فَراشَـة!💚
2.29K subscribers
480 photos
6 videos
1 file
37 links
"وارحلي بينا، فراشة حنينة
بين زينات وعبير"! 💚

@Abeerbabikir
Download Telegram
- أهرُب مني إليكَ..
أركُض طول الطريق و عندما أكون على مشارف الوصول إليكَ أتوقف ، و كأنني على شَفا حُفرة..
صوتي المبحوح الذي لا تسمعه ، دقات قلبي التي لا تسمعُها ، تندفِع إليك كالشلال..
يستوقفُني اسمك..
اسمُكَ الذي يتكون من أربَعة أحرُف هِزال ، يُبعثرني ، يقِف عند حنجرتي فأعجز عن الكلام ، يصنعُ مِني كُتلة من حلوى الخضمي تذوب و تتحلل ، يقذفِ بي إلى عوالِم أُخَر..
إن أصعب مافي الأمر أنّه علي تخطيه بكامِل قوتي ، لا أقدر على الثبات كاملاً أو السقوط كاملاً ، أكون نصف واقفة ، أو فلنقُل منحنية..
زارني طيفُك ، تحدثنا ، ضِحكنا ، رقصنا ، و نظراً لأنني لا أبرح المنزل ، جُلنا في أرجائِه..
- أين يمكِننا المُكوث ؟
- في القَبو !
- ألا تَخشين الظلام ؟
- قليلاً فقط ، لكِنك بمَعيتي لن أخشى شيئاً..
- لكنني مجرد هواء ملون نُسج من خيوط خيالِكِ !..
- لا أمانِع ، أريد أن أخبئَك..
- إذاً فلنذهب..
- أنظُر ماذا جَلبت من أجلِك ، أعلم أنك تُحب هذا النوع من الشوكولا ، و أيضاً سرقتُ ألعاب الفيديو التي تخُص أخي كي نلعب سوياً ، رغم أنني لستُ بارعةً في اللعب ، و هذه وسادتي تخليت عنها لأجلك ، و سأصابُ بألمٍ حاد في الظهر ، وهذه الأباجورة لك ، و أحضرتُ لكَ أيضاً ساعة زرقاء ، فأنتَ تُحب الأزرق كثيراً ، وهذه عُلبة الرسائل التي تخُصك ، إقرأ منها متى ما شِئت ، و أحضرتُ هذه الكُتب لي لأنك لا تُحب القراءة حسبَما أعلم..
ها ، ما رأيكَ ؟
" حدقتَ إليّ بعينين تملؤهما الدهشة "
- مُذهِل ! لستِ بهذا السوء الذي توقعتُه ، هل لنا أن نصبح أصدقاء مُقربين ؟
- و هل ترى غير هذا ؟
ضَحكنا في الوقتِ نفسه..
أخذنا وقتاً من الصمت ، ثم انفجرنا ضاحكين مرة أخرى..
أحسستُ بدوارٍ شديد ، و كأن هزةً أرضية داهمت المكان..
كانت صديقتي تَهُزني كالمجنونة
- ماذا أصابكِ ؟
- عاد الشرود مرة أخرى ، و قابلتُ طيفه..
تبتسِم و تنظُر إليّ بحُبها المعتاد
- إذاً كيفَ كان اللِّقاء ؟
- أشبَه بعُود ثِقاب أشعَل كُل المدينة..💕

