"ماتت الرغبة كليًا في مبادرة بدء محادثة أو محاولة إنقاذ أيّ علاقة، أو حتى التعبير عن شعور الفقد أو أيّ شعور آخر."
"من الصعب أن نجد شخصًا يقول لقد كنت خائفًا لدرجة أنني أسرعت إلى زوجتي ، لكن محمد فعلها عندما جاءه جبريل ، لابد أنها امرأة مميزة"
-جاري ميلر.
-جاري ميلر.
ملامحك، إبتسامتكِ وصوتك كل جزءٍ منهم يتمركز في قلبي إلى أن أشعر بأن الأرض لا تسعني عند رؤيتكِ، وأن روحي تكاد إختراق جسدي وتحلق دون أجنحه.
كل تلك المسافات التي بيننا تتضائل كلما استقبلت رسالة منك, ارسل لي دوما حتى وان كانت فارغة.
يمكن لأي شخص أن يختارك في توهجك، لكن أنا سأختارك دائمًا حتى حين تنطفىء، حين أرى النور في غيرك سأختار عتمتك.
كان قلبي مؤمن خاضع لي،كان موحّد مخلص لا ينبض إلا لمقدمة موسيقية تطربني أو قصيدة تبهرني حتى"دهتني في الهوى عيناك"فأشرك بي وآمنَ بحسنك.
لم أتمكن من أن أُحصي عدد المرات التي أردتُ أن أكرهك فيها ، ثم عوضاً عن ذلك أحببتُك ضِعفاً كما لو أن لا شيّء حدث.
أحب الطريقة التي أتحدث فيها عنك، الطريقة التي انظر فيها لعيوبك وكأنها مزايا، أحب مقدرة قلبي على المغفرة وكل هذا الحب.
كنت بمفردي طوال الوقت،أهزم وأتعثر وأتألم دون أن ينتبه أحدٌ ما لذلك،وكانت هذه الوحدة حتى رغم وحشتها،هي المصدر الذي أمتص منه كل هذه القوة.