فَراشَـة!💚
2.28K subscribers
480 photos
6 videos
1 file
38 links
"وارحلي بينا، فراشة حنينة
بين زينات وعبير"! 💚

@Abeerbabikir
Download Telegram
- أنفرَح غداً ؟
أتزور الطمأنينة بيوتَنا بعد أيام مِن القلق ؟
أتُعانُق ضحكاتنا السماء؟
حسناً ..
أيأتي الغَد و الوطَن مُنتَصراً؟ 💛🇸🇩

َـبير
بالمُناسبة!
لا يُهم إن كان طبيباً أو مهندِساً أو مُعلماً أو إدارياً أو أياً كان لتُحبّيه ..
احبّي الذي تُهمّه التفاصيل ، الذي يتعلّم مِن أجلِك أن يفعَل الأشياء المُحببة لكِ ، الذي يجعلُك تنامين و أنتِ مُطمَئنة و قلبُك يضحَك ، الذي يضُم روحَك المُنطفِئة بين مَجرة كَفّيه ، الذي يَنسُج وشاح السعادة مِن صَدى ضحكاتِك و يهديه إليكِ ، الذي يُعاملك و كأنّكِ أميرة ، الذي يمسَح غُبار البؤس عَن مُقلتيكِ ..
احبّي الذي يُمارِس معكِ طقوسكِ الطفولية و يركُض معكِ إلَى آخِر الشارِع مِن غير سبب ..
الذي يجعلُك تَتفتحين كـ وَردة ، و تُشرقين كالشمس ، و تحلّقين كَـ فَراشة ..
احبّيه شخصاً عادياً لا ضَير في ذلِك!💙

َـبير_بابِكر
- أخاف أن يسألَني أحدُهم ..
"هَل تُحب ؟ .."
أخاف أن أُجيب ، أخاف أن أصرّح عمّا بداخِلي ..
أخشى ألّا أُفهم بِشكل صَحيح ..
أتجاهَل السؤال ..
أشيح بنظري بعيداً ..
أهرُب من الإجابة ..
يصعُب عليّ أن أشرح لهُم أنني لا أحِب فقط ..
أنني أهوى !
أنني أعشَق !
أنني أغرَق ..!
يصعُب عليّ أن أريهم حجمكِ الكبير بداخلي ..
و صوتك الصاخِب الذي يضُج في عقلي ..
لا أجد اللّغة المُناسبة لكتابتِكِ ..
لا أملِك الشجاعة للإعتِراف ..
لكِنّهما عيناي يا عزيزتي ..
عيناي تَفضَحاننِي ..!💙

َـبير_بابِكر
Forwarded from أَعْمَاق .. 💜🍃 (معـزّة)
اللهُمّ موكب بلا شهداء و جرحى و معتقلين 🙏🏻♥️
- في هذه اللحظَة تحديداً ..
أريدُ أن أبكي كَثيراً ، أن أهرُب إلَى مكانٍ قَصي لأصرُخ ما بي ، لأُخرِج قَلبي و أعتِصره مِن الوجَع!
أريد أن أركُض إلَى أن تَتمزّق مساحاتُ الضيق فيّ و تَتلاشى مع الريح!
أن أمزِج روحي و السّحب ، فَتتنفّس دواخِلي قليلاً ..

فاللهُم قوة فقَد فاضَ الجسَد بالتعب🙇🏻‍♀️💙

َـبير_بابِكر
- سنغنّي غَداً في ساحاتِ النصر ..
و نضحُك بقدر طاقَة البُكاء ..
طَريق الحُلم طويل ، و الموكِب شارَف على الوصول ..
الشعبُ موصولٌ بِـ رابِط قوي ، أقوَى مِن أسلحتِكم ، مِن ظلمكُم ، مِنكُم ..
فاللهُم سلّم الوَطن و أبناءه و لا شيء غير ذلك💙🇸🇩