َـبير_بابِكر
أحبّني بلا تعبٍ.. "! 💙
الأواني
التي تغسلينها الآن
مِن بقايا طعامِ رجلٍ غريبٍ
يُدعى زوجك
كانتْ
دعوتي التي رفضتِها
على العشاء.
والماءُ البارد
الذي أفقدَكِ الشّعور
بأصابعك،
كان
كرةَ الثلج
التي ألقيتُ بها إليكِ
فلم تلتقطيها.
طاولةُ الطّعام
شجرةٌ عوقبتْ
لأنّها
لم تُثمر.
الكُوخُ
كانَ أشجاراً
بلا أعشاش.
تلك النّدبةُ
التي تُخفينها
تحت ساعةِ اليد
تركَها
موعدي
الذي أخلفتِهِ.
وزُكامكِ المزمن
سببهُ
وردتي
التي عادتْ معي.
لا أستغربُ اختناقَكِ
أمام المرآة
فأنا
أحتفظُ بصورتكِ
في صندوقٍ
لا أفتحُهُ.
ولا أستغربُ خوفَكِ
مِن صوتك
فأنا
كلّما تذكّرتُهُ
سِرتُ
إلى المقبرة.

- مروان البطوش..
"عيناكَ حُلمي الذي سيكون، كبيرًا كما يحلُم المتعبون..
كبيرًا كخير بلادي!" 💗🎼
أتقوّس تحتَ السُّلّم،
وأُلقي بتَعبي تحتَ الطاوِلة
لا أنفكُّ عن تبويبِ جوفي؛
لئِلّا تتزحلقي فيّ!
يتهرّب مفتاح البوابة منّي، أفتّشه،
ليس هُنا
مُؤكدٌ ابتَلعَه ثُقبكِ الأسود!
أرفَع يديّ
أستسلِم، لا مفرّ منكِ..!

أعبُر فوق قَلقي المُتراكِم
وأرصد تحركاتكِ المتوجّسة
إلى أن
أتخطّى حُدود الخَريطة
وأصِل إليكِ عبر الهواء..!

انتَظري!
أنا آتٍ إليكِ
من غرف الإنتِظار السّخيفة
صباح البارِحة
حطّمت زجاج الإستقبال، ذلك الذي يقبُع خلفه موظّف أخرَق!
فقد سئمت مُزاحمة الغُرباء، والتوقّف في الصفوف، إلا صفوفكِ بالطبع، لم ولن أكُف عن التربّع بِها!..

فمَنْ غيري،
سيصلىٰ اللهيب المُندفِع
من دواليبِ شفتيكِ؟
ومَن غيري،
سينقَضّ كالذّئب
علىٰ كُلّ مَن يُحاول تفتِيت مبسمكِ؟
ومَن غيري،
سيعشقك بنفس هذا القَدر؟

تَجهُّم وجهكِ
يذوب عند :
"يا أمّ القليب اتخَلق، مَعرِفش غير يِدّي"!
تَعودين إلى أصلِك المعطاء
وتُحيلين أقمشة الحُزن إلى أمانٍ أبدي..

"يا أمّ الفُؤاد ولّاد، معرِفش غير يعشَق"!
هُنا..
تُعانِقين الجميع حتى أعدائك..
وتَتحولين إلى منزلٍ واسِع
يسع كل روح تشعر بالتشتّت!

تسربلتُ بقميصكِ المملوء بروائِحك اللذيذة
هيّا، هلُمّي بنا إلى الفناء
مزّقي ذرّات الأوكسجين
بعطرِك النفّاذ..
وحطّي بِبطءٍ
فوقَ وخزاتِ العُشب!
دعي شَعرك يتدفّق منكِ، إلى الأرض
ليُفزِعها..!
أسقِطي فِراشَك الوثير من على الشّرفة
ونامي علىٰ السجّادة..!
لا تَتواني عن المواعيد..
حتىٰ وإن استدعىٰ الأمر أن تَتباكَيْ عند صدر والِدك
كالصّغار..!
دُسّي يديكِ خلف ظهركِ
ودعيني أحزِر أين تحتَفظين بي..!
تمايلِي في السّاحات
وامتَطي جواد حُبّي.. "!

