أحب الطريقة التي أتحدث فيها عنك، الطريقة التي انظر فيها لعيوبك وكأنها مزايا، أحب مقدرة قلبي على المغفرة وكل هذا الحب.
كنت بمفردي طوال الوقت،أهزم وأتعثر وأتألم دون أن ينتبه أحدٌ ما لذلك،وكانت هذه الوحدة حتى رغم وحشتها،هي المصدر الذي أمتص منه كل هذه القوة.
لا أحد يشعر بهذا الحريق في صدرك ولا أحد يعلم عن عدد الحروب اليومية التي تخوضها مع نفسك، حتى تبدو لهم شخص هادىء ومطمئن.
الأمر لم يكن كأي فراق يحصل بين أثنين، لم تبتعد عني فحسب، بل استأصلت جزءًا مني، غادرت به ، و تلك الزاوية انطفأت تمامًا.
الحب هو ان تجد ذلك الشخص الذي تظهر معه تصرفاتك الطفوليه و لا ينتقدها انما يتقبلها بعفوية و يبدأ الطفل الذي بداخله بالرد بدلاً عنه .