This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Rain & coffee, what’s cozier than this ☕️☔️
" يقترح المعالج النفسي جيمس هوليس ألّا توجه أفعالك إلىٰ ما تعتقد أنه سيجعلك سعيدًا، بل من خلال طرح السؤال التالي لنفسك ؛ هل هذا المسار وهذا الخيار يجعلني أعظم أم يجعلني أقل مما أنا عليه ؟ "
بالإضافة ؛ السعادة المطلقة "إن وجدت" لا يمكن إلا أن تكون مُضجرة في ذاتها، إذ لابُدَ لها أن تتغذىٰ من نقيضها لتحيا، لأنّ ما لا يتغذىٰ من نقيضه منذورٌ للموت .
////
بالإضافة ؛ السعادة المطلقة "إن وجدت" لا يمكن إلا أن تكون مُضجرة في ذاتها، إذ لابُدَ لها أن تتغذىٰ من نقيضها لتحيا، لأنّ ما لا يتغذىٰ من نقيضه منذورٌ للموت .
وهُنا يكمن تفسير النقيض ؛ " بالحزن " كذلك السعادة الدائمة بعد وقتٍ تتجه للضجر لماذا ؟ لأنّ مالا يتغذىٰ من نقيضه منذورٌ للموت " نفسيًا " وهنا يُعتبر هذا شيءٌ مجازي بالإمكان أن نقول يبدأ مُهلكًا مع الوقت .. لنتخيل معًا ؛ " أنت كإنسان عايش طول حياتك سعيد و كل حزن تواجهه تحاول جاهدًا في كبتهِ، ولا تعبر عنه ولا تعيشه مُطلقًا رغم الإحساس بهِ لا تعطيه أحقيته، و تحاول كذلك التغطية عليه بالسعادة ! ، بالرغم من أنه يأخذ من عافيتك كإنسان، لهذا يجب أن يتغذىٰ للعيش في توازن نفسي وكذلك صحي "
تساؤل بداية هذه الليلة ؛ هل تؤمن بالتغيير ؟ إن كان من معتقدات أفكار، تصرفات أرآء كذلك قرارات، و هل تؤمن بأنّ تغيير المكان .. يغير الأفكار ؟
* كيف نقدر قيمة ما تبقى لنا إن لم نتوقع النهاية ؟
* How could we appreciate what left for us if we can’t predict the end ?
* How could we appreciate what left for us if we can’t predict the end ?
" مَن يُنقِذُني من طواحين الأسئلة
تأتيني في آخر الليل
وأوّل النهار ؟
ماذا أصْنَع،
وأنا، في حيرتي، أتسكَّع
تلسعني طرقات المدينة
وحقول اللغة
أصرخ وليس هناك مَنْ يسمع ؟ "
تأتيني في آخر الليل
وأوّل النهار ؟
ماذا أصْنَع،
وأنا، في حيرتي، أتسكَّع
تلسعني طرقات المدينة
وحقول اللغة
أصرخ وليس هناك مَنْ يسمع ؟ "