية الفائقة والاهتمام ، ومن أجل إنجاح هذه الفترة يجب تكديس جميع الطاقات لها وإلا سوف تفشل العملية وكأنها لم تعملها وقد يتضاعف المرض ويعود لها السرطان وربما يتكاثر وينتشر في جميع أرجاء جسمها ، لابد من وجود حل لكي ينقذها من موت محقق ، ولكن أسئلتها تحتاج إلى إجابات شافية يعجز الجميع عن إيجادها ، ما الحل أذن ؟ قد يكون لزيارة زوجها " باسم " أثر فعال ودوراً معنوياً في الإسراع في علاجها ولكن كيف
نهض الدكتور " عيضة " من مقعده حينما وصل تفكيره إلى هذه النقطة وهو يقول :
لابد أن يتعاون معنا رجال الشرطة
***************************
🔽نعود إلى مكتب النقيب🔽
- لا أصدق أي كلمة من الذي تفوهت بها
نطق باسم هذه العبارة بمزيج من الدهشة والحيرة ، لوح النقيب " أيمن " وهو يغمغم :
- الجميع لا يصدق ، ولكن هذا ما حصل
صمت قليلا ثم أردف :
- والآن بعد أن هدأت أعصابك وأطمأننت على زوجتك باستطاعتنا إكمال التحقيق
تنهد " باسم " بارتياح ثم قال :
- كما تريد يا سيادة النقيب
ضغط النقيب على زرٍ على مكتبه وبعد فترة وجيزة دخل الجندي وقال بعد أن أدى التحية العسكرية:
- نعم سيادة النقيب
أشار النقيب أيمن بسبابته وهو يقول :
- دع الكاتب " حلمي " يدخل
أومأ الجندي برأسه إيجاباً ثم أدى التحية العسكرية وأنصرف ، وبعد لحظة دخل الكاتب " حلمي " وبيده دفتر كبير ، أدى " حلمي " التحية العسكرية ، ثم جلس بجوار والنقيب وأمسك القلم وفتح الدفتر ، سأل الملازم " أشرف " الذي كان صامتاً طيلة الحوار :
أخبرني يا " باسم " لماذا جئت إلى منزل المجني " عصام " في تلك الساعة المتأخرة من الليل على الرغم من الخلافات التي بينكما
إبتلع باسم ريقه بصعوبة وهو يقول :
- جئت في صباح ذاك اليوم المشئووم إلى الأستاذ " خالد " لكي أطلب منه سلفه من أجل عمل العملية لزوجتي ، ولكن المستشار الخاص له قال لي : بأن هذا الموضوع من اختصاصات مديري المباشر المهندس " عصام "
صمت لحظة ثم استطرد :
هذا الموضوع من اختصاصات مديري المباشر المهندس " عصام "
صمت لحظة ثم استطرد :
- وشرحت له مدى الخلافات والمشاكل التي بيننا ، ولكن المستشار أكد لي بأن سوف يصلح بيننا وأن المهندس " عصام " سوف يتصل علي في الليل ، وبالفعل في منتصف
الليل اتصل علي شخص صوته إلى حد كبير يشبه صوت المهندس " عصام " وطلب مني الحضور فورا إلى منزله لأنه في الغد مسافر في الغد ومعه ورقة طلب السلفية موقعة ما علي فعله هو تقديمها للشئوون المالية ، حاولت تأجيل الموضوع إلى الغد لأن الوقت متأخر ، ولكن مع إصراره رضخت لطلبه وجئت و يا ليت لم أحضر فقد وجدته غارقاً وسط دماءه هذا كل شيء
أغلق النقيب " أيمن " عينيه لحظة ثم قال بهدوء :
- ولكن أنت هددته بالقتل أكثر من مرة أهذا صحيح
أومأ باسم برأسه إيجاباً ثم نهض من على مقعدة وهو يغمغم بعصبية :
- هذا صحيح ، ولكن هذا مجرد كلام في ساعة غضب ، أقسم لك أني لم أقتله
ارتسمت ابتسامة صغيره على شفتي النقيب " أيمن " وضغط زر على مكتبه قبل أن يقول :
- حسناً ، حسناً
دخل الجندي وقال بعد أن أدى التحية العسكرية :
- نعم سيادة النقيب
نظر النقيب " أيمن " إلى الجندي ثم قال :
- أنقله إلى الزنزانة رقم 3
أومأ الجندي برأسه إيجاباً ثم أدى التحية العسكرية وانصرف وهو ممسك " بباسم "
أشار النقيب " لحلمي " قائلا :
- اذهب إلى مكتبك الآن
أدى " حلمي " التحية العسكرية ثم انصرف ، نهض الملازم " أشرف " من مقعده وهو يقول :
- هيا بنا ما الذي تنتظره ؟
حدق النقيب " أيمن " في وجه الملازم " أشرف " وهو يسأل باستغراب :
- إلى أين تريد الذهاب ؟
ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتي الملازم " أشرف " وهو يغمغم :
- نذهب إلى السوق لكي نشتري بعض الأغراض للمطبخ
نظر إلى النقيب " أيمن " بدهشة وهو يقول مستنكرا :
- أغراض للمطبخ !!!
هب الملازم " أشرف " من مقعدة منفعلا وهو يهتف :
- في هذه الساعة إلى أين سنذهب ؟
ضحك النقيب " أيمن " ثم استطرد :
- أعتقد بأن الشخص يذهب إلى المطعم ليشتم رائحة الطعام أليس كذلك ؟
عض الملازم " أشرف " شفتيه في غيظ وصاح غاضبا :
- الحمد لله أننا ليس في زمن أشعب
صمت لحظة ثم أستطرد قائلاً :
- هيا بنا لأي مطعم عصافير بطني تغرد
نهض النقيب " أيمن " من مقعده وهو يقول :
- حسناً ، حسناً ، هيا بنا قبل أن تموت
[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...
______________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
أغلق النقيب " أيمن " عينيه لحظة ثم قال بهدوء :
- ولكن أنت هددته بالقتل أكثر من مرة أهذا صحيح
أومأ باسم برأسه إيجاباً ثم نهض من على مقعدة وهو يغمغم بعصبية :
- هذا صحيح ، ولكن هذا مجرد كلام في ساعة غضب ، أقسم لك أني لم أقتله
ارتسمت ابتسامة صغيره على شفتي النقيب " أيمن " وضغط زر على مكتبه قبل أن يقول :
- حسناً ، حسناً
دخل الجندي وقال بعد أن أدى التحية العسكرية :
- نعم سيادة النقيب
نظر النقيب " أيمن " إلى الجندي ثم قال :
- أنقله إلى الزنزانة رقم 3
أومأ الجندي برأسه إيجاباً ثم أدى التحية العسكرية وانصرف وهو ممسك " بباسم "
أشار النقيب " لحلمي " قائلا :
- اذهب إلى مكتبك الآن
أدى " حلمي " التحية العسكرية ثم انصرف ، نهض الملازم " أشرف " من مقعده وهو يقول :
- هيا بنا ما الذي تنتظره ؟
حدق النقيب " أيمن " في وجه الملازم " أشرف " وهو يسأل باستغراب :
- إلى أين تريد الذهاب ؟
ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتي الملازم " أشرف " وهو يغمغم :
- نذهب إلى السوق لكي نشتري بعض الأغراض للمطبخ
نظر إلى النقيب " أيمن " بدهشة وهو يقول مستنكرا :
- أغراض للمطبخ !!!
هب الملازم " أشرف " من مقعدة منفعلا وهو يهتف :
- في هذه الساعة إلى أين سنذهب ؟
ضحك النقيب " أيمن " ثم استطرد :
- أعتقد بأن الشخص يذهب إلى المطعم ليشتم رائحة الطعام أليس كذلك ؟
عض الملازم " أشرف " شفتيه في غيظ وصاح غاضبا :
- الحمد لله أننا ليس في زمن أشعب
صمت لحظة ثم أستطرد قائلاً :
- هيا بنا لأي مطعم عصافير بطني تغرد
نهض النقيب " أيمن " من مقعده وهو يقول :
- حسناً ، حسناً ، هيا بنا قبل أن تموت
[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...
______________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
🆓 فري بوست | تباتيڪ.
ـ➖➖➖➖➖
📚| روايــة "رعــــــــب"👻
📖| الـــــبـــــركــــــيــــن💀🔞 "
✒| تنسيق: Moaz salmi
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (3⃣1⃣ ) :
ـ➖➖➖➖➖
ثم ركز النقيب النظر أكثر في الشاشة وهو يرى " فؤاد عطية " يقف عند باب شقة المهندس " عصام " وأخذ يلتفت يمينه ويسرة ثم طرق جرس الباب بعد لحظات فتح الباب المهندس " عصام " الذي بادره بسؤاله وهو يتثاءب كما يبدو من مظهره أنه قد أستيقظ من النوم :
- " فؤاد " خيراً ، ما الذي جاء بك في هذه الساعة المتأخرة ؟ هل حدث لك مكروه لا سمح الله ؟
لم ينبس " فؤاد " ببنت شفة وإنما ظل صامتاً وطيف إبتسامة غادرة تداعب شفتية مما جعل المهندس
" عصام " يقول وهو يشير للداخل :
- عفواً تفضل بالدخول .
لم يتحرك " فؤاد " من مكانه وإنما أخرج من جيبه قفازين وارتداهما من حيرة وذهول " عصام " أبتلع المهندس " عصام " ريقه بصعوبة وقال بجزع بعد أن رأى نظرات الشرر تتطاير من عيني " فؤاد " :
- ما الذي تريده ؟ أقصد ما الذي تنوي فعله ؟
أطلق " فؤاد " ضحكة خبيثة وهو يقول :
- لن أفعل شيئاً أطمئن ، فقط جئت لكي أعطي لكي هدية مغلفة من الأستاذ " خالد " في قلبك
أعقب حديثه بإخراج مسدسه الكاتم للصوت من جيبه وصوبه باتجاه المهندس " عصام " انقبض قلب المهندس " عصام " وأحتبست غصة في حلقة وهو يمنح صوته كل ما تبقى من القوة والشجاعة وهو يقول :
- وأنت ، وأنت سوف تنفذ حديثه ؟
ثم أخذ يتراجع ببطء حتى اصطدم بمقعد جلس عليه ، و " فؤاد " يتقدم وابتسامة ساخرة على شفتيه ثم تمتم بسخرية :
- أعذرني يا صديقي العزيز ، قد حذرتك قبل ذلك ألا تتدخل في ما لا يعنيك
ثم رفع " فؤاد " المسدس نحو المهندس " عصام " وضع المهندس " عصام " كفة على وجه وهو يقول بانهيار :
- أرجوك لا تقتلني ، لا أريد الموت ، و .................
