فَراشَـة!💚
Photo
- من المُحيّر جدًّا أنّك تود التوغّل في صدرِ الليل أكثَر ؛
كي تُرهِق عظامَك أكثَر ، و تُوجّه سِهام الآهات صوب عينيك .
كي تُطلِق تنهيدات عَقيمة ، لا تُواسي ثُقوبَك الدامِية .
و الغريب أنّك تُفتّت جَميع رغباتِك الملحّة في النوم و تَبني حولَك سورًا من الإستيقاظ .
هل تَسمح لعينيكَ بالإسدال قليلًا ؟
أجِبني!
حتمًا سَتقول لا ، هذا لأنك تأوي إلى فراشِك كي تُحدّق لسَقف الأحلام الذي لا يتعدّى سوى حيّز ضيق فوقَك
كي تُحدّق إليه بهدوء و عُمق ، أظنّك ستختَرقه بعد ساعة ..
لا تودّ الإنخِراط في النوم
لأنك يا عزيزي ، ببساطة
تحبُّ الغرَق
في غياهِب الأرق!
#عَـبير_بابِكر
كي تُرهِق عظامَك أكثَر ، و تُوجّه سِهام الآهات صوب عينيك .
كي تُطلِق تنهيدات عَقيمة ، لا تُواسي ثُقوبَك الدامِية .
و الغريب أنّك تُفتّت جَميع رغباتِك الملحّة في النوم و تَبني حولَك سورًا من الإستيقاظ .
هل تَسمح لعينيكَ بالإسدال قليلًا ؟
أجِبني!
حتمًا سَتقول لا ، هذا لأنك تأوي إلى فراشِك كي تُحدّق لسَقف الأحلام الذي لا يتعدّى سوى حيّز ضيق فوقَك
كي تُحدّق إليه بهدوء و عُمق ، أظنّك ستختَرقه بعد ساعة ..
لا تودّ الإنخِراط في النوم
لأنك يا عزيزي ، ببساطة
تحبُّ الغرَق
في غياهِب الأرق!
#عَـبير_بابِكر
سأعود للهرطَقة مُجدداً
إنّها فقَط مُجرد كلمات !
أقول :
الأمرُ بدأ حين رأيتُه بقميصِه الأزرق ذو الخطوط البيضاء الصغيرة ..
يطوي أكمام القميص كأنها عَجين ..
يرفَع حاجبيه مُستنكراً ..
يتلفّتُ حولَه ..
و أنا أقِف وراءَه مشدوهة ..
يبدو أنّه رآني !
ابتسَم إبتسامة ذاتَ مغزى ، أو كان يُخيّل لي هذا !
و مَضى
واثِقة أنّه قال شيئاً حينها ..
مرّ وقتٌ قصير قبل أن أستوعِب الفِكرة ..
قبل أن تَتداخَل الأفكار الغريبة إلى رأسي ..
أهو حُبٌ إذاً ؟
ذاكَ الذي يُطلق عليه " مِن النظرة الأولى " ؟
لا ، لا يمكِن حدوث هذا معي ..
إنني لا أغرّد في سِرب الحُب ..
و لا أعلَم ما الطريقُ إلى وطنٍ آمِن يحمِل المُحبين بين طياتِه ..
أنا حقيقة لا أقدِر على الإنخِراط في أمرٍ كهذا !
لا ، لا تفكري بالأمر البتّة يا عَبير !
" هَذا كان حديثي مع نفسي أول مرة رأيتُه ..
أنا دائماً هكَذا ، أسبِق الأحداث ، أضخم الأمور جداً جداً "
يبدو أنني أُفرط في الثقة ، أتظاهَر بأنني لا أُهزَم ..
و قَد هَزمتني أولّ " عَبير " أسمُعها مِنه !
حسناً ، لقد كانت عادية ..
كـ أي " عبير " أسمعها مِن الآخرين !
لكِنّه جعلها تبدو كـ " يا جميل ، يا قريب ، يا حنين "
أسماء مِن هذا القبيل !
جعلها تبدو مُختلفة قليلاً عن كونِها من الآخرين ..
بدَت كأنها مِنه !
مَهلاً ..
ما الذي أتفوّه بِه للتَو ؟
أظُن أنني أهذي ..
