فَراشَـة!💚
2.28K subscribers
480 photos
6 videos
1 file
37 links
"وارحلي بينا، فراشة حنينة
بين زينات وعبير"! 💚

@Abeerbabikir
Download Telegram
قَبل مُدة ..
أخرَجت أمي كُل المُحتويات القَديمة التي تَضُمها الخَزائِن ، كُنت أرتّب معها الكُتب و الأوراق المُتناثِرة ، و ألبومات الصور ..
الكثير من الصّناديق و الملابِس التي غطاها الغُبار ..
فجأة ، وقعَت عيني على كرتٍ مُزينٍ مِن الخارِج ، إنتابَني فُضول لأرى ما فيه ..
سألتُ أمي : ما هذا يا أمي؟
لم تُجِب ، فقَط تبسمَت في حياء ..
كانت رسالة كتبتها بخطٍ رقيق و لطيف جداً ، لأبي ..!
أيام الخطوبة ..
دُهشتُ جداً من هَذا الحُب الذي رُبما لا يَظهر لَنا ، و رُبما يَختبِيء وراء تِلك النكاتِ السخيفة التي يُلقيها أبي فتضحَك أمي بشدة رغم أن النكتَة لا تُضحِكنا أنا و إخوَتي ، أظُن أنّها تَسمعُها شيئاً آخر ، يجعَلُها تضحك لهذه الدرجة ..
و لأنني قرأتُ كثيراً من قَبل أن الحُب الذي يأتي قبل الزواج لا يُعوّل عليه ، و يختَفي تدريجياً بعد كُل خِلاف ..
لم أرَ أمراً كهذَا يَحصُل معهُما ..
بعدَ علامات الكِبر التي غَزت وجهيهِما ، و الشيبُ الذي تسلل بخَجل إليهِما ..
مازَالا يُحبّان بَعضَهما بنفسِ طاقة البداية ، بَل أكثَر من ذلك ..
مَررتُ الرسالة إلى أمي ..
أمسَكتها للحظات و صارت تُغطي فَمها و تَضحك ، و أنا أتأمّل ..
بعدَها أمي أصبَحت متوردة جداً ووجهها أشرق كالشمس ، و كأنّها عادَت لِلهفَتِها الأولى ، و حُبها الأول ..
كأنّها عادت طفلة مرة أُخرى ..
و هَذا النور الذي في وجهي ما هو إلّا جُزء ضئيلٌ مِن ضحكَتِها التي مرّت عبري و جَعلَتني أضيء أيضاً ! 💜