َـبير_بابِكر
#موكب21فبراير
إنّها بَسيطة جداً ..
كـ بساطة طفلة في الخامِسة ، تَزُمّ شَفتيها و ترفُض تَناول الطّعام لأنّ أباها فقَط لم يصطحِبها لتَناول الأيسكريم !
و في المُقابل ..
تُسعدها صِغار الأمُور ..
كأَن تسرِق لها وردة مِن طرَف الشارع لتَغرِسها في ثنايا شَعرِها ..
و أن تقتَني لها دفاتِر التلوين الخاصة بالأطفال ..
أو أن تُخبِرها أن تسريحَتها المُبعثرة تُعجِبك
أو أن تأخُذها في جولة قَصيرة إلى حُقول الياسمين و تُحبرها أن قلبَها نقيّ كـ نَقاء هذا الحقل !

الأمر لا يستَحقّ شراء خاتَمٍ من الفضة لتطير إلى السماء من الفرح ، ولا أن تُحضر لها قطع الشوكولا باهِظة الثمن ، و لا أن تُغدقها بالمال لتشتري ما تريد ..
الأمر ليس بهذا التكَلّف ..
قُل لها فقَط أنّك هُنا مِن أجلِها ، و أنّك ستستَمع إلى أحاديثها ، الحقيقية و الخيالية ، إنها تحتاجُ إليكَ أنت أكثَر مِن أشيائِك ..!

َـبير_بابِكر
أن أكون سبباً في بُكاء أحدِهم ، أن أؤذيه بكَلماتي ، أن أكون شخصاً سيئاً لا يستحق شيئاً ، تظَلُّ عالِقة بِـ بالي هَذه الفكرة ، تُؤرقني ، و تحوم حولي دائماً
فَـ عُذراً إن كُنتُ سبباً في ضيق أحَد! 💕

َـبير
- اعتَدتُ أن أعودَ إليّ في كُل الأوقات ، أن ألملِم بَعضي و أبكي بِشدة ، و ألفُظ كُل الوجع دُفعة واحدة
أن أشكو إلى ذاتي كُل ما يُرعبُني ، أن أُخبِرني بأشياء ساذَجة لأضحك ..
أن أدافِع عني أمامي
لا تسألوا كيف!
أفرّ بِجلدي هاربةً مِن أركان النقاشات العَقيمة ، أسترد طاقَتي بي ..
أحاوِل النهوض إن سَقطت ، و إن لَم أستطِع لا بأس ، القليل مِن الغبار و رائحة الأرضية لا يَضر
اعتَدتّ أن أكون هُنا دائماً
بِقَلبي المُضطرب و دَواخلي المَهزوزة و مشاعري ، رُبما المُشوهة قليلاً ..
أتكلّم إلى أنا الأُخرى و أسألُها إن كُنت على صَواب أم خَطأ ، و لطالَما وبختُ نفسي على كثير من الأفعال ، و عاقبتُها أشَد العُقوبات
لكُم أن تَظنّوا أنني مُختلّة ، مُصابة بِـ داء نَفسي ، لا يُهم ..
على العموم ، أشكُر نفسي لأنني لم أسمَح لي قَط بالإنهيار أمام أحد ، و لا ذَرف الدموع في مرأًى من العالم
أشكُرني لأني هنا ، دائماً 💛'