لم يستطع إكمال عبارته فقد ضغط " فؤاد " على الزناد فانطلقت رصاصة مكتومة من مسدسه الكاتم للصوت اخترقت جسد المهندس " عصام " ، جحظت عينا المهندس " عصام " وتدلى رأسه على المقعد ثم سقط على الأرض جثةً هامدة وحوله بركه من الدماء ، ألقى " فؤاد " نظرة على جثة المهندس " عصام " ثم قال في شماتة :
- لقد انتهيت من الخطوة الأولى ، يبقي لي تنفيذ الخطوة الثانية
قال عبارته وهو يمسك بجهاز الهاتف وضغط على عدة أرقام بخفة حتى أتاه صوت " باسم " من الطرف الآخر يقول :
- ألو ,, مرحبا
قال له " فؤاد عطية " :
- الو " باسم " أنا المهندس " عصام " تعال إلى منزلي الآن
ابتلع " باسم " ريقه وهو يقول :
- أتعلم كم الساعة الآن ؟
رد عليه " فؤاد " :
- أعلم ذلك ، ولكني غداً سأسافر في الصباح وقد قمت بالتوقيع على موافقة طلب القرض تعال خذ الورقة وقدمه غداً للشؤون المالية
تنهد " باسم " بارتياح وهو يغمغم :
- مسافة الطريق وسأكون لديك
أغلق " فؤاد " سماعه الهاتف وأطلق ضحكة ساخرة وهو يقول :
- الوداع يا حضر المهندس " عصام " سابقاً و ..........
وقبل أن يكمل عبارته أضيئت أنوار الحجرة واختفت شاشة السينما ، مما جعل النقيب يهتف بحنق :
- ما هذا الذي أراه ؟ أذن إحساسي صحيح و" باسم " بريئ ، ولكن لن يصدقني أحد وقد يعتقدون بأني مجنون أو مسني جان
زفر النقيب بشدة وهو يقول قبل أن ينهض :
- أشعر بإرهاق شديد سأذهب للنوم الآن وغداً سوف أجد الحل المناسب بإذن الله
************************
🔽نعود الى المستشفى🔽
استيقظت " سلوى " من نومها فوجدت الممرضة تفتح الستائر لتنفذ أشعه الشمس إلى الحجرة ، غمغمت " سلوى " وهي تحاول الجلوس :
- صباح الخير
ألتفتت إليها الممرضة وقالت وطيف ابتسامة على شفتيها :
- صباح النور
صمتت لحظة اقتربت خلالها من " سلوى " وجلست على طرف السرير وهي تستطرد :
- كيف حالك الآن ؟ هل تشعرين بتحسن ؟
أومأت " سلوى " برأسها إيجاباً وهي تقول :
- الحمد لله على كل حا....
بترت عبارتها بغتة وكأنما تذكرت شيئاً هاماً وقالت :
- هل عاد " باسم " من سفره ؟
ازدردت الممرضة لعابها بصعوبة وهي تقول :
- لا علم لي بذلك ، ولكن المؤكد أنه لو عاد سوف يأتي إلى هنا على الفور
ارتسمت ابتسامة شاحبة على شفتي " سلوى " وهي تقول :
- معك حق ، لقد اشتقت إلية كثيراً
صمتت لحظة ثم أردفت :
- ولكن قلبي يحدثني بأنه قد أصابه مكروه ، وأنتم تخفون عني ذالك
نهضت الممرضة من على السرير وهي تقول :
- لا تقلقي بشأن زوجك فهو يتمتع بصحة طيبة
قالت عبارتها ثم خرجت مغادرة المنزل تاركهٌ " سلوى " غارقة بحيرتها وقلقها .
🔽نعود إلى مكتب النقيب🔽
طرق الملازم " أشرف " باب مكتب النقيب " أيمن " وانتظر قليلاً حتى سمع صوت يقول له :
- تفضل بالدخول
فتح الباب وفور دخوله قال وابتسامة عريضة تملأ شفتيه :
- صباح الخير
ولكنه لم يتلق أي إجابة من النقيب " أيمن " ، اقترب الملازم " أشرف " فوجده يضع وجهه بين كفيه ، انتفض قلب الملازم " أشرف " وجلس في المقعد المقابل وهو يقول بقلق :
- خيراً يا سعادة النقيب ، ما الذي حدث ؟
رفع النقيب " أيمن " ر
ـ➖➖➖➖➖
📚| روايــة "رعــــــــب"👻
📖| الـــــبـــــركــــــيــــن💀🔞 "
✒| تنسيق: Moaz salmi
🎬| الـــحـــلــــقـــــة (3⃣1⃣ ) :
ـ➖➖➖➖➖
ثم ركز النقيب النظر أكثر في الشاشة وهو يرى " فؤاد عطية " يقف عند باب شقة المهندس " عصام " وأخذ يلتفت يمينه ويسرة ثم طرق جرس الباب بعد لحظات فتح الباب المهندس " عصام " الذي بادره بسؤاله وهو يتثاءب كما يبدو من مظهره أنه قد أستيقظ من النوم :
- " فؤاد " خيراً ، ما الذي جاء بك في هذه الساعة المتأخرة ؟ هل حدث لك مكروه لا سمح الله ؟
لم ينبس " فؤاد " ببنت شفة وإنما ظل صامتاً وطيف إبتسامة غادرة تداعب شفتية مما جعل المهندس
" عصام " يقول وهو يشير للداخل :
- عفواً تفضل بالدخول .
لم يتحرك " فؤاد " من مكانه وإنما أخرج من جيبه قفازين وارتداهما من حيرة وذهول " عصام " أبتلع المهندس " عصام " ريقه بصعوبة وقال بجزع بعد أن رأى نظرات الشرر تتطاير من عيني " فؤاد " :
- ما الذي تريده ؟ أقصد ما الذي تنوي فعله ؟
أطلق " فؤاد " ضحكة خبيثة وهو يقول :
- لن أفعل شيئاً أطمئن ، فقط جئت لكي أعطي لكي هدية مغلفة من الأستاذ " خالد " في قلبك
أعقب حديثه بإخراج مسدسه الكاتم للصوت من جيبه وصوبه باتجاه المهندس " عصام " انقبض قلب المهندس " عصام " وأحتبست غصة في حلقة وهو يمنح صوته كل ما تبقى من القوة والشجاعة وهو يقول :
- وأنت ، وأنت سوف تنفذ حديثه ؟
ثم أخذ يتراجع ببطء حتى اصطدم بمقعد جلس عليه ، و " فؤاد " يتقدم وابتسامة ساخرة على شفتيه ثم تمتم بسخرية :
- أعذرني يا صديقي العزيز ، قد حذرتك قبل ذلك ألا تتدخل في ما لا يعنيك
ثم رفع " فؤاد " المسدس نحو المهندس " عصام " وضع المهندس " عصام " كفة على وجه وهو يقول بانهيار :
- أرجوك لا تقتلني ، لا أريد الموت ، و .................
لم يستطع إكمال عبارته فقد ضغط " فؤاد " على الزناد فانطلقت رصاصة مكتومة من مسدسه الكاتم للصوت اخترقت جسد المهندس " عصام " ، جحظت عينا المهندس " عصام " وتدلى رأسه على المقعد ثم سقط على الأرض جثةً هامدة وحوله بركه من الدماء ، ألقى " فؤاد " نظرة على جثة المهندس " عصام " ثم قال في شماتة :
- لقد انتهيت من الخطوة الأولى ، يبقي لي تنفيذ الخطوة الثانية
قال عبارته وهو يمسك بجهاز الهاتف وضغط على عدة أرقام بخفة حتى أتاه صوت " باسم " من الطرف الآخر يقول :
- ألو ,, مرحبا
قال له " فؤاد عطية " :
- الو " باسم " أنا المهندس " عصام " تعال إلى منزلي الآن
ابتلع " باسم " ريقه وهو يقول :
- أتعلم كم الساعة الآن ؟
رد عليه " فؤاد " :
- أعلم ذلك ، ولكني غداً سأسافر في الصباح وقد قمت بالتوقيع على موافقة طلب القرض تعال خذ الورقة وقدمه غداً للشؤون المالية
تنهد " باسم " بارتياح وهو يغمغم :
- مسافة الطريق وسأكون لديك
أغلق " فؤاد " سماعه الهاتف وأطلق ضحكة ساخرة وهو يقول :
- الوداع يا حضر المهندس " عصام " سابقاً و ..........
وقبل أن يكمل عبارته أضيئت أنوار الحجرة واختفت شاشة السينما ، مما جعل النقيب يهتف بحنق :
- ما هذا الذي أراه ؟ أذن إحساسي صحيح و" باسم " بريئ ، ولكن لن يصدقني أحد وقد يعتقدون بأني مجنون أو مسني جان
زفر النقيب بشدة وهو يقول قبل أن ينهض :
- أشعر بإرهاق شديد سأذهب للنوم الآن وغداً سوف أجد الحل المناسب بإذن الله
************************
🔽نعود الى المستشفى🔽
استيقظت " سلوى " من نومها فوجدت الممرضة تفتح الستائر لتنفذ أشعه الشمس إلى الحجرة ، غمغمت " سلوى " وهي تحاول الجلوس :
- صباح الخير
ألتفتت إليها الممرضة وقالت وطيف ابتسامة على شفتيها :
- صباح النور
صمتت لحظة اقتربت خلالها من " سلوى " وجلست على طرف السرير وهي تستطرد :
- كيف حالك الآن ؟ هل تشعرين بتحسن ؟
أومأت " سلوى " برأسها إيجاباً وهي تقول :
- الحمد لله على كل حا....
