﮼الهَوىٰ 🤍
339 subscribers
286 photos
125 videos
1 link
﮼بعض،الهَوىٰ،لا،يَقبل،التأجيلا
Download Telegram
أريدُ
ولو لمرةٍ واحدة
أن أحظى بكتفٍ
بدلًا من كلِّ تلكَ الرؤوسِ على كتفي.
- إيمان العوني
1
"غيابك هذا، يقرصُ قلبي."
2
‏"أبيع عمري كُله
لمن يعرف - في لياليَّ الحزينة -
أن يُصالحني على الأشياء
ويطمئنني معه على نفسي."

- وائل محروس.
1
"مُصابة أنا بالنفور من الذوق العام من كل ما هو مُجرب، مُكرر، مُستهلك، كل ما يركض نحوه القطيع.. لا يُثير بي سِوى الإشمِئزاز."
"أحبّك كأنّك كل الأشياء حولي
لا مفرّ منك إلّا إليك،
الوجهة بعد سنين الضياع،
الإشراق بعد ليلٍ مديد،
وأحبّك كأنّك الطمأنينة التي ما خذلتني يومًا،
والقُرب الذي يرمّم ما كسرته الحياة،
وأحبّك لأنّك البداية التي لم أتوقّعها،
والنهاية التي لطالما رَجَوْتها."
"وددتُ لو ألتقيه مرّة أخيرة
لأسأله كيف هُنت؟
وكيف ارتضيت لي كُل تلك الندوب؟
وكيف استطعت السير كأن شيئًا لم يكُن؟"
"مضى عامًا على نشوة الحب الأولى التي استشعرتها بقدومك الى حياتي...
عامًا كاملًا للحظة التي تلذذتُ فيها دون أن أضع حدود مخيفة حول فؤادي، مرّت بي الذكرى إلى حيثُ أشعارك، تلك الجُمل التي ألّفتها من أجلي والتي لا تليق الا بي، كانت مبالغتك في منحي أشعار الكون كفيلة أن تجعلني أسعد إمرأة، اللحظة التي أخبرك فيها خوفي وارتعاشي فتبدد كل آلامي وتزرع في قلبي بساتين من الأمان والأمل، مضى عامًا أيضًا على الفراق، سيبدو النص متناقضًا للقُرّاء كيف مضى عاماً على معرفتي بك ومضى عامًا على رحيلي عنك...
نعم لأننا افترقنا حينما التقينا، كنت أحب هذه الأغنية منذ سنين ولم أعلم بأنني سأعيشها بكل حذافيرها، تحوّلت سعادتي في غضون دقائق الى مراسم الفراق، ربما لأنني لا أستطيع أن أُسلم فؤادي دون سيطرة مني، لكنني الآن وبعد عام أعترف لك ولي بأنني أردتك بكامل إرادتي لكن الكون لم يريدنا معًا و قوانين العالم أقوى مني ومن فؤادي الذي أفتقدك الى حد النخاع...
الأغنية التي عشناها
"قلبي علينا افترقنا حين التقينا."
والأغنية التي وددت أن أهمسها لك
" خليك لا تروح... مشتاقة ليك.."

ليلى
"غيابك هذا، يقرصُ قلبي."
"لكنَّني دائمًا .. دائمًا
أفتح لك الباب وقلبي
وأقول تعال."
المُحب
يحاول.
"خمسةٌ وعشرون عامًا،
ثلاثمائةٍ وخمسةٌ وستّون يومًا في السّنة،
خمسون عيدًا،
عشرون قالب حلوى،
عشرات الانتصارات،
ملايين الضّحكات،
ولم يسبق لي،
أن شعرتُ
بميلادي
إلا
بعد
أن
عرفتكَ."
"نموتُ ويحيا الوطن"
يحيا لمن؟
نحن الوطن!
من بعدنا يبقى التراب والعفن
نحن الوطن!
إن لم يكن بنا كريمًا آمنًا
ولم يكن محترمًا
ولم يكن حُرَّا
فلا عشنا .. ولا عاش الوطن!
- أحمد مطر
"كنا، وفي وقتٍ سابق، نهرول نحو الأيام الآتية، كنا نريدها أن تسرع، أن تنطوي، إذ كان هدفنا أن نكبر بسرعة.
أمّا الآن، وربما في الأيام القادمة أيضًا، نريد أن تهدأ السرعة، أن نتأمّل، أن نقارن،
لكنّ الأيام لا تترك لنا فرصةً أو مجالًا، وهكذا يسيطر علينا الشعور بالأسى والشجن.
كنا نركض... من أجل ماذا؟
والآن نحاول أن نبطئ... من أجل ماذا أيضًا؟"
"فإن فارقت لتَهذيبي، ستعودُ يومًا و تَهذي بي."
"كانت نظرتي الأخيرة عميقة
وكأن عيناي تحفظ ملامح وجهك
لأيام طويلة
وكأنها تعلم أن اللقاء مرة أخرى
سيكون مستحيلًا."
"لَحى الله الفُراق ولا رَعاه."
"و أجيءُ إليكِ دائمًا..
رغم اتساع الأماكن وكثرة الأصدقاء،
إلا أنني أجد برفقتكِ،
كلَّ ما ليس موجودًا."
"ضُمّوا والدي في دعواتكم، رحمة الله عليه وعلى جميع المسلمين."
"لا زلتُ أهاب شعوري لحظة وفاتك كأنه كان بالأمس.."
"حتى ولو كان التلميح كوضوح الشمس
إلا أنني دائمًا أختار ألّا أفهم
حتى ينطقها المعنيّ بصريح العبارة،
أُحب كل شعور شُجاع،
وكلّ شيءٍ ينطقه اللسان ألذّ."
1
"أقف وحدي وأدري بأنّك تراني
وأوقِنُ بلُطفك ولكنّني تعبتُ
وعلى عين قلبي غشاوة فلا أستدل عليك
فهل تراني على حق؟
إن لَم يكُن بك عليَّ غضب فلا أُبالي"