َـبير_بابِكر
- يا ربّنا ..
حبّة يقين .. ينجينا من تعَب السنين
يروينـا بي فيض من صبُر
يجبُر نفوسنا ونستَكيـن ..♥️
حسناً ، هذا الوَطن يحكُمه شخصٌ ...
لا بل أقصِد عَدو ..
عدونا جميعاً ..
أهلَك قلوبنا مِن الوَجع ، ذُقنا المُر طوال فترة حُكمه المُظلمة ..
طال الصمت و امتلأت القلوب بالغل ..
ألا يفهمُ معنى " ارحَل "؟
ألا يوجَد مَن يشرَح له هذه الكلمة المكونة مِن أربَعة حروف فقَط؟
لا بأس ..
أخبِروه أننا لا نَخاف ..
لا نخافُه ، لا نَخافُ كتائِب الظل ، لا نخاف السلاح ، و لا صوته المدوي ، إننا خَرجنا أساساً في سَبيل الوطن ، لَن يردَعنا سلاح ، و لَن تُفزِعنا تهديدات العسكر ..
طالَما هُناكَ نبضٌ يُحرّك أوصالَنا ، و صوتٌ يهتزّ في حناجِرنا ..
لم نجبُن ، و لَن نصمُت ، و لن تنطَفيء شَمعة ثورتِنا ..
سنهتِف إلى أن تتقطّع أورِدة الفساد ، و تَزول غَمامة الحُزن ..
و بعدَها سنُقيم حَفلاً مِن الهُتاف ..
لأننا انتَصرنا ..

و الآن
أتَدري ما الوَطن؟ 💙
إنّه معنَى آخُر للتسامُح ، للتفاهُم ، للآمان ، و للحُب
أحبٍوا الوطَن ما استطَعتم ، و قوموا إلَى ثورتِكم يحفظكم الله و ينصركم 💙🇸🇩..

َـبير_بابِكر
أظُن أننا جميعاً نملِك مِن المشاكِل ما يكفي لنَنهار ، و الإبتِلاءات ترتَطم بِنا مِن كُل صوب ..
و الخطايا ، نحنُ غارقون في بَحر مِن الخَطايا!
ليسَ سهلاً أبداً أن تنامَ و عينيكَ مُحاطةٌ بالتَرح ، و تستيقِظ في اليوم التالي و تجِد أنّ غُصّة الأمس لَم تُبارح حلقَك بَعد ..
و قلبُك!
قلبُك تَسكُنه الكراكِب و تعتَريه الحُرقَة ، تعتَصِره الوساوِس و تُخبِره الدّماء أنّه ما زالَ مُمتَلئٌ بالغُمّة!
كُل مَن أخبَرك أن كُل هذا التعب سيزول ، كذبَ عليك ..
لا أنتَ مُجرد من الشعور ، و لا أنتَ قادِر عَلى اجتِرار كُل هَذا الأذى إلى خِزانة وجدانِك ، و لا أنتَ مُلزَمٌ بالسُّكات عَلى المعارِك التي تُعتَمل في جوفِك ..
أتعلَم؟
البُكاء ليسَ عيباً ، البُكاء وُجِد ليُخفف حِدة الشعور ..
إذاً ، ابكِ ما تشاء ، ابكِ يا عَزيزي كُل شَيء ..
ابكِ في حُضن السجادة ، و اصنَع مِن كفيّك بيتاً للدُّعاء ، اخبِر الله بُكل شيء ، أو ابكِ فقَط و سيفهَم الله كُل شيء ..
و يخرِجُك مِن سيل الدموع ، إلَى يابِسة الطُمأنينة ..

عَن كُل قلبٍ يا الله أزِل الهموم ، و ابعِد نوائب الشر عَن كُل جَسد ..
يا الله ، مَن لنا غيرُك؟
الطُف بقلوبِنا ، اجبُر خواطِرنا ..💙

َـبير_بابِكر
- زغروده هناك نُص الحشود
تَنده بالسقوط
و الثوار بهتفوا : "حنكمل المشوار"
و الميدان ملان بالحناجِر بَس ..
يا الله
الحكومة دي
تسقط بس🇸🇩✌️🏻

