في كُل مرة أتهيأ لمُلاقاتِكِ ..
أمسِك بطرِف الأحرُف ، و أُغرِق نَفسي على مَهل في وادي الأحاديث لألتقِط ما عَليّ قوله ..
أحضر الكثير من الورق و أكتُب قصيدة قصيرة علّها تشفي دواخلي و تصلكِ كما أريد ، و كما أحِب ..
أركُض كُل مرة إلى آخر الطريق لكي لا أتأخر عليكِ ..
أقِف على حافة الحُب لأقفِز مع أول " أحبّك " تُطلِقينَها ..
أولى القصائد التي أهديتُها لكِ ، تحمِل قليلاً مِني ..
فأنا لا أجيد تنميق الحُروف لكِن أجزِم أنها أحبتكِ ..
أقصد أحببتِها ..
عندما أراكِ تتآكَلُ لُغتي ، أستعيد ذكريات السعادة ، و أنهضُ من حيّز الظلام لأخبئكَ في موطِن النور ..
ما بالُ الشّعرِ يلفُظني كلما وددتُ كتابتَك ، كأنه يُخبرني أن مثلكِ لا يُكتَب ..
مِثلك لا يحتمِله الورق ..
مثلكِ تهتز لَه الحروف ..
و تفر الكلماتُ من ثغره ..
مثلكِ يجعل القلب يخفق بشدة للمرة الأولى ..
مِثلك لا يُكتب و لا يُحكى ..
مثلك كوصف الذي قال :
"حاجة زي ما تكون محلِّق في العواصف
فجأة .. تهبط في السكون"..💙
#عَـبير_بابِكر
أمسِك بطرِف الأحرُف ، و أُغرِق نَفسي على مَهل في وادي الأحاديث لألتقِط ما عَليّ قوله ..
أحضر الكثير من الورق و أكتُب قصيدة قصيرة علّها تشفي دواخلي و تصلكِ كما أريد ، و كما أحِب ..
أركُض كُل مرة إلى آخر الطريق لكي لا أتأخر عليكِ ..
أقِف على حافة الحُب لأقفِز مع أول " أحبّك " تُطلِقينَها ..
أولى القصائد التي أهديتُها لكِ ، تحمِل قليلاً مِني ..
فأنا لا أجيد تنميق الحُروف لكِن أجزِم أنها أحبتكِ ..
أقصد أحببتِها ..
عندما أراكِ تتآكَلُ لُغتي ، أستعيد ذكريات السعادة ، و أنهضُ من حيّز الظلام لأخبئكَ في موطِن النور ..
ما بالُ الشّعرِ يلفُظني كلما وددتُ كتابتَك ، كأنه يُخبرني أن مثلكِ لا يُكتَب ..
مِثلك لا يحتمِله الورق ..
مثلكِ تهتز لَه الحروف ..
و تفر الكلماتُ من ثغره ..
مثلكِ يجعل القلب يخفق بشدة للمرة الأولى ..
مِثلك لا يُكتب و لا يُحكى ..
مثلك كوصف الذي قال :
"حاجة زي ما تكون محلِّق في العواصف
فجأة .. تهبط في السكون"..💙
#عَـبير_بابِكر
- حتّى و إن شقّ عليكَ طريق الوصول إليّ ..
كابِد مرّة، و استلقِ مرّة أخرَى على حُضن الرِّمال
المُهم يا عزيزي ألّا تَعود .. و أن تُحاوِل من أجلي♥️
#عَـبير_بابِكر
كابِد مرّة، و استلقِ مرّة أخرَى على حُضن الرِّمال
المُهم يا عزيزي ألّا تَعود .. و أن تُحاوِل من أجلي♥️
#عَـبير_بابِكر
6 | رمضان 🌙
- واختَر لقَلبي سَبيلًا غير ذي عِوج وكُن نصيري على الدّنيا وما فِيها..💙!
- واختَر لقَلبي سَبيلًا غير ذي عِوج وكُن نصيري على الدّنيا وما فِيها..💙!
#نظّفني_يا_رمضان_انّي_مُتّسِخ 💙
أعلَم أنني لستُ صالِحة، و الذّنوب تملأني من أعلَى رأسي إلى أخمُص قَدميّ ..
إنني كَومة من الذّنوب و الخَطايا تَسير على قَدمين، لكِنني رَغم ذلك، أحبّ قربك يا اللّه ..
أذكُر أنّني في صِغري كُنت أدعوكَ بأشياء لا يُمكِنها الحُدوث، لكِنني شعرتُ بها تَتحقق كُلما أغمضتُ عينيّ ..
أسألكَ مثلًا أن أسافِر إلى أرضٍ خَيالية ليسَ لها وجود، كثير من أمنِيات الطّفولة دسَستُها في جَيب الدعوات و أخبرتُك بها ..
في إحدى المرات كُنت قد تشاجَرتُ مع أختي فخرجتُ مُسرعة إلى فناء المَنزل، رفعتُ يديّ و دعوتُك : " يارَب أريدُ أن أطير، مع سِرب الطيور ذاك"
أخذت أحرّكُ يديّ كأنني أرفرِف، رفعتُهما إلى الأعلى و أنزلتُهما إلى الأسفَل
لكن لا شَيء
لم أُفلِح في التّحليق ..
