حتى في صمتي يستمر الكلام يتأرجح بداخلي، ويخطر ببالي أشخاص ومواقف وتفاصيل، أبتسم وأرفض وأتذكر، وأشعر بأن هذا الصمت توقف عن رفع صوت أفكاري وكلماتي، ويبقى الضجيج في أعماقي إنه مجرد سكوت وحسب، وهناك - مسافة طويلة بين الصمت والسكوت وبين الهدوء - أمرٌ مزعج.