بترت عبارتها بغتة وكأنما تذكرت شيئاً هاماً وقالت :
- هل عاد " باسم " من سفره ؟
ازدردت الممرضة لعابها بصعوبة وهي تقول :
- لا علم لي بذلك ، ولكن المؤكد أنه لو عاد سوف يأتي إلى هنا على الفور
ارتسمت ابتسامة شاحبة على شفتي " سلوى " وهي تقول :
- معك حق ، لقد اشتقت إلية كثيراً
صمتت لحظة ثم أردفت :
- ولكن قلبي يحدثني بأنه قد أصابه مكروه ، وأنتم تخفون عني ذالك
نهضت الممرضة من على السرير وهي تقول :
- لا تقلقي بشأن زوجك فهو يتمتع بصحة طيبة
قالت عبارتها ثم خرجت مغادرة المنزل تاركهٌ " سلوى " غارقة بحيرتها وقلقها .
🔽نعود إلى مكتب النقيب🔽
طرق الملازم " أشرف " باب مكتب النقيب " أيمن " وانتظر قليلاً حتى سمع صوت يقول له :
- تفضل بالدخول
فتح الباب وفور دخوله قال وابتسامة عريضة تملأ شفتيه :
- صباح الخير
ولكنه لم يتلق أي إجابة من النقيب " أيمن " ، اقترب الملازم " أشرف " فوجده يضع وجهه بين كفيه ، انتفض قلب الملازم " أشرف " وجلس في المقعد المقابل وهو يقول بقلق :
- خيراً يا سعادة النقيب ، ما الذي حدث ؟
رفع النقيب " أيمن " ر
أسه ونظر إلى عيني الملازم " أشرف " مباشرة وهو يقول :
- " باسم " بريئ وقد علمت ليلة البارحة من هو القاتل الحقيقي .
اتفض الملازم " أشرف " ونهض من مقعده هاتفا :
- هل وجدت الدليل على إدانة " خالد " ؟ هل أحضر لك ذالك الرجل العجوز الدليل الذي نحتاجه ؟ هل ..............
قاطعه النقيب " أيمن " صارخاً :
- ليس " خالد " هو القاتل ، وإنما شخص بعيد كل البعد عن الشبهات ولم يخطر إطلاقاً على بالنا .
ارتسمت ابتسامة مرحة على شفتي الملازم " أشرف " وهو يقول :
- لا يمكننا سوى الشك في رجل واحد لا غيره
نظر أليه النقيب " أيمن " بدهشة قبل أن يسأل :
- من تقصد بالضبط ؟
أطلق الملازم " أشرف " ضحكة مرحة وهو يقول :
- ذلك الرجل العجوز
هز النقيب " أيمن " رأسة نفياً وهو يغمغم :
- عم " حسن " ، لا .. لقد ذهب تفكيرك بعيد جدا ً .
زفر الملازم بغيظ وهو يقول :
- من هو القاتل الحقيقي أخبرني بالله عليك فأعصابي توترت .
مط النقيب شفتيه في أسى وهو يقول بهدوء :
- " فؤاد عطية "
حدق الملازم " أشرف في وجه النقيب " أيمن " بدهشة قبل أن يقول :
- المهندس المساعد للمجني عليه المهندس " عصام "
أومأ النقيب برأسه إيجابا بينما تابع الملازم " أشرف " حديثة قائلا :
- ولكن كيف علمت ذالك ؟ أقصد من الذي أخبرك بذلك على الرغم من أن " فؤاد عطية " بعيد كل البعد عن الشبهات
ارتسمت ابتسامة شاحبة على شفتي النقيب " أيمن " وهو يقول :
- ألم أقل لك بأن القاتل بعيد عن الشبهات ، في البداية أعتقدت بأنه رجل شريف ولكن ما شاهدته ليلة البارحة أكد لي بأنه هو القاتل .
نظر إليه الملازم " أشرف " بدهشة وحيرة قبل أن يقول :
- ما شاهدته ؟ ، لم افهم شيئا هل شاهدت فيلماً هندياً أم شاهدت كابوسا
التقط النقيب " أيمن " نفساً عميقاً وهو يقول :
- سوف احكي لك الذي حدث معي بالتفصيل الممل
*******************************
#في_بيت_فؤاد
فتح " فؤاد عطية " باب شقته وارتمى على أول مقعد صادفه وزفر بشدة وهو يقول :
- أشعر بتعب هذا اليوم ، وكأن لم أذق طعم النوم منذ شهر
ثم نهض ودخل حجرة النوم وفجأة تراجع مصعوقا للخلف حينما وقع بصره على السرير فقد كان يجلس على السرير شخص يشبه المهندس " عصام " إلى حد كبير بملابس بيضاء وعيناه جاحظتان ،
وابتسامة ساخرة على شفتيه نهض المهندس " عصام " من على السرير وأقترب من " فؤاد " والأخير يتراجع مذعوراً ثم فر هارباً وفتح باب شقته وخرج راكضاً من السلالم وهو يلتفت خلفه
*******************************
🔽نعود إلى مكتب النقيب🔽
- هذا الحديث لا يدخل العقل ، ولا يمكننا تصديقه
نطق الملازم " أشرف " هذه العبارة بمزيح من الدهشة والتعجب ، بينما تطلع إليه النقيب " أيمن " في شرود وهو يقول :
- أعلم ذلك ، ولكن هذا ما حصل ، وبالطبع المحكمة لن تصدق هذا الحديث ، وقد يتهمونني بالجنون
صمت لحظة ثم استطرد بغضب :
- لست أدري ماذا أفعل بعدما شاهدت القاتل بأم عيني يرتكب جريمته بمهارة فائقة
نهض الملازم " أشرف " من مقعده وربت على كتف النقيب وهو يقول :
- هدئ من روعك ودعنا نفكر في حل يقودنا إلى دليل الإدانة
هز النقيب " أيمن " رأسه نفيا وهو يغمغم :
- إن القاتل قد ارتكب جريمته بمهارة فائقة ولم يترك لنا أي دليل يرشدنا إلى هويته أو أثر
هتف الملازم " أشرف " بصوت هامس :
- ما الذي جرى لك يا سيادة النقيب ؟ ألست أنت من علمتنا أن أي جريمة لابد أن تكون بها نقاط ضعف ، لا تجعل اليأس يعرف طريقة إلى قلبك
صمت قليلا ثم استطرد قائلا :
- على العموم أنا اليوم سأدعو نفسي للعشاء ، وسوف نفكر سويا في حل يرشدنا إلى دليل الإدانة
[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...
______________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
- " باسم " بريئ وقد علمت ليلة البارحة من هو القاتل الحقيقي .
اتفض الملازم " أشرف " ونهض من مقعده هاتفا :
- هل وجدت الدليل على إدانة " خالد " ؟ هل أحضر لك ذالك الرجل العجوز الدليل الذي نحتاجه ؟ هل ..............
قاطعه النقيب " أيمن " صارخاً :
- ليس " خالد " هو القاتل ، وإنما شخص بعيد كل البعد عن الشبهات ولم يخطر إطلاقاً على بالنا .
ارتسمت ابتسامة مرحة على شفتي الملازم " أشرف " وهو يقول :
- لا يمكننا سوى الشك في رجل واحد لا غيره
نظر أليه النقيب " أيمن " بدهشة قبل أن يسأل :
- من تقصد بالضبط ؟
أطلق الملازم " أشرف " ضحكة مرحة وهو يقول :
- ذلك الرجل العجوز
هز النقيب " أيمن " رأسة نفياً وهو يغمغم :
- عم " حسن " ، لا .. لقد ذهب تفكيرك بعيد جدا ً .
زفر الملازم بغيظ وهو يقول :
- من هو القاتل الحقيقي أخبرني بالله عليك فأعصابي توترت .
مط النقيب شفتيه في أسى وهو يقول بهدوء :
- " فؤاد عطية "
حدق الملازم " أشرف في وجه النقيب " أيمن " بدهشة قبل أن يقول :
- المهندس المساعد للمجني عليه المهندس " عصام "
أومأ النقيب برأسه إيجابا بينما تابع الملازم " أشرف " حديثة قائلا :
- ولكن كيف علمت ذالك ؟ أقصد من الذي أخبرك بذلك على الرغم من أن " فؤاد عطية " بعيد كل البعد عن الشبهات
ارتسمت ابتسامة شاحبة على شفتي النقيب " أيمن " وهو يقول :
- ألم أقل لك بأن القاتل بعيد عن الشبهات ، في البداية أعتقدت بأنه رجل شريف ولكن ما شاهدته ليلة البارحة أكد لي بأنه هو القاتل .