َـبير_بابِكر
-
أغنّي ؟
صَوتي نَشاز ..
حَلقي أجوَف و رِئتِي مَثقوبة
مَثقوبة كَالنّاي

أرقُص ؟
لن أفلِح ..
سأهوي في خَطوي المُتعرّج و أشُقّ رُكبتي
أقدامي حُفرة

قالوا عنّي أنّني سِربال مُمزّق
تَنتظره تراجِيديا الفُراق
لتَرتديه

ألسِنة القُبح كُلّها تخترِقني
تُراقِبني عَن كثب
لتَتصيّد أقلّ جَريرة
و توجّه أصابِع الإتّهام - المُقزِّزة - نَحوي

رآني طفلُ جارتِنا
كُنت أنتَحِب
ضحِك و ركَض لاهِثًا ليذيع في الحيّ
أنّي "فَتاة بَكاءة"

أنا قِصة !
مَبتورة الأحداث
عُنواني غُصّة
قَرأني أحدهُم و رَماني على أعتابِ المَقبرة
أنا جُثّة
نَسيَني الزّمان هُنا ..
و رَحل !

َـبير_بابِكر
- المُحزن في الأمر أنّك دومًا تَتقمّص دور المُبتهِج المُتعافي من جَميع ما مررتَ به .
لتأتي لحظة واحدة، لحظة صغيرة فقَط تَنهار فيها، ليَتجرّد فؤادُك من جَميع عَباءات الصّلابة، لِتسحَبك أفاعي العُتمة إلى عبّها، لتَنتقِل إلى فَجوة خاوية، تقضِم روحَك التي هي في الأساس روحٌ مُتآكلة و مُهترئة!
سكاكِين الماضي تنغَزُ أقلامك، و تُرغِمك على كِتابتِها، إن أمعَنت النظر قليلًا ستجِد القلَم يَتمخّض الحروف و يغرسُها في جَسدك، لتُسبِّبَ هذه الندبات التي تجهَل مَصدرها، و هذه الفوضى التي تَعُجّ في أعماقِك .
الكتابة أيضًا بُكاء، لكِن بطريقة مُنمّقة!

لا أظُن أنّ هُناك من سَيبقَى طويلًا في صفّك، كلّهم سُيغادرون، و يَتركون الباب مُشرعًا ليسمَح لرِياح الموت أن تَدلف إليك .
لا أحَد سيُقاوِم من أجلِك .
فقَط، سيُعانقُ ريش الوسادة دَمعك المالِح، لكنّه لن يَختنِق، سيكون سعيدًا لأنّك تُقاسِمُه نَحيبك .

في الحقيقة
الوضع أصبَح قابلًا للإنفجار في أيّة لَحظة!

َـبير_بابِكر
هذه اللّيلة
أودّ أن أكتُب ، عنّي
عن مشاعر حَقيقية
قَد تكون مُبعثرة ، غير لائِقة
ركيكة ..
ضمّوها بين أفواهِكم فحَسب
و لا تخبروني بأنّه نصٌّ سيء
أنا أعلَم
لا أريد أن أستَمد الإلهام من أيّ مَكان هذه المرّة
سأكون على سَجيتي فقَط

لا أخفيكُم أمرًا
سأعتَرف
وقعتُ في الحُب من قَبل
سريري كان يتأرجَح عندَما أمتَطيه ليلًا لأعلّق سماعة هاتِفي على أذنيّ
و أستَمع إليه في الجهة الأخرى ..
يتلعثَم ، يخبُرني كيف سار يومه
نتناقَش في أمورٍ عادية ، كَأن يَسألني :
ماذا سَأرتَدي بالغد؟
أيّ قميص تُفضّلين؟
كان يعلَم أنني أحِب الأزرَق و سأختاره دومًا
يدُس أحبّك بين الأحاديث
يأسِرني لدَقائق
و يغلِق الخَط
أعود لأربتَ على خَدي المتورّد من الخجَل
و أسدل ستار عينيّ و أنا أشعُر أن العالَم أجمَع صار مِلكي
و يرقُد في حِجري
و لماذا يا تُرى؟
لأنني أحِب!
ياللسخافة!
لا أعلَم من أدخَل فَكرة كهذه في مُخيّلتي آنذاك
ما الذي جَعلني أنسِب كل شيء جميل يحصُل معي للحُب

