فَراشَـة!💚
2.28K subscribers
480 photos
6 videos
1 file
37 links
"وارحلي بينا، فراشة حنينة
بين زينات وعبير"! 💚

@Abeerbabikir
Download Telegram
اللهُم إنّ حُلمي البريئ صغير
‏أمام قُدرتك ولُطفك هو عليك هيّن
‏يارب فـ قُل له كُن فيكُون💛
" قاسميني تَعبي يا مُتعَبة، إنني أحتاج صدرًا موجعًا أبكي عليه ".💛
13 | رمضان 🌸
اللهُم سَداد للخُطى، وتَوفيقًا من عندك، ورِضا منك يَقودنا نحو طُرق الرّشاد
اللهُم اكتُبنا من عُتقاء شَهرك المُبارك
واكتُبنا من عِبادك المُّقربين ودُلنا إليك
كلما ضَللنا يا اللّه .. 💜
اللهُم وطَنٌ مُعافى من كُل الشّرور💙🙌🏻
Forwarded from فَراشَـة!💚 (Abeer Babiker)
- بالأمس تَشاجرنا ، عندَ الساعة العاشِرة ..
أخبَرته أنني لا أريد مُحادَثته أبداً ، أغلَقتُ هاتفي ، نمتُ في وقتٍ مُبكر ..
في الصباح ..
بعدَ أن أديتُ صلاة الفجر
أولُ شيء فَعلتُه ، تفقدتُ هاتفي ككُل صباح لأجِد وارداً منه!
لكِن لم أجد هَذه المرة !
" أمرٌ غريب " قُلت لنفسي
ما بِه اليوم ، آمُل أنّه بخير و لم يصبه مكروه
كونتُ رقمه في الشاشة ، قبل أن أضغَط على زر الإتصال تَذكرت
لقَد تشاجرنا!
أوه ، الأمر غير مُحتمل ، لم يكُن عليّ التّفوه بهذا الكلام
مهلاً ، هَل قُلت له أنني لا أريد مُحادَثته مجدداً؟
إنني حمقاء حقاً
هَل أتصل؟
لا ، هل جننتِ؟ ، سيظهر ضعفك عندَما تتكلمين مَعه ..!
حسناً لن أتصل ..
جلستُ عند حافة السرير ، أهُز قدمِي ، أمسِك بالهاتِف ، أكادُ أحطمُه ، انتَظر مكالمته ، رسالته ، رسالة تحوي نُقطة حتى!
لا شَيء ..
تَدلف أختي إلى الغُرفة ، تستَغرب جلستي غير المُعتادة هذه
تُنادي عليّ ، مَرة ، اثنَتين وثلاث!
اقتَربت مني و صارت تَهُزني في رُعب
- أختي ماذا بِك؟
- هاه
- أسألكِ ماذا هُناك ، أنادي عليكِ منذ ساعة لا تُجيبين ، أخفتِني
- أنا؟ ما بي .. لا شيء إنني بخير لا تَقلقي
عَقدت حاجبيها ، لم تقتَنع
يَتعالى رنين الهاتِف
أقفِز كالملسوع ، أفِر هارِبة إلى الغُرفة المُجاورة ، في الحقيقة أهرُب إليه ..
لَم أبالي بـ أختي التي تقِف مذهولة تُحملق فيّ
أرد بِلهفة
- مرحباً ، كيف حالك؟
- لستُ بخير
بفزع - لماذا؟ ما بك؟ هل أصابَك مكروه؟ هل أنتَ مريض؟ هل تشاجرت مع أحد ما ؟ هااه؟ ما بك تكلّم!
- حسبُك ، حسبُك!
اهدَئي قليلاً ، لستُ مريضاً و لم يُصبني شيء ، أنا فقَط .....
- أنتَ ماذا؟
- اشتَقتُ إليكِ!
- ألَم أطلُب منك ألّا نتَحدّث؟
- لِم أجبتِ عليّ إذاً!
- أأ أن أنا لم أجِب ، لقَد ضغطت الزر بالخطأ
- حسناً ، أعتَذر .. سأغلِق الخط الآن
- مهلاً لحظة .. ألا تُريد أن تقول شيئاً؟
- مثل ماذا؟
- لا أعلَم .. وداعاً
زفرتُ في ضيق : معتوهٌ مُغفل!
مرّت عشرُ دقائق شعرتُ أنّها عشرُ ساعات!
شعرتُ بحجم السوء الذي سيُحيط بي إن لَم أكلمه ..
كونتُ رقمه مرة أخرى ، قبل أن اتصل ظهَر اسمُه على الشاشة مُعلناً وصول رسالة جديدة منه :
" كفاكِ مراوغة ، أعلَم أنكِ تشتاقين إليّ أيضاً "
ابتَسم وجهي كُله حينَها!
- آلو
- نَعم؟
- أحبّك ..
لن أتشاجر معك مجدداً .. كُنت غَبية!
- تعتَرفين إذاً ! الغبية التي أُحِب!