نظر إليه الملازم " أشرف " بدهشة وحيرة قبل أن يقول :
- ما شاهدته ؟ ، لم افهم شيئا هل شاهدت فيلماً هندياً أم شاهدت كابوسا
التقط النقيب " أيمن " نفساً عميقاً وهو يقول :
- سوف احكي لك الذي حدث معي بالتفصيل الممل
*******************************
#في_بيت_فؤاد
فتح " فؤاد عطية " باب شقته وارتمى على أول مقعد صادفه وزفر بشدة وهو يقول :
- أشعر بتعب هذا اليوم ، وكأن لم أذق طعم النوم منذ شهر
ثم نهض ودخل حجرة النوم وفجأة تراجع مصعوقا للخلف حينما وقع بصره على السرير فقد كان يجلس على السرير شخص يشبه المهندس " عصام " إلى حد كبير بملابس بيضاء وعيناه جاحظتان ،
وابتسامة ساخرة على شفتيه نهض المهندس " عصام " من على السرير وأقترب من " فؤاد " والأخير يتراجع مذعوراً ثم فر هارباً وفتح باب شقته وخرج راكضاً من السلالم وهو يلتفت خلفه
*******************************
🔽نعود إلى مكتب النقيب🔽
- هذا الحديث لا يدخل العقل ، ولا يمكننا تصديقه
نطق الملازم " أشرف " هذه العبارة بمزيح من الدهشة والتعجب ، بينما تطلع إليه النقيب " أيمن " في شرود وهو يقول :
- أعلم ذلك ، ولكن هذا ما حصل ، وبالطبع المحكمة لن تصدق هذا الحديث ، وقد يتهمونني بالجنون
صمت لحظة ثم استطرد بغضب :
- لست أدري ماذا أفعل بعدما شاهدت القاتل بأم عيني يرتكب جريمته بمهارة فائقة
نهض الملازم " أشرف " من مقعده وربت على كتف النقيب وهو يقول :
- هدئ من روعك ودعنا نفكر في حل يقودنا إلى دليل الإدانة
هز النقيب " أيمن " رأسه نفيا وهو يغمغم :
- إن القاتل قد ارتكب جريمته بمهارة فائقة ولم يترك لنا أي دليل يرشدنا إلى هويته أو أثر
هتف الملازم " أشرف " بصوت هامس :
- ما الذي جرى لك يا سيادة النقيب ؟ ألست أنت من علمتنا أن أي جريمة لابد أن تكون بها نقاط ضعف ، لا تجعل اليأس يعرف طريقة إلى قلبك
صمت قليلا ثم استطرد قائلا :
- على العموم أنا اليوم سأدعو نفسي للعشاء ، وسوف نفكر سويا في حل يرشدنا إلى دليل الإدانة
[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...
______________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
🆓 فري بوست | تباتيڪ .
ـ➖➖➖➖➖
😆| اضحگ تضحگ لگ الدنيا
ـ➖➖➖➖➖
رحت للبقاله قال ممنوع السلف
.
رحت للمقوت قال ممنوع الدين
.
رحت للبنات خاص قالين ممنوع الخاص
.
كان اين اروح
😂😂😂😂😂*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
عجوز لبست للشايب حقها قميص نوم أحمر
.
قالها: في احد يلبس هذا اللون اللي يعور العيون
.
ثاني يوم لبست قميص ابيض قالها : أو باتصلي
.
ثالث يوم ولا لبست شي قال :ايوه هذي القمصان
.
الي تفتح النفس بس يشتيله كوي
😂😂😂😂😂😂َ*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
واخيراً جاء اليوم اللي الواحد
.
.
.
مايتمنى يكون الوليد بن طلال
😂😂😂😂😂😂َ
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
في اليمن بيكون احد أفراد القبيله يحمل بندق
.
وجعبه فيها سته قرون رصاص وثنتين قنابل
.
وخنجر وكوت وشميز وفنيله ومعوز ومن تحته
.
بجامه طويل وجمبيه ومسدس وحافي واثنين
.
جوالات واثنتين اكياس قات وكيس فيه الغداء
.
وكيس كبير فيه حلاو وماء و ردوبل وشقاره
.
ويجي يقلك تعبت من الجزعه
.
انت احمد ربك ماجاك انزلاق بالعمود والا فتاق
😂😂😂😂😂َ*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
سوف يهديك الله شخص ليعوضك
.
عن الحيوانات الي مرو بحياتك وفجأه
.
يطلع ملك الغابه وينكد حياتك من جديد
😂😂😂😂😂😂َ*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
الوصول الى قلب اليمنيات بسيط
.
وردة ،، أهتمـآم ،، ورق عنب
رصيد ،، فستـآن ،،علاقية قات
.
الأخيرة أهدآء للمخزنات
😂😂😂😂😂😂*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
النوم والفلوس والنت هي ام الدنيا
.
.
.
اما مصر هذي خليها لكم
🌚
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
ـ➖➖➖➖➖
😆| اضحگ تضحگ لگ الدنيا
ـ➖➖➖➖➖
رحت للبقاله قال ممنوع السلف
.
رحت للمقوت قال ممنوع الدين
.
رحت للبنات خاص قالين ممنوع الخاص
.
كان اين اروح
😂😂😂😂😂*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
عجوز لبست للشايب حقها قميص نوم أحمر
.
قالها: في احد يلبس هذا اللون اللي يعور العيون
.
ثاني يوم لبست قميص ابيض قالها : أو باتصلي
.
ثالث يوم ولا لبست شي قال :ايوه هذي القمصان
.
الي تفتح النفس بس يشتيله كوي
😂😂😂😂😂😂َ*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
واخيراً جاء اليوم اللي الواحد
.
.
.
مايتمنى يكون الوليد بن طلال
😂😂😂😂😂😂َ
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
في اليمن بيكون احد أفراد القبيله يحمل بندق
.
وجعبه فيها سته قرون رصاص وثنتين قنابل
.
وخنجر وكوت وشميز وفنيله ومعوز ومن تحته
.
بجامه طويل وجمبيه ومسدس وحافي واثنين
.
جوالات واثنتين اكياس قات وكيس فيه الغداء
.
وكيس كبير فيه حلاو وماء و ردوبل وشقاره
.
ويجي يقلك تعبت من الجزعه
.
انت احمد ربك ماجاك انزلاق بالعمود والا فتاق
😂😂😂😂😂َ*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
سوف يهديك الله شخص ليعوضك
.
عن الحيوانات الي مرو بحياتك وفجأه
.
يطلع ملك الغابه وينكد حياتك من جديد
😂😂😂😂😂😂َ*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
الوصول الى قلب اليمنيات بسيط
.
وردة ،، أهتمـآم ،، ورق عنب
رصيد ،، فستـآن ،،علاقية قات
.
الأخيرة أهدآء للمخزنات
😂😂😂😂😂😂*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
النوم والفلوس والنت هي ام الدنيا
.
.
.
اما مصر هذي خليها لكم
🌚
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
ملامحي جميله صوتي موسيقى
.
قلبي جنه وحضني وطن زعلي سيء
.
وفراقي اسوء وكذبي زايد شكله اليوم
😂😂😂😂😂😂َ
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
يصحى الساعه 9 وما يصلي الفجر
.
ويكتب الحالة :"اللهم أرزقني قصرا في الجنة"
.
أنت إذا حصلت حتى خيمة في جنواب افريقيا
.
احمد ربك واشكره
😂😂😂😂😂😂َ*
_________________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
.
قلبي جنه وحضني وطن زعلي سيء
.
وفراقي اسوء وكذبي زايد شكله اليوم
😂😂😂😂😂😂َ
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
يصحى الساعه 9 وما يصلي الفجر
.
ويكتب الحالة :"اللهم أرزقني قصرا في الجنة"
.
أنت إذا حصلت حتى خيمة في جنواب افريقيا
.
احمد ربك واشكره
😂😂😂😂😂😂َ*
_________________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
" لـستههۃ#"فــري بـوست"
🌐| روابــط شبڪة "فــري بـوست" علۍ التيــلجــرا۾ :-
📲| لمتابعة "فري بوست #همسات" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEIGTpMPvlVg5oiSrQ
📲| لمتابعة "فري بوست #برس" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAECKX2RX9Z95eWpqSw
📲| لمتابعة "فري بوست #الدينية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉|https://t.me/joinchat/AAAAAELBErE81RTVmvAr4g
📲| لمتابعة "فري بوست #التقنية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://telegram.me/joinchat/AAAAAEJKhqElvgTNB1Fokw
📲| لمتابعة "فري بوست #التعليمية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEM72ME5p5Da1VD3Xw
📲| لمتابعة "فري بوست #الوثائقية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEKuuB0RCBtvdGVr2A
📲| لمتابعة "فري بوست #الطبية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEQLxIN-5uV1I1ycxg
📲| لمتابعة "فري بوست #أدب_وفكر" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEJ_edXH2qPti5pgAQ
📲| لمتابعة "فري بوست #تباتيک" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://telegram.me/joinchat/AAAAAENXNQ3gvOkSH1EWeg
📲| لمتابعة "فري بوست #انجلش" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEMWSJKqQVT57M8b5g
📲| لمتابعة "فري بوست #الثقافية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼| https://telegram.me/freepost_cultural.
🔰| رابط " #البوت" التابع للشبكة علۍ التليجرام .
👉🏼| https://telegram.me/Free_post_bot
#لـلـتـواصل_ولـلتبـادل_الأعـلانـات_مــــــع_ادمــــن_القناه👇⇐
👉🏼 |@FreePostNetwork
👉🏼 |@GalalAlsabri
🌐| روابــط شبڪة "فــري بـوست" علۍ التيــلجــرا۾ :-
📲| لمتابعة "فري بوست #همسات" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEIGTpMPvlVg5oiSrQ
📲| لمتابعة "فري بوست #برس" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAECKX2RX9Z95eWpqSw
📲| لمتابعة "فري بوست #الدينية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉|https://t.me/joinchat/AAAAAELBErE81RTVmvAr4g
📲| لمتابعة "فري بوست #التقنية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://telegram.me/joinchat/AAAAAEJKhqElvgTNB1Fokw
📲| لمتابعة "فري بوست #التعليمية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEM72ME5p5Da1VD3Xw
📲| لمتابعة "فري بوست #الوثائقية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEKuuB0RCBtvdGVr2A
📲| لمتابعة "فري بوست #الطبية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEQLxIN-5uV1I1ycxg
📲| لمتابعة "فري بوست #أدب_وفكر" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEJ_edXH2qPti5pgAQ
📲| لمتابعة "فري بوست #تباتيک" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://telegram.me/joinchat/AAAAAENXNQ3gvOkSH1EWeg
📲| لمتابعة "فري بوست #انجلش" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼|https://t.me/joinchat/AAAAAEMWSJKqQVT57M8b5g
📲| لمتابعة "فري بوست #الثقافية" علۍ التيلجرام عبر الرابط التالي: 👇
👉🏼| https://telegram.me/freepost_cultural.
🔰| رابط " #البوت" التابع للشبكة علۍ التليجرام .
👉🏼| https://telegram.me/Free_post_bot
#لـلـتـواصل_ولـلتبـادل_الأعـلانـات_مــــــع_ادمــــن_القناه👇⇐
👉🏼 |@FreePostNetwork
👉🏼 |@GalalAlsabri
🆓 فري بوست | تباتيڪ .
