ماذا لو كُشفتْ لك ستورُ الغيب؛ فرأيتَ أن أوجاعك كانت سببًا لعافيتك في الآخرة، وعثراتك كانت سببًا لارتفاعك في الجنة، وابتلاءاتك كانت سببًا لتمكينك، وأن خيباتك كانت سببًا لصلابتك في مواجهة الحياة ..
﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم﴾
﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم﴾
"(ولا تنسوا الفضل بينكم) مهما كانت قوّة الخلاف مع صديق، صاحب عمل، قريب أو زوج، درس عظيم في الحياة في احترام العلاقة حتى بعد انقطاعها، وحفظ سرّها والسكوت عن مكارهها، منهج قرآني عظيم حتى في أدقّ التفاصيل، يُقال: من أعلى مراتب إحسان العلاقة هي حين تنتهي
إن كنت أصبت في الساعات التي مضت؛ فاجتهد للساعات التي تتلو، وإن كنت أخطأت، فكفِّر وامحُ ساعة بساعة. الزمن يمحو الزمن، والعمل يغيّر العمل، ودقيقةٌ باقيةٌ في العمرِ هي أملٌ كبيرٌ في رحمه الله
أهل القرآن:
أنتم على ثغر عظيم، وعمل للأمة قويم،
إنكم في نعيم ونُور و سَعة مادمتم مع القرآن..
فلا تأفلوا ولا تكسلوا عن هذه الرّحمات، فاثبتوا و تعاهدوه ولا تضعفوا، فهذا سبيل المفلحين.
أنتم على ثغر عظيم، وعمل للأمة قويم،
إنكم في نعيم ونُور و سَعة مادمتم مع القرآن..
فلا تأفلوا ولا تكسلوا عن هذه الرّحمات، فاثبتوا و تعاهدوه ولا تضعفوا، فهذا سبيل المفلحين.
كُلما خلوت بنفسك، استغفر، سَبَّح، هلل، كبر، تفكر، تدبر، تأمل، اقرأ القرآن، صلِّ ركعتين، ابك من خشية الله، صحح نية، جدد توبة، ادعُ بتضرعٍ، راجع أعمالك، هذه الأعمال ترفعك عند مولاك، فكما أن ذُنوب الخلوات تُهلك، فطاعة الخلوات تَعز وتَرفع.
﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾
"فأكثَرهُم لمْ يَشكروا اللّه تَعالىٰ علىٰ مَا أولاهُم من نِعَمه، ودَفَعَ عنهُم من النِّـقم، وَالشُّكر؛ اعتِرافُ القَلب بِمنَّة اللّه تَعالىٰ، وتَلقِّيها افتِقارًا إليها، وصَرفِها فِي طاعةِ اللّه تعالىٰ، وصَونِها عنْ صَرفِها فِي المَعصِية
"فأكثَرهُم لمْ يَشكروا اللّه تَعالىٰ علىٰ مَا أولاهُم من نِعَمه، ودَفَعَ عنهُم من النِّـقم، وَالشُّكر؛ اعتِرافُ القَلب بِمنَّة اللّه تَعالىٰ، وتَلقِّيها افتِقارًا إليها، وصَرفِها فِي طاعةِ اللّه تعالىٰ، وصَونِها عنْ صَرفِها فِي المَعصِية
أقدار الله لا تتأخر تأتي بالوقت المناسب، لأنه الحكيم الذي يؤخر لحكمة، ويمنع لحكمة، أنت مُحاط برعاية الحكيم الرحيم، سلّم أمرك لله وأهنأ بعيشك، وقرّ عينًا، واطمئن
﴿ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ ﴾
لم يقُل فأصابكم بل قال فأثابكم، يوماً ما ستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار وصبرك أدخلك الجنة، فأصبر ولا تيأس فكل حُزن سَيرحل وكُل مَكسور سيُجبَر لا يترك الله قلباً يرفرف تحت سمائه ضائعاً دون ملجأ.
