“لقد جئت تواً من المتحف.. لا تعلمين كم أود رؤية هذه الأشياء الجميلة معك.. يجب أن نراها سويا يوما ما. يعتريني إحساس ثقيل بالوحدة حينما أقف قبالة عمل فني باذخ الجمال… حتى في النعيم ينبغي أن يكون للمرء حبيب لكي يستمتع فيه كليا.. ليلة سعيدة، عزيزتي.. قبلاتي ليديك وعينيك”
- من رسائل جبران خليل جبران الى ماري هاسكل.
- من رسائل جبران خليل جبران الى ماري هاسكل.
لو أنني أعرف كلمة أعمق من كلمة انطفأت لقلتها ، أنا لم أشعر من قبل بانطفاء روحي مثلما أشعر بها الآن
أعرف بأني شخص عاديّ، ملول، فوضوي وقائمة إنجازاتي لا تطول، صعب و أفيض عناداً وصمتاً، لكني حقيقي أكثر من أي شيء آخر وهذا ما أراه جيداً للغاية.
و تظنه من فرط إعجابه بالاغنية شارد الذهن، بينما هو هارب، وتظنه من فرط نومه منهك، وهو هارب.
كان يبذل جهودًا مؤثرة كي يبدو مرحًا، لطيفاً، ثرثارًا، غير أن رؤية تعرقه وشحوبه، كانت تكفي أن روحه لم تحتمل المزيد. كان ينحرف أحيانًا إلى أراض خلاء حيث لا يراه أحد، ويجلس ليستريح هنيئة من المخالب التي تمزقه من الداخل.
كنتُ أرفض دائمًا الإنتماء لأي قلب لأي مكان لأي أغنية و أتيت أنت ضارباً بخطوطي الحمراء عرض الحائط .
يشبه الأمر وجود فجوة ما في داخلك فراغ يتسع، تحاول دون جدوى أن تملأه بالشعر و الموسيقى و الكتب و الأفلام، تحاول ردم القبر الذي في قلبك.