هذا التّحليق، شَعرتُ به عندما كَبُرت، في كُل مرّة أصلّي تكون روحي فَوق، تُرفرِف بِجناحيها و تلوّح لي بمَلامح مُبتسمة ..
و بعد كُل صلاة تُلقي في قَلبي وَردة، أسقيها كل يَوم بِماء الوضوء
لا تذبل أبدًا وردة سُقيت من ماء قطراتُه طاهِرة تعلَق بِبتلاتها إلى الأبَد ..
ابتعدتُ يا الله عن هذا الخشوع، و ورودي بدأت تذبُل ..
أعِدني يا اللّه إلى هَذا الطريق، قَلبي مُتعطِشٌ إلى هذا السلام
- عندما التَزمتُ بارتِداء الحجاب، كُنت صغيرة، كُل الذين يقابلونَني يسألون أمي :
"إنها لا تزال صَغيرة بَعد، لماذا تَدعينها تلتَف بهذا الغطاء و تُكتَم طُفولتها؟ دعيها تُتم ما تبقّى من الطفولة"
لم يكُن من أمي سِوى رَد واحِد :
" كان اختِيارها وحدَها، لم أجبِرها على شيء"
في الحقيقة، لم يأمرُني أحدٌ بارتدائه أو الإلتزام به في عُمر كهذا، أظُنّ أنّه لُطف من اللّه جَعلني أفعَل ذلك في عمر صَغير ..
أعتَرف أنني فِيما بعد، بعد أن كبُرت تضجرتُ كثيرًا، أشكو من الحَر، يُوسوِس لي شيطاني : أن دعي شعرَك يتَنفس قليلًا، أخرجي بعض الخصلات لن يضُر ذلك بشيء
أعترِف أنني كثيرًا تمنيتُ لو أخلعه و أطلِق العنان لشَعري ..
سامحني يا الله على هذا التفكير الغبيّ ..
والداي، كثيرًا ما أزعِجهم، لم أعطِهم حقّهم الكامل يا الله، مُقصّرة جدًّا أنا
مُقصّرة في كُل الأشياء يارَب ..
لديّ عادة أفعلُها، لكنني هجرتُها منذ مُدة قَصيرة فقط
طوال الوقت كنت أحادِثك في عقلي يا الله، أسرُد لك عن تفاصيل تَعلَمها أصلًا، أدعوكَ ألّا أتعثّر في الطريق حتى لا يضحَك المارّة عليّ، أدعوك ألّا أجِد الدكان مُغلقًا فارجِع فارِغة الأيدي، أحكي لك عن الأشخاص الذين ضايقوني، أخبرك عن خططي و عن كل شيء أود أن أفعلَه، لدي في قلبي أطنان من الحكايات يا الله، سأعود لأخبرك بكل شيء كما كُنت أفعَل ..
لا أقرأ الكثير من الآيات ولا أحفَظ الأحاديث، المصحف أنفُض غبارَه كُل جُمعَة فقط ..
تَعلَم يا اللّه بُعدي المُستَمر، تَعلم ذنوبي التي لا يعلَمها أحد غيرك، عُيوبي، عاداتي السّيئة التي مازلت أفعلُها، الأيّام الكثيرة التي أتكاسل فيها عن أداء السُّنن بعد الفروض و قَبلها ..
و المرات الكثيرة التي وعدتُّك فيها أنني سأواظِب على الصلوات في وقتِها، و أن أقرأ كُل يوم و لو صفحة واحِدة من القُرآن الكريم، و أن ألتزم بقراءة الورد اليومي
و لكنني لم أفعَل ..
في كل مرة
أعود إليكَ بخطواتٍ خجِلة ، أخبئ وجهي بين كَفيّ و أبكي من فَرط خجلي من لُطفِك و كرمِك عليّ، بعد أن غرقت في المعاصي لاتزال تَرحمُني و تُرسِل إليّ نورًا في آخر النفق كي أهتدي إليه
لأنّك الله، لا ترُد عبدًا خائبًا، حاشاك ..
يأتي رمضان فُرصة لكي أستعيد توازني في العبادات و في المواظبة على الفروض ..
يأتي و معه أبواب السموات السبعة مفتوحة لنا كي نبُث عَبرها دعواتُنا الخفيّة ..
به ليلة القَدر، ليلة خير من ألفِ شهر ..
ليلة تُجاب فيها كُل الدعوات التي نُناجي بِها الرب ..
يارب، طَهرني من الذنوب، و ارفَع عنّي غطاء الضلال و اغمُرني بنور الهِداية ..
يارب، في رمضان هذا، نظفني فإني مُتسخة💙
#عَـبير_بابِكر
أعلَم أنني لستُ صالِحة، و الذّنوب تملأني من أعلَى رأسي إلى أخمُص قَدميّ ..
إنني كَومة من الذّنوب و الخَطايا تَسير على قَدمين، لكِنني رَغم ذلك، أحبّ قربك يا اللّه ..
