First of First
479 subscribers
716 photos
7 videos
46 files
77 links
مشروع تنظيم الأولويات
١.الروح، دينياً ونفسياً
٢.الصحة، داخليا وخارجيا
٣.العلم، أكاديميا وذاتيا
٤.العمل، الدخل والصرف
٥.العلاقات، عائلة وأصدقاء ومجتمع
Download Telegram
📍ورد التفسير

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾

- سُورَةُ البَقَرَةِ " الجزء الثاني


- تفسير الآية "وإذا سألك -أيها النبي- عبادي عني فقل لهم: إني قريب منهم، أُجيب دعوة الداعي إذا دعاني، فليطيعوني فيما أمرتهم به ونهيتهم عنه، وليؤمنوا بي، لعلهم يهتدون إلى مصالح دينهم ودنياهم. وفي هذه الآية إخبار منه سبحانه عن قربه من عباده، القرب اللائق بجلاله."

من التفسير الميسر
1
ركعتَا الفجرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها
سنة الفجر :ركعتان قبلها -بعد أذان الفجر
1
1
لمن يبتغي أن يبدأ بالتثقف في الدين من الأساس

إبدأ بكتب السلف عن العقيدة، ليس الشرح، بل الكتب نفسها، وإن لم تفهم نقطة يمكنك أن تسأل أحداً تحسبه على خير ويفهم ويعطيك بدليل، أو تبحث بين كتب الشرح لهذه النقطة
مثل ل أحمد بن حنبل رحمه الله

ثانياً، القرآن وشرح له، كثرت الشروح باليوتيوب للقرآن، هناك الكثير من يشرح السورة كاملة مثل البودكاست، لا أرشّح أحدهم، بس اسمع وابحث وراءه، وفي رحلة تعلم الدين، لابد من أن تبحث عن الدليل وراء كل شيء
والقرآن يفتح لك بوابة أسماء الله وصفاته، بوابة معرفة حقيقة الدنيا والآخرة، بوابة سنة النبي صلّ الله عليه وسلم، وغيرها

ثالثاً، عملك وقولك يكون أولاً مخلصاً لله، ثانياً تسأل نفسك كيف قمت به، هل دعوت الله بإسم من أسماءه أم قلت لفظاً لم يرد عن نبينا مثل "ياحبيبي يالله"، هل زِدت في طاعتك أمراً تنوي به القرب من الله بينما هو أمر لم يأتِ به نبينا؟ مثل أني تفاجأت أن بعض الناس بعد كل صلاة يحبوا يسجدوا سجدة لله، بلا سبب، ويعتبروها أساسية في كل صلاة، هذه بدعة! اقترب لله بما سنّن لنا الله ورسوله

رابعاً، أركان الاسلام والإيمان، والتشعب بها وفهمها ووضعها في حياتك اليومية، وتجعل بيئتك معينة لك في الاستمرار

خامساً، ألّا تنسى ما هو مهم، وأن تتذكر بشكل دوري ومستمر، وتستشعر لمَ بدأت، ولمَ ستستمر، وفضل الطاعات، وعقوبة ترك الواجبات، ونعيم الجنة وعذاب النار، ومسؤوليتك اتجاه نفسك واتجاه من حولك في الدين، النسيان نعمة من الله عز وجل، ولكن الشيطان يستعمله لكي تعصي الله عز وجل، تتكاسل عن الصلاة لأنك لم تتذكر العقوبة، وتترك السنن الغير واجبة لأنك نسيت ولم تستحضر فضلها وعظمتها، وإن كنت جاهل بفضلها وعقوبتها ولم تبحث، فأمرك أقبح

سادساً والأكثر أهمية، أن تدعي، إدعي نهاية كل صلاة، وأنت ساجد، بكل تضرع، أن قلبك بيد الله، إبدأ بذكر أسماء الله عز وجل ما استطعت، ثم إدعوا أن يثبت رغبتك في التقرب إليه، وأن يعينك على المجاهدة المستمرة، وأن يميتك موتة حسنة، وان يحبب لك ما يحبه ويكرهك فيما يكرهه ويغضبه عز وجل، وأن يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه وأن يريك الباطل باطلا ويرزقك اجتنابه، وأن يغنيك بحلاله عن الحرام، وكل الأدعية التي تعرفها
1
لمَ قد أصوم صيام التطوع؟

