First of First
479 subscribers
716 photos
7 videos
46 files
77 links
مشروع تنظيم الأولويات
١.الروح، دينياً ونفسياً
٢.الصحة، داخليا وخارجيا
٣.العلم، أكاديميا وذاتيا
٤.العمل، الدخل والصرف
٥.العلاقات، عائلة وأصدقاء ومجتمع
Download Telegram
📍ورد التفسير

أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُا۟ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلْهُدَىٰ وَٱلْعَذَابَ بِٱلْمَغْفِرَةِ ۚ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى ٱلنَّارِ ﴿١٧٥﴾

- سُورَةُ البَقَرَةِ " الجزء الثاني

- تفسير الآية "أولئك المتصفون بهذه الصفات استبدلوا الضلالة بالهدى وعذاب الله بمغفرته، فما أشد جراءتهم على النار بعملهم أعمال أهل النار!! يعجب الله من إقدامهم على ذلك، فاعجبوا -أيها الناس- من جراءتهم، ومن صبرهم على النار ومكثهم فيها. وهذا على وجه الاستهانة بهم، والاستخفاف بأمرهم."

من التفسير الميسر
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة؛ فيه خلق آدم, وفيه قبض, وفيه النفخة, وفيه الصعقة, فأكثروا علي من الصلاة فيه, فإن صلاتكم معروضة علي، قال: قالوا: يا رسول الله, وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ يقولون: بليت، فقال: إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء. 

رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم وصححه الشيخ الألباني

اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

لا تنسو قراءة سورة الكهف والدعاء في ساعة الإستجابة.


جمعة مباركة.
وأنت بتقرأ في المصحف حاول تشوف السورة إللي بتقرأها مڪيّة ولا مدنية، ‏دا هيفرق في إيه؟
‏هيفرق في ڪل حاجة..
‏الشيخ الشعراوي ڪان بيقول إن تمييز السور مڪية أو مدنية يعتبر نصف التدبّر؛

‏السور المڪية بتتڪلم عن العقيدة، معظمها شرح لمقاصد الدين في العموم؛ ‏مفارقة بين الشرك والتوحيد، فيها شروح لمشاهد من يـوم القيـامة، فيها نظرة الله للقلوب وللصدور وللنوايا وشرح لصفات الله وقدراته، فيها ملخص وموجز ما جاء به الإسلام ڪرسالة خاتمة لما قبله؛ ‏المخاطَب في السور المڪية مُشـ.رڪين.. ڪُ.ـفار.. نصـ.ارىٰ.

‏أما السور المدنية فبتتڪلّم عن أحڪام، مُعظمها شرح لتفاصيل ومعالم وطرق العبادات، مفارقة بين الإسلام والإيمان والإحسان والإخلاص، مشاهد من عصيـ.ان الأمم السابقة وموجز الخطـ.ايا اللـِ وقع فيها أهل القرى وبنو إسر|ئيل.. بحيث إننا نتعظ.. ونتأسّى بالنبي ﷺ.. ونعبد ڪما أمرنا الله؛ ‏المُخاطَب في السور المدنية المُنـ.افقين.

‏طيب ودا هيفرق في إيه مع القارئ العادي؟
‏أولاً..
‏تعرف الظروف الزمانية والمڪانية لنزول الآيات.. فتبقى مستحضر الحالة والموقف عشان تفهم سياق الآيات.. ليه ربنا اتڪلم عن عذ.اب أو اتڪلم عن مغفرة.. أو شدّد التحـ.ذير أو التـ.رغيب.

‏ثانياً..
‏تفرق بين آيات الأحڪام وآيات العبادات وآيات النهـ.ـي.. تفرق بين لا تقربوا الصلاة وأنتم سُڪ.ارى وبين حُـ.رم عليڪم الخـ.مر والميسـ.ر.. تفرّق بين وسارعوا إلى مغفرة من ربڪم وبين ويحذر.ڪم الله نفسه أو إن عـ.ذابي هو العـ.ذاب الأليـ.م.

‏ثالثاً..
‏تدبّر معاني القرآن بيحتاج انك تفهم التسلسل إللي نزلت بيه الآيات.. مش تسلسل زمني قد ما هو تسلسل نفسي.. يعني الحالة اللي بتتملڪك وأنت بتقرأ سورة طه المڪية .. مختلفة تماما عن حالة سورة التوبة أو النور أو الرعد.. وڪلها سور مدنية.

‏آخر نقطة..
‏أنت عايز إيه من القرآن؟
‏ڪل سورة في القرآن هي جزء من منهج دنيوي..‏ مينفعش تبدأ المنهج من الآخر..

‏تدبّر القرآن ومحاولة فهم معانيه بيخلي عندك بصيرة وفهم لأشياء مڪنش عندك تفسير ليها قبل ڪدا.
‏اقرأ القرآن بنية التـ.ائه الذي يرجو الهُدۍٰ.