أذكُر أنّني في صِغري كُنت أدعوكَ بأشياء لا يُمكِنها الحُدوث، لكِنني شعرتُ بها تَتحقق كُلما أغمضتُ عينيّ ..
أسألكَ مثلًا أن أسافِر إلى أرضٍ خَيالية ليسَ لها وجود، كثير من أمنِيات الطّفولة دسَستُها في جَيب الدعوات و أخبرتُك بها ..
في إحدى المرات كُنت قد تشاجَرتُ مع أختي فخرجتُ مُسرعة إلى فناء المَنزل، رفعتُ يديّ و دعوتُك : " يارَب أريدُ أن أطير، مع سِرب الطيور ذاك"
أخذت أحرّكُ يديّ كأنني أرفرِف، رفعتُهما إلى الأعلى و أنزلتُهما إلى الأسفَل
لكن لا شَيء
لم أُفلِح في التّحليق ..
هذا التّحليق، شَعرتُ به عندما كَبُرت، في كُل مرّة أصلّي تكون روحي فَوق، تُرفرِف بِجناحيها و تلوّح لي بمَلامح مُبتسمة ..
و بعد كُل صلاة تُلقي في قَلبي وَردة، أسقيها كل يَوم بِماء الوضوء
لا تذبل أبدًا وردة سُقيت من ماء قطراتُه طاهِرة تعلَق بِبتلاتها إلى الأبَد ..
ابتعدتُ يا الله عن هذا الخشوع، و ورودي بدأت تذبُل ..
أعِدني يا اللّه إلى هَذا الطريق، قَلبي مُتعطِشٌ إلى هذا السلام
- عندما التَزمتُ بارتِداء الحجاب، كُنت صغيرة، كُل الذين يقابلونَني يسألون أمي :
"إنها لا تزال صَغيرة بَعد، لماذا تَدعينها تلتَف بهذا الغطاء و تُكتَم طُفولتها؟ دعيها تُتم ما تبقّى من الطفولة"
لم يكُن من أمي سِوى رَد واحِد :
" كان اختِيارها وحدَها، لم أجبِرها على شيء"
في الحقيقة، لم يأمرُني أحدٌ بارتدائه أو الإلتزام به في عُمر كهذا، أظُنّ أنّه لُطف من اللّه جَعلني أفعَل ذلك في عمر صَغير ..
أعتَرف أنني فِيما بعد، بعد أن كبُرت تضجرتُ كثيرًا، أشكو من الحَر، يُوسوِس لي شيطاني : أن دعي شعرَك يتَنفس قليلًا، أخرجي بعض الخصلات لن يضُر ذلك بشيء
أعترِف أنني كثيرًا تمنيتُ لو أخلعه و أطلِق العنان لشَعري ..
سامحني يا الله على هذا التفكير الغبيّ ..
والداي، كثيرًا ما أزعِجهم، لم أعطِهم حقّهم الكامل يا الله، مُقصّرة جدًّا أنا
مُقصّرة في كُل الأشياء يارَب ..
لديّ عادة أفعلُها، لكنني هجرتُها منذ مُدة قَصيرة فقط
طوال الوقت كنت أحادِثك في عقلي يا الله، أسرُد لك عن تفاصيل تَعلَمها أصلًا، أدعوكَ ألّا أتعثّر في الطريق حتى لا يضحَك المارّة عليّ، أدعوك ألّا أجِد الدكان مُغلقًا فارجِع فارِغة الأيدي، أحكي لك عن الأشخاص الذين ضايقوني، أخبرك عن خططي و عن كل شيء أود أن أفعلَه، لدي في قلبي أطنان من الحكايات يا الله، سأعود لأخبرك بكل شيء كما كُنت أفعَل ..
لا أقرأ الكثير من الآيات ولا أحفَظ الأحاديث، المصحف أنفُض غبارَه كُل جُمعَة فقط ..
تَعلَم يا اللّه بُعدي المُستَمر، تَعلم ذنوبي التي لا يعلَمها أحد غيرك، عُيوبي، عاداتي السّيئة التي مازلت أفعلُها، الأيّام الكثيرة التي أتكاسل فيها عن أداء السُّنن بعد الفروض و قَبلها ..
و المرات الكثيرة التي وعدتُّك فيها أنني سأواظِب على الصلوات في وقتِها، و أن أقرأ كُل يوم و لو صفحة واحِدة من القُرآن الكريم، و أن ألتزم بقراءة الورد اليومي
و لكنني لم أفعَل ..
في كل مرة
أعود إليكَ بخطواتٍ خجِلة ، أخبئ وجهي بين كَفيّ و أبكي من فَرط خجلي من لُطفِك و كرمِك عليّ، بعد أن غرقت في المعاصي لاتزال تَرحمُني و تُرسِل إليّ نورًا في آخر النفق كي أهتدي إليه
لأنّك الله، لا ترُد عبدًا خائبًا، حاشاك ..
يأتي رمضان فُرصة لكي أستعيد توازني في العبادات و في المواظبة على الفروض ..