- حديث أنه تعرض الأعمال على رب العباد الإثنين والخميس، لمَ قال نبينا أنه يحب أن تعرض الأعمال وهو صائم؟
تُعرَضُ أعمالُ النّاسِ في كُلِّ جُمُعةٍ مَرَّتينِ: يومَ الاثنينِ، ويومَ الخَميسِ، فيُغفَرُ لكُلِّ عبدٍ مُؤمِنٍ إلّا .. إلى تكملة الحديث
وحديث آخر: تُفْتَحُ أبْوابُ الجَنَّةِ يَومَ الاثْنَيْنِ، ويَومَ الخَمِيسِ، فيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ باللَّهِ شيئًا، إلَّا .. إلى تكملة الحديث
الراوي : أبو هريرة •مسلم •صحيح مسلم


- وما معنى الحديث القدسي أن كل عمل آدم له، إلا الصيام أنا أجزي به؟
قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ؛ فإنَّه لي، وأَنَا أجْزِي به، والصِّيَامُ جُنَّةٌ، وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ.. إلى تكملة الحديث
الراوي : أبو هريرة •البخاري •صحيح البخاري

⚪️ لابد من أن تطرح الأسئلة، حتى تعرف عظمة ما لا تتطوع أن تفعله، وإن تطوعت، فماذا سيُضاف لك في الدنيا والآخرة، أعني .. الصيام فيه مشقة، خصيصاً اننا نجاهد في حياتنا، والجو حر، والجوع والعطش ليسا محبّذان للإنسان
الجهل بالفضل يجنبك فعل الطاعة، وحتى إن عرفت معنى الأحاديث وفضل الطاعة، قد تنساه، او تنسى أن تستحضره في قلبك من حين لآخر، لذا جاهد واصبر نفسك مع من يذكرون الله دوماً ويذكرونك به عز وجل

- في الحديث الأول
صفاء القلب وصحته وترك الحقد والكره من صفات أهل الجنة، وفتح ابواب الجنة في هذين اليومين، يدل لكثرة الرحمة المتنزلة فيهما الباعثة على كثرة المغفرة والصفح والغفران وإعطاء الثواب الجزيل من الله تعالى إلى عباده، والصيام يجعلك تترك كل المعاصي ومجاهدة النفس، فصُم وأنوي وكأنك تقول لله عز وجل "يارب إني استغفرك وأتوب إليك وأبواب رحمتك وتوبتك مفتوحة دائماً، فتُب عنّي وتقبّل مني عباداتي قبولاً حسناً وضاعف لي في الأجر يا غفور يا رحيم يا تواب"

- في الحديث الثاني:
«وأنا أَجْزي به»، أي: أتولَّى جَزاءَه، وأنْفَرِدُ بعِلمِ مِقدارِ ثَوابِه، وتَضعيفِ حَسَناتِه، وأمَّا غيرُه مِن العِباداتِ، فقدِ اطَّلَعَ عليها بعضُ النَّاسِ؛ فالأعمالُ قدْ كُشِفَت مَقاديرُ ثَوابِها للناسِ، وأنَّها تُضاعَفُ مِن عَشْرةٍ إلى سَبْعِمئةٍ، إلى ما شاء اللهُ، إلَّا الصِّيامَ؛ فإنَّ اللهَ يُثيبُ عليه بغَيرِ تَقديرٍ.
الله *الكريم* يقول لك "أنا أجزي به"! فكيف لك ألّا تطمع بكرمه عز وجل؟

وأخيراً، هي سنة عن نبينا محمد صلّ الله عليه وسلم، وهذا دافع كبير 🤍، بكره الخميس فإن استطعت، لا تفوّته
1
القرآن والموسيقى

في منكم من يقرأ هذا الكلام، والحمدلله ربي هداه وأنعم عليه وابتعد تماماً عن الموسيقى، لإن الأدلة الدينية وافرة، ووجودها كافي عشان نقول "سمعنا وأطعنا" لكل شيء يقوله الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم ونتوب
وهناك تفكير لثواني يوسوس به الشيطان لك "لمَ قد تترك شيئاً لا يضرك، الموسيقى رائعة وتنشطك وتستمتع بها!"، لا تسمعه حتى لا تندم يوم لا ينفع الندم

