قتل أم انتحار ؟!
ضابط شرطة دخل على الضحية في الغرفة لقاه متعلق في السقف ومفيش كرسي ولا أي حاجة ولقى تحته مياة ، هل تعرف هل حد شنقه أم هو شنق نفسه !
قناتي علي تلغرام : https://t.me/Forensics_CSI
هل من متابع ❓
#علم_الجريمة
#Forensic_CSI
شارونا بالإجابة على جروب التلغرام :https://t.me/AZ235600
ضابط شرطة دخل على الضحية في الغرفة لقاه متعلق في السقف ومفيش كرسي ولا أي حاجة ولقى تحته مياة ، هل تعرف هل حد شنقه أم هو شنق نفسه !
قناتي علي تلغرام : https://t.me/Forensics_CSI
هل من متابع ❓
#علم_الجريمة
#Forensic_CSI
شارونا بالإجابة على جروب التلغرام :https://t.me/AZ235600
#ذكاء_محامي
سأل الجزار أحد #المحامين: لو سرق كلب قطعة لحم من دكاني فهل يسأل صاحبه جزائياً وقانونياً؟
فقال المحامي :لا شك في ذلك نعم .. هنا قاطعه الجزار قائلا: شي جميل ورائع لقد خطف مني كلبك قطعة لحم تساوي 15000 ليرة فقال المحامي : و الاستشارة القانونية عندي تساوي 20000 ليرة فاعطني الباقي 😂😉⚖ ️
سأل الجزار أحد #المحامين: لو سرق كلب قطعة لحم من دكاني فهل يسأل صاحبه جزائياً وقانونياً؟
فقال المحامي :لا شك في ذلك نعم .. هنا قاطعه الجزار قائلا: شي جميل ورائع لقد خطف مني كلبك قطعة لحم تساوي 15000 ليرة فقال المحامي : و الاستشارة القانونية عندي تساوي 20000 ليرة فاعطني الباقي 😂😉⚖ ️
👍1🙊1
السؤال
هل يمكن للمجني عليه أن يحب أو يتعاطف مع الجاني ؟!
الاجابة : نعم
#متلازمة_ستوكهولم
🔴 تعريفها :
هي ظاهرة نفسية تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو من أساء إليه بشكل من أشكال، أو يظهر بعض علامات الولاء له مثل أن يتعاطف المُختَطَف مع المُختَطِف. وتسمى أيضاً برابطة الأسر حيث تظهر فيها الرهينة أو الأسيرة التعاطف والانسجام والمشاعر الايجابية تجاه الخاطف أو الآسر، تصل لدرجة الدفاع عنه والتضامن معه
وقد سجلت ملفات الشرطة وجود متلازمة ستوكهولم لدى 8 % من حالات الرهائن
🔴 تحليل نفسي لها :
- يمكن اعتبار متلازمة ستوكهولم كنوع من الارتباط الذي له علاقة بالصدمة، ولا يتطلب بالضرورة وجود حالة خطف، فهو ترابط عاطفي قوي يتكون بين شخصين أحدهما يضايق ويعتدي ويهدد ويضرب ويخيف الآخر بشكل متقطع ومتناوب إحدى الفرضيات التي تفسر هذا السلوك
تفترض أن هذا الارتباط هو استجابة الفرد للصدمة وتحوله لضحية.
فالتضامن مع المعتدي هو إحدى الطرق للدفاع عن الذات. فالضحية حين تؤمن بنفس أفكار وقيم المعتدي فان هذه الأفكار والتصرفات لن تعتبرها الضحية تهديدًا أو تخويفا.
🔴 سبب التسمية :
اطلق على هذه الحالة اسم "متلازمة ستوكهولم" نسبة إلى حادثة حدثت في ستوكهولم في السويد حيث سطا مجموعة من اللصوص على بنك كريديتبانكين Kreditbanken هناك في عام 1973، واتخذوا بعضاً من موظفي البنك رهائن لمدة ستة أيام، خلال تلك الفترة بدأ الرهائن يرتبطون عاطفياً مع الجناة، وقاموا بالدفاع عنهم بعد إطلاق سراحهم
🔴 جنائياً :
اشار بعض علماء النفس الجنائيين أن هذه المتلازمة لا يمكن حصرها في جرائم الاختطاف فيمكن أن تظهر في جرائم اخرى كالسرقة والضرب.
