"كنتُ أتمنى لو هزمنا الحزن معًا،
كنت أريدُ برفقتك بلوغ الشمس والمشي على الغيم واللعب بالنجوم،
أن يُكمل المرء سيره الأخير ليجلسَ على كرسيّ متين..
لكنها الدنيا."
كنت أريدُ برفقتك بلوغ الشمس والمشي على الغيم واللعب بالنجوم،
أن يُكمل المرء سيره الأخير ليجلسَ على كرسيّ متين..
لكنها الدنيا."
❤1
"كنتُ أعرف اسمه الثلاثي
واسمَ أمه وأخاه
وأعرف أين يسكن
وما لونُ بابٍ منزلهم
ومَن يقطنُ جوارَهم
كنتُ أعرفُ لونه المفضّل
وطولَه وتسريحةَ شعره الأقرب إلى قلبه.
كنتُ أستطيعُ أن أقرأ ملامحَه من نظرةٍ لا تتجاوزُ دقائقَ ثلاث
فأُدرك إن كان سعيدًا أو حزينًا أو مُتعبًا أو مريضًا.
كنتُ أميّزُ ما يمرُّ به من نبرة صوته وحدها
وأفهمُ حاله من بضعِ كلماتٍ عابرة
عرفتُهُ كما لو أنّني أعرف نفسي
حتى قال صديقه الذي لازمه ستَّ سنوات:
"أنتِ تعرفينه أكثرَ مني"
ومع ذلك،
لم أكن أنا مَن اختارها قلبُه.."
واسمَ أمه وأخاه
وأعرف أين يسكن
وما لونُ بابٍ منزلهم
ومَن يقطنُ جوارَهم
كنتُ أعرفُ لونه المفضّل
وطولَه وتسريحةَ شعره الأقرب إلى قلبه.
كنتُ أستطيعُ أن أقرأ ملامحَه من نظرةٍ لا تتجاوزُ دقائقَ ثلاث
فأُدرك إن كان سعيدًا أو حزينًا أو مُتعبًا أو مريضًا.
كنتُ أميّزُ ما يمرُّ به من نبرة صوته وحدها
وأفهمُ حاله من بضعِ كلماتٍ عابرة
عرفتُهُ كما لو أنّني أعرف نفسي
حتى قال صديقه الذي لازمه ستَّ سنوات:
"أنتِ تعرفينه أكثرَ مني"
ومع ذلك،
لم أكن أنا مَن اختارها قلبُه.."
❤2
"ليتك هُنا الآن بين يديّ
وكلّ القبلات التي أهدرتُها
في العيد كانت على وَجهك."
وكلّ القبلات التي أهدرتُها
في العيد كانت على وَجهك."
❤1
"إن أصابت شوكةً قدمي
كنتِ تقولينَ هي شوكة،
لا شيء أفعلهُ لك
من الطبيعي أن تتأذى منها تعاملينني بالمنطق
بدلًا عن الحُب،
ولو أَصابتكِ نزلةُ بردٍ
كنت أبحثُ عن منزل الشتاءِ
حاملًا مسدسي."
كنتِ تقولينَ هي شوكة،
لا شيء أفعلهُ لك
من الطبيعي أن تتأذى منها تعاملينني بالمنطق
بدلًا عن الحُب،
ولو أَصابتكِ نزلةُ بردٍ
كنت أبحثُ عن منزل الشتاءِ
حاملًا مسدسي."
❤1
"لم تخبرني الأيام ولا العائلة
ولا حتى الأصدقاء قبل الآن
أن لا أحد بأستطاعته أن يُحبنا بأكملنا..
لا أحد سيتوقف عن محاولة حصرنا في قوالب من أجل بقاءه في محيطنا."
ولا حتى الأصدقاء قبل الآن
أن لا أحد بأستطاعته أن يُحبنا بأكملنا..
لا أحد سيتوقف عن محاولة حصرنا في قوالب من أجل بقاءه في محيطنا."