كنت أتعمّد إيقاظَه صباحًا لأحظى بسماع صوتِه الناعِس
و أرسِل له صباح الخير يا وجه الخير
و أمضي إلى الجامِعة بسلام
مُبتَسمة طوال الوقت كالبَلهاء
مرتَدية أسمالًا مُتشربة بِه
كُنت - بطريقة أوضَح - عمياء
لا أرى من حولي
أراهم كُلهم هو

ستارَتي زرقاء
يا إلهي كم أمقَت هذا الأزرَق!
كم أمقَت نفسي حين أذكُر الأمر
لقد عشتُ أيامًا رمادية لا طَعم فيها ، لا رائِحة ، ولا شُعور!
كل شيء فيها كان مُبهمًا
ملامحي مُبهمة
صَوتي مُبهم
كنتُ كلّي كتلة رمادية ، تَمشي على قَدمين!

قَتلني الحُب ألفَ مرّة دون أن يترُك لي مجالًا لقولِ كلماتي الأخيرة
دفَعني لأصرُخ داخل الورَق
و لم ينفَع الأمر بتاتًا
بل ازدادَ سوءًا
ذُقت أطنانًا من العذاب و أيّامًا من الوهَن قاسيتُها و تجرّعت مرارتَها حتى صِرت جسدًا هامدًا
يترنّح كالمَخمور
كطَائر كَسير الجناح!

أعتبِر الحُب تهوّرًا
و جنونًا
و أيضًا شجاعة و قلبًا قويّ!
و لا أملِك أيّ واحدٍ منهم
لذلك
ما كان عليّ خوضُ التجرِبة من الأساس!
لكنني رغم ذلك
سَعيدة!
لأنني تعقّلتُ بعدَها لكل شيء
و أصبَحت أكثَر حذرًا
و أكثَر قوة أيضًا
في الحقيقة
لا أحتاج إلى مواساة ، لقَد تخطيتُ الأمر بأكمَله
و أنا بخير الآن

أنا لا أنكِر أنني أحِب الحُب
و أحِب أن أشعُر به
أن أكتُب عَنه
أن أتخيّله
أيّ شيء عن الحُب ، أحبّه!

إلا أن أعيشَه!
رُبما سأغيّر رأيي لاحقًا في سنوات قادمة
لكن الآن
لستُ مستعدة للحُب! 💗

َـبير_بابِكر
ها أنتِ ذي، عُدتِ مُجددًا لتَعبثي برُفوف قَلبي ..
تُصيّرين السكون ضجّة
في حضرتِك، الأنفاسُ تتزاحَم عندَ ناصية أحرُفي
لا أعي ما يتلعثَم به لساني عندَك
عندكِ كُل عضلاتي الضخمة تلك، خُرافة
عندَك أنا ضائِع، أحفر حُفرة لأدفن نفسي فيها، وأسكُب عليّ الماء، علّي أستَفيق مِن الثمالة التي تَدحرجتُ في أرضِها بسببك
كُفي عن العَبث بي
خُطواتك تنغَز صدري وتُسبب لي ألمًا لذيذًا، تدوس عليّ بكَعبها العالي وتُحيل حُبي إلى انفجارٍ عظيم، انفجارٌ يعني أنتِ
عندَ أوتار صوتك أتبخّر، تجفّ أوعيتي الدموية وتَطفو تقاسيم وَجهي على صَدى ضَحكتك!
طَرق طُبول حَنجرتك يرن في أذني .. مُوسيقى، صَدقيني موسيقى
كَلماتُك ألحان، تقيم مهرجانًا حافلًا في رأسي، ترغِمني على الرّقص، الرّقص الذي لا أجيده بتاتًا
تعبتْ، تعبتُ منكِ و أنتِ فيني !

