أما الآن فأنا لا أحمل في داخلي شيئًا أكثر من أسف عميق وهائل لنفسي التي أرهقتها بالركض في كل درب مأهول بالخيبة.
مُجرد حديثك مع شخص تُحبه يجعلك تتغلب على توترك وحزنك، حتى ولو كان حديثاً عشوائياً.
Forwarded from ٤١
تعالي لنهرب، لا تسأليني إلى أين، ليست لدي الفكرة، لا أريد التخطيط، أخاف عدم قبولك، وإنعدام جرئتك، تعالي بقميصك الأبيض الذي احب، خالية اليدين، لنهرب حيث لا أحد، إلى مكانًا يسمح لنا بالإستماع للموسيقى، للرقص، والعناق طويلاً، مكانًا يعيش بنا قبل أن نعيش به.