الزواج ..
إنّها كلمة كبيرة جداً ، تعني الإرتباط ، المشارَكة ، تبادل النقاشات ، و تعني أيضاً المسؤولية
مسؤولية كُبرى!
في مجتَمعنا يُعد الزواج وسيلة للتباهي و التفاخُر و "البَهرجة" التي لا داعي منها أبداً ..
الزواج هُنا قَد يصل إلَى أيامٍ عدة ، من حفل للحنّاء ، و حفل للأصدقاء من جهة ، و للأقارِب من جهة ، و حفل الزفاف من جهة أخرى تماماً ..
أظُن أنّه أمرٌ مهلِك ، لا بل إنّه بالتأكيد مُهلِك جداً ..
تخيّلي أن يعمَل ليلَ نهار فقَط من أجلِك ، يعود إلَى المنزل لا يعلَم من هو حتّى ، يغُط في نومٍ عميق بملابِس العمَل ، يستيقِظ مفزوعاً لأنه تأخر بضع دقائِق ، أحياناً ينسى ربط حذاءه فيتعثّر في الطريق و يخدِش قَدمه بشوكة ، لكِن لا يُبالي ، فهو لا يعنيه أمره ، بل كُل همّه أصبَح أنتِ!
لننظُر إلَى حالِك أنتِ!
مِئاتٌ الفتيات و النساء يهتَممنَ بِك ، تارَة تقشير لبَشرتِك و تارة تنعيم لَها ، مرّة يصففن شعرَك و أُخرَى يُزينّه بالعطور و الزيوت ..
حتّى الملابس هُناك من تُجهزّها لكِ!
أكبُر مشاكِلك أن ظفرَك انكسَر ، أو أن هُناك خُصلة لم يتِم تصفيفها بعد ..
تتصلين بِه ، تثرثرينَ عنكِ ، تخبرينَه أن ظفرَك انكسَر و أنّ المُرطّب الذي تستَخدمينه قَد فرِغ تماماً
و أنّ وجهك بدأ يذبُل قليلاً ..
لا تنفكين تتحدّثين عنكِ ، تحكينَ عن التفاصيل التي حَدثت في يومك قُرابة الساعة أو الساعتين ، بعد ذلك تسألينَه : ها؟ و أنتَ ماذا فعلتَ؟
يرد : لا شَيء مُهم ، فقَط ذهبت إلى العمل كالعادة ..
الغَريب في الأمر أنّه يستَمع إليكِ بصدرٍ رحِب ، و يطبطِب عليك و يخبرك أنّه هُنا من أجلِك ..
تنامين و أنتِ متوسّدة حُبه الذي غَمرك به للتو ، والإشراق الذي تسلل إلَى وجهك عبر الهاتِف يملَأ الغُرفة ..
تنامين بِـ ابتسامة ..
أما هو ، فتُسعِده ضحكتُك تلك ، و تفتَح نوافِذاً مِن النور في قلبِه الذي أوشَك أن يُصبِح بيتاً للعَنكبوت ..
الرجال يتعبون كثيراً ، كثيراً جداً
فقَط لكي يحظَى بِك يرتَمي في النار و يخرُج مُتسخاً بآثار الدخان ، مُرهَقاً ، عينيه مُحمّرة من كُثر الحَريق تكادُ تنطَفئ ، وجهه الذي كانَ صبوحاً صارَ كالفَحم ، و يديه لا تَرين خطوطَها من الغبار ..
يُواري كُل هَذا السواد و يقابِلك بِـ إبتسامة تشُق قلبَكِ نصفين ، يُهديك الدعوات ، يُذكّرُك : أن تَحصّني و حصنّي قلبَك مِن أعيُن الحاسدين ..
يقرأ عليكِ سورة الفلَق ، يُدثّرك بِها ..
بعد كُل هَذا ، بعد كُل الرهَق الذي يُصيبه
بعد أن تخمد شَمعة شبابه و يصبِح كهلاً فقَط بسبب أنّه يُريد أن يزيّن عينيكِ بالنجوم ، و أنّه يريد أن يُصبِح شريكاً جيّداً من أجلِك ..
تأتي واحدة لا تفهم و تقول : " مالهم عرسهم ميتان كدا؟ دي شنو الصالة الكئيبة دي أسي ، قالو أهل راجلها ما عندهم قروش ، راجلها زاتو يا الله لمّا حق العرس دا و تلقي كله ديون ، اجي يا يمة عاد فلانة بت عِز ما تستاهل واحد مقطع زي دا "
كلامٌ فارِغ تصحبُه قهقاتٌ شامِتة ..
عليكَ أن تَضرب به عَرض الحائط و تمضي إلَى عروسِك التي تنتَظر هذا اليوم بفارِغ الصبر ..
يتحدّثون و كأنّهم سيعيشون مَعكما تحتَ سقف واحِد!
فليذهَب كلامُهم إلاّ الجحيم
أنتَ سعيد بهذا؟
إذاً لا يُهم ما يتفوه بِه العالَم ..
صَحيح أنّ الرجال هُنا ، لا يُعبرون عن حبّهم لزوجاتِهم ، إلّا قلة منهم ..
لكِن صدقوني الرجال هُنا يحمِلون في قلوبهم أطناناً من الطيبة ، و الحنان ، و المودة ..
نعَم أحياناً تخرُج في شكل قَسوة ، أو فلنَقُل إنّها خوفٌ و غيرة ..
يتظاهرون بالقوة ، و إن أصابتِك لسعة بعوضَة تتألّم أرواحهم ..
يبكون في الخفاء ، ليقفوا أمامَك بكُل تلك الطاقة و الراحة ..
لكِنّهم مَع ذلك طيبون جداً
أنا لا أنحازُ لفِئة مُعينة ، هَذه الحقيقة التي لابُد أن تُقال!
#عَـبير_بابِكر
إنّها كلمة كبيرة جداً ، تعني الإرتباط ، المشارَكة ، تبادل النقاشات ، و تعني أيضاً المسؤولية
مسؤولية كُبرى!
في مجتَمعنا يُعد الزواج وسيلة للتباهي و التفاخُر و "البَهرجة" التي لا داعي منها أبداً ..
الزواج هُنا قَد يصل إلَى أيامٍ عدة ، من حفل للحنّاء ، و حفل للأصدقاء من جهة ، و للأقارِب من جهة ، و حفل الزفاف من جهة أخرى تماماً ..
أظُن أنّه أمرٌ مهلِك ، لا بل إنّه بالتأكيد مُهلِك جداً ..
تخيّلي أن يعمَل ليلَ نهار فقَط من أجلِك ، يعود إلَى المنزل لا يعلَم من هو حتّى ، يغُط في نومٍ عميق بملابِس العمَل ، يستيقِظ مفزوعاً لأنه تأخر بضع دقائِق ، أحياناً ينسى ربط حذاءه فيتعثّر في الطريق و يخدِش قَدمه بشوكة ، لكِن لا يُبالي ، فهو لا يعنيه أمره ، بل كُل همّه أصبَح أنتِ!
لننظُر إلَى حالِك أنتِ!
مِئاتٌ الفتيات و النساء يهتَممنَ بِك ، تارَة تقشير لبَشرتِك و تارة تنعيم لَها ، مرّة يصففن شعرَك و أُخرَى يُزينّه بالعطور و الزيوت ..
حتّى الملابس هُناك من تُجهزّها لكِ!
أكبُر مشاكِلك أن ظفرَك انكسَر ، أو أن هُناك خُصلة لم يتِم تصفيفها بعد ..
تتصلين بِه ، تثرثرينَ عنكِ ، تخبرينَه أن ظفرَك انكسَر و أنّ المُرطّب الذي تستَخدمينه قَد فرِغ تماماً
و أنّ وجهك بدأ يذبُل قليلاً ..
لا تنفكين تتحدّثين عنكِ ، تحكينَ عن التفاصيل التي حَدثت في يومك قُرابة الساعة أو الساعتين ، بعد ذلك تسألينَه : ها؟ و أنتَ ماذا فعلتَ؟
يرد : لا شَيء مُهم ، فقَط ذهبت إلى العمل كالعادة ..
الغَريب في الأمر أنّه يستَمع إليكِ بصدرٍ رحِب ، و يطبطِب عليك و يخبرك أنّه هُنا من أجلِك ..
تنامين و أنتِ متوسّدة حُبه الذي غَمرك به للتو ، والإشراق الذي تسلل إلَى وجهك عبر الهاتِف يملَأ الغُرفة ..
تنامين بِـ ابتسامة ..