َـبير
الآن ..
هُناك أحاديثٌ كَثيرة تَفرّ من خاطِري و تختَبئ في جوفِ الوسادة!
أحاول تدارُكها قبل أن تَختفي ..
أوتعلَمون!
سأكتُب فقَط
هو مُجرد عَبث لا غير ..
إنهُ رَفيقي الخيالي ، رفيق الليالي كُلها ..
نتبادُل الأحاديثَ الطويلة ، و نُواسي بعضَنا البَعض ..
نجلِس عِند حافة السرير و نلعَن العالَم سوياً ، أخبِره بأن الحياة سيئة
و يرُد عليّ :
سيئة أكثَر مما تَظنين!
و الآن يا عَزيزي دعكَ مِن هذا ، قُل لي هل أبدو جَميلة؟
- جداً يا صديقتي الأبَدية ..
أواري خَجلي خلف المُلاءة و أضحكُ بصوتٍ خفيض ..
بعدَها أقِف في مُنتَصف الغُرفة ، ألُفّ الغطاء حولي و أدور ، أدور ، أدور
إلى أن أشعُر أن رأسي يتأرجَح ، أتمايل كالمخمور ، أستَند إلى صَديقي ..
أتعثّر بخيالِه ..
و أسقُط في وسَط الغُرفة!
أعود إلى الإنزواء مُجدداً ..
و يكسوني الوجوم من كُل جانِب ..
أبتَسم بعدها في سُخرية :
" ماذا دهاكِ؟ هَل فقدتّ عقلك؟"
أفكر قليلاً
- نَعم ، أظُن ذلك!

َـبير_بابِكر
هَذه اللّيلة .. ثَقيلة
ثَقيلة جداً
و كأن الكُرة الأرضية تجلِس فوقَنا ، و أرجُلنا كأنّها تَتدلّى مِن حَبل المشنقَة ، و نَحن نختَنق شيئاً فشيئاً مِن القَهر ..
إلَى مَتى؟
إلَى مَتى سَننام و الغُصة أصبَحت جَبلاً يرسو عَلى قلوبِنا ، و يأبَى أن يتزحزَح؟
يتفاقَم الأسَى فينا ، و الآهة تعلو الشفاه ..
و دَمعَة حارِقة ، تَسيل عَلى الخَد و كأنّها مِن شدة حرارتها لافا مُتدفقة من بُركان !
فقَط
حسبُنا الله و نعم الوكيل..! 💔

َـبير_بابِكر
نِحنَا شَعب ما بنَشبه الحُزن ، ما بنستاهل الظّلم ..
بلدنا سَمحة ، و احنَا سمحين ..
بِنشبه الفَرح ..
بِنشبه النصر ، بِنشبه الصُّبح💜!