سأختَبيء فيّ
فيّ حيثُ كُل شيء ألمسه، محشو بكِ، رئتيّ، أضلاعي .. قصائِدي وأفكاري
أينَ ما توجّهت لا أستطيع تَلافي شيء فيكِ
أعلمك جيّدًا، مِن ألِفك
إلى ياءِك!
أنتِ الأحلام الوردية التي تُربّت على كتفِ الإحباط
أنتِ أنتِ، تَقطُنين في بُقعة عَميقة بي
تخصّينَني وحدي

سأغفو
على حاشية وجنتيكِ .!

َـبير_بابِكر
‏"الجسد الذي رقد في تلك الحفرة كان جزءا منه فقط. أما روحه فتسكن في الحكايات التي قصّها".

- كارلوس زافون.
Forwarded from لهـَـــا!💚
أعترف أنني لا أكتب إلّا عندما تصيبني مصيبة
حينَ لا يكون البكاء كافيًا لحدرِ
الغضب
الغضب، شرارة لا يعبّر عنها إلّا بورقة
مبتلَة بمخرجاتِ الأسى
تمامًا كما يخرجُ العرق من مسامات
الجسَد
هو مبتل وأنا مبتلٌ وعقلي صامِد
بالعظم.
' لنتبادَل الأدوار!
خُذ كثافة الشّعور،
وسأكتفي بارتِداء اللامُبالاة
كُن على قَيد القلق
وسأنام ليلة كامِلة ' 💗

َـبير_بابِكر
خوفي كان مِنك
أن أكون بَعيدة عَن ناظِرك، لكِن جسدي قابِع بقُربك
أن أحِيد عَن الدرب وأنا مُتشبّثة بيدِك!
خِفت أن تَموت لهفَتي عليك
خِفت من أصوات الفُراق التي كانت تُفزعني كُل لَيلة
ليكحَل الأرَق عينيّ .

خِفت من خوفي مِنك!
خِفتُ أن أتساقَط من غيمتِك كالمَطر
لتكون التُّربة هي منزِلي الجديد .

مرمِيّةٌ بقاياي عند سُلّم العَودة إليك
متوقّفة في الوَسط
بَيني وبَينك
لا تُريد القُدوم
ولا هي قادرة على التَّراجُع!

الشُّباك أصبَح مُستَلقيًا على زُجاجه
ولهفَتي بجانِبه
تَلحّفت بسُبات أبدي .

أصبَحتُ لا أتوجّس من التّأخير
ولا يخنُقني الإنتِظار
لا يؤرقُني المَرض
ولا يُساورني قلقٌ البتة!

اشتَقتُ أن أقلَق!
اشتَقتُ لكُل "أحبُّك" باهِتة وخالية من الحُب حتّى
لكُل وردة ذابلة اغتَصبتَها مِن طرف الشارع
لتَغرِسها في خِماري
لكُل رسالة مُصفَرّة، ركيكة مُفرداتُها
لكُل أمانٍ أهدَيتني إياه مُنتَصف اللّيل
عندَما كانت كُل البيوت باردة
كُنت أنا أُحِس بالدِّفئ
اشتَقتُ أن أشتاق!

صِرت البرد بحَد ذاتِه الآن
الرٍّعشة دون غِطاء
وأيدٍ عارية
لن أخشى شيئًا أكثَر!

كتفي أصابَه الفَتر
ولا يُمكِن لأي شيء أن يَمحيه
إلا ضِلعُك الأيسَر!

تحجّر البُكاء
وشاخَ قلبي
ترك مقاعِد الإنتِظار

وأنا أصابَني الخَدر
خدرٌ أبدي لا شِفاء منه ..! 💗

َـبير_بابِكر
"لم تكبُري للضيق بَعد
لازِلتِ قميصًا فضفاضًا
يأبَىٰ أن يرزَح تحت ماكِينة الخِياطة!" 💛

َـبير_بابِكر
💚!
Forwarded from أُورڪِيد
”يعرفُني النَّاس بمَا أكتُب..
وأعرِفُ نفسي
بمَا أمسكتُ يَدِي عن كِتابته“💛
"نتخبّط مئة مرّة من الداخل لنبدو بكُل هذا الجمود"!
- يومًا ما..
سنلتَقي! 💗
حطّت سَفينتي عند ميناء وجهك، الشمسُ أشرقت بِجانبي مُباشرة
تغزّلتُ بكِ بمرح :
'أسدِلي شَعرك اللّيلي فوقَ رأسي
أحِب أن أكون بين يديْ حَبيبتي المخملية'
لطالَما غرستِ أصابِعك في عُلبة الزيت، وأغرقتِ خصلاتِك بها
أتمنّى أن تشرَب ملامحي من شَعرك!

'ألم أقُل لك لا تقتَرب؟
تعلَم كم أمقَت اهتِزاز شَعري بيدِ أحد'
خرجَت منكِ قاسِية هذه الجُملة
'أتظنيني أيّ أحد؟'
تمنّعتِ عن الرد، وواربتِ ضحكة خلف كفّك كي أظُنّ أنّك جادة في الحديث
أدرتِ ظَهرك بُسرعة إلى البحر، همستِ له
سمعتُك بالمناسبة!
تَدّعين بأنّك الملِكة بَلقيس الآن، وتُعرِبين له عن رغبَتك في امتِطاء العَرش
'لا مانِع بأن أصبِح سَبأً تحتَ سيطرتِك سَيدتي
وأن أحمِل عرشَك فوق ظهري'
اعتَرتكِ مشاعر الإنتِصار أعلَم ذلك
لا أبالي بَهزيمتي أمامك
طالما أنتِ هنا لا يُهم إن ماتت كرامتي
المهم ألا يَموت هيامي

لامستِ عُنقي بدِفئ
طبعتِ قبلة على يدكِ الأخرى
وَأرسلتِها عبر الهواء الضيّق الفاصِل بينَنا
لتصل إلى خدي الخرِب لولا قُبلاتك!
غنيتِ بصوتِك المُتهدّل، أُبدي إعجابي وتعجُّبي
أصفّق
'برافو، برافو
حبيبتي تملُك غيثارة في حبالِها الصوتِية'

أنا محظوظٌ لدَرجة أنني أحسُد نفسي عليكِ
سحبتُ يدكِ الناعمة وَثبّتُها أعلى جَبهتي
'انظُري، أُصبتُ بالحُمّى بسببك'
تشيحين بوجهِك إلى الناحية الأخرى
'أنتَ دومًا تُبهجني'
ثم ضحكتِ بعدها بشدة
قُلتيها هكذا كي تَبدو مزحة
تفعلين هذا دومًا
تُخفين خجلَك تحت المُزاح!

لا أفتر من مشاهدتِك البتّة، حتى وإن كنتِ ساكِنة طوال الوقت، سُكونك يُعربِد خافِقي ويخطف أنفاسي المعدودة في حَضرتك
تُحيلين عُمري المُمل إلى حدثٍ مشوّق، يستحقّ عناء كل شيء
الرحلة طويلة إليكِ، وأن أصل إليك بكامِل أناقَتي التي خرجتُ بها، أمرٌ صعب