هل يمكن للمجني عليه أن يحب أو يتعاطف مع الجاني ؟!
الاجابة : نعم
#متلازمة_ستوكهولم
🔴 تعريفها :
هي ظاهرة نفسية تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو من أساء إليه بشكل من أشكال، أو يظهر بعض علامات الولاء له مثل أن يتعاطف المُختَطَف مع المُختَطِف. وتسمى أيضاً برابطة الأسر حيث تظهر فيها الرهينة أو الأسيرة التعاطف والانسجام والمشاعر الايجابية تجاه الخاطف أو الآسر، تصل لدرجة الدفاع عنه والتضامن معه
وقد سجلت ملفات الشرطة وجود متلازمة ستوكهولم لدى 8 % من حالات الرهائن
🔴 تحليل نفسي لها :
- يمكن اعتبار متلازمة ستوكهولم كنوع من الارتباط الذي له علاقة بالصدمة، ولا يتطلب بالضرورة وجود حالة خطف، فهو ترابط عاطفي قوي يتكون بين شخصين أحدهما يضايق ويعتدي ويهدد ويضرب ويخيف الآخر بشكل متقطع ومتناوب إحدى الفرضيات التي تفسر هذا السلوك
تفترض أن هذا الارتباط هو استجابة الفرد للصدمة وتحوله لضحية.
فالتضامن مع المعتدي هو إحدى الطرق للدفاع عن الذات. فالضحية حين تؤمن بنفس أفكار وقيم المعتدي فان هذه الأفكار والتصرفات لن تعتبرها الضحية تهديدًا أو تخويفا.
🔴 سبب التسمية :
اطلق على هذه الحالة اسم "متلازمة ستوكهولم" نسبة إلى حادثة حدثت في ستوكهولم في السويد حيث سطا مجموعة من اللصوص على بنك كريديتبانكين Kreditbanken هناك في عام 1973، واتخذوا بعضاً من موظفي البنك رهائن لمدة ستة أيام، خلال تلك الفترة بدأ الرهائن يرتبطون عاطفياً مع الجناة، وقاموا بالدفاع عنهم بعد إطلاق سراحهم
🔴 جنائياً :
اشار بعض علماء النفس الجنائيين أن هذه المتلازمة لا يمكن حصرها في جرائم الاختطاف فيمكن أن تظهر في جرائم اخرى كالسرقة والضرب.
من الحيل #المشروعة لاستدراج المتهم أو الشاهد
🔵 مفاجأة الشاهد أو المتهم بسؤال لم يتوقعه
🔵 استدراج المتهم أو الشاهد الى موضوع آخر ثم مساءلته ثانية في مناسبة أخرى لكشف ما يمكن أن يقع به من تناقض
🔵 تظاهر المحقق باقتناعه مبدأيا بأقوال المتهم أو الشاهد الواضح كذبها ومخالفتها للمنطق وللادلة الأخرى وتدوينها في الضبط وتمثيله دور الساذج
🔵 الالتجاء الى النصح والإرشاد وتذكير المتهم والشاهد بالاديان السماوية والآخرة وبعث صوت الضمير والحق في نفسه
🔵 نشر أخبار خاصة عن المتهمين أو من له علاقة بالجريمة في وسائل الإعلام ومراقبة تأثير ذلك على المستجوبين لصالح التحقيق
🔵 جمع المتهمين والشهود أو المدعين في جلسة حرة ومراقبة ما يجري لصالح التحقيق.
🔵 مفاجأة الشاهد أو المتهم بسؤال لم يتوقعه
🔵 استدراج المتهم أو الشاهد الى موضوع آخر ثم مساءلته ثانية في مناسبة أخرى لكشف ما يمكن أن يقع به من تناقض
🔵 تظاهر المحقق باقتناعه مبدأيا بأقوال المتهم أو الشاهد الواضح كذبها ومخالفتها للمنطق وللادلة الأخرى وتدوينها في الضبط وتمثيله دور الساذج
🔵 الالتجاء الى النصح والإرشاد وتذكير المتهم والشاهد بالاديان السماوية والآخرة وبعث صوت الضمير والحق في نفسه
🔵 نشر أخبار خاصة عن المتهمين أو من له علاقة بالجريمة في وسائل الإعلام ومراقبة تأثير ذلك على المستجوبين لصالح التحقيق
🔵 جمع المتهمين والشهود أو المدعين في جلسة حرة ومراقبة ما يجري لصالح التحقيق.