لكن ماهي الخطوة التي بعدها؟ إن كانت الموسيقى جزء كبير من حياتك بكل انواعها واللغات، ستعرف أن تركها جهاد، وما بعد تركها فراغ، لا ترتاح إن كنت تطبخ او ترسم او تخيط او تقوم بالرياضة او غيرها من نشاطات اليوم إلا بالموسيقى

تركتها فجأة بعدما سمعت أدلة تحريمها، واستبدلتها بالقرآن، بدايةً، كنت أقارن لذة الموسيقى المتغللة بروحي، بلذة القرآن التي لم تستطع أن تدخل روحاً غير نقية، سماع القرآن فقط لم يكن كفاية، فلجأت إلى حفظه، كنت أريد أن أقول لنفسي "مثلما انت تحفظين الأغاني وتستطيعين ترديدها، يجب أن تفعلي ذلك بالقرآن فهو أحقّ" لإن الحفظ يجعلك تبحث عن المعنى، وتستطيع استذكار الآيات في المواقف الحياتية اليومية

مثل الاغاني حينما تكون سعيداً، تستحضر اغاني السعادة وتغنيها، فأردت حينما أكون سعيدة، أستحضر آيات التي ذكر فيها الفرح، كنت ابحث عنها بقوقل، كنت احاول أن احفظ القرآن حتى أردد آياته وأنا اطبخ، وانا أخيط أو أرسم أو أيًا يكن الذي سأفعله، حفظت القليل جداً من الآيات الحمدلله، وأدعو الله أن يثبتني

هذا حل توصلت له أحببت أن أشاركه، لربما يفيد من يسير في طريق ترك الأغاني، استمر بالمجاهدة، استمر بالطاعة، واسعى إنك لما تبدأ بطاعة، انك تستمر عليها بإذن الله
2👍1
إحياء سنة مهجورة🤍

وضع الاصابع في الأذنين عند سماع الموسيقى

سمِعَ ابنُ عمرَ مِزْمارًا ، قال : فوَضَعَ أُصْبُعَيْه على أُذُنَيْه ، ونأَى عن الطريقِ ، وقال لي : يا نافعُ هل تَسْمَعُ شيئًا ؟ قال : فقلتُ : لا . قال : فرَفَعَ أُصْبُعَيْه مِن أُذُنَيْه ، وقال : كنتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فسَمِعَ مثلَ هذا ! فصَنَعَ مثلَ هذا.
الراوي : نافع مولى ابن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 4924 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
إحياء سنة مهجورة🤍

(كان النبي صلى الله عليه وسلم يتنفسُ في الشرابِ ثلاثا ويقول : هو أَهنَأ ، وأبرَأ ، وأشفَى . قال أنس : وأنا أتنفسُ في الشرابِ ثلاثا)الراوي : أنس بن مالك

علَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصْحابَه رضِيَ اللهُ عنهم آدابَ الطَّعامِ والشَّرابِ، ونقَلَها الصَّحابةِ لِمَن بعدَهم.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أَنَسُ بنُ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتنفَّسُ في الشَّرابِ ثلاثًا"، أي: إنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كان لا يَشرَبُ في نَفَسٍ واحدٍ، وإنَّما يَشرَبُ على ثلاثِ مرَّاتٍ، وفي كُلِّ مرَّةٍ يتنفَّسُ خارجَ الإنَّاءِ، ويقول: "هو أَهْنَأُ"، أي: هو ألذُّ وأكْثَرُ مُوافقةً للشُّربِ، مع أنَّ تلك الطَّريقةَ في الشُّربِ أكْثرُ إرواءً للشَّاربِ، "وأَبْرَأُ، وأَشْفى"

وفي الحديثِ: بيانُ أنَّ التَّنفُّسَ يكونُ خارِجَ الإناءِ أثناءَ الشُّربِ.
إحياء سنة مهجورة🤍
السلام على من عرفت ومن لم تعرف

(أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أيُّ الإسلامِ خيرٌ ؟ قال : تطعم الطعامَ، وتقرأ السلامَ، على من عرفتَ ومن لم تعرف)
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي | الصفحة أو الرقم : 5015 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | التخريج : أخرجه البخاري (12)، ومسلم (39) بمثله.

