«وكان علينا أيضًا
أن نقتني الأمل دائمًا
في قلوبنا
كذريعةٍ وحيدةٍ للحياة
وأن نُربي الدمع
كأسماك كثيرةٍ لامعة
في برك عيوننا
وأن نتعلم الخوف،
الخوف الذي نختبئ فيه دائمًا
كخندقٍ آمنٍ ووحيد»
أن نقتني الأمل دائمًا
في قلوبنا
كذريعةٍ وحيدةٍ للحياة
وأن نُربي الدمع
كأسماك كثيرةٍ لامعة
في برك عيوننا
وأن نتعلم الخوف،
الخوف الذي نختبئ فيه دائمًا
كخندقٍ آمنٍ ووحيد»
من أيّ نافذةٍ دخلت عواطفي ؟
ونشرت هذا الطُهرَ في بُستاني
قد كنتُ أكفر بالهوى وبأهلهِ !
أنت الذي أرجعت لي إيماني
ونشرت هذا الطُهرَ في بُستاني
قد كنتُ أكفر بالهوى وبأهلهِ !
أنت الذي أرجعت لي إيماني
أنا وأنتَ حقيقيان
نحنُ حقيقيان حِين نكون معًا
أما حِين نكون مع الآخرين فيبحثُ كلّ منا عن الآخر
نحنُ حقيقيان حِين نكون معًا
أما حِين نكون مع الآخرين فيبحثُ كلّ منا عن الآخر
مَاذَا يُفِيد تأوهي ودموعي
لَيْسَت ليالينا بِذَات رُجُوع
مَرَّت سَرِيعًا كَالْخَيَال وَخَلَّفَت
أَلَم الْحَزِين وَحَرْقِه المَوجوع
لَيْسَت ليالينا بِذَات رُجُوع
مَرَّت سَرِيعًا كَالْخَيَال وَخَلَّفَت
أَلَم الْحَزِين وَحَرْقِه المَوجوع
”إن الله قد خلق لكل روح من الأرواح روحًا أخرى تماثلها، وتقابلها، وتسعد بلقائها، وتشقى بفراقها“
- المنفلوطي
- المنفلوطي
“على وعدٍ
بأن نلتقي
فقد ضاعَ الذي نهواهْ
هو الماضي
وليسَ سواهْ
وآهٍ .. آهْ
على الحُلمِ الذي قد كانَ في يومٍ
وضيَّعناهْ
تَحدّيناهْ
وصدّقنا الذي قلناهْ
وجرَّبناهْ
فلا عُدتِ ..
ولا عُدتُ
كلانا تاهْ
وصارَ عقابُنا هذا الذي نلقاهْ
أضاعتْ “قيسَها” “ليلى”
وضاعتْ بعدهُ ليلاهْ
بأن نلتقي
فقد ضاعَ الذي نهواهْ
هو الماضي
وليسَ سواهْ
وآهٍ .. آهْ
على الحُلمِ الذي قد كانَ في يومٍ
وضيَّعناهْ
تَحدّيناهْ
وصدّقنا الذي قلناهْ
وجرَّبناهْ
فلا عُدتِ ..
ولا عُدتُ
كلانا تاهْ
وصارَ عقابُنا هذا الذي نلقاهْ
أضاعتْ “قيسَها” “ليلى”
وضاعتْ بعدهُ ليلاهْ
لمَن أُفضفضُ كي أرتاحَ من تعبي
ومن سيسمعُني؟ ماتَ الأجاويدُ
إنْ كانَ وجهي فَتيّاً في ملامحهِ
فللفؤادِ وأحلامي تجاعيد
ومن سيسمعُني؟ ماتَ الأجاويدُ
إنْ كانَ وجهي فَتيّاً في ملامحهِ
فللفؤادِ وأحلامي تجاعيد