فَراشَـة!💚
2.28K subscribers
480 photos
6 videos
1 file
37 links
"وارحلي بينا، فراشة حنينة
بين زينات وعبير"! 💚

@Abeerbabikir
Download Telegram
عَن ظهر قلبٍ ، يَحفظُني!
الندبَة علَى جَبيني ، الشامة الصغيرة عَلى مِعصَمي ، أوقاتُ استيقاظي و نومي ، يعلَمها أكثَر مني!
صوتي المُرتَجف بعد أن أنتَهي مِن مشهد البُكاء الخاص بي ، إنعقاد حاجبَيّ دلالة عَلى خجَلي الشديد ، طَريقَتي المُعقدة - دوماً - في تَفسير كُل شيء ..
هو فقَط يحفَظُها !
قَلبي ، يُقبّله بِكلماتِه الصّغرى تِلك!
' كوب الشاي الأخضر ، لطيفٌ مثلكِ ، الجوارِب الطويلة تَليق بكِ ، شالُ الصوف هَذا لُفيه حَول يديكِ ، سيبدو مُبهراً أكثَر ، وأنتِ!
أنتِ تعالي ، عانِقي إصبعي الصغير بِيديك '
يُخاطِب الحَمام مِن أجلِي ، يُغازِله ، لكِنّه يقصِدني ، وحدي!
يحتَوي اِلتِعاجي ..
يَحتويني!
صوتُه يُغرِق حَديثي ..
يُغرقني!
تِلك التفاصيل الصغيرة جداً ، يَحفظها ، يُخبئها بداخِله
يُخَبئني! ❤️

َـبير_بابِكر
- الغُصة ، تُمزّق كُل شَيء
طَعم الراحة ، شكلُ البَسمة ، مواساة الرّفاق ، أماكِننا الصغيرة ، أحلامُنا ..
الغُصة تُمزّقنا ، تُمزّق القَلب!
أود فقَط أن أقول :
كُل الكلام العالِق بِـ أطرافِ ألسِتنا ، الذي لا يُحكَى يستَحيلُ إلى غُصّة
كُل الذي لا يُحكى ، يُبكَى!

َـبير_بابِكر
أَدرِي بأَنكَ لاَ تَخاف الطِفل حياً
إِنما أدعُوك صِدقاً
أنْ تخاف مِن الصِغار المَيتين 💔
الصغير بالأمس يَلهو في الفِناء ، يضحَك مَع الصباح ..
و يُداعب أخاه ..
يُنادي الحمائِم كي تُلقي عَليه السلام ..

ما لا تَعلمه يا صَغيري
أن العساكِر ها هُنا ، يقتَرفون الجرائم
بَدل أن يمنَعوها!
أن الحقد يلتَهب في وُجوههم كما الصواعِق
أن الحُكام في وَطني يا صَغيري
هُم كُل الجَرائم!

الآن
رائِحة الموت تغمُرنا مِن كُل النواحي ، و الأحزان تنهَشنا ..
البيوت صارَت تَنزف ، حتى الطفل ما سلِم ، قَتلوه ..
الأم مَكلومة ..
و الوَطن يبكي!
آهٍ من جُبن العَساكر ..
آهٍ مِن ظُلم النظام!
بِتنا نُقتَل في وطَنٍ
كُل مطالِبه السلام!
ربّاه مَن لنا سواك؟
ألزِمنا الصبر و السلوان ..

َـبير_بابِكر
Forwarded from شهد| أنا قادمة ايها الضوء (Shahd Ebied)
الجاي دا ثأر مش ثورة
عَزيزتي ، مَرحباً ..
أردّت الكِتابة إليكِ هذه الليلة ..
اعذري لُغَتي البائسَة ، التي لا تَقدِر على وصفِك ، ولا تُشبِه شيئاً منكِ ، لكِنّي أحاول ..
أنتِ لا تُدركين حقاً أن عُمري الحقيقي هو أيامي معكِ ، و بِـ قُربِك ، و الأوقات القليلة التي أقضيها بعيداً عنكِ ما هي إلّا مُجرّد أرقامٍ ليسَ إلّا
العُمر أصلاً أرقام يا عَزيزتي
إلّا عُمري معكِ ، حياة ..