وقد جمَعَ في الحديثِ بيْنَ إطعامِ الطَّعامِ وإفشاءِ السَّلامِ؛ لأنَّ بهما يَجتمِعُ الإحسانُ بالقولِ والفعلِ، وهو أكملُ الإحسانِ، وإنَّما كان هذا خيرَ الإسلامِ بعْدَ الإتيانِ بفرائضِ الإسلامِ وَواجباتِه؛ لأنَّ إطعامَ الطَّعامِ وإفشاءَ السَّلامِ لا يَكونانِ مِن الإسلامِ إلَّا بالنِّسبةِ إلى مَن آمَن باللهِ ومَلائكتِه، وكُتبِه ورُسلِه، واليومِ الآخِرِ.
ليلة جمعه اكثروا من الصلاة ع النبي

اللهم
صل وسلم على نبينا محمد 🤍.
> الكافر ليس اخاً للمسلم
في حياتنا اليومية صرنا نتعامل مع المسلم وغيره، والمسلم هو من يتبع في نهج حياته القرآن والسنة، وهنا أدلة في التعامل مع الكافرين، بالحسنى والطيب، لكننا نتبرأ مما يعبدون ونكفر باللي يؤمنوا به، وتظهر بيننا العداوة والكراهية في أفعال دينهم حتى يؤمنوا ويوحدوا بالله عز وجل

- ﴿قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ فِیۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ وَٱلَّذِینَ مَعَهُۥۤ إِذۡ قَالُوا۟ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَ ٰۤ⁠ ؤُا۟ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَیۡنَنَا وَبَیۡنَكُمُ ٱلۡعَدَ ٰ⁠وَةُ وَٱلۡبَغۡضَاۤءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥۤ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ لِأَبِیهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَاۤ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَیۡءࣲۖ رَّبَّنَا عَلَیۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَیۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَیۡكَ ٱلۡمَصِیرُ﴾ [الممتحنة ٤]
أي: قد كانت لكم -أيها المؤمنون- قدوة حسنة في إبراهيم عليه السلام والذين معه من المؤمنين، حين قالوا لقومهم الكافرين بالله: إنا بريئون منكم وممّا تعبدون من دون الله من الآلهة والأنداد، كفرنا بكم، وأنكرنا ما أنتم عليه من الكفر، وظهر بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا ما دمتم على كفركم، حتى تؤمنوا بالله وحده، لكن لا يدخل في الاقتداء استغفار إبراهيم لأبيه؛ فإن ذلك إنما كان قبل أن يتبين لإبراهيم أن أباه عدو لله، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه، ربنا عليك اعتمدنا، وإليك رجعنا بالتوبة، وإليك المرجع يوم القيامة.

- ﴿لَّا تَجِدُ قَوۡمࣰا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ یُوَاۤدُّونَ مَنۡ حَاۤدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوۤا۟ ءَابَاۤءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَاۤءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَ ٰ⁠نَهُمۡ أَوۡ عَشِیرَتَهُمۡۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَتَبَ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِیمَـٰنَ وَأَیَّدَهُم بِرُوحࣲ مِّنۡهُۖ وَیُدۡخِلُهُمۡ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ رَضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَاۤ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ [المجادلة ٢٢]
أي: لا تجد -أيها الرسول- قومًا يصدِّقون بالله واليوم الآخر، ويعملون بما شرع الله لهم، يحبون ويوالون مَن عادى الله ورسوله وخالف أمرهما، ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو أقرباءهم، أولئك الموالون في الله والمعادون فيه ثبَّت في قلوبهم الإيمان، وقوّاهم بنصر منه وتأييد على عدوهم في الدنيا، ويدخلهم في الآخرة جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، ماكثين فيها زمانًا ممتدًّا لا ينقطع، أحلَّ الله عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم، ورضوا عن ربهم بما أعطاهم من الكرامات ورفيع الدرجات، أولئك حزب الله وأولياؤه، وأولئك هم الفائزون بسعادة الدنيا والآخرة.