َـبير_بابِكر
أنا عندي رُكن ، بحُط فيه كُل الحاجات ، كُل القصايد و الألم ، كُل البنات ، جيت أركنِك جواه رفض!
وماكفكيش ، فمتزعليش"
و إن يوم قالو لك إن مش باين عليه أثر الفراق ، متصدقيش..🖤
أنا لما سِبتك ، كُل الحاجات إتغيرت ، ريحة الشوارع و الدكاكين القديمة و البيوت ، كأني ببدأ من جديد رحلة حياتي ، أو بموت..
حسيت كأني نهيت حياتي خنقتها..
أنا كُنت مُتخانق معاكِ وقتها"
مكنتش أقصد أقولك إمشي ما ترجعيش ، بس إنتِ كنتِ صغيرة ، مفهمتنيش..
معرفتش أترجاكِ و إنتِ بتتدبحيني ، الطبع غلاب و إنتِ عارفة و كنتِ لازم تُعذريني..
- هِشام الجَخ!
حسناً ، هذا النص سيكون مُبعثراً جداً ، يحوي مشاعر مُبعثرة ، لا أدري من أين أبدأ أو أين سأتوقف.. سأكتُب و ليكُن ما يكُن..
في الحقيقة أنا لا أعرِف كيف أصيغ الكلِمات ، أظُن أن دواخلي هي التي تمتَد إلى أطراف أصابعي لأكتُب..
أنا لا أبدو من الداخِل بهذه القوة التي تغطيني من الخارِج ، في الواقِع أنا هَشة ، أنهار إذا قال لي أحدُهم أن حذائي مُتسخ ، أو ملابسي غير مُرتبة ، أو أنني لا أتكلم بشكل لائق ، أو أنني أتصرف بحماقة مُفرطة ، حسناً أعترِف أنني غير مهتمة بالترتيب و أنني حمقاء و أنني أعاني من تأتأة في الكلام ، و أنني أعرف كُل هذا جيداً ، و أنني أحاول أن أخفيه بقدر الإمكان ، لا أحتاج أن يُذكرني أحدٌ بِأن أسناني بارزة بشكل بشِع ، أو أن وزني زاد عن اللازم ، أو أن شعري يتساقَط بصورة مُريبة ، أنا أعلَم كُل هذا جيداً..
أحِب تلفيق الأحداث ، و إختِلاق قصص خيالية ، و أحياناً أبكي على أشياء لم تحدُث ، رُبما يُخيل إليك أنني مُصابة بمرضٍ ما..
إنفصام في الشخصية ، أو رُبما ، إنفصامٌ في القَلب!
أتسائل ، لماذا القلبُ بالذات ؟ لماذا هذه العضلة الصغيرة مسؤولة عن كُل ما يحدُث لنا ؟
أنا حقاً لا أعلَم..
أظُن أن كُل الأحاسيس التي نُحس بها تختزن في القلب على شكل نبضات ، و كُل حُزن يصيبنا يشرخ جُدرانه ، و كُل صراخٍ مكبوت يخرجه هذا القلب يظَل مسجوناً إلى أجل غير مُسمى ، و كُل هذه الندبات على وجوهنا مُحتملٌ أن تكون ناجِمة عن إنفجار كُتلة من المشاعر بالداخل ، مسكينٌ هذا القلب!
نُحمِّله فوق طاقتِه دائماً..
أحياناً أشعُر أنني لا أنتمي إلى هذا الجنس البشري ، لا أنتمي إلى أي مكان مُحدد ، أشعُر أنني أنتمي إلى اللامكان ، أنتمي للعُتمة ، للقَلق ، للحُزن ، للسواد..🖤
وانتهى..
َـبير..
فَراشَـة!💚
https://t.me/joinchat/AAAAAFPz146SqAsbeYU5Sg
اشتركوا فيها❤️فضلاً
الصباح الذي يُشبِهكَ ، و يحمِل جُزءًا منكَ في نَسيمه ، الصباح الذي يُرسِل إلَيّ ضحكَتك
أحبّه كَثيراً .. 💛
عَبيرُك
كانت دايماً بتقول لي أنا ما بقدَر أتخلّى عنه ..
عزاءها الوحيد و الدائم " بس أنا بحبه "!
قالَت :
هو سيء ، بزعلني ، بيكسرني شديد ، بِعاتبني و يطلعني الغلطانة كُل مرة ..
و بسكُت ، بمشّي ليهو ، بَتجاوز الحاجات العَملها ..
تقريباً أسوء أيّام في حياتي هي الأيّام الكانت معاهو هو ..
بس أنا بحبه!
و قلبي ما بطاوعني إني أخلّيه و أبعد عنه ..
أصحابي و صَحباتي و كُل زول بِيعرفو كانو بقولو لي أبعدي و كانو بعيبوهو لي ، و بقولو لي دا ما المُناسب ، بس أنا عميانة كُنت ..
عميانة بيهو ..
كنت بقول ليهم كُلنا عِندنا عُيوب و بَدافع عنه قِدامهم و بداري ليهو عَمايلو و أسلوبو المُستفز شديد أحياناً ..
أي صح عندو حاجات حِلوة عَملها و ما نِسيتها ليهو ، لكِن الأنانية و عَدم الإحتِرام غطّو على تصرفاتو الحلوة و اللي هي أصلاً قليلة شديد ..
أنا طلعت من العلاقة دي و أنا مُنهَكة شديد ، لأني استَنزفتَ كُل طاقتي فيها ، و حبيتو بكُل قلبي ، و مشاعري استَهلكتها في الفاضي ، و ما خليت شي للأيام الجاية .. وكنت بقول ما أظن ح أقدَر أحِب تاني ، و حتّى لو حبيت ما حيكون بنفس العمق الحبيتو بيهو ..
لكِن في المُقابِل بقيت أقوى ، اتعلمتَ إنّه ما أثق في أي زول من أول وهلة ..
و ما أحِب بكُل قلبي .. لازم يكون في مسافة و حاجِز بيني و بين البحبهم ..
ما شرط الحاجز يكون حيطة ، الحاجز دا ممكن يكون حدود للعلاقة ، ما مفروض الواحد يتجاوزها ..
و ح أرجَع أقول تاني
الحُب عمرو ما كان مُبرر كافي ، الحُب البكون بدون إحترام و مليان أنانية و تكبّر و إحتِقار للطرَف التاني ، دا أبداً ما حُب ..
دا جَحيم و حتكون جَنيت عَلى نفسَك لو رَميت نفسَك فيه ..
و اتذكروا :
الحُب إحتِرام ، قبل ما يكون مَشاعر'❤️