أتَدرين؟ أن مَسامات العالَم أجمَع تَتفتّح عِندما تبسُمين؟
و الأطفال يتوقفون عن البُكاء عندما يُهدهِد صوتكِ أوصالُهم!
و ساحات القِتال تتحوّل إلى ساحاتٍ للغناء ، عندما تأتين فقَط!
عندما تَصلين إلى مكانٍ ما ، فإنّه يتغيّر ، و يستَحيل إلى كوكَبٍ منكِ أنتِ
كُل الحدائق و المكاتِب و الموانيء تَنتظِر قدومَكِ ، لتَضعي لمساتك الأخيرة عَليها ..
حسناً ألديكِ فكرة عن كَمِّ المعارِك التي تثور بِداخلي عندَما يُذكر اسمك أمامي ، أتَناثر في الطُّرقات ، أصير ريشَة يحمِلها الهواء إلى البَعيد ..
أصيرُ قارِباً يُبحِر ، و قلبي يُصبِح كَـ نقارِ خَشبٍ ينقُر الشجرة بصوتٍ عالٍ ..
في الحقيقة أتحوّل إلى شيء لا أعلَمُه
معك فقَط لا أكون أنا ..
أكون شيئاً جميلاً ، أكون سعيداً كَـ سعادة سجين تحرر بعد سنواتٍ مِن الحَبس ، كـ مريض استيقَظ مِن غيبوبة دامت لوقتٍ طويل
الآن
دعك من هذا كله!
المُهم ، أنا أشَد الناس حظاً بِك ، و العالَم في كفّة و أنتِ في كفّة
و كفتُك دوما تُرجح ..
و مِن ثَم
أحبّك أنا جداً ، بكُل أحاسيس العالَم
و بُكل اللُّغات ..
العُمر من دونك موحِش ..
و الأيام بعدَك لا تكون
أنا واقِع بِك و لا أريد النجاة ، لا أريد الخَلاص
لا أريد أي شيء
فَقط أريدك! 💜

َـبير_بابِكر
قال لي :
إنتِ عارفة؟
أنا لاقيت بنات كتار في حياتي ، بس ما أثرو فيني زيها هي ..
هي كانت مُختَلفة ..
مميزة ، ما عندها شبيه ..
كُنت بفتش فيها في عيون البنات ، في ملامحِهم في صفاتهم ..
ما بتشبهم ..
هي براها كأنو صفاتها دي اتخلقت ليها هي بس!
أنا ما بحبها عشان هي حلوة ، بالعكس هي ملامحها عادية شديد ، بس عاديتها دي أرهَقتني و خلتني أهيم بيها مش أحبها بس ..
مقولة "الروح لما تكون حلوة الملامِح بتنور" بتنطبق عليها بالحَرف ..
أنا شايفها حلوة ، ببساطَتها و بخجلها و هدوئها و لمعَة عيونها و كلامها المُنمق و شربكة أصابِعها ..
هي عادية ، لكِن روحها طاهرة ، قلبَها أبيض ، ابتسامتها بَريئة ، و دا الخلاها تبقى حلوة في نَظري ..
الحلاوة حلاوة روح قبل ما تكون ملامح ..
عارفَة؟
بس بحبها ♥️!

َـبير_بابِكر
- مَتى تعود يا عُمري لتَضُمّ هذا القلب المُتهالِك؟
الذي تَشقق من فرط الشوق إليك!
إنكَ قاسٍ جداً ..
حتّى أنّك ذهبت بدون أن تودّعني
أيعقَل أنك لا تشعُر بي؟
ألَم تقُل لي أن ما يصيبُني يُصيبك أضعافاً!
ماذا إذَن؟
ماذا حَدث!
المُهم ، إني أشتاقُك
هّلا أتيت؟ 💜

