First of First
479 subscribers
716 photos
7 videos
46 files
77 links
مشروع تنظيم الأولويات
١.الروح، دينياً ونفسياً
٢.الصحة، داخليا وخارجيا
٣.العلم، أكاديميا وذاتيا
٤.العمل، الدخل والصرف
٥.العلاقات، عائلة وأصدقاء ومجتمع
Download Telegram
تذكّر الله واذكره دائماً إن كنت تحبه

أترى إن أحببت أحدهم، أم أب أخ صديق، ألا تفكّر فيه؟ تتحدث معه، تحب مجالسته، تسأل عنه وتسأله عن نفسه، تشتاق له، في قربه راحة وأُنس، تتذكره حين ترى هداياه لك، وتحب أن تهديه، هذا يمكن أن يحدث بين البشر، لكن فكيف حالك وحبّك لله؟ تفكّر مع نفسك، هل تعطيه حقّ محبته تعالى؟ هل تعرفه بصفاته وتحب أن تسمع عنها؟ وكل شيء حولك وفيك يذكرك بنعمه عليك؟ لا تترك لحظة في حياتك إلا وأنت تستحضر أن الله ربك، وأنت عبده

﴿فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُوا۟ لِی وَلَا تَكۡفُرُونِ﴾ [البقرة ١٥٢]
رب العالمين يذكرك حين تذكره في الملأ الأعلى، أترى كيف أحدهم يفرح إن فاز بجائزة عالمية وذُكر؟ فكيف بملأ أعلى، لا يقارن بملأ الأرض حتى.

﴿وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِی نَفۡسِكَ تَضَرُّعࣰا وَخِیفَةࣰ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡـَٔاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَـٰفِلِینَ ۝٢٠٥ إِنَّ ٱلَّذِینَ عِندَ رَبِّكَ لَا یَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَیُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ یَسۡجُدُونَ ۩ ۝٢٠٦﴾ [الأعراف ٢٠٥-٢٠٦]

﴿ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَتَطۡمَىِٕنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَىِٕنُّ ٱلۡقُلُوبُ﴾ [الرعد ٢٨]

وآيات كثيرة عظيمة في ذكر الله عز وجل، لا تجعل الشيطان ونفسك الأمارة بالسوء تنسيك بما هو الأهم في حياتك ومماتك، واكثروا من دعاء الله بأن يعيننا على ذكره سبحانه وتعالى
إحياء سنة مهجورة🤍

صيام ثلاث ايام من كل شهر

(أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بثَلَاثٍ: بصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ). [وفي رواية]: قالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو القَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بثَلَاثٍ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَديثِ أَبِي عُثْمَانَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 721 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ، وجاءتِ الأيَّامُ مُطلَقةً دونَ تَحديدٍ، فيَتخيَّرُ مِن الشَّهرِ ما شاءَ، وقيل: الأرغَبُ والأفضَلُ أنْ يَصومَ الثَّلاثةَ في وسَطِ الشَّهرِ، وهي المُسمَّاةُ بأيَّامِ البِيضِ، وهي الثالثَ عشَرَ، والرابعَ عَشَرَ، والخامسَ عَشَرَ مِن كلِّ شَهرٍ؛ للأحاديثِ الدالَّةِ عليها، ففي صِيامِهنَّ تَحصيلُ أجرِ صَومِ شَهرٍ كاملٍ، باعتِبارِ أنَّ الحَسنةَ بعَشْرِ أمثالِها، فمَن صامَهنَّ مِن كلِّ شَهرٍ كان كمَن صامَ الدَّهرَ كلَّه.
خلصت مذاكرتي ورايح/ه أنام
عدد بعض النعم الموجودة بالجملة هذه:
عندي عقل وجسد ساعدني ادرس واخلص.
عندي اوراق واجهزة ادرس فيها.
عندي وقت يكفيني ومكان يغنيني و وقت انام فيه.
عندي سرير ولحاف انام فيه بعد الدراسة.
عندي رجلين امشي بها عشان اوصل السرير.

🍃﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
[ النحل ،18]
3👍1
صباح الخير.. لو قال الإنسان كل يوم: (أستودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه نفسي وأمانتي وخواتيم أعمالي وبيتي وأهلي وأحبتي ومالي وجميع ما أنعمَ الله بهِ علي)، لحفظ الله لهُ كلّ ذلك.