َـبير_بابِكر
بعضُهم يمُر عَبر حياتِنا مُرور الكِرام ..
لكِن الباقون يختَرقوننا ، يَسكنون في بُقعَة عميقة بِنا ..
أولَئِكَ الذين يُطيبون قلوبَنا ، يرممونَ أحزاننا و يُشاركوننا التفاصيل ..
أولَئِكَ الذين يحبوننا بُكل ما نملِك من عيوب ، يُمسكون بأيدينا قبل أن نطلُب ذلك ..
و بَعد ..
ليسَ كُل من يقتَحِم حياتَنا يظَل فيها ..
الذي يستَحق فقَط ، يَبقي! ♥️'

َـبير_بابِكر
ماذا يفعَل المرء عندما تُحاصره الكِتابة؟
يُريد أن يكتُب لكنّه مُرهَق غير قادرٍ عَلى صياغة هذا الكَم الهائل من الكلمات ، و غَير قادر عَلى إبقاءِها بداخِله!
ماذا عساه أن يفعَل؟ 😴

َـبير!
- في لَحظة ، تَتضارَبُ الأفكار في رأسي ، أغوصَ في بحرٍ من التشَتت ، و أهذي بِـ أمور لا أعلَم ما هي ، و لا كيف فكرت بِها أصلاً
لا أعلَم ماذا أريد حقاً!
فقَط أتمشّى ليلاً بجانِب المتاجِر ، و المَقاهي ، عَل الضّوء يتَسلل إلى عُتَمتي و يغمُرني ببعض الدفيء
بطريقة عشوائية أُلقي بالأشياء علَى الأرض
هكَذا ، من دون سَبب
قد يظن البَعض أنني مُصابة بِـ داءٍ ما!
لكِن لا ، لستُ مَريضة نفسية ، أو مُختَلّة
إنني عاديةٌ جداً ، كهذا الجدار هُناك ، و تِلك المنضَدة ، أبدو مثلهم ..
لكنني في عالَم الورَق هُنا أعيش بطريقة صاخِبة ، لا تُشبِه شيئاً مني ..
مهلاً إنّه عَبث!
لم تُسعفني الكلِمات بعد
سأطلُب منها أن تُضمّد جرحي و تُربّت على كتفي في المرة القادِمة!

َـبير_بابِكر
إنها مُبهِرة إلى حدٍّ كارِثي
تُزعزِع كياني
عينَيها ، بحرٌ
عالَمٌ مِن العَجائب
لوزَتان غارِقتانِ في البَريق
مجَرة مِن النور
صوتُها ، قِصّة!
يختَرِقني كالرّصاصة!
يجعلُني ألامِس النجوم
حُلمها ، ورقة تتحمّل نحيبَها و ضحكتها و تَفكيرها المُبعثَر
تُريد أن تخلُد إلى مكانٍ يجمَع أشلاءها ، يُرتّب خُصلات شَعرِها التي غطّت وجهها بِـ فوضوية
تُريد أن تَغفو ، فوقَ الشجرة
غَريبة هي
لكِنّها
حقاً ، جَميلة! 💜

َـبير_بابِكر
بعثَرة راودتني في الطريق ..

