فَراشَـة!💚
2.29K subscribers
480 photos
6 videos
1 file
37 links
"وارحلي بينا، فراشة حنينة
بين زينات وعبير"! 💚

@Abeerbabikir
Download Telegram
"يا ألطاف الله الخَفِيّة، ضُمّينا." 💗
- الفِكرة في أنّه يُحيل صَمتي إلى ثَرثرة مُزعجة و طَويلة، و مَللي المُستَمر يُبددُه بالمُوسيقى، و أخطائي التي أقَع فيها عن قَصد أو بغير قَصد يغفِرها لي، و صراخي غير المُحتَمل يُخرِصه ..
أتسائَل كثيرًا ما الذي يَدفَعُه لمُعايشة كُل هَذا مَعي؟
الفكرة في أنّه يَتأقلَم مع ضَجري و بكائي غير المُبرر و وجهي العابِس دومًا، و يصنَع من هَذا كُلّه مَشهدًا دراميّا مؤثرًا يجعلُني أضحَك و أبكي في آنٍ واحد ..
يكوّن عالَمًا مِن السوداوية المُبهِرة ..
سوداويتي أقصد، تلكَ التي لا سجين بداخِلها غيرُه ..! ♥️

َـبير_بابِكر
بالمُناسبة!
الكِتابة تتسلل إلى خلدك وحدَها، دون أن تطلُبها تُلقي باللُّغة بينَ يديك و تَترُكك لتُطلِق العنان لكُل شيء فيك ..
تَطأُ أرضَ عقلِك فجأة، لكِن بهدوء، تُزيّن أرجاءَه بالسكون و الشّدّة، تعلّق الفتحة و الكَسرة على جُدرانِه، و تَظل حامِلة الضمّة إلى آخرِ المطاف، كي تَضُم جميع الأحرُف و كأنّها تُعانِقها عناق الوداع قبلَ أن تَتفجّر و تَرحل إلى العالَم الخارجي بلا عَودة إلى هَذا الحيّز الضيّق!
الكِتابة تَتسلّق إلينا كَشجرة عِنب، و تَمحي عَن أعيننا التعَب! 💙"

َـبير_بابِكر
اللهم أجِرنا من النار..
وارزقنا الجنّة.. 🙌🏻💗
Forwarded from لهـَـــا!💚
-
يارب لا أدري في أي ساعة تقبض روحي وفي أيِّ يومٍ أُغادر هذه الدنيا وحدي، اللهم ارحمني إذا صرت إلى ما صار إليه الأموات، يارب ارحمني إذا نُسي اسمي وبلي جسدي، وهُجر قبري ولم يزرني زائر ولم يذكرني ذاكر، اللهمَّ يارب ثبتني عند السؤال واغفر جميع ذنوبي وأكرم نزلي يارب وادخلني جنَّتك.
ارشيف 💙

- أفاقَت من حُلمٍ كان فيه هو ..
تدور حول الغرفة ..
تُمسك بطرف ثوبِها بقوة ، تعَض شفتيها من الغُصّة المتجمعة في حَنجرتها ..
تهذي كالمَحموم ، تحمِل منديلاً ممزقاً ، نشيجُ بُكائِها شقق الجِدار ..
رأسُها سيُقتَلع من كثَرة التفكير ..
هي لا تُريد أن تراه ..
- كتَبتْ :
"لا أدري عن أي شئ أكتُب في البداية ..
لطالَما كانت البداية أصعب شئ بالنسبة لي ، و ما إن أتجاوز هذه المرحلة أشرعُ في الغوص داخِل دوامة من اللانِهاية ..
لا يوجد ما أكتُبه الآن ..
أنا أكتُب إلى اللاشئ ..
أكتُب كي لا أختِنق بخَيباتي ..
كي لا تنكسِر مجاديف قارِب الحُلم الذي أعبر بهِ بَحر الحياة ..
أكتُب كي لا أشنق نفسي بِحُبه ..
لله حُبك يا ذا العيون الناعسة ..
لله كُل حُزن جعلتني أذبُل فيه كالوَردة"
تتذكرُه ، تُعاود البُكاء من جديد..
تكتُب مرة أخرى :
" أنا لا أبكي ، فقَط عيناي ممتلِئتان بالماء ، لذا أنا أتصبب ماءً..
لا تُصدق أحداً إذا حدثوك عني سيقولون لكَ ..
كثيرة البُكاء ..
كثيرة النوم ..
ضعيفة جداً ..
هم يكذبون ، أنا قَوية ، أنا لا أبكي بل أبللُ بَشرة وَجهي كي لا تجِف ..
لا أنام ، فقط آخذ قِسطاً من النوم المُتقطع"
عادت إلى البُكاء مرة أخرى ، ثم نامَت!🌸