يأتي و معه أبواب السموات السبعة مفتوحة لنا كي نبُث عَبرها دعواتُنا الخفيّة ..
به ليلة القَدر، ليلة خير من ألفِ شهر ..
ليلة تُجاب فيها كُل الدعوات التي نُناجي بِها الرب ..
يارب، طَهرني من الذنوب، و ارفَع عنّي غطاء الضلال و اغمُرني بنور الهِداية ..
يارب، في رمضان هذا، نظفني فإني مُتسخة💙
#عَـبير_بابِكر
فَراشَـة!💚
Photo
قال :
مررتُ هذا الصّباح على جارَتِنا أمّ سلمَى ، سألتني أن أحضِر لها بَعض الحاجِيات من السّوق لأن ابنَها مُحمد يُعاني من وَعكة صِحيّة ..
لم أمانِع ، فلقَد كان هُناك مُتسعٌ من الوقتِ قبل بَدء الدّوام ، عُدتُ إليها و ناولتُها الأكياس بـإبتِسامة ..
استَوقَفتني :
- انتَظر
- نعَم يا خالة ..
- هُناكَ بريق مِن فتاة أظُن .. عالِق بعينيك
'تذكرتُكِ و ابتسَمت إبتسامة خجولة'
تعثّرت بالحُروف ، و بدأتُ أمرر أصابِعي على شَعري
- يا خالَتي ما الذي تقولينَه؟
- إن الحُب يطفو في الوجوه يا بُني ..
ضحِكتْ و أردَفتْ :
- و يزيّن المُقَل بالبَريق ..
لم أملِك لُغة أرد بها عندَها ، لقد كانت صادقة في كُل كلمة قالَتها ..
بعدَ أن ابتَعدتُ عنها قليلًا ، بعثتُ لكِ بِرسالة نصيّة مُحتواها : "صباح الخير يا بَريق"
أصابَك استِغراب لدرجة أنّك اتصلتِ بي و انفجَرتي بغضَب في الهاتِف :
- ها! بريق إذًا؟ .. من هذه أجبني بسُرعة
ضحكتُ كثيرًا وسألتُك : هَل تَغارين؟
لقد زادك هذا غضبًا و أغلقتِ الهاتِف ..
حسنًا لم تُمهليني الوقت لكي أشرَح لكِ الأمر ..
الاسم جاء من هُنا ، عندما أخبَرتني خالتي أنّك عالِقة بعينيّ ..
و الآن هل اقتَنعنتِ يا بريق؟ 💙
#عَـبير_بابِكر
مررتُ هذا الصّباح على جارَتِنا أمّ سلمَى ، سألتني أن أحضِر لها بَعض الحاجِيات من السّوق لأن ابنَها مُحمد يُعاني من وَعكة صِحيّة ..
لم أمانِع ، فلقَد كان هُناك مُتسعٌ من الوقتِ قبل بَدء الدّوام ، عُدتُ إليها و ناولتُها الأكياس بـإبتِسامة ..
استَوقَفتني :
- انتَظر
- نعَم يا خالة ..
- هُناكَ بريق مِن فتاة أظُن .. عالِق بعينيك
'تذكرتُكِ و ابتسَمت إبتسامة خجولة'
تعثّرت بالحُروف ، و بدأتُ أمرر أصابِعي على شَعري
- يا خالَتي ما الذي تقولينَه؟
- إن الحُب يطفو في الوجوه يا بُني ..
ضحِكتْ و أردَفتْ :
- و يزيّن المُقَل بالبَريق ..
لم أملِك لُغة أرد بها عندَها ، لقد كانت صادقة في كُل كلمة قالَتها ..
بعدَ أن ابتَعدتُ عنها قليلًا ، بعثتُ لكِ بِرسالة نصيّة مُحتواها : "صباح الخير يا بَريق"
أصابَك استِغراب لدرجة أنّك اتصلتِ بي و انفجَرتي بغضَب في الهاتِف :
- ها! بريق إذًا؟ .. من هذه أجبني بسُرعة
ضحكتُ كثيرًا وسألتُك : هَل تَغارين؟
لقد زادك هذا غضبًا و أغلقتِ الهاتِف ..
حسنًا لم تُمهليني الوقت لكي أشرَح لكِ الأمر ..
الاسم جاء من هُنا ، عندما أخبَرتني خالتي أنّك عالِقة بعينيّ ..
و الآن هل اقتَنعنتِ يا بريق؟ 💙
#عَـبير_بابِكر
7| رمضان 🌙
إننا وبالرُغم من إتساع الأذىٰ ننجو بلُطف الله علينا فَـ اللَّهم رحمتكَ التي وسِعت كُلَّ شيء .. 💙
إننا وبالرُغم من إتساع الأذىٰ ننجو بلُطف الله علينا فَـ اللَّهم رحمتكَ التي وسِعت كُلَّ شيء .. 💙
Forwarded from أَعْمَاق .. 💜🍃 (معـزّة 💙)
قِسمتك من شتا الايام
تضوق زي الوطن ماضاق
حميد❤️
تضوق زي الوطن ماضاق
حميد❤️
فَراشَـة!💚
Photo
قال تَعالى : " إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ "
تَخيّل فقَط أن اللّه قالَ لدُعائِك كُن ..!