حسناً سأحاولِ مجدداً ..
ماذا لو إلتقينا ؟
و تلاشَت هذه المسافة اللعينة ..
و إنطوت بِنا الطُرق ..
و جعلتك جاري و جواري !
أو حتى في قعر داري !
ماذا لو ؟
حدثت أشياء كثيرة ..
لو أنني سأبقى هُنا في جوفِ الحُب و أنتَ تأتي لتقبع هُنا معي ..
لو أن كُل هذه الحروف تحوّلت إلى ضحكات معك ، و كلمات منك ، و ورد جوري كثير !
ماذا لو أن هذه النصوص المُتآكِلة تصِل إليكَ !
هل ستأتي إلى الأبد أم تبتعد إلى الأبَد ؟
هَل ستعرُج عليّ لأخذي إلى الجامعة ؟
هَل ستتركُني لهؤلاء الذئاب ؟
أيمكنني إستعارة نظارتِك الطبيّة و أن أراني كيف أبدو بداخِلك ؟
أووه لقَد بالغتُ في السرد !
حسناً ،
دعكُم من هذا إنه عبَث ..
- سأخلُد إلى الحُب ، أقصد إلى النوم ..💙
#عَـبير_بابِكر
إنّها فقَط مُجرد كلمات !
أقول :
الأمرُ بدأ حين رأيتُه بقميصِه الأزرق ذو الخطوط البيضاء الصغيرة ..
يطوي أكمام القميص كأنها عَجين ..
يرفَع حاجبيه مُستنكراً ..
يتلفّتُ حولَه ..
و أنا أقِف وراءَه مشدوهة ..
يبدو أنّه رآني !
ابتسَم إبتسامة ذاتَ مغزى ، أو كان يُخيّل لي هذا !
و مَضى
واثِقة أنّه قال شيئاً حينها ..
مرّ وقتٌ قصير قبل أن أستوعِب الفِكرة ..
قبل أن تَتداخَل الأفكار الغريبة إلى رأسي ..
أهو حُبٌ إذاً ؟
ذاكَ الذي يُطلق عليه " مِن النظرة الأولى " ؟
لا ، لا يمكِن حدوث هذا معي ..
إنني لا أغرّد في سِرب الحُب ..
و لا أعلَم ما الطريقُ إلى وطنٍ آمِن يحمِل المُحبين بين طياتِه ..
أنا حقيقة لا أقدِر على الإنخِراط في أمرٍ كهذا !
لا ، لا تفكري بالأمر البتّة يا عَبير !
" هَذا كان حديثي مع نفسي أول مرة رأيتُه ..
أنا دائماً هكَذا ، أسبِق الأحداث ، أضخم الأمور جداً جداً "
يبدو أنني أُفرط في الثقة ، أتظاهَر بأنني لا أُهزَم ..
و قَد هَزمتني أولّ " عَبير " أسمُعها مِنه !
حسناً ، لقد كانت عادية ..
كـ أي " عبير " أسمعها مِن الآخرين !
لكِنّه جعلها تبدو كـ " يا جميل ، يا قريب ، يا حنين "
أسماء مِن هذا القبيل !
جعلها تبدو مُختلفة قليلاً عن كونِها من الآخرين ..
بدَت كأنها مِنه !
مَهلاً ..
ما الذي أتفوّه بِه للتَو ؟
أظُن أنني أهذي ..
حسناً سأحاولِ مجدداً ..
ماذا لو إلتقينا ؟
و تلاشَت هذه المسافة اللعينة ..
و إنطوت بِنا الطُرق ..
و جعلتك جاري و جواري !
أو حتى في قعر داري !
ماذا لو ؟
حدثت أشياء كثيرة ..
لو أنني سأبقى هُنا في جوفِ الحُب و أنتَ تأتي لتقبع هُنا معي ..
لو أن كُل هذه الحروف تحوّلت إلى ضحكات معك ، و كلمات منك ، و ورد جوري كثير !
ماذا لو أن هذه النصوص المُتآكِلة تصِل إليكَ !
هل ستأتي إلى الأبد أم تبتعد إلى الأبَد ؟
هَل ستعرُج عليّ لأخذي إلى الجامعة ؟
هَل ستتركُني لهؤلاء الذئاب ؟
أيمكنني إستعارة نظارتِك الطبيّة و أن أراني كيف أبدو بداخِلك ؟
أووه لقَد بالغتُ في السرد !
