حتى في صمتي يستمر الكلام يتأرجح بداخلي، ويخطر ببالي أشخاص ومواقف وتفاصيل، أبتسم وأرفض وأتذكر، وأشعر بأن هذا الصمت توقف عن رفع صوت أفكاري وكلماتي، ويبقى الضجيج في أعماقي إنه مجرد سكوت وحسب، وهناك - مسافة طويلة بين الصمت والسكوت وبين الهدوء - أمرٌ مزعج.
« لا أريد العيش مثل ظلّ عابر، مُستهلك ومكرر، بل أُريد العيش بصدقٍ، لا أشبه إلا ذاتي، مشمولًا بدفءٍ حقيقي مثل وردةً مزهرة. أضرع كل يومٍ في صلواتي لكي أصون عالمي الداخلي بدلًا من السقوط مكبّلًا في بحر العسل المسموم الذي أرى آلاف الناس من حولي يسبحون فيه »
— هرمان هسّه بتصرّف
— هرمان هسّه بتصرّف