This stain is caused by the decomposition of a human body.
The smell of decomposition will in this case remain in the home for months.
#Forensic_CSI
The smell of decomposition will in this case remain in the home for months.
#Forensic_CSI
How Ted Bundy Helped Catch The Green River Killer?!
Ted Bundy was charged with murder in the 1970s and sentenced to death, he managed to make one final contribution to society before his execution, when he aided in the capture and arrest of Gary Ridgway, the Green River killer. Between 1982 and 1988, Gary Ridgway, known by police as America's "most prolific serial killer," murdered 71 women. He was convicted for 49 of them but admitted that the number could have been closer to 90. When the bodies started appearing, the King County Sheriff's Office started up the Green River Task Force, hoping to discover the person responsible.
Two members of the task force were Robert Keppel and Dave Reichert. Keppel and Reichert periodically interviewed psychologists and criminologists, hoping to gain insight into the motives behind the killer's movements.
Eventually in 1984, their interviews led them to famed serial killer Ted Bundy. Having deplorable, but valuable, first-hand experience with the same kinds of killings that had been happening in the Green River area, Bundy proved to be an asset to the case.
He became a regular interviewee of the Keppel and Reichert and offered his opinion on the psychology of the killer, as well as his motivations and behavior.
During one interview session, Bundy suggested that the killer was most likely revisiting his dump sites to engage in sexual intercourse with the ies.
He advised the investigators that in case they find a fresh grave, stake it out and wait for the killer to return. Bundy's theories turned out to be true, and the police were able to use them to collect samples and provide evidence for an arrest warrant.
By the time of his trial, Ridgway was facing 49 murder charges and had admitted to 23 others.
In exchange for life imprisonment instead of the death penalty, Ridgway agreed to provide the locations of the remains of all of his victims. After his cooperation, he was sentenced to 49 life sentences to be served consecutively.
An additional ten years was added to each sentence for tampering with evidence, adding 480 years to his 48 life sentences. Ironic that the worst serial killer would be apprehended with the help of one of the most famous ones.
#Forensic_CSI
Ted Bundy was charged with murder in the 1970s and sentenced to death, he managed to make one final contribution to society before his execution, when he aided in the capture and arrest of Gary Ridgway, the Green River killer. Between 1982 and 1988, Gary Ridgway, known by police as America's "most prolific serial killer," murdered 71 women. He was convicted for 49 of them but admitted that the number could have been closer to 90. When the bodies started appearing, the King County Sheriff's Office started up the Green River Task Force, hoping to discover the person responsible.
Two members of the task force were Robert Keppel and Dave Reichert. Keppel and Reichert periodically interviewed psychologists and criminologists, hoping to gain insight into the motives behind the killer's movements.
Eventually in 1984, their interviews led them to famed serial killer Ted Bundy. Having deplorable, but valuable, first-hand experience with the same kinds of killings that had been happening in the Green River area, Bundy proved to be an asset to the case.
He became a regular interviewee of the Keppel and Reichert and offered his opinion on the psychology of the killer, as well as his motivations and behavior.
During one interview session, Bundy suggested that the killer was most likely revisiting his dump sites to engage in sexual intercourse with the ies.
He advised the investigators that in case they find a fresh grave, stake it out and wait for the killer to return. Bundy's theories turned out to be true, and the police were able to use them to collect samples and provide evidence for an arrest warrant.
By the time of his trial, Ridgway was facing 49 murder charges and had admitted to 23 others.
In exchange for life imprisonment instead of the death penalty, Ridgway agreed to provide the locations of the remains of all of his victims. After his cooperation, he was sentenced to 49 life sentences to be served consecutively.
An additional ten years was added to each sentence for tampering with evidence, adding 480 years to his 48 life sentences. Ironic that the worst serial killer would be apprehended with the help of one of the most famous ones.