حسناً ،
دعكُم من هذا إنه عبَث ..
- سأخلُد إلى الحُب ، أقصد إلى النوم ..💙
#عَـبير_بابِكر
ربما تنتظرك طاولة في أحد المقاهي، أو صدفة في المقعد المجاور من الحافلة..
ربما رسالة على صندوق بريدك الإلكتروني، أو تسرقك عينيه وسط الجموع..
سيدبر الله لك البداية؛ بكل الطرق التي توقعتها و غير المتوقعة..
لا تحكم على الطريق من أول خطوة..
قد يأتي برجليه طارقاً باب بيتك، ثم يتبدل برود لقائكما التقليدي إلى ذكرى لا تُنسى في طريقكما الطويل سوياً..
فما نفع البدايات الساحرة دون الوصول!؟
ثق أن القدر سيبعث بالتذكرة لوجهتك التالية، حتى في الوقت الذي تعاتب فيه قلبك على كل رحلاتك المنتهية دون بلوغ محطاتها الإخيرة..
#علي_عباس
ربما رسالة على صندوق بريدك الإلكتروني، أو تسرقك عينيه وسط الجموع..
سيدبر الله لك البداية؛ بكل الطرق التي توقعتها و غير المتوقعة..
لا تحكم على الطريق من أول خطوة..
قد يأتي برجليه طارقاً باب بيتك، ثم يتبدل برود لقائكما التقليدي إلى ذكرى لا تُنسى في طريقكما الطويل سوياً..
فما نفع البدايات الساحرة دون الوصول!؟
ثق أن القدر سيبعث بالتذكرة لوجهتك التالية، حتى في الوقت الذي تعاتب فيه قلبك على كل رحلاتك المنتهية دون بلوغ محطاتها الإخيرة..
#علي_عباس
يا الله بس بالاً طويل، سكة فرح، درباً موشح بالخلاص لا منو رهبه ولا ودار ❤️❤️."
فَراشَـة!💚
Photo
أعشَق الحلوى ، الجُدران القَديمة ، الشوارِع العتيقة
و السُّحب ..
النوافِذ و الأغنِيات و الصّخَب ..
أواري الفوضى
لكن ، لا جَدوى !
أَأُخبِرك بِالسبب؟
إختراق التفاصيل لُغتي و هامَتي
تغطّت بالتعب !
لملَمة الأتراح غايتي ، و عُمري
يغزوه الزغب !
أتقن الإنفِجار في طيّات
الوَرق .
لكن إن نَظرت إلى وجهي
ستُقسم أنّه خَشب! 💛
#عَـبير_بابِكر
و السُّحب ..
النوافِذ و الأغنِيات و الصّخَب ..
أواري الفوضى
لكن ، لا جَدوى !
أَأُخبِرك بِالسبب؟
إختراق التفاصيل لُغتي و هامَتي
تغطّت بالتعب !
لملَمة الأتراح غايتي ، و عُمري
يغزوه الزغب !
أتقن الإنفِجار في طيّات
الوَرق .
لكن إن نَظرت إلى وجهي
ستُقسم أنّه خَشب! 💛
#عَـبير_بابِكر
مِثلُكِ أنا...
تكسِرُنِي لحظَاتُ الوداع
مِساحاتُ الانتِظار ..
و اللّقاءاتُ الباهِتة!
-صفِيّة مُصطفى💜
تكسِرُنِي لحظَاتُ الوداع
مِساحاتُ الانتِظار ..
و اللّقاءاتُ الباهِتة!
-صفِيّة مُصطفى💜
أعلم أنّك لا تملك شيئا مثيراً للدهشه لتتحدث به معي ، لكني لا أمانع ابداً سماع تفاصيلِ يومكَ الممل قبل الشيّق ، ولا أمانع ثرثرتكَ طويلاً دون فائدة ، عن أي شيء وكل شيء ، وان أردت سأشاركك الصمت أيضاً ، معي لا تحتاج ان تكون مُبهراً .. عاديتك تدهشني 💙 :'')
Forwarded from أُورڪِيد
عفواً..