طيفُك مَر مِن هُنا ، احتَضن الشُجيرات ، قطَف مِن السوسن المُستلقي على أطرافِ الحَي ، وَقف تحتَ الشمس و حدّثَها ، كأنّها ترُد عليه فتُلقي علينا نحنُ بِالحَرارة ..
بكُل قوة ، ضَمّ الطريق إلى صدرِه ، مَلأَ عينيه بالغيوم المُتناثِرة عَلى صفحة السماء ، نظَر إلى كُل الأماكِن ..
يضحكُ مع كُل الطيور و كُل القنافِذ ، يُلاطِف الكُل ..
و الكُل قريبٌ منه ..
إلّا أنا!
إلاّ أنا هُنا ألوّح مِن خلف النوافِذ ..
لكِن لا يراني!
مهلاً ، هو طيفٌ ، و أنا ظِل طيفٍ ..
فَأنّى يَراني ؟💛

َـبير_بابِكر
👍1
نحتاجُ إلى البُكاء في كتوف الرّفاق ..
و بالأخص الرّفاق البعيدين جداً عنّا
أينَ سنضَع هَذا الرأس المُتخم بالمدامِع إن كانت الكتوف لا تَصِلنا ولا نَصِلها؟ 💔

َـبير
يا رِفاق ..
بما أننا نكتُب فقَط و لا نرى ما خلفَ الكلام ..
أو فلنَقُل أننا لا نُرى أساساً ..
لا بأس اليوم في بعضِ الدموع بدَلًا عن الكتابة :')..

َـبير ..
عندما وقعنا في الحُب ، كانَ يجب علينا أخذ الأمور على محملِ الجد..
كان علينا أن نفكر فيما قد يترتب على هذا القرار لاحِقاً..
كَان علينا أن نتراجَع قبل حدوث هذه الفجوة بيننا..
من المثير للسُخرية أننا إختلقنا وعوداً لأنفسِنا و صدقناها..
كان من المفترض أن نفكر ملياً قبل أن نقحِم أنفسنا في دوامة لا نهائية..
كان علينا-من البداية-أن نضع "الفراق" بِعين الإعتبار..

َـبير..
- إليهِ ..

إنني أتَسرّب مِن حُلمي ، مِنّي
أتلافَى جَميع التعرجاتِ التي تَحفّ الطريق ..
أنسَلخُ مِنّي ..
و أمشي حافية إليكَ! ♥️

َـبير_بابِكر
في الصّباح ..
أرسل إليه 'صباح الخير' عبرَ النافِذة
أرتَشف الشاي مِن مُقلتَيه
ألتَهِم صوتَه مَع البَسكويت ..
و أبدأ كِتابة النصوص بِه'♥️

َـبير_بابِكر
ما ضروري ننزل عن الثورة و الحاصِل ..
ما ضروري نوري الناس الحاجة البنعمَل فيها ، و يعرفو لو نحنا طلعنا ولا لا ..
حُب الوطَن دا ما حاجة هينة و دي حاجة مزروعة جوانا و ماف زول شايفها .. ربنا عالم بالجوانا و عارِف قدر كيف قلوبنا مليانة حُب عَظيم لبعض ..
ربنا أعلَم بالنوايا ..
ربنا سامِع دعانا و حيستَجيب ، بإذن الله قَريب 💜"
مواكِب النصر الما بتتراجَع تاني ، حنسمعها حُرة و بكرة ينتَهي النحيب .. 💜'