#منقول
2
قيام الليل - الوتر - سنة الفجر
Anonymous Poll
100%
0%
Forwarded from First of First (غاده جابر محمد)
Forwarded from First of First (Ghada Jaber)
📍ورد التفسير

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ ۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا۟ فِى ٱلْكِتَٰبِ لَفِى شِقَاقٍۭ بَعِيدٍۢ ﴿١٧٦﴾

- سُورَةُ البَقَرَةِ " الجزء الثاني "

- تفسير الآية "ذلك العذاب الذي استحقوه بسبب أن الله تعالى نزَّل كتبه على رسله مشتملة على الحق المبين، فكفروا به. وإن الذين اختلفوا في الكتاب فأمنوا ببعضه وكفروا ببعضه، لفي منازعة ومفارقة بعيدة عن الرشد والصواب."

من التفسير الميسر
قيام الليل - الوتر - سنة الفجر
Anonymous Poll
100%
✅️
0%
✖️
Forwarded from First of First (غاده جابر محمد)
📍ورد التفسير

۞ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ.[سورة البقرة:177]

سورة البقرة ..... الجزء الثاني

- تفسير الآية "ليس الخير عند الله- تعالى- في التوجه في الصلاة إلى جهة المشرق والمغرب إن لم يكن عن أمر الله وشرعه، وإنما الخير كل الخير هو إيمان من آمن بالله وصدَّق به معبودًا وحدَه لا شريك له، وآمن بيوم البعث والجزاء، وبالملائكة جميعًا، وبالكتب المنزلة كافة، وبجميع النبيين من غير تفريق، وأعطى المال تطوُّعًا -مع شدة حبه- ذوي القربى، واليتامى المحتاجين الذين مات آباؤهم وهم دون سن البلوغ، والمساكين الذين أرهقهم الفقر، والمسافرين المحتاجين الذين بَعُدوا عن أهلهم ومالهم، والسائلين الذين اضطروا إلى السؤال لشدة حاجتهم، وأنفق في تحرير الرقيق والأسرى، وأقام الصلاة، وأدى الزكاة المفروضة، والذين يوفون بالعهود، ومن صبر في حال فقره ومرضه، وفي شدة القتال. أولئك المتصفون بهذه الصفات هم الذين صدقوا في إيمانهم، وأولئك هم الذين اتقَوا عقاب الله فتجنبوا معاصيه."


من التفسير الميسر
قيام الليل - الوتر -سنة الفجر
Anonymous Poll
100%
0%
First of First
قيام الليل - الوتر -سنة الفجر
يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له؟

الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 1145 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

التخريج : أخرجه البخاري (1145)، ومسلم (758)
الثلُثُ الأخيرُ منَ الليلِ أفضلُ أوقاتِ اللَّيلِ؛ تَصْفو فيه النُّفوسُ، وتَطيبُ فيه العِبادةُ، ويُستَجابُ فيه الدُّعاءُ، خصَّه اللهُ تعالَى بالنُّزولِ فيه إلى السَّماءِ الدُّنيا، وتَفضَّلَ على عِبادِه فيه، وأفاضَ الخيرَ على مَن طلَبَه.
وفي هذا الحَديثِ بيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اللهَ تَبارَك وتعالَى يَنزِلُ كلَّ لَيلةٍ حِينَ يَبْقى الثُّلثُ الأخيرُ مِن اللَّيل، وهو نُزولٌ يَليقُ به جلَّ جَلالُه؛ فإنَّه يَجِبُ الإيمانُ بما ورَدَ في ذلك -وأمثالِه- عنِ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن غَيرِ تَكْييفٍ ولا تَعْطيلٍ، ومِن غيرِ تحريفٍ ولا تمثيلٍ، فيَنزِلُ ربُّنا سُبحانَه إلى السَّماءِ الدُّنيا، وهي السَّماءُ الأُولى القَريبةُ منَ الأرضِ والعِبادِ، ويُنادي سُبحانَه في عِبادِه ويقولُ: مَن يَدْعوني فأسْتَجيبَ له؟ ومَن يَسأَلُني فأُعطيَه، ومَن يَستغفِرُني فأغفِرَ له؟
والدُّعاءُ، والسُّؤالُ، والاستغفارُ إمَّا بمعنًى واحدٍ، فذِكْرُ الثَّلاثةِ للتَّوكيدِ. وإمَّا لأنَّ طلَبَ العبْدِ لا يَخْلو مِن أنْ يكونَ طَلَبًا لدفْعِ المَضارِّ أو جَلْبِ المنافعِ، والمَضارُّ والمَنافعُ إمَّا دُنيويَّةٌ وإمَّا دِينيَّةٌ؛ فكرَّرَ الثَّلاثةَ لِتَشمَلَها جَميعَها.
وخَصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ الثُّلُثَ الأخيرَ مِن اللَّيلِ بالنُّزولِ فيه؛ لأنَّه وَقتُ خَلوةٍ وغَفلةٍ واستِغراقٍ في النَّومِ واستلذاذٍ به، ومُفارقةُ اللَّذَّةِ والرَّاحةِ صَعبةٌ على العِبادِ؛ فمَن آثَرَ القِيامَ لمُناجاةِ ربِّه والتَّضرُّعِ إليه في غُفرانِ ذُنوبِه، وفَكاكِ رَقبتِه مِن النَّارِ، وسَأَله التَّوبةَ في هذا الوقتِ الشَّاقِّ، على خَلوةِ نفْسِه بلَذَّتِها، ومُفارقةِ راحتِها وسَكَنِها- فذلك دَليلٌ على خُلوصِ نيَّتِه، وصِحَّةِ رَغبتِه فيما عندَ ربِّه، فضُمِنت له الإجابةُ الَّتي هي مَقرونةٌ بالإخلاصِ وصِدقِ النِّيَّةِ في الدُّعاءِ؛ إذ لا يَقبَلُ اللهُ دُعاءً مِن قلْبٍ غافلٍ لاهٍ؛ فلذلك نبَّهَ اللهُ عِبادَه إلى الدُّعاءِ في هذا الوقتِ، الَّذي تَخْلو فيه النفْسُ مِن خَواطرِ الدُّنيا؛ لِيَستشعِرَ العبدُ الإخلاصَ لرَبِّه، فتَقَعَ الإجابةُ منه تعالَى؛ رِفقًا مِن اللهِ بخَلقِه، ورَحمةً لهم.
وفي الحَديثِ: بَيانُ فضْلِ الثُّلثِ الأخيرِ مِن اللَّيل، وفضلِ الصَّلاةِ، والدُّعاءِ فيه.
اسم الله { السَّمِيعُ }