َـبير_بابِكر
- لطَالَما كُنتُ أؤمِن بأن هُناك قوّة خَفية تَربط بينَنا و بين مَن نُحب ..
قوة تُخبِرنا بِكُل شيء ..
تبثّ في قلوبنا شعوراً يقول لَنا كُل شيء سيكون بخير ..
و توخزُ قلوبنا في بعض الأوقات لتُخبِرنا بأن مكروهاً سيقَع !
تُرغِمنا إلى إرتِكاب الحماقاتِ أحياناً ..
تُرهِق مَلامِحنا ، و تجعلُها بالمُقابِل تتورّد أيضاً ..
دائِماً أشعُر بِـ غُصة تنهَش قلبي و تُحرِقه عندما أراهُ يُحادِث إحداهُن ..
أتدفَق من الداخِل كالبُركان ..
لكِنني بعد لحظات ، أتفتّح كدوار شَمس ، عِندما يهتَز هاتِفي بِرسالة مِنه ، يقول فيها :
" أحبّكِ ، اخفِضي درجة حرارة الفُرن الذي بداخِلك قليلاً ، لأنني أرى دُخاناً ينبِعثُ منكِ ، و أحبّك للمَرة الألف "
أضحَك ، و أشتِعل حُباً ، لا غيرةً ..
إنّه لا ينفَك يُمازحني بِـ غَزل ..
و يطلُب مِنّي ألّا أقابِله وَ وجهي عابِس ، لأنّه يزعَم بأَن الشمسَ تعبُر مِن خِلال ضحكتي !
و عندما أُقطّب حاجِباي ، يقول لي ستَتجعّد عينيكِ و سَتبدين عجوزاً يائِسة ..
و إنني لا أحِب العجائِز اليائِسات ..!
يُخبرني دوماً أنني أبدو كطِفلة في العاشِرة ، أو أرنبٍ صغير يُريد أن يحميه مِن كُل سوء ..
إنّه كَـ مُوسيقا مُتناسِقة ، تُعزف على تواتُر مُعين ..
تبعَثُ في الروح الرّوَاح ..
صوتُه كفيل بأن يجعَلني أغفو فوقَ غَيمة !

حسناً ..
أودّ حقاً مِن العالَم أن يُنصِف قُلوب المُحبّين ، و أن يُوضَع قانون يعَاقَبُ فيه كُل مَن يَقِف في طَريق الحُب ..
و أن يُسمَح لكُل إثنين بينَهُما حُبّ عظيم بأن يتزوجا ..
و أن تُرزقوا جميعاً بمَن تُحبّون في نهاية الأمر ، و يرقُدَ الكونُ بسلَام ! ♥️

َـبير_بابِكر
"أصبحتُ لا أَقوىٰ علىٰ شرح أمرٍ ما
ولا الخوض في مُناقشة مع أحدٍ ما.. "
يحدُث أن تَميل عن الطّريق.."!
"اللهمَّ وَبشِّرنا بالقَبول."💗
حبيبتي القادِمة مِن الماضي..!

