First of First
479 subscribers
716 photos
7 videos
46 files
77 links
مشروع تنظيم الأولويات
١.الروح، دينياً ونفسياً
٢.الصحة، داخليا وخارجيا
٣.العلم، أكاديميا وذاتيا
٤.العمل، الدخل والصرف
٥.العلاقات، عائلة وأصدقاء ومجتمع
Download Telegram
#منقول

امبارح كنت في نبطشيه في المستشفى، ( برايفت ) وربنا بعتلي حالة أو بمعني اصح درس ربنا بعتهولي في وقت معين هفضل افتكر فيه لحد مااموت ..

بنت كان عندها السكر والضغط عالي والقلب و عندها من جرح في رجلها وبسبب السكر بتتعالج منه بقالها 3 سنين والجرح عمل انفكشين وتلوث وتسمم دم ودخلها في فشل كلوي فكان القرار ان رجلها تتبتر ..

في العمليات كل مانيجي نعملها اي حاجه تعيط من قلبها بسبب انها مبقتش مستحمله حتى شكة ابره وتعبتنا جداً فعلاً وتخديرها بدل ماكان نصفي اتقلب كلي .. كان البتر هيكون من تحت الركبه وخلاص بترو وبينشرو في العضم راحت جايبه صديد .. وده في حد ذاته مصيبه لان القرار الي بعد كده كان البتر من فوق الركبه من عند الفخد اخدنا موافقه الاب وكملنا .. وفعلاً ..

كمية الالم الي في الدنيا كلها تتوصف في حالتها بعد مادخلناها العنايه وفاقت وهيا بتصوت وتعيط علي رجلها وحالة الصدمه الي دخلت فيها .. كانت بتحسس علي مكان رجلها عالسرير بصدمه وتعييط وتقول شلتوها كلها لييه .. وتمسك في ابوها وتقوله مش انت قلتلي من تحت بس شالوها كلها لييييه ..

انا قبل العمليه كنت بتكلم مع حد في حاجات مضايقاني في حياتي وكان نفسي اغيرها .. بعد ماشفت البنت بقيت حاسس اني حشره ..

واقل كمان ..

ايه كمية النعم الي انا غرقان فيها وغافل عنها ..
احنا في غفله اقسم بالله مش حاسيين بالنعم الي احنا فيها ولا اعظم نعمه الي هيا الستر والرحمه من ابتلائات ناس كتير ..

تخيل احساسها نامت صحيت مفيش رجلها كلها ..

تخيل تكون رايح مشوار وفجأه حادثه وفجأه تصحى مفيش رجلك .. وقتها هتعرف انت كان عندك ايه بس مش حاسس ..
الحمدلله حمداً سرمداً طيباً علي نعمه الظاهره والباطنه .. ماعلمنا منها وما لم نعلم ..
4👍3
۞ وَإِذِ ٱسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ فَقُلْنَا ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ ۖ فَٱنفَجَرَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًۭا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍۢ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ مِن رِّزْقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٦٠﴾

- سُورَةُ البَقَرَةِ " الجزء الأول

- تفسير الآية "واذكروا نعمتنا عليكم -وأنتم عطاش في التِّيْه- حين دعانا موسى -بضراعة- أن نسقي قومه، فقلنا: اضرب بعصاك الحجر، فضرب، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا، بعدد القبائل، مع إعلام كل قبيلة بالعين الخاصة بها حتى لا يتنازعوا. وقلنا لهم: كلوا واشربوا من رزق الله، ولا تسعوا في الأرض مفسدين."

من التفسير الميسر
2
السّلام عليكَ يا صاحبي،

تقولُ لي: يمضي العمرُ وليس لي إنجازاتٌ تُذكر،
فأقولُ لكَ: ومن قال لكَ أن الإنجازات يجب أن تكون خارقة؟!

ليستْ الإنجازات يا صاحبي هي فقط تلكَ التي تُدوَّنُ في كتبِ التَّاريخ، ويتحدث عنها الناس!
من قال أنّ علينا جميعاً أن نكون مخترعين،
أو فقهاء، أوأدباء، أو ساسة، أو أثرياء، أو مشاهير،
لنكون من أصحاب الإنجازات،
يكفي أن يكون المرءُ إنساناً، فهذا بحدِّ ذاته إنجاز عظيم!

نحن أبطال يا صاحبي،
وإن لم نقد الجيوش ونُحقق النصر،
أو نخترع دواءً، أو نكتشف قانوناً في الفيزياء،
أو نعثر على مركَّبٍ جديد في الكيمياء، أو نضع قاعدةً في الرياضيات،
أو بحراً جديداً من بحور الشِّعر، أو نفوز بجائزة نوبل!

