"جاءَ تَشْرِينُ يا حَبيبَةَ عُمري
أَحْسَنُ وَقْتٍ لِلهَوى تَشْرِينُ
وَلَنا مَوْعِدٌ عَلى جَبَلِ الشَّيْخِ
كَمِ الثَّلْجُ دافِئٌ.. وَحَنُونُ
جاءَ تَشْرِينُ.. إِنَّ وَجْهَكِ أَحْلى
بِكَثيرٍ… ما سِرُّهُ تَشْرِينُ؟
إِنَّ أَرْضَ الجَوْلانِ تُشْبِهُ عَيْنَيْكِ
فَماءٌ يَجْري.. وَلَوْزٌ.. وَتِينُ ."
أَحْسَنُ وَقْتٍ لِلهَوى تَشْرِينُ
وَلَنا مَوْعِدٌ عَلى جَبَلِ الشَّيْخِ
كَمِ الثَّلْجُ دافِئٌ.. وَحَنُونُ
جاءَ تَشْرِينُ.. إِنَّ وَجْهَكِ أَحْلى
بِكَثيرٍ… ما سِرُّهُ تَشْرِينُ؟
إِنَّ أَرْضَ الجَوْلانِ تُشْبِهُ عَيْنَيْكِ
فَماءٌ يَجْري.. وَلَوْزٌ.. وَتِينُ ."
❤3
"انتهت الحرب إذًا, فأين أخي حسن؟
لقد بقينا حتى الآن نؤجّل الاحتمالات الصعبة، ما دامت البنادق مشرعة، وقد صمتت الآن، فأين حسن؟
منذ ذلك الحين بدا أن العائلة قد توصّلت إلى اتفاقٍ صامت على أن تتجنّب ذِكر حسن، وأن تترك للأيام أن تقضي بأمره.
كنا نريد أن نحتفظ بالأمل، ولذلك كان يجب أن نُبقي شبحه ماثلًا أمامنا في كل حين، يعترض طريقنا أنّى مشينا.
ذلك هو الأمل حين يكون أثقل وأشد ألمًا من اليأس."
-التغريبة الفلسطينية.
لقد بقينا حتى الآن نؤجّل الاحتمالات الصعبة، ما دامت البنادق مشرعة، وقد صمتت الآن، فأين حسن؟
منذ ذلك الحين بدا أن العائلة قد توصّلت إلى اتفاقٍ صامت على أن تتجنّب ذِكر حسن، وأن تترك للأيام أن تقضي بأمره.
كنا نريد أن نحتفظ بالأمل، ولذلك كان يجب أن نُبقي شبحه ماثلًا أمامنا في كل حين، يعترض طريقنا أنّى مشينا.
ذلك هو الأمل حين يكون أثقل وأشد ألمًا من اليأس."
-التغريبة الفلسطينية.
"لم تكن لي في الحُب تجربة، ولا خطر لي يومًا أن أقف على عَتبة قلب أحد،
كنت أرى الحب حديثًا لا يشبهني، ومقامًا لا أبلُغه،
حتى جئتَ أنتَ، لا أعلم كيف، ولا متى، ولا بأيّ ذنبٍ تعلّق قلبي بك،
دخلت إليّ خفيفًا، كنسمة عابرة، ثم استقررتَ كما تستقر الفصول، بلا استئذان.
قاومتك، جاهدت قلبي كثيرًا، أوهمت نفسي بأنك لا تعني لي أكثر من صديق..
لكنّك كنت أكثر، أكثر بكثير،
سقطتُ فيك سقوطًا لا يشبه الوقوع، بل انزلاق الروح إلى روحها، وكلما هممتُ بالفرار، شدّني إليك شيء لا يُرى ولا يُسمّى،
وما عدت أعلم، أأنا من أحبك؟ أم أن حُبك اختارني دون حول مني ولا قوة."