كُل تلك الدعواتِ التي أخفيتَها داخِل خُيوط السّجادة، و التي همست بِها في الثالثة صباحًا، و التي رددّتها في أعماقِك و أنتَ تبكي، و التي خَططتها بأيادٍ مُرتجفة في جوف الدفاتِر، والتي لم تستطِع أن تُعبّر عنها بلُغتك البسيطة و لكِن اللّه فهمِها حتى قبل أن تنطِق بِها ..
تخيّل أن ينزَع اللّه الظلام مِن وجهِك، و يزرع مكانه نورًا يُشرِق مِن عينيكَ، و يجفف دموعَك قبلَ أن تصِل إلى أسفل خدّك، ويُنبِت في أحشائِك الكثير من الرّيحان، و تنتَشِر رائحتُه الزكية في حَنايا روحِك ..
تخيّل فقط حجم فرحِك بالإستِجابة💜 :')..
#عَـبير_بابِكر
تَخيّل فقَط أن اللّه قالَ لدُعائِك كُن ..!
كُل تلك الدعواتِ التي أخفيتَها داخِل خُيوط السّجادة، و التي همست بِها في الثالثة صباحًا، و التي رددّتها في أعماقِك و أنتَ تبكي، و التي خَططتها بأيادٍ مُرتجفة في جوف الدفاتِر، والتي لم تستطِع أن تُعبّر عنها بلُغتك البسيطة و لكِن اللّه فهمِها حتى قبل أن تنطِق بِها ..
تخيّل أن ينزَع اللّه الظلام مِن وجهِك، و يزرع مكانه نورًا يُشرِق مِن عينيكَ، و يجفف دموعَك قبلَ أن تصِل إلى أسفل خدّك، ويُنبِت في أحشائِك الكثير من الرّيحان، و تنتَشِر رائحتُه الزكية في حَنايا روحِك ..
تخيّل فقط حجم فرحِك بالإستِجابة💜 :')..
#عَـبير_بابِكر
و العصفور الصغير الذي حطّ على نافذتي غَرّد و غَرّد، ثُم سَألني عنك : كيفَ حالُه؟
أخبرتُه أنك تُشبِهه كَثيرًا لكنّك عِملاق و جناحيكَ أكبَر 💙'
#عَـبيرُك
أخبرتُه أنك تُشبِهه كَثيرًا لكنّك عِملاق و جناحيكَ أكبَر 💙'
#عَـبيرُك
8 | رمضان 🌙
نَسألك يا اللّه أن تَرزقنا قُلوب سَليمة ونفوس نقية ودعوات مُستجابة، اللّهم فرّج الهموم عن النفوس الحزينة وأنزِل على القلوب المتألمة السكينة، اختَر لنا ولا تُخيرنا يا رب العالمين .. 🌻💜!
نَسألك يا اللّه أن تَرزقنا قُلوب سَليمة ونفوس نقية ودعوات مُستجابة، اللّهم فرّج الهموم عن النفوس الحزينة وأنزِل على القلوب المتألمة السكينة، اختَر لنا ولا تُخيرنا يا رب العالمين .. 🌻💜!
-.. لَطالَما رغِبت في السفر بعيداً ، و لو كان ذلك خيالياً ليس واقعاً أبداً ، فقط ما أردتُّه هو أن أمضي حيثُ اللامكان ، اللاعالم ، اللاقلوب ، اللاأشخاص ، اللاشيء..
..كُل الأماكِن هُنا تحدق فيَّ بِحِقد ، بكراهِية واضِحة .. لتجعلني أهرُب إلى مَكان قَصي لا أعلَم أين هو ، فقط يضُمني لبضع ثوانٍ و يلفُظني حيثُ الأماكِن الأكثَر رُعباً ، أيُعقَل أنني فظٌ لهذه الدرجة ؟
للصِّدق ، أنا سيءٌ معظَم الأوقات ، بل يمكنكُم القول أنني في مُنتهى السوء ، لكِن أملِك وجهاً صامِتاً .. و ملامِح عادية ليست بالمُخيفة ، و نظارات طبية تُشبه فنجان القهوة !..
حسناً في النهاية يبدو أنني أصبحتُ سيئاً في نظركُم ، أياً كان ما سَيُقال عنَّي لن أكترث ، فـ أنا أيضاً أملِك بروداً قد يقتُلك ، فـ'احذَر ..
لنَعُـد إلى موضوع السفر ، كثيراً يخطُر ببالي أنني أريد أن أغمض عيناي لدقائق قصيرة و أفتحهُما لأجِد نفسي في موطِنٍ آخر ، وسَط أُناسٍ مُختلفين ، و ثقافاتٍ جديدة ، أردتُّ ذلك بِشدة ، لا جدوى ..
أشعُر و كأنني أصبحتُ إبرة في كومة قشة ، لا أحد يستطيع الوصول إليها ، و لا هي تستطيع الخروج من الكومة ..
أشعُر أن كُل الخلايا في داخلي تتلاشى و ستهجُرني عمّا قريب ..