- ﴿۞ وَلَا تُجَـٰدِلُوۤا۟ أَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِی هِیَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوۤا۟ ءَامَنَّا بِٱلَّذِیۤ أُنزِلَ إِلَیۡنَا وَأُنزِلَ إِلَیۡكُمۡ وَإِلَـٰهُنَا وَإِلَـٰهُكُمۡ وَ ٰ⁠حِدࣱ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ﴾ [العنكبوت ٤٦]
أي: ولا تجادلوا -أيها المؤمنون- اليهودَ والنصارى إلا بالأسلوب الحسن، والقول الجميل، والدعوة إلى الحق بأيسر طريق موصل لذلك، إلا الذين حادوا عن وجه الحق وعاندوا وكابروا وأعلنوا الحرب عليكم فقاتلوهم حتى يؤمنوا، أو يعطوا الجزية بأيديهم وهم أذلّاء، وقولوا: آمنا بالقرآن الذي أُنزل إلينا، وآمنا بالتوراة والإنجيل اللذَيْنِ أُنزلا إليكم، وإلهنا وإلهكم واحد لا شريك له في ألوهيته، ولا في ربوبيته، ولا في أسمائه وصفاته، ونحن له خاضعون متذللون بالطاعة فيما أمرنا به، ونهانا عنه.

- ﴿ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِیلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَـٰدِلۡهُم بِٱلَّتِی هِیَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِیلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِینَ﴾ [النحل ١٢٥]
أي: ادعُ -أيها الرسول- أنت ومَنِ اتبعك إلى دين ربك وطريقه المستقيم، بالطريقة الحكيمة التي أوحاها الله إليك في الكتاب والسنة، وخاطِب الناس بالأسلوب المناسب لهم، وانصح لهم نصحًا حسنًا، يرغبهم في الخير، وينفرهم من الشر، وجادلهم بأحسن طرق المجادلة من الرفق واللين. فما عليك إلا البلاغ، وقد بلَّغْتَ، أما هدايتهم فعلى الله وحده، فهو أعلم بمن ضلَّ عن سبيله، وهو أعلم بالمهتدين.

> آيات جواز قول اخي في النسب، ليس الدين
- ﴿۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودࣰاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۤۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ [الأعراف ٦٥]
أي: ولقد أرسلنا إلى قبيلة عاد أخاهم هودًا حين عبدوا الأوثان من دون الله، فقال لهم: اعبدوا الله وحده، ليس لكم من إله يستحق العبادة غيره جل وعلا، فأخلصوا له العبادة، أفلا تتقون عذاب الله وسخطه عليكم؟
1
- ﴿لَّا تَجِدُ قَوۡمࣰا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ یُوَاۤدُّونَ مَنۡ حَاۤدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوۤا۟ ءَابَاۤءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَاۤءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَ ٰ⁠نَهُمۡ أَوۡ عَشِیرَتَهُمۡۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَتَبَ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِیمَـٰنَ وَأَیَّدَهُم بِرُوحࣲ مِّنۡهُۖ وَیُدۡخِلُهُمۡ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ رَضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَاۤ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ [المجادلة ٢٢]
أي: لا تجد -أيها الرسول- قومًا يصدِّقون بالله واليوم الآخر، ويعملون بما شرع الله لهم، يحبون ويوالون مَن عادى الله ورسوله وخالف أمرهما، ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو أقرباءهم، أولئك الموالون في الله والمعادون فيه ثبَّت في قلوبهم الإيمان، وقوّاهم بنصر منه وتأييد على عدوهم في الدنيا، ويدخلهم في الآخرة جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، ماكثين فيها زمانًا ممتدًّا لا ينقطع، أحلَّ الله عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم، ورضوا عن ربهم بما أعطاهم من الكرامات ورفيع الدرجات، أولئك حزب الله وأولياؤه، وأولئك هم الفائزون بسعادة الدنيا والآخرة.