َـبير
- بالأمس تَشاجرنا ، عندَ الساعة العاشِرة ..
أخبَرته أنني لا أريد مُحادَثته أبداً ، أغلَقتُ هاتفي ، نمتُ في وقتٍ مُبكر ..
في الصباح ..
بعدَ أن أديتُ صلاة الفجر
أولُ شيء فَعلتُه ، تفقدتُ هاتفي ككُل صباح لأجِد وارداً منه!
لكِن لم أجد هَذه المرة !
" أمرٌ غريب " قُلت لنفسي
ما بِه اليوم ، آمُل أنّه بخير و لم يصبه مكروه
كونتُ رقمه في الشاشة ، قبل أن أضغَط على زر الإتصال تَذكرت
لقَد تشاجرنا!
أوه ، الأمر غير مُحتمل ، لم يكُن عليّ التّفوه بهذا الكلام
مهلاً ، هَل قُلت له أنني لا أريد مُحادَثته مجدداً؟
إنني حمقاء حقاً
هَل أتصل؟
لا ، هل جننتِ؟ ، سيظهر ضعفك عندَما تتكلمين مَعه ..!
حسناً لن أتصل ..
جلستُ عند حافة السرير ، أهُز قدمِي ، أمسِك بالهاتِف ، أكادُ أحطمُه ، انتَظر مكالمته ، رسالته ، رسالة تحوي نُقطة حتى!
لا شَيء ..
تَدلف أختي إلى الغُرفة ، تستَغرب جلستي غير المُعتادة هذه
تُنادي عليّ ، مَرة ، اثنَتين وثلاث!
اقتَربت مني و صارت تَهُزني في رُعب
- أختي ماذا بِك؟
- هاه
- أسألكِ ماذا هُناك ، أنادي عليكِ منذ ساعة لا تُجيبين ، أخفتِني
- أنا؟ ما بي .. لا شيء إنني بخير لا تَقلقي
عَقدت حاجبيها ، لم تقتَنع
يَتعالى رنين الهاتِف
أقفِز كالملسوع ، أفِر هارِبة إلى الغُرفة المُجاورة ، في الحقيقة أهرُب إليه ..
لَم أبالي بـ أختي التي تقِف مذهولة تُحملق فيّ
أرد بِلهفة
- مرحباً ، كيف حالك؟
- لستُ بخير
بفزع - لماذا؟ ما بك؟ هل أصابَك مكروه؟ هل أنتَ مريض؟ هل تشاجرت مع أحد ما ؟ هااه؟ ما بك تكلّم!
- حسبُك ، حسبُك!
اهدَئي قليلاً ، لستُ مريضاً و لم يُصبني شيء ، أنا فقَط .....
- أنتَ ماذا؟
- اشتَقتُ إليكِ!
- ألَم أطلُب منك ألّا نتَحدّث؟
- لِم أجبتِ عليّ إذاً!
- أأ أن أنا لم أجِب ، لقَد ضغطت الزر بالخطأ
- حسناً ، أعتَذر .. سأغلِق الخط الآن
- مهلاً لحظة .. ألا تُريد أن تقول شيئاً؟
- مثل ماذا؟
- لا أعلَم .. وداعاً
زفرتُ في ضيق : معتوهٌ مُغفل!
مرّت عشرُ دقائق شعرتُ أنّها عشرُ ساعات!
شعرتُ بحجم السوء الذي سيُحيط بي إن لَم أكلمه ..
كونتُ رقمه مرة أخرى ، قبل أن اتصل ظهَر اسمُه على الشاشة مُعلناً وصول رسالة جديدة منه :
" كفاكِ مراوغة ، أعلَم أنكِ تشتاقين إليّ أيضاً "
ابتَسم وجهي كُله حينَها!
- آلو
- نَعم؟
- أحبّك ..
لن أتشاجر معك مجدداً .. كُنت غَبية!
- تعتَرفين إذاً ! الغبية التي أُحِب!

و الآن أود أن أسالكُم
كيف لشَخص واحِد فقَط من هذا العالَم البائس أن يزرَع فينا ألفَ وردة ، بَل يزرَع حديقة بأكمَلِها ، كيف لَه أن يُحوّل حُزننا إلَى فُكاهة سخيفة تجعلُنا نضحَك من بين الدموع ..
كَيف لهُ أن يُبعد عنّا ما يُثير الضيق فينا؟
كَيف لشخص أن يُحبنا إلى هَذا الحد؟
إلَى هذا الحَد الذي يصعُب علينا وصفه بِـ لغتنا البَسيطة ..
إلى هذا الحَد العميق جداً!💜

َـبير_بابِكر
' بعثَرة ما! '

ما أخافه جداً ..
هو المكوث هُنا ، في بُقعة سوداء
ألّا أستَطيع التحرك ..
أن أتوقف فجأة عن الحلم ، أن أبعثِر في لَحظة كُل ما بَنيتُه لسنوات!
أخاف كثيراً مِن الظلام الذي يُخيم عَلى وجه الشخص من دون مُقدمات
أخاف من الأشياء التي تَحدث فجأة!
أخاف أن أغرَق في بحر كوّنَه خيالي فقَط
أن أصبِح مُجرد ورَقة حَطت على سطحِ الماء ، فتبللت فتمزقت ، فتلاشَت ..
أخاف أن أتلاشَى ..!
أن أرَى صورَتي و لا أعرفني
أن أنساني بينَ دفتي كِتاب
أن أترُكني بجانِب رَصيف ما ، و أمضي
أن يتراقَص بعضٌ مني على أنغام الصفحات ..