بَدأنا
وقلبِي كلُّهُ وهَجٌ
ومقلتايَ ضياءٌ من درَاريكِ
ثمَّ انتَهينا..
لهيبٌ في دمي
ودجىً في مقلتيّ
وبردٌ في شبَابيِكي💛🌸
●
بَدأنا
وقلبِي كلُّهُ وهَجٌ
ومقلتايَ ضياءٌ من درَاريكِ
ثمَّ انتَهينا..
لهيبٌ في دمي
ودجىً في مقلتيّ
وبردٌ في شبَابيِكي💛🌸
●
- كل الذي أود فِعله الآن هو سَحب جيشي من داخِل ساحة المَعركة
لأني حتمًا سأُهزَم!
- أيُّ معركة؟
المعركة التي نشأت بيني و بينَ ضحكتك قبل قليل .. :')
#عَـبير ..
لأني حتمًا سأُهزَم!
- أيُّ معركة؟
المعركة التي نشأت بيني و بينَ ضحكتك قبل قليل .. :')
#عَـبير ..
- عَلينا دومًا أن نتوقّف لوهلَة عندَ سَماع صافرة القطار ، أن نمتلِك محطات أخرى علينا النزول عندَها
ألّا تكون الحياة متوقّفة على دائرة واحدة فقَط
أن نكون على سَفر دائِم 💛"
#عَـبير_بابِكر
ألّا تكون الحياة متوقّفة على دائرة واحدة فقَط
أن نكون على سَفر دائِم 💛"
#عَـبير_بابِكر
الأشياء تبدو مُرهَقة عندَما يهطِل عليها ظلام الليل ، تبدو نائمة مثلنَا
ما إن يُطلّ عليها الصباح تبدو و كأنّها قد قيلَ لها :
"انهَضي ، انهَضي لتُشرقي"💛
#عَـبير_بابِكر
ما إن يُطلّ عليها الصباح تبدو و كأنّها قد قيلَ لها :
"انهَضي ، انهَضي لتُشرقي"💛
#عَـبير_بابِكر
Forwarded from أُورڪِيد
لينا أسبابنا الخاصّه في كل حاجه بنعملها
واللي ما شَرط يقتنع بيها زول غيرنا💛
واللي ما شَرط يقتنع بيها زول غيرنا💛
- الأمر المُهلِك
أننا لا نَشتاق بهذا القَدر المُفرط إلّا لمَن رحلوا عنّا ، سواء كانوا قَد رَحلوا عن الدّنيا أم رَحلوا عنّا نحن .
اللّه مِن هذا الغِياب
اللّه مِن هذا التّعب! . 🌸"
#عَـبير_بابِكر
.
أننا لا نَشتاق بهذا القَدر المُفرط إلّا لمَن رحلوا عنّا ، سواء كانوا قَد رَحلوا عن الدّنيا أم رَحلوا عنّا نحن .
اللّه مِن هذا الغِياب
اللّه مِن هذا التّعب! . 🌸"
#عَـبير_بابِكر
.
فَراشَـة!💚
Photo
- بِصِدْق ..
تَتفاقَم دائِرة الحَنين بِداخلي كُلّما مَكثتُ وَحدي ، مَع كُوب اللّيمون هذا و قَلم الحِبر الأحمَر و ورق المُلاحظات الأصفَر ..
أجاهِد عَقلي و أتوسّله ألّا يترُك ثَغرة فيه تُفكّر ، أن يُخرس صوتَ الأغاني الذي يثقُب أُذنيّ ، الأغاني التي تُذكّرني بِه ..
لا أريد التذكّر ، الذكرى تُطفِيء شَمعَتي ، و تَجعل قِواي تَخور ، الذّكرى تَقتُلني!
أدوّن اسمَه في الهواء ، يَتحول إلى بُخار
أتنفسّه
أصفَع نَفسي بغَضب ..
- "اطرديه ، لا تفكّري ، اطرديه"
و بلا شعور منّي ، أصرُخ : " قُلت اطرديه!"
جَميع من في المكتَبة صوّب نَظره نَحوي ، رَمقوني بِنَظرات استِغراب و عِتابٍ في الآن ذاتِه .
طأطأت رأسي مُعتَذرة .