َـبير
#موكب25فبراير ..
في النهاية ، سيجَمع الله قلوبَنا مع مَن نُحب ، ستَتلاشى جَميع التوقعات المُقلِقة ..
قالت لي :
" بدايةً ، لم يُخيل لي أنّه يُوجَد مَن سيحبّني بِـ مزاجيتي الغَريبة ، و عصبيتي المُفاجئة ، و ثَرثرتي المُفرطة
أنا التي أجادِل الجميع عَلى كُل شيء ، و لا أجيد الإعتِراف بخطَئي و لا أحِب أن أمارِس اللّف و الدوران ، لا أفعَل ما تفعلُه الفتياتُ عادة ، أرتَدي التَنانير الطويلة و أنتعِل الأحذية ذات الطراز القَديم ، و مَع ذلك أبكي إن نَعتَني أحدٌ بِـ " غَريبة الأطوار "
أرتَدي نظارات طبية ، تجعَل شكلي بشِعاً غير مُحبب ، أُطيل الجلوس أمام الحاسوب حتّى نَمت هالاتٌ سوداء أسفَل عَينيّ ، أشرُد بِذهني كَثيراً ، أنسَى الوعود ، لا ينفَك الشعور بأنني " شخصٌ سيء " يُطاردني ..
على كُل حال ..
جانبي السيء دائِماً يُغطّي عَلى تَصرفاتي الجَيدة ..
و أظُن أن العالَم يذكُر تَخبطاتي أكثَر مِن إنجازاتي ، و لو كانت قليلة ، كُنت مُثيرة للشفقة ، أظُن ذلِك ..
بمظهَري الرث ، و وجهي العابِس ، و تعثّري الواضح في الكلام ..
أوتَعلمين؟
لا أظُن أنني كُنتُ مرئية أساساً حتى أقرر أنني مُثيرة لِـ شيء ما ..
حَتى
اقتَحم حياتي هو!
أو بالأصَح لم يَكُن إقتحاماً بقدر ما كان كالنسمة التي عَبرت من خلالي ، أو كَـ شيء رقيق غَمرني كُلّي ..
لا شَك أنّه أفضل شيء حَدث معي على الإطلاق ..
أتدرين؟
أحبّني ، بكامِل قواه القَلبية ، لم يُحاول أن يُبهرَني قَط ، تصرّف على طبيعَته ، فاجئتني طريقتُه الجديدة علي ، فقَد كان غَريب الأطوار ، مِثلي ..
أو كما يَزعَم العالَم ..
و نظراً لخِبرتي الضئيلة عن الحُب و معلوماتي المعدومة عمّا يحصُل فيه ..
لم تُخفَ عليّ اللمعة التي تَسربت مِن مُقلتَيه ، و إرتِجاف يديه و برودتها عندما صافَحتُه ، و تلكُؤه في الحَديث ، و عندما وَضَع يَده أسفَل شَفتيه كمَن يُحاوِل إلتِقاط الكلام المُلعثَم مِن فمه قبل أن يتفوه بِه ..
و أيضاً عندما يبعثِر شعرَه بيديه و يبدو كَمن يُفكر في أمرٍ ما ..
لقَد فعلَ الكثير
و عَقلي المُتفطّن فقَط أخبَرني أنّه حُب ..
لم يكُن كالبقية ، لم يقُل لي أنّه قَد كُسر قلبُه مِن قِبل فتاة من قبل ، و لَم يخفي عليّ أخطائَهُ الكثيرة ، و أخبَرني عن أول سيجارة نفَث دُخانها ، و سهره الطويل عَلى ألعاب الفيديو ، و طيشهُ المُتواصِل ..
حقيقة ، لم يُحاول أن يَكذب علي ، كان شفافاً كالزُّجاج ، كُل شيء عَنه واضِح و جَلي ..
لم يُحاول أن يتغير من أجلي
ولا أنا لَم أتغيّر ، شعري مُشعِث كما العادة ، ملابِسي الكئيبة ذاتُها ، عَصبيتي المُفرطة كما هي ، دُرجي غير المُرتّب ، وسادَتي في منتصَف السرير ككُل الأوقات ..
نظاراتي ذاتُها ، حاجِباي المُتناثِران ذاتُهما ، نسياني المُتكرر ذاتُه ..
لم يتغير شيء ، فقَط أصبَحتُ أحبّني أكثَر مِن أي وقتٍ مَضى
مِن خلال حُبّه ، أحببتُ نَفسي ..
لأنّه قالَ لي ذاتَ ليلة :
" أحبّكِ لأنّكِ أنتِ ، أنتِ "..
فَمُنذ ذلك اليوم صِرت أحبّني
لأنني أنا ، أنا ..
الآن لم يَعُد هُناك إرتِباك بيننا ، و حاجِز التوتر تلاشَى تماماً ..
أصبَح يَحفظ أغنياتي المُفضلة ليَتصل بي في الصباح و يُغني لي بصوتِه المُزعج ، و يحفظ القصائد ليُلقيها عليّ في النهار ..
و في الليل يحاوِل أن ينظُم الشّعر مِن أجلي ، لِكن محاولاتُه لا تزال فاشِلة ..
أما أنا
فَـ صرتُ أباهي بِه بين السطور ، و ابتِسامتُه تتراءى في خيالي على الدوام ، و يبدو أنّ اسمه سقَط سهواً في أحَد النصوص ، لكِن لا بأس
هو يعلَم أنني لا أكتُب إلّا له ..