كأن أحدَهم وضع في جيبي كُل حجارة العالم لأميل .. لأبدو ضعيفاً ، "هَشيماً تَذروه الرِّيَاح"..
كُل الأشياء هُنا تصرُخ ، تنشُد الرحمة..
هُنا في جُزءٍ صغيرٍ من المَقبرة وُجدت .. أنا مُلتفٌ حول رسالة تُركت داخِل الزجاجة تسبَح في وسَط المحيط ، هُنا غُصة و إنتفاضة ، هُنا أسفَل قلبي ثُقب عميق ، هُنا حُلمٌ .. كابوسٌ .. و قِصة..
هُنا سيفٌ .. هُنا رملٌ .. و صَخرة!..
هُنا داخِل قلبي حكاية و ألف ..
هُنا حُبٌ إنتهى ..و حنين يقتُل ..
هُنا كُل الأبواب أوصدت ، كُل الستائِر أسدِلت ..~
لا أعلَم فيمَ يُهم هذا النص ، فقط ما أعلمُه أنني وجدتُّ نفسي تائِهاً في قعر الظلام ، و منسياً في رُكنِ الحُفرة ، و منبوذاً عن العالَم .. فَـ' كتبت!.. 💕
#عَـبير_بابِكر
..كُل الأماكِن هُنا تحدق فيَّ بِحِقد ، بكراهِية واضِحة .. لتجعلني أهرُب إلى مَكان قَصي لا أعلَم أين هو ، فقط يضُمني لبضع ثوانٍ و يلفُظني حيثُ الأماكِن الأكثَر رُعباً ، أيُعقَل أنني فظٌ لهذه الدرجة ؟
للصِّدق ، أنا سيءٌ معظَم الأوقات ، بل يمكنكُم القول أنني في مُنتهى السوء ، لكِن أملِك وجهاً صامِتاً .. و ملامِح عادية ليست بالمُخيفة ، و نظارات طبية تُشبه فنجان القهوة !..
حسناً في النهاية يبدو أنني أصبحتُ سيئاً في نظركُم ، أياً كان ما سَيُقال عنَّي لن أكترث ، فـ أنا أيضاً أملِك بروداً قد يقتُلك ، فـ'احذَر ..
لنَعُـد إلى موضوع السفر ، كثيراً يخطُر ببالي أنني أريد أن أغمض عيناي لدقائق قصيرة و أفتحهُما لأجِد نفسي في موطِنٍ آخر ، وسَط أُناسٍ مُختلفين ، و ثقافاتٍ جديدة ، أردتُّ ذلك بِشدة ، لا جدوى ..
أشعُر و كأنني أصبحتُ إبرة في كومة قشة ، لا أحد يستطيع الوصول إليها ، و لا هي تستطيع الخروج من الكومة ..
أشعُر أن كُل الخلايا في داخلي تتلاشى و ستهجُرني عمّا قريب ..
كأن أحدَهم وضع في جيبي كُل حجارة العالم لأميل .. لأبدو ضعيفاً ، "هَشيماً تَذروه الرِّيَاح"..
كُل الأشياء هُنا تصرُخ ، تنشُد الرحمة..
هُنا في جُزءٍ صغيرٍ من المَقبرة وُجدت .. أنا مُلتفٌ حول رسالة تُركت داخِل الزجاجة تسبَح في وسَط المحيط ، هُنا غُصة و إنتفاضة ، هُنا أسفَل قلبي ثُقب عميق ، هُنا حُلمٌ .. كابوسٌ .. و قِصة..
هُنا سيفٌ .. هُنا رملٌ .. و صَخرة!..
هُنا داخِل قلبي حكاية و ألف ..
هُنا حُبٌ إنتهى ..و حنين يقتُل ..
هُنا كُل الأبواب أوصدت ، كُل الستائِر أسدِلت ..~
لا أعلَم فيمَ يُهم هذا النص ، فقط ما أعلمُه أنني وجدتُّ نفسي تائِهاً في قعر الظلام ، و منسياً في رُكنِ الحُفرة ، و منبوذاً عن العالَم .. فَـ' كتبت!.. 💕
#عَـبير_بابِكر
في زاوية سوداء ، تقبُع يداي ..
باقي جَسدي هُنا، ثَقيل كسَفينة ضَخمة، يكسوها المعدِن، لكنّها و مع ذلك تَطفو بسلاسة فوق البحر
أما أنا، أطفو فوقَ هَواء الغُرفة
هذا الهواء ينفُذ مِن خِلال شَرنقتي الكبيرة، يملأها عبثًا بغازاتِه السامّة .
جبَلٌ من الجوارِب المُتسخة في الزاوية الأخرى، و أعقابُ بُكاءٍ قديم رسمَت لوحات فنية على الأرضية
هُناك نظارة أيضًا، مرميّة بإهمال، إحدى عدساتِها غير مَوجودة، و الأخرى مكسورٌ زُجاجُها .