#Forensic_CSI
❤1
طب الاسنان العدلي
د.علي حنون السوداني - العراق
هي تطبيقات علوم طب الأسنان في المعالجات العدلية و الجنائية و تحتاج إلى معرفة ومساعده (خبرة) الطبيب العدلي و العاملين في مجال الطب الجنائي لتحويل المجهول إلى معلوم من خلال التعرف على الضحية أو الجاني من خلال الأسنان لخدمه العدالة في المجتمع.
ان هذا الجهد الجماعي بين طبيب الاسنان والطبيب العدلي والمعنيين بالطب العدلي الغرض منه هو لتحديد هويه كل ضحيه بمقارنه المعلومات المتوفره (قبل الوفاة) مع الادله الجنائيه المكتشفه( بعد الوفاة) من خلال فحص الضحيه فحصا شاملا ودقيقا, حيث ان المقابر الجماعيه تحوي على عدد كبير من الضحايا والمنكوبين فلابد من التعاون بين كل العاملين في المجال العدلي والجنائي لاحتواء وتوثيق كافه الادله الموجوده والتي عاده ما تكون ملابس الضحيه او الحلي والمصوغات الذهبيه ومحتوى الجيوب بالاضافه الى اخذ بصمات الاصابع وعينات من اسنان الضحيه لتكوين قاعده معلومات جنائيه يستفاد منها مستقبلا في التعرف على الضحايا.
ان ادله الاسنان العدليه تعتبر مهمه وفعاله في التعرف على الضحايا حيث يمكن الاستفاده من نماذج الاسنان لفحوص بصمه الحامض النووي DNA لكون الاسنان تقاوم التحلل لفترة طويله ولبعد وعمق لب السن الذي يحوي على الخلايا, هذا بالاضافه الى تقدير عمر الضحيه من خلال الاسنان وفحوص الاشعه لعظام الفك.
ادله الاسنان العدليه تقسم الى:
1-ادله الاسنان قبل الوفاة وتلخص بعلامه الاطباق.
علامة الإطباق (bite marks):
هي الرضة أو العضة المتكونة على سطح الجلد بواسطة ضغط الأسنان و التي هي إما كشط (حك) أو كدمات أو تمزق وتكون الكدمة إما مفرده أو يلاحظ وجود اثنتين أو أكثر بمختلف إنحاء الجسم وتعتبر من الادله الجنائيه المهمه في التعرف على المجرمين.
و يمكن لهذه العلامات أن تحدث خلال الحياة كما في الحالات التالية:
1- معاناة الأطفال (Child Abuse) :
هذه العلامات تكون موجودة على الأغلب في الذراعين و اليدين و الأكتاف أو الخدود والجذع و غالبا ما يكون المسبب (ما تقوله إلام من عذر شائع ) انه قريب أو أخ وحتى كلب العائلة.
2- إساءة جنسية (Sexual Offences) :
هذه العلامات عادة ما تكون على النهدين أو الحلمات و في بعض الأحيان تكون موجودة على الرقبة أو الأكتاف أو الأفخاذ أو العانة أو البطن.
سواء في فحص الإحياء آو الأموات هذا النوع من الكدمات يعطي فكره حول العنف والسلوك الجنسي الشاذ الممكن حدوثه إثناء عمليه الاعتداء.
3- تصرف (عمل) ذاتي (Self Inflected) :
ممكن حدوث مثل هذا النوع من العلامات عندما يقع الشخص على وجهه أو تحدث خلال نوبات الصرع وتكون على مناطق ممكن الوصول اليها من قبل الشخص نفسه كالذراعين .
4- سبب ذاتي(Self Induced) :
يحدث هذا النوع من العلامات بفعل الشخص نفسه بعده أنواع من الحركات و أكثر الأحيان بسبب الإمراض النفسية و العصبية و عادة ما تكون على الأكتاف و الذراعين بالاضافه إلى السجناء يقومون بأذيه انفسهم بالعض والجرح في مواقع مكشوفه ويسهل الكشف عنها.
5- علامة طعام (Eat Bite) :
يحدث عندما يترك الشخص بقايا طعام و يمكن الاستفادة منها لوجود علامة الإطباق على البقايا مثلا الفواكه (تفاحة) أو قطعة من الشكولاته أو ألعلكه.