أما هو ، فتُسعِده ضحكتُك تلك ، و تفتَح نوافِذاً مِن النور في قلبِه الذي أوشَك أن يُصبِح بيتاً للعَنكبوت ..
الرجال يتعبون كثيراً ، كثيراً جداً
فقَط لكي يحظَى بِك يرتَمي في النار و يخرُج مُتسخاً بآثار الدخان ، مُرهَقاً ، عينيه مُحمّرة من كُثر الحَريق تكادُ تنطَفئ ، وجهه الذي كانَ صبوحاً صارَ كالفَحم ، و يديه لا تَرين خطوطَها من الغبار ..
يُواري كُل هَذا السواد و يقابِلك بِـ إبتسامة تشُق قلبَكِ نصفين ، يُهديك الدعوات ، يُذكّرُك : أن تَحصّني و حصنّي قلبَك مِن أعيُن الحاسدين ..
يقرأ عليكِ سورة الفلَق ، يُدثّرك بِها ..
بعد كُل هَذا ، بعد كُل الرهَق الذي يُصيبه
بعد أن تخمد شَمعة شبابه و يصبِح كهلاً فقَط بسبب أنّه يُريد أن يزيّن عينيكِ بالنجوم ، و أنّه يريد أن يُصبِح شريكاً جيّداً من أجلِك ..
تأتي واحدة لا تفهم و تقول : " مالهم عرسهم ميتان كدا؟ دي شنو الصالة الكئيبة دي أسي ، قالو أهل راجلها ما عندهم قروش ، راجلها زاتو يا الله لمّا حق العرس دا و تلقي كله ديون ، اجي يا يمة عاد فلانة بت عِز ما تستاهل واحد مقطع زي دا "
كلامٌ فارِغ تصحبُه قهقاتٌ شامِتة ..
عليكَ أن تَضرب به عَرض الحائط و تمضي إلَى عروسِك التي تنتَظر هذا اليوم بفارِغ الصبر ..
يتحدّثون و كأنّهم سيعيشون مَعكما تحتَ سقف واحِد!
فليذهَب كلامُهم إلاّ الجحيم
أنتَ سعيد بهذا؟
إذاً لا يُهم ما يتفوه بِه العالَم ..
صَحيح أنّ الرجال هُنا ، لا يُعبرون عن حبّهم لزوجاتِهم ، إلّا قلة منهم ..
لكِن صدقوني الرجال هُنا يحمِلون في قلوبهم أطناناً من الطيبة ، و الحنان ، و المودة ..
نعَم أحياناً تخرُج في شكل قَسوة ، أو فلنَقُل إنّها خوفٌ و غيرة ..
يتظاهرون بالقوة ، و إن أصابتِك لسعة بعوضَة تتألّم أرواحهم ..
يبكون في الخفاء ، ليقفوا أمامَك بكُل تلك الطاقة و الراحة ..
لكِنّهم مَع ذلك طيبون جداً
أنا لا أنحازُ لفِئة مُعينة ، هَذه الحقيقة التي لابُد أن تُقال!
#عَـبير_بابِكر
" السلامُ لا أكثَر "
الذي يصحبه إطمئنانٌ و أمانٌ كثير
تكبرُ القصة كل يوم أكثر ، يزدادُ إيمانُنا يومًا بعد يوم بها
هَتفنا "سلمية" وكنا نَعنيها حرفًا ، حرفًا
عمي وأخي وأختي حتى أُمي أصبحوا جميعاً لا يُريدون شيئاً غير أن يسقُط حُكم الجور هَذا ..
بعد أن كانوا يُطلقون على الثورة بأنّها خرابٌ و كلامٌ فارِغ
و كانوا يوبخوننا إن تَحدّثنا عن الأمر داخِل المنزل أو إن تبادَلنا المَنشورات في مواقع التواصل الإجتماعي ، كانوا يخبروننا ألّا نقتَرب من الثورة و لا نمت لها بِصلة ..
لكِن كيف نسمَح لقلوبنا أن تفعَل ذلك؟ كيف ننام و نحن نضَع وردة عَلى وجداننا و ضمائرنا مرتاحة و الدماء في الشارِع تُزهَق؟
كيف نواجِه أطفالَنا في المُستَقبل إن سألونا أيُّ شيء قدمناه للوطن؟
عيبٌ علينا أن نُخرصهم حينها و نتهرّب من الإجابة ..
عيبٌ علينا أيضاً أن نسكُت الآن و البيوت توقد ناراً ، و الشوارع تحفّها الهتافات ..
تلك الهُتافات التي أحيَت فينا شيئًا ما كنا نظنُّ أنه سيَحيى في يومٍ ما ..
تقشعرُ أبدانُنا لمُجرد سماعها ، تدمعُ أعيننا وكأن الوَطن هو أبانا الذي سُلِب منا منذُ القِدم ، بِسبب أشرار لا يفقهون شيئًا ، و نريدُ إرجاعهُ ..
هذه الثورة جعلتنا نكتَشف عُمق حُبنا للبلاد ، و أننا ما كُنّا نكرَهُها ، بل كُنّا نكرَه حُكّامنا ، و ما زِلنا نضمر لهُم كُرهًا عظيمًا ..
الحقيقة أننا اليوم نُحب الوَطن أكثَر من أيّ وقتٍ مَضى ، و كأننا نُحبه بطاقة الثلاثين سَنة التي افتَقدنا هَذا الحُب فيها ، نُحبّه كما لم نفعَل من قبل ، أبداً
حسنًا أظُن أن الأمر أصبح واضحًا جدًا ..
ولأننا قلنا سَتسقط فهي ساقطة لا محالة ، ولأننا بكل ما لدينا سَنسعى لذلك ..
اقتربنا ، اقتربنا كثيرًا ولابد أن تُشرق الشمسُ يومًا على وطَننا وهو خالي من كل كاذِب جبار ..
رُبما اليوم أو غدًا أو رُبما بعد الغد أو الشهرَ القادم ، لا يهُم ..
إن لنا نفساً طويلًا لا ينتهي ..
المهم أن هذا اليوم سيأتي ، عاجِلاً أم آجِلاً ..
أتدري ما المُدهش في الأمر؟
أن شَعبنا مازال مُصراً على إسقاط الحُكم ، و أن هَذا الشعب موصول كما قال الجخ ..
الأمر المُطمئِن حقاً أننا مازِلنا مُتماسكين ، نشُد أيادي بعضنا البَعض ، نهتِف مِلء حناجِرنا "تسقط بس"
فاللهُم أسقِط النظام ..
أتعلَم ما الشيء المُدهش أكثر ..؟
أن النصر قَد قرُب أوانه جداً ، و صوتُنا سُمع في أبعد الأماكِن ، و أن الناس كلهم في وطني يغرسون الحُب في الطرقات ويُثبتون للعالم أجمع أنهم هم الأفضل لا مَحالة ..
أتعلَم؟
مازالَت قُلوبُنا ملآنَة بالثورة! 💜🇸🇩
#آلاء_عصام
#عَـبير_بابِكر
الذي يصحبه إطمئنانٌ و أمانٌ كثير
تكبرُ القصة كل يوم أكثر ، يزدادُ إيمانُنا يومًا بعد يوم بها
هَتفنا "سلمية" وكنا نَعنيها حرفًا ، حرفًا
عمي وأخي وأختي حتى أُمي أصبحوا جميعاً لا يُريدون شيئاً غير أن يسقُط حُكم الجور هَذا ..
بعد أن كانوا يُطلقون على الثورة بأنّها خرابٌ و كلامٌ فارِغ
و كانوا يوبخوننا إن تَحدّثنا عن الأمر داخِل المنزل أو إن تبادَلنا المَنشورات في مواقع التواصل الإجتماعي ، كانوا يخبروننا ألّا نقتَرب من الثورة و لا نمت لها بِصلة ..
لكِن كيف نسمَح لقلوبنا أن تفعَل ذلك؟ كيف ننام و نحن نضَع وردة عَلى وجداننا و ضمائرنا مرتاحة و الدماء في الشارِع تُزهَق؟
كيف نواجِه أطفالَنا في المُستَقبل إن سألونا أيُّ شيء قدمناه للوطن؟
عيبٌ علينا أن نُخرصهم حينها و نتهرّب من الإجابة ..
عيبٌ علينا أيضاً أن نسكُت الآن و البيوت توقد ناراً ، و الشوارع تحفّها الهتافات ..
تلك الهُتافات التي أحيَت فينا شيئًا ما كنا نظنُّ أنه سيَحيى في يومٍ ما ..
