أعتذر لأنني لا أعرف كيف أحبك بطريقة بسيطة وسطحية للغاية ، لا أعرف كيف أنظر إليك على أنك نظرية جمال عاديّة قد تُخلق في أي انسان وأنه شيء لا يُذكر ، لا أعرف كيف أُمسك قلبي عن السقوط فيكَ ، لا أعرف كيفَ أكتبُ عنك دون اقحامك بين البلاغة و فن الأدب ، لا أعرف كيف اعتبرك طبيعي .
أكره هذا الوقت الذي تحاصرني فيه مشاعري السيئة ولا يوجد مفر منها، لا رغبة بالحديث و لا بمشاهدة أي شيء والأهم من ذلك لا رغبة بالتفكير أو بالشعور بأي شكل كان ومع ذلك هناك شيء بداخلي يحترق .
في كل مرة نفترق فيها ونعود، كنت تؤذيني دون أن تشعر. لم أكن ألاحظ أن ثقل هذا البعد عليك كثقله علي، لكنني أقبل به رغم أن شيئاً داخلي قد انطفأ.
تراودني أسئلة لكن لا أجد لها إجابة،هل سنحاسب على تلك الكلمات التي أحدثت ثقوباً في قلوبنا ولم نتفوه بها ؟
فنحن قومٌ ألقينا بأنفسنا إلى التهلكة .
فنحن قومٌ ألقينا بأنفسنا إلى التهلكة .
أعلم أنني لا أستطيع إخبارك بكل ما أريد في كلمات و عندما أحاول فعل ذلك، تخرج الكلمات بشكل خاطئ تماماً .
انا عديم احساس مع الكل حتى مع نفسي ولكني اشعر بك اتألم من ألمك اخشى ان يصيبك مكروه ولا اخشى على نفسي.
أحتاج لمخلوق ما كي يؤمن بي، أريد من يضعني على رأس اهتماماته، أكون خياره الأول والوحيد فيما لو خير بين أمرين، يفتقدني فيما لو قررت الأختفاء، لا يمل أحاديثي المكررة، وتذمري المستمر.