ما أخافُه حقاً ..
هو أن أفقِدني! 💔

َـبير_بابِكر
هَذا الصباح كان يُشبِه ضحكتَكِ كثيراً ..
خرجتُ أتمشّى قليلاً ..
كُنت أراكِ في عيون المارّة ، قَرأتُك في لافتات المتاجِر ، رأيتُ طيف يدك و هي تُلوح لي ..
كُنتِ هُناك ، بِجوار بائِع الورد
و الورود تحتَضِن قلبَكِ داخِلها ..
نسيتُ أن أبلغكِ التحايا مَع الكناري هذا الصباح ..
لكِن ، لا شَك أنكِ قَد تلقيتِها من صِغار السنونو الذين حلّقوا مِن شَجرة قلبي ليصلوا إلَى شُبّاككِ
أواه مِن ذاكَ الشبّاك!
تَذكرتُك و أنا أعِد فطائر الجُبن المُفضلة لديكِ ، في كُل رُكن من البيت تذكرتُك ..
وددتُ لو أنّك هُنا ، تَتحدثين بطريقَتك الفوضوية تِلك ، تأكلين البيتزا بنَهم ، تقصين عليّ نفس الحكايا في كُل مرة ، و أنا أستَلذ بِها أكثَر ..
شغلتُ المذياع و إذا بي استَمع إلى أبو السيد :
" أصلي لَمن أدور أجيك ، بجيك💜
لا بتَعجزني المسافه لا بقيف بيناتنا عارض .. "
أحسستُ أنّه يقصدني ..
كُل ما غنّاه ، يقصدُني!
سأصل إليكِ لا محالة ، سأقطف لكِ ابتساماتٍ مِن أوجُه العُشاق ، لترتقي بِها حُزنَك ..
المسافة خُدعة جُغرافية فقَط ، إنني آتي إليكِ في كُل يوم ..
أرتَشِف قهوة مِن عينيكِ ، و أسرِق جُزءاً مِن بَسمتك و أخبئها بِـ جيب القَميص ..
لتُرافِقيني في كُل مكان أذهَب إليه ..

تعلَمين أمراً؟
لا أنفَك أذكُرك ، في كُل وقتٍ و حين! 💙

َـبير_بابِكر
المُدهش في الأمر أنّه مازالَ هُنا ، يُقاتِل ، يسقُط و يقِف مرة أخرى مِن أجلِها ، يرتمِي على الأريكة في آخِر اليوم ، كأنه يحمِل كُل التعَب الذي في العالَم ، يلهَثُ من التعَب..
أذكُر تماماً عندما قال لها : " سأقاتِل الآن إلى آخِر نفَس مِن أجلِ الحصولِ عليكِ ، فالجِهاد في سبيلِك كالجِهاد في سبيل الوطَن ، و مكافأتي هي أن أظفَر بِك لي وحدي"💙
كانت تبتسِم دوماً من كلماته ، و أنا أقِر أن قلبَها كان يُحلق في سماء الفَرح و كُل خلية فيها ترقُص و ترقُص حتى يُغالبها التعب و تنام💕
قالت لي ذاتَ مرة : " أتعلمِين ؟ هو كُل الأشياء بالنسبة إلي ، كُنت دوماً أتمنى أن يكون فارِسي شهماً و قوياً و لا يجعلني أنظُر إلى رجُل آخر غيره ، كان هو أكثُر خيار صائِب إخترتُه في حياتي ، أتاني هو على هيئة قلبٍ رقيق في جسَد رجُل قوي ، كان كُلما أتى إليّ تبتَهِج تَعاريج وجهِه و تنير سُمرته و يزداد طولِه سنتمترات قليلة كان حُبه يزيد كُل يوم ، و تنحني عينيه و تَتقوس من تضاريس الضحِك ، هو كزهرة من الأقحُوان الأبيض لا يَشوبُه شائِب ، رزقني اللهُ بِه هدية من السماء كأنني لم أفعَل معصية أعاقَب عليها في حياتي ، هو كُل شعور حُلو شعرتُ بِه في الحياة ، لا يمل أبداً من الحديث ، عقلُه دوماً مليءٌ بالحكايا التي لا تنضَب ، يحترِم قراراتي و يُسانِدني في كُل أمر أفعله ، و إن لم يُعجبه الأمر يُقنعني بلطفٍ مُبالغٍ فيه أن أترُكه ، و إن رأى الحُزن يوماً أمطَر علي يأتي كرياحٍ عاتية ليدفَع بالغيمة بعيداً ، هو الذي كُنت أتمناه ، أو فلنقُل أنّهُ أكثَر من هذا ، حُبه كان ينبُت في داخِلي كحدائِقٍ من الياسمين و التوليب ، هو كفايتي و أمني و موطني و سلامي و حياتي بأكمَلِها ، هو أنا بالأصَح ، أكادُ أجزِم أن أرواحنا تمازَجت و صارت روحاً واحِدة..💙
و اليوم ، ليلة زفِّها إلى فارِسها المُنتظَر ، فارِسها الذي كان فارِساً حقاً!
الحقيقة أنّهُ كان مِثل الحُلم الذي تحقق بعد إنتظارٍ طويل ، بعد مشقة و عناء إستحق ما نالَه ، و إستحقَّت رجُلاً كَـهُوَ!💙
فاللهُم حُباً كحُبهِما"🌸