َـبير ..
للأمانة ..
لا أتّصِف بأي صفة من صفاتِ القوة ..
هَشّة جدًا أنا ..
أحيانًا أُخفي تَعبي ، و الهالاتُ التي تَركت أثراً قاتِمًا حولَ جفنيّ ..
تمُر الأيام بسرعة خاطِفة ، لا أجِد مُتسعًا للبُكاء حتى ..
لكنني أُضحي مُنهارَة و مُمزقة الأطراف طوال الوقت ..
أعيشُ بنصفِ روح ..
أمقَت هذا المُنتصَف الذي كُلما ألوذ بالفرار منه يجُرني إلى جوفِه و يُكبّل يديّ بنواجِذه الفتاكة ..
أُهزَم كثيراً جداً ، يلتَف بي قلقٌ يُخمِد كُل شَمعة أشعلتُها في طريقِ الراحة و السكون ..
في كُل الأوقات التي أبدأ فيها شيئًا ما ، لا أُكمِله أبدًا ، أتركُه ناقِصًا ..
ناقِصًا مثلي ..
عقلي محشوٌ بِكونٍ مليءٍ بي ، بكُل شيء يُشبِهني ..
أُخبِر الجميع أنني بِخير ، و قلبي يبكي ، أحكي لهُم أيضًا أن العالَم جميلٌ جدًا ، و لكنّي لا أرَى غير بشاعة متفشّية في كُل ناحِية أنظُر إليها ..
لرُبّما كان قدري أن أتكوّر وحدي و أبكي ، دون كتفٍ يُمد إليّ ..
و لرُبّما ضلّ النور الطريق إليّ ..
لكِنهُ حتماً
سيَلقى يراعاتٍ في جانِب العالَم ..
تدلّه عَليّ! 💜"

َـبير_بابِكر
هَذه الرسالة للصغيرة إيميلي دُوغلاس ستار ..
العَزيزة ، اللّطيفة ..
أرقُّ فتاةٍ على الإطلاق ..
و للأبَد تظَل أول شيء أتذكره كُلما سُئِلت : "مُنذ متى تكتُبين؟ أينَ تعلمتِ الكتِابة"
رُبما هو أمرٌ غَريبٌ بعض الشيء ، لكِن الحقيقة هي أنني لم أكُن أكتُب أبدًا من قبل ، و لم تجِد الكتابة منفَذًا إلى ذهني إلا بعد أن شاهدتُ إيميلي ..
مِن وجهة نَظري لا أعتَقد أبدًا أنّ القصة مُجرّد كرتون نستَمتِع بمشاهدَته و حَسب ، بل هي حياة كامِلة ..
نظل نتذكرها و لو بعد ألفٍ عام ..
أوّل فتاة تعرّفت إليها و توغّلت فيّ بطريقة مُخيفة ، جَعلتني أحاول أن أصيرَها ..
أن أكتُب العالَم مِثلها ..
دائمًا ما كانَت خالتُها إليزابيث توبّخها بشأن الكِتابة ..
حتى أنها في مرة أحرَقت دفتَرها ..
حزنتُ جدًا يومها ، شعرتُ أنّها قَد أحرقت جُزءًا منها
تهرَع إلى دفاتِرها دومًا ، إذا كانت سعيدة أو حزينة فإنّها تكتُب ..
في كُل الأوقات تكتُب ..
سأصارحكُم بِشيء ، في البداية كانت الكتابة فكرة تسللت إلي خاطري فقَط ، لم أفكّر في أنني سأكتُب شيئاً يعبّر عَنّي ، أو عَن أحد آخَر ..
لم تكُن الكتابة في البداية - بالنسبة لي - إلّا مُجرد تَسلية ..
فيما بَعد علمتُ أنّها موطِن ، و موطِن لا يَخون أبدًا ..
إيميلي علمتني ألّا أستسلِم و أن أبوح بكُل شيء للورق ، كُل شيء حرفيًا ..
أن أدُسّ مشاعري في جيوب الصفحات و بينَ الخطوط و منتَصف السطور ..
بِـ اختِصار ، عَلمتني أن أكتُب ..
أن أكتُب العالَم و أكتُب الدواخِل ..
مِن كلماتِها المُحببة لَديّ :
"فراشةٌ يائِسة تحاول الطيران ، يَمتد أمامها بحرٌ بلا شُطئان ، بحرٌ من الأزهار بالألوان الزاهية يزدان ..
والفراشة خائِفةٌ لاتعرفُ المَكان ، فراشَتي طيري ولاتخافي ..
فأنتِ يا صَغيرتي تُجيدين النثر و القوافي ..
هيّا حلّقي إلى الأعلَى تَجدين الدفء في المَرافي .."
في النهاية :
مُمتنة جدًا لمَن كانَ سببًا في وجود إيميلي ..
لِـ إيميلي
أحبّكِ جدًا .. حُبٍا يُشابِه حُب الغيوم للسماء 💙

َـبير_بابِكر