كنت أرى الحب حديثًا لا يشبهني، ومقامًا لا أبلُغه،
حتى جئتَ أنتَ، لا أعلم كيف، ولا متى، ولا بأيّ ذنبٍ تعلّق قلبي بك،
دخلت إليّ خفيفًا، كنسمة عابرة، ثم استقررتَ كما تستقر الفصول، بلا استئذان.
قاومتك، جاهدت قلبي كثيرًا، أوهمت نفسي بأنك لا تعني لي أكثر من صديق..
لكنّك كنت أكثر، أكثر بكثير،
سقطتُ فيك سقوطًا لا يشبه الوقوع، بل انزلاق الروح إلى روحها، وكلما هممتُ بالفرار، شدّني إليك شيء لا يُرى ولا يُسمّى،
وما عدت أعلم، أأنا من أحبك؟ أم أن حُبك اختارني دون حول مني ولا قوة."
"بكل ما جرى ويجري، يبقى مروان البرغوثي حاضرًا في خلفية ذاكرتي وقلبي، وكأن هذه الصورة لا تفارقني، لم أكن في عمر الوعي حين بدأ مسيرته، لكني أذكر جيدًا أن كتابه "ألف يوم في زنزانة انفرادية" كان أول ما وقعت عليه عيناي من كتب تشبه الحياة، فقرأت كلماته وتخيلت فاصيلها، وكنت أشعر كأنني أتنفس وجعه، عشرة أعوام أو أكثر مضت منذ أن أغلقت ذلك الكتاب، بينما أنا أكملت دراستي، ودخلت عالم الإعلام، وتخرّجت، وعملت، وتزوجت، وتغيّرت فصول حياتي...
أما هو، فما زال في مكانه، في تلك الزنزانة الضيقة التي تزداد قسوة مع كل يوم يمر. مرّ أكثر من ٢١ عامًا، كيف يمكن أن يُستثنى هذا الرجل من أي صفقة؟ حيث يُترك هناك، بعد كل ما قدّمه، بعد كل ما تحمّله من عتمة وصبر؟
رايته مؤخرًا في صورةٍ كسرت شيئًا في داخلي - لم يعد ذاك الرجل الصلب الذي تأكل نظراته كل من ينظر اليه، بدت ملامحه مُنهكة، وجهه شاحب، عيونه خَفَت بريقها، كمن افترسته السنين خلف القضبان.
ومع ذلك، لا يزال يقف على قدميه، يسنده قلب إمرأةٍ عظيمة، لم أرَ مثل صبرها وثباتها، امرأةُ حملت عنه بعض الوجع، وظلّت له وطنًا، رغم كل المسافات والجدران."
-لانا كلغاصي.
أما هو، فما زال في مكانه، في تلك الزنزانة الضيقة التي تزداد قسوة مع كل يوم يمر. مرّ أكثر من ٢١ عامًا، كيف يمكن أن يُستثنى هذا الرجل من أي صفقة؟ حيث يُترك هناك، بعد كل ما قدّمه، بعد كل ما تحمّله من عتمة وصبر؟
رايته مؤخرًا في صورةٍ كسرت شيئًا في داخلي - لم يعد ذاك الرجل الصلب الذي تأكل نظراته كل من ينظر اليه، بدت ملامحه مُنهكة، وجهه شاحب، عيونه خَفَت بريقها، كمن افترسته السنين خلف القضبان.
ومع ذلك، لا يزال يقف على قدميه، يسنده قلب إمرأةٍ عظيمة، لم أرَ مثل صبرها وثباتها، امرأةُ حملت عنه بعض الوجع، وظلّت له وطنًا، رغم كل المسافات والجدران."
-لانا كلغاصي.
"لا أعلم ما علاقة تأمّل السماء بالرغبة في الهروب، لكنّها تنجح في إنقاذي دائمًا.”
"١٩ أكتوبر:
أثِقُ بحَدسي جدًا،
أعرِفَ بأنَّ غَرابةَ شُعورٍ ما لم يأتِ مِن فَراغ.."
