Forwarded from السَّلفِية المَنهج الحَقْ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا!
°•
دائمًا أتوقّفُ لأتأمّل بواعِث (العتاب) فأجدهُ لا يُبذَل حقًا إلّا لعزيز، أو غالٍ، أو ذو مكانةٍ في النفس، ولمَن هو محل لحُسن الظَنّ، وعدَى ذلك لا عتَب عليهم أو ملامة، إذّ أن أفعالهم أو أقوالهم ليست ذات أثَر، وإبداء العتاب لمَن لا يستحقّه إهانة لفضيلة العتاب.
- شروق القويعي
دائمًا أتوقّفُ لأتأمّل بواعِث (العتاب) فأجدهُ لا يُبذَل حقًا إلّا لعزيز، أو غالٍ، أو ذو مكانةٍ في النفس، ولمَن هو محل لحُسن الظَنّ، وعدَى ذلك لا عتَب عليهم أو ملامة، إذّ أن أفعالهم أو أقوالهم ليست ذات أثَر، وإبداء العتاب لمَن لا يستحقّه إهانة لفضيلة العتاب.
- شروق القويعي
آصال
°• يفرُّ من السُلوان وهو يريحهُ ويأوي إلى الأشجان وهي تكدُّهُ!
-
أُطَالِبُ أَيَّامِي بِما لَيْسَ عِنْدَها
وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وجْدُهُ
أُطَالِبُ أَيَّامِي بِما لَيْسَ عِنْدَها
وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وجْدُهُ
Forwarded from ﺍلكلِمُ ﺍلطَّـيبْ
يؤلمني الشَك في صِدق الذِكريات، تَخيل أن تعيش أمورًا تُؤمن بكُل ما فيْك أنها الأصْدق والأبقَى، لكِنك وبعد مُرور الأيَام المُوحِشة والغَريبة عليْك، يُصيبَك الشَك في صِدق كُل الذي كَان عمرًا كاملًا بالنِسبة لك.
°•
ما دام لكل امرئ باطنٌ لا يشركهُ فيهِ إلا الغيب وحدَه، ففي كلِّ إنسانٍ تعرفهُ إنسانٌ لا تعرفُه!
- الرافعِي.
ما دام لكل امرئ باطنٌ لا يشركهُ فيهِ إلا الغيب وحدَه، ففي كلِّ إنسانٍ تعرفهُ إنسانٌ لا تعرفُه!
- الرافعِي.
°•
"تودُّ لو أن الحياة كانت أخف من هذا الثقل كله،
لكنَّها سفر.. والسفر مظنة المشقَّة، ومن تعِب اليوم أدرك مفاز الغد
تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن،
لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية"
"تودُّ لو أن الحياة كانت أخف من هذا الثقل كله،
لكنَّها سفر.. والسفر مظنة المشقَّة، ومن تعِب اليوم أدرك مفاز الغد
تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن،
لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية"
°•
"قال البحتري:
لَعَمْرُك ما المكروهُ إلّا ارتِقابُهُ
وأَبرَحُ ممّا حلَّ ما يُتَوَقَّعُ
يقول: ترقُّبُ فظائع الأمور وتوهُّمها أعظم وأشدّ على النفس مِن حدوثها، فإنْ هي وقعت هانت على النفس وسَهُلَت، ولذلك قيل قديمًا
في منثور الحكم القديمة:
"أمُّ المقتول تنام، وأمّ المهدَّد لا تنام!"
"قال البحتري:
لَعَمْرُك ما المكروهُ إلّا ارتِقابُهُ
وأَبرَحُ ممّا حلَّ ما يُتَوَقَّعُ
يقول: ترقُّبُ فظائع الأمور وتوهُّمها أعظم وأشدّ على النفس مِن حدوثها، فإنْ هي وقعت هانت على النفس وسَهُلَت، ولذلك قيل قديمًا
في منثور الحكم القديمة:
"أمُّ المقتول تنام، وأمّ المهدَّد لا تنام!"