ـ➖➖➖➖➖
😆| اضحگ تضحگ لگ الدنيا
ـ➖➖➖➖➖
الحين الذبابة دخلت الطيارة والطيارة راحت لندن مثلا !.
اذا نزلت الذبابة تعرف تسولف مع الذبابين اللي هناك ☻ !.
لاأحد يحظرني ☻*
خلونا بالله نحل السؤال ☻😂😂😂
هههههههههههههههههههههههههههههه ☻💔
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
قالت له :
أعتقد أن امك قطعة ثلج
حتى انجبت شخصاً بارداً مثلك !
فقال لها : اوك ،،😂🤚
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
ﻣﺎﺗﻘـﻬﺮﻧﻲ ﺍﻻ ﺁﻟﺒﻨـﺖ ﺁﻟﻠﻲ ﺗﻜﺘﺐ !!
اريد ﻭﺁﺣﺪ ﻳﺸﺘـﺮﻱ ﺁﻟﺪﻧﻴﺂ ﻋﺸﺂﻧﻲ
ﻃـﻴﺐ ﻭﺁﺣﻨﺂ ﻭﻳﻦ ﻧﺮﻭﺡ
ﻧﺴـﺘﺂﺟﺮ ﻋﻨـﺪﻛﻢ ﻣﺜﻼً ؟
ﺍﺻـﺒﺮ ﺍﻧﺖ ﻻ ﺗـﻀﺤﻚ ﺧﻠﻨﺎ ﻧﺸـﻮﻑ ﻭﻳﻦ ﺑﻨﺴﻜﻦ ﺑﺎﻷﻭل🌚🐸💔
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
😂😂😂
بنت ما تلبس الا ملابس طويلة !
فسألها حبيبها لماذا تحرميني
من رؤية ساقيك !
فأجابت : أخجل ف أنا انثى
^كذابه ‹ "̮☺ › !*
^ركبتها سوداء ‹ ☺ "̮ › !
إنها سووووداء
^ إنها !! very black
<😂 >
| |
/ \
🌑 🌑
\ /
الرسم التوضيحي قتلني 😂☻💔💀
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
ما اعرف نفسي اني مشهووور
الا لما افتح البرنامج وقد اضافوني في عشر مجموعات 😁
احس اني مشهور بالفعل بس ياريت وانا اعرف شخص واحد 🌚😅😂
#هّهّهّهّهّهّهّهّهّهّهّهّهّهّـهّـهّـأّأّأّأّأّأّأّأّيِّ
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
دخلت في قروب ...☺
ㅤ
و أرسلت لهم قصيدة ...👌🏻
ㅤ
سألني مدير القروب : هذا من شعرك ... ❓
ㅤ
قلت : لا من حواجبي ... 🙈
ㅤ
ㅤ
وطردني من القروب ...
😂😅😂 💔
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
حسن زيد اليوم ب10مليون دولار وصاحب البقالة التي تحت بيته ماكان يرضي يسلفة 500ريال إلا بعد استلام خطي وضمين مسلم ورهان مَقْبُوضَة وشاهدين..!
#دنيا
😂😂😂😂😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
سكران قبضو عليه وجابوه للقاضى
القاضى: قالو قبضو عليك سكران
المتهم: نعم
القاضى: ويقولون معك خمر
المتهم: انت بس خلك زى الحريم قالوا قالت
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه 😹👌
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
محشش مسحور راح لمشعوذ قال المشعوذ: علاجك عندي! لكن بشرط جيب لي نمله عورا، وخنفسانه حامل، وديك يتيم. قال المحشش: ماتبيني أجييب لك ضب بزرنجي يابن الكلب😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
يقول علماء النفس ان الرجل اذا شم عطر زوجته
يرتجف قلبه مليون نبضه
،
مش عارفين ان العازب اذا سمع صوت الكعب قلبه يرقص لحجي
😂😂😂😂 هههههههههههه
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
مراهقة تقول لجدتها: جدتي ملابسكم الداخليه 👙 القديمه مافيها اغراء .. !!
ردت الجدة: لو الشلحه القطن ماتغري، كان حريم زمان ما جابو 7 و 8 و 9 و 10 و 11 و 12 ورى بعض .. 😃😃
والان شلوكم الجن موديلات وشوكوﻻتة وابو صفقة وابو لمبة و ابو خيط وبلاوي وماتجيب إلا واحد وعاده يطلع مخنوث .. !!
نشكر الجده على الشفافيه .. 😂😂
هههههههههههههههههههههههههههههه
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
_________________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
ـ➖➖➖➖➖
😆| اضحگ تضحگ لگ الدنيا
ـ➖➖➖➖➖
الحين الذبابة دخلت الطيارة والطيارة راحت لندن مثلا !.
اذا نزلت الذبابة تعرف تسولف مع الذبابين اللي هناك ☻ !.
لاأحد يحظرني ☻*
خلونا بالله نحل السؤال ☻😂😂😂
هههههههههههههههههههههههههههههه ☻💔
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
قالت له :
أعتقد أن امك قطعة ثلج
حتى انجبت شخصاً بارداً مثلك !
فقال لها : اوك ،،😂🤚
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
ﻣﺎﺗﻘـﻬﺮﻧﻲ ﺍﻻ ﺁﻟﺒﻨـﺖ ﺁﻟﻠﻲ ﺗﻜﺘﺐ !!
اريد ﻭﺁﺣﺪ ﻳﺸﺘـﺮﻱ ﺁﻟﺪﻧﻴﺂ ﻋﺸﺂﻧﻲ
ﻃـﻴﺐ ﻭﺁﺣﻨﺂ ﻭﻳﻦ ﻧﺮﻭﺡ
ﻧﺴـﺘﺂﺟﺮ ﻋﻨـﺪﻛﻢ ﻣﺜﻼً ؟
ﺍﺻـﺒﺮ ﺍﻧﺖ ﻻ ﺗـﻀﺤﻚ ﺧﻠﻨﺎ ﻧﺸـﻮﻑ ﻭﻳﻦ ﺑﻨﺴﻜﻦ ﺑﺎﻷﻭل🌚🐸💔
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
😂😂😂
بنت ما تلبس الا ملابس طويلة !
فسألها حبيبها لماذا تحرميني
من رؤية ساقيك !
فأجابت : أخجل ف أنا انثى
^كذابه ‹ "̮☺ › !*
^ركبتها سوداء ‹ ☺ "̮ › !
إنها سووووداء
^ إنها !! very black
<😂 >
| |
/ \
🌑 🌑
\ /
الرسم التوضيحي قتلني 😂☻💔💀
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
ما اعرف نفسي اني مشهووور
الا لما افتح البرنامج وقد اضافوني في عشر مجموعات 😁
احس اني مشهور بالفعل بس ياريت وانا اعرف شخص واحد 🌚😅😂
#هّهّهّهّهّهّهّهّهّهّهّهّهّهّـهّـهّـأّأّأّأّأّأّأّأّيِّ
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
دخلت في قروب ...☺
ㅤ
و أرسلت لهم قصيدة ...👌🏻
ㅤ
سألني مدير القروب : هذا من شعرك ... ❓
ㅤ
قلت : لا من حواجبي ... 🙈
ㅤ
ㅤ
وطردني من القروب ...
😂😅😂 💔
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
حسن زيد اليوم ب10مليون دولار وصاحب البقالة التي تحت بيته ماكان يرضي يسلفة 500ريال إلا بعد استلام خطي وضمين مسلم ورهان مَقْبُوضَة وشاهدين..!
#دنيا
😂😂😂😂😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
سكران قبضو عليه وجابوه للقاضى
القاضى: قالو قبضو عليك سكران
المتهم: نعم
القاضى: ويقولون معك خمر
المتهم: انت بس خلك زى الحريم قالوا قالت
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه 😹👌
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
محشش مسحور راح لمشعوذ قال المشعوذ: علاجك عندي! لكن بشرط جيب لي نمله عورا، وخنفسانه حامل، وديك يتيم. قال المحشش: ماتبيني أجييب لك ضب بزرنجي يابن الكلب😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
يقول علماء النفس ان الرجل اذا شم عطر زوجته
يرتجف قلبه مليون نبضه
،
مش عارفين ان العازب اذا سمع صوت الكعب قلبه يرقص لحجي
😂😂😂😂 هههههههههههه
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
مراهقة تقول لجدتها: جدتي ملابسكم الداخليه 👙 القديمه مافيها اغراء .. !!
ردت الجدة: لو الشلحه القطن ماتغري، كان حريم زمان ما جابو 7 و 8 و 9 و 10 و 11 و 12 ورى بعض .. 😃😃
والان شلوكم الجن موديلات وشوكوﻻتة وابو صفقة وابو لمبة و ابو خيط وبلاوي وماتجيب إلا واحد وعاده يطلع مخنوث .. !!
نشكر الجده على الشفافيه .. 😂😂
هههههههههههههههههههههههههههههه
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
_________________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
🆓 فري بوست | تباتيڪ .
ـ➖➖➖➖➖
😆| اضحگ تضحگ لگ الدنيا
ـ➖➖➖➖➖
يمسح نخرته بيده .. ولما يدرى انك بسرته
يقولك : معك فاين؟
لقد فات الاوان ايها الجغص
هههههه😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
محشش لحيته طويلة 😇 وأول مرة يدخل مسجد😕 !
جا واحد يسئله ياشيخنا أنا فاتتني ركعتين و يش اسوي
قال المحشش: فيه أحد شافك
قال : لا
قال.. خلاص فحط😐!
😂😂😂هههههههه
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
غمز لزوجته وقال لها: رقدي العيال؛
صرخت زوجته وهي فرحااااااااانة
اللي بيرقد أدي له الف ريال
رقد زوجها أول واحد !!
الشعب محتاااااااااج راااااااااتب
😂😂😂😂😂😂🙂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
نوع من أنواع الابتلاء؟ طفل
عجبته لعبة في تلفونكـ. 😹
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
وحده كاتبه في فيس بوك
ضاق صدري😔😔😔
رد عليها واحد :
رخي السنتيان شويه
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
اليوم قررت اخذت عيالي من المدرسة ونتغدى برة واوديهم الالعاب وتذكرت اني مو متزوج ☹💔
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
صورة لحسن زيد بعد اعلان التحالف ..
