لاشيء يُعيدك إلى حَقيقتك أكثَر من إيمانك العظِيم بأن العالم من حولِك مُجرد مشّهد إستِعراضي هزيل مُكرر.
الشخَص الذي يُحَبك فعلاً ؛ هو من يتحملُك وقت حُزنك و غضبَك و عصبيتُك و إنفعالاتكَ ♥ !
" يحكى في إحدى الأساطير القديمة ، أنكَ كُلما رسمت إبتسامة على وجه ثلاث أشخاص يوميًا ، فَلكَ فِي نهاية الأسبوع أمُنية ستتحقق..
صباح الخير لفاقدي الحُب، لقليلي الأصدقاء، للمُغتربين، لمن لايشعروا بالأخوة، لكل من حُرم من شيءٍ ومازال يقدمه لغيره.
قبل أن تيأس تذكر بأن الله أكبر من المتاعب والمصاعب التي تواجهك ، أحياناً من شدة المواقف العصيبة تظن أنها النهاية ، تظن أنك على حافة الإنهيار ، وفجأة ترى الإنفراج وتبشّر بزوال الهم ؛ فكلما أظلم الليل وأشتد سواده بزَغ نور الفجر وأنفلق صباحه ، هون عليك مابقلبك وتذكر بأن "الله معك" .
ماتمر به عصيٌّ على الفهم، تارة تضطرب وتارةً أخرى تستقر، وكأنك مجموعة من الأشخاص، لا تستطيع الجزم أي واحد منهم هو أنت، تتوه بين تقلّب مزاجك وتشابك مشاعرك، لا تعلم يقيناً بما أنت عليه الآن، كائن تائهٌ ومشتت، "من أنا" هو كل مايدور داخل رأسك..
دعنا نقف على حافة الهاوية..نضحك كالغجر ونرقص كالفجار ، نتهامس حباً ونصرخ بالشتائم..وفي يدينا سجائرنا والعديد من الرمال..نمارس جنوننا اللامحدود ونتراهن من منا يسقط أولاً.