كُتب كَثيرة غير مَقروءة تقطُن معي، أسماءُها اختَفت، لا أعلَم أيهم كان بغلافٍ أحمَر فاقِع مُزخرف باللّون الذهبي، و أيهم كان باللون الأزرق السّماوي ملطّخ بطفلة وجهها كُلّه يبكي
أنا حقّا لا أعلَم أيّ نوع من الكُتب اقتَنيت!
لقد نسيتُني، داخِل كومة الملابِس غير المطوية، دماغي انتَفض مع القُبعة السوداء، و صَدري اقتُلع مع القَميص الزهري، و قدميّ كُبّلت داخِل تلك التّنورة المزيّنة بأشكال الدُمى التي أخافُها جدًّا .
طلاء أظافري المكسور، أضافَ لَمسة باكية على الأباجورة، البيانو الصّغير الذي أهداني إيّاه والدي قَبل عشر سنوات أضَعه في الركن العلوي كي أراني أعزف عَليه كُلما دلفتُ إلى الغرفة .
شُقوق الخشَب المُهتريء الذي يَتكأ على حائِط القصيدة تُرعبني، أكاد أتلاشَى من الخوف، أخاف ألّا أتِم القصيدة فتخرُج لي من شُقوقها عناكِب مظلمة تأكلني في قضمة واحِدة .
يجب ألا أنسى وضع النّقطةِ في آخر السّطر، لأني إن لم أضَعها سَتتحول القصائِد إلى ساحِرة شِريرة تُشير بعصاها إلى عيني لتفقأها .
أرَى في نافِذة الجيران إنعكاسًا لشبح ما، أظنّه شبحي
يُقبِل علي و وَجهُه مُحاط بغِشاء من البؤس
حتى شبحي الذي استُخلص منّي، يُخيفني
كل الأفكار التي تطرُق باب رأسي، تُخيفني
أكرَه الغَرق في بِركة الضّفادع هذه، أكرَه الضفادع أكثر، أصرُخ بشدة إن تذكرتُها و أغلق أذناي ظنًّا منّي أنها ستدخُل من هناك إلى بيتي الراكد .
السقف يشتُمني، يقسو عليّ، لكن لا شيء غيره يُظللني من هجير العالَم الذي أخشاه .
تتدفق مُوسيقى ركيكة إلى مسامِعي، ألتَهمها، طعمها غير مُستساغ، يحتاج إلى بعضٍ مِن السُكّر المحلّى بالناي، و بعضٌ من قطع البسكويت المحشوِّ بالعود .
أغسِل الشُّريان الأبهَر، أغسله من كَثافة اللّغو الذي تحمّله هذا الصباح، أفعل هذا يوميًّا، وَمن ثم أعلّقه على مَشاجِبٍ تنثُر فيه عطرًا نقيًّا ليستَعيد نشاطَه و لونَه المُتورد و إبتسامته الدافئة
أعيدهُ إلى موضِعه الرئيس .
أحاول إعداد صَمتي على نارٍ هادئة، لأُقدمه على مائدة أُسميها مائدة السّكات .
أتسطّح على الطاولة، لا أحِب الكراسي إنّها موضة قديمة
أحاول أكل الوجوم الذي في الأطباق، و أن أحلّي فمي ببعض السّخرية المُتفشّية في الجُدران، ألعَق بقايا الثرثرة التي انتهَت منذ وقت طويل، أشرَب قطرات المطر ..
لا أحد هُنا سِواي
بقايا زُجاج مُهشّم، رسائلٌ مُمزقة، و عُلب دواء فارِغة ..
أظن أن العالَم لا يرَى غَريبي الأطوار الذين يُحاولون تقمّص أدوارِهم بشكل ناجِح لكنهم دومًا لا يُفلحون ..
مهلًا
هل أخبَرتُكم!
اللحاف ينتَظرني كي أسرُد له قصة قبل النوم
لِينام في حِجري كالطفل .
#عَـبير_بابِكر
باقي جَسدي هُنا، ثَقيل كسَفينة ضَخمة، يكسوها المعدِن، لكنّها و مع ذلك تَطفو بسلاسة فوق البحر
أما أنا، أطفو فوقَ هَواء الغُرفة
هذا الهواء ينفُذ مِن خِلال شَرنقتي الكبيرة، يملأها عبثًا بغازاتِه السامّة .
جبَلٌ من الجوارِب المُتسخة في الزاوية الأخرى، و أعقابُ بُكاءٍ قديم رسمَت لوحات فنية على الأرضية
هُناك نظارة أيضًا، مرميّة بإهمال، إحدى عدساتِها غير مَوجودة، و الأخرى مكسورٌ زُجاجُها .
كُتب كَثيرة غير مَقروءة تقطُن معي، أسماءُها اختَفت، لا أعلَم أيهم كان بغلافٍ أحمَر فاقِع مُزخرف باللّون الذهبي، و أيهم كان باللون الأزرق السّماوي ملطّخ بطفلة وجهها كُلّه يبكي
أنا حقّا لا أعلَم أيّ نوع من الكُتب اقتَنيت!
لقد نسيتُني، داخِل كومة الملابِس غير المطوية، دماغي انتَفض مع القُبعة السوداء، و صَدري اقتُلع مع القَميص الزهري، و قدميّ كُبّلت داخِل تلك التّنورة المزيّنة بأشكال الدُمى التي أخافُها جدًّا .
