"أن تُعطي نفسك الوقت للشفاء والراحة بعد التجارب الصعبة، أن تُكافئ ذاتك بشيءٍ تُحبه بين الحين والآخر، كتاب، كوب جديد، نبتة، أي شيء تُفضّله مهما كان صغيرًا، أن تقول "لا" عندما تعلم أن هذا الأمر يفوق طاقتك وقدرتك، عنايتك بنفسك ليست رفاهية، عنايتك بنفسك واجب وأولوية" 🤎✨
﴿فَجَعَلۡنَـٰهَا نَكَـٰلࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةࣰ لِّلۡمُتَّقِینَ﴾ [البقرة ٦٦]
فجعلنا هذه القرية عبرة لمن بحضرتها من القرى، يبلغهم خبرها وما حلَّ بها، وعبرة لمن يعمل بعدها مثل تلك الذُّنوب، وجعلناها تذكرة للصالحين؛ ليعلموا أنهم على الحق، فيثبتوا عليه.
من التفسير الميسر
فجعلنا هذه القرية عبرة لمن بحضرتها من القرى، يبلغهم خبرها وما حلَّ بها، وعبرة لمن يعمل بعدها مثل تلك الذُّنوب، وجعلناها تذكرة للصالحين؛ ليعلموا أنهم على الحق، فيثبتوا عليه.
من التفسير الميسر
﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦۤ إِنَّ ٱللَّهَ یَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُوا۟ بَقَرَةࣰۖ قَالُوۤا۟ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوࣰاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَـٰهِلِینَ﴾ [البقرة ٦٧]
واذكروا –يا بني إسرائيل- جناية أسلافكم، وكثرة تعنتهم وجدالهم لموسى عليه الصلاة والسلام، حين قال لهم: إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة، فقالوا -مستكبرين-: أتجعلنا موضعًا للسخرية والاستخفاف؟ فردَّ عليهم موسى بقوله: أستجير بالله أن أكون من المستهزئين.
من التفسير الميسر
واذكروا –يا بني إسرائيل- جناية أسلافكم، وكثرة تعنتهم وجدالهم لموسى عليه الصلاة والسلام، حين قال لهم: إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة، فقالوا -مستكبرين-: أتجعلنا موضعًا للسخرية والاستخفاف؟ فردَّ عليهم موسى بقوله: أستجير بالله أن أكون من المستهزئين.
من التفسير الميسر
❤1
كثيرٌ منا ما يحزن من ابتلاء يمر به لفترة في حياته ؛ وهو لا يعلم حكمة الخالق سبحانه وتعالى، ربما تبينت له الحكمة منه بعد فترة وربما لا، ولكن في كل الأحوال هو خيرٌ للمؤمنين..
- تارة يكون لمحو السيئات:
قال الله عز وجل : وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ [الشورى: 30]
وقال الرسول ﷺ : ما من مُصيبة تُصيبُ المُسلم إلّا كفّر اللّهُ بها عنهُ ، حتّى الشّوكة يُشاكُها. صحيح البخاري
- وتارة يكون لرفع الدرجات:
قال الله عز وجل : وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ [البقرة: 155].
وقال تعالى : إنّما يوفّى الصّابرون أجرهم بغير حساب [الزمر: 10].
كما هو الحال في ابتلاء الله لأنبيائه، كما جاء عن أبي سعيد الخدري أنه قال : دخلتُ على النّبي ﷺ وهو يوعكُ فوضعتُ يدي عليه، فوجدتُ حرهُ بين يدي فوق اللّحاف، فقلتُ يا رسول اللّه : ما أشدّها عليك، قال : إنّا كذلك يُضعّف لنا البلاءُ ويُضعّف لنا الأجر، قلتُ : يا رسول اللّه أيُ النّاس أشدُّ بلاء، قال : الأنبياءُ قلتُ يا رسول اللّه ثُم من قال ثُم الصّالحون، إن كان أحدُهُم ليُبتلى بالفقر حتّى ما يجدُ أحدُهُم إلّا العباءة يحويها، وإن كان أحدُهُم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدُكُم بالرخاء. صحيح ابن ماجه
- وتارة يكون لتمييز المؤمنين عن المنافقين:
وفي هؤلاء قال تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ - أي على شرط - فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ.
ولذلك قال الله تعالى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً [الأنبياء: 35].
بِالشَّرِّ : كفتنة المرض والفقر، وَبالْخَيْرِ : كفتنة العافية والصحة والغنى؛ فالخير قد َيَغَرُّ ويُهلك والشرّ قد يَضرّ ويُهلك.
وقال تعالى: وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ [العنكبوت:3].
* ولذلك أمْرُ *المؤمن* كله خير، إن أصابه سرّاء شكر فكان خيرا له، وإن أصابه ضرّاء صبر فكان خيرا له، وليس ذلك إلا للمؤمن، والدنيا لا تسوى عند الله جناح بعوضة، فحين يُصبغُ أشد الناس بؤسا - في الدنيا - صبغةً في الجنة، يقول : والله يا ربّ، ما مرّ بي بؤسٌ قط، ولا رأيت شدّةً قط.
اللهم اجعلنا ممن يوفون أجورهم بغير حساب وعافنا من كل بلية واجعلنا من عبادك الشاكرين الحامدين وارزقنا صحبة خير البشر أجمعين في الجنة اللهم امين اللهم امين اللهم امين🤎
- تارة يكون لمحو السيئات:
قال الله عز وجل : وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ [الشورى: 30]
وقال الرسول ﷺ : ما من مُصيبة تُصيبُ المُسلم إلّا كفّر اللّهُ بها عنهُ ، حتّى الشّوكة يُشاكُها. صحيح البخاري
- وتارة يكون لرفع الدرجات:
قال الله عز وجل : وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ [البقرة: 155].