حدّثيني، عن أيّام انصَرمت دون أن أضيء عينيكِ
عن أعيادٍ لم تَحتَفل بِثيابها الجديدة، وأمضَت تَتوهّج داخِل جُلباب طويل مِن العتمة..
الأُمسية الماضية
جُعِلْتُ أَرنو إلى شبابيكِ الشوق..
أجدِها تُوصَد في وجهي!
أنتِ مَن تفعلين ذلك عن قَصد، أنا أعلَم!
تشرّخت براجِم أصابِعي، من فرطِ كتابة الرسائل
الرسائل التي لن تَقَع بين يديكِ أبدًا..!
اشتَريتُ حبة ضخمة مِن المانجو قبل أسابيع، ويالَلأسف لستِ هُنا كي أتشاركها معكِ..
ها هي - أيْ حَبة المانجو - تَستلقي أمامي على الطاولة، فاسِدة، ليّنة أكثَر مِنك، يكسوها اللون البنّي، لون النضج المفرط!
سأدفنها في الحديقة، لتُنجِب شجرة حزينة، ترثي غيابكِ..!

تظنّين أنّني طائِرُ الفرح؟
أو المهدي المُنتظر؟
تظنّين أنّني أصلًا مازِلت إنسانًا لحد اللّحظة؟
الأمر الذي لا تعلمينَه عزيزتي
أنّ روحي انتَقلت إلى السّماء منذ زمن غابِر
لم أعد أذكره حتّى!
ذلك الزمن الذي هَجَرتِنِي فيه!

بعدكِ..
صرتُ خرقة قديمة..
عشتُ بين أواني الطبخ التي عفَا عليها الزّمن..
عشت أيضًا داخِل كُتب التّاريخ
وقوامِيس اللّغة..
جسدي الحالي خُدعة، مجرّد لحم ملتَصق بعَظم..
لا شيء ينفُث فيه دُخان الحياة
لا مَشاعر
لا ليل..
ولا حتّى أنثىٰ!
وهل هناك أنثىٰ تحدث هزّة قلبية، غيركِ؟

مارستِ عليّ كُل أنواع العبوس
ومارستُ البُكاء بكُل نبراتِه!
لكنّك لم تكتَفِي
طهوتِ قلبي على نار باردة، وقدمتِني قُربانًا للجحيم..
الجحيم الذي أمكُث فيه الآن!

ألم تفهمي بَعد أنّني وإن جعلتِ صدري يتلظّى ويتحرّق بِك.. أحبّك!
أودُّك؟
أودّ دقيقة معكِ..
تعوضني عن العمر
بل أودّ العمر كلّه في عشّك!

أنا المهزوم تحتَ سلطتِك..
والمتوسّل إلى جناح رحمتِك..
عامليني حتّى وأنا شحيح السؤال وعديم الإهتمام..
ومنتَهِي الصلاحية!
ابتلعي سَخطي المميت
وأشلائي المُحترقة..

حَبيبتي..
ضُمّي يديّ إلى مَدينة وجهِك..
فالغُربة قَتلتني! "