> المسلم أخو المسلم
﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةࣱ فَأَصۡلِحُوا۟ بَیۡنَ أَخَوَیۡكُمۡۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ [الحجرات ١٠]
إنما المؤمنون إخوة في الدِّين، فأصلحوا بين أخويكم إذا اقتتلا، وخافوا الله في جميع أموركم؛ رجاء أن تُرحموا.

- أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ ولَا يُسْلِمُهُ، ومَن كانَ في حَاجَةِ أخِيهِ كانَ اللَّهُ في حَاجَتِهِ، ومَن فَرَّجَ عن مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرُبَاتِ يَومِ القِيَامَةِ، ومَن سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ.
الراوي : عبدالله بن عمر •البخاري •صحيح البخاري
2
إحياء سنة مهجورة🤍
أداء صلاة النافلة في البيت

(اجْعَلُوا في بُيُوتِكُمْ مِن صَلَاتِكُمْ ولَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا.)
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 432 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه مسلم (777) باختلاف يسير

(إذا قَضَى أحَدُكُمُ الصَّلاةَ في مَسْجِدِهِ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِن صَلاتِهِ، فإنَّ اللَّهَ جاعِلٌ في بَيْتِهِ مِن صَلاتِهِ خَيْرًا)
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 778 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

والمرادُ الحثُّ على صلاةِ النَّافِلةِ في البَيتِ، لكَوْنِ ذلِك أبعَدَ مِن الرِّياءِ، وأَصْوَنَ مِن المُحبِطاتِ، ولِيَتَبَرَّكَ به البَيتُ، وتَنزِلَ الرَّحمةُ فيه والملائكةُ، وتَنفِرَ منه الشَّياطينُ، وتَحْيا هذه البُيوتُ ويَحْيا مَن فيها ببَرَكةِ الصَّلاةِ وما فيها مِن ذِكرٍ ودعاءٍ، ولا تُتَّخَذَ قُبورًا بحيثُ تَكونُ كأنَّ أهْلَها أمواتٌ يَسكُنونَ القُبورَ. وقيل: يَحتمِلُ أنْ يكونَ معناه: لا تجْعَلوا بُيوتَكم أوطانًا للنومِ لا تُصلُّونَ فيها؛ فإنَّ النومَ أخو الموتِ.
👍1
تذكّر الله واذكره دائماً إن كنت تحبه

أترى إن أحببت أحدهم، أم أب أخ صديق، ألا تفكّر فيه؟ تتحدث معه، تحب مجالسته، تسأل عنه وتسأله عن نفسه، تشتاق له، في قربه راحة وأُنس، تتذكره حين ترى هداياه لك، وتحب أن تهديه، هذا يمكن أن يحدث بين البشر، لكن فكيف حالك وحبّك لله؟ تفكّر مع نفسك، هل تعطيه حقّ محبته تعالى؟ هل تعرفه بصفاته وتحب أن تسمع عنها؟ وكل شيء حولك وفيك يذكرك بنعمه عليك؟ لا تترك لحظة في حياتك إلا وأنت تستحضر أن الله ربك، وأنت عبده

﴿فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُوا۟ لِی وَلَا تَكۡفُرُونِ﴾ [البقرة ١٥٢]
رب العالمين يذكرك حين تذكره في الملأ الأعلى، أترى كيف أحدهم يفرح إن فاز بجائزة عالمية وذُكر؟ فكيف بملأ أعلى، لا يقارن بملأ الأرض حتى.

﴿وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِی نَفۡسِكَ تَضَرُّعࣰا وَخِیفَةࣰ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡـَٔاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَـٰفِلِینَ ۝٢٠٥ إِنَّ ٱلَّذِینَ عِندَ رَبِّكَ لَا یَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَیُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ یَسۡجُدُونَ ۩ ۝٢٠٦﴾ [الأعراف ٢٠٥-٢٠٦]

﴿ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَتَطۡمَىِٕنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَىِٕنُّ ٱلۡقُلُوبُ﴾ [الرعد ٢٨]

وآيات كثيرة عظيمة في ذكر الله عز وجل، لا تجعل الشيطان ونفسك الأمارة بالسوء تنسيك بما هو الأهم في حياتك ومماتك، واكثروا من دعاء الله بأن يعيننا على ذكره سبحانه وتعالى
إحياء سنة مهجورة🤍