تقشعرُ أبدانُنا لمُجرد سماعها ، تدمعُ أعيننا وكأن الوَطن هو أبانا الذي سُلِب منا منذُ القِدم ، بِسبب أشرار لا يفقهون شيئًا ، و نريدُ إرجاعهُ ..
هذه الثورة جعلتنا نكتَشف عُمق حُبنا للبلاد ، و أننا ما كُنّا نكرَهُها ، بل كُنّا نكرَه حُكّامنا ، و ما زِلنا نضمر لهُم كُرهًا عظيمًا ..
الحقيقة أننا اليوم نُحب الوَطن أكثَر من أيّ وقتٍ مَضى ، و كأننا نُحبه بطاقة الثلاثين سَنة التي افتَقدنا هَذا الحُب فيها ، نُحبّه كما لم نفعَل من قبل ، أبداً
حسنًا أظُن أن الأمر أصبح واضحًا جدًا ..
ولأننا قلنا سَتسقط فهي ساقطة لا محالة ، ولأننا بكل ما لدينا سَنسعى لذلك ..
اقتربنا ، اقتربنا كثيرًا ولابد أن تُشرق الشمسُ يومًا على وطَننا وهو خالي من كل كاذِب جبار ..
رُبما اليوم أو غدًا أو رُبما بعد الغد أو الشهرَ القادم ، لا يهُم ..
إن لنا نفساً طويلًا لا ينتهي ..
المهم أن هذا اليوم سيأتي ، عاجِلاً أم آجِلاً ..
أتدري ما المُدهش في الأمر؟
أن شَعبنا مازال مُصراً على إسقاط الحُكم ، و أن هَذا الشعب موصول كما قال الجخ ..
الأمر المُطمئِن حقاً أننا مازِلنا مُتماسكين ، نشُد أيادي بعضنا البَعض ، نهتِف مِلء حناجِرنا "تسقط بس"
فاللهُم أسقِط النظام ..
أتعلَم ما الشيء المُدهش أكثر ..؟
أن النصر قَد قرُب أوانه جداً ، و صوتُنا سُمع في أبعد الأماكِن ، و أن الناس كلهم في وطني يغرسون الحُب في الطرقات ويُثبتون للعالم أجمع أنهم هم الأفضل لا مَحالة ..
أتعلَم؟
مازالَت قُلوبُنا ملآنَة بالثورة! 💜🇸🇩
#آلاء_عصام
#عَـبير_بابِكر
و عندما تيقن من حُبِه لها و أَراد خِطبتها أرسل قائلاً :
إلى أبي الثاني ، حَبيبُ حَبِيبتي الذي لا أغَارُ منهُ أبداً ، جدُ أبنائي بإِذنِ الله ، أكتبُ إليكَ بَعْد أَن حَسمتُ أمرِى و اسِتخِرتُ الله كثيراً ، أكَتُبُ إِليَكَ و أنَا أَتمسَكُ أكثر مِن زي قَبل بذاتِي الأُخرَى ، أَودُ أَن أُخبِرُكَ أَمراً حِينَما لفَظني الوطنُ بمساحَاتِهِ الشَاسِعَه كَانت هي الحياةُ و الملاذُ الآمن الذي أختبئُ فيهِ من حرِ الأيامِ و صَقِيعِ الذِكرياتَ ، تَصفَعُنِي الأَيامُ و تُربتُ على كَتِفي هي بكلِ حِنِّ العَالم ، أ أُخبركَ سراً كُنتُ في كُلِ مَرة أَغَرقُ هماً أتشبثُ بمُقلتَيها أكَثر فمُقلتَيها قشة و أنا الغَريِقُ برمشِها.
أبِي ...
أعدِك أني سأحفَظُها داخِل عينيّ ، و أقسم أن أجعلُها تاجَ على رأسي للأبَد ، أعدِك ألّا يمسّها سوء و أنا هُنا ، ألّا أفلِتَ يدَها أبداً ، أن أحتَضِن قلبَها الصغير بينَ أضلُعي ، أن أمارِس جميع طقوسِها الغَريبة ، و ألّا أنزِعج منها البَتّة ..
هي ليسَت وطَني فقَط ، هي أشياءٌ كَثيرة لا يسعني أن أحكي عنها في هَذا الوارِد ، لأن الحَديث حتماً سيطول ..
أكتُب إليكَ الأن لأنني أريدها حلالاً طيباً .. لأني لَم أشعُر بالحياة إلّا مَعها ، و لم أقف في الطرقات بشكل ثابت إلّا و قلبُها و دعائها يلتفان حول قلبي فيعلمانِه الثبات !
أكتبُ إِليكَ الأَن و الأرضُ لا تَسعُني من الفَرحِ ، فهل تُودعُني وطني الأصغَر ، بلسمُ عُمري ، يَدُكَ اليُمنى ، قطعةُ قَلبِكَ و ذاتِي الأُخرى ؟!
فوالله يا أبي يجوز الربا في الحُب فإن زوجتني إياها أحببتها ضعفين ♥️.
#الشاهين_عَبير " بَابِكِر "
إلى أبي الثاني ، حَبيبُ حَبِيبتي الذي لا أغَارُ منهُ أبداً ، جدُ أبنائي بإِذنِ الله ، أكتبُ إليكَ بَعْد أَن حَسمتُ أمرِى و اسِتخِرتُ الله كثيراً ، أكَتُبُ إِليَكَ و أنَا أَتمسَكُ أكثر مِن زي قَبل بذاتِي الأُخرَى ، أَودُ أَن أُخبِرُكَ أَمراً حِينَما لفَظني الوطنُ بمساحَاتِهِ الشَاسِعَه كَانت هي الحياةُ و الملاذُ الآمن الذي أختبئُ فيهِ من حرِ الأيامِ و صَقِيعِ الذِكرياتَ ، تَصفَعُنِي الأَيامُ و تُربتُ على كَتِفي هي بكلِ حِنِّ العَالم ، أ أُخبركَ سراً كُنتُ في كُلِ مَرة أَغَرقُ هماً أتشبثُ بمُقلتَيها أكَثر فمُقلتَيها قشة و أنا الغَريِقُ برمشِها.
أبِي ...
أعدِك أني سأحفَظُها داخِل عينيّ ، و أقسم أن أجعلُها تاجَ على رأسي للأبَد ، أعدِك ألّا يمسّها سوء و أنا هُنا ، ألّا أفلِتَ يدَها أبداً ، أن أحتَضِن قلبَها الصغير بينَ أضلُعي ، أن أمارِس جميع طقوسِها الغَريبة ، و ألّا أنزِعج منها البَتّة ..
هي ليسَت وطَني فقَط ، هي أشياءٌ كَثيرة لا يسعني أن أحكي عنها في هَذا الوارِد ، لأن الحَديث حتماً سيطول ..
أكتُب إليكَ الأن لأنني أريدها حلالاً طيباً .. لأني لَم أشعُر بالحياة إلّا مَعها ، و لم أقف في الطرقات بشكل ثابت إلّا و قلبُها و دعائها يلتفان حول قلبي فيعلمانِه الثبات !
أكتبُ إِليكَ الأَن و الأرضُ لا تَسعُني من الفَرحِ ، فهل تُودعُني وطني الأصغَر ، بلسمُ عُمري ، يَدُكَ اليُمنى ، قطعةُ قَلبِكَ و ذاتِي الأُخرى ؟!
فوالله يا أبي يجوز الربا في الحُب فإن زوجتني إياها أحببتها ضعفين ♥️.
#الشاهين_عَبير " بَابِكِر "
أقِف عند كُل شيء لبُرهة ..
أتَساءَل كثيراً!
ماذا لو كُنتُ شَجرة؟
يستَظلُّ بي الآخرين ، أنفُض الندَى مِن أوراقي و أرسلُه إلَى قلوبِ الحَزانى كي تستَنشِق الهواء النقي الذي تُنتِجه ظلالي الوارِفة ..
ماذا لو كُنتُ زورقاً؟
أحمِل العشّاق فوق ظَهري ، أشُق البَحر بِهم ، أناغيهم ، أجدّف بدلاً عنهُم و أترُكهم غارِقين في العسل ، و أنا غارِقة في الحُب رغم أنّ الأمرَ لا يعنيني!
ماذا لو كُنت آلَة موسيقية؟
أصنَع اللّحن بالكلارينت ، أدُق الطبول ، أنفُخ عَلى الناي ، أدندِن مع العود
أترنّم بالأهازيج ، و أعزِفها بإيقاعٍ مُتناسِق!
طيّب!
ماذا لو كُنتُ عبيراً ، أصُفّ الورود في الساحات و أسكُب الريحان في مُنتَصف الجَنان ! 💜
#عَـبير_بابِكر
أتَساءَل كثيراً!