الحمد لله الذي أذِنَ لنا بيومٍ جديد لنعبده ونشكره ونتوب إليه ."
1
قبول الهدايا🎁

انا لا أقبل الهدايا من الناس وأُسْرِعُ برفضها لان لديَّ عِزة نفس والناس سيرونني كشخص محتاج❌️
من سُنة النبي صلى الله عليه وسلم قبول الهدية و ردها بمثلها او أحسن منها.
لأنه صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدايا من الكل و لا يَرُدَها -أي لا يرفضها- مهما كانت الهدية بسيطة و يَسيرة، وكان يكافئ من أعطاه الهدية بمثلها أو أحسن منها وبدليل:
كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْبَلُ الهَدِيَّةَ ويُثِيبُ عَلَيْهَا.
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 2585 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (2585)
و في الحديث الذي أخرجه الإمامان البخاري ومسلم: «لو أُهدِيَ إلَيَّ ذِراعٌ أو كُراعٌ، لَقَبِلْتُ»، وهذا مِن كَرَمِ نفْسِه وحُسنِ خُلُقِه؛ يَتألَّفُ به القُلوبَ. وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قبل الهدية «يُثِيبُ عليها»، أي: يُكافِئُ مَن أعطاهُ بهَديَّةٍ مِثلَها أو خَيرًا منها.
إنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ، وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ وكَتَبَ إلَيْهِ إنَّه كانَ يَنْهَى عن قيلَ وقالَ، وكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وإضَاعَةِ المَالِ، وكانَ يَنْهَى عن عُقُوقِ الأُمَّهَاتِ، ووَأْدِ البَنَاتِ، ومَنْعٍ وهَاتِ.
الراوي : المغيرة بن شعبة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 7292 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه مسلم (593)

«ومنْعٍ وهاتِ»، أي: مَنْعِ الحَقِّ وما شرَعَ اللهُ إعْطاءَه، وطلَبِ الباطِلِ وأخْذِ ما شرَعَ اللهُ مَنعَه، أو مَنعِ الواجِبِ عليك منَ الحُقوقِ، وأخْذِ ما لا يَحِلُّ، وسُؤالِ المَرْءِ ما ليسَ له.
1
فإن وقت السحر هو ما قبيل طلوع الفجر ، وقيل هو من ثلث الليل الأخير إلى أول طلوع الفجر ، قال في تاج العروس : السحر محركة : قبيل الصبح آخر الليل كالسحر بالفتح والجمع أسحار إلى أن قال وقيل : هو من ثلث الليل الآخر إلى طلوع الفجر
قال احدهم :

تتبعت التسبيح في القرآن فوجدت عجبا، وجدت أن
التسبيح يرد القدر كما في قصة يونس عليه السلام قال تعالى " فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون "


وكان يقول في تسبيحه "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " .

والتسبيح هو الذكر الذي كانت تردده الجبال والطير مع داود عليه السلام قال تعالى " وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير " .

التسبيح هو ذكر جميع المخلوقات قال تعالى " ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض " .



ولما خرج زكريا عليه السلام من محرابه أمر قومه بالتسبيح قال " فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا " .

ودعا موسى عليه السلام ربه بأن يجعل *أخاه هارون* وزيرا له يعينه على التسبيح والذكر قال " واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري كي *نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا*" .

ووجدت أن التسبيح ذكر أهل الجنة قال تعالى " دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام " .

والتسبيح هو ذكر الملائكة قال تعالى " والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في اﻷرض" .

حقا التسبيح شأنه عظيم وأثره بالغ لدرجة أن الله غير به القدر كما حدث ليونس عليه السلام .

اللهم اجعلنا ممن يسبحك كثيرا ويذكرك كثيرا.

*فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.*
هاتين الظاهرتين ( التسبيح والرضا النفسي )
لم تكونا مرتبطتين في ذهني بصورة واضحة، ولكن مرّت بي آية من كتاب الله كأنها كشفت لي سرّ هذا المعنى، وكيف يكون التسبيح في سائر اليوم سببًا من أسباب الرضا النفسي ؛
يقول الحق تبارك وتعالى: "وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمسِ وقبل غروبها ومن آنائ الليل فسبّح وأطراف النهار لعلّك ترضى"
لاحظ كيف استوعب التسبيح سائر اليوم ..
قبل الشروق وقبل الغروب وآناء الليل وأول النهار وآخره
ماذا بقي من اليوم لم تشمله هذه الآية بالحثّ على التسبيح !
والرضا في هذه الآية عام في الدنيا والآخرة .

