ما اصابني سوء الا قلت خيره ، ما مرني يوم
كئيب الا قلت غداً أجمل ، مافقدت شيئاً إلا
قلت من الله العوض ، فالحمدلله دائماً وأبداً
كئيب الا قلت غداً أجمل ، مافقدت شيئاً إلا
قلت من الله العوض ، فالحمدلله دائماً وأبداً
الدعاء إمّا مُجاب أو مدفوع به أذى أو أجر مُدخر ، تيقن أنه لا يضيع عند الله شيء.
-الابتلاء بالمرض،ومافيه من آلم،الا انه تخفيف لذنوب فلا تعتقد ان من أبتلي بالمرض هو عقوبة ،بل مغفرة".
الله هو الذي تشعر انه يرافقك بكُل مكان عندما تستشعر وجوده وانت بحاجه اليه عندما تعلم انه لن يتركك وحيد الله هو الذي يستجيب لك عندما تلح بالدعاء،حتى عندما تشعر بالحزن ضع يدك على قلبك وقُل اللهم قلبي لأطمئن وانجو ولن يتركك وحيد،الله معاك بكل وقت.
من أعظم مطالب الدنيا
" كفاية الهم "
ومن أعظم مطالب الآخرة
" غفران الذنب "
وهما مضمونتان
بالصلاة على النبي ﷺ
تُكفي همّك ويُغفر ذنبك
صلّوا عليه وسلّموا
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد❤️.
" كفاية الهم "
ومن أعظم مطالب الآخرة
" غفران الذنب "
وهما مضمونتان
بالصلاة على النبي ﷺ
تُكفي همّك ويُغفر ذنبك
صلّوا عليه وسلّموا
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد❤️.
ماذا لو كُشفتْ لك ستورُ الغيب؛ فرأيتَ أن أوجاعك كانت سببًا لعافيتك في الآخرة، وعثراتك كانت سببًا لارتفاعك في الجنة، وابتلاءاتك كانت سببًا لتمكينك، وأن خيباتك كانت سببًا لصلابتك في مواجهة الحياة ..
﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم﴾
﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم﴾
"(ولا تنسوا الفضل بينكم) مهما كانت قوّة الخلاف مع صديق، صاحب عمل، قريب أو زوج، درس عظيم في الحياة في احترام العلاقة حتى بعد انقطاعها، وحفظ سرّها والسكوت عن مكارهها، منهج قرآني عظيم حتى في أدقّ التفاصيل، يُقال: من أعلى مراتب إحسان العلاقة هي حين تنتهي
إن كنت أصبت في الساعات التي مضت؛ فاجتهد للساعات التي تتلو، وإن كنت أخطأت، فكفِّر وامحُ ساعة بساعة. الزمن يمحو الزمن، والعمل يغيّر العمل، ودقيقةٌ باقيةٌ في العمرِ هي أملٌ كبيرٌ في رحمه الله
أهل القرآن:
أنتم على ثغر عظيم، وعمل للأمة قويم،
إنكم في نعيم ونُور و سَعة مادمتم مع القرآن..
فلا تأفلوا ولا تكسلوا عن هذه الرّحمات، فاثبتوا و تعاهدوه ولا تضعفوا، فهذا سبيل المفلحين.
أنتم على ثغر عظيم، وعمل للأمة قويم،
إنكم في نعيم ونُور و سَعة مادمتم مع القرآن..
فلا تأفلوا ولا تكسلوا عن هذه الرّحمات، فاثبتوا و تعاهدوه ولا تضعفوا، فهذا سبيل المفلحين.
كُلما خلوت بنفسك، استغفر، سَبَّح، هلل، كبر، تفكر، تدبر، تأمل، اقرأ القرآن، صلِّ ركعتين، ابك من خشية الله، صحح نية، جدد توبة، ادعُ بتضرعٍ، راجع أعمالك، هذه الأعمال ترفعك عند مولاك، فكما أن ذُنوب الخلوات تُهلك، فطاعة الخلوات تَعز وتَرفع.
﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾
"فأكثَرهُم لمْ يَشكروا اللّه تَعالىٰ علىٰ مَا أولاهُم من نِعَمه، ودَفَعَ عنهُم من النِّـقم، وَالشُّكر؛ اعتِرافُ القَلب بِمنَّة اللّه تَعالىٰ، وتَلقِّيها افتِقارًا إليها، وصَرفِها فِي طاعةِ اللّه تعالىٰ، وصَونِها عنْ صَرفِها فِي المَعصِية
"فأكثَرهُم لمْ يَشكروا اللّه تَعالىٰ علىٰ مَا أولاهُم من نِعَمه، ودَفَعَ عنهُم من النِّـقم، وَالشُّكر؛ اعتِرافُ القَلب بِمنَّة اللّه تَعالىٰ، وتَلقِّيها افتِقارًا إليها، وصَرفِها فِي طاعةِ اللّه تعالىٰ، وصَونِها عنْ صَرفِها فِي المَعصِية
أقدار الله لا تتأخر تأتي بالوقت المناسب، لأنه الحكيم الذي يؤخر لحكمة، ويمنع لحكمة، أنت مُحاط برعاية الحكيم الرحيم، سلّم أمرك لله وأهنأ بعيشك، وقرّ عينًا، واطمئن
﴿ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ ﴾
لم يقُل فأصابكم بل قال فأثابكم، يوماً ما ستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار وصبرك أدخلك الجنة، فأصبر ولا تيأس فكل حُزن سَيرحل وكُل مَكسور سيُجبَر لا يترك الله قلباً يرفرف تحت سمائه ضائعاً دون ملجأ.
لم يقُل فأصابكم بل قال فأثابكم، يوماً ما ستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار وصبرك أدخلك الجنة، فأصبر ولا تيأس فكل حُزن سَيرحل وكُل مَكسور سيُجبَر لا يترك الله قلباً يرفرف تحت سمائه ضائعاً دون ملجأ.
المحافظة على السنن الرواتب ليست عملاً يسيرًا بل تنوّلك قصور الجنّة وبيوتها .. في الحديث: " من صلَّى في اليوم والليلة اثنتي عشرةَ ركعةَ تطوعًا غير الفريضة بنى الله له بيتًا في الجنَّة " كلما تكاسلت عن أدائها تذّكر هذا الحديث جيدًا وقوّي به عزائمك