طبيعة علامات الإطباق :
هناك نوعين لعلامات الإطباق: أنساني و حيواني. و يمكن تمييز عضة الإنسان عن غيرها كما يلي:
1-عضة الإنسان تشمل فقط على جزء صغير من أسنانه فتكون من الناب إلى الناب مع فراغ أو مساحة بين العلامة العليا و السفلى تمثل الفراغ الموجود بين الفكين العلوي و السفلي .
2-عضة الإنسان غالباً ما تكون شكلاً دائرياً أو بيضويا لكن عضة الحيوان تكون على شكل حرف U.
و الفكرة خلف علامة الإطباق(Bite Mark) تكمن في انه لا تتشابه في فمين (حتى لو كانوا لتوامين متماثلين) وان الأسنان تترك علامة مميزة مع أنها لا تمثل الشكل الدقيق للأسنان لأنها تتأثربميكانيكية حركة الفك و استخدام اللسان وكون الفك الأسفل متحرك ومسؤول عن جزء كبير من قوة العض (الإطباق).
أما الفك العلوي فهو ثابت يعمل ويشد من الجلد وغالبا في علامات الإطباق نشاهد الانحناء عندما تكون الأسنان العلوية ضاغطة .
2-ادله الاسنان بعد الوفاة تلخص من خلال مطابقه سجلات الاسنان:
هي طريقة للتعرف على هوية الأشخاص من خلال مطابقة فحص الملامح الظاهرة للأسنان مع تلك الموجودة في سجلات الأسنان(Dental Records) و التي غالباً ما تكون قد جمعت من خلال الفحص و التسجيل و المعالجة أو من خلال معلومات مستقاة من عوائل ذوي العلاقة لأسنان المتوفى إثناء حياته و لتطبيق هذه الطريقة نحتاج إلى :
1- بعض الأدلة المرادفة و التي من خلالها قد نتعرف إلى الشخص المجهول ثم نقارن بسجلات الأسنان.
2-البحث عن السجلات التي قد تطابق بعض المجهولين في ركاب الطائرات المنكوبة و السفن الغارقة.
د.علي حنون السوداني - العراق
هي تطبيقات علوم طب الأسنان في المعالجات العدلية و الجنائية و تحتاج إلى معرفة ومساعده (خبرة) الطبيب العدلي و العاملين في مجال الطب الجنائي لتحويل المجهول إلى معلوم من خلال التعرف على الضحية أو الجاني من خلال الأسنان لخدمه العدالة في المجتمع.
ان هذا الجهد الجماعي بين طبيب الاسنان والطبيب العدلي والمعنيين بالطب العدلي الغرض منه هو لتحديد هويه كل ضحيه بمقارنه المعلومات المتوفره (قبل الوفاة) مع الادله الجنائيه المكتشفه( بعد الوفاة) من خلال فحص الضحيه فحصا شاملا ودقيقا, حيث ان المقابر الجماعيه تحوي على عدد كبير من الضحايا والمنكوبين فلابد من التعاون بين كل العاملين في المجال العدلي والجنائي لاحتواء وتوثيق كافه الادله الموجوده والتي عاده ما تكون ملابس الضحيه او الحلي والمصوغات الذهبيه ومحتوى الجيوب بالاضافه الى اخذ بصمات الاصابع وعينات من اسنان الضحيه لتكوين قاعده معلومات جنائيه يستفاد منها مستقبلا في التعرف على الضحايا.
ان ادله الاسنان العدليه تعتبر مهمه وفعاله في التعرف على الضحايا حيث يمكن الاستفاده من نماذج الاسنان لفحوص بصمه الحامض النووي DNA لكون الاسنان تقاوم التحلل لفترة طويله ولبعد وعمق لب السن الذي يحوي على الخلايا, هذا بالاضافه الى تقدير عمر الضحيه من خلال الاسنان وفحوص الاشعه لعظام الفك.
ادله الاسنان العدليه تقسم الى:
1-ادله الاسنان قبل الوفاة وتلخص بعلامه الاطباق.