وقال في خاتمة سورة الحجر: "ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين"
فانظر كيف أرشدت هذه الآية العظيمة إلى الدواء الذي يُستشفى به من ضيق الصدر والترياق الذي تستطبّ به النفوس .

ومن أعجب المعلومات التي زودنا بها القرآن أننا نعيش في عالم يعجّ بالتسبيح :
"ويسبح الرعد بحمده"
"وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير"
"تسبح له السماوات والأرض ومن فيهن، وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم"

سبحانك يارب ~
ندرك الآن كم فاتتنا كثير من لحظات العمر عبثًا دون استثمارها بالتسبيح !

جعلنا الله وإياكم أحبتي من المسبحين الله
+ يجوز الحلف باسماء الله وصفاته
انتشر الحلف بغير الله و يتردد على لسان الكثير يوميًا وكأنه موضوع بسيط وليس شرك والعياذ بالله واصبح من يكون يريد أن يحلف بشيء عزيز عليه يحلف بأهله وبحياته وغيرها أليس الله أعز وأكبر وأعظم سبحانه نسأل الله العافية
لا يجوز الحلف بغير الله كائنًا من كان -لا بالنبي ولا بغيره- يقول النبي ﷺ: من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت، وقال: لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم، ولا بالأنداد، ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون، وقال ﷺ: من حلف بشيء دون الله فقد أشرك أخرجه الإمام أحمد بإسناد صحيح عن عمر ، وخرج أبو داود والترمذي بإسناد صحيح
ومن الأمثلة على الحلف باسماء الله وصفاته : النبي ﷺ كان تارة يحلف بقوله: (والذي نفسي بيده)، وأخرى يقول: (والذي نفس محمد بيده) ومرة أخرى يحلف بقوله: (والله)، (والله الذي لا إله غيره).. فلا ضير في تعدد صيغ الحلف مادام أن الحلف يكون بالله تعالى
قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا رسولَ اللَّهِ قد شِبتَ، قالَ: شيَّبتني هودٌ، والواقعةُ، والمرسلاتُ، وعمَّ يتَسَاءَلُونَ، وإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي
الصفحة أو الرقم: 3297 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه الترمذي (3297) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1180)، والحاكم (3314)
First of First
قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا رسولَ اللَّهِ قد شِبتَ، قالَ: شيَّبتني هودٌ، والواقعةُ، والمرسلاتُ، وعمَّ يتَسَاءَلُونَ، وإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3297 | خلاصة حكم…
قيل: وذلِك لِمَا في تلك السُّورِ مِن ذِكْرِ هَلاكِ الأُممِ السَّابقةِ، وما حدَث لهم مِن العذابِ، وذِكْرِ أهوالِ القيامةِ، ومَواقِفِها وعَجائبِها ومَصائبِها، وأحوالِ الهالِكين والمعذَّبين مع ما في بَعضِهنَّ مِن الأمرِ بالاستقامةِ، وهو مِن أصعَبِ المقاماتِ، وكأنَّ ذلك الشَّيبَ بسببِ الخوفِ الصَّادِرَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن الإشفاقِ على أُمَّتِه والخوفِ عليهم.
وفي الحديثِ: التَّأثُّرُ بالقرآنِ لِمَن عرَفه حقًّا، وتفاوُتُ ذلِك التَّأثُّرِ بالقرآنِ.
1
إذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ بعبدٍ خيرًا عسَّلهُ، وهل تَدْرونَ ما عسَّلهُ؟ قالوا: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُهُ أعلمُ، قال: يفتَحُ اللهُ عزَّ وجلَّ له عملًا صالحًا بيْنَ يَدَيْ موْتِهِ حتَّى يَرضى عنه جيرانُهُ، أو مَن حوْلَهُ.