السميع في اللغة على وزن فعيــل من أبنية المبالغة ، والسمع في حق المخلوقين هو : ما وَقَر في الأذن من شيءٍ تسمعه .

أما المعنى الشرعي : هو الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ، ووسع سمعه الأصوات على اختلاف اللغات وتفنن الحاجات ، يسمع دبيب النملة السمراء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ، والقريب منه والبعيد والسر والعلانية سواء ، فيُجيبُهم ويُثيبهم وهو سبحانه تنزه عن الجارحة فهو يسمع بغير أذن كما يتكلم بغير لسان .

قال الخطابي : « السميع: هو الذي يسمع السر والنجوى، سواء عنده الجهر والخفوت، والنطق والسكوت » .

ورد اسمه تعالى السميع في القرآن خمسًا وأربعين مرة ؛ منها قوله تعالى { رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة: 127] ، وقوله سبحانه وتعالى : { قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [المائدة: 76] .
صلاة الضحى
Anonymous Poll
50%
50%
Forwarded from First of First (Ghada Jaber)
📍ورد التفسير

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِى ٱلْقَتْلَى ۖ ٱلْحُرُّ بِٱلْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلْأُنثَىٰ بِٱلْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌۭ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَٰنٍۢ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌۭ ۗ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ﴿١٧٨﴾

- سُورَةُ البَقَرَةِ " الجزء الثاني

- تفسير الآية "يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه فرض الله عليكم أن تقتصوا من القاتل عمدا بقتله، بشرط المساواة والمماثلة: يُقتل الحر بمثله، والعبد بمثله، والأنثى بمثلها. فمن سامحه ولي المقتول بالعفو عن الاقتصاص منه والاكتفاء بأخذ الدية -وهي قدر مالي محدد يدفعه الجاني مقابل العفو عنه- فليلتزم الطرفان بحسن الخلق، فيطالب الولي بالدية من غير عنف، ويدفع القاتل إليه حقه بإحسان، مِن غير تأخير ولا نقص. ذلك العفو مع أخذ الدية تخفيف من ربكم ورحمة بكم؛ لما فيه من التسهيل والانتفاع. فمَن قتل القاتل بعد العفو عنه وأَخْذِ الدية فله عذاب أليم بقتله قصاصًا في الدنيا، أو بالنار في الآخرة."

من التفسير الميسر
قيام الليل - الوتر - سنة الفجر
Anonymous Poll
100%
0%
خشية النبي صلى الله عليه وسلم على أمته🤍

كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا كانَ يَوْمُ الرِّيحِ وَالْغَيْمِ، عُرِفَ ذلكَ في وَجْهِهِ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ سُرَّ به، وَذَهَبَ عنْه ذلكَ، قالَتْ عَائِشَةُ: فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: إنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكونَ عَذَابًا سُلِّطَ علَى أُمَّتِي، ويقولُ، إذَا رَأَى المَطَرَ: رَحْمَةٌ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 899 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
أُذِن لي أن أُحدِّث عن ملكٍ من ملائكةِ اللهِ، من حملةِ العرشِ : إنَّ ما بينَ شحمةِ أُذنهِ إلى عاتقِه، مسيرةُ سبعمائةِ عامٍ
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 4727 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه أبو داود (4727)
1