لم يقُل فأصابكم بل قال فأثابكم، يوماً ما ستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار وصبرك أدخلك الجنة، فأصبر ولا تيأس فكل حُزن سَيرحل وكُل مَكسور سيُجبَر لا يترك الله قلباً يرفرف تحت سمائه ضائعاً دون ملجأ.
المحافظة على السنن الرواتب ليست عملاً يسيرًا بل تنوّلك قصور الجنّة وبيوتها .. في الحديث: " من صلَّى في اليوم والليلة اثنتي عشرةَ ركعةَ تطوعًا غير الفريضة بنى الله له بيتًا في الجنَّة " كلما تكاسلت عن أدائها تذّكر هذا الحديث جيدًا وقوّي به عزائمك
الله يسخر لنا الأرض ومن عليها ، ويجعل كل خطوة نخطيّها الخير فيها يحوفنا حوف ويكتب لنا حلو الأيام
حفظ القرآن هدية ربانية وعطية إلهية ومحض فضل يسوقه الله لعبده تنتشي لأجله أنفس الخاتمين، وتفوز الروح بلذة لاتعدلها لذائذ الدنيا
تكرار (لا حول ولا قوة إلا بالله )أعظم ذكر يُقال عند حصول مشكلة حلها ليس بيدك ، الشعور الكامل بأن الله بيده كل الأمر وكل القوة والحول والحل ، وليست بيد أحد من البشر ، أن ترفع كل أملك له وحده مع كل الثقة واليقين به إنه لا يخيب ثقة أحد وينصرنا نصرًا كبيرًا
اللهُم بَارك لَيّ فَيّ وقَتيّ،اللهُم أجعَل تَركيزيّ فَيّ دَراستيّ ،اللهُم دُلنيّ عَلى أمَاكن الأسَئلة،اللهُم أرزقُني الصَواب عِند الإجابة،اللهُم أرزقُني الجَواب الصَحيح فيّ الأمتحَان،اللهُم أجعَل يَديّ تكتُب الجَواب الصَحيح ،اللهُم أجعل المَادة سَهلة يَسيرَة عَليّ،وأجعَلها تَدخلُ عَقليّ بِسرعَة وتَرسخُ فَيهِ ،اللهُم أمنحَنيّ الذَاكرة القَوية،اللهُم أمنحَني سَرعَة الحُفظ وقُوة الفهَم،اللهُم حَببّ الدَراسَة ،اللهُم يَسر ليّ دِراستيّ،اللهُم قَربنيّ مِنكَ ،اللهُم أرزقُنيّ مُعّدل بِعدد أسمَائك الحُسَنى ،اللهُم إنيّ أسألكَ أنْ تَرزُقنيّ الصَواب فَيّ الجَواب
"وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ"
اللهم هذا الشعور
اللهم هذا الشعور
_في زحام حياتك استغفر الله كثيراً فلا تدري كم من البلاء قد ينزاح عنك.استغفر الله.
العلاقة مع الله لا يصفها حرف !
-علاقة مؤنسة ، جابرة، أبديّة، مُختلفة ، عندما يُحبّك سينعكس حُبه على وجهك وأخلاقياتك .. سيُسخّر لك الأرض ومن عليها حتّى تكره التعلّق بسِواه ، حتّى تُحبّ ما يُحب وتُبغض ما يُبغض .. ستجده دائمًا عند حاجتك ، ستشعر معه بالحماية والوقاية والأمان التامّ.
-علاقة مؤنسة ، جابرة، أبديّة، مُختلفة ، عندما يُحبّك سينعكس حُبه على وجهك وأخلاقياتك .. سيُسخّر لك الأرض ومن عليها حتّى تكره التعلّق بسِواه ، حتّى تُحبّ ما يُحب وتُبغض ما يُبغض .. ستجده دائمًا عند حاجتك ، ستشعر معه بالحماية والوقاية والأمان التامّ.