و الآن أود أن أسالكُم
كيف لشَخص واحِد فقَط من هذا العالَم البائس أن يزرَع فينا ألفَ وردة ، بَل يزرَع حديقة بأكمَلِها ، كيف لَه أن يُحوّل حُزننا إلَى فُكاهة سخيفة تجعلُنا نضحَك من بين الدموع ..
كَيف لهُ أن يُبعد عنّا ما يُثير الضيق فينا؟
كَيف لشخص أن يُحبنا إلى هَذا الحد؟
إلَى هذا الحَد الذي يصعُب علينا وصفه بِـ لغتنا البَسيطة ..
إلى هذا الحَد العميق جداً!💜

َـبير_بابِكر
Forwarded from فَراشَـة!💚
- اليوم ، عِندما عُدتّ إلى المنزِل أجُرّ أذيال البؤس ، و أمشي بإنكِسار واضِح ..
فوجِئتُ بِه ، لم تكُن من عاداتِه العودة مُبكراً إلى البيت ..
يجلِس أوسَط الغُرفة ، يَضعُ يده على مِرفق الأريكة ، ينظُر إليّ بتمعُّن ، و يَده الأخرى تطوق وجهَه ، و إبتِسامة عريضة تعلو شفَتيه ..
لحظة صمتٍ دامَت لدقائق و كأن الوقت قَد توقف !
بعدها تذكرتُ أننا قد تَشاجرنا بالأمس على أسبابٍ تافِهة ..
و بِحركة سريعة ، أدرتُ وجهي قليلاً إلى الجانِب الآخَر ، و قطبتُ حاجِباي ، و مددتُ شفتايَ إلى الأمام ، و كبّلتُ صدري بِكلتا يداي ، و أصبحتُ أهُز قدمي في غضَب ..
شعرتُ أن الغُرفة ستَتحول إلى بُركان بعد ثوانٍ ، و إذ تَفوه أحدُنا بكلِمة واحِدة ستخرُج كأنّها عُود ثِقابٍ يُرمى في غازٍ يودّ الإشتِعال ..
وقَف بِـ هدوء شديد ، تقدّم نحوي بِـ رَزانة ، و مَدّ يده إليّ كأنهُ يطلُب إليّ أن نؤدي رقصة ما أو ما شابَه ، لم أُعِره إهتماماً ، ظلَلتُ واقِفة أسترِق النظَر إليه و هو لا يزال يبتسِم ..
أومأ إليّ برأسِه أن تعالَيْ ..
لم أجِب ..
تقدّم مرة أخرى ، تعالَيْ !
لم أبارِح مَكاني ..
أمسَك يدي بلُطف ، و جعل قلبي يُعربِد ..
وضع يدي مكان قلبِه و قال :
" يا بِنت قلبي ، ضُميني إليكِ ، خَبئيني من قسوة العالَم ، امسحي من عينيّ التعب ، و ابعدي عَن أيامّي الرهَق ، ما بالُ قلبك يقصيني بعيداً ، إنّي أحترِق ، فـ رفقاً بي "
بعدَها شَدّني إلى صَدرِه بقوة حتى كادَت أضلُعي أن تَتشقَق تحتَ يديه !
و كمحاولة باءَت بالفشَل ، حاولتُ أن أفُك أسري مِن قبضة يديه الفتاكة ، إلّا أنني لم أقدِر ، استسلمتُ لموطِن السلام الأبدي ..
امتزَجنا كالهُلام ، و شيئاً فشَيئاً تلاشى الغَضب و حطتْ على صَدري حمائِم قلبِه ، و انتهى كُل النقاش ..
و عادَت الغُرفة إلى نورِها السابِق ، و الأركان بدأت تُزهِر من جديد ، و نحنُ نقِف على مِنصة الفرح ، نحمِل فراشاتٍ و قِلاداتٍ مُضيئة ، نُخبِئُها بِحرصٍ في مصابيح الحُب ، و نُرسِلها إلى كُل العالَم كي يستقيم و لو قليلاً ..