المُهم الآن
أصبَحتُ مؤمنة أن هُناك مَن يُحبنا مهما بَلغنا من السوء ، ليس لشيء
فقط لكوننا نحن!💙

َـبير_بابِكر
كان علينا ألّا نتعمّق ، ألّا نُفسِح المجال لكُل من هب و دَب للإنغماسِ بِنا ..
كان عَلينا أن نُحدد وجهتنا أولاً ، ثُم بَعد ذلك نمضي في الطريق ..
كان عَلينا ألّا نلتَفت إلى الماضي ، و نتراجَع خطوات إلى الوراء ..
ألّا نُفرط في المشاعِر ، ألّا نُهدرها في الفراغ ..
عَلى العموم ..
لم نكُن نعلَم أننا سنَتفتت هكذا إن توغّلنا في الأشخاص ، و إن شَعرنا بالأشياء أكثَر مِن اللازم!
آمُل أن نأخُذ حذرَنا في المرة القادِمة 💛')

َـبير_بابِكر
- هَل جَربت أن تكتُبهم بين السطور ، أن تصِف ما بِهم ، أن تَضع جُزءاً مِنك داخِل النصوص ، أن تَدُس وَجعك في أصابِعك ، أن تكتُب و تكتُب إلى أن تَنقلب الأمور ضدك؟
حسناً ، هَل جربتَ أن تَفعل كُل هذا ولا أحَد يكتُبك ؟
لا أحَد يبكيك ، لا أحَد يُخبرك بما بِك؟
- جَربت ؟ إنني أُطحَن كالخُبز ، تكاد أنامِلي أن تَتشقق مِن ثِقل الكِتابة ..
لا أحد يرَى هَذه الفجوة هُنا
أكادُ أتلاشَى!

َـبير_بابِكر!
عَن ظهر قلبٍ ، يَحفظُني!
الندبَة علَى جَبيني ، الشامة الصغيرة عَلى مِعصَمي ، أوقاتُ استيقاظي و نومي ، يعلَمها أكثَر مني!
صوتي المُرتَجف بعد أن أنتَهي مِن مشهد البُكاء الخاص بي ، إنعقاد حاجبَيّ دلالة عَلى خجَلي الشديد ، طَريقَتي المُعقدة - دوماً - في تَفسير كُل شيء ..
هو فقَط يحفَظُها !
قَلبي ، يُقبّله بِكلماتِه الصّغرى تِلك!
' كوب الشاي الأخضر ، لطيفٌ مثلكِ ، الجوارِب الطويلة تَليق بكِ ، شالُ الصوف هَذا لُفيه حَول يديكِ ، سيبدو مُبهراً أكثَر ، وأنتِ!
أنتِ تعالي ، عانِقي إصبعي الصغير بِيديك '
يُخاطِب الحَمام مِن أجلِي ، يُغازِله ، لكِنّه يقصِدني ، وحدي!
يحتَوي اِلتِعاجي ..
يَحتويني!
صوتُه يُغرِق حَديثي ..
يُغرقني!
تِلك التفاصيل الصغيرة جداً ، يَحفظها ، يُخبئها بداخِله
يُخَبئني! ❤️

َـبير_بابِكر
- الغُصة ، تُمزّق كُل شَيء
طَعم الراحة ، شكلُ البَسمة ، مواساة الرّفاق ، أماكِننا الصغيرة ، أحلامُنا ..
الغُصة تُمزّقنا ، تُمزّق القَلب!
أود فقَط أن أقول :
كُل الكلام العالِق بِـ أطرافِ ألسِتنا ، الذي لا يُحكَى يستَحيلُ إلى غُصّة
كُل الذي لا يُحكى ، يُبكَى!

َـبير_بابِكر