َـبير_بابِكر
- هَل حقاً؟
تَركت العالَم تركتَ الموانيء و السّاحات!
تَركت المَباني الشاهِقة و الممرات!
و جِئتَ لتسكُن بي؟
لتَسكُن بقلبي؟

َـبير
فَراشَـة!💚
Photo
هُنّ حَمَاماتُ السَّلام اللّائِي حطَطنَ عَلىٰ أرضِ السَّلام!
يَحتَضنّ وطناً صَغيراً داخِل أيادِيهِن ..
ياسميناتٌ هُن ، يتَفتحنّ في حَدائِق الوَطن ..
وجُوههنّ وَضاءَة ، قلوبهنّ النور ..
ضحكاتهنّ سحرٌ ، قُبَلٌ و قَمر!
سَمراوات ، حنطياتٌ ، قَمحيّاتٌ ، كُلهن يا بَهاءهُنّ ، يا جَمالهُن ..
أما بَعد ..
الثّورَة أُنْثَىٰ ، للأبَد💙🌸"

َـبير_بابِكر
قُل لي :
ما ضَر العالم لو كُنتَ هُنا الآن؟
أتعلَم!
الليالي تُشبِهك كَثيراً ، بارِدة ، قاسِية ، غامِضة مثلك!
أظُن أنّكَ أصبحَت تعبُر فوقَ الأيام التي أعيشها لذلك أشعُر بِـ ثقل عظيم يجثو فوقَ صدري ..
المُهم ، ألَن تأتي؟

- عَبيرُك!
لتُهدِني الحُب في زَهرة! ..
ابنِ لي بيتاً فَوق الشجرة ..
مِن صوتِك انسج الألحان و القَصائد
و اسرُد لي قِصة!
و قُل لي كُل صباح كلِمة ..
ابعِد عن وجهي غُبار العمر ..
و انتَظرني عند تِلك المحطة ..

و الآن
هَل أُشبِه الورود؟
إن كان جوابُك لا ، فـ ارحَل و لا تعود
و إن كان نعَم ، اغرس في شَعري سوسَنة 🌸💜😌!

َـبير_بابِكر
نقد ، نصيحة ، كلام حلو ، فضفضة أي شي🌸🌸

https://www.sarahah.com/messages/user/1f0d7dbd-cc89-41d0-ab64-fa621cb3269e
ما يُخالج خلدَك الآن ، أخبِر الله بِه ..
بُح لهُ عَن كَم المعارِك التي ما زِلت تَخوضها ، و الأحاديث التي تُعتَمل في صدرك لا تُفضِ بِها لغيره ..
هو يعلَمها كُلها ، قبل أن يتفوه وجدانُك بِها ..
لأنّه الله ، لا تحتاج إلى تبرير شَيء ، لا تحتاج إلى أن تَبني الحواجِز كي لا تنزِلق منكَ كلمة لا تَليق بالموقِف ، لا تَحتاج إلى حِجاب كي تُكلّم الله ..
لأنّه الله ..
سيُرمم كَسر روحِك ، ويُبدلك بأيامٍ بهية و رفاق تشُق مَعهم الطريق ..
عندَ كُل صلاة ، ادعُ لك ، و للأقربين .

لكُم 🌸
ملأ الله قلوبكُم بالراحة و السّكينة ، و قالَ لأمنياتِكم : ' كُوني ' 💙

َـبير_بابِكر
السوء الذي يُحيط بِـ مُقلتَيّ تَسرب في الفِراش ، ثُم الأرض ، ثُم المكتَبة ، ثُم الغُرفة كُلها ..
لقَد تسرب مِني قدر كبير منه ، لكِنه لا يَزال هُنا! 💔

َـبير_بابِكر
Forwarded from YELLOW 💛🌼 (Khādijā🌸)
مشاركه رقم24
( الَّذي خَلََقني فَهُوَ يَهدينِ )

اسم المشترك:ماريوس
قناه المسابقه: https://t.me/our_dreames
استقبال المشاركات: @Khadij81