أثِقُ بحَدسي جدًا،
أعرِفَ بأنَّ غَرابةَ شُعورٍ ما لم يأتِ مِن فَراغ.."
❤1
"المُشتَرَك عندَ أوّل الحُب
وآخر الفِراق
هي الرجفة
الّتي لا يشعُر بها سِواك."
وآخر الفِراق
هي الرجفة
الّتي لا يشعُر بها سِواك."
❤1
"اللهم اجعلنا من عزٍ إلى عز، و من خيرٍ إلى خير، و من جميلٍ إلى أجمل، وقرّ أعيُننا بالسعادة و الراحة والبركة والضحكة وتحقيق الأُمنيات.."
❤1
"لقد كان فراقًا عاديًا
يزول أثره مع الوقت أو لا يزول،
لكنّ السؤال الذي يورِّقُني دائمًا
مُحاولاً طردهُ مِن رأسي: كنتُ دائمًا أُضيئُك،
كيف استطعت إطفائي؟"
يزول أثره مع الوقت أو لا يزول،
لكنّ السؤال الذي يورِّقُني دائمًا
مُحاولاً طردهُ مِن رأسي: كنتُ دائمًا أُضيئُك،
كيف استطعت إطفائي؟"
❤1
"أجلس الآن كجنديّ مخلوع القلب،
أُحصي الخسائر،
أضع يدي على قلبي وأقول:
لا بأس أيها القلب لا بدّ من نصرٍ قريب."
أُحصي الخسائر،
أضع يدي على قلبي وأقول:
لا بأس أيها القلب لا بدّ من نصرٍ قريب."
❤2
"أضع صورتِك
على الجُدران المُتشققة
والأشجار الذابلة
والبيوت المُتهدّمة
لأنني أعلم
أنكِ دومًا
ما تُرممينَ الجراح."
على الجُدران المُتشققة
والأشجار الذابلة
والبيوت المُتهدّمة
لأنني أعلم
أنكِ دومًا
ما تُرممينَ الجراح."
❤1
"لا شك في أنكِ الآن متمددةً على السرير كعادتك
بطريقةٍ معاكسة وأقدامكِ تعلو تاجهُ
يا له من سريرٍ محظوظٍ يحتضنكِ في أغلب الأوقات
وأنتِ تتصفحين الانترنت بهاتفكِ
أو تشاهدين المسلسل المفضل في حين تناولكِ وجبةً خفيفة هكذا دون مبالاة.. كعادتِك
وأنا..
أفكّر بكِ
أتخيّلكِ
وأكتب عنكِ
كعادتي أيضًا."
بطريقةٍ معاكسة وأقدامكِ تعلو تاجهُ
يا له من سريرٍ محظوظٍ يحتضنكِ في أغلب الأوقات
وأنتِ تتصفحين الانترنت بهاتفكِ
أو تشاهدين المسلسل المفضل في حين تناولكِ وجبةً خفيفة هكذا دون مبالاة.. كعادتِك
وأنا..
أفكّر بكِ
أتخيّلكِ
وأكتب عنكِ
كعادتي أيضًا."
❤1
"أحيانًا..
لا يسعكِ أن تفعلي أيّ شيء لحبيبكِ
سوى أن تكوني
مجرد فصلٍ من حياته انتهى
امرأةٌ في ماضيه
لابد أن تتركِ له الحاضر والمُستقبل
وتأخذي هذا الحبّ في يديكِ
وترحلي ..
أحيانًا يكون الرجل حبيبكِ
لكنكِ- للأسف- لستِ حبيبته."
لا يسعكِ أن تفعلي أيّ شيء لحبيبكِ
سوى أن تكوني
مجرد فصلٍ من حياته انتهى
امرأةٌ في ماضيه
لابد أن تتركِ له الحاضر والمُستقبل
وتأخذي هذا الحبّ في يديكِ
وترحلي ..
أحيانًا يكون الرجل حبيبكِ
لكنكِ- للأسف- لستِ حبيبته."
