💡 قال ابن القيم رحمه الله:
إذا أصبح العبدُ وأمسى وليس هَمُّه إلا الله وحده تَحَمَّل الله سبحانه حَوائجَه كلَّها، وحمَل عنه كلَّ ما أَهَمَّه، وفَرَّغَ قلبه لمَحَبَّتِه، ولِسانَه لذِكْرِه، وجَوارحَه لطاعَتِه، وإنْ أصبحَ وأمسَى والدنيا هَمَّه حَمَّلَه الله هُمومَها وغُمومَها وأَنكادَها ووَكَلَه إلى نَفْسِه.
📚 الفوائد لابن القيم: (ص: 84)
إذا أصبح العبدُ وأمسى وليس هَمُّه إلا الله وحده تَحَمَّل الله سبحانه حَوائجَه كلَّها، وحمَل عنه كلَّ ما أَهَمَّه، وفَرَّغَ قلبه لمَحَبَّتِه، ولِسانَه لذِكْرِه، وجَوارحَه لطاعَتِه، وإنْ أصبحَ وأمسَى والدنيا هَمَّه حَمَّلَه الله هُمومَها وغُمومَها وأَنكادَها ووَكَلَه إلى نَفْسِه.
📚 الفوائد لابن القيم: (ص: 84)
اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
إنَّ من أفضلِ أيَّامِكُم يومَ الجمعةِ فيهِ خُلِقَ آدمُ وفيهِ قُبِضَ وفيهِ النَّفخةُ وفيهِ الصَّعقةُ فأكْثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ فإنَّ صلاتَكُم معروضةٌ عليَّ قالَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ تُعرَضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرِمتَ - يقولونَ بليتَ - فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ علَى الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ
الراوي : أوس بن أبي أوس وقيل أوس بن أوس والد عمرو •الألباني •صحيح أبي داود • الصفحة أو الرقم: 1047 • خلاصة حكم المحدث : صحيح
إنَّ من أفضلِ أيَّامِكُم يومَ الجمعةِ فيهِ خُلِقَ آدمُ وفيهِ قُبِضَ وفيهِ النَّفخةُ وفيهِ الصَّعقةُ فأكْثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ فإنَّ صلاتَكُم معروضةٌ عليَّ قالَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ تُعرَضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرِمتَ - يقولونَ بليتَ - فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ علَى الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ
الراوي : أوس بن أبي أوس وقيل أوس بن أوس والد عمرو •الألباني •صحيح أبي داود • الصفحة أو الرقم: 1047 • خلاصة حكم المحدث : صحيح
📍ورد التفسير
وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ كَمَثَلِ ٱلَّذِى يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَآءًۭ وَنِدَآءًۭ ۚ صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْىٌۭ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿١٧١﴾
- سُورَةُ البَقَرَةِ " الجزء الثاني
- تفسير الآية "وصفة الذين كفروا وداعيهم إلى الهدى والإيمان كصفة الراعي الذي يصيح بالبهائم ويزجرها، وهي لا تفهم معاني كلامه، وإنما تسمع النداء ودَوِيَّ الصوت فقط. هؤلاء الكفار صُمٌّ سدُّوا أسماعهم عن الحق، بُكْم أخرسوا ألسنتهم عن النطق به، عُمْي لا ترى أعينهم براهينه الباهرة، فهم لا يعملون عقولهم فيما ينفعهم."
من التفسير الميسر
وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ كَمَثَلِ ٱلَّذِى يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَآءًۭ وَنِدَآءًۭ ۚ صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْىٌۭ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿١٧١﴾
- سُورَةُ البَقَرَةِ " الجزء الثاني
- تفسير الآية "وصفة الذين كفروا وداعيهم إلى الهدى والإيمان كصفة الراعي الذي يصيح بالبهائم ويزجرها، وهي لا تفهم معاني كلامه، وإنما تسمع النداء ودَوِيَّ الصوت فقط. هؤلاء الكفار صُمٌّ سدُّوا أسماعهم عن الحق، بُكْم أخرسوا ألسنتهم عن النطق به، عُمْي لا ترى أعينهم براهينه الباهرة، فهم لا يعملون عقولهم فيما ينفعهم."
من التفسير الميسر
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ, عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أشَدَّ تَعَاهُدًا مِنهُ عَلَى رَكْعَتَي الفَجْرِ. متفقٌ عَلَيهِ.
3/1102- وَعنْها عَنِ النبيِّ ﷺ قالَ: رَكْعتا الفجْرِ خيْرٌ مِنَ الدُّنيا ومَا فِيها رواه مسلم.
3/1102- وَعنْها عَنِ النبيِّ ﷺ قالَ: رَكْعتا الفجْرِ خيْرٌ مِنَ الدُّنيا ومَا فِيها رواه مسلم.
