Forwarded from - أمّ هَـارون .
- بالدّعـاء تُبـدّل الأَقـدار 🤎.
الدعاء هو عبادة عظيمة تُظهر خضوع الإنسان لربّه وافتقاره إليه ، وهو الصلة المباشرة بين العبد وخالقه دون واسطة أو حائل . فالمؤمن حين يرفع يديه إلى السماء ، يعترف بعجزه وضعفه ، ويطلب من الله أن يمدّه بالعون والقوة ، وأن يحقق له ما يتمنى ، ويصرف عنه ما يكره . الدعاء ليس مجرد كلمات تُقال باللسان ، بل هو انكسار في القلب وإخلاص في النية ، وإحساس صادق بأن الله وحده القادر على تيسير الأمور وتبديل الأحوال .
وقد أمر الله تعالى عباده بالدعاء ووعدهم بالإجابة فقال : ﴿ ٱدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ ، فهذه الآية تحمل وعداً إلهياً لا يتخلّف ، وإن تأخرت الإجابة فهي لحكمة يعلمها الله ، فربما يؤخر العطاء لوقت أنسب ، أو يدّخر الخير للآخرة ، أو يدفع به عن الداعي بلاءً لا يعلمه . لذلك كان المؤمن الحق لا يملّ من الدعاء ولا ييأس من رحمة الله ، لأنه يعلم أن الله يسمع ويرى ويعلم ما في الصدور .
والدعاء لا يُقتصر على وقت الضيق ، بل هو سلاح المؤمن في كل حين ، في السراء والضراء ، في الليل والنهار ، في السر والجهر ، فكلما كان العبد قريباً من ربه بالدعاء كان أكثر طمأنينة وسكينة ، لأن قلبه معلّق بمن لا يخذل عباده .
وفي الدعاء تتجلى معاني العبودية الكاملة ، إذ يجمع بين التذلل والرجاء ، وبين الخوف والطمع ، وبين الاعتراف بالذنب والرجاء في المغفرة . ومن أجمل ما قيل: ( الدعاء هو العبادة ) ، لأنه يجمع جوهر الإيمان ؛ الإقرار بأن الله هو القادر ، وأن العبد لا حول له ولا قوة إلا به .
فطوبى لمن جعل الدعاء رفيقاً له في حياته ، يستفتح به يومه ويختم به ليله ، ويفتح به أبواب الأمل في قلبه ، لأنه يعلم أن بابه سبحانه لا يُغلق ، وأن رحمته وسعت كل شيء 🤎🤎🤎🤎🤎🤎.
الدعاء هو عبادة عظيمة تُظهر خضوع الإنسان لربّه وافتقاره إليه ، وهو الصلة المباشرة بين العبد وخالقه دون واسطة أو حائل . فالمؤمن حين يرفع يديه إلى السماء ، يعترف بعجزه وضعفه ، ويطلب من الله أن يمدّه بالعون والقوة ، وأن يحقق له ما يتمنى ، ويصرف عنه ما يكره . الدعاء ليس مجرد كلمات تُقال باللسان ، بل هو انكسار في القلب وإخلاص في النية ، وإحساس صادق بأن الله وحده القادر على تيسير الأمور وتبديل الأحوال .
وقد أمر الله تعالى عباده بالدعاء ووعدهم بالإجابة فقال : ﴿ ٱدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ ، فهذه الآية تحمل وعداً إلهياً لا يتخلّف ، وإن تأخرت الإجابة فهي لحكمة يعلمها الله ، فربما يؤخر العطاء لوقت أنسب ، أو يدّخر الخير للآخرة ، أو يدفع به عن الداعي بلاءً لا يعلمه . لذلك كان المؤمن الحق لا يملّ من الدعاء ولا ييأس من رحمة الله ، لأنه يعلم أن الله يسمع ويرى ويعلم ما في الصدور .
والدعاء لا يُقتصر على وقت الضيق ، بل هو سلاح المؤمن في كل حين ، في السراء والضراء ، في الليل والنهار ، في السر والجهر ، فكلما كان العبد قريباً من ربه بالدعاء كان أكثر طمأنينة وسكينة ، لأن قلبه معلّق بمن لا يخذل عباده .
وفي الدعاء تتجلى معاني العبودية الكاملة ، إذ يجمع بين التذلل والرجاء ، وبين الخوف والطمع ، وبين الاعتراف بالذنب والرجاء في المغفرة . ومن أجمل ما قيل: ( الدعاء هو العبادة ) ، لأنه يجمع جوهر الإيمان ؛ الإقرار بأن الله هو القادر ، وأن العبد لا حول له ولا قوة إلا به .
فطوبى لمن جعل الدعاء رفيقاً له في حياته ، يستفتح به يومه ويختم به ليله ، ويفتح به أبواب الأمل في قلبه ، لأنه يعلم أن بابه سبحانه لا يُغلق ، وأن رحمته وسعت كل شيء 🤎🤎🤎🤎🤎🤎.
❤6
Forwarded from احياء 2008 (د.أحمد أبوظهير) (Ahmed Ab)
احياء_الشيت_الاول_د_أحمد_أبوظهير.pdf
6.7 MB
❤2❤🔥1🔥1
❤2