ماذا لو كُنتُ شَجرة؟
يستَظلُّ بي الآخرين ، أنفُض الندَى مِن أوراقي و أرسلُه إلَى قلوبِ الحَزانى كي تستَنشِق الهواء النقي الذي تُنتِجه ظلالي الوارِفة ..
ماذا لو كُنتُ زورقاً؟
أحمِل العشّاق فوق ظَهري ، أشُق البَحر بِهم ، أناغيهم ، أجدّف بدلاً عنهُم و أترُكهم غارِقين في العسل ، و أنا غارِقة في الحُب رغم أنّ الأمرَ لا يعنيني!
ماذا لو كُنت آلَة موسيقية؟
أصنَع اللّحن بالكلارينت ، أدُق الطبول ، أنفُخ عَلى الناي ، أدندِن مع العود
أترنّم بالأهازيج ، و أعزِفها بإيقاعٍ مُتناسِق!
طيّب!
ماذا لو كُنتُ عبيراً ، أصُفّ الورود في الساحات و أسكُب الريحان في مُنتَصف الجَنان ! 💜
#عَـبير_بابِكر
ذاتَ مرّة أخبَرها أنّه مُتعَب من كُل شيء ، و أنّ كُل شيء يحصُل مَعه بالعَكس ..
"سمِعتْ زُجاجاً يُكسَر ، أظُنّ أنّه شُرخَ في قلبِه ، و تنهيدَة طويلة تَخرُج مِنه"
كتَبت لَهُ بعدَ كثير مِن المواساة التي لم تُجدِ نفعاً :
" لدَي الكَثير من الحُب الذي يكفي لأن يَضُمّ حُزنَك هَذا ، و أن أهرُب بِك إلى أبعَد بقعة في العالَم ..
لتهدأ شُعلة إنهيارِك هَذه ، أقول لكَ : لا بأس ، و أربتُ عَلى كتِفيك برفق ، و أنا في داخلي أقصِد ' أحبّك '!
أخبِئكَ دومًا داخِل القلَم لكَي أكتُب بالحبر الذي يندلِق منكَ سَهوًا ..
أعتَرف أنني أضُم الهاتِف بشدة كُلما وَصَلني وارد منك ، وكُلّما بَعثتَ لي الرسائِل قلبي يخفِق بشدة ، و كأنّها المرّة الأولى ..
و كلّما وجدتُك واقفاً تَنتظِر الحافِلة أجلِس في مكانٍ لا تَستطيع رؤيتِي فيه ، أطوّق وجهي بيديّ و أرسُم علَى مَبسمي ضحكة بلهاء ، يظُن الذي يمُر بي أنني مجنونة ، كيف لا أُجَن؟
ليتَني أستطيع إخبارَهم عَن الذي تَفعلُه وقفتُك تلك بي ، لكِنّك تَخصّني ، تَخصُّني وحدي ..
أعلَمك تكرهُ الإنتِظار جداً ، تعقُد حاجبيك و تنظر إلَى الساعة عشر مرات في الدقيقة ، بَعدها تمد شفتيكَ للأمام و تُطلِق ذلك الهواء نتيجة للـ"أووف" التي خرَجت منك ..
أووه ، أظُنّ أنني أطلتُ الحَديث جداً ..
أينَ كُنّا؟
لا يُهم ، سأذهَب بِك إلَى مكاننا المُفضّل خلَف شجرَة الكَستناء ، نستَنِد عَلى خشبِها المتين ، و أقُص عليكَ حكاياتي الخيالية التي تَجعلُك تضحكُ مِلء قلبِك ، و أتورّد أنا و يتسِع العالَم بعدَها ..
تُشبِهنا هَذه الشجرة!
أقصد تُشبِه حُبّنا في جذوره القوية و صلابَة الشعور ، الشعور الذي لا ينضَب ..
أجعلُك تسحُب هواءً كثيفاً نقياً إلَى رِئَتيك ، أخبِرك أن تنامَ قليلاً هُنا ، لأننا عندَما نعود لن تنام بهدوء كما تفعَل هُنا ، ستنام في سريرك و ذهنُك مُمتَلئ بالصّخَب ..
تَنام ..
و تترُكني في قمّة الوَلَه ، أتأمّل ملامِحك السمراء التي تختَرُقني و تناغِي وجداني ..
إنني دوماً
أُسقِط أقنِعة السُّكات و أهرَع إلَى هَذا الرّكن البعيد جداً عَن العالَم معَك ، لأصرُخ داخِل النصوص ، و لأكتُبَك و أكتُب بِك! 💜
#عَـبير_بابِكر
"سمِعتْ زُجاجاً يُكسَر ، أظُنّ أنّه شُرخَ في قلبِه ، و تنهيدَة طويلة تَخرُج مِنه"
كتَبت لَهُ بعدَ كثير مِن المواساة التي لم تُجدِ نفعاً :
" لدَي الكَثير من الحُب الذي يكفي لأن يَضُمّ حُزنَك هَذا ، و أن أهرُب بِك إلى أبعَد بقعة في العالَم ..
لتهدأ شُعلة إنهيارِك هَذه ، أقول لكَ : لا بأس ، و أربتُ عَلى كتِفيك برفق ، و أنا في داخلي أقصِد ' أحبّك '!
أخبِئكَ دومًا داخِل القلَم لكَي أكتُب بالحبر الذي يندلِق منكَ سَهوًا ..
أعتَرف أنني أضُم الهاتِف بشدة كُلما وَصَلني وارد منك ، وكُلّما بَعثتَ لي الرسائِل قلبي يخفِق بشدة ، و كأنّها المرّة الأولى ..
و كلّما وجدتُك واقفاً تَنتظِر الحافِلة أجلِس في مكانٍ لا تَستطيع رؤيتِي فيه ، أطوّق وجهي بيديّ و أرسُم علَى مَبسمي ضحكة بلهاء ، يظُن الذي يمُر بي أنني مجنونة ، كيف لا أُجَن؟
ليتَني أستطيع إخبارَهم عَن الذي تَفعلُه وقفتُك تلك بي ، لكِنّك تَخصّني ، تَخصُّني وحدي ..
أعلَمك تكرهُ الإنتِظار جداً ، تعقُد حاجبيك و تنظر إلَى الساعة عشر مرات في الدقيقة ، بَعدها تمد شفتيكَ للأمام و تُطلِق ذلك الهواء نتيجة للـ"أووف" التي خرَجت منك ..
أووه ، أظُنّ أنني أطلتُ الحَديث جداً ..
أينَ كُنّا؟
لا يُهم ، سأذهَب بِك إلَى مكاننا المُفضّل خلَف شجرَة الكَستناء ، نستَنِد عَلى خشبِها المتين ، و أقُص عليكَ حكاياتي الخيالية التي تَجعلُك تضحكُ مِلء قلبِك ، و أتورّد أنا و يتسِع العالَم بعدَها ..
تُشبِهنا هَذه الشجرة!
أقصد تُشبِه حُبّنا في جذوره القوية و صلابَة الشعور ، الشعور الذي لا ينضَب ..
أجعلُك تسحُب هواءً كثيفاً نقياً إلَى رِئَتيك ، أخبِرك أن تنامَ قليلاً هُنا ، لأننا عندَما نعود لن تنام بهدوء كما تفعَل هُنا ، ستنام في سريرك و ذهنُك مُمتَلئ بالصّخَب ..
تَنام ..
و تترُكني في قمّة الوَلَه ، أتأمّل ملامِحك السمراء التي تختَرُقني و تناغِي وجداني ..
إنني دوماً
أُسقِط أقنِعة السُّكات و أهرَع إلَى هَذا الرّكن البعيد جداً عَن العالَم معَك ، لأصرُخ داخِل النصوص ، و لأكتُبَك و أكتُب بِك! 💜
#عَـبير_بابِكر
كُنت ألحِق "نا" الجماعة في كل شيء أقولُه لك ..
أغلّف بِها العبارات التي أُمطِرك بِها ، و أتقِن دور التمثيل جيداً ..
أقول : ستعود لنا سالِماً ، و أنا أقصِد سَتعود لي ..
أخبِرك أن الجميع يُحبّك ، و أنّهم يتَحدّثون عنكَ كثيراً في كُل مكان يجتَمعون فيه ..
و أنّهم ممتنون لكونِك موجوداً في حيواتِهم ..
تسألني بإستغراب : مَن هُم ؟
أتلَعثم ، أغيّر مجرَى الحَديث ..
أُدرِج اسمَك تَحت قائمة الرّفاق ، و أنتَ في الحقيقة ....