أحدُهم نَظر إليّ بشفَقة ، هَزّ رأسه في أسى و بادَلني إبتسامة يشوبها حُزن دَفين ، أظنّه يَقول لي - بطريقة أخرى - :
"أتفهّم شعورك جدًّا ، لقد مررتُ به مِن قَبل"
عَينيه أخبَرتني بذَلك .
شعرتُ بالإحراج بعدها و قررتُ أنني سأغادِر المكتَبة ، فَلا فائدة من الحَملقة في الكتاب لسَاعة كامِلة دُون قِراءة حَرف واحِد ، كلّما حاولتُ القراءة يقفِز أمامي وَجهُه .
جمعتُ أغراضي بِسُرعة و غادَرت .
- يا آنسة ، انتَظري!
التفتُ نحو الصّوت
"إنه ذات الشخص الذي ابتسَم لي في المكتَبة"
- أتقصِدُني أنا ؟
اقتَرب و قال :
- أجَل ،
مدّ إليّ بقصاصة وَرق صَغيرة ، لم تكن سوى تلك الورقة التي رَميتها دون قَصد قَبل دَقائق .
- هذه لكِ .
أخذتها بسرعة و شكرتُه
أردَف قائلًا
- أن تحِن لشَخصٍ ما ، هذا يَعني أن تَموت بِبطء
- عفوًا ؟
ضحِك قليلًا و قال :
- الحَنين آنستي ، يُقرَأ في الوُجوه ..!
#عَـبير_بابِكر
تَتفاقَم دائِرة الحَنين بِداخلي كُلّما مَكثتُ وَحدي ، مَع كُوب اللّيمون هذا و قَلم الحِبر الأحمَر و ورق المُلاحظات الأصفَر ..
أجاهِد عَقلي و أتوسّله ألّا يترُك ثَغرة فيه تُفكّر ، أن يُخرس صوتَ الأغاني الذي يثقُب أُذنيّ ، الأغاني التي تُذكّرني بِه ..
لا أريد التذكّر ، الذكرى تُطفِيء شَمعَتي ، و تَجعل قِواي تَخور ، الذّكرى تَقتُلني!
أدوّن اسمَه في الهواء ، يَتحول إلى بُخار
أتنفسّه
أصفَع نَفسي بغَضب ..
- "اطرديه ، لا تفكّري ، اطرديه"
و بلا شعور منّي ، أصرُخ : " قُلت اطرديه!"
جَميع من في المكتَبة صوّب نَظره نَحوي ، رَمقوني بِنَظرات استِغراب و عِتابٍ في الآن ذاتِه .
طأطأت رأسي مُعتَذرة .
أحدُهم نَظر إليّ بشفَقة ، هَزّ رأسه في أسى و بادَلني إبتسامة يشوبها حُزن دَفين ، أظنّه يَقول لي - بطريقة أخرى - :
"أتفهّم شعورك جدًّا ، لقد مررتُ به مِن قَبل"
عَينيه أخبَرتني بذَلك .
شعرتُ بالإحراج بعدها و قررتُ أنني سأغادِر المكتَبة ، فَلا فائدة من الحَملقة في الكتاب لسَاعة كامِلة دُون قِراءة حَرف واحِد ، كلّما حاولتُ القراءة يقفِز أمامي وَجهُه .
جمعتُ أغراضي بِسُرعة و غادَرت .
- يا آنسة ، انتَظري!
التفتُ نحو الصّوت
"إنه ذات الشخص الذي ابتسَم لي في المكتَبة"
- أتقصِدُني أنا ؟
اقتَرب و قال :
- أجَل ،
مدّ إليّ بقصاصة وَرق صَغيرة ، لم تكن سوى تلك الورقة التي رَميتها دون قَصد قَبل دَقائق .
- هذه لكِ .
أخذتها بسرعة و شكرتُه
أردَف قائلًا
- أن تحِن لشَخصٍ ما ، هذا يَعني أن تَموت بِبطء
- عفوًا ؟
ضحِك قليلًا و قال :
- الحَنين آنستي ، يُقرَأ في الوُجوه ..!
#عَـبير_بابِكر
كانَت تحكي لي و تقول :
" كان هو كفايتِي و أمني في هذا العالَم ، كان حبي الذي تمنيتُه ..
كُنت أخبِره دوماً أنني أحبّه لكنني خائِفة..