صيام ثلاث ايام من كل شهر

(أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بثَلَاثٍ: بصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ). [وفي رواية]: قالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو القَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بثَلَاثٍ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَديثِ أَبِي عُثْمَانَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 721 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ، وجاءتِ الأيَّامُ مُطلَقةً دونَ تَحديدٍ، فيَتخيَّرُ مِن الشَّهرِ ما شاءَ، وقيل: الأرغَبُ والأفضَلُ أنْ يَصومَ الثَّلاثةَ في وسَطِ الشَّهرِ، وهي المُسمَّاةُ بأيَّامِ البِيضِ، وهي الثالثَ عشَرَ، والرابعَ عَشَرَ، والخامسَ عَشَرَ مِن كلِّ شَهرٍ؛ للأحاديثِ الدالَّةِ عليها، ففي صِيامِهنَّ تَحصيلُ أجرِ صَومِ شَهرٍ كاملٍ، باعتِبارِ أنَّ الحَسنةَ بعَشْرِ أمثالِها، فمَن صامَهنَّ مِن كلِّ شَهرٍ كان كمَن صامَ الدَّهرَ كلَّه.
خلصت مذاكرتي ورايح/ه أنام
عدد بعض النعم الموجودة بالجملة هذه:
عندي عقل وجسد ساعدني ادرس واخلص.
عندي اوراق واجهزة ادرس فيها.
عندي وقت يكفيني ومكان يغنيني و وقت انام فيه.
عندي سرير ولحاف انام فيه بعد الدراسة.
عندي رجلين امشي بها عشان اوصل السرير.

🍃﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
[ النحل ،18]
3👍1
صباح الخير.. لو قال الإنسان كل يوم: (أستودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه نفسي وأمانتي وخواتيم أعمالي وبيتي وأهلي وأحبتي ومالي وجميع ما أنعمَ الله بهِ علي)، لحفظ الله لهُ كلّ ذلك.

الحمد لله الذي أذِنَ لنا بيومٍ جديد لنعبده ونشكره ونتوب إليه ."
1
قبول الهدايا🎁

انا لا أقبل الهدايا من الناس وأُسْرِعُ برفضها لان لديَّ عِزة نفس والناس سيرونني كشخص محتاج❌️
من سُنة النبي صلى الله عليه وسلم قبول الهدية و ردها بمثلها او أحسن منها.
لأنه صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدايا من الكل و لا يَرُدَها -أي لا يرفضها- مهما كانت الهدية بسيطة و يَسيرة، وكان يكافئ من أعطاه الهدية بمثلها أو أحسن منها وبدليل:
كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْبَلُ الهَدِيَّةَ ويُثِيبُ عَلَيْهَا.
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 2585 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (2585)
و في الحديث الذي أخرجه الإمامان البخاري ومسلم: «لو أُهدِيَ إلَيَّ ذِراعٌ أو كُراعٌ، لَقَبِلْتُ»، وهذا مِن كَرَمِ نفْسِه وحُسنِ خُلُقِه؛ يَتألَّفُ به القُلوبَ. وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قبل الهدية «يُثِيبُ عليها»، أي: يُكافِئُ مَن أعطاهُ بهَديَّةٍ مِثلَها أو خَيرًا منها.
إنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ، وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ وكَتَبَ إلَيْهِ إنَّه كانَ يَنْهَى عن قيلَ وقالَ، وكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وإضَاعَةِ المَالِ، وكانَ يَنْهَى عن عُقُوقِ الأُمَّهَاتِ، ووَأْدِ البَنَاتِ، ومَنْعٍ وهَاتِ.
الراوي : المغيرة بن شعبة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 7292 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه مسلم (593)

«ومنْعٍ وهاتِ»، أي: مَنْعِ الحَقِّ وما شرَعَ اللهُ إعْطاءَه، وطلَبِ الباطِلِ وأخْذِ ما شرَعَ اللهُ مَنعَه، أو مَنعِ الواجِبِ عليك منَ الحُقوقِ، وأخْذِ ما لا يَحِلُّ، وسُؤالِ المَرْءِ ما ليسَ له.
1