الراوي : عمرو بن الحمق •شعيب الأرناؤوط •تخريج مشكل الآثار • الصفحة أو الرقم: 2641 • خلاصة حكم المحدث : صحيح

شرح الحديث :
حُسْنُ الخاتِمةِ مِن تَوْفيقِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى للعَبدِ، وإلهامُ العَبدِ أنْ يَعمَلَ صالِحًا قبلَ مَوْتِه مِنَ البَشائرِ له، ومِن إرادةِ اللهِ الخَيرَ به. وفي هذا الحَديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إذا أرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ بعبدٍ خَيرًا"، وإرادةُ اللهِ الخَيرَ لعَبدِه إنَّما تَكونُ بنَجاحِه وتَوْفيقِه له في الآخِرةِ فيُدخِلُه الجَنَّةَ، "عَسَلَه" من عَسَلِ الطعامِ، "وهل تَدْرونَ ما عَسَلَه؟ قالوا: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه أعلَمُ، قال: يَفتَحُ اللهُ عزَّ وجلَّ له عمَلًا صالِحًا بينَ يَدَيْ مَوْتِه" يَجعَلُه يَقومُ بعمَلٍ صالحٍ قبلَ مَوْتِه، ويَقبِضُ رُوحَه، وهو يُقيمُ هذا العمَلَ، أو عَقِبَ فِعْلِه له، كأنْ يُوفِّقَه للصَّلاةِ، أوِ الصِّيامِ، ويَقبِضَه على تلك الحالِ ونحوِ ذلك مِنَ الأعمالِ الصالحةِ، فعندَ مُسلمٍ: "يُبعَثُ كلُّ عبدٍ على ما مات عليه"، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "حتى يَرْضى عنه جِيرانُه، أو مَن حَوْلَه" من أهلِه وجيرانِه ومَعارِفِه، فيُبْرِئُونَ ذِمَّتَه، ويُثْنونَ عليه خَيرًا، فيَتقبَّلُ اللهُ شَهادَتَهم وتَزْكيَتَهم فيه، فشَبَّهَ ما رزَقَه اللهُ منَ العمَلِ الصالِحِ بالعَسَلِ الذي هو الطعامُ الصالحُ الذي يَحْلو به كلُّ شيءٍ، ويُصلِحُ كلَّ ما خالَطَه.

https://www.instagram.com/reel/DBywiw1NnoY/?igsh=OW9ldjV5bno2ZmZo
موقف للإقتداء بالنبي من الحديث
1
النقاب للمسلمة

عن أمِّ سلَمةَ قالت: لمَّا نزلت: يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ خرجَ نساءُ الأنصارِ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِربانَ منَ الأَكْسِيَةِ
الراوي : أم سلمة أم المؤمنين | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود | الصفحة أو الرقم : 4101 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

- شرح الحديث :
كانَ نِساءُ الأنصارِ سَرعانَ ما يَستجِبنَ لأوامِرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأوامرِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، حتَّى إنَّه لَمَّا نزلت آيةُ الحِجابِ في قولهِ تَعالى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} [الأحزاب: 59]، خرَجَ نِساءُ الأنصارِ رِضوانُ اللهِ عليهنَّ مُختِمراتٍ كأنَّ على رُؤوسِهنَّ الغِربانَ مِن الأكْسِيةِ، أي: اتَّخذوا مِن كِسوتِهنَّ أخمِرةً وغَطَّوْا بها رُؤوسَهنَّ حتى أصْبحنَ كالتي تَضعُ على رأسِها غُرابًا، وهذا كِنايةٌ عن شدَّةِ حِرصهنَّ على تطبيقِ ما أمرهنَّ اللهُ بهِ من حِجابٍ.

ابن باز رحمه الله
https://binbaz.org.sa/fatwas/11791/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A9