مهلاً ، لا يجِب أن أخبِرك!
لا يجِب أن تَعلَم ..
أنتَ ، لا يُعبّر عنكَ بالمُفرَد ، يعبّر عنكَ كأنّما نَصِف حَديقة ..
كأنّما نَصِف مَدينة كامِلة! 💙
#عَـبير_بابِكر
أغلّف بِها العبارات التي أُمطِرك بِها ، و أتقِن دور التمثيل جيداً ..
أقول : ستعود لنا سالِماً ، و أنا أقصِد سَتعود لي ..
أخبِرك أن الجميع يُحبّك ، و أنّهم يتَحدّثون عنكَ كثيراً في كُل مكان يجتَمعون فيه ..
و أنّهم ممتنون لكونِك موجوداً في حيواتِهم ..
تسألني بإستغراب : مَن هُم ؟
أتلَعثم ، أغيّر مجرَى الحَديث ..
أُدرِج اسمَك تَحت قائمة الرّفاق ، و أنتَ في الحقيقة ....
مهلاً ، لا يجِب أن أخبِرك!
لا يجِب أن تَعلَم ..
أنتَ ، لا يُعبّر عنكَ بالمُفرَد ، يعبّر عنكَ كأنّما نَصِف حَديقة ..
كأنّما نَصِف مَدينة كامِلة! 💙
#عَـبير_بابِكر
دومًا أُهرُب بجلدِك عندَما يبدأ أحدهُم في نبشِ دواخِلك ، عندَما تشعُر بخطَر يُحدّق بِك أهرُب ..
لا تخبِر أحدًا عَن أحلامِك ، و طموحاتِك ، أشيائك التي تُحب ، لا تُخبر أحدًا عنك مُطلقاً ..
"اقضُوا حوائِجكَم بالكِتمان"
حتّى و إن أخبَرت أحدًا لا تتعمّق في التفاصيل ..
كُل وقتٍ يمُر صعباً عليكَ ، تخطّاه بالدّعاء ..
كَثيراً تُراودك أفكارٌ سيئة حيال نفسك ، تفكر أن تَرمي بنفسك في بطن الحوت و تتخلص منك إلَى الأبَد ..
كَثيراً لا تعرفُ نفسَك ، كُل شيء يحدُث لا يُشبهك ..
تَضيع منك ..
تفقِدُك!
لكِنّك تجِدُك في نهاية المَطاف ..
في الحقيقة ، كُل ما تَحتاجُه أحياناً هو معرفة نفسِك جيداً
لذا ، حارِب من أجلِك ، أنتَ تستَحق! 💛🌻
#عَـبير_بابِكر
لا تخبِر أحدًا عَن أحلامِك ، و طموحاتِك ، أشيائك التي تُحب ، لا تُخبر أحدًا عنك مُطلقاً ..
"اقضُوا حوائِجكَم بالكِتمان"
حتّى و إن أخبَرت أحدًا لا تتعمّق في التفاصيل ..
كُل وقتٍ يمُر صعباً عليكَ ، تخطّاه بالدّعاء ..
كَثيراً تُراودك أفكارٌ سيئة حيال نفسك ، تفكر أن تَرمي بنفسك في بطن الحوت و تتخلص منك إلَى الأبَد ..
كَثيراً لا تعرفُ نفسَك ، كُل شيء يحدُث لا يُشبهك ..
تَضيع منك ..
تفقِدُك!
لكِنّك تجِدُك في نهاية المَطاف ..
في الحقيقة ، كُل ما تَحتاجُه أحياناً هو معرفة نفسِك جيداً
لذا ، حارِب من أجلِك ، أنتَ تستَحق! 💛🌻
#عَـبير_بابِكر
ما عندي خبرة في الحياة أبداً ولا مريت بتجارب كتيرة ..
و دايماً بلاقي صعوبة في إني أعرَف الصح من الغلَط ..
بخاف من أي شي ، أي شي حرفياً ..
بخاف من التجمّعات ، بخاف أطلَع براي ، بخاف أقابل ناس جديدة ، بخاف أبدأ شي جديد ، بخاف أزعّل زول مني ، بتحسس شديييد من أي حاجة ..
دايماً في حالة مترددة و تايهة و ما مركزة أبداً ..
و بنسى بصورة مُبالغ فيها ، يعني عادي أكون بتكلم معاك انسى الموضوع و أنا في نصه ..
النسيان دا ما حاجة بيدي أبداً ، و لو قلت لي حاجة و أنا ما متذكراها أعفي لي 🌻
أنا حتى نظارتي بنسى ختيتها وين ، و لو خبّيت حاجة ممكن ما ألقاها تاني لأني ببساطة نسيت ختيتها وين ..
في ناس كتيرين مقصرة في حقهم ، و شدييد كمان ، رغم إنّه مكانتهم جواي زي ما هي ..
ما بحب زول يعاتبني عشان ما سألت عليه و عشان ما رسلت ليه ، والله دي أكتَر حاجة بكرها ..
أنا وحدة من الناس والله ما بتذكر أصلاً أرسل ولا أسأل من زول ..
بكون ما مركزة و طاشة زي ما قُلت ..
عندي عيوب كتيرة شديد ، أكبَرها إني لما أزعل بقفل من الناس كلهم زي ما قالت لي زكية مرة ..
و أنا ما قدرت أغير الحاجة دي أبداً ..
أي ممكن أكون قاعدة و فاتحة نت و أي شي لكن ما بكون عندي طاقة أتكلم مع زول لما أزعَل ..
فا بس أنا بعتَذر لي أي زول لقى مني تصرف سيء ولا زعلته بكلمة بدون قصد ..
في النهاية ..
أنا سيئة جداً ، و بخاف على الناس مني ..
#عَـبير_بابِكر
و دايماً بلاقي صعوبة في إني أعرَف الصح من الغلَط ..
بخاف من أي شي ، أي شي حرفياً ..
بخاف من التجمّعات ، بخاف أطلَع براي ، بخاف أقابل ناس جديدة ، بخاف أبدأ شي جديد ، بخاف أزعّل زول مني ، بتحسس شديييد من أي حاجة ..
دايماً في حالة مترددة و تايهة و ما مركزة أبداً ..
و بنسى بصورة مُبالغ فيها ، يعني عادي أكون بتكلم معاك انسى الموضوع و أنا في نصه ..
النسيان دا ما حاجة بيدي أبداً ، و لو قلت لي حاجة و أنا ما متذكراها أعفي لي 🌻
أنا حتى نظارتي بنسى ختيتها وين ، و لو خبّيت حاجة ممكن ما ألقاها تاني لأني ببساطة نسيت ختيتها وين ..
في ناس كتيرين مقصرة في حقهم ، و شدييد كمان ، رغم إنّه مكانتهم جواي زي ما هي ..
ما بحب زول يعاتبني عشان ما سألت عليه و عشان ما رسلت ليه ، والله دي أكتَر حاجة بكرها ..
أنا وحدة من الناس والله ما بتذكر أصلاً أرسل ولا أسأل من زول ..
بكون ما مركزة و طاشة زي ما قُلت ..
عندي عيوب كتيرة شديد ، أكبَرها إني لما أزعل بقفل من الناس كلهم زي ما قالت لي زكية مرة ..
و أنا ما قدرت أغير الحاجة دي أبداً ..
أي ممكن أكون قاعدة و فاتحة نت و أي شي لكن ما بكون عندي طاقة أتكلم مع زول لما أزعَل ..
فا بس أنا بعتَذر لي أي زول لقى مني تصرف سيء ولا زعلته بكلمة بدون قصد ..
في النهاية ..
أنا سيئة جداً ، و بخاف على الناس مني ..
#عَـبير_بابِكر
😢1
فَراشَـة!💚
Photo
تذكُرين أوّل لِقاء؟
بعدَ أن تَحججتُ أننّي أريدُ منكِ أن تُفهمِيني بعضَ الدروس ..
بعدَ إلحاح طويل قبلتِ عَلى مضض
ما كانت إلّا حيلَة كي أحظَى بوقتٍ معكِ ولو كان قليلاً ..
سألتُك حينَها ..
- شاي؟
- لا شُكراً لا أشرَب ..
- قَهوة إذاً ؟
- لا ..
- عصير ، ماء؟
عَضضتِ على شفتَيكِ بغيظ ، لكِنّك كَبحتِ جماح الصراخ "حمداً لله أنني لم أتعرّض لصُراخٍ منكِ آنذاك"
- حسناً ، عصير "عرديب" إن وُجد ..
عقدتُ حاجِبي بإستغراب ..