لم يكُن الأمر صعباً على أحدٍ مثلي أن يفرِغ كُل حُبه دفعة واحدة ، أن أعلّقه على الجدار ، أن أكُتب عنه في كُل مكان ، أن أرسِل له رسائلاً طويلة مُحمّلة بي..
إنني أذوب دائماً قبل أن أنطق " أحبّك "
لم يكُن الأمر صعباً أبداً ، لكِنه كان يجعلُه مُستعصياً عليّ و عليهِ ..
كان من الممكن أن أفيض و أبلل حُضن الوسادة في الوقتِ الذي ظللتُ أضحك فيه إلى أن صغُرت عيناي ..
إنني دائماً لا أعني ما أقولُه ، و ما أفعلُه ..
كُل ما أود قوله يخرج بالعكس تماماً ..
لم أستطِع أن أكون شخصاً يرتّب حديثه و ينتقي كلماته قبل أن يبدأ في الحديث ..
أتكلّم هكذا ، من غير تحضير مُسبَق ، أنساب رُبما ..
أخبره دوماً أنني حزينة دون مواربة أو تشتت ، أقولها هكذا " أنا حزينة " !
لم يكُن ينجح في التعبير عمّا بِه ، كان مِثلي يعكِس ما يود قوله ..
أعتقد أننا نتشابه رُبما ..
لقد كانت يداي تغرقان في أصابِعه الكبيرة التي تُشعرني بأمان ..
دائماً ما أسرُد له مُخرجات يومي و أنفعِل في الحديث ، و يرد بـ " أووه رائع ، يبدو أنّه كان يوماً حافلاً "! و يخبرني أنه مشغول الآن و يغلق الخط ..
هكذا فقط ؟ ألا يُمكنه أن يغوص في الكلام معي كما أفعَل ؟
كثيراً أتصل بِه و ما إن يُجيب أختبيء في جوفِ الصمت إلى أن يأتيني صوتُه الحاد " نعم ماذا هُناك " أبتِسم و أغلِق الخط..
كُنت أعتقِد أنّه سيتفهم هذا التلاثُغ الذي أُعانيه .."
خفضت رأسها و تسللت دمعة هاربة إلى خدها..
- و ماذا بعد ؟
- ببساطة افترقنا!..
#عَـبير_بابِكر
" كان هو كفايتِي و أمني في هذا العالَم ، كان حبي الذي تمنيتُه ..
كُنت أخبِره دوماً أنني أحبّه لكنني خائِفة..
لم يكُن الأمر صعباً على أحدٍ مثلي أن يفرِغ كُل حُبه دفعة واحدة ، أن أعلّقه على الجدار ، أن أكُتب عنه في كُل مكان ، أن أرسِل له رسائلاً طويلة مُحمّلة بي..
إنني أذوب دائماً قبل أن أنطق " أحبّك "
لم يكُن الأمر صعباً أبداً ، لكِنه كان يجعلُه مُستعصياً عليّ و عليهِ ..
كان من الممكن أن أفيض و أبلل حُضن الوسادة في الوقتِ الذي ظللتُ أضحك فيه إلى أن صغُرت عيناي ..
إنني دائماً لا أعني ما أقولُه ، و ما أفعلُه ..
كُل ما أود قوله يخرج بالعكس تماماً ..
لم أستطِع أن أكون شخصاً يرتّب حديثه و ينتقي كلماته قبل أن يبدأ في الحديث ..
أتكلّم هكذا ، من غير تحضير مُسبَق ، أنساب رُبما ..
أخبره دوماً أنني حزينة دون مواربة أو تشتت ، أقولها هكذا " أنا حزينة " !
لم يكُن ينجح في التعبير عمّا بِه ، كان مِثلي يعكِس ما يود قوله ..
أعتقد أننا نتشابه رُبما ..
لقد كانت يداي تغرقان في أصابِعه الكبيرة التي تُشعرني بأمان ..
دائماً ما أسرُد له مُخرجات يومي و أنفعِل في الحديث ، و يرد بـ " أووه رائع ، يبدو أنّه كان يوماً حافلاً "! و يخبرني أنه مشغول الآن و يغلق الخط ..