َـبير_بابِكر
2018.. 🌸

_

في ذاتِ ليلة، كتَبتْ:
" كُلما أردّتُ أن أغادِر، كان يجُّرني بكُل قوتِه لأعود، كُلما كان الإبتعاد واجِباً كان يقتَرب أكثَر..
اليوم..
انغمستُ وحدي في عالمٍ مُوحِش، مُعتم، يصرُخ الظلام في داخِله، يحمِل رائِحة كريهة، انكفأتُ على وَجهي قُرابة الخمسين مَرة، وأصبتُ بدوارٍ شديد، وقلبي خفَق أكثر من المُعتاد في الدقيقة الواحِدة، تعثّرتُ ببعضِ الحَصى في الطريق، و جَرحتُ أحد أصابِع قَدمي، تدحرجتُ كَـكُرةِ البولِينج إلى أن ارتطمتُ بشجرة شائِكة أغصانها، شعرتُ بوخزٍ في جميع أنحاء جَسدي، دفنتُ وجهي بين كفيَّ المملوءَتين بالدِّماء، بدأتُ في البكاء بصوتٍ يكاد يَسمعهُ أحَد..
صوت أحدِهم يهمِس، تسلل الفزع إليّ و بدأت أرتجف، الصوتُ ليس غريبًا أبدًا، فإذا بي أراهُ، نعم إنه هو!~
على بُعد أميالٍ قليلة منّي كان يقِف طَيفُه، يُلَوّح لي بِيده، التَفتُّ يَمنة و يَسرة، كأنني لا أُصدق أنّهُ يقصِدُني فِعلاً، و كأنني ظَننت أنَّه يوجد بشرٌ غيري في عالم الأطياف..!
حاولتُ أن ألفُظ اسمه، لم أقدِر، لم أستطِع الحِراك لأصِل إليه..
اتكأتُ على بعضِي و حاولت الوقوف بصعوبة، مشيت بإتجاهِه، كان يبتعِد كُلما اقتَربت، تعبتُ من المشي، سقطتُّ أرضاً و تكورتُ على نفسي، ركض بإتجاهي أخيراً، لكِنَّه بطبيعة الحال أو كما ظننتُ أنا ، إنَّه "طَيف" لا يمكِنه الإمساكُ بي، إلا أنَّه أمسك بيدي، ذُهِلت، و انتشلتُ يدي بسرعة من يده..
تساءلت..
هل أصبحتُ الآن طيفاً أنا الأُخرى؟
أم أنَّه تحول إلى كُتلة من طين وأصبح إنساناً حقيقياً..؟

و أخيراً بعد صمتٍ دام نصف ساعة قرر أن ينطق..
- هل نبدأ مرة أخرى؟
- نبدأ ماذا؟
- أنا أركُض إلى تلك الضفة وأنتِ تَعودين إلى حيث أتيتِ، و نعود مرة أخرى إلى هُنا، رُبما عندها أستطيع جمع الحروف والبدء في التكلم معكِ بشكلٍ لائِقٍ أكثَر..
صمتُّ بُرهة...
- ها، ما قولكِ ؟
- حسناً لنفعل ذلك..
ركضنا كثيراً و عُدنا نلهثُ من التعب، قال لي :
- تبدين لامِعة، مِثل النجوم، هل أمطرت السماءُ نجوماً اليوم ؟
- منذ متى أصبَح المطرُ نجوماً؟
- مُنذ اليوم..!
أخذ ينظُر إلى خُصلات شَعري المُجعد، وعينيّ التي كانت ساهِمة فيه فقط، وقال:
- أنُعيد الكَرّة ؟
- لا أرجوك، أنا مُتعبة
- حسناً، لنفعل أمراً آخر، أغمِضي عينيكِ وابدأي في العد إلى الرقم ثلاثين، وبعدها يمكنك فتحُهما..
بدأتُ أعُد، إلى أن وصلت سبعة وعشرون أحسَست بشيءٍ ناعِم على قدمَيّ ومن ثَم على شعري، فتحتُ عينيّ و رأيتُ ورداً كثيراً حولي، لا أعلَم متى تحوَّل هذا الظلام فجأة إلى حديقَة!

- كيف أصبح هذا العالَم عالمٌ وردي في نصف دقيقة؟
ابتسَم و لم يُجب، ذهب بعيداً جداً، و ظل يُلوح لي إلى أن تَلاشى طيفه كالسراب..!

يُمكنني التصديق الآن بأن السماء تُمطِر نجوماً، تنثُر الضوء على أجزاء روحنا وترحَل.."💙

