پو
168 subscribers
844 photos
8 videos
2 files
‏سلواهُ في الشعر، والشعر يوجعهُ
Download Telegram
من أيّ نافذةٍ دخلت عواطفي ؟
‏ونشرت هذا الطُهرَ في بُستاني
‏قد كنتُ أكفر بالهوى وبأهلهِ !
‏أنت الذي أرجعت لي إيماني
أنا وأنتَ حقيقيان
‏نحنُ حقيقيان حِين نكون معًا
‏أما حِين نكون مع الآخرين فيبحثُ كلّ منا عن الآخر
مَاذَا يُفِيد تأوهي ودموعي
‏‌لَيْسَت ليالينا بِذَات رُجُوع
‏‌مَرَّت سَرِيعًا كَالْخَيَال وَخَلَّفَت
‏‌أَلَم الْحَزِين وَحَرْقِه المَوجوع
ما أنت عادي واللذي حط لك رمشٍ غفير
‏أنت فرصة عمر يا سعد من يحظى بها
‏"وأركض من وجعي في ليالٍ يوسعها الخوف مما أخاف"
”إن الله قد خلق لكل روح من الأرواح روحًا أخرى تماثلها، وتقابلها، وتسعد بلقائها، وتشقى بفراقها“
- المنفلوطي
“على وعدٍ
بأن نلتقي
فقد ضاعَ الذي نهواهْ
هو الماضي
وليسَ سواهْ
وآهٍ .. آهْ
على الحُلمِ الذي قد كانَ في يومٍ
وضيَّعناهْ
تَحدّيناهْ
وصدّقنا الذي قلناهْ
وجرَّبناهْ
فلا عُدتِ ..
ولا عُدتُ
كلانا تاهْ
وصارَ عقابُنا هذا الذي نلقاهْ
أضاعتْ “قيسَها” “ليلى”
وضاعتْ بعدهُ ليلاهْ
لمَن أُفضفضُ كي أرتاحَ من تعبي
‏ومن سيسمعُني؟ ماتَ الأجاويدُ
‏إنْ كانَ وجهي فَتيّاً في ملامحهِ
‏فللفؤادِ وأحلامي تجاعيد
أتذكرك بين زحام المهام مثل يدٍ دافئةٍ توضع على كتف أحدهم، فيعرف بأنها يد شخصٍ عزيز دون أن يجفل