Forwarded from ݺ﮼كَلام واقِعي 𓏲ִ. (-𝑬𝒎𝒊𝒍𝒚 𝑺𝒕𝒂𝒓 🌫.)
"السيفُ في الغمدِ لا تُخشى مضَارِبُهُ
وسيفُ عينيكِ في الحالَينِ بتّارُ!"
وسيفُ عينيكِ في الحالَينِ بتّارُ!"
ݺ﮼كَلام واقِعي 𓏲ִ.
"السيفُ في الغمدِ لا تُخشى مضَارِبُهُ وسيفُ عينيكِ في الحالَينِ بتّارُ!"
-
إِن يَجرَحِ السَيفُ مَسلولاً فَلا عَجَبٌ
وَإِنَّما عَجَبي مِن مُغمَدٍ جَرَحا 🤍
إِن يَجرَحِ السَيفُ مَسلولاً فَلا عَجَبٌ
وَإِنَّما عَجَبي مِن مُغمَدٍ جَرَحا 🤍
آصال
شعار المرحلة: "إنَّ للشدةِ مُدةٌ، ثم يلقى المرءُ سعدهُ"
°•
"إن اللّٰه منفذ أمره، لا يعجز عن شيء، ولا يفوته شيء، قد جعل اللّٰه لكل شيء قدرًا ينتهي إليه، فللشدة قدر، وللرخاء قدر، فلا يدوم أحدهما على الإنسان."
"إن اللّٰه منفذ أمره، لا يعجز عن شيء، ولا يفوته شيء، قد جعل اللّٰه لكل شيء قدرًا ينتهي إليه، فللشدة قدر، وللرخاء قدر، فلا يدوم أحدهما على الإنسان."
°•
"أُلازِم متلازمة الامتنان، فلا أمرٌ يمرّ في حياتي إلا وأراه جديرًا بالشكر، حتى العابر يترك في قلبي حمدًا لا ينقطع." 🤍
"أُلازِم متلازمة الامتنان، فلا أمرٌ يمرّ في حياتي إلا وأراه جديرًا بالشكر، حتى العابر يترك في قلبي حمدًا لا ينقطع." 🤍
°•
"لن تجدني مؤذيًا مرة، أو مُعاديًا أبدًا، حتى وإن خانتكَ فيَّ الظنون وبدَّلت الأيام مواقفك معي، ونسيتَ ما بيننا مِن فضل، فقط أُغادرك بلُطف، وتراني على الملأ بالخير أذكرك، أنا غيركَ لا أُشبهك؛ أصلي ثابتٌ لا يتغيِّر، هل رأيتَ أصيلًا يتغيَّر؟! أبدًا." 🤍
"لن تجدني مؤذيًا مرة، أو مُعاديًا أبدًا، حتى وإن خانتكَ فيَّ الظنون وبدَّلت الأيام مواقفك معي، ونسيتَ ما بيننا مِن فضل، فقط أُغادرك بلُطف، وتراني على الملأ بالخير أذكرك، أنا غيركَ لا أُشبهك؛ أصلي ثابتٌ لا يتغيِّر، هل رأيتَ أصيلًا يتغيَّر؟! أبدًا." 🤍
°•
"أحب الدعم، بكل تصانيفه بكل مُسمياته وأشكاله، والأحب منها كل داعم وكل من يوقد الشمعة في كل طريق جديد في كل خطوة يضيف معنى وأثر، يجدد العزم بوجوده كأن الربيع في دروبك يزدهر"
"أحب الدعم، بكل تصانيفه بكل مُسمياته وأشكاله، والأحب منها كل داعم وكل من يوقد الشمعة في كل طريق جديد في كل خطوة يضيف معنى وأثر، يجدد العزم بوجوده كأن الربيع في دروبك يزدهر"
°•
"سُبحان الذي جعل الأخلاق موزّعة بين الناس كالأرزاق، فتجد مَن حظّهُ من الخُلق كبير؛ طيّبًا، حليمًا، سمحًا، كريمًا، وتجد مَن ليس لهُ من ذلك نصيب؛ ضَيِّق الخُلق، فَظّاً، شحيحًا، وسُبحان الذي أقرّ نتيجة ذلك بقوله: "فبِما رحمة من الله لِنتَ لهم ولو كنت فظّاً غليظ القلب لانفضوا من حولك"
"سُبحان الذي جعل الأخلاق موزّعة بين الناس كالأرزاق، فتجد مَن حظّهُ من الخُلق كبير؛ طيّبًا، حليمًا، سمحًا، كريمًا، وتجد مَن ليس لهُ من ذلك نصيب؛ ضَيِّق الخُلق، فَظّاً، شحيحًا، وسُبحان الذي أقرّ نتيجة ذلك بقوله: "فبِما رحمة من الله لِنتَ لهم ولو كنت فظّاً غليظ القلب لانفضوا من حولك"
°•
"مَأساتُك الكثرة،
مُعضِلَتُك غزارة حضورك،
تنصبُّ في يَدِ من يحلم بقطرة،
وتتشظَّى صدى عندما لا تكون الكلمة الواحدة مُجدية،
مأساتك أنك لا تكون شجرةً واقفة لمن أراد ظِلاً،
ولا تكون سحابةً متحركة، بل تكونُ مطراً،
مَأساتُك أنك تكونُ أَكثر!
وأكثر تعني -لمن أراد قليلاً- ألَّا تكون."
"مَأساتُك الكثرة،
مُعضِلَتُك غزارة حضورك،
تنصبُّ في يَدِ من يحلم بقطرة،
وتتشظَّى صدى عندما لا تكون الكلمة الواحدة مُجدية،
مأساتك أنك لا تكون شجرةً واقفة لمن أراد ظِلاً،
ولا تكون سحابةً متحركة، بل تكونُ مطراً،
مَأساتُك أنك تكونُ أَكثر!
وأكثر تعني -لمن أراد قليلاً- ألَّا تكون."