َـبير_بابِكر
"واضحَك قدُر ما الله خَت القُدرة فيك" 💗.
رَسائلي البالِية لا تَسُد ثُقوب جُدرانِك ، و لا صَوتي المبحوح يُداوي تقاسِيم حُزنِك ..
لا أجيد أن أكون وسِادة تَضع فيها رأسَك المُثقَل بالدمُوع لتُبلّل قُطنَها و تُواري خدّك المُلطّخ بأحمرٍ حَزين بينَ طيّات الغِطاء
صباحُ الخير عندك تَحوّلت إلى صباحِ الأنين ..
أيام الحَنين تُرهِق عِظامَك و تدهَسُها بقوّة، ما إن تبدأ الذكريات القديمة بالتسلّلِ إلى خافِقك، تُقرفِص دقّاتُه في رُكنِ الإنطِفاء ذاك
تبحَث عن بشاشَة العُمر في وجهي، لا تجِد سوى الوجوم
لا أجيد أن أحبَّكَ كما يفعَل المُحبُّون ..
لكنني
أجيد الوقوع ..
الوقوع في ساحات قلقِك المُوحِشة و غابات عُبوسِك المُظلمة
أودُّ أن أخبِرك أنني أجيد مُعايشة الوجَع معك .. فقط
و أنّكَ إن حاولتَ أن تَستَشِّف "أحبّك" مِن خلال شَفتي لن تجدها
بَل ستَجد : "أبكي بدلًا عنك" 💙

َـبير_بابِكر
كُنت أخشى أن يتمكّن الحزن منّي فيصبِح روتينًا عاديٍّا، كُنت أحاول أن أشتَمّ الحُزن فقَط، لا أن أبتَلعه
أن أتسكّع معه بصِفته صديق فقَط لا جزءًا مُتأصلًا فيّ
أمضيتُ وقتًا طويلًا كي أتغلّب على الرُّعب الذي يتفشّى داخِل عروقي و ينهَشني ببطء ..
كُنت أخشَى أن يتحوّل كل شيء إلى اللون الرّمادي الذي أعيش في دائرته هذه الأيّام
الآن تزورُني الأشباح كل ليلة و أرحّب بها و أنا سعيدة بِها، أقصد سعيدة بحُزني هَذا
سعيدة داخِل كومَة مِن الألَم الكَثيف
الذي أصبَح أنا كُلّي لا مجال لأنا و هو بيننا .. أنا هو
الألَم نَفسه
و البُكاء ذاتُه

بعدَ تفكير طويل اكتشفتُ أن الأمر ليسَ سيئًا إلى هذه الدرجة، أن تتعايَش مع الألم، و أن تتصالَح مَع حُزنك و تُصاحِبه ..
ليس سيئًا بالمرّة!

َـبير_بابِكر
حاولتُ أن انقذ نفسي حين منعتُ سُلّمة الغنائي، أن يعتزل غنائي، كنتُ أنا من يكتبُ الأغنية ،
وكان هو مَن يهوي بها في' مقاهٍ للعامّة "، أخبروه أنني توقفتُ عن ال' هِبة' لحينِ يتوقف هو عَن نَشدِ غيري...

' لكنهُ عندما ينشد غيري تشتدُ صلابة مخارجِه ، وينعتني البعض بالقاسية ،
أن كيفَ اجبرتهُ الرقص على إيقاعي ، ولَم تنتظم خطواهُ في سبيلي قط..'

ولكنني أحبُ سجنهُ بين الأضلعِ لمئهِ عامٍ آخر..
لا لن أطلِق لعنانهِ السراح.

اِسراء عزّام 💚
Forwarded from قصيدة.
‏"لقد مضيت طوال حياتي مجدّفة بعكس تيار النهر، بجهد وحشي، وأنا الآن متعبة، وأريد أن ألتف نصف دورة وأترك التيَّار يحملني برفق إلى البحر”
"خلفَ ستائري كونٌ يعجّ بالحياة"! 💚
عَن كَمّ الدعوات اللي كُنت بدعي ربنا إنّها تُستجاب و فِعلًا! ..
الإحساس دا جميل جدًّا، لمّا ربّنا يستَجيب لدُعائك و في الوقت المُناسِب تمامًا ليها
عشان تعرِف إنه ربنا هو اللي بيختار لينا الشي الصح و المُناسِب في وقتُه الصح و المُناسِب برضو
و دا مِن لُطفه و رحمتُه علينا
و أعرف كُل اللي ما انكتَب ليك فهو ما مِن نَصيبك و ربنا أبعَدوا عنّك لخير كتير ليك و لمصلحتَك، أو مؤجلو ليك لقدام عشان يجي في وقتُه
و كل شيء بوقتُه حلو ..