تخيل أن الدنيا كامله وما فيها ركعتا الفجر ( ركعتان قبل الفريضة وهاتان الركعتان تسميان سنة الفجر) خير منها
لمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ، انجَفلَ النَّاسُ قبلَهُ، وقيلَ: قد قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قد قدمَ رسولُ اللَّهِ، قد قدمَ رسولُ اللَّهِ ثلاثًا، فَجِئْتُ في النَّاسِ، لأنظرَ، فلمَّا تبيَّنتُ وجهَهُ، عرفتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوَجهِ كذَّابٍ، فَكانَ أوَّلُ شيءٍ سَمِعْتُهُ تَكَلَّمَ بِهِ، أن قالَ: يا أيُّها النَّاسُ أفشوا السَّلامَ، وأطعِموا الطَّعامَ، وصِلوا الأرحامَ، وصلُّوا باللَّيلِ، والنَّاسُ نيامٌ، تدخلوا الجنَّةَ بسَلامٍ
الراوي : عبدالله بن سلام | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 2648 | خلاصة حكم المحدث: صحيح
الراوي : عبدالله بن سلام | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 2648 | خلاصة حكم المحدث: صحيح
❤1
قال شافعي-رحمه الله تعالى- :(( لَوْ مَا أَنْزَلَ اللهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ إِلَّا هَذِهِ السُّورَةَ لَكَفَتْهُمْ))
والمراد في قوله رحمه الله أن هذه السورة كافية للخلق في الحث على التمسك بدين الله بالإيمان والعمل الصالح، والدعوة إلى الله ، والصبر على ذلك، وليس مراده أن هذه السورة كافية للخلق في جميع الشريعة
من كتاب شرح ثلاثة الأصول لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
والمراد في قوله رحمه الله أن هذه السورة كافية للخلق في الحث على التمسك بدين الله بالإيمان والعمل الصالح، والدعوة إلى الله ، والصبر على ذلك، وليس مراده أن هذه السورة كافية للخلق في جميع الشريعة
من كتاب شرح ثلاثة الأصول لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
❤2
🌼 تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الأطفال:-
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي وَهوَ حاملٌ أُمَامَةَ بنتَ زينبَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا سجدَ وضعَها وإذا قامَ حملَها
الراوي : أبو قتادة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود | الصفحة أو الرقم : 917 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي وَهوَ حاملٌ أُمَامَةَ بنتَ زينبَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا سجدَ وضعَها وإذا قامَ حملَها
الراوي : أبو قتادة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود | الصفحة أو الرقم : 917 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
بكره وبعده تاسوعاء وعاشوراء، كفارة السنة الماضية، فاظفروا به
قالَ: وَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومِ عَاشُورَاءَ ، فَقالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ.
الراوي : أبو قتادة الحارث بن ربعي •مسلم •صحيح مسلم
أي:
وسَأله عن صَومِ يومِ عاشوراءَ، وهو يومُ العاشرِ مِن شَهرِ المُحرَّمِ، وهو اليومُ الَّذي أنْجى اللهُ فيه مُوسى عليه السَّلامُ وقَومَه مِن فِرعَونَ، فَصامَه مُوسى شُكرًا للهِ على نِعمَتِه في إهْلاكِ الظَّالِمينَ، فأخبَرَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ صِيامَه يَغفِرُ اللهُ به ذُنوبَ السَّنةِ الماضيةِ.
وهذا التَّكفيرُ يَشمَلُ صَغائرَ الذُّنوبِ دونَ كَبائرِها، وأمَّا الكَبائرُ فلَا يُكَفِّرُها إلَّا التَّوبةُ، أو رَحمةُ اللهِ، أو يُرْجَى تَخفِيفُ الكَبائرِ، وقيل: تَكْفيرُ السَّنةِ الآتِيةِ أنْ يَحفَظَه مِن الذُّنوبِ فيها، وقيلَ: أنْ يُعطِيَه مِن الرَّحمةِ والثَّوابِ قَدْرًا يكونُ كفَّارةً للسَّنةِ الماضِيةِ، والآتيةِ إذا جاءتْ ووقَعَ في ذُنوبٍ.
قالَ: وَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومِ عَاشُورَاءَ ، فَقالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ.
الراوي : أبو قتادة الحارث بن ربعي •مسلم •صحيح مسلم
أي:
وسَأله عن صَومِ يومِ عاشوراءَ، وهو يومُ العاشرِ مِن شَهرِ المُحرَّمِ، وهو اليومُ الَّذي أنْجى اللهُ فيه مُوسى عليه السَّلامُ وقَومَه مِن فِرعَونَ، فَصامَه مُوسى شُكرًا للهِ على نِعمَتِه في إهْلاكِ الظَّالِمينَ، فأخبَرَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ صِيامَه يَغفِرُ اللهُ به ذُنوبَ السَّنةِ الماضيةِ.
وهذا التَّكفيرُ يَشمَلُ صَغائرَ الذُّنوبِ دونَ كَبائرِها، وأمَّا الكَبائرُ فلَا يُكَفِّرُها إلَّا التَّوبةُ، أو رَحمةُ اللهِ، أو يُرْجَى تَخفِيفُ الكَبائرِ، وقيل: تَكْفيرُ السَّنةِ الآتِيةِ أنْ يَحفَظَه مِن الذُّنوبِ فيها، وقيلَ: أنْ يُعطِيَه مِن الرَّحمةِ والثَّوابِ قَدْرًا يكونُ كفَّارةً للسَّنةِ الماضِيةِ، والآتيةِ إذا جاءتْ ووقَعَ في ذُنوبٍ.