وقال تعالى : إنّما يوفّى الصّابرون أجرهم بغير حساب [الزمر: 10].
كما هو الحال في ابتلاء الله لأنبيائه، كما جاء عن أبي سعيد الخدري أنه قال : دخلتُ على النّبي ﷺ وهو يوعكُ فوضعتُ يدي عليه، فوجدتُ حرهُ بين يدي فوق اللّحاف، فقلتُ يا رسول اللّه : ما أشدّها عليك، قال : إنّا كذلك يُضعّف لنا البلاءُ ويُضعّف لنا الأجر، قلتُ : يا رسول اللّه أيُ النّاس أشدُّ بلاء، قال : الأنبياءُ قلتُ يا رسول اللّه ثُم من قال ثُم الصّالحون، إن كان أحدُهُم ليُبتلى بالفقر حتّى ما يجدُ أحدُهُم إلّا العباءة يحويها، وإن كان أحدُهُم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدُكُم بالرخاء. صحيح ابن ماجه
- وتارة يكون لتمييز المؤمنين عن المنافقين:
وفي هؤلاء قال تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ - أي على شرط - فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ.
ولذلك قال الله تعالى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً [الأنبياء: 35].
بِالشَّرِّ : كفتنة المرض والفقر، وَبالْخَيْرِ : كفتنة العافية والصحة والغنى؛ فالخير قد َيَغَرُّ ويُهلك والشرّ قد يَضرّ ويُهلك.
وقال تعالى: وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ [العنكبوت:3].
* ولذلك أمْرُ *المؤمن* كله خير، إن أصابه سرّاء شكر فكان خيرا له، وإن أصابه ضرّاء صبر فكان خيرا له، وليس ذلك إلا للمؤمن، والدنيا لا تسوى عند الله جناح بعوضة، فحين يُصبغُ أشد الناس بؤسا - في الدنيا - صبغةً في الجنة، يقول : والله يا ربّ، ما مرّ بي بؤسٌ قط، ولا رأيت شدّةً قط.
اللهم اجعلنا ممن يوفون أجورهم بغير حساب وعافنا من كل بلية واجعلنا من عبادك الشاكرين الحامدين وارزقنا صحبة خير البشر أجمعين في الجنة اللهم امين اللهم امين اللهم امين🤎
❤3
﴿قَالُوا۟ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ یُبَیِّن لَّنَا مَا هِیَۚ قَالَ إِنَّهُۥ یَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةࣱ لَّا فَارِضࣱ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَیۡنَ ذَ ٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُوا۟ مَا تُؤۡمَرُونَ﴾ [البقرة ٦٨]
قالوا: ادع لنا ربَّك يوضح لنا صفة هذه البقرة، فأجابهم: إن الله يقول لكم: صفتها ألا تكون مسنَّة هَرِمة، ولا صغيرة فَتِيَّة، وإنما هي متوسطة بينهما، فسارِعوا إلى امتثال أمر ربكم.
من التفسير الميسر
عن ابنِ عبّاسٍ قال لَو أخَذوا أدنى بقرةً اكتَفوا بها ولكنَّهُم شدَّدوا فشدَّد اللهُ عليهِم
الراوي: سعيد بن جبير • ابن كثير، تفسير القرآن العظيم (١/١٥٨) • إسناده صحيح
قالوا: ادع لنا ربَّك يوضح لنا صفة هذه البقرة، فأجابهم: إن الله يقول لكم: صفتها ألا تكون مسنَّة هَرِمة، ولا صغيرة فَتِيَّة، وإنما هي متوسطة بينهما، فسارِعوا إلى امتثال أمر ربكم.
من التفسير الميسر
عن ابنِ عبّاسٍ قال لَو أخَذوا أدنى بقرةً اكتَفوا بها ولكنَّهُم شدَّدوا فشدَّد اللهُ عليهِم
الراوي: سعيد بن جبير • ابن كثير، تفسير القرآن العظيم (١/١٥٨) • إسناده صحيح
يوم الجمعة 📮🤍🤍.
- تذكير | الصلاة على الرسول ﷺ✨.
-تذكير | قراءة سورة الكهف 💡.
-تذكير | توجد ساعة استجابة 🕰 .
-تذكير | الدعاء للأموات 🍃.
- تذكير | الصلاة على الرسول ﷺ✨.
-تذكير | قراءة سورة الكهف 💡.
-تذكير | توجد ساعة استجابة 🕰 .
-تذكير | الدعاء للأموات 🍃.
❤2
يا شيخ متى يستجيب الله لي؟
يا بني، لا يلحُّ عبدٌ مؤمن على الله في حاجة إلا قضاها له.
الضحى صلاة الأوابين لم يتركها النبي صلى الله عليه قط 🤎
عن أبي هريرة قال : «أَوْصَانِى خَلِيلِى صلى الله عليه وآله وسلم بِثَلاثٍ: صِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ »
يا بني، لا يلحُّ عبدٌ مؤمن على الله في حاجة إلا قضاها له.
الضحى صلاة الأوابين لم يتركها النبي صلى الله عليه قط 🤎
عن أبي هريرة قال : «أَوْصَانِى خَلِيلِى صلى الله عليه وآله وسلم بِثَلاثٍ: صِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ »
❤3
"يُدبّر الأمر من السماء إلي الأرض.."♡
ليس لك من الأمر شيء ، ..ما عليك سوي السعي وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن
ليس لك من الأمر شيء ، ..ما عليك سوي السعي وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن