آصال
180 subscribers
1.01K photos
37 videos
16 links
•°
فما نحن في الدارِ إلا ضيوفٌ
‏وكلٌ سيمضي ويبقى الأثَر
.
.
.
هُنا أكتب وأقتبس وأنشر من الصور والأدب والشعر ما يُعجبني وما يروقني..
فهيّ ليست إلا كأسًا أصبّ به ما شئت!
وبكل تلقائيه، فلا تُقيدونا يا رفاق!
وحيّاكم الله جميعًا..


#بنغازي 🇱🇾
Download Telegram
°•
‏لا غيّب الله أفراحكم، وأدام الله مسرّاتكم
تقبل الله منا ومنكم.. ♥️
الحمد الله..
°•
"عسى الله يؤتي كلُّ مَرءٍ سؤالهُ
وتلقى أكفٌّ ضارعاتٍ جوابها" 🤍
الدهشة التي لا تنضبّ 🤍.
°•
‏«يَخلو مِنَ الهَمِّ أخلاهُم مِنَ الفِطَنِ!».

- المتنبي.
°•
‏«فَكُلّ ما فيها مُتعِب، وكُلّ مَنْ فيها مُتعَب»
‏"أن تحاوطنا أُلفة العائلة وحفاوة ضحكاتهم ورأفة حنانهم" 🤍.
°•
"وتتمنىٰ لو أنك أخذت قلبك بعيدًا عن كُل شيء، وأبصرته على موضع الآخرة فقط، كي يفيق ويستيقظ من غفلته! فالدنيا قد تربَّعت فيه، فصِرت ترىٰ بعين الدنيا لا بعين الآخرة.."
°•
"هوِّن عليك فلست أول صادقٍ
يرميه إحسان الظنون بمأزقِ
هوِّن عليك وقُل خطيئة مُحسِنٍ
رامَ الوفاء فكان غير موفّقِ" 🤍
شعار المرحلة:
"إنَّ للشدةِ مُدةٌ، ثم يلقى المرءُ سعدهُ"
بعد انقطاع شهرين، عاد شغف القراءة، لكن في الوقت الخطأ 💔
°•
"يسمو الإنسان بقدر ما يكون مُنشغِلاً بنفسه لا بغيره، بقدر ما يصبّ جُهده وتركيزه على الارتقاء بذاته، بقدر ما يكون زاهدًا بالقِيل والقال، وكثرة السؤال، وتتبُّع أخبار الآخرين، بقدر ما يكون لديه عالمه الخاصّ الذي يبنيه، ويعتني فيه، ويُضِيف إليه كل يوم شيئًا جميلاً." 🫶

- شروق القويعي
🤍.
°•
‏«لا تَهلِك أسًى وتَجلّدِ»
°•
"ما أنقذني في حياتي كلها إلا اليقين بالله، اليقين الذي يجعلك تمشي سهلًا مطمئنًا، موكّلاً مجرى حياتك، ومخاوفك، وأحبّائك، حتى قلبك، يقلّبه كيفما يشاء برحمته، راضيًا، طالما بين يديه، وتحت تدبيره" 🤍
°•
"طويت شرح نفسي، وأطفأت قناديل التبرير، فما عدت أُهدر نبض قلبي لمن لم يمد يده ليلمس وجعي، ولا لمن عبرني دون أن يُلقي عليّ سلام التفهّم، ورحمة التبيّن، تركت هذه المشقة التي لا تُورث إلا الإرهاق، ومضيت أُرمم هدوئي، وانتقي مَن يُبادلني الإنصاف والإحسان والوفاء."
°•
الله يتقبل ما دعيتوا ويرزقكم لذّة الظفر 🤍
°•
‏لا غيّب الله أفراحكم، وأدام الله مسرّاتكم
تقبل الله منا ومنكم.. 🤍
‏"الحمدُ للهِ كلّ الحمد يبلُغُه،
أشهدتَنا العيدَ في خَيرٍ وفي نِعَمِ" 🤍
°•
"لم أقف كثيرًا عند العداوة المباشرة، ولا الجفوة المقصودة، ولا التنافر البيّن. لكنني لم أتجاوز أذىً تسلّل من نقطةٍ آمنة، ولا خيبةً عبرت من توقعٍ حسن، أو انفعالاً احتدم في مواقف مُسالمة. نظرتُ طويلا للتلميح السامّ، واللمز المخفيّ، والوصال المتقلّب. ووجدتُ السلامة في الحذر والتوازن."