❤2
"لم يبقى سوا يوم واحد على انتهائه
واليوم اقتنعت ان مقولة
"الغائب الأحب الى قلبك سيعود لك في أحد أيام أكتوبر"
باتت أسطورة ولم تكون حقيقة أبدًا."
واليوم اقتنعت ان مقولة
"الغائب الأحب الى قلبك سيعود لك في أحد أيام أكتوبر"
باتت أسطورة ولم تكون حقيقة أبدًا."
❤1
"هذا الصباح يُشبهكِ،
دافئ رغم الغياب،
وفيه من رائحة الحنين ما يكفي ليومٍ طويلٍ من الذكرى."
-رسائل من الأندلس إلى دمشق.
دافئ رغم الغياب،
وفيه من رائحة الحنين ما يكفي ليومٍ طويلٍ من الذكرى."
-رسائل من الأندلس إلى دمشق.
❤3
"أن يُحبك بندباتِك، بعقدِك، بحروبِك وبهزائمِك..
أن تتسع يده لأحلامِك وذراعيه لروحِك، أو لا يُحب."
أن تتسع يده لأحلامِك وذراعيه لروحِك، أو لا يُحب."
❤1
أريدُ
ولو لمرةٍ واحدة
أن أحظى بكتفٍ
بدلًا من كلِّ تلكَ الرؤوسِ على كتفي.
- إيمان العوني
ولو لمرةٍ واحدة
أن أحظى بكتفٍ
بدلًا من كلِّ تلكَ الرؤوسِ على كتفي.
- إيمان العوني
❤1
"أبيع عمري كُله
لمن يعرف - في لياليَّ الحزينة -
أن يُصالحني على الأشياء
ويطمئنني معه على نفسي."
- وائل محروس.
لمن يعرف - في لياليَّ الحزينة -
أن يُصالحني على الأشياء
ويطمئنني معه على نفسي."
- وائل محروس.
❤1
"مُصابة أنا بالنفور من الذوق العام من كل ما هو مُجرب، مُكرر، مُستهلك، كل ما يركض نحوه القطيع.. لا يُثير بي سِوى الإشمِئزاز."
"أحبّك كأنّك كل الأشياء حولي
لا مفرّ منك إلّا إليك،
الوجهة بعد سنين الضياع،
الإشراق بعد ليلٍ مديد،
وأحبّك كأنّك الطمأنينة التي ما خذلتني يومًا،
والقُرب الذي يرمّم ما كسرته الحياة،
وأحبّك لأنّك البداية التي لم أتوقّعها،
والنهاية التي لطالما رَجَوْتها."
لا مفرّ منك إلّا إليك،
الوجهة بعد سنين الضياع،
الإشراق بعد ليلٍ مديد،
وأحبّك كأنّك الطمأنينة التي ما خذلتني يومًا،
والقُرب الذي يرمّم ما كسرته الحياة،
وأحبّك لأنّك البداية التي لم أتوقّعها،
والنهاية التي لطالما رَجَوْتها."
"وددتُ لو ألتقيه مرّة أخيرة
لأسأله كيف هُنت؟
وكيف ارتضيت لي كُل تلك الندوب؟
وكيف استطعت السير كأن شيئًا لم يكُن؟"
لأسأله كيف هُنت؟
وكيف ارتضيت لي كُل تلك الندوب؟
وكيف استطعت السير كأن شيئًا لم يكُن؟"
"مضى عامًا على نشوة الحب الأولى التي استشعرتها بقدومك الى حياتي...
عامًا كاملًا للحظة التي تلذذتُ فيها دون أن أضع حدود مخيفة حول فؤادي، مرّت بي الذكرى إلى حيثُ أشعارك، تلك الجُمل التي ألّفتها من أجلي والتي لا تليق الا بي، كانت مبالغتك في منحي أشعار الكون كفيلة أن تجعلني أسعد إمرأة، اللحظة التي أخبرك فيها خوفي وارتعاشي فتبدد كل آلامي وتزرع في قلبي بساتين من الأمان والأمل، مضى عامًا أيضًا على الفراق، سيبدو النص متناقضًا للقُرّاء كيف مضى عاماً على معرفتي بك ومضى عامًا على رحيلي عنك...