- عرديب؟
لكنني سُرعان ما لاحظتُ تلكَ النظرة المُخيفة التي علَت وجهكِ ..
صدقيني يومَها ، كُنت في عالَم بعيد جداً ، لم أسمَع أي شيء مما تَقولينَه ..
كُنت فقَط غارِقاً داخِل المجرتين اللتين تقبُعان أعلَى وجهك ..
سألتِني كثيراً : أفهمت؟
و أنا أهُز رأسي بِـ أن أجَل فهمت!
و لكنني تالله لم أفهَم سوى وجهٍ مُلطّخ بالبَريق ، مُسومٍ بالبراءة ، تنسَكِب منه الفصول الأربَعة ..
المهم الآن ، صُبّي لي القليل مِن الشاي و أحضِري العرديب من الثلاجَة لنحتَسي الحُب! 💛
#عَـبير_بابِكر
بعدَ أن تَحججتُ أننّي أريدُ منكِ أن تُفهمِيني بعضَ الدروس ..
بعدَ إلحاح طويل قبلتِ عَلى مضض
ما كانت إلّا حيلَة كي أحظَى بوقتٍ معكِ ولو كان قليلاً ..
سألتُك حينَها ..
- شاي؟
- لا شُكراً لا أشرَب ..
- قَهوة إذاً ؟
- لا ..
- عصير ، ماء؟
عَضضتِ على شفتَيكِ بغيظ ، لكِنّك كَبحتِ جماح الصراخ "حمداً لله أنني لم أتعرّض لصُراخٍ منكِ آنذاك"
- حسناً ، عصير "عرديب" إن وُجد ..
عقدتُ حاجِبي بإستغراب ..
- عرديب؟
لكنني سُرعان ما لاحظتُ تلكَ النظرة المُخيفة التي علَت وجهكِ ..
صدقيني يومَها ، كُنت في عالَم بعيد جداً ، لم أسمَع أي شيء مما تَقولينَه ..
كُنت فقَط غارِقاً داخِل المجرتين اللتين تقبُعان أعلَى وجهك ..
سألتِني كثيراً : أفهمت؟
و أنا أهُز رأسي بِـ أن أجَل فهمت!
و لكنني تالله لم أفهَم سوى وجهٍ مُلطّخ بالبَريق ، مُسومٍ بالبراءة ، تنسَكِب منه الفصول الأربَعة ..
المهم الآن ، صُبّي لي القليل مِن الشاي و أحضِري العرديب من الثلاجَة لنحتَسي الحُب! 💛
#عَـبير_بابِكر
مِن فجوة عَميقة تخرُج إليكُم الخرابيش و التبعثُر الذي يُراوِد كُل شَيء فيّ ..
أخُطّها كأنّني أتقيأُها!
و الآن ..
ماذا يفعَل مَن ابتَلعته هَذه الفجوة و أحدَثت ثُقباً عظيماً في خافِقه ..
ماذا يفعَل إن غَشيه السواد و انتَهى الأمر ؟
#عَـبير_بابِكر
أخُطّها كأنّني أتقيأُها!
و الآن ..
ماذا يفعَل مَن ابتَلعته هَذه الفجوة و أحدَثت ثُقباً عظيماً في خافِقه ..
ماذا يفعَل إن غَشيه السواد و انتَهى الأمر ؟
#عَـبير_بابِكر
مُنذ الصّغر لَدي عشق غريب مَع النوافِذ ، أو فلنَقُل مَع الزجاج عُموماً ..
أشعُر أنّ النافِذة تُمثلني ، تُشبِهني ..
دائماً أتَشاجَر مع أخي الصغير لأنني أريد الجلوسَ بجانِب النافِذة ، لأضَع يدي على خدي و ألامِس الزجاج بأنفي و أغمِض عينيّ و أبتَسم كُلّي ..
لن يفهم ذلك الشعور إلا من جرّبه ..
أظُن أنني أحِب الزُّجاج لأنّه شَيء نَقي يُمكنُ لكُل شَيء أن يمُر من خلاله ..
كالأرواحِ النقية ، تعبُر مِن خلالَك بلُطف🌻💛
#عَـبير_بابِكر
أشعُر أنّ النافِذة تُمثلني ، تُشبِهني ..
دائماً أتَشاجَر مع أخي الصغير لأنني أريد الجلوسَ بجانِب النافِذة ، لأضَع يدي على خدي و ألامِس الزجاج بأنفي و أغمِض عينيّ و أبتَسم كُلّي ..
لن يفهم ذلك الشعور إلا من جرّبه ..
أظُن أنني أحِب الزُّجاج لأنّه شَيء نَقي يُمكنُ لكُل شَيء أن يمُر من خلاله ..
كالأرواحِ النقية ، تعبُر مِن خلالَك بلُطف🌻💛
#عَـبير_بابِكر
هرطقة ما فقَط ..!
طَرق الباب بخِفة ، فوجدَها تزمّ شفتيها و تضم يديها إلى صدرِها ..
عَلِم أن هُناك بركاناً سينفجِر قريباً ..
أغلَق الباب بـ رِقة ..
و قَال بصوتٍ خفيض :
- ما بِه الجَميل ؟
قطبت حاجِبيها و اندفعت قائِلة :
- ظننتُ بأنني أجمَل واحِدة كما قُلت أنت ، ظننتُ أنني ملكة و وردة ، و أنني عظيمة ..
ذهبت اليوم إلى تجمّع غريب للفتيات ..
لقد كُنت أكثَر واحِدة عادية ..
لا " بودرة ، فاونديشن ، قلم حواجِب ، و الأشياء من هذا القبيل " و ...
- ششش .. كفى ، لا تنطُقي بحرف آخر ..
أخذَ بيدها و أجلسَها عَلى الكُرسي الخشبي و بجانِبها تربّع على الأرض مُخرجاً ورقة و قلم من جيبِه ..
نظَر إليها مرة و بدأ يكتُب :
" لا تظُني بأنكِ عادية أبداً ، هل تعتقدين أن تِلك الضحكة التي يجِب أن تكون بلسماً ، عادية ؟
أو هَل تظنين أن حاجبيكِ المقرونانِ حدثاً عاديّاً !
أم الشامة التي تسكُن أعلَى خدك علامة فقط !
أم العينين ؟
أم الشفتين ؟ "
نظَر إليها مرة أخرى و أومأَ برأسِه و ابتسم ، و ابتسَمت !
كان طريقتُه في تهدأتِها بسيطة ، مِثالية ..
و تنجَح دائِماً ..
كتَب في آخر الورَقة :
" أنتِ عادية بطريقة مُبهرة " ! 💙
#عَـبير_بابِكر
طَرق الباب بخِفة ، فوجدَها تزمّ شفتيها و تضم يديها إلى صدرِها ..
عَلِم أن هُناك بركاناً سينفجِر قريباً ..
أغلَق الباب بـ رِقة ..
و قَال بصوتٍ خفيض :
- ما بِه الجَميل ؟
قطبت حاجِبيها و اندفعت قائِلة :
- ظننتُ بأنني أجمَل واحِدة كما قُلت أنت ، ظننتُ أنني ملكة و وردة ، و أنني عظيمة ..
ذهبت اليوم إلى تجمّع غريب للفتيات ..
لقد كُنت أكثَر واحِدة عادية ..
لا " بودرة ، فاونديشن ، قلم حواجِب ، و الأشياء من هذا القبيل " و ...
- ششش .. كفى ، لا تنطُقي بحرف آخر ..
أخذَ بيدها و أجلسَها عَلى الكُرسي الخشبي و بجانِبها تربّع على الأرض مُخرجاً ورقة و قلم من جيبِه ..
نظَر إليها مرة و بدأ يكتُب :
" لا تظُني بأنكِ عادية أبداً ، هل تعتقدين أن تِلك الضحكة التي يجِب أن تكون بلسماً ، عادية ؟
أو هَل تظنين أن حاجبيكِ المقرونانِ حدثاً عاديّاً !
أم الشامة التي تسكُن أعلَى خدك علامة فقط !
أم العينين ؟
أم الشفتين ؟ "
نظَر إليها مرة أخرى و أومأَ برأسِه و ابتسم ، و ابتسَمت !
كان طريقتُه في تهدأتِها بسيطة ، مِثالية ..
و تنجَح دائِماً ..
كتَب في آخر الورَقة :
" أنتِ عادية بطريقة مُبهرة " ! 💙
#عَـبير_بابِكر
جِئتَ أنتَ في آخِر القصّة ..