❤1
"كنتُ أتمنى لو هزمنا الحزن معًا،
كنت أريدُ برفقتك بلوغ الشمس والمشي على الغيم واللعب بالنجوم،
أن يُكمل المرء سيره الأخير ليجلسَ على كرسيّ متين..
لكنها الدنيا."
كنت أريدُ برفقتك بلوغ الشمس والمشي على الغيم واللعب بالنجوم،
أن يُكمل المرء سيره الأخير ليجلسَ على كرسيّ متين..
لكنها الدنيا."
❤1
"كنتُ أعرف اسمه الثلاثي
واسمَ أمه وأخاه
وأعرف أين يسكن
وما لونُ بابٍ منزلهم
ومَن يقطنُ جوارَهم
كنتُ أعرفُ لونه المفضّل
وطولَه وتسريحةَ شعره الأقرب إلى قلبه.
كنتُ أستطيعُ أن أقرأ ملامحَه من نظرةٍ لا تتجاوزُ دقائقَ ثلاث
فأُدرك إن كان سعيدًا أو حزينًا أو مُتعبًا أو مريضًا.
كنتُ أميّزُ ما يمرُّ به من نبرة صوته وحدها
وأفهمُ حاله من بضعِ كلماتٍ عابرة
عرفتُهُ كما لو أنّني أعرف نفسي
حتى قال صديقه الذي لازمه ستَّ سنوات:
"أنتِ تعرفينه أكثرَ مني"
ومع ذلك،
لم أكن أنا مَن اختارها قلبُه.."
واسمَ أمه وأخاه
وأعرف أين يسكن
وما لونُ بابٍ منزلهم
ومَن يقطنُ جوارَهم
كنتُ أعرفُ لونه المفضّل
وطولَه وتسريحةَ شعره الأقرب إلى قلبه.
كنتُ أستطيعُ أن أقرأ ملامحَه من نظرةٍ لا تتجاوزُ دقائقَ ثلاث
فأُدرك إن كان سعيدًا أو حزينًا أو مُتعبًا أو مريضًا.
كنتُ أميّزُ ما يمرُّ به من نبرة صوته وحدها
وأفهمُ حاله من بضعِ كلماتٍ عابرة
عرفتُهُ كما لو أنّني أعرف نفسي
حتى قال صديقه الذي لازمه ستَّ سنوات:
"أنتِ تعرفينه أكثرَ مني"
ومع ذلك،
لم أكن أنا مَن اختارها قلبُه.."
❤2
"ليتك هُنا الآن بين يديّ
وكلّ القبلات التي أهدرتُها
في العيد كانت على وَجهك."
وكلّ القبلات التي أهدرتُها
في العيد كانت على وَجهك."
❤1
"إن أصابت شوكةً قدمي
كنتِ تقولينَ هي شوكة،
لا شيء أفعلهُ لك
من الطبيعي أن تتأذى منها تعاملينني بالمنطق
بدلًا عن الحُب،
ولو أَصابتكِ نزلةُ بردٍ
كنت أبحثُ عن منزل الشتاءِ
حاملًا مسدسي."
كنتِ تقولينَ هي شوكة،
لا شيء أفعلهُ لك
من الطبيعي أن تتأذى منها تعاملينني بالمنطق
بدلًا عن الحُب،
ولو أَصابتكِ نزلةُ بردٍ
كنت أبحثُ عن منزل الشتاءِ
حاملًا مسدسي."
❤1
"لم تخبرني الأيام ولا العائلة
ولا حتى الأصدقاء قبل الآن
أن لا أحد بأستطاعته أن يُحبنا بأكملنا..
لا أحد سيتوقف عن محاولة حصرنا في قوالب من أجل بقاءه في محيطنا."
ولا حتى الأصدقاء قبل الآن
أن لا أحد بأستطاعته أن يُحبنا بأكملنا..
لا أحد سيتوقف عن محاولة حصرنا في قوالب من أجل بقاءه في محيطنا."
❤2