مفجوع ومش مصدق ان قيمته 10 مليون دولار ..
والانباء الوارده من مقربين تقول انه ناوي يسلم نفسه بس بعد ما يصل سعر الدولار الى 500 ريال
😂😂😂😂😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
حسن زيت بيقول لمرته هيا شفتي
قالت ايش شفت
قال شفتي كم قيمتي .. 10 مليون دولار
وانتي جالسه كل يوم تقلي لي
حرام ما تسوى بصله 😅😜😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
من صفحت حسن زيد
كان من اول تسمع الضابحين يبكروا يدعوا ع الريق " يالله بالعافيه و مليون دولار"
- ماذلحين قدهم يبكروا ويقولوا 'يالله بالعافيه وحسن زيد'
ههههههههههههههههههههههههههههههه
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
أبوها ضربها قررت تنتحر 😔
طلعت فوق 👆الدولاب
رمت نفسها علي السرير كسرت السرير 😱😨
ضربها مرة تانية 😂😂😂😂✌
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
_________________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
ـ➖➖➖➖➖
😆| اضحگ تضحگ لگ الدنيا
ـ➖➖➖➖➖
يمسح نخرته بيده .. ولما يدرى انك بسرته
يقولك : معك فاين؟
لقد فات الاوان ايها الجغص
هههههه😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
محشش لحيته طويلة 😇 وأول مرة يدخل مسجد😕 !
جا واحد يسئله ياشيخنا أنا فاتتني ركعتين و يش اسوي
قال المحشش: فيه أحد شافك
قال : لا
قال.. خلاص فحط😐!
😂😂😂هههههههه
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
غمز لزوجته وقال لها: رقدي العيال؛
صرخت زوجته وهي فرحااااااااانة
اللي بيرقد أدي له الف ريال
رقد زوجها أول واحد !!
الشعب محتاااااااااج راااااااااتب
😂😂😂😂😂😂🙂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
نوع من أنواع الابتلاء؟ طفل
عجبته لعبة في تلفونكـ. 😹
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
وحده كاتبه في فيس بوك
ضاق صدري😔😔😔
رد عليها واحد :
رخي السنتيان شويه
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
اليوم قررت اخذت عيالي من المدرسة ونتغدى برة واوديهم الالعاب وتذكرت اني مو متزوج ☹💔
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
صورة لحسن زيد بعد اعلان التحالف ..
مفجوع ومش مصدق ان قيمته 10 مليون دولار ..
والانباء الوارده من مقربين تقول انه ناوي يسلم نفسه بس بعد ما يصل سعر الدولار الى 500 ريال
😂😂😂😂😂😂😂😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
حسن زيت بيقول لمرته هيا شفتي
قالت ايش شفت
قال شفتي كم قيمتي .. 10 مليون دولار
وانتي جالسه كل يوم تقلي لي
حرام ما تسوى بصله 😅😜😂
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
من صفحت حسن زيد
كان من اول تسمع الضابحين يبكروا يدعوا ع الريق " يالله بالعافيه و مليون دولار"
- ماذلحين قدهم يبكروا ويقولوا 'يالله بالعافيه وحسن زيد'
ههههههههههههههههههههههههههههههه
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
أبوها ضربها قررت تنتحر 😔
طلعت فوق 👆الدولاب
رمت نفسها علي السرير كسرت السرير 😱😨
ضربها مرة تانية 😂😂😂😂✌
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
_________________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
___________________________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
🆓 فري بوست | تباتيڪ.
ـ➖➖➖➖➖
📚| روايــة "رعــــــــب"👻
📖| الـــــبـــــركــــــيــــن💀🔞 "
✒| تنسيق: Moaz salmi
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 4⃣1⃣) :
ـ➖➖➖➖➖
في الزنزانة
اقترب الرجل المتين من " باسم " وجلس بالقرب منه وهو يهمس بصوت هادئ :
- ما الذي يشغل بالك ؟
زفر " باسم " بشدة قبل أن يقول :
- زوجتي يا " حسام " أنا قلق بشأنها ، أخشى أن يفعلوا بها شيئاً
ربت " حسام " على كتفي " باسم " وهو يقول :
- هدئ من روعك يا صديقي ولا تقلق بشأنها
******************************************
🔽 نعود إلى فؤاد عطية🔽
استرخى " فؤاد عطية " على مقعده وهو يتابع فيلماً عربياً على إحدى القنوات ثم فجأة أطفئت الأنوار ، انتفض " فؤاد " ونهض على الفور ثم سمع أصوات وضحكات عالية ، اتسعت عينا
" فؤاد " برعب وهو يلتفت يمناً ويساراً ، ثم أضيئت الأنوار مرة وساد المكان صمت رهيب ، جلس
" فؤاد " على مقعده وهو يرتجف ، وفجأة سمع صوت كأنه صادر من بئر عميق يقول له :
- " فؤااااااد " ، " فؤاااااااااااااااد "
نهض " فؤاد " وأخذ يلتفت حوله بذعر وهو يغمغم :
- هذا صوت المهندس " عصام "
ثم فجأة ظهر المهندس " عصام " بنفس الهيئة التي ظهر بها المرة السابقة ازدرد " فؤاد " لعابة بصعوبة وأخذ بالتراجع وهو يقول :
- من أنت ؟ وما الذي تريده مني ؟
أشار المهندس " عصام " بسبابته وهو يجيب :
- بهذه السرعة قد نسيتني يا صديقي ، أنسيت " عصام " رفيق دربك الذي قتلته غدراً
ارتعدتا شفتا " فؤاد " وهو يقول :
- ولكن أنا قتلتك بيدي هاتين والميت لا يمكنه العودة مرة أخرى للحياة
أطلق المهندس " عصام " ضحكة عالية وهو يقول له :
- ومن قال لك بأني أنا المهندس " عصام " و إنما أنا شبحه وجئت لكي أنتقم منك وأقتلك
انقبض قلب " فؤاد" وانحبست غصة في حلقة وهو يمنح صوته كل ما تبقى من القوة والشجاعة ويقول :
- لا أرجوك ، لا أريد أن أموت فأنا عبد مأمور أنفذ الأمور فقط وأنت تعلم ذلك ، الأستاذ " خالد " هو الذي أمر بقتلك
هز شبح المهندس " عصام " رأسه في أسى وهو يقول :
- تنفذ أوامر الأستاذ " خالد " من أجل أن تقتل رفيق دربك ، أنت إنسان جاحد تستحق القتل
انكمش " فؤاد " في مقعده وهو يقول والدموع تتساقط من عينيه :
- أرجوك لا تقتلني
تراجع شبح المهندس " عصام " للخلف وهو يقول :
- أطمئن ، لن أقتلك الآن ، سوف أجعلك تكره اليوم الذي فكرت فيه بقتلي ، سوف أجعلك تتمنى الموت ، انتظرني سوف أزورك قريباً
ثم أطلق ضحكة عالية واختفى عن الأنظار ، تساقط العرق غزيراً من جبين " فؤاد " ثم نهض بتثاقل وأخذ يلتفت يميناً ويساراً ثم قال بصوت عالياً :
- لن تستطيع قتلي لأنك مجرد شبح ، نعم مجرد شبح
*************************
🔽 في مكتب النقيب 🔽
فتح النقيب " أيمن " باب شقته ودخل وتبعه الملازم " أشرف " بينما غمغم الأول :
- تفضل خذ راحتك فزوجتي لا تزال عند أهلها
أضاء النقيب الأنوار ، ثم جلس على المقعد المقابل لجهاز التلفاز وجلس الملازم " أشرف " في المقعد المجاور وتناول جهاز التحكم بالتلفاز وهو يقول قبل أن يضغط زر التشغيل :
- الآن يعرض في قناة الأفلام فيلم كومـ ..............
بتر عبارته بغتة أثر انطفاء الكهرباء مما يجعله ينهض ويهتف بحنق :
- ما هذا ؟ إن الكهرباء مغلقة فقط في هذه الحجرة ،، هل أنا شؤم عليك أم ........
بتر عبارته مرة آخرة حينما رأى بقعة من الجدار تضاء بلون بنفسجي ثم ظهرت شاشة تشبه شاشات السينما ، غمغم النقيب " أيمن " بسعادة :
- انظر ، انظر إلى الجدار قد يعاد ما شاهدته البارحة .