نعم لأننا افترقنا حينما التقينا، كنت أحب هذه الأغنية منذ سنين ولم أعلم بأنني سأعيشها بكل حذافيرها، تحوّلت سعادتي في غضون دقائق الى مراسم الفراق، ربما لأنني لا أستطيع أن أُسلم فؤادي دون سيطرة مني، لكنني الآن وبعد عام أعترف لك ولي بأنني أردتك بكامل إرادتي لكن الكون لم يريدنا معًا و قوانين العالم أقوى مني ومن فؤادي الذي أفتقدك الى حد النخاع...
الأغنية التي عشناها
"قلبي علينا افترقنا حين التقينا."
والأغنية التي وددت أن أهمسها لك
" خليك لا تروح... مشتاقة ليك.."
ليلى
عامًا كاملًا للحظة التي تلذذتُ فيها دون أن أضع حدود مخيفة حول فؤادي، مرّت بي الذكرى إلى حيثُ أشعارك، تلك الجُمل التي ألّفتها من أجلي والتي لا تليق الا بي، كانت مبالغتك في منحي أشعار الكون كفيلة أن تجعلني أسعد إمرأة، اللحظة التي أخبرك فيها خوفي وارتعاشي فتبدد كل آلامي وتزرع في قلبي بساتين من الأمان والأمل، مضى عامًا أيضًا على الفراق، سيبدو النص متناقضًا للقُرّاء كيف مضى عاماً على معرفتي بك ومضى عامًا على رحيلي عنك...
نعم لأننا افترقنا حينما التقينا، كنت أحب هذه الأغنية منذ سنين ولم أعلم بأنني سأعيشها بكل حذافيرها، تحوّلت سعادتي في غضون دقائق الى مراسم الفراق، ربما لأنني لا أستطيع أن أُسلم فؤادي دون سيطرة مني، لكنني الآن وبعد عام أعترف لك ولي بأنني أردتك بكامل إرادتي لكن الكون لم يريدنا معًا و قوانين العالم أقوى مني ومن فؤادي الذي أفتقدك الى حد النخاع...
الأغنية التي عشناها
"قلبي علينا افترقنا حين التقينا."
والأغنية التي وددت أن أهمسها لك
" خليك لا تروح... مشتاقة ليك.."
ليلى
"خمسةٌ وعشرون عامًا،
ثلاثمائةٍ وخمسةٌ وستّون يومًا في السّنة،
خمسون عيدًا،
عشرون قالب حلوى،
عشرات الانتصارات،
ملايين الضّحكات،
ولم يسبق لي،
أن شعرتُ
بميلادي
إلا
بعد
أن
عرفتكَ."
ثلاثمائةٍ وخمسةٌ وستّون يومًا في السّنة،
خمسون عيدًا،
عشرون قالب حلوى،
عشرات الانتصارات،
ملايين الضّحكات،
ولم يسبق لي،
أن شعرتُ
بميلادي
إلا
بعد
أن
عرفتكَ."
"نموتُ ويحيا الوطن"
يحيا لمن؟
نحن الوطن!
من بعدنا يبقى التراب والعفن
نحن الوطن!
إن لم يكن بنا كريمًا آمنًا
ولم يكن محترمًا
ولم يكن حُرَّا
فلا عشنا .. ولا عاش الوطن!
- أحمد مطر
يحيا لمن؟
نحن الوطن!
من بعدنا يبقى التراب والعفن
نحن الوطن!
إن لم يكن بنا كريمًا آمنًا
ولم يكن محترمًا
ولم يكن حُرَّا
فلا عشنا .. ولا عاش الوطن!
- أحمد مطر