زَعَمُوا أنَّ عائِشَةَ قالَتْ: كانَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ إذا أرادَ أنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أقْرَعَ بيْنَ أزْواجِهِ، فأيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُها، خَرَجَ بها معهُ، فأقْرَعَ بيْنَنا في غَزاةٍ غَزاها، فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ معهُ بَعْدَ ما أُنْزِلَ الحِجابُ، فأنا أُحْمَلُ في هَوْدَجٍ، وأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنا، حتّى إذا فَرَغَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ مِن غَزْوَتِهِ تِلْكَ، وقَفَلَ ودَنَوْنا مِنَ المَدِينَةِ؛ آذَنَ لَيْلَةً بالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بالرَّحِيلِ، فَمَشَيتُ حتّى جاوَزْتُ الجَيْشَ، فَلَمّا قَضَيْتُ شَأْنِي أقْبَلْتُ إلى الرَّحْلِ، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذا عِقْدٌ لي مِن جَزْعِ أظْفارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ، فالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغاؤُهُ، فأقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِي، فاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ على بَعِيرِي الذي كُنْتُ أرْكَبُ وهُمْ يَحْسِبُونَ أنِّي فِيهِ، وكانَ النِّساءُ إذْ ذاكَ خِفافًا لَمْ يَثْقُلْنَ ولَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، وإنَّما يَأْكُلْنَ العُلْقَةَ مِنَ الطَّعامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ القَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الهَوْدَجِ، فاحْتَمَلُوهُ وكُنْتُ جارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الجَمَلَ وسارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ ما اسْتَمَرَّ الجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وليسَ فيه أحَدٌ، فأمَمْتُ مَنْزِلِي الذي كُنْتُ به، فَظَنَنْتُ أنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي، فَيَرْجِعُونَ إلَيَّ، فَبيْنا أنا جالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنايَ، فَنِمْتُ، وكانَ صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوانِيُّ مِن وراءِ الجَيْشِ، فأصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأى سَوادَ إنْسانٍ نائِمٍ، فأتانِي، وكانَ يَرانِي قَبْلَ الحِجابِ، فاسْتَيْقَظْتُ باسْتِرْجاعِهِ حِينَ أناخَ راحِلَتَهُ فَوَطِئَ يَدَها، فَرَكِبْتُها، فانْطَلَقَ يَقُودُ بي الرّاحِلَةَ حتّى أتَيْنا الجَيْشَ بَعْدَ ما نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ في نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ...إلى تكملة الحديث
الراوي: عائشة أم المؤمنين • البخاري، صحيح البخاري (٢٦٦١) • [صحيح]

- شرح الحديث :
وفي هذا الحديثِ تَحْكي أمُّ المؤمنينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أرادَ الخُروجَ إلى السَّفَرِ يُجْري قُرْعةً بيْن أزْواجِه، فأيَّتُهنَّ خَرَجَ سَهمُها صَحِبَها مَعَه، فخَرَجَ سَهْمُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها في غَزْوةِ بَني المُصْطَلِق، وتُسمَّى المُرَيْسيعَ، وكانت في السَّنةِ الخامسةِ مِن الهِجرةِ، وكان ذلك بعْدَ أنْ أنْزَلَ اللهُ آيةَ الحِجابِ، فخَرَجَتْ مَعه إليها، حتَّى إذا فَرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزْوتِه تلكَ وعادَ، واقْتَرَبوا مِن المَدينةِ؛ أعلَنَ عَن رَحيلِه، وأعْلَمَ النَّاسَ بذلك، فقامت عائشةُ لقَضاءِ حاجتِها قبْلَ الرَّحيلِ، وَلمَّا انتَهَت مِن قَضاءِ حاجتِها، أقْبَلت إلى مكانِ جَمَلِها ورَحْلِها، فلَمَسَت صَدْرَها، فإذا عِقْدُها الَّذي مِن جَزْعِ أظْفارٍ -وهو الخَرَزُ اليَمانيُ- قَد انْقَطَعَ، فرَجَعَت إلى المكانِ الذي قَضَت فيها حاجتَها لتَبحَثَ عَنه، فَتَأخَّرت عَن العَودةِ، فرَحَل القَومُ وذَهَبوا مِن المكانِ دونَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، ظَنًّا مِنْهُم أنَّها مَعَهم، وَلَم يُلاحِظوا خِفَّةَ هَودَجِها لخِفَّةِ أجْسامِ النِّساءِ في ذلكَ الوَقتِ؛ فلم يُكُنَّ مُمْتلئاتٍ كَثيراتِ الشُّحومِ؛ لأنَّهنَّ إنَّما كُنَّ يَأْكُلْنَ «العُلْقةَ»، وهو القَليلُ مِن الطَّعامِ الذي يَسُدُّ الجُوعَ.