هكذا فقط ؟ ألا يُمكنه أن يغوص في الكلام معي كما أفعَل ؟
كثيراً أتصل بِه و ما إن يُجيب أختبيء في جوفِ الصمت إلى أن يأتيني صوتُه الحاد " نعم ماذا هُناك " أبتِسم و أغلِق الخط..
كُنت أعتقِد أنّه سيتفهم هذا التلاثُغ الذي أُعانيه .."
خفضت رأسها و تسللت دمعة هاربة إلى خدها..
- و ماذا بعد ؟
- ببساطة افترقنا!..
#عَـبير_بابِكر
رُبّما..
تكمُنُ المُشكِلةُ في الحِواراتِ التي تدور في مُخيّلتنا!
مثلًا
أن تتخيل
انك تقولُ أحُبُك للشخصِ الذي تُحِب
فيبتدِركَ هو بالرد - الذي من نسجِ خيالك-
بذاتِ الكلمة
ثم تتخيل أن لك جناحان.. تحلّقُ بِهما من فرطِ سعادتِك!
وأنهُ هوَ الآخر
يحلق معكَ مُرددًا
"و أخيرًا قالها.. قالّي بحبك قالها"
كأنهُ كان ينتظِرُ منك بصيصَ ضوءٍ أخضر
فغمرتهُ أنتَ بنورِك كُلّه
هذا خيال..
غير أن الواقِع مُختلِفٌ تمامًا
تسألهُ عن حالِه .. فيُجيبُك بإجاباتٍ مُختصرة!
و لا يميلُ للحديث معك
و لا يحبُ قصصك المُملة
و لا يهمّهُ إن كنت بخيرٍ أم لا
و أيضًا.. لا ينتظُرُ منكَ "صباحُ الخير"
ناهِيكَ عن كلمةِ "أُحِبّك"!
لِذا
ابتعد ما استطعت
عن نسجِ الخيال!
و كُن بخيرٍ لِأجلِك
و احرص على قلبِك...اِحرص عليهِ جيّدًا! 🌸
#صفيّة_مُصطفى
تكمُنُ المُشكِلةُ في الحِواراتِ التي تدور في مُخيّلتنا!
مثلًا
أن تتخيل
انك تقولُ أحُبُك للشخصِ الذي تُحِب
فيبتدِركَ هو بالرد - الذي من نسجِ خيالك-
بذاتِ الكلمة
ثم تتخيل أن لك جناحان.. تحلّقُ بِهما من فرطِ سعادتِك!
وأنهُ هوَ الآخر
يحلق معكَ مُرددًا
"و أخيرًا قالها.. قالّي بحبك قالها"
كأنهُ كان ينتظِرُ منك بصيصَ ضوءٍ أخضر
فغمرتهُ أنتَ بنورِك كُلّه
هذا خيال..
غير أن الواقِع مُختلِفٌ تمامًا
تسألهُ عن حالِه .. فيُجيبُك بإجاباتٍ مُختصرة!
و لا يميلُ للحديث معك
و لا يحبُ قصصك المُملة
و لا يهمّهُ إن كنت بخيرٍ أم لا
و أيضًا.. لا ينتظُرُ منكَ "صباحُ الخير"
ناهِيكَ عن كلمةِ "أُحِبّك"!
لِذا
ابتعد ما استطعت
عن نسجِ الخيال!
و كُن بخيرٍ لِأجلِك
و احرص على قلبِك...اِحرص عليهِ جيّدًا! 🌸
#صفيّة_مُصطفى
أكثَر شيء أخافُه
أن يقرأ المارّة اسمَك على وَجهي ، أن يلحَظوا بريق عينيّ عندَ التحدّث إليك .
ما أخافُه جدًّا أن يراك العالَم فيّ . 💛
#عَـبير_بابِكر
أن يقرأ المارّة اسمَك على وَجهي ، أن يلحَظوا بريق عينيّ عندَ التحدّث إليك .
ما أخافُه جدًّا أن يراك العالَم فيّ . 💛
#عَـبير_بابِكر
صديقي ..
أودُّ أن أخبِركَ أمراً ..
اليوم لقَد كُنت تبتسِم كثيراً ، تتكلّم بشكلٍ عفوي ، تَسرُد على البقية قِصصاً ممتِعة ، لم يلحَظ أحدٌ تغير نبرة صوتِك ، لم يرى أحدُهم السواد المُنبِعث مِن أسفَل جفنيكَ ..