علامة الإطباق (bite marks):
هي الرضة أو العضة المتكونة على سطح الجلد بواسطة ضغط الأسنان و التي هي إما كشط (حك) أو كدمات أو تمزق وتكون الكدمة إما مفرده أو يلاحظ وجود اثنتين أو أكثر بمختلف إنحاء الجسم وتعتبر من الادله الجنائيه المهمه في التعرف على المجرمين.
و يمكن لهذه العلامات أن تحدث خلال الحياة كما في الحالات التالية:
1- معاناة الأطفال (Child Abuse) :
هذه العلامات تكون موجودة على الأغلب في الذراعين و اليدين و الأكتاف أو الخدود والجذع و غالبا ما يكون المسبب (ما تقوله إلام من عذر شائع ) انه قريب أو أخ وحتى كلب العائلة.
2- إساءة جنسية (Sexual Offences) :
هذه العلامات عادة ما تكون على النهدين أو الحلمات و في بعض الأحيان تكون موجودة على الرقبة أو الأكتاف أو الأفخاذ أو العانة أو البطن.
سواء في فحص الإحياء آو الأموات هذا النوع من الكدمات يعطي فكره حول العنف والسلوك الجنسي الشاذ الممكن حدوثه إثناء عمليه الاعتداء.
3- تصرف (عمل) ذاتي (Self Inflected) :
ممكن حدوث مثل هذا النوع من العلامات عندما يقع الشخص على وجهه أو تحدث خلال نوبات الصرع وتكون على مناطق ممكن الوصول اليها من قبل الشخص نفسه كالذراعين .
4- سبب ذاتي(Self Induced) :
يحدث هذا النوع من العلامات بفعل الشخص نفسه بعده أنواع من الحركات و أكثر الأحيان بسبب الإمراض النفسية و العصبية و عادة ما تكون على الأكتاف و الذراعين بالاضافه إلى السجناء يقومون بأذيه انفسهم بالعض والجرح في مواقع مكشوفه ويسهل الكشف عنها.
5- علامة طعام (Eat Bite) :
يحدث عندما يترك الشخص بقايا طعام و يمكن الاستفادة منها لوجود علامة الإطباق على البقايا مثلا الفواكه (تفاحة) أو قطعة من الشكولاته أو ألعلكه.
طبيعة علامات الإطباق :
هناك نوعين لعلامات الإطباق: أنساني و حيواني. و يمكن تمييز عضة الإنسان عن غيرها كما يلي:
1-عضة الإنسان تشمل فقط على جزء صغير من أسنانه فتكون من الناب إلى الناب مع فراغ أو مساحة بين العلامة العليا و السفلى تمثل الفراغ الموجود بين الفكين العلوي و السفلي .
2-عضة الإنسان غالباً ما تكون شكلاً دائرياً أو بيضويا لكن عضة الحيوان تكون على شكل حرف U.
و الفكرة خلف علامة الإطباق(Bite Mark) تكمن في انه لا تتشابه في فمين (حتى لو كانوا لتوامين متماثلين) وان الأسنان تترك علامة مميزة مع أنها لا تمثل الشكل الدقيق للأسنان لأنها تتأثربميكانيكية حركة الفك و استخدام اللسان وكون الفك الأسفل متحرك ومسؤول عن جزء كبير من قوة العض (الإطباق).
أما الفك العلوي فهو ثابت يعمل ويشد من الجلد وغالبا في علامات الإطباق نشاهد الانحناء عندما تكون الأسنان العلوية ضاغطة .
2-ادله الاسنان بعد الوفاة تلخص من خلال مطابقه سجلات الاسنان:
هي طريقة للتعرف على هوية الأشخاص من خلال مطابقة فحص الملامح الظاهرة للأسنان مع تلك الموجودة في سجلات الأسنان(Dental Records) و التي غالباً ما تكون قد جمعت من خلال الفحص و التسجيل و المعالجة أو من خلال معلومات مستقاة من عوائل ذوي العلاقة لأسنان المتوفى إثناء حياته و لتطبيق هذه الطريقة نحتاج إلى :
1- بعض الأدلة المرادفة و التي من خلالها قد نتعرف إلى الشخص المجهول ثم نقارن بسجلات الأسنان.
2-البحث عن السجلات التي قد تطابق بعض المجهولين في ركاب الطائرات المنكوبة و السفن الغارقة.