نحن أبطالٌ حين نُجاهد أنفسنا كل يومٍ كي لا نعصي الله سبحانه،
وأبطالٌ حين نعصيه فنعود إليه مكسورين مستغفرين!

نحن أبطال حين نجبر خواطر النَّاس،
وحين نختار مفرداتنا بدقةٍ كي لا نُؤذي أحداً!

نحن أبطال حين نمرُّ بالبائع المتجول المسكين فنشتري منه،
ونتغاضى في السِّعر قليلاً، ونحسبُ هذه الصفقة صدقةً خفيَّة!

نحن أبطال حين نصل إلى آخر الشهر بمرتباتنا الهزيلة ونستر فقرنا عن النَّاس!
نحن أبطال حين نربي أولادنا كي يخافوا الله،
ونلاحقهم على حفظ جزء عمَّ كما نلاحقهم على حفظ جدول الضَّرب!

نحن أبطال يا صاحبي حين نبرّ آباءنا وأمهاتنا،
وحين نحسن إلى جيراننا، ونساعد زوجاتنا، ونصل أرحامنا!

نحن أبطال حين نجاهد على مقاعد الدراسة،
وحين نقتلع رغيف الخبز لأولادنا من الصخر!

دوَّن في خانة إنجازاتك يا صاحبي قيامك لصلاة الفجر!
ودوِّن أيضاً إمساكك بيد أحبائك رغم كلِّ شيءٍ،
فمن أعطاك قلبه فقد ائتمنكَ عليه،
والله يُحبُّ أن تُؤدى الأمانات إلى أهلها!

دوِّن في خانة إنجازاتك تلك اللحظة التي فرحتَ فيها بنجاح غيرك،
فهذا يعني أن لكَ قلباً طيباً!
ودوِّن أيضاً دعاءكَ بالبركة لكل صاحب نِعمةٍ،
فهذا يعني أنكَ تربَّيتَ جيداً، ورضيتَ بقسمة الله!

دوِّن في خانة إنجازاتك كل دمعةٍ مسحتها لمحزون،
وكل كلمةٍ حلوة قلتها لمجروح، وكل تربيتة ربّتها على كتف مكسور!


والسّلام لقلبكَ..

أدهم شرقاوي.
2
Forwarded from First of First (Ghada Jaber)
Forwarded from First of First (řấԲĩԲ🧸🧡)
وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍۢ وَٰحِدٍۢ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلْأَرْضُ مِنۢ بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ ٱلَّذِى هُوَ أَدْنَىٰ بِٱلَّذِى هُوَ خَيْرٌ ۚ ٱهْبِطُوا۟ مِصْرًۭا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّۦنَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾

- تفسير الآية "واذكروا حين أنزلنا عليكم الطعام الحلو، والطير الشهي، فبطِرتم النعمة كعادتكم، وأصابكم الضيق والملل، فقلتم: يا موسى لن نصبر على طعام ثابت لا يتغير مع الأيام، فادع لنا ربك يخرج لنا من نبات الأرض طعامًا من البقول والخُضَر، والقثاء والحبوب التي تؤكل، والعدس، والبصل. قال موسى -مستنكرًا عليهم-: أتطلبون هذه الأطعمة التي هي أقل قدرًا، وتتركون هذا الرزق النافع الذي اختاره الله لكم؟ اهبطوا من هذه البادية إلى أي مدينة، تجدوا ما اشتهيتم كثيرًا في الحقول والأسواق. ولما هبطوا تبيَّن لهم أنهم يُقَدِّمون اختيارهم -في كل موطن- على اختيار الله، ويُؤْثِرون شهواتهم على ما اختاره الله لهم؛ لذلك لزمتهم صِفَةُ الذل وفقر النفوس، وانصرفوا ورجعوا بغضب من الله؛ لإعراضهم عن دين الله، ولأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين ظلمًا وعدوانًا؛ وذلك بسبب عصيانهم وتجاوزهم حدود ربهم."