و لا إرتجاف شفتيك ..
و لا لونك الذي بات باهِتاً ..
و وجهك الذي أصبَح شاحِباً ..
لكنني لاحظت ..
لاحظتُ كُل الإنفجارات التي أُعلِنت بداخِلك ، و كُل الشظايا التي كانت تخرُج من أطرافِ أصابِعك ..
شعرتُ بوخزة حادة تماماً هُنا في مُنتصَف البطين الأيسَر ، المكان الذي تستقّر فيه أنت ..
علِمت أن هُناك أمراً يحدُث معَك ..
لقَد كان كُل شيء واضِحاً بالنسبة لي ، لا يُمكنِك الإنكار معي ، لا يُمكنِك أن تتغلّب عليّ ..
لن تهرُب بعينيكَ طويلاً عنّي ، ستقَع في قبضتي في نهاية الأمر و تتلاقى أعيننا ، و أنا أعلَم كيف نُصلِح الأشياء سوياً ..
لن أدعَك تُفلِت هذه المرة ..
و إن لم نقدِر على فِعل شيء سنجلِس بجانِب ذاكَ الجِدار و نصنَع طائِرات ورقية ، نرمي بِها بعيداً بعد أن ندفِن أحزاننا بين أعوادِها الخشبية ..
صديقي ..
أنا هُنا ، سآتي لنبكي معاً ، و إن كُنت لا تُريد ، لا بأس ، سأبكي بدلاً عنك ..
المُهم أن ننجو معاً ..
بطريقة مُدهشة و لطِيفة سَينجلي كُل هُم ..
و سنسعَد ..
و غداً سنَتّخذُ من الغيوم مُتكأً و بيتاً يضُمّنا في أحضانِه !
كَما قيل مِن قبل :
" الأصدِقاء لا يرحَلون ، الأصدِقاء يموتون فقَط "! ✨♥️
#عَـبير_بابِكر
أودُّ أن أخبِركَ أمراً ..
اليوم لقَد كُنت تبتسِم كثيراً ، تتكلّم بشكلٍ عفوي ، تَسرُد على البقية قِصصاً ممتِعة ، لم يلحَظ أحدٌ تغير نبرة صوتِك ، لم يرى أحدُهم السواد المُنبِعث مِن أسفَل جفنيكَ ..
و لا إرتجاف شفتيك ..
و لا لونك الذي بات باهِتاً ..
و وجهك الذي أصبَح شاحِباً ..
لكنني لاحظت ..
لاحظتُ كُل الإنفجارات التي أُعلِنت بداخِلك ، و كُل الشظايا التي كانت تخرُج من أطرافِ أصابِعك ..
شعرتُ بوخزة حادة تماماً هُنا في مُنتصَف البطين الأيسَر ، المكان الذي تستقّر فيه أنت ..
علِمت أن هُناك أمراً يحدُث معَك ..
لقَد كان كُل شيء واضِحاً بالنسبة لي ، لا يُمكنِك الإنكار معي ، لا يُمكنِك أن تتغلّب عليّ ..
لن تهرُب بعينيكَ طويلاً عنّي ، ستقَع في قبضتي في نهاية الأمر و تتلاقى أعيننا ، و أنا أعلَم كيف نُصلِح الأشياء سوياً ..
لن أدعَك تُفلِت هذه المرة ..
و إن لم نقدِر على فِعل شيء سنجلِس بجانِب ذاكَ الجِدار و نصنَع طائِرات ورقية ، نرمي بِها بعيداً بعد أن ندفِن أحزاننا بين أعوادِها الخشبية ..
صديقي ..
أنا هُنا ، سآتي لنبكي معاً ، و إن كُنت لا تُريد ، لا بأس ، سأبكي بدلاً عنك ..
المُهم أن ننجو معاً ..
بطريقة مُدهشة و لطِيفة سَينجلي كُل هُم ..
و سنسعَد ..
و غداً سنَتّخذُ من الغيوم مُتكأً و بيتاً يضُمّنا في أحضانِه !
كَما قيل مِن قبل :
" الأصدِقاء لا يرحَلون ، الأصدِقاء يموتون فقَط "! ✨♥️
#عَـبير_بابِكر