°•
«متى شعرت بانقباض في صدرك؛ صدّق شعورك! هذه البصيرة الدّاخلية قلّما تُخطئ، إذ تبصر العالم الخارجي وفق سلسلة من التفاعلات المتراكمة على امتداد عمرك، وتنبهك، لتحميك»
«متى شعرت بانقباض في صدرك؛ صدّق شعورك! هذه البصيرة الدّاخلية قلّما تُخطئ، إذ تبصر العالم الخارجي وفق سلسلة من التفاعلات المتراكمة على امتداد عمرك، وتنبهك، لتحميك»
«نعوذ بالله من تغيّر القلوب، ومن عداوةٍ تأتي بعد محبَّة، ومن الخيبة فيمن أحسنَّا الظن به!»
°•
فالله لا يضيع عبدا فرّ إليه وهرب من عدوّه إليه، والله لا يخذل عبدا لجأ إليه وجمع قَلبه عليه!
فالله لا يضيع عبدا فرّ إليه وهرب من عدوّه إليه، والله لا يخذل عبدا لجأ إليه وجمع قَلبه عليه!
Forwarded from كشكول، ذكريات فقط!
°•
رأيت أباً قد امتلأ وجهه بالسرور؛ وهو ينظر إلى انجاز ولده. وكأنه هو المنجِز.
أسعدوا آباءكم بالسيرة الحسنة، أفرحوهم بإنجازاتكم، ولا تكسروا قلوبهم بالسمعة السيئة ولا بالتصرفات القبيحة.
وقد قيل: لا أحد يفرح بأن يغلبه غيره إلا الأب يفرح بذلك من ولده.
د.محمد بن غالب العُمري
رأيت أباً قد امتلأ وجهه بالسرور؛ وهو ينظر إلى انجاز ولده. وكأنه هو المنجِز.
أسعدوا آباءكم بالسيرة الحسنة، أفرحوهم بإنجازاتكم، ولا تكسروا قلوبهم بالسمعة السيئة ولا بالتصرفات القبيحة.
وقد قيل: لا أحد يفرح بأن يغلبه غيره إلا الأب يفرح بذلك من ولده.
د.محمد بن غالب العُمري
°•
رُبَّ قصدٍ لم يُفهَم، أو فَهمٍ لم يُقصَد، يُبنَىٰ عليهِ حُكمٌ لَا صِلةٌ لهُ بِالمفهُوم..!
رُبَّ قصدٍ لم يُفهَم، أو فَهمٍ لم يُقصَد، يُبنَىٰ عليهِ حُكمٌ لَا صِلةٌ لهُ بِالمفهُوم..!
°•
"ستتعلمين كيف تتخلين كل مرة عن شئٍ منك.. كيف تتركين كل مرة أحدًا، أو مبدأً، أو حُلمًا!
نحن نأتي الحياة كـ من ينقل أثاثه وأشياءه مُحمّلين بـ المبادئ مُثقلين بـ الأحلام مُحاطين بـ الأهل والأصدقاء ثم كلما تقدم بنا السفر فقدنا شيئًا وتركنا خلفنا أحدًا لـ يبقى لنا في النهاية ما نعتقد بأنه الأهم!
والذي أصبح كذلك لـ أنه تسلّق سُلّم الأهميات، بعدما فقدنا ما كان منه أهم..!"
"ستتعلمين كيف تتخلين كل مرة عن شئٍ منك.. كيف تتركين كل مرة أحدًا، أو مبدأً، أو حُلمًا!
نحن نأتي الحياة كـ من ينقل أثاثه وأشياءه مُحمّلين بـ المبادئ مُثقلين بـ الأحلام مُحاطين بـ الأهل والأصدقاء ثم كلما تقدم بنا السفر فقدنا شيئًا وتركنا خلفنا أحدًا لـ يبقى لنا في النهاية ما نعتقد بأنه الأهم!
والذي أصبح كذلك لـ أنه تسلّق سُلّم الأهميات، بعدما فقدنا ما كان منه أهم..!"