من التفسير الميسر
1
( يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليكَ، فكم أجعلُ لكَ منها؟ قالَ: «ما شئتَ». قالَ: الرُّبعَ؟ قالَ: «ما شئتَ، وإنْ زِدتَ فهو خيرٌ». قالَ: النِّصفَ؟ قالَ: «ما شئتَ، وإن زِدتَ فهو خيرٌ». قالَ: الثُّلثينِ؟ قالَ: «ما شئتَ، وإنْ زِدتَ فهو خيرٌ». قالَ: يا رسولَ اللهِ، أجْعَلُها كُلَّها لكَ؟ قالَ: «إذنْ تُكْفى ما هَمَّكَ، ويُغفرُ لكَ ذنبُكَ». )

الراوي: أبي بن كعب • الحاكم، المستدرك على الصحيحين (٣٦٢٤) • صحيح

أشغلوا ألسنتكم بالصلاة على النبي محمد صلّى الله عليه وسلم، يكفي الله لك همّك، ويغفر لك ذنبك
1
Forwarded from First of First (řấԲĩԲ🧸🧡)
﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِینَ هَادُوا۟ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ وَٱلصَّـٰبِـِٔینَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ﴾ [البقرة ٦٢]

إن المؤمنين من هذه الأمة، الذين صدَّقوا بالله ورسله، وعملوا بشرعه، والذين كانوا قبل بعثة محمد ﷺ من الأمم السالفة من اليهود، والنصارى، والصابئين -وهم قوم باقون على فطرتهم، ولا دينَ مقرَّرٌ لهم يتبعونه- هؤلاء جميعًا إذا صدَّقوا بالله تصديقًا صحيحًا خالصًا، وبيوم البعث والجزاء، وعملوا عملًا مرضيًّا عند الله، فثوابهم ثابت لهم عند ربهم، ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من أمور الدنيا. وأما بعد بعثة محمد ﷺ خاتمًا للنبيين والمرسلين إلى الناس كافة، فلا يقبل الله من أحد دينًا غير ما جاء به، وهو الإسلام.

من التفسير الميسر
Forwarded from First of First (Ghada Jaber)
Forwarded from First of First (řấԲĩԲ🧸🧡)
مابين استراحات المذاكرة واوقات المواصلات، خيطت ماشاء الله ارنوبة صغيرة، ما تنسى تعتني بصحتك رغم ضغط الGIT, صحتك الجسمية والنفسية 💓
6
Forwarded from First of First (Ghada Jaber)
Forwarded from First of First (řấԲĩԲ🧸🧡)
﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِیثَـٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُوا۟ مَاۤ ءَاتَیۡنَـٰكُم بِقُوَّةࣲ وَٱذۡكُرُوا۟ مَا فِیهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة ٦٣]

واذكروا -يا بني إسرائيل- حين أَخَذْنا العهد المؤكَّد منكم بالإيمان بالله وإفراده بالعبادة، ورفعنا جبل الطور فوقكم، وقلنا لكم: خذوا الكتاب الذي أعطيناكم بجدٍّ واجتهاد واحفظوه، وإلّا أطبقنا عليكم الجبل، ولا تنسوا التوراة قولًا وعملًا؛ كي تتقوني وتخافوا عقابي.

من التفسير الميسر
1
اتقنو دراستكم
حتى نستغني عن المجرمين
في غذائنا ودوائنا ولباسنا وكل معاشنا
افعل ذلك كله وانت تستحضر انك تحافظ على انتصارات اخوانك، التي بذلوا لها دماءهم، وادرس واعمل بانشراح صدرك وهمة ويقين بنصر الله لعباده المؤمنين ولو بعد حين 🤲💗
5👍4
Forwarded from First of First (Ghada Jaber)
‏بس أنا ضيّعت وقت! مش هلحق أنجح!
= المسلم في أي وقت إذا استدرك فهو يستدرك عند كريم.
والله - عز وجل - كريم، لو رأىٰ منك خيرًا أعانك.
إذا أريته من قلبك صدق النيّة يسَّر لك أسباب الاستقامة ويسّرها عليك..

- م/ أيمن عبدالرحيم
7
-
ألتمسُ من اللهِ الأجرَ في كلِّ ليلةٍ غالبتُ فيها النومَ،
في كلِّ ألمٍ تجاهلتُه،
وعن كلِّ وقتٍ كنتُ فيه غائبةً عن عائلتي وأصدقائي.

أقولُ لنفسي: اللهُ اختارَ لك هذا الدربَ،
فإن كان مُعتِمًا، فـ منه النورُ،
وإن كان شاقًّا، فـ منه اليُسرُ،
وإن الذي جاءَ بك إلى أولِه، ويسَّرَ لك مُنتصفَه،
لن يترُكَك إلا عند التمامِ..

ياربِّ،
جهدي قليلٌ، وكرمُك واسعٌ!
ياربِّ،
صدقتُك بالسعي، فلا تُخيِّبْ رجائي في الوصولِ!

ياربّ..ياربّ
6