Forwarded from - أمّ هَـارون .
- قِصّـة أَعجَبَتْنِي بِعِنْـوَان : الدّعـاء بِـٱسم اللَّه الأَعْظَـم 🤎.
❤4⚡1
Forwarded from الكيمياء مع زكريا الهمالي
التوزيع الالكتروني.pdf
256.7 KB
شيت الاول توزيع الالكتروني
اسئله من 2011 الى 2025
اسئله من 2011 الى 2025
Print.pdf
630.3 KB
شيت شرح درس التوزيع الالكتروني
👍1
Forwarded from همّام الكانمي (ذو الهمّة)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في ناس تشري في أرقام فلسطينية ويفتحوا بيه واتساب ويخشوا للناس على إنهم من غزة ومحتاجين، ويقبلوا طرق دفع مصرية وليبية وهكذا...
حرب غزة استغلوها واجد ناس للخنبة وأكل مال الحرام، فأعرفوا لمن تعطوا فلوسكم لأنها مش كلها توصل.
حرب غزة استغلوها واجد ناس للخنبة وأكل مال الحرام، فأعرفوا لمن تعطوا فلوسكم لأنها مش كلها توصل.
❤4
Forwarded from - أمّ هَـارون .
- بالدّعـاء تُبـدّل الأَقـدار 🤎.
الدعاء هو عبادة عظيمة تُظهر خضوع الإنسان لربّه وافتقاره إليه ، وهو الصلة المباشرة بين العبد وخالقه دون واسطة أو حائل . فالمؤمن حين يرفع يديه إلى السماء ، يعترف بعجزه وضعفه ، ويطلب من الله أن يمدّه بالعون والقوة ، وأن يحقق له ما يتمنى ، ويصرف عنه ما يكره . الدعاء ليس مجرد كلمات تُقال باللسان ، بل هو انكسار في القلب وإخلاص في النية ، وإحساس صادق بأن الله وحده القادر على تيسير الأمور وتبديل الأحوال .
وقد أمر الله تعالى عباده بالدعاء ووعدهم بالإجابة فقال : ﴿ ٱدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ ، فهذه الآية تحمل وعداً إلهياً لا يتخلّف ، وإن تأخرت الإجابة فهي لحكمة يعلمها الله ، فربما يؤخر العطاء لوقت أنسب ، أو يدّخر الخير للآخرة ، أو يدفع به عن الداعي بلاءً لا يعلمه . لذلك كان المؤمن الحق لا يملّ من الدعاء ولا ييأس من رحمة الله ، لأنه يعلم أن الله يسمع ويرى ويعلم ما في الصدور .
والدعاء لا يُقتصر على وقت الضيق ، بل هو سلاح المؤمن في كل حين ، في السراء والضراء ، في الليل والنهار ، في السر والجهر ، فكلما كان العبد قريباً من ربه بالدعاء كان أكثر طمأنينة وسكينة ، لأن قلبه معلّق بمن لا يخذل عباده .
وفي الدعاء تتجلى معاني العبودية الكاملة ، إذ يجمع بين التذلل والرجاء ، وبين الخوف والطمع ، وبين الاعتراف بالذنب والرجاء في المغفرة . ومن أجمل ما قيل: ( الدعاء هو العبادة ) ، لأنه يجمع جوهر الإيمان ؛ الإقرار بأن الله هو القادر ، وأن العبد لا حول له ولا قوة إلا به .
فطوبى لمن جعل الدعاء رفيقاً له في حياته ، يستفتح به يومه ويختم به ليله ، ويفتح به أبواب الأمل في قلبه ، لأنه يعلم أن بابه سبحانه لا يُغلق ، وأن رحمته وسعت كل شيء 🤎🤎🤎🤎🤎🤎.
الدعاء هو عبادة عظيمة تُظهر خضوع الإنسان لربّه وافتقاره إليه ، وهو الصلة المباشرة بين العبد وخالقه دون واسطة أو حائل . فالمؤمن حين يرفع يديه إلى السماء ، يعترف بعجزه وضعفه ، ويطلب من الله أن يمدّه بالعون والقوة ، وأن يحقق له ما يتمنى ، ويصرف عنه ما يكره . الدعاء ليس مجرد كلمات تُقال باللسان ، بل هو انكسار في القلب وإخلاص في النية ، وإحساس صادق بأن الله وحده القادر على تيسير الأمور وتبديل الأحوال .
وقد أمر الله تعالى عباده بالدعاء ووعدهم بالإجابة فقال : ﴿ ٱدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ ، فهذه الآية تحمل وعداً إلهياً لا يتخلّف ، وإن تأخرت الإجابة فهي لحكمة يعلمها الله ، فربما يؤخر العطاء لوقت أنسب ، أو يدّخر الخير للآخرة ، أو يدفع به عن الداعي بلاءً لا يعلمه . لذلك كان المؤمن الحق لا يملّ من الدعاء ولا ييأس من رحمة الله ، لأنه يعلم أن الله يسمع ويرى ويعلم ما في الصدور .
والدعاء لا يُقتصر على وقت الضيق ، بل هو سلاح المؤمن في كل حين ، في السراء والضراء ، في الليل والنهار ، في السر والجهر ، فكلما كان العبد قريباً من ربه بالدعاء كان أكثر طمأنينة وسكينة ، لأن قلبه معلّق بمن لا يخذل عباده .
وفي الدعاء تتجلى معاني العبودية الكاملة ، إذ يجمع بين التذلل والرجاء ، وبين الخوف والطمع ، وبين الاعتراف بالذنب والرجاء في المغفرة . ومن أجمل ما قيل: ( الدعاء هو العبادة ) ، لأنه يجمع جوهر الإيمان ؛ الإقرار بأن الله هو القادر ، وأن العبد لا حول له ولا قوة إلا به .
فطوبى لمن جعل الدعاء رفيقاً له في حياته ، يستفتح به يومه ويختم به ليله ، ويفتح به أبواب الأمل في قلبه ، لأنه يعلم أن بابه سبحانه لا يُغلق ، وأن رحمته وسعت كل شيء 🤎🤎🤎🤎🤎🤎.
❤6
Forwarded from احياء 2008 (د.أحمد أبوظهير) (Ahmed Ab)
احياء_الشيت_الاول_د_أحمد_أبوظهير.pdf
6.7 MB
❤2❤🔥1🔥1