هتف الملازم " أشرف " بصوت خافت :
- اعتقدت في بادئ الأمر أنك تحلم أو تتوهم
ظهر الغضب على وجه النقيب " أيمن " وقبل أن يتفوه بأي كلمة ظهر على الشاشة منزل المهندس
" عصام " ، ثم ظهر المهندس " عصام " وهو ملقي على الأرض وسط بركة من الدماء ، و " فؤاد " يخرج مسرعاً ويغلق أضواء السلالم ، ثم يركب سيارته وينطلق مسرعاً حتى أوقفها عند أحد المزارع القريبة وخرج وهو يلتفت يميناً ويساراً وأخذ يسير بحذر شديد حتى توقف أمام نخلة كبيرة فحفر بجانبها حفرة ووضع المسدس بها ثم عاد ودفن المسدس ، ثم عاد أدراجه إلى السيارة ، واختفت الشاشة وأضيئت الأنوار وسط ذهول وحيرة الملازم والنقيب بينما غمغم الأخير :
- ما رأيك الآن ؟ هل صدقتني ؟
ارتسمت ابتسامة شاحبة على شفتي الملازم وهو يقول :
- لا يهم أن أصدقك ، المهم من سوف يصدقنا ؟
حك النقيب ذقنه واسترخى على مقعده وهو يقول :
- دعنا نفكر بطريقة نقبض فيها على هذا المجرم
صمت الملازم " أشرف " طويلاً وبدأت على ملامحه دلائل التفكير العميق ثم قال باهتمام :
- بالطبع الموضوع لا يصدقه عقل أو منطق ، ومن الصعب كتابة ذلك في تقريرنا بالإضافة إلى ذالك لن يصدقنا أحد
صمت لحظات نهض خلالها وانعقدت حاجباه في تفكير عميق ثم قال وهو يسير في أرجاء الحجرة :
- رسالة من شخص مجهول يوضح لنا مكان أداء الجريمة ، بسرعة إنهض وهات ورقة
نهض ا
ـ➖➖➖➖➖
📚| روايــة "رعــــــــب"👻
📖| الـــــبـــــركــــــيــــن💀🔞 "
✒| تنسيق: Moaz salmi
🎬| الـــحـــلــــقـــــة ( 4⃣1⃣) :
ـ➖➖➖➖➖
في الزنزانة
اقترب الرجل المتين من " باسم " وجلس بالقرب منه وهو يهمس بصوت هادئ :
- ما الذي يشغل بالك ؟
زفر " باسم " بشدة قبل أن يقول :
- زوجتي يا " حسام " أنا قلق بشأنها ، أخشى أن يفعلوا بها شيئاً
ربت " حسام " على كتفي " باسم " وهو يقول :
- هدئ من روعك يا صديقي ولا تقلق بشأنها
******************************************
🔽 نعود إلى فؤاد عطية🔽
استرخى " فؤاد عطية " على مقعده وهو يتابع فيلماً عربياً على إحدى القنوات ثم فجأة أطفئت الأنوار ، انتفض " فؤاد " ونهض على الفور ثم سمع أصوات وضحكات عالية ، اتسعت عينا
" فؤاد " برعب وهو يلتفت يمناً ويساراً ، ثم أضيئت الأنوار مرة وساد المكان صمت رهيب ، جلس
" فؤاد " على مقعده وهو يرتجف ، وفجأة سمع صوت كأنه صادر من بئر عميق يقول له :
- " فؤااااااد " ، " فؤاااااااااااااااد "
نهض " فؤاد " وأخذ يلتفت حوله بذعر وهو يغمغم :
- هذا صوت المهندس " عصام "
ثم فجأة ظهر المهندس " عصام " بنفس الهيئة التي ظهر بها المرة السابقة ازدرد " فؤاد " لعابة بصعوبة وأخذ بالتراجع وهو يقول :
- من أنت ؟ وما الذي تريده مني ؟
أشار المهندس " عصام " بسبابته وهو يجيب :
- بهذه السرعة قد نسيتني يا صديقي ، أنسيت " عصام " رفيق دربك الذي قتلته غدراً
ارتعدتا شفتا " فؤاد " وهو يقول :
- ولكن أنا قتلتك بيدي هاتين والميت لا يمكنه العودة مرة أخرى للحياة
أطلق المهندس " عصام " ضحكة عالية وهو يقول له :
- ومن قال لك بأني أنا المهندس " عصام " و إنما أنا شبحه وجئت لكي أنتقم منك وأقتلك
انقبض قلب " فؤاد" وانحبست غصة في حلقة وهو يمنح صوته كل ما تبقى من القوة والشجاعة ويقول :
- لا أرجوك ، لا أريد أن أموت فأنا عبد مأمور أنفذ الأمور فقط وأنت تعلم ذلك ، الأستاذ " خالد " هو الذي أمر بقتلك
هز شبح المهندس " عصام " رأسه في أسى وهو يقول :
- تنفذ أوامر الأستاذ " خالد " من أجل أن تقتل رفيق دربك ، أنت إنسان جاحد تستحق القتل
انكمش " فؤاد " في مقعده وهو يقول والدموع تتساقط من عينيه :
- أرجوك لا تقتلني
تراجع شبح المهندس " عصام " للخلف وهو يقول :
- أطمئن ، لن أقتلك الآن ، سوف أجعلك تكره اليوم الذي فكرت فيه بقتلي ، سوف أجعلك تتمنى الموت ، انتظرني سوف أزورك قريباً
ثم أطلق ضحكة عالية واختفى عن الأنظار ، تساقط العرق غزيراً من جبين " فؤاد " ثم نهض بتثاقل وأخذ يلتفت يميناً ويساراً ثم قال بصوت عالياً :
- لن تستطيع قتلي لأنك مجرد شبح ، نعم مجرد شبح
*************************
🔽 في مكتب النقيب 🔽
فتح النقيب " أيمن " باب شقته ودخل وتبعه الملازم " أشرف " بينما غمغم الأول :
- تفضل خذ راحتك فزوجتي لا تزال عند أهلها
أضاء النقيب الأنوار ، ثم جلس على المقعد المقابل لجهاز التلفاز وجلس الملازم " أشرف " في المقعد المجاور وتناول جهاز التحكم بالتلفاز وهو يقول قبل أن يضغط زر التشغيل :
- الآن يعرض في قناة الأفلام فيلم كومـ ..............
بتر عبارته بغتة أثر انطفاء الكهرباء مما يجعله ينهض ويهتف بحنق :
- ما هذا ؟ إن الكهرباء مغلقة فقط في هذه الحجرة ،، هل أنا شؤم عليك أم ........
بتر عبارته مرة آخرة حينما رأى بقعة من الجدار تضاء بلون بنفسجي ثم ظهرت شاشة تشبه شاشات السينما ، غمغم النقيب " أيمن " بسعادة :
- انظر ، انظر إلى الجدار قد يعاد ما شاهدته البارحة .
هتف الملازم " أشرف " بصوت خافت :
- اعتقدت في بادئ الأمر أنك تحلم أو تتوهم
ظهر الغضب على وجه النقيب " أيمن " وقبل أن يتفوه بأي كلمة ظهر على الشاشة منزل المهندس
" عصام " ، ثم ظهر المهندس " عصام " وهو ملقي على الأرض وسط بركة من الدماء ، و " فؤاد " يخرج مسرعاً ويغلق أضواء السلالم ، ثم يركب سيارته وينطلق مسرعاً حتى أوقفها عند أحد المزارع القريبة وخرج وهو يلتفت يميناً ويساراً وأخذ يسير بحذر شديد حتى توقف أمام نخلة كبيرة فحفر بجانبها حفرة ووضع المسدس بها ثم عاد ودفن المسدس ، ثم عاد أدراجه إلى السيارة ، واختفت الشاشة وأضيئت الأنوار وسط ذهول وحيرة الملازم والنقيب بينما غمغم الأخير :
- ما رأيك الآن ؟ هل صدقتني ؟
ارتسمت ابتسامة شاحبة على شفتي الملازم وهو يقول :
- لا يهم أن أصدقك ، المهم من سوف يصدقنا ؟
حك النقيب ذقنه واسترخى على مقعده وهو يقول :
- دعنا نفكر بطريقة نقبض فيها على هذا المجرم
صمت الملازم " أشرف " طويلاً وبدأت على ملامحه دلائل التفكير العميق ثم قال باهتمام :
- بالطبع الموضوع لا يصدقه عقل أو منطق ، ومن الصعب كتابة ذلك في تقريرنا بالإضافة إلى ذالك لن يصدقنا أحد
صمت لحظات نهض خلالها وانعقدت حاجباه في تفكير عميق ثم قال وهو يسير في أرجاء الحجرة :
- رسالة من شخص مجهول يوضح لنا مكان أداء الجريمة ، بسرعة إنهض وهات ورقة
نهض ا
لنقيب " أيمن " بسرعه وهو يقول :
- فكرة عبقرية نوعاً ما ؟؟؟؟؟؟
🔽نعود إلى فؤاد عطية🔽
دخل " فؤاد عطية " حجرة نومه وتمدد على السرير وسرعان ما غرق في النوم ، وفجأة اهتز السرير بقوة ، انتفض " فؤاد " وجلس فرأى شبح المهندس " عصام " يقترب منه وهو يقول والابتسامة الساخرة لم تفارق شفتية :
- كيف تستطيع النوم وأنت قتلت أعز أصدقاءك بيدك من أجل حففه من المال
ازدرد " فؤاد " لعبابه بصعوبة وهو يقول :
- ما الذي تريده مني ؟
أطلق شبح المهندس عصام ضحكة ساخرة ، وتمتم بلهجة أقرب إلى السخرية :
- أريد أن أنتقم منك ، وأقتلك مثلما قتلتني
ارتعدت شفتا " فؤاد " وهو يقول :
- لن تستطيع قتلي ، لأنك مجرد شبح ، نعم مجرد شبح
وأخذ يضحك بطريقة جنونية بينما ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي شبح المهندس " عصام " وهو يقول :
- أتراهن على ذلك ؟
صمت لحظة اقترب خلالها من " فؤاد " وقال بعد ما أخرج مسدس من جيبه ووجهه إلى رأس
" فؤاد":
- دعنا نجرب ذلك الآن
ارتسم الذعر على وجه " فؤاد " وهو يقول :
- لا ، لا لقد صدقت ذلك
ثم سقط فاقد الوعي
*********************
🔽 في مكتب الملازم🔽
استرخى الملازم " أشرف " في مقعده بينما سمع طرقاً على باب مكتبة فاعتدل بجلوسه وهو يقول:
- تفضل بالدخول
دخل أحد الجنود وأدى التحية العسكرية وهو يقول :
- الدكتور " عيضة " في الخارج يرغب بمقابلتك
نهض الملازم من مقعده وهو يقول :
- دعه يدخل .
أدى الجندي التحية العسكرية ثم أنصرف وبعد لحظات دخل الدكتور " عيضة " بادره الملازم
" أشرف " مصافحا وهو يقول :
- أهلاً وسهلاً يا دكتور " عيضة " ، كيف حالك ؟ تفضل بالجلوس
مده له الدكتور " عيضة " يده مصافحاً وهو يجيب :
- بخير ولله الحمد .
ارتسمت ابتسامة ودودة على شفتي الملازم " أشرف " وهو يقول :
- وكيف حال المريضة " سلوى " ؟
جلس الدكتور " عيضة " وأطلق من أعمق أعماق صدره زفره حارة
وهو يقول - في أسوء حال ..