- تبادرت إلى ذِهني العِبارة التي قرأتُها قبل عِدة أيام :
"إنَّ اللهَ يُخبّئُكَ لِمَن يُشبِهُك🌸"
- أدركتُ أن الله خبئَنّي في السابِق لكي أحظى بِه ، و أُصبِح له ، ليسَ لأنّه يُشبِهني فقَط ، بل لأنّه أيضاً أكمَل نواقِصي و أصبَحنا روحاً واحِدة تمشي على أربعة أقدام ! ♥️

َـبير_بابِكر
أعنّي علي فإني عدوي وأنت عليمٌ بِكُلِّ الخفايا ❤️🌸
#نظّفني_يا_رمضان_انّي_مُتّسِخ

لكنّي أردّتُ أن أرجِع إليكَ يا اللّه، فانطوَت بي الطّرق، و سوّلت لي نفسي الوقوع في الخَطايا، و أقحمتُها في كَومة مِن الآثام، تأخرتُ كثيرًا عن مَوعدي و أخلَفت وُعودي معك يا رَب ..
إنني بُقعة بيضاء صَغيرة جدًّا لا تَكاد أن تُرى، مُكدّسة في إناء ضيّق محاطَة بكَمٍّ مُروّع من الظّلام ..
صرتُ أزحَف على أشواكٍ تُغرَس في كُل جُزء فيّ، إنني أزحَف على طريقِ الذّنوب!
أعرِف أن الدّرب الذي تَحفّه أجنِحة الطير و ريحُ الجنّة، و شجيراتُ الصّدقة و زهور الصّلواتِ المُتفتّحة، هو الدّرب المُستَقيم إليكَ ..
رُدني إلى هذا الدّرب يا اللّه ردّا لا أتراجَع بعده، و لا أعود إلى نَفسي القَديمة المُبعزَقة جدًّا، ولا أتعثّر بأشلائي المُتسخة أبدًا ..💙

َـبير_بابِكر
14 | رمضان 🌙 :
نَعلمُ أننا بِئسَ العبيد وأنت نِعمَّ الرَب💜
إننا ننجو بالدُّعاء يا رِفاق ..
فمن كان لي عنده نصيبٌ من الحُب فليضُم اسمي في دعواتِه ..💜"
- كان الرسول ﷺ: إن ضاقت دُنياه يردد “ يَا حَيُّ يَا قيوم بِرَحْمَتِكَ أستغيث أَصْلِحْ لي شَأْنِي كُلَّهُ وَلا تَكِلْنِي إِلَى نفسى طرفة عَيْن” 💛..
Forwarded from أشياء بسيطة (sado)
و نبض الشعب كل حلم بداه بِتِم ♥️ ..
هذا هو العشق : أن تطير نحو سماوات مخفية ,
فتكشف آلاف الحُجُب في كلّ لحظة !
بدايةً, أن تلقي عنك همّ هذه الحياة
,ونهايةً, أن تطأ الأرض من دون قدميك !💙
اللهُم إنّك عَفوٌّ كريم تُحِب العفو فاعفُ عَنّا❤️"
بالمُناسبة!
الكِتابة تتسلل إلى خلدك وحدَها، دون أن تطلُبها تُلقي باللُّغة بينَ يديك و تَترُكك لتُطلِق العنان لكُل شيء فيك ..
تَطأُ أرضَ عقلِك فجأة، لكِن بهدوء، تُزيّن أرجاءَه بالسكون و الشّدّة، تعلّق الفتحة و الكَسرة على جُدرانِه، و تَظل حامِلة الضمّة إلى آخرِ المطاف، كي تَضُم جميع الأحرُف و كأنّها تُعانِقها عناق الوداع قبلَ أن تَتفجّر و تَرحل إلى العالَم الخارجي بلا عَودة إلى هَذا الحيّز الضيّق!
الكِتابة تَتسلّق إلينا كَشجرة عِنب، و تَمحي عَن أعيننا التعَب! 💙"

َـبير_بابِكر
‏15 | رمضان 🌙

"مضى نصفه سريعًا، فلا تنهيه يا اللّه إلا وأنت راضً عَنا وقلوبنا على حالٍ تحبه"💙🙌🏻
فنحنُ متاهاتُنا لو أطلنا التفكُّرَ فينا و نحنُ الحلول.
إنفصَلت ، إنتهت القصة و أنا هسة مبسوطة 💙"
فَراشَـة!💚
Photo
- الفِكرة في أنّه يُحيل صَمتي إلى ثَرثرة مُزعجة و طَويلة، و مَللي المُستَمر يُبددُه بالمُوسيقى، و أخطائي التي أقَع فيها عن قَصد أو بغير قَصد يغفِرها لي، و صراخي غير المُحتَمل يُخرِصه ..
أتسائَل كثيرًا ما الذي يَدفَعُه لمُعايشة كُل هَذا مَعي؟
الفكرة في أنّه يَتأقلَم مع ضَجري و بكائي غير المُبرر و وجهي العابِس دومًا، و يصنَع من هَذا كُلّه مَشهدًا دراميّا مؤثرًا يجعلُني أضحَك و أبكي في آنٍ واحد ..
يكوّن عالَمًا مِن السوداوية المُبهِرة ..
سوداويتي أقصد، تلكَ التي لا سجين بداخِلها غيرُه ..! ♥️

َـبير_بابِكر