كُنتَ المَحطة الأخيرة التي وصلتُ إليها و قررتُ بعدَها أنني لَن أركَب قِطار الحُب مَرة أخرَى ..
بعدَ أن انطفأت أنوارُ عُمري ، و تلاشَت ضحكاتي ..
جِئتَ في آخِر لحظة ..
كان بيني و بين السقوط شَعرة ، لَكِنّك التَقطنِي!♥
#عَـبير_بابِكر
كُنتَ المَحطة الأخيرة التي وصلتُ إليها و قررتُ بعدَها أنني لَن أركَب قِطار الحُب مَرة أخرَى ..
بعدَ أن انطفأت أنوارُ عُمري ، و تلاشَت ضحكاتي ..
جِئتَ في آخِر لحظة ..
كان بيني و بين السقوط شَعرة ، لَكِنّك التَقطنِي!♥
#عَـبير_بابِكر
فَراشَـة!💚
Photo
هي الطُرقاتُ تُشعِرنا بالحَنين ..
للمَاضي ، للطُّفولة ..
نمشيها بِلَعثَمةٍ ، و ثِقل ..
أو مِن فرط إحتوائِها لَنا ، تَمشينا!
نقرأ رسائِلها التي تَبثّها نحونا ..
تحمينا مِن الجُروف ..
تكتُبنا كَالنقاط على الحُروف!
نَرمي عَلى أجنابِها مَعاطِف الحُزن ..
تسلِب الخوفَ مِنّا و تُهدينا الأمان ..
هي الطُرقاتُ تَجمعُنا ، تُغنّينا ، تُلاعِبنا بأيديها ..
تَبكِينا ..
تغمُرنا حُباً ..
إلَى سابِع سماء ترفَعُنا ..
تَسمَعُنا ، تُناجي الروح فينا ..
هي الطُرقاتُ تُنجِبُنا 🌸'
#عَـبير_بابِكر
للمَاضي ، للطُّفولة ..
نمشيها بِلَعثَمةٍ ، و ثِقل ..
أو مِن فرط إحتوائِها لَنا ، تَمشينا!
نقرأ رسائِلها التي تَبثّها نحونا ..
تحمينا مِن الجُروف ..
تكتُبنا كَالنقاط على الحُروف!
نَرمي عَلى أجنابِها مَعاطِف الحُزن ..
تسلِب الخوفَ مِنّا و تُهدينا الأمان ..
هي الطُرقاتُ تَجمعُنا ، تُغنّينا ، تُلاعِبنا بأيديها ..
تَبكِينا ..
تغمُرنا حُباً ..
إلَى سابِع سماء ترفَعُنا ..
تَسمَعُنا ، تُناجي الروح فينا ..
هي الطُرقاتُ تُنجِبُنا 🌸'
#عَـبير_بابِكر
- عِندما تَحينُ ساعة فهمِك أخيراً أن العالَم ليسَ في صَفّك ..
حينَ يُغادِرك الجميع ..
و تَستوعِب بعد لَحظات أنّك أضحيتَ وحيداً ..
هذا يعني أن عليكَ مواجَهة الحياة لوحدِك !
يا إلٰهي ، إنّ " الوحدة " كَلمة مُخيفة جداً ..
أن تَتلاشى كُل الأمور المُبهجة مِن حياتِك دُفعةً واحِدة ، و تظَل الأشياء المُفزِعة تُلاحقك إلى شَتّى الأماكن التي تَذهب إليها ..
و هذا التجوّف بداخِلك يكبُر يوماً بعد يوم ..
تصير كالأطفال ، تهرُب من صوتِ المُفرقعات ، على أتفَه الأسباب تَزمّ شفتيكَ و تتربّص الدموع أمام عَينيك و توشك على الإنهمار بِغَزارة ، لكِنك تُخفي هذا كُله ، بداخِلك ..
وحدك من عليه تَجاوز كل هَذا ، أو يُخيّل لكَ ذلِك ..
وحدَك تَنسى الطريق المُؤدي إلى مَنزِلك ..
و تُقحمُ نفسك في دَوامّة مِن العُتمة ..
رُبما ستصبِح مُجرد أضحوكة فيما بعد ، بالنسبة للكَون ..
رُبما تكون مليئاً بالحكايا التي لن تجِد مَن تَسردها عَليه ..
الحقيقة ، أنّك تنسى أحياناً أن الوحدة تُلازمك طِيلة حياتك ، و لا تعلَم ماذا ستفعل حيال ذلك و كيف ستسوّي الأمر ..
دعك مِن هذا الآن ، إنّه مجرد إمتِداد لشعور نما بداخِلي مُنذ الصغَر ، بدأ مُنذ أمَدٍ بعيد ، بدأ هُنا ، تماماً مِن هذا العُمق في قلبي ، ألا تَراه ؟ إنّه شرخٌ عميق !
أجزِم أنكَ لا تَراه ، لكنني أراهُ كُل يوم ..
أتعلَم ؟
لا بأس ، رُبما سيذكُر أحدُهم ذاتَ يوم أنني تتخدّش روحي و تلتَصِق بي حُبيباتُ الحُزن دائماً ، و أنني سُلبَت مِنّي الحياة و أنا على قيدِها ..
ذاتَ يوم سيأتِي أحدُهم ليضَع نجوماً كثيرة داخِل عُتمَتي اللا مُتناهِية ، و يُضمّد جُدران قلبي ، و يلملِم شعَثي و بعثَرتي ، و يُصلِح ما دمّره الآخرون ، و يعيش مع ما تبَقى مِني بكُل تصالُحٍ و سَلام ..
سيُخبِرني بكُل الأشياء اللطيفة التي يُمكنُها أن تحصُل ..
حتماً ، ذات يوم !
#عَـبير_بابِكر
حينَ يُغادِرك الجميع ..
و تَستوعِب بعد لَحظات أنّك أضحيتَ وحيداً ..
هذا يعني أن عليكَ مواجَهة الحياة لوحدِك !
يا إلٰهي ، إنّ " الوحدة " كَلمة مُخيفة جداً ..
أن تَتلاشى كُل الأمور المُبهجة مِن حياتِك دُفعةً واحِدة ، و تظَل الأشياء المُفزِعة تُلاحقك إلى شَتّى الأماكن التي تَذهب إليها ..
و هذا التجوّف بداخِلك يكبُر يوماً بعد يوم ..
تصير كالأطفال ، تهرُب من صوتِ المُفرقعات ، على أتفَه الأسباب تَزمّ شفتيكَ و تتربّص الدموع أمام عَينيك و توشك على الإنهمار بِغَزارة ، لكِنك تُخفي هذا كُله ، بداخِلك ..
وحدك من عليه تَجاوز كل هَذا ، أو يُخيّل لكَ ذلِك ..
وحدَك تَنسى الطريق المُؤدي إلى مَنزِلك ..
و تُقحمُ نفسك في دَوامّة مِن العُتمة ..
رُبما ستصبِح مُجرد أضحوكة فيما بعد ، بالنسبة للكَون ..
رُبما تكون مليئاً بالحكايا التي لن تجِد مَن تَسردها عَليه ..
الحقيقة ، أنّك تنسى أحياناً أن الوحدة تُلازمك طِيلة حياتك ، و لا تعلَم ماذا ستفعل حيال ذلك و كيف ستسوّي الأمر ..
دعك مِن هذا الآن ، إنّه مجرد إمتِداد لشعور نما بداخِلي مُنذ الصغَر ، بدأ مُنذ أمَدٍ بعيد ، بدأ هُنا ، تماماً مِن هذا العُمق في قلبي ، ألا تَراه ؟ إنّه شرخٌ عميق !
أجزِم أنكَ لا تَراه ، لكنني أراهُ كُل يوم ..
أتعلَم ؟
لا بأس ، رُبما سيذكُر أحدُهم ذاتَ يوم أنني تتخدّش روحي و تلتَصِق بي حُبيباتُ الحُزن دائماً ، و أنني سُلبَت مِنّي الحياة و أنا على قيدِها ..
ذاتَ يوم سيأتِي أحدُهم ليضَع نجوماً كثيرة داخِل عُتمَتي اللا مُتناهِية ، و يُضمّد جُدران قلبي ، و يلملِم شعَثي و بعثَرتي ، و يُصلِح ما دمّره الآخرون ، و يعيش مع ما تبَقى مِني بكُل تصالُحٍ و سَلام ..
سيُخبِرني بكُل الأشياء اللطيفة التي يُمكنُها أن تحصُل ..
حتماً ، ذات يوم !
#عَـبير_بابِكر
أود لفظَ شيءٍ ما ، لا أدري ما هو ..