❤1
الأشخاص المجهولين يجب أن يكون لهم سجلات أسنان قبل وفاتهم في عيادة طبيب أسنان أو مستشفى و التي تحتوي على معلومات كافيه لتوفر لنا ملامح تعرف كافة بالإضافة إلى صور الأشعة تكون مفيدة جدا.
( في دول العالم المتقدم مثل هذه السجلات تكون ملزمة في العيادات والمراكز الصحية بقرار من نقابة أطباء الأسنان والجهات الصحية المعنية) .
-سجلات الأسنان(Dental Records): يجب إن تحتوي على المعلومات الآتية :
1-القلع (قديم أو حديث).
2-الحشوات (العدد , الموقع , النوع).
3-الأسنان الاصطناعية (ذهب، بورسلين، سيراميك ، أو معدن(Stainless Steel).
4-الأطقم الصناعية و الجسور.
4-الأسنان المركبة(Crowned) .
5-الأسنان المكسورة.
6-حالة مرضية في الأسنان والفكين أو اللثة (أورام,تقرحات,لون اللثة غيرطبيعي) .
7-أي مشكلة خلقية (عدم ظهورالأسنان,ظهورها المبكر،شكل غيرطبيعي للأسنان ).
مهام طبيب الأسنان العدلي :
1- جمع نموذج لعاب من العضة و هذا بالطبع عمل يمكن إن يقوم به شخص آخر لكن طبيب الأسنان يمكنه أن يتأكد من إن استخراج النموذج لن يؤثر على وضوح العضة أو العلامة.
2- اخذ صور : من الضروري استخدام كافة التقنيات مع مسطرة قياس و مهم جداً الحصول على إضاءة كافيه و صورة بزاوية تصوير صحيحة و هي زاوية 90 درجة أفضل للمنطقة المسطحة بينما زاوية 40 درجة تعطي تشويه 25% للعلامه.
3- يقوم طبيب الأسنان بأخذ عدة طبعات ، ثم يتم صب قوالب للعلامة و حفظها ثم يقوم طبيب الأسنان لاحقاً بأخذ طبعة أو أكثر لأسنان المشتبه به و يقوم بعد ذلك بمقارنتها مع قوالب العلامة المحفوظة لديه.
4- جمع وخزن كافه المعلومات المتوفره عن الاسنان لضحايا الكوارث والمقابر الجماعيه وعمل قاعده بيانات للاستفاده منها مستقبلا في التعرف ومعرفه الهوية.
( في دول العالم المتقدم مثل هذه السجلات تكون ملزمة في العيادات والمراكز الصحية بقرار من نقابة أطباء الأسنان والجهات الصحية المعنية) .
-سجلات الأسنان(Dental Records): يجب إن تحتوي على المعلومات الآتية :
1-القلع (قديم أو حديث).
2-الحشوات (العدد , الموقع , النوع).
3-الأسنان الاصطناعية (ذهب، بورسلين، سيراميك ، أو معدن(Stainless Steel).
4-الأطقم الصناعية و الجسور.
4-الأسنان المركبة(Crowned) .
5-الأسنان المكسورة.
6-حالة مرضية في الأسنان والفكين أو اللثة (أورام,تقرحات,لون اللثة غيرطبيعي) .
7-أي مشكلة خلقية (عدم ظهورالأسنان,ظهورها المبكر،شكل غيرطبيعي للأسنان ).
مهام طبيب الأسنان العدلي :
1- جمع نموذج لعاب من العضة و هذا بالطبع عمل يمكن إن يقوم به شخص آخر لكن طبيب الأسنان يمكنه أن يتأكد من إن استخراج النموذج لن يؤثر على وضوح العضة أو العلامة.
2- اخذ صور : من الضروري استخدام كافة التقنيات مع مسطرة قياس و مهم جداً الحصول على إضاءة كافيه و صورة بزاوية تصوير صحيحة و هي زاوية 90 درجة أفضل للمنطقة المسطحة بينما زاوية 40 درجة تعطي تشويه 25% للعلامه.