ارتفعا حاجبا الملازم " أشرف " ثم عادا يلتقيان بتوترٍ حائر وهو يقول :
- خيراً ، هل حدث لها مكروه لا سمح الله ؟
هز الدكتور رأسه نفياً وهو يجيب :
- كما تعلم بأنة تم إجراء عملية استئصال الورم السرطاني لها ولله الحمد تكللت العملية بالنجاح ولكن لكي نتأكد من نجاحه العملية يحتاج المريض عادة فترة نقاهة وهذه الفترة تعتبر أهم من العملية ، والمريضة الآن تعاني من انهيار عصبي وقلق و ...........
قاطعه الملازم " أشرف " بهدوء :
- حسنا يا دكتور وما المطلوب منا بالضبط ؟
انعقدت حاجبا الدكتور " عيضة " في تفكيرٍ عميق ثم قال :
- " سلوى " دائمة السؤال عن زوجها ، ودائماً نضطر أن نكذب عليها ونخبرها أنه مسافر
صمت الدكتور لحظة جفف خلالها عرقه ثم أردف :
- وحالتها الآن بهبوط مستمر ومن أجل ذلك أرجو الموافقة بالسماح لزوجها بزيارتها
صمت الملازم " أشرف " وبدأت دلائل التفكير العميق على وجه وسأل في أهتمام :
- هل من الضروري زيارة زوجها لها في هذا الوقت ؟
أومأ الدكتور " عيضة " برأسه إيجاباً وهتف :
بالطبع ، كما أخبرتك سابقاً تمر بفترة نقاهة يلزمها الراحة التامة وهي تعتبر أخطر مرحلة يمر بها المريض إن لم نهيئ لها الجو المناسب قد تنعكس العملية سلبياً عليها وقد تؤدي لا سمح الله للوفاء
شهق الملازم " أشرف " بضيق قبل أن يقول :
- هذا الأمر يتطلب موافقة النقيب " أيمن "
صمت لحظة نهض خلالها وهو يقول :
- هيا بنا إلى مكتبه
خرج الملازم " أشرف " من مكتبه وتبعه الدكتور " عيضة " ثم سارا في ممر طويل حتى توقف عند أحد الأبواب وطرق الباب وانتظر قليلاً حتى سمع صوت يقول له :
- تفضل بالدخول
دلف الملازم " أشرف " إلى الداخل وتبعه الدكتور ، بينما نهض النقيب " أيمن " من مكتبه وصافح الملازم " أشرف " والدكتور " عيضة " بينما غمغم الأول وهو يشير إلى الدكتور " عيضة " :
- " عيضة السعيد " الدكتور المسئوول عن حالة المريضة " سلوى سمير " زوجة المتهم " باسم أمير " المتهم في قضية قتل المهندس " عصام "
أشار إليهما النقيب وهو يقول :
- أهلاً وسهلاً تفضل ، كيف حالها الآن ؟
ارتسمت ابتسامة شاحبة على شفتي الملازم " أشرف " وهو يغمغم :
- هذا ما جاء الدكتور من أجله .
أغلق النقيب " أيمن " لحظة وهو يقول :
- هات ما لديك فكلي آذان صاغية
أعتدل الدكتور " عيضة " في مقعده وقال بهدوء بعد أن عدل منظاره الطبي :
- سوف أشرح لك الأمر يا سيادة النقيب ، كما تعرف بأن " سلوى " قد أجريت لها عملية استئصال الورم السرطاني وقد تكللت بالنجاح ولله الحمد والآن تمر بفتره نقاهه و .؟؟؟؟....
[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...
______________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
__________________
- فكرة عبقرية نوعاً ما ؟؟؟؟؟؟
🔽نعود إلى فؤاد عطية🔽
دخل " فؤاد عطية " حجرة نومه وتمدد على السرير وسرعان ما غرق في النوم ، وفجأة اهتز السرير بقوة ، انتفض " فؤاد " وجلس فرأى شبح المهندس " عصام " يقترب منه وهو يقول والابتسامة الساخرة لم تفارق شفتية :
- كيف تستطيع النوم وأنت قتلت أعز أصدقاءك بيدك من أجل حففه من المال
ازدرد " فؤاد " لعبابه بصعوبة وهو يقول :
- ما الذي تريده مني ؟
أطلق شبح المهندس عصام ضحكة ساخرة ، وتمتم بلهجة أقرب إلى السخرية :
- أريد أن أنتقم منك ، وأقتلك مثلما قتلتني
ارتعدت شفتا " فؤاد " وهو يقول :
- لن تستطيع قتلي ، لأنك مجرد شبح ، نعم مجرد شبح
وأخذ يضحك بطريقة جنونية بينما ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي شبح المهندس " عصام " وهو يقول :
- أتراهن على ذلك ؟
صمت لحظة اقترب خلالها من " فؤاد " وقال بعد ما أخرج مسدس من جيبه ووجهه إلى رأس
" فؤاد":
- دعنا نجرب ذلك الآن
ارتسم الذعر على وجه " فؤاد " وهو يقول :
- لا ، لا لقد صدقت ذلك
ثم سقط فاقد الوعي
*********************
🔽 في مكتب الملازم🔽
استرخى الملازم " أشرف " في مقعده بينما سمع طرقاً على باب مكتبة فاعتدل بجلوسه وهو يقول:
- تفضل بالدخول
دخل أحد الجنود وأدى التحية العسكرية وهو يقول :
- الدكتور " عيضة " في الخارج يرغب بمقابلتك
نهض الملازم من مقعده وهو يقول :
- دعه يدخل .
أدى الجندي التحية العسكرية ثم أنصرف وبعد لحظات دخل الدكتور " عيضة " بادره الملازم
" أشرف " مصافحا وهو يقول :
- أهلاً وسهلاً يا دكتور " عيضة " ، كيف حالك ؟ تفضل بالجلوس
مده له الدكتور " عيضة " يده مصافحاً وهو يجيب :
- بخير ولله الحمد .
ارتسمت ابتسامة ودودة على شفتي الملازم " أشرف " وهو يقول :
- وكيف حال المريضة " سلوى " ؟
جلس الدكتور " عيضة " وأطلق من أعمق أعماق صدره زفره حارة
وهو يقول - في أسوء حال ..
ارتفعا حاجبا الملازم " أشرف " ثم عادا يلتقيان بتوترٍ حائر وهو يقول :
- خيراً ، هل حدث لها مكروه لا سمح الله ؟
هز الدكتور رأسه نفياً وهو يجيب :
- كما تعلم بأنة تم إجراء عملية استئصال الورم السرطاني لها ولله الحمد تكللت العملية بالنجاح ولكن لكي نتأكد من نجاحه العملية يحتاج المريض عادة فترة نقاهة وهذه الفترة تعتبر أهم من العملية ، والمريضة الآن تعاني من انهيار عصبي وقلق و ...........
قاطعه الملازم " أشرف " بهدوء :
- حسنا يا دكتور وما المطلوب منا بالضبط ؟
انعقدت حاجبا الدكتور " عيضة " في تفكيرٍ عميق ثم قال :
- " سلوى " دائمة السؤال عن زوجها ، ودائماً نضطر أن نكذب عليها ونخبرها أنه مسافر
صمت الدكتور لحظة جفف خلالها عرقه ثم أردف :
- وحالتها الآن بهبوط مستمر ومن أجل ذلك أرجو الموافقة بالسماح لزوجها بزيارتها
صمت الملازم " أشرف " وبدأت دلائل التفكير العميق على وجه وسأل في أهتمام :
- هل من الضروري زيارة زوجها لها في هذا الوقت ؟
أومأ الدكتور " عيضة " برأسه إيجاباً وهتف :
بالطبع ، كما أخبرتك سابقاً تمر بفترة نقاهة يلزمها الراحة التامة وهي تعتبر أخطر مرحلة يمر بها المريض إن لم نهيئ لها الجو المناسب قد تنعكس العملية سلبياً عليها وقد تؤدي لا سمح الله للوفاء
شهق الملازم " أشرف " بضيق قبل أن يقول :
- هذا الأمر يتطلب موافقة النقيب " أيمن "
صمت لحظة نهض خلالها وهو يقول :
- هيا بنا إلى مكتبه
خرج الملازم " أشرف " من مكتبه وتبعه الدكتور " عيضة " ثم سارا في ممر طويل حتى توقف عند أحد الأبواب وطرق الباب وانتظر قليلاً حتى سمع صوت يقول له :
- تفضل بالدخول
دلف الملازم " أشرف " إلى الداخل وتبعه الدكتور ، بينما نهض النقيب " أيمن " من مكتبه وصافح الملازم " أشرف " والدكتور " عيضة " بينما غمغم الأول وهو يشير إلى الدكتور " عيضة " :
- " عيضة السعيد " الدكتور المسئوول عن حالة المريضة " سلوى سمير " زوجة المتهم " باسم أمير " المتهم في قضية قتل المهندس " عصام "
أشار إليهما النقيب وهو يقول :
- أهلاً وسهلاً تفضل ، كيف حالها الآن ؟
ارتسمت ابتسامة شاحبة على شفتي الملازم " أشرف " وهو يغمغم :
- هذا ما جاء الدكتور من أجله .
أغلق النقيب " أيمن " لحظة وهو يقول :
- هات ما لديك فكلي آذان صاغية
أعتدل الدكتور " عيضة " في مقعده وقال بهدوء بعد أن عدل منظاره الطبي :
- سوف أشرح لك الأمر يا سيادة النقيب ، كما تعرف بأن " سلوى " قد أجريت لها عملية استئصال الورم السرطاني وقد تكللت بالنجاح ولله الحمد والآن تمر بفتره نقاهه و .؟؟؟؟....
[🙇🏻] انتظرونا في الحلقة القادمة ...
______________________
📱| لمتابعة صفحتنا الترفيهية علۍ الروابط التالية :-
💬| الــواتــســــآب
👉🏼| https://chat.whatsapp.com/K1CMQmwPvCu4fOfdZtfDtf
💬| التـيــلــجــرام
👉🏼| https://telegram.me/FreePostTabatic
💬| الفيـســبــــوك
👉🏼| https://m.facebook.com/FreePostTapatick-1559356297700567/
__________________
_________
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||
Free Post | 🌐 F . P . T 🌐
Network ||||||||||[😃]|||||||||