أُحِس بِصخرَة تقِف مُنتَصف حَلقي ، و جَوفي مُلتَهِبٌ كَبُركان ..
كُل هَذا الألَم هُنا يُحدِث ثُقبًا داخليًا عظيمًا ..
لا أقدِر أن أتفادى الأذى الذي ألقَاه جراء كبتِ المشاعِر هَذا ..
إنّه أسوء شعور يُمكِن أن يَمُر بِه الشخص ..
أن تُخفي جبلاً مِن الإبتِئاس ، أن يُهدَم و يُقام مُجدداً ، أن تجِفّ ملامِحكَ و يكسوك برودٌ ساحِق ..
أن تضحَك و في فمِك بوحٌ سام ..
أن تَلعَب مع صغار الحَي ، تركُل الكُرة ، و تَشعُر أن قلبَك يركُلك ..
أن تَسقي حَديقة الباحة الخَلفية و أنتَ مِن فَرط الذبول تبدو شبَحًا ، أن تخوضَ كُل حروب الدموع وحدَك ..
أن تفعَل كُل هَذا يا رفيق ، يعني أن تموت ببطء! 💔
#عَـبير_بابِكر
أُحِس بِصخرَة تقِف مُنتَصف حَلقي ، و جَوفي مُلتَهِبٌ كَبُركان ..
كُل هَذا الألَم هُنا يُحدِث ثُقبًا داخليًا عظيمًا ..
لا أقدِر أن أتفادى الأذى الذي ألقَاه جراء كبتِ المشاعِر هَذا ..
إنّه أسوء شعور يُمكِن أن يَمُر بِه الشخص ..
أن تُخفي جبلاً مِن الإبتِئاس ، أن يُهدَم و يُقام مُجدداً ، أن تجِفّ ملامِحكَ و يكسوك برودٌ ساحِق ..
أن تضحَك و في فمِك بوحٌ سام ..
أن تَلعَب مع صغار الحَي ، تركُل الكُرة ، و تَشعُر أن قلبَك يركُلك ..
أن تَسقي حَديقة الباحة الخَلفية و أنتَ مِن فَرط الذبول تبدو شبَحًا ، أن تخوضَ كُل حروب الدموع وحدَك ..
أن تفعَل كُل هَذا يا رفيق ، يعني أن تموت ببطء! 💔
#عَـبير_بابِكر
قَبل مُدة ..
أخرَجت أمي كُل المُحتويات القَديمة التي تَضُمها الخَزائِن ، كُنت أرتّب معها الكُتب و الأوراق المُتناثِرة ، و ألبومات الصور ..
الكثير من الصّناديق و الملابِس التي غطاها الغُبار ..
فجأة ، وقعَت عيني على كرتٍ مُزينٍ مِن الخارِج ، إنتابَني فُضول لأرى ما فيه ..
سألتُ أمي : ما هذا يا أمي؟
لم تُجِب ، فقَط تبسمَت في حياء ..
كانت رسالة كتبتها بخطٍ رقيق و لطيف جداً ، لأبي ..!
أيام الخطوبة ..
دُهشتُ جداً من هَذا الحُب الذي رُبما لا يَظهر لَنا ، و رُبما يَختبِيء وراء تِلك النكاتِ السخيفة التي يُلقيها أبي فتضحَك أمي بشدة رغم أن النكتَة لا تُضحِكنا أنا و إخوَتي ، أظُن أنّها تَسمعُها شيئاً آخر ، يجعَلُها تضحك لهذه الدرجة ..
و لأنني قرأتُ كثيراً من قَبل أن الحُب الذي يأتي قبل الزواج لا يُعوّل عليه ، و يختَفي تدريجياً بعد كُل خِلاف ..
لم أرَ أمراً كهذَا يَحصُل معهُما ..
بعدَ علامات الكِبر التي غَزت وجهيهِما ، و الشيبُ الذي تسلل بخَجل إليهِما ..
مازَالا يُحبّان بَعضَهما بنفسِ طاقة البداية ، بَل أكثَر من ذلك ..
مَررتُ الرسالة إلى أمي ..
أمسَكتها للحظات و صارت تُغطي فَمها و تَضحك ، و أنا أتأمّل ..
بعدَها أمي أصبَحت متوردة جداً ووجهها أشرق كالشمس ، و كأنّها عادَت لِلهفَتِها الأولى ، و حُبها الأول ..
كأنّها عادت طفلة مرة أُخرى ..
و هَذا النور الذي في وجهي ما هو إلّا جُزء ضئيلٌ مِن ضحكَتِها التي مرّت عبري و جَعلَتني أضيء أيضاً ! 💜
#عَـبير_بابِكر
أخرَجت أمي كُل المُحتويات القَديمة التي تَضُمها الخَزائِن ، كُنت أرتّب معها الكُتب و الأوراق المُتناثِرة ، و ألبومات الصور ..
الكثير من الصّناديق و الملابِس التي غطاها الغُبار ..
فجأة ، وقعَت عيني على كرتٍ مُزينٍ مِن الخارِج ، إنتابَني فُضول لأرى ما فيه ..
سألتُ أمي : ما هذا يا أمي؟
لم تُجِب ، فقَط تبسمَت في حياء ..
كانت رسالة كتبتها بخطٍ رقيق و لطيف جداً ، لأبي ..!
أيام الخطوبة ..
دُهشتُ جداً من هَذا الحُب الذي رُبما لا يَظهر لَنا ، و رُبما يَختبِيء وراء تِلك النكاتِ السخيفة التي يُلقيها أبي فتضحَك أمي بشدة رغم أن النكتَة لا تُضحِكنا أنا و إخوَتي ، أظُن أنّها تَسمعُها شيئاً آخر ، يجعَلُها تضحك لهذه الدرجة ..
و لأنني قرأتُ كثيراً من قَبل أن الحُب الذي يأتي قبل الزواج لا يُعوّل عليه ، و يختَفي تدريجياً بعد كُل خِلاف ..
لم أرَ أمراً كهذَا يَحصُل معهُما ..
بعدَ علامات الكِبر التي غَزت وجهيهِما ، و الشيبُ الذي تسلل بخَجل إليهِما ..
مازَالا يُحبّان بَعضَهما بنفسِ طاقة البداية ، بَل أكثَر من ذلك ..
مَررتُ الرسالة إلى أمي ..
أمسَكتها للحظات و صارت تُغطي فَمها و تَضحك ، و أنا أتأمّل ..
بعدَها أمي أصبَحت متوردة جداً ووجهها أشرق كالشمس ، و كأنّها عادَت لِلهفَتِها الأولى ، و حُبها الأول ..
كأنّها عادت طفلة مرة أُخرى ..
و هَذا النور الذي في وجهي ما هو إلّا جُزء ضئيلٌ مِن ضحكَتِها التي مرّت عبري و جَعلَتني أضيء أيضاً ! 💜
#عَـبير_بابِكر
أنا عندي رُكن ، بحُط فيه كُل الحاجات ، كُل القصايد و الألم ، كُل البنات ، جيت أركنِك جواه رفض!
وماكفكيش ، فمتزعليش"
و إن يوم قالو لك إن مش باين عليه أثر الفراق ، متصدقيش..🖤✨
أنا لما سِبتك ، كُل الحاجات إتغيرت ، ريحة الشوارع و الدكاكين القديمة و البيوت ، كأني ببدأ من جديد رحلة حياتي ، أو بموت..
حسيت كأني نهيت حياتي خنقتها..
أنا كُنت مُتخانق معاكِ وقتها"
مكنتش أقصد أقولك إمشي ما ترجعيش ، بس إنتِ كنتِ صغيرة ، مفهمتنيش..
معرفتش أترجاكِ و إنتِ بتتدبحيني ، الطبع غلاب و إنتِ عارفة و كنتِ لازم تُعذريني..
- هِشام الجَخ!✨
وماكفكيش ، فمتزعليش"
و إن يوم قالو لك إن مش باين عليه أثر الفراق ، متصدقيش..🖤✨
أنا لما سِبتك ، كُل الحاجات إتغيرت ، ريحة الشوارع و الدكاكين القديمة و البيوت ، كأني ببدأ من جديد رحلة حياتي ، أو بموت..
حسيت كأني نهيت حياتي خنقتها..
أنا كُنت مُتخانق معاكِ وقتها"
مكنتش أقصد أقولك إمشي ما ترجعيش ، بس إنتِ كنتِ صغيرة ، مفهمتنيش..
معرفتش أترجاكِ و إنتِ بتتدبحيني ، الطبع غلاب و إنتِ عارفة و كنتِ لازم تُعذريني..
- هِشام الجَخ!✨