3- يقوم طبيب الأسنان بأخذ عدة طبعات ، ثم يتم صب قوالب للعلامة و حفظها ثم يقوم طبيب الأسنان لاحقاً بأخذ طبعة أو أكثر لأسنان المشتبه به و يقوم بعد ذلك بمقارنتها مع قوالب العلامة المحفوظة لديه.
4- جمع وخزن كافه المعلومات المتوفره عن الاسنان لضحايا الكوارث والمقابر الجماعيه وعمل قاعده بيانات للاستفاده منها مستقبلا في التعرف ومعرفه الهوية.
❤1
يبدأ كشف الجريمة من الاستعراف : جثة في القناة الملكية - دبلن
تم العثور على جثة مقطعة من دون رأس في القناة الملكية بدبلن . تم تفتيش القناة ولكن لم يتم العثور على أشياء شخصية يمكن أن تساعد في التعرف على الجثة. تم إرسال عينات من نقي العظم والأنسجة العضلية لتحليل الحمض النووي , و بقيت الجثة مجهولة الهوية بحاجة لمفقود مشتبه لمقارنة الحمض النووي معه .
بعد فترة من الزمن أبلغت امرأة عن شريكها المنفصل عنها بأنه لم يأت لزيارة ابنهما منذ أسابيع. تم إجراء اختبار الأبوة للطفل مع الجثة المجهولة وأظهرت النتائج أن الجثة في القناة تعود للأب البيولوجي للطفل.
قام الشرطة بزيارة آخر مكان إقامة معروفة للضحية و شريكته الجديدة فتبين أن المكان تم شغله من قبل مستأجرين جدد وتم تجديده مؤخرًا.
لاحظ فريق الفحص الجنائي وجود كميات قليلة من الدم على الحرف السفلي للحائط ( الشعيرة ) وعلى أثاث غرفة النوم. لكن هذه الكميات لاتثبت كونه مسرحًا للجريمة لأن تقطيع جسد بالغ سينتج كميات كبيرة جدًا من الدم .
تم إجراء اختبار Luminol في العديد من مناطق الشقة بما في ذلك باب غرفة النوم (في الصورة) وأثبت أن كميات كبيرة من الدم كانت موجودة بالفعل في الشقة قبل التنظيف. وأظهر التحليل المختبري للحمض النووي التطابق.
لم يعد هناك شك في أن الضحية قد قُتل في هذا الموقع. بعد ذلك تم استجواب شريكة الضحية الجديدة وابنتيها ووجهت إليهم التهم.
تم العثور على جثة مقطعة من دون رأس في القناة الملكية بدبلن . تم تفتيش القناة ولكن لم يتم العثور على أشياء شخصية يمكن أن تساعد في التعرف على الجثة. تم إرسال عينات من نقي العظم والأنسجة العضلية لتحليل الحمض النووي , و بقيت الجثة مجهولة الهوية بحاجة لمفقود مشتبه لمقارنة الحمض النووي معه .
بعد فترة من الزمن أبلغت امرأة عن شريكها المنفصل عنها بأنه لم يأت لزيارة ابنهما منذ أسابيع. تم إجراء اختبار الأبوة للطفل مع الجثة المجهولة وأظهرت النتائج أن الجثة في القناة تعود للأب البيولوجي للطفل.
قام الشرطة بزيارة آخر مكان إقامة معروفة للضحية و شريكته الجديدة فتبين أن المكان تم شغله من قبل مستأجرين جدد وتم تجديده مؤخرًا.
لاحظ فريق الفحص الجنائي وجود كميات قليلة من الدم على الحرف السفلي للحائط ( الشعيرة ) وعلى أثاث غرفة النوم. لكن هذه الكميات لاتثبت كونه مسرحًا للجريمة لأن تقطيع جسد بالغ سينتج كميات كبيرة جدًا من الدم .
تم إجراء اختبار Luminol في العديد من مناطق الشقة بما في ذلك باب غرفة النوم (في الصورة) وأثبت أن كميات كبيرة من الدم كانت موجودة بالفعل في الشقة قبل التنظيف. وأظهر التحليل المختبري للحمض النووي التطابق.
لم يعد هناك شك في أن الضحية قد قُتل في هذا الموقع. بعد ذلك تم استجواب شريكة الضحية الجديدة وابنتيها ووجهت إليهم التهم.