////
سد هارتا ; February7.pdf
إن المعنى والحقيقة لا يحتجبان في مكان ما وراء الأشياء .. و إنهما هما في الأشياء، فيها جميعًا.
هناك فقرة كتبها ديك الجن عالقة في ذهني ؛ "هل حدث وأن أخترت عدم الرّد على إساءة ما، لأنك تُدرك أن الرّد الصحيح على صاحبها سيتسبب في أَذًى له، أكبر بكثير مما تسببت به إساءته؟ وأنّك قد تتحمّل ما قال، لكنّه لن يتحمّل ما كنت ستقوله؟"
" ولكن أحاول بدافع الكبرياء، أن أسخر
أكثر ممّا أحزن "
— رسالة من محمود دوريش
من سجن معسياهو، تموز ١٩٦٥
أكثر ممّا أحزن "
— رسالة من محمود دوريش
من سجن معسياهو، تموز ١٩٦٥
كان يُثقل على نفسه باللوم، غير أنه خلص إلى القول في سرّه بأنه طبيعيًا في الواقع ألّا يعرف ما يريد ؛
لا يستطيع الإنسان قطُّ معرفة ما ينبغي عليه أن يريده لأنه لا يملك سوى حياةٌ واحدة، ولا يمكنه مقارنتها قطُّ بحَيَوات سابقة، ولا تصحيحها وتعديلها في حَيَوات لاحقة ..
لا يستطيع الإنسان قطُّ معرفة ما ينبغي عليه أن يريده لأنه لا يملك سوى حياةٌ واحدة، ولا يمكنه مقارنتها قطُّ بحَيَوات سابقة، ولا تصحيحها وتعديلها في حَيَوات لاحقة ..
نتغير ؛ لأن العقل ينضج، والحقائق تتضح، ونظرتنا للأمور تختلف، واستيعابنا يختلف، والعمر يتقدم.