فبـراير
558 subscribers
542 photos
1 video
5 files
هنا شعور مقدس، اكتب ما اشعر به.
Download Telegram
لا يستمرّ معي أي شيءٍ طويلاً، كنتُ أغادر عن كل شيء. عمّا أُحبّ، عمّا أكره، عمّا أريد وعمّا لا أريد. لقد قضيتُ عمري كلّه وأنا أشعر دائمًا بأن علي أن أُغادر.
لست وحدك أنا عائلتك أنا الحائط الذي أحبّ أن يتكئ عليه قلبك أنا ظلك الذي يمنعك من السقوط أنا روح بدلًا عن روحك المرهقة.
أعيش في مخيلتي اكثر من الواقع.
Cause the hardest part of this is leaving you
Forwarded from Floria.
ابعدني عن العالم لا أريده بل أريدك.
لكنك ضوئي الذي لا ينطفي مهما حالت بيننا الأيام، ويدك أول من يمسك بيدي بعد كل عثرة في الحياة، لم أعد اخشى من الحياة علينا لأنك تمتد بداخلي على اي حال كنا، وأعود إلى طمأنينتي معك كلما شعرت بالضياع
كل ماتهرب منه نهارًا، يأتيك على الوسادة ليلًا.
أنتَ أصغر من أن تتحمل كل هذا الضغط الهائل من الكون وحدك، وأكبر من أن تعود باكيًا إلى والديك.
‏"و لكنها ساعدتنِي في إيجاد شيء بداخلي لم أكن أعلم بوجوده."
أشعر بالإنتماء لمن يحبون الغيوم و النّجوُم ، هدوء الليل وبداية الفجر، السماء وقت الغروب ، البحر والمطر ، العزله ، السلام، الرسائل المكتوبة بـِ خط اليد ، الحرف اليدويّه والرَّسم والاشياء الغيّر مألوفه.
رأيتك تسقط من أعماقي ولم أفعل شيء، شعرت لأول مرة بأني قد سئمت من إنقاذك.
Forwarded from diyar
كأنما لا شيء بي ، وبي ألف شعور لا يقال.
أريد عناقك أريد أن أترك العالم وآتي إليك.
Forwarded from - قَطرالندى .
تاكلني الوحدة وسط الزحام يقتل عيني ذلك اللمعان الناتج من فرط الدموع المكبوتة و كسر قلبي ذلك الحب التائه عن مجراه لكن لا مجال للعودة لا مجال للالتفات حتى .
مارس حقك الطبيعي في الانهيار، أحيانًا الصمود هزيمة
Forwarded from Floria.
انطوائيتي على هذا العالم كأن شيء ولد بجانبي منذ صغري ، كنت لا احب الغرباء او الحديث معهم افضل الجلوس بالزاوية دوماً ، انا ذلك الطفل الذي لا يعرف معنى ان يكون طفل ، كنت احدق بالجميع وبعدها العب بالرمال مع نفسي ، حتى انني كنت اخشى ان يقترب طفل ويحادثني ، على ما مررت به بالسنين اصبح المنزل السرير، تحت الغطاء هو ذلك المكان المناسب فعلاً لطفل يكره الغرباء.
“لا يقارن حزنك بحزن فلسطين والعراق وسوريا, هم خسروا أوطانهم وعائلاتهم, أما أنت ماذا خسرت شخص عابر عرفته لبضعة أيام ؟ المبالغة سيئة .”
Forwarded from diyar
لازلت معي في كل شيء إلا في واقعي.
لا تتركيني، سأخترع لكِ كلمات لا معنى لها ، وستفهمينها، سأحدّثك عن عاشقين رأيا قلبيهما يحترقان ، و سأحكي لكِ قصة الملك الذي مات كمداً ، لأنه لم يلقكِ!!