يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كثرَةً
فلَقَد علِمتُ بِأَنَّ عفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمرتَ تضَرُّعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يرحمُ
ما لي إِليكَ وسيلَةٌ إِلا الرَجا
وجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ
فلَقَد علِمتُ بِأَنَّ عفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمرتَ تضَرُّعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يرحمُ
ما لي إِليكَ وسيلَةٌ إِلا الرَجا
وجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ
ظننتُ وداد قلبك لي كودّي
فليتكَ لم تُخيّب لي ظنِّي
وليتَ هواكَ لم يسكُن فؤادي
ولكن ليسَ ينفعُ ذا التمنّي
رحلتَ وقد سبيتَ القلبَ منّي
فغابت بَهجتي مُذ غبتَ عنّي
فإنّ محبتي لك سوفَ تبقى
كما كانت على رُغم التجنّي
فليتكَ لم تُخيّب لي ظنِّي
وليتَ هواكَ لم يسكُن فؤادي
ولكن ليسَ ينفعُ ذا التمنّي
رحلتَ وقد سبيتَ القلبَ منّي
فغابت بَهجتي مُذ غبتَ عنّي
فإنّ محبتي لك سوفَ تبقى
كما كانت على رُغم التجنّي
نَظَرَت فَأَقصَدَتِ الفؤادَ بسهمِها
ثُمَّ انثنَتْ نَحْوِي فكِدتُ أهيمُ
وَيلاهُ إنْ نَظَرَتْ وإنْ هِيَ أعْرضتْ
وَقعُ السِّهامِ ونَزْعُهُنَّ أليمُ
ثُمَّ انثنَتْ نَحْوِي فكِدتُ أهيمُ
وَيلاهُ إنْ نَظَرَتْ وإنْ هِيَ أعْرضتْ
وَقعُ السِّهامِ ونَزْعُهُنَّ أليمُ
"آهِ من وجعِ العُمرِ
أشعُرُ أني تعبتُ
وأنّ رياحَ المساءِ
تجيئُ ذئابًا
نعم يا صبيةُ
أتعبني العُمرُ
قلبي عتيقٌ ..عتيقٌ ..عتيق
ولكنهُ مثلُ
كلِّ البيوتِ القديمةِ
بيتٌ كبير"
- مظفر النواب
أشعُرُ أني تعبتُ
وأنّ رياحَ المساءِ
تجيئُ ذئابًا
نعم يا صبيةُ
أتعبني العُمرُ
قلبي عتيقٌ ..عتيقٌ ..عتيق
ولكنهُ مثلُ
كلِّ البيوتِ القديمةِ
بيتٌ كبير"
- مظفر النواب