كُنت دايمًا بقول لصَحباتي أنا عاوزة أعمل حاجة مُفيدة!
كُل مَرة بنَقنِق في الموضوع دا و أظِن قلت الحاجة دي لِناس كُتار
لدرجة أي زول بقول لي :
عبير نَفسِك في شنو؟
بقول ليهو عاوزة أعمِل حاجة مُفيدة في حياتي بس، وبطلُب منو يدعي لي أعمَل شي مُفيد يفيدني و يفيد الناس اللي من حولي ..
يمكن ما عملت حاجات تُذكر أو بالرهابة ديك، بس مقتَنعة إني عملتَها، و كانت مفيدة لي نفسي أول حاجة، و ربنا استجاب لدعوات كتيرة جدًّا ..
و أنا حاليًّا مَبسوطة مِن نفسي شديد و بحب نفسي شديد
أكثَر مِن أي وقتٍ مضى :')

على العُموم ..
عاوزة أقول إني حَققت حاجات كَتيرة كان نفسي أحققها من زمان و كنت شايفاها مُستحيلة و ما بقدَر أصل ليها، لكِن قِدرت ..
بفَضل ربّ العالَمين أوّلًا
و بفضلَ الدعوات اللي في ظهر الغيب ثانيًا

فا بَس، الدعوات الدعوات يخوانّا :')..
هي البتطلّعنا مِن أيّ دوّامة ضايعين جوّاها و مِن أي حُزن ساكِن جوّانا ..
ألِحُّوا بالدُّعاء
ألِحُّوا ألِحُّوا ..

و بَعد ..
' ضُمّوا أسمائنا في السّجود، و لكُم بالمِثل :') ' 💛

َـبير_بابِكر
Forwarded from لهـَـــا!💚
‏"نحن نولد وحيدون ونعيش ونموت وحيدون، وفقط من خلال الحب والصداقة نوهم أنفسنا لوهلة بأننا لسنا كذلك".
لقَد تورطتُ تمَامًا في كل تِلك اللحظات التي أقفَلتُ فيها الخَط في وجهِك ..
كُنت أغلِقه نعم، لكنني كُنت لا أزال مُعلّقة في الأسلاك و صوتي لم يرجِع إليّ بَعد ..
ظلّ معك، يُريد الرجوع إلى حنجَرتي، مُحمّلًا بحَشرجة صوتِك التي تُشعرني بالتّخمة كلما سمعتُها ..
تلك التُّخمة التي تشعُر بِها عند تَناول الكثير و الكثير من الحَلوى ..
الحلوى كانت صوتُك!
أَبتلِعه كلّه ليغمُرني بشعور غَريب و حُلوٍ في نفس الوقت
لم أقصد تمامًا أن أغلِق الخط، في كل المرات التي فعلتُ فيها ذلك ..
قصدتُ أشياء أخرَى قَد لا تتجلّى لكَ من أوّل وهلة، قد تغضَب لأني فعلتُ هذا، لكنني لم أقصِده
كُل ما في الأمر أنني أشعُر بِأن روحي تنزلِق داخِل الهاتِف و تتسرّب إليك، و أن الصِّغار الذين يقفزون في قَلبي يُسببون لي إزعاجًا كُلما شرعتُ في الحديث إليك ..
إنني أطفو عَلى سَطح المُكالمة
أحتاج لوقت كي أستجمِع قواي للتحدّث معك مرة أخرَى
لذلك، أغلِق الخَط
هل تتفهّم هذا السبب الغبي جدًّا و الذي لا داعي منه؟
الأمر غير منطِقي صحيح؟
لا يُهم إنني فقَط أحاوِل عَبثًا أن أشرح لك شيئًا لَن تستطيع رؤيتَه من منظوري أبدًا! ..
لذا انسَ الأمر
عاود الإتصال بي عند الواحدة صباحًا، سأكون قَد رتّبتُ نفسي و وضعتُ الصغار في أسِرتِهم 💛

َـبير_بابِكر