'لنذهب، تأخّر الوقت'
طوال الطريق لم تَنبِسي قط
وظللتُ أراقبُ خُطوتك المُلتوية بسبب انزِلاقك البارحة من السُّلم
'وصَلنا'
دُست على سجّادة غرفتِك الخَضراء
رأيت اسمي خلفَ ستائِرك، إن أطفأتِ الضوء سيظَهر، أنا واثق من ذلِك
أقراطُك الدائرية تُكبّلني بداخِلها
يديك معبّقة برائِحة طلاء الأظافر النفّاذة
حدّقت بك لدقائق حتى ذاب وجهك
صرختِ
'كُف عن التحدّيق'
'لِمَ؟
ألا يحقّ لي أن أتأمّل مُمتلكاتي؟'
بالطبع لا يمكنُك الرد الآن
'هزمتُك!'
'عليّ المغادرة'
عندما وصلت إلى الباب التَفت إليك
وأنا أعلَم أني أستَطيع إغاظتَك بسلام من هنا
'حَبيبتي، عليكِ لملَمة خجلك الذي تناثَر قبل قليل
وجهك أصبَح كالطماطم عليك رؤيته في المرآة'
رميتِني بالوسائد
وأنتِ تكتُمين ضحكة مُغتاظة
'أحمَق، اخرُج بسرعة'
أراهِن بأنّك انفَجرتي بالضحك عندما تأكدتِ من مغادرتي

أظن بأنّك الآن تستلقين على السرير
وتَجعلين راحتيكِ فوق عينيكِ
وابتسامة وَردية تَعتلي شفاهك
تستحين حتى في غيابي
براءتُك ستذبحُني
تستَمعين إلى موسيقى السِّت وتُمسكين بمناديل صفراء

أمّا عني
فأنا هالة منكِ تَسير على قَدمين!
سأجعل من كُل الخشب جسورًا لبيتِك
سأخبرك عن ما قاسيتُه لأحظى بقُربك الأبدي
لا أحبّك وكأنني سأموت يومًا
بل أحبّك وكأنّي سأخلّد في الأرض إلى الأبد!
تعلمين أنّي مخبول
وأنت تَتبخترين فوق تعاسَتي
وتَتأرجحين على صَدري!

مكانُك في مِعطَف قلبي! 💗

َـبير_بابِكر
"خلف هذا الجِدار، تستَتِر الدّموع والمُحادثات التي أجريناها مع ذواتِنا المُرهَقة!
كل ما يتأرجَح داخِلنا أودعناه للمكان الوحيد الذي لن يبوح بشيء إلى أن يُهَد ويستَلقي على الأرض حُطامًا..!

َـبير_بابِكر
Forwarded from فَراشَـة!💚 (Abeer Babiker)
- أدرِك تمامًا أنني شخصٌ مُملٌّ للغاية ، لا أجيد فعل شَيء يُضحكُك أو يُثير الغبطة في أعماقِك ..
طَريقَتي في إلقاء التَّحية فاتِرة جدًّا ، حَديثي عَن أمر مُشوق حدَث معي يُشابه رجلًا عجوزًا مُتكِأً إلى كُرسيه المُتأرجِح يقرأ الصّحيفة ، عندَ صَفحة الإعلانات تَحديدًا ..
كَوْني شخصٌ جامِدٌ لا يُبهره أي شَيء ، و لا يؤثر فيه بالمَرّة
إنه أمرٌ مقيت جدًّا
يُشعرك و كأنّك تَتواجد وسَط حفلٍ صاخِب ، جالسٌ في رُكن القاعة ، تشرَب عصير البُرتقال و تُحدّق في أعيُن الذين حولك في ضَجر!
لكن أرجوك
لا تُخبِرني بذلك ..
لا تخبرني أنني شَخص بلا مَشاعر و أن العالم لا يصلُح لأُناس مِثلي
أنا أعلَم
التعامُل معي صعب
كأنّك تُحاول جاهِدًا أن تُشغّل التلفاز من غير أن يكون موصولًا بالكهرباء ..
المكوث معي يُشبه العلكة تمامًا سُرعان ما يزول طَعمها الحُلو و تُصبِحَ شيئًا مُملًا تَرمي به في القُمامة و تَتركه في عالم موحِش تَنبشه القِطط و الكلاب و تَحوم حولَه الحشرات
تمامًا مثلي
أعلم جيّدًا أنني غُصنٌ جاف إن سقيتَه أم لم تَفعل
فالأمر سيّان ..

َـبير_بابِكر