”إن الله قد خلق لكل روح من الأرواح روحًا أخرى تماثلها، وتقابلها، وتسعد بلقائها، وتشقى بفراقها“
- المنفلوطي
- المنفلوطي
“على وعدٍ
بأن نلتقي
فقد ضاعَ الذي نهواهْ
هو الماضي
وليسَ سواهْ
وآهٍ .. آهْ
على الحُلمِ الذي قد كانَ في يومٍ
وضيَّعناهْ
تَحدّيناهْ
وصدّقنا الذي قلناهْ
وجرَّبناهْ
فلا عُدتِ ..
ولا عُدتُ
كلانا تاهْ
وصارَ عقابُنا هذا الذي نلقاهْ
أضاعتْ “قيسَها” “ليلى”
وضاعتْ بعدهُ ليلاهْ
بأن نلتقي
فقد ضاعَ الذي نهواهْ
هو الماضي
وليسَ سواهْ
وآهٍ .. آهْ
على الحُلمِ الذي قد كانَ في يومٍ
وضيَّعناهْ
تَحدّيناهْ
وصدّقنا الذي قلناهْ
وجرَّبناهْ
فلا عُدتِ ..
ولا عُدتُ
كلانا تاهْ
وصارَ عقابُنا هذا الذي نلقاهْ
أضاعتْ “قيسَها” “ليلى”
وضاعتْ بعدهُ ليلاهْ
لمَن أُفضفضُ كي أرتاحَ من تعبي
ومن سيسمعُني؟ ماتَ الأجاويدُ
إنْ كانَ وجهي فَتيّاً في ملامحهِ
فللفؤادِ وأحلامي تجاعيد
ومن سيسمعُني؟ ماتَ الأجاويدُ
إنْ كانَ وجهي فَتيّاً في ملامحهِ
فللفؤادِ وأحلامي تجاعيد
أتذكرك بين زحام المهام مثل يدٍ دافئةٍ توضع على كتف أحدهم، فيعرف بأنها يد شخصٍ عزيز دون أن يجفل
لكنني معك لم أهتم بخط سير الأمور، ولم أحفل بأن أفعل الصواب، إنما كنت أنا.. أنا وحسب بكامل عفويتي وعاطفتي، وهذا ما أزاح القواعد كلها وتركني أذوب في اللحظة