طلاء أظافري المكسور، أضافَ لَمسة باكية على الأباجورة، البيانو الصّغير الذي أهداني إيّاه والدي قَبل عشر سنوات أضَعه في الركن العلوي كي أراني أعزف عَليه كُلما دلفتُ إلى الغرفة .
شُقوق الخشَب المُهتريء الذي يَتكأ على حائِط القصيدة تُرعبني، أكاد أتلاشَى من الخوف، أخاف ألّا أتِم القصيدة فتخرُج لي من شُقوقها عناكِب مظلمة تأكلني في قضمة واحِدة .
يجب ألا أنسى وضع النّقطةِ في آخر السّطر، لأني إن لم أضَعها سَتتحول القصائِد إلى ساحِرة شِريرة تُشير بعصاها إلى عيني لتفقأها .
أرَى في نافِذة الجيران إنعكاسًا لشبح ما، أظنّه شبحي
يُقبِل علي و وَجهُه مُحاط بغِشاء من البؤس
حتى شبحي الذي استُخلص منّي، يُخيفني
كل الأفكار التي تطرُق باب رأسي، تُخيفني
أكرَه الغَرق في بِركة الضّفادع هذه، أكرَه الضفادع أكثر، أصرُخ بشدة إن تذكرتُها و أغلق أذناي ظنًّا منّي أنها ستدخُل من هناك إلى بيتي الراكد .
السقف يشتُمني، يقسو عليّ، لكن لا شيء غيره يُظللني من هجير العالَم الذي أخشاه .
تتدفق مُوسيقى ركيكة إلى مسامِعي، ألتَهمها، طعمها غير مُستساغ، يحتاج إلى بعضٍ مِن السُكّر المحلّى بالناي، و بعضٌ من قطع البسكويت المحشوِّ بالعود .
أغسِل الشُّريان الأبهَر، أغسله من كَثافة اللّغو الذي تحمّله هذا الصباح، أفعل هذا يوميًّا، وَمن ثم أعلّقه على مَشاجِبٍ تنثُر فيه عطرًا نقيًّا ليستَعيد نشاطَه و لونَه المُتورد و إبتسامته الدافئة
أعيدهُ إلى موضِعه الرئيس .
أحاول إعداد صَمتي على نارٍ هادئة، لأُقدمه على مائدة أُسميها مائدة السّكات .
أتسطّح على الطاولة، لا أحِب الكراسي إنّها موضة قديمة
أحاول أكل الوجوم الذي في الأطباق، و أن أحلّي فمي ببعض السّخرية المُتفشّية في الجُدران، ألعَق بقايا الثرثرة التي انتهَت منذ وقت طويل، أشرَب قطرات المطر ..
لا أحد هُنا سِواي
بقايا زُجاج مُهشّم، رسائلٌ مُمزقة، و عُلب دواء فارِغة ..
أظن أن العالَم لا يرَى غَريبي الأطوار الذين يُحاولون تقمّص أدوارِهم بشكل ناجِح لكنهم دومًا لا يُفلحون ..
مهلًا
هل أخبَرتُكم!
اللحاف ينتَظرني كي أسرُد له قصة قبل النوم
لِينام في حِجري كالطفل .
#عَـبير_بابِكر
- لا يشُقّ عليّ إخبارُك بأن فَراغات أصابِعي التي كُنت تَملأها أصبَحت تُعاني من تجوّف عَظيم، و أنني كَتبتُ مِئات الرّسائل لكَ، لكِنني لمَ أتكبّد عَناء الإرسَال، تَركتُها في المُسودة علّني أعيد إرسالَها إليكَ في يومٍ آخَر ..
أودّ إخبارَك أن الطّريق كَئيب بِدونك، و أن الكُرسي المُثبت على جانِب الرّصيف يَفتقِدنا، يفتَقد ضَحكاتِنا ..
الكثيرُ جدًّا أريدُ إخبارَك بِه
لكِنّها تلكَ الكَرامة البَلهاء، و كِبريائي المُزيّف، يمنعانني من التّفوه بِهذا ..
#عَـبير_بابِكر
أودّ إخبارَك أن الطّريق كَئيب بِدونك، و أن الكُرسي المُثبت على جانِب الرّصيف يَفتقِدنا، يفتَقد ضَحكاتِنا ..
الكثيرُ جدًّا أريدُ إخبارَك بِه
لكِنّها تلكَ الكَرامة البَلهاء، و كِبريائي المُزيّف، يمنعانني من التّفوه بِهذا ..
#عَـبير_بابِكر
سألتك يا وطن إرتاح
فديتك يا وطن أسلم
متين تلمس صوابعك
قيف؟
متين تعرف خلاصك
كيف؟
متين تفرح؟
متين تنجم؟!!💔
فديتك يا وطن أسلم
متين تلمس صوابعك
قيف؟
متين تعرف خلاصك
كيف؟
متين تفرح